مهيرة الوطن المتألق
20-06-2006, 12:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
يا ايتها النفس المطمئنة ارجعى اليربك راضية مرضية فأدخلى في عبادى وادخلى جنتى
تلقبت وببالغ الحزن والأسي في هذه اللحظة نبأ رحيل صديق غربتى وواحة هجيرها أخى وصديقي وزميلي الإعلامى اللامع والمذيع المخضرم والكاتب الفذ والأديب المتمكن والانسان الخلوق والرفيق المؤدب الاستاذ عبد الله عبد المحسن وعبد الله يا رفاقي أحد الأدباء الليبيين وهو من أسرة اعلامية هو أكبرها شقيقته الشاعرة المذيعة المعدة للكثيرمن البرامج عفاف عبد المحسن وشقيقته الأخرى أحد مذيعات ليبيا الأوائل وعبد الله صديق اسرتى وأخى ونحن الشعراء كثيرا ما تربطنا أواصر عميقة عندما يحس أحدنا أنه وجد من يكمل وجدانياته وهكذا كان عبد الله بالنسبة لي مات عبد الله وترك في روحى حسرةً لن تنطفئ ما حييت إذ أن ظروف مرضى الأخيرة لم تسمح لنا باللقاء كثيراً وكم كان وقع الخبر علي نفسى اليما وصعيبا افتقد أحد اصدقائي الذين طالما ترافقنا وكثيرا في المحافل الادبية وكم استضافنى عبد الله في برامجه الاذاعية وعندما يعد برنامجا عن العرب كان يجد فينى العروبة وعن افريقيا يجد فينى الافريقية وعندما كنا نلتقي كل عام علي ساحل البحر الابيض في موسم الصيف كان عبد الله واسرته أقرب اصدقاء البحر الينا فكم تناولنا تامرنا علي شاطئ القرية العائلية وكم جلسنا كثيرا نتناول اطراف الحديث وقد كان مهتما بكتاباتى لدرجة وصل اهتمامه لكافة افراد اسرته . وكم كانت زوجته وأبناءه فرحون بتلك الصداقة وكثيرا ما كانوا ينادوننى عمتى نجاة ونحن نتبادل الوجبات الليبية السودانية آهٍ لقد رحل عبد الله وتركنى اصارع لوعة بعده وحرقة فراقه وهو الذي كان يملاء اروقة اذاعة بنغازي نشاطاً وحيوية عبد الله عبد المحسن جرحا في اعماقي لن يندمل ووجعا يعتصرنى من القاع للنخاع .. ويبقي شئ واحد هو مندمى لأننى لم أعرفكم به من قبل رحم الله عبد الله عبد المحسن بقدر ما امتعنا بكلماته وبأدبياته وبحديثه وبإبتسامته الوضاحة وبمحبته الودودة رحم الله عبد الله عبد المحسن بقدر ما كان طيبا يلاقيك هاشا باشا يحمل في دواخله مخزون من الروعة ما كنت اتخيل انها ستنضب انا لله وانا اليه راجعون لقد اقعدتنى المصيبة فلم استطيع ان انعيك يا صديقي بقدر ما تستحقه جبر الله كسرنا فيك وقدرنا علي تحمل بعدك وفراقك والهم اهلك ووالدتك وذويك واخواتك وابناءك وزوجتك الصبرالجميل
نجاة محمد الياس
الشاعرة السودانية
بنغازي
يا ايتها النفس المطمئنة ارجعى اليربك راضية مرضية فأدخلى في عبادى وادخلى جنتى
تلقبت وببالغ الحزن والأسي في هذه اللحظة نبأ رحيل صديق غربتى وواحة هجيرها أخى وصديقي وزميلي الإعلامى اللامع والمذيع المخضرم والكاتب الفذ والأديب المتمكن والانسان الخلوق والرفيق المؤدب الاستاذ عبد الله عبد المحسن وعبد الله يا رفاقي أحد الأدباء الليبيين وهو من أسرة اعلامية هو أكبرها شقيقته الشاعرة المذيعة المعدة للكثيرمن البرامج عفاف عبد المحسن وشقيقته الأخرى أحد مذيعات ليبيا الأوائل وعبد الله صديق اسرتى وأخى ونحن الشعراء كثيرا ما تربطنا أواصر عميقة عندما يحس أحدنا أنه وجد من يكمل وجدانياته وهكذا كان عبد الله بالنسبة لي مات عبد الله وترك في روحى حسرةً لن تنطفئ ما حييت إذ أن ظروف مرضى الأخيرة لم تسمح لنا باللقاء كثيراً وكم كان وقع الخبر علي نفسى اليما وصعيبا افتقد أحد اصدقائي الذين طالما ترافقنا وكثيرا في المحافل الادبية وكم استضافنى عبد الله في برامجه الاذاعية وعندما يعد برنامجا عن العرب كان يجد فينى العروبة وعن افريقيا يجد فينى الافريقية وعندما كنا نلتقي كل عام علي ساحل البحر الابيض في موسم الصيف كان عبد الله واسرته أقرب اصدقاء البحر الينا فكم تناولنا تامرنا علي شاطئ القرية العائلية وكم جلسنا كثيرا نتناول اطراف الحديث وقد كان مهتما بكتاباتى لدرجة وصل اهتمامه لكافة افراد اسرته . وكم كانت زوجته وأبناءه فرحون بتلك الصداقة وكثيرا ما كانوا ينادوننى عمتى نجاة ونحن نتبادل الوجبات الليبية السودانية آهٍ لقد رحل عبد الله وتركنى اصارع لوعة بعده وحرقة فراقه وهو الذي كان يملاء اروقة اذاعة بنغازي نشاطاً وحيوية عبد الله عبد المحسن جرحا في اعماقي لن يندمل ووجعا يعتصرنى من القاع للنخاع .. ويبقي شئ واحد هو مندمى لأننى لم أعرفكم به من قبل رحم الله عبد الله عبد المحسن بقدر ما امتعنا بكلماته وبأدبياته وبحديثه وبإبتسامته الوضاحة وبمحبته الودودة رحم الله عبد الله عبد المحسن بقدر ما كان طيبا يلاقيك هاشا باشا يحمل في دواخله مخزون من الروعة ما كنت اتخيل انها ستنضب انا لله وانا اليه راجعون لقد اقعدتنى المصيبة فلم استطيع ان انعيك يا صديقي بقدر ما تستحقه جبر الله كسرنا فيك وقدرنا علي تحمل بعدك وفراقك والهم اهلك ووالدتك وذويك واخواتك وابناءك وزوجتك الصبرالجميل
نجاة محمد الياس
الشاعرة السودانية
بنغازي