المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بمناسبة الذكرى الثالثة لرحيل العلامة (شمس الشموس) أو البروفسور (عبدالله الطيب) .


حجر الظلت
20-06-2006, 08:57 PM
الإخوة أعضاء وزوار السودان أون لاين الكرام والزوار الأعزاء ..

بداية أقول لكم

العلم يرفع بيتا لا عماد له
والجهل يهدم بيت العز والشرف


-------------------

وهل يذكر العلم والعلماء دون أن يذكر عبدالله الطيب ؟؟؟

وهل يجوز لنا ذلك ؟؟؟

يصادف يوم 19 يونيو من كل عام الذكرى السنوية لرحيل العلامة البروفسور عبدالله الطيب .. فنسأل الله له الرحمة والمغفرة ....

حجر الظلت
20-06-2006, 09:03 PM
عبد الله الطيب .. هوية عروبة السودان وأوراقها الثبوتية
http://www.alsudanonline.com/pens/modules.php?name=News&file=article&sid=34

alrasheed
20-06-2006, 09:15 PM
له الرحمه والمغفره

البجاوية
21-06-2006, 12:05 AM
رحمَ اللهُ أمثاله من جهابذةِ اللغةِ و علمائها ..!

و إنــه لـوسامُ شرفٍ تزدان بهِ القارة السمراء أبـدًا ..!

رحمهُ اللهُ وحفظ لهُ جهدهُ و جدد في السودان أمثالهُ من الغيورين ..!!

..

شكرًا على هذهِ اللفتةِ ..!!

..

تحيةٌ ..

الصفر البارد
21-06-2006, 12:34 AM
الاخ الكريم
لقد كان البرف استاذي ولي الشرف الكبير بذلك

رحم الله البرف والهمنا فيه الصبر السلوان

الصفر البارد

راج موقع التلفزيون اسمك نازل هناك والمقال تم نقلة لموقع التلفزيون بواسطة الصفر البارد

ابو الدو
21-06-2006, 09:01 AM
اولا احيك على اللفته الكريمه لذكرى رحيل علامه السودان، ندعو له بالرحمه والمغفره بقدر ماقدم لوطنه .

أبو مصطفي
21-06-2006, 01:42 PM
الأستاذ/ كمال الطريفي تحية عطرة
بدأ نشكرلك جهدك القيم في هزنا بقوة لنكون اوفياء :!: شىء غريب ات نحتاج لشخص يدلنا علي ان نوقد (شمعة جوانا) حتي نرى مفاتيح الإنتباهة فينا :?: نحن بكل اسف نحتاج ان نعيد تجديد قيم الحق والخير والجمال والوفاء حتي تستمر ( سير و أخبار ) ماضينا لتكون أرضية معبدة لحاضرنا أملا في مستقبل جميل لتتواصل الأجيال ، حتي يكون الإعتذار عن( دم قابيل) قيما وليس (صخرة سيزيف)
ورحم الله البروف وجعل تلاميذه ومريديه وعارفي فضله عملا متقبلا في ميزان حسناته وإمتدادا لعلمه الغزير، والقومة ليك ياوطن النجوم،،،

جبر الدار محمد جبر الدار
21-06-2006, 04:44 PM
رحم الله البروف واسكنه فسيح جناته مع الصديقيين وحسن اولئك رفيقا. وشكرا الاخ الطريفى وعزاؤنا برنامجه فى الاذاعه ودواوينه ,بانات رامه وسقط الزند الجديد واغانى الاصيل الخ......... رحمه الله.

kaltabana2005
22-06-2006, 08:20 AM
رحم الله مبدعي بلادي وربنا يحفظ الباقين من ظل على قيد الحياة منهم .
بادرة منك جميلة أخى بأن تدش علينا بهذه الأطلالة الجميلة لشخص نعلمه معلم السودانيين بل جميع من ينطق العربية .
بس أخى ألا تعتقد معى بأن إعلامنا مقصّر شوية فى مبدعينا وخصوصاً أمثال عبد الله الطيب بل فى جميع المجالات ؟

كدى أتخيل معاى لوإنو البروف عبد الله الطيب مصري إيش كان بصير فينا ؟ ما كان الإعلام المصري ذبحنا بيه.. ليش ما يكونوا مبدعينا ومثقفينا ومفكرينا يعبون الشاشات العربية والعالمية هل هذا الشيء عدم المبادرة التى لا يعرفها السوداني أو "إستغفر الله العظيم " عشان بنخجل من شكلنا ؟ وما عندنا شجاعة الظهور فى المونيتر ؟

Abu baker
22-06-2006, 08:46 AM
اللهم أرحم العلامه عبد الله الطيب بقدر ما قدم .. وأسكنه فسيح جناتك .. اللهم أرحمه علمٌ يُنتفع به ودعوة ولد صالح بأمرك رفعنا أكف الضراعة أن أستجب لنا إنك سميع مجيب الدعاء .. اللهم أرحمه بقدر ما تحدث عالم وبقدر ما فسر مُفسر وعدد كلماتك وزنة عرشك .. اللهم أرحمه بقدرما كتب شوقي في حافظ .. وأنشد راثياً :...

هَتــف الـرُّواةُ الحـاضرون بشـعره وحــدا بــه البـادون فـي البَيْـداءِ
لبنــانُ يَبكيـه, وتبكـي الضـادُ مـن حَــلبٍ إِلـى الفيْحـا إِلـى صَنْعـاءِ
عـربُ الوَفـاءِ وَفـوْا بذمّـةِ شـاعرٍ بــانى الصفـوفِ, مُـؤلفِ الأَجـزاءِ
حـافظَ الفصحـى, وحـارسَ مَجْدِهـا وإِمــامَ مَــنْ نجَـلتْ مـن البُلغـاءِ
مــا زِلْـتَ تهتـفُ بـالقديم وفضلـهِ حــتى حَــمَيْت أَمانــةَ القُدمــاءِ
جــدّدت أُســلوبَ (الوليدِ) ولفظَــه وأَتيْــت للدّنيــا بســحر (الطائي)
وجـريْت فـي طلـبِ الجديدِ إِلى المدى حــتى اقـترنْت بصـاحب البُؤسـاءِ
مـاذا وراءَ المـوت مـن سَلْوَى, ومن دَعَـةٍ, ومـن كـرَمٍ, ومـن إِغضاءِ?
اشـرحْ حقـائقَ مـا رأَيْـت, ولم تزل أَهــلاً لِشــرْح حقــائِقِ الأشـياءِ
رُتـبُ الشـجاعةِ فـي الرِّجـالِ جلائلٌ وأَجَـــــلُّهُنَّ شــــجاعةُ الآراءِ
كـم ضِقـتَ ذَرْعًـا بالحيـاة وكيْدِهـا وهتفــت بالشــكوى مـن الضَّـراءِ
فهلُــمَّ فـارِقْ يـأْسَ نفسِـك سـاعةً واطلُـعْ عـلى الـوادي شُـعاعَ رجاءِ
وأَشــرْ إِلـى الدنيـا بوجـهٍ ضـاحكٍ خُــلِقتْ أَسِــرَّتُهُ مــن السَّــراءِ
يــا طالمــا مَـلأَ النَّـدِيَّ بشاشـةً وهــدى إِليــك حــوائجَ الفقـراءِ
اليــومَ هـادنْت الحـوادِثَ; فـاطَّرِحْ عِـبْءَ السـنين, وأَلْـق عِـبْءَ الداءِ
خــلَّفْت فــي الدنيـا بيانًـا خـالدًا وتــركْت أَجيــالاً مــن الأبنــاءِ
وغـدًا سـيذكرك الزمـانُ, ولـم يَزلْ للدِّهــرِ إِنصــافٌ وحسـنُ جـزاءِ

ونسألك اللهم أن تكون رحلة ميمونة الي دارك دار البقاء في أعلي عليين مع الشهداء والصديقيين وحسن أولئك رفيقا ..

شــيّعتُ أَحــلامي بقلــبٍ بــاكِ ولَمَمْـتُ مـن طُـرُق المِـلاحِ شِباكي
ورجـــعتُ أَدراجَ الشــباب ووِرْدَه أَمشــي مكانَهمــا عـلى الأَشـواكِ
وبجـــانبي واهٍ, كـــأَن خُفوقَــه لمــا تلفَّــتَ جَهْشَــةُ المتبــاكي
شــاكي السـلاحِ إِذا خـلا بضلوعـه فــإِذا أُهِيــبَ بــه فليس بشــاكَ
قــد راعــه أَنـي طـوَيْتُ حبـائلي مــن بعــد طـول تنـاولٍ وفكـاكِ
وَيْـحَ ابـنِ جَـنْبي? كـلُّ غايـةِ لـذَّةٍ بعـــدَ الشــباب عزيــزةُ الإِدراكِ
لـم تبـقَ منـا - يـا فـؤادُ - بقيّـةٌ لفتـــوّةٍ, أَو فَضلـــةٌ لعِـــراكِ
كنــا إِذا صفَّقْــتَ نسـتبق الهـوى ونَشُــدُّ شَــدَّ العُصبــةِ الفُتَّــاكِ
واليــومَ تبعـث فـيّ حـين تَهُـزُّني مــا يبعـث النـاقوسُ فـي النُّسّـاكِ

نصرالدين عبدالله عكير
22-06-2006, 05:45 PM
شكراً جزيلاً أخ / كمال الطريفي
لم أكن مخطئاً عندما ذكرت أن هذا الموقع توثيق للثقافة السودانية أو ما يصبوإليه أن يكون كذلك لفتة أكثر من جميلة تذكركم لعلم من أعلام هذا الوطن وإبناً من أبنائه ألافذاذ الذين قل أن يجود بمثلهم الزمان الحبر العلامة برف/ عبدالله الطيب الذي ظل طوال حياته شمساً مضيئة وكوكباً منيراً وبحراً من أبحر هذه اللغة إن لم يكن محيطاً حاوياً لها وهي جزيرة وهبها علمه وحياته وجدد ما دثره الزمان من معانيها الجميلةرحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته .
لن تتخيل مقدار ما أحس به من سعادة لهذه الومضة

حجر الظلت
28-06-2006, 01:06 PM
الأخوة الأعزاء :
الرشيد
البجاوية
الصفر البارد
أبو الدو
أبو مصطفي
جبر الدار
mujaa_a71
نصرالدين عبدالله عكير

شكرا لكم جميعا على المرور والتعليق .. وقد كان عبدالله الطيب شمسا تشرق على السودان من كل الإتجاهات وفي كل الأوقات..

الأخ العزيز خال تبانا
نعم كما قلت لقد كان البروف معلم الجميع ، سودانيين كانو أم عربا .. فقد شهد له الجميع علماء وجهلاء بأنه كان عالم من طراز خاص يتميز عمن سواه من العلماء بتواضعه وأدبه الجم .. فقد شهد له الكل بأنه كان سودانيا أصيلا يجامل الكل ويعرف كيف يتحدث وأن لكل مقام مقال .. فعندما يتحدث البروف مع القرويين في الدامر يتحدث إليهم بعامية سودانية صرفة وأصيلة ولا يلجأ إلى عادة إقحام بعض المفردات الإنجليزية الرائجة كما يفعل ذلك بعض الذين يعانون عقدة الأجنبي ، وبالمقابل تجده يتحدث إلى طلابه وأساتذة كلية الآداب - قسم اللغة العربية -جامعة الخرطوم فإذا باللسان العربي الفصيح وكأنك تستمع إلى إعرابي من القرن السادس أو السابع الميلادي ... ثم تجده يحاضر في معهد الدرسات الشرقية في لندن ويجادل أبناء العم سام وأشباههم فإذا به صاحب اللسان الأعجمي وكأنه ليس هو اللسان الذي أفحم علماء اللغة العربية وفطاحلة الأدب العربي في قاهرة المعز ... ولقد كان يقول عن نفسه :
(أجيد الإنجليزية والفرنسية وشيء من العربية)..
يكفي هذا العالم العلامة فخرا أن كل من تتلمذوا على يديه سواء في جامعة الخرطوم أو في مجاهل أفريقيا أو المغرب هم الآن من أعلام اللغة والأدب ويشار إليهم بالبنان .. ويكفي أن نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر د. جعفر حامد البشير، د.الحبر يوسف نور الدائم ، د.مهدي مأمون ، الأستاذ محمدخيرالبدوي ،د.مبارك بشير.
يا أخي لقد كان (عبدالله الطيب) غنيا عن الإعلام .. فقد كان علما على رأسه نار ولا يجهله إلا الجهلاء ....
وقد درج أهل السودان على ذكر إسم (عبدالله الطيب) غير مسبوقا بأي لقب كالدكتور أو البروف - وهو أول سوداني ينال درجة دكتوراه- ،، وفي رأيي أن سبب هذا هو إعتقادهم بأن إسم (عبدالله الطيب في حد ذاته درجة علمية أسمى و أرفع من هذه الألقاب التي أصبحت تمنح لكل من هب ودب ...
ولن أورد ما قاله عنه طه حسين لأن في رأيي أن البروف أرفع مكانة وأوسع علما من هذا الأخير لذا فهو لا يحتاج لشهادته..
وشكرا مرة أخرى على المرور والتعليق

أبوبكر محمد الصادق
28-06-2006, 04:19 PM
العلامة عبد الله الطيب
الوطن العربي ولله الحمد منَّ الله عليه برجال يحافظون على أدبه وأصالته العربية، والبعض منهم رحلوا رحمهم الله وبقيت أسماؤهم على عناوين كتبهم، وفي بطونها تحفظ لهم جميل ما صنعوا، وما قدموا لهذا الوطن العربي الكبير فقد رحل البروفسور عبد الله الطيب الأديب السوداني الكبير الذي لم يفقده السودانيون ولكن فقدته الأمة العربية والإسلامية.
ويمتد التاريخ الأكاديمي لفقيدنا البروفسور عبد الله إلى أكثر من نصف قرن، حيث عمل محاضرا في معهد دراسات الشرق الأوسط وأفريقيا في جامعة لندن، ثم رئيساً لقسم اللغة العربية ومناهج المدارس المتوسطة في معهد بخت الرضا لتدريب المعلمين في السودان، ثم أستاذا في قسم اللغة العربية في جامعة الخرطوم وعميداً لكلية الآداب فيها.
وأشرف على إنشاء كلية عبد الله باريو في جامعة أحمد وبيلو في كانو بنيجيريا، وكان أول عميد لها.
واختير مديراً لجامعة الخرطوم، ثم مديراً لجامعة جوبا، كما عمل أستاذاً للدراسات العليا في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة محمد بن
عبد الله في مدينة فاس بالمغرب.
وكان رحمه الله عضواً في هيئة تحرير الموسوعة الإفريقية في غانا، وهو عضو في مجمع اللغة العربية في القاهرة، ورئيس اتحاد الأدباء السودانيين، وأستاذ زائر لعدد من الجامعات العربية والأفريقية والبريطانية.
وقد نال درجة الدكتوراه الفخرية من عدد من الجامعات، كما تولى رئاسة مجلس جامعة الخرطوم، ومجمع اللغة العربية في السودان.
ويحتل البروفسور عبد الله رحمه الله مكانة مرموقة في الأوساط الثقافية والأكاديمية في الوطن العربي، وتشمل اهتماماته مختلف مجالات الفكر والأدب واللغة العربية، فهو شاعر وكاتب روائي ودارس متعمق للأدب العالمي.
وله إسهامات أدبية متميزة في مجال النقد الأدبي القديم عند العرب، وفي حقول الفكر والأدب عموما، فهو محيط بالشعر العربي وتاريخه وقضاياه إحاطة قل ان تتوافر لكثير من الدارسين، وقد تميزت مؤلفاته بطابع أصيل يربطها بأمهات الكتب في الأدب العربي ونقده، ومنها كتابة المرشد الى فهم أشعار العرب وصناعتها، المكون من أربعة مجلدات، وهو سفر قيم يحلل فيه مختلف جوانب الشعر العربي وخصائصه منذ العصر الجاهلي.
وقد استغرق تأليف أجزائه خمسة وثلاثين عاما، وصدر الجزء الرابع منه سنة 1990 متضمنا اشارات عديدة لدور النقاد العرب في العصور المختلفة وتطور القصيدة العربية وتأثيرها على عدد من الشعراء الغربيين، وقد صدر له أيضا العديد من المؤلفات والكتب والبحوث الأخرى باللغتين العربية والانجليزية تناول فيها قضايا الشعر والنثر والنصوص، وله عدة دواوين شعرية ومسرحيات، وقصص للأطفال باللغة العربية، وكان له أيضا نشاط واسع في الأوساط الإعلامية امتد على مدى خمسين عاما، ومن ذلك برنامجه الإذاعي حول تفسير القرآن الذي استمر تقديمه خمسة وثلاثين عاماً. واستفدت من برنامجه التلفزيوني الكثير، وأيضا من مؤلفاته الثقافية والأدبية والشعر، وسوف أعرض أهم كتبه ومؤلفاته وهي على النحو التالي:

1 المرشد الى فهم أشعار العرب وصناعتها أربعة أجزاء 1955م
2 الأحاجي السودانية الخرطوم من 1947م الى 1993م
3 من نافذة القطار 1993 1964 م
4 من حقيبة الذكريات 1989م
5 القصيدة المادحة 1964م
6 سقط الزند الجديد «شعر» الخرطوم 1976م
7 أغاني الأصيل «شعر» 1976م
8 مع أبي الطيب 1968م 9 كلمات من فاس 1986م
10 أصداء النيل «شعر» 19571993م
11 تفسير جزء عم 1970 1986م
12 تفيسر جزء تبارك 1988م
13 تفسير جزء قد سمع 1993م
14 شرح أربع قصائد لذي الرمة 1958م1993م
15 شرح بائية علقمة 1970م
16 شرح عينية سويد الخرطوم 1992م
17 أربع دمعات على رجال السادات «شعر» 1978م
18 بين النير والنور »شعر ونثر» 1970م بيروت
19 التماسة عزاء بين الشعر «شعر ونثر» 1970م بيروت
20 الحماسة الصغرى «جزءين» الجزء الأول 1960م مطبعة أكسفورد
الجزء الثاني 1970م الخرطوم
21 تاريخ النثر الحديث في السودان: مصر 1959م
22 الطبيعة عند المتنبي بغداد 1977م
23 سمير التلميذ «جزءين» كتاب مدرسي الجزء الأول، مصر 1954م
الجزء الثاني، 19955م
24 ملحق سمير التلميذ «كتاب مدرسي» 1955م
25 مشرع الحدرة «قصصي» 1952م مكتب النشر الخرطوم
26 نوار القطن «قصصي» 1964م الخرطوم
27 حتام الفتنة باليوت «نقد» 1982م
28 زواج السحر «مسرحية شعرية
29 الغرام المكنون «مسرحية شعرية
30 قيام الساعة «مسرحية شعرية
31 مقالات في السودان في وثائق ومدونات باللغة الانجليزية بعنوان: عادات السودان المتغيرة
32 أندروكليس والأسد { مترجمة }1954 م
33 المعراج مكتب النشر 1954م
34 اللواء الظافر «شعر» 1968م
35 ذكرى صديقين «شعر ونثر» 1987م
36 Stories From The Sands of Arabia
37 Horses of Arabia
38 CHAL تاريخ كمبردج للأدب العربي
39 بانات رامة «شعر» بيروت 1968م
40 مسرحية زواج السمر
41 مجلة دراسات أفريقية {هجرة الحبشة وما 18 يناير 1998م
وراءها من نبأ}
42 مقال في الموسوعة البريطانية عن محمود عباس العقاد ومصطفى لطفي المنفلوطي 1960 1961م
وأحمد شوقي والأدب العربي
43 البراق

رحم الله أديبنا البروفسور عبد الله الطيب وأسكنه فسيح جناته
{إنَّا لٌلَّهٌ وإنَّا إلّيًهٌ رّاجٌعٍونّ}
تحياتي
أبوبكر

Abu baker
28-06-2006, 04:52 PM
احتفالية سنوية عبد الله الطيب
نقلاً عن صحيفة الصحافة للدمقراطية والسلام والوحدة ..

وزارة الثقافة تعلن عن قيام مركز للدراسات باسمه ومؤتمر سنوي في ذكراه
قريزلدا الطيب
ب. عبد الله الطيب
د. محمد الواثق يكشف عن اشعار حديثة للراحل لم تنشر ومسرحية ألفها عام 1949م لم تقدم
في التاسع عشر من يونيو 2004م امتداد حول كامل على رحيل البروفسير عبد الله الطيب
حزناً عليك قلوب الناس تنفطر
يا من تشيعه الآيات والسور
فكانت التفاتة رائعة من مؤسسة اروقة للثقافة والعلوم ان تتذكر هذه المناسبة عبر امسية نظمتها مساء السبت 19 يونيو 2004 بالمجلس القومي لرعاية الثقافة والفنون.

لقد كان المكان بمقاعده البيضاء والازياء البيضاء التي شكلت غالب ما يرتديه الذين حضروا تلك الامسية وصورة البروف الراحل وضعت في ركن المسرح وهو يرتدي «روب» التخرج وهو بعد شاب نضر كأنها ترقب الحاضرين لتجد السيدة جوهرة ارملته وهي قد لبست حلة بيضاء وجلست في وسط اسرته. والسيدة جوهرة تجسد معنى الوفاء اذ انها تمسكت بالسودان رغم رحيل رفيق الدرب وعلى مقربة من جوهرة جلس طلاب البروف البروفسير يوسف الخليفة ابو بكر والبروفسير عبد الرحيم علي والبروفسير بابكر دشين والبروفسير محمد الواثق وآخر العنقود الدكتور صديق عمر صديق وغيرهم كثير. وبعد تلاوة القرآن واهدائه لروحه وقصيدة من ديوان جده الشيخ المجذوب شنف بها آذان المنشد عبد الله الحبر، كان الحديث للبروفسير محمد الواثق والذي بدأ حديثه بكشوف جديدة تمثلت في مخطوطة في الثقافة الاسلامية قال عنها البروفسير محمد الواثق بإنها قدمت دراسة وحلاً لكل القضايا المعاصرة الآن وهذه المخطوطة تعكف عليها الآن السيدة جوهرة بمعاونة الدكتور صديق عمر صديق. كما وجدت بين اوراقه مسرحية كتبت في العام 1949 ولم تنشر كما انها لم تقدم على خشبة مسرح.

وكانت المفاجأة عندما اعلن البروفسير محمد الواثق عن عثورهم في اوراق الراحل على اشعار كتبها عبد الله الطيب على نسق شعر التفعيلة ومعظمها في رثاء شخصيات وهنا يدعو محمد الواثق الى تكاتف جهات عدة لطباعة تراث الراحل لانه فوق طاقة جهة واحدة وضرب مثلا بما قام به اصدقاء واسرة العقاد بطباعتهم لكل ما الفه العقاد ووصل الى 28 مجلدا وتساءل أليس من الوفاء ان يلقى عبد الله الطيب ذات الذي لقيه العقاد. وعن دراسة عبد الله الطيب قال ان ما انجز عنه رسالتي ماجستير واحدة عن اشعاره والاخرى في السيرة الذاتية وهذا قليل.

ثم ضرب مثلا لما يحتاج لدراسة ان سمة الاشعار في ديوانه سقط الزند كأنه ظهر في فترة متأخرة واقتفى به اثر المعري ولكن الواقع انه بداية الشعرعنده ثم عرج الى امر انتقال عبد الله الطيب من الحداثة الى التراثة وهل لهذا الانتقال علاقة بظهور المرشد لفهم اشعار العرب وفي ذلك الوقت كان البروف يمنع تدريس الشعر الحديث في قسم اللغة العربية ولكنه عاد ليقدم شاعرا مثل صلاح احمد ابراهيم وهنا تساءل الواثق هل هذه رجعة.

ثم اشار الى ملمح القلق الذي يبرز من شعره على الرغم من عدم تناسبه مع شخصيته الهادئة وهل لهذا القلق علاقة بمشكلته مع جامعة الخرطوم.

اما عن كتابه الفتنة ب ت س اليوت وحديثه عن العروض وما وجده ان القصيدة العربية قامت على تقسيمات البلاغة ثم حديثه عن الشعراء الصعاليك او الشعراء السود وهذا الامر نجده في ديوانه الاخير برق المدد والذي يطول فيه الحديث عن الشعراء السود.

وبعد محمد الواثق قدم الشاعر عبد الرحيم حسن حمزة رثائية باسم الخميس الاشهر ثم قصيدة الاستاذ بشير عبد الماجد بهجة الدنيا وواحدها ومنها

فسرت انت كتاب الله فابتهجت
بما تردده الآصال والبكر
«صديق» يقرأ والارواح خاشعة
وانت تشرح حتى يفهم الحجر
محمد بن جرير حاضر ابدا
والقرطبي ومن تفسيره الاثر
وانت بينهم صنو تحاورهم
في المشكلات اذا بالرأى قد نظروا

حتى يقول



وكنت للعلم خدنا لاتفارقه
والعلم كان بما تبديه يفتخر
انفقت عمرك في التعليم محتسبا
وللعروبة والاسلام ينتصر
وقد اعدت الى الفصحى فصاحتها
من بعد ما اوشكت في العصر تندثر

الى ان يقول:



جزاك ربك عن قرآنه غرفا
من الجنان اليها انت تبتكر
ثم الصلاة على سر الوجود بها
ننجو جميعا اذا ما الناس قد حشروا
صلى عليه الهي كلما تليت
«صلوا عليه» بها من آمنوا امروا
مع السلام تعم الآن كلهم
وصحبه ابدا ما اورق الشجر

وتوالى المتحدثون ليقدم الدكتور عمر احمد قدور سردا للبيئة التي قدمت عبد الله الطيب وجاء الاستاذ صديق المجتبى وزير الدولة بالثقافة والذي بدأ حديثه بان عبد الله الطيب اصبح من مواقيت اهل السودان لانه يأتي يوميا في المساء ثم تحدث عن اسهامه في وضع مناهج المدارس السودانية وتأليفها وعرج على اعادته لقصيدة شعب بوان للمتنبي التي تعرضت للسرقة من اندرو مارخيني في قصيدته ازهار في حديقة.

واعلن عن انشاء الوزارة لمركز عبد الله الطيب للعلوم والآداب والفنون بتمويل يبلغ 600 الف دولار وان يتبع هذا المركز خمسة مراكز في ولايات السودان المختلفة كما اعلن عن تبني الوزارة لنشر مخطوطاته ووثائقه التي لم تنشر بجانب اقامة مؤتمر سنوي للبحث في الثقافة باسمه. وعن اسرته تحدث الدكتور حسن عبد الرحيم الطيب.

وهكذا انقضت الامسية التي احيت الذكرى على الرغم مما شابها من عجلة في الاعداد اثرت على ما قدم بجانب الاصرار على كثرة المتحدثين جعلت اسماء مثل عون الشريف، يوسف الخليفة ابوبكر، عبد الرحيم علي وصديق عمر صديق تعود دون ان تقول كلمة.
اللهم أحمه وأغفر له ..

مجتبى ...

حجر الظلت
01-07-2006, 04:53 PM
الأخ مجتبى
شكرا على الإضافات القيمة للبوست..
تسلم..

حسين عبدالوهاب عبدالكريم
09-07-2006, 04:32 PM
هذا اللقاء اجرته (المجلة العربية) وهي تصدر في المملكة العربية السعودية في العدد 315 في يوليو 2006 وهي مجلة ثقافية شهرية
وقد اجرت معه هذا الحوار بعد نيله لجائزة الملك فيصل

الأديب السوداني عبدالله الطيب قبل أن يحبسه المرض:






طه حسين أعطاني الضوء الأخضر فيما وصلت إليه




حصولي على جائزة الملك فيصل للأدب وسام أعتز به كثيراً






الأستاذ الدكتور عبدالله الطيب (شفاه الله) أحد الأدباء الذين وضعوا بصمة واضحة على الأدب والشعر العربي والسوداني بصفة خاصة.


تفوقه في الأدب أعطاه مكانة متميزة في الوطن العربي، له العديد من المؤلفات والدواوين الشعرية، ألف «المرشد إلى فهم أشعار العرب وصناعتها» الذي اهتم فيه كثيراً بعلم العروض، والذي حصل على جائزة الملك فيصل العالمية في الأدب منذ سنوات وخلال زيارته الأخيرة للرياض قدم عدداً من المحاضرات والندوات.


«المجلة العربية» التقته وطرحت عليه بعض التساؤلات التي تعتبر آخر مقابلة له قبل أن يلازم سرير المرض منذ العام الماضي.. وفيما يلي نص حديثه.


\ كيف كانت بداياتك مع الأدب والشعر؟


| لقد ترعرعت وسط الشعراء والأدباء ولم أكن منفرداً في ذلك؛ لأن بلاد السودان عاشقة للشعر وكانت حبلى بمن لهم تاريخ ناصع مع الشعر وآدابه سواء كانوا نشئاً أو شباباً أو كباراً وكل مكان ينطق سكانه العربية ففيها من الشعر ما كثر.


\ علاقتك بالأديب المعروف د. طه حسين كيف كنت تراها؟




| كنت التقيته ولأول مرة عندما ذهبت لتحضير رسالة الدكتوراه بلندن، وكان م وكان حينها ملقباً بطه حسين باشا. وعندما أراد المقارنة 1949ذلك عام بين طلبة الدراسات العليا سألني عن رسالتي فقلت له إنها عن أبي العلاء كشاعر لأنني كنت أظنه شاعراً في اللزوميات وما سواها، ولكن طه حسين قال لي: «إن أبا العلاء شاعر فقط في سقط الزند».


\ قولك للشعر كيف جاءت بداياته؟


| كنت وابن أخي الشاعر محمد المهدي المجذوب قد مدحنا أحد الشيوخ السودانيين واسمه (النقر) وكان ذلك قبل وفاته وقال لنا سوف تكون لكما مكانة عظيمة في الشعر والأدب. وأكد أنه سيجيزنا وأذكر أنه قدم لنا تمراً بركاوياً وكانت أول قصائدي الشعرية في رثاء الشيخ نفسه بعد وفاته وهي قصيدة همزية قلت فيها:


لقد كنتم خريفاً للبرايا


إذا ماكان صيفاً أو شتاء


فهذا الرجل كان يحفظ صحيح البخاري وتلقى حفظه من الشيخ محمود الشنقيطي وقيل إنه سمي كذلك محاكاة للآية القرآنية {عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً}. وحفظ صحيح البخاري ذلك الوقت كان صعباً لأن كتابة الأحاديث كانت وقتها على الألواح.


\ نريدك أن تستشهد لنا ببعض الأنماط الشعرية التي اتسم بها الشعر السوداني؟


| يمكن أن أروي لكم قصة الرجل الذي عشق امرأة اسمها (تاجوج) وحصل بينهما خلاف اضطره للابتعاد عنها وطلب أهلها منه بأن لا ينظم شعراً ولكن أحد شيوخ القبائل طلب أن يتوسط في الأمر شريطة أن لا يتغزل فيها وبعد نجاح الوساطة واقتراب العلاقة بينهما لتعود كما كانت عليه في السابق ظل يفكر فيها كثيراً وفي إحدى الليالي قال:


راقد رقاد الديك في الجبل


يوماً بلا تاجوج ما يتحمل


وأضاع بذلك فرصته في الوصول إليها مرة أخرى رغم أنه اقترب منها بعد وساطة شيخ القبيلة.


\ «المرشد إلى فهم أشعار العرب وصناعتها» هذا الكتاب كيف جاء تأليفه؟


| عدت من لندن بعد أن حصلت على درجة الدكتوراه وعملت في معهد بخت الرضا حيث كانت بدايتي مع تأليف المرشد الذي أعتبره المؤلف المحبوب لنفسي حيث ألفت الجزء الأول منه حيث راودتني هذه الفكرة باعتبار أنني كنت أدرس موضوع الشعر العربي منذ أقدم العصور وكنت قد ألفت المرشد وصيغته بعلم العروض رغم صعوبته ودرس هذا العلم الأصمعي على يد الخليل بن أحمد ولما وجده لا يجيد التقطيع قال له: «قطع هذا البيت فإن لم تستطع فتجاوزه إلى ما تستطيع». وقد بذلت مجهوداً كبيراً حتى تمكنت من تأليف كتابي المرشد.


\ ثم ماذا بعد أن اكتمل التأليف؟


| قمت بعرضه على بعض العلماء فاستحسنوه وأشادوا به، لأبدأ بعد ذلك التفكير في كيفية طباعته وقبل ذلك فضلت أن أعرضه على الدكتور طه حسين في مصر، فلما عرضته عليه أثنى عليه ثناءً شديداً رغم ما هو معروف عنه أنه لا يثني على شيء مالم يكن متميزاً جداً ولم يتوقف الأمر على المرشد فقط، بل قرأت له بعض أشعاري فلما سمعها قال لي بالحرف الواحد: أنت شاعر كبير ويجب أن تهتم بالشعر أكثر حتى يكون لك تاريخ فيه وهذا كان خير زاد لي خاصة وأن التقييم جاء من أستاذ كبير في قامة الدكتور طه حسين والذي أطلق عليه عميد الأدب العربي.


\ إشادة الدكتور طه حسين أعطتك دافعاً لإصدار المزيد من دواوين الشعر؟


| بكل صراحة لقد كانت زادي ووقودي في رحلتي مع الشعر، وكنت قد ألفت ديوان «أصداء النيل» الذي احتوى على ثورة خفية وانتقاد للأوضاع واتبعت فيه أسلوب شعري لم يتبع في الفترة الأولى ووجد قبولاً كبيراً، ثم كتبت بعد ذلك رواية من ثلاثة فصول وكانت عن البرامكة وأدبهم بصورة خاصة في منطقة السودان الغربية، وهؤلاء البرامكة عرفوا بالنوادر والنكات وكانوا يحبون الشاي كثيراً وكانوا أيضاً ينصاعون لأوامر «الحكامات» وفقاً لبعض الشروط واللوائح التي يضعونها لهذا البرمكي ومنذ تلك الفترة توالت دواويني وكتاباتي الشعرية والأدبية.


\ مستقبل الشعر والأدب في السودان كيف تراه؟


| أرض السودان مليئة بالأدباء والشعراء ومنذ الفجر الأول عاشرنا العديد من الشعراء الذين كانت لهم اليد الطولى لما وصل إليه الأدب والشعر السوداني ونحن لم نأت بجديد وتأثرنا بمن كانوا حولنا في البيئة وهناك العديد من الشعراء والأدباء الذين نظموا شعراً وأدباً سواء عبر الدواوين أم على شكل القصائد والحمد لله الشعر والأدب في السودان يسيران بخير ولكنهما يحتاجان لبعض المداخلات.


\ اشتهر السودانيون بإطلاق كلمة «زول» على الشخص.. هل وردت هذه المفردة في اللغة العربية، أم تعتبر من الكلمات السودانية فقط؟


| كل من تبحر في اللغة العربية يعلم أن كلمة «زول» كلمة فصحى وبليغة وقد وردت كثيراً في الشعر العربي الجاهلي حيث قال أحد الشعراء:


زولاً سرب سريه


خت الجبال غربه


وكان العرب يطلقون كلمة «زويلة» على المرأة النشيطة وكلمة «زول» أصلاً تعني الشخص النشيط والهميم وهذا في لغتنا الفصحى.


\ جائزة الملك فيصل العالمية والتي سبق وأن حصلت عليها في الأدب العربي.. ماذا تقول عنها؟


| أولاً أشكر المملكة العربية السعودية على اهتمامها بالعلماء وتقديرها لهم على مختلف تخصصاتهم وهي تعتبر خير حافز لهم لتجويد العمل بما يتناسب وعظمة الرسالة الإنسانية، وهذا وسام شرف، وتعتبر ذكرى وتخليد لملك عظيم وأشكر أيضاً اللجنة المشرفة على الجائزة والتي أعتبر أنها نظرت للأمر بأفق واسع.


\ كلمة أخيرة..؟


| أتمنى أن يشهد الأدب العربي مزيداً من التميز في الساحة وأن يكون له كلمة ذات تأثير حتى تكون للعروبة قوتها التي تنبع من أدبها وأشعارها وأصالتها.


وثانياً: أشكر الإخوة في المملكة على اهتمامهم بتحفيز من يستحقوا، وشكري موصول لأسرة الملك فيصل التي دأبت على تحفيز المبدعين والعلماء.

حجر الظلت
15-07-2006, 02:18 PM
الأخ حسين
مشكور على الإضافة المميزة ..

Abu baker
15-07-2006, 03:28 PM
اللهم أرحمه وأغفر له وأجعل اللهم علمه صدقةً جارية في ميزان حسناته ..
بعض أشعاره ..

إلى الخرطوم
إلى الخرطوم من بعد اغترابِ وبعد بِلَى الشهيّ من الشبابِ
غريب في بلاديَ سوف يفنى غريباً في سباسبها سرابي
وآثرت الكتاب على خليل يرائيني بأصناف الكذاب
وألفيت الكتاب يلوح منه جبين الله في الظّلَمِ الرِّهاب
يحدثني عن الأشباه ولّوْا فحولي معشر مثل الذئاب
وآواني الرضا في سِتر بيتي من الأهواء والإحَن الغضاب
أُحِبّ النيل ذا التيار يطمو ويلطم جانبيه بالعباب
سمعت بكاءها والعمر غض يعللني بآمال عذاب
وبين السُّنط في الأسمال شُعْثٌ دلَفن مع العشية لاحتطاب
أحب النيل حين صفا وشعت تهاويل الأصيل على الروابي
وآواني الرضا في سِتر بيتي من الأهواء والإحَن الغضاب
ومن صور ألاقيهن صُورٍ من القبح انتقبْن بلا نقاب
أُحِبّ النيل ذا التيار يطمو ويلطم جانبيه بالعباب
أحب النيل زمجر ثم لجّت سواقيه الشجية في انتحاب
سمعت بكاءها والعمر غض يعللني بآمال عذاب
وعزّاني تنهدها مطيفاً به سجع القماريّ الطراب
وبين السُّنط في الأسمال شُعْثٌ دلَفن مع العشية لاحتطاب
وشِمْت البرق مثل السوط شق الدْ ـدُجُنة بين مركوم السحاب
أحب النيل حين صفا وشعت تهاويل الأصيل على الروابي
تهبّ به الشمال على شراع كسالفة الإوزة ذي انسياب

لقد طالَ منك الحذرْ !؟

بعد أن صافحني القدرْ ..
سمعتُ كأنَّات الثكلىْ
أكلتُ ويلات العذابْ
وقضمتُ مرارة لحظاتيْ
واعتلفتُ الضجرْ ...
وكان هذا الذي حصلْ
شركُ الذنوب المنقوشة علىْ
تاريخ اللحظاتْ
هو من أفصحَ عنْ
مكانِ هُروبيْ
هو من أودعني أزماتُ غروبيْ ...
وبعد أن طال هروبيْ
من لغة الواقع الأليمِ
إلى لغةِ السطرْ
صاح فيّ القدر ..
الآن مني لا مفرْ
بعدَ أن طال منك الحذرْ ؟؟!
ذات فجرٍ أيلولي مثير , 2002م
في ثغر اليمن (عدن) ...
في ثغر اليمن (عدن) ...


الغـرور

ملك الغـرور بنى البــشر والحقـد والبـغض انتشـر
وقف التـواضع بـاكيآ عـلى فـعـل اولاد الغـجر
جاء السحـاب برعـده من بينـه المـاء انــحصـر
حتى النجوم تساقـطـت والمـاء فى البـحر انفجر
والدنيــا تضحك قـائلـة ان العـبـيـد فــى خطر
نـظر الغبى لما حـصل من ما رأى قـد انـبـهر
جاء الحكيـم الطــيـب شاهد مـا هـو منـتـظر
وأخـذ ينظر الى السماء والدمـع عاالخد انـهـمر
والدنيــا تضحك قـائلـة ان العـبـيـد فــى خطر
والمخلوقـات تـدهورت عـند شـعـورها بالزجر
نـظر الغبى لما حـصل من ما رأى قـد انـبـهر
وأخـذ ينـظـر قا ئـلآ يــوم القيامــة قـد حضر
جاء الحكيـم الطــيـب شاهد مـا هـو منـتـظر
كثـرت دمـوع عـيــنه وفى قــلـبه زاد الضـجر
وأخـذ ينظر الى السماء والدمـع عا الخد انـهـمر
يدعو ربــه بالـولاء وهو قـــائلاً شاء القـدر

وشاء القدر أن تكون أديبنا في رحاب مليك مُقتدر .. عليك ألف رحمة ونور.. أسكنك الله الفردوس الأعلي مع الشهداء والصديقين ..

حجر الظلت
17-07-2006, 02:37 PM
شكرا على الإضافة يا مجتبى ..

ورفع البوست