مشاهدة النسخة كاملة : الطفل المراهق .. الخطر القادم
حر الجمر
05-08-2009, 01:13 PM
ربما يأتي زمن نترحم فيه على الطفولة ايضا
وتكون البراءة مفردة نقرأها عندما نتصفح كتب التاريخ
لقد كانت المراهقة حتى الشهر الماضي معروفة بأعمار معينة
وكلنا نعرف متى تبدأ ومتى تنتهي في الطبيعي
لان هناك رجالا كسى الشيب شعرهم تماما مازالوا لم يتخطوها
شاهدنا ..
وفق آخر ابحاث ودراسات اجتماعية نوقشت مؤخرا ظاهرة الطفل المراهق
حيث لاحظ المهتمون بالأمر ان هناك اطفالا تبدا اعمارهم من السابعة الى 12 عاما
يسلكون سلوكا يعتبر علميا سلوك مراهقين
بمعنى
ان الطفل يتصرف تصرفات سواء في مجال البيت او في المدرسة لا تتناسب مع عمره
وسط فرح وتشجيع من اسرته التي تفتخر ان ابنهم سابق لعصره
وماشاء الله عليهو وعيني باردة وهذا شيء جيد ولكنه خطر
ووصلت بعض الحالات الى ممارسات تتخفى معظم الاسر على البوح بها
وما قصة الطفل الانجليزي الذي أنجب الا واحدة من مئات القصص التي اثيرت في البحث
اذن الموضوع تتداخل به اشياء جسمانية تخضع للغذاء والفيتامينات وخلافه وهذا مجال طبي لانود الخوض فية
وايضا دور التكنلوجيا والانترنت واضح لكم وتاثيرها على الأطفال
ايضا الاختلاط والبعد عن الدين وتادية الصلاة
رايك مهم
ماهي بوجهة نظرك الاسباب الكاملة لهذه الظاهرة
كيف تستطيع الاسرة مواجهة الطفل المراهق
ماهو دور الاب والام في ملاحظة سلوكيات الاطفال في هذه السن
من دون التأثير على نفسياتهم
وحتى لانفقدهم احساس الطفولة البريئة ومعايشته الطبيعية
مزيد من الطرح لهذا الموضوع الذي يهم شريحة الشباب من الاباء والامهات
الــعـنــقـــاء
05-08-2009, 03:24 PM
ماهي بوجهة نظرك الاسباب الكاملة لهذه الظاهرة
الفاقد التربوي وبُبعد الاباء والامهات عن المتابعه اللصيقه للمراهق والاكتفاء بالنصح والارشاد وانتظار النتائج فقط.
كيف تستطيع الاسرة مواجهة الطفل المراهق
تتبع خطواته بخوف وقلق وليس مراقبه وتشكيك والتدخل بالوقت المناسب بحسن آداب الحوار حتي لاينفض بعدم اكتراث.
ماهو دور الاب والام في ملاحظة سلوكيات الاطفال في هذه السن
من دون التأثير على نفسياتهم
وحتى لانفقدهم احساس الطفولة البريئة ومعايشته الطبيعية
اظهار الحنان والعطف والقسوةوالشده كل بوقته والانشغال بهم لابسواهم واظهار الاهتمام والايثار والترفق والترحم واحساس الطفل بوجودهم اينما التفت وزرع الامان والايمان والتوعيه الدينيه والاخلاقيه القويمه وجعلهم من انفسهم قدوه لان الطفل اثر مايميل اليه في هذه المرحله هو التقليد
مشكور جدا اخي علي الموضوع المفيد والقيم
احترامي
المحجوب
06-08-2009, 02:03 PM
شكرا اخي حر الجمر
وعبرك الشكر للاخت العنقاء
ومنكم نستفيد
دمتم
أم إصطفاء
06-08-2009, 02:36 PM
لك التحية اخى حر الجمر وانت تطرح موضو ع فى غاية الاهمية وهو من اخطر واحرج المراحل للطفل ولاسرته.
ومن المعلوم ان لكل مرحلة من مراحل نمو الطفل أهمية خاصة في حياته لكن تكاد تكون مرحلة المراهقة المرحلة الاحرج في كل مراحل نموه ليس للطفل فحسب بل لوالديه ايضاً فهي الفصل بين ان يكون طفلاً وبين ان يصبح انساناً ناضجاً - وقد تكون كلمة طفل مراهق مصدر قلق للأبوين وقد تؤرق تفكيرهم في كيفية مواجهة هذه المرحلة وكيفية الاستعداد لها مسبقاً، فهي بكل تأكيد مرحلة حرجة حقاً اذا لم تعطَ حقها الكافي من الاهتمام واذا لم تراعَ جميع الظروف المحيطة بها بشكل صحيح واذا ما تم ذلك استطاعت الاسرة الاخذ بيد طفلها المراهق لتضعه على اول درجات سلم حياته الصحيح والذي سيكون بمواجهته وجهاً لوجه اعلاناً ببدء مرحلته في الحياة كشخص كامل النضج مودعاً عالم الطفولة الساحر.
ان حساسية هذه المرحلة تنبع من التغيرات الهرمونية والنفسية المصاحبة لتطور نمو الطفل المراهق ففيها يتصرف المراهق بعض التصرفات التي لم يعتد تصرفها، فهو يبدأ بالشعور بشخصيته وكيانه المستقلين عن الآخرين ورغبة في احترام الآخرين له والتعامل معه على انه شخص كبير وهذا كله يكاد يكون طبيعياً ومألوفاً في التعامل مع الآخرين في هذه المرحلة مادام تصرفه في حدود الاعتدال لكن ان يتعدى الامر ذلك ويأخذ اشكالاً اخرى غير مألوفة فهذا غير طبيعي يتطلب الوقوف عنده ومعرفة الاسباب والدوافع التي دفعت بالمراهق لهذا التصرف.
وكيف يتعامل الآباء مع هذه المواقف؟
ان الامر هنا يتطلب التعامل معه بحكمة وحزم، كما ان أشد ما يكون المراهق بحاجة له هو الحب والتفاهم والحوار المستمر فيما بينهم وبين الآباء والامهات الذين تقع عليهم مسؤولية تعويد ابنائهم المراهقين على كيفية مواجهة الحياة المقبلين عليها والاعتماد على النفس في مواجهة ما يعترض حياتهم القادمة، وفي الوقت نفسه عدم ترك المراهق بمفرده يواجه مخاطر الحياة فيتخبط في اتخاذ ما يلزمه اذا ما واجهه امر يصعب عليه مواجهته فكوننا نعلمهم الاعتماد على النفس على اساس استعدادهم للانتقال لمرحلة النضج لا يعني تركهم في مهب الريح، فالمرحلة تتطلب المتابعة المستمرة ومعالجة الامور بحكمة وتعقل.
وبعض الآباء يلجأ الى اتباع اساليب مغلوطة في التعامل مع المراهقين، وهذه الاساليب تؤدي الى مشاكل عديدة، ومن أهم الاساليب غير الصحيحة هو تحقير الابناء ولومهم المستمر على تصرف ما وعدم اعطائهم الفرصة الكافية للتعبير عما بداخلهم والاصح هنا احتواء الابناء ومنحهم الثقة في التعامل والتصرف ولكن هذه الثقة لابد ان لا تكون مطلقة فالمتابعة مطلوبة والحذر واجب من ان يقع المراهق في الاخطاء، فالخطأ اذا ما وقع دون معالجة سيتبعه خطأ والنتجية تراكم الاخطاء التي يصعب علاجها والتي تؤدي لتفاقم المشاكل في هذه المرحلة مما ينعكس سلباً على سير حياته، فالمشاكل قد تكون في محيط حياته وقد تكون داخله هو شخصياً فتدفع به الى القلق والانطواء.
التفكير بعقل الأبناء
وما الاسلوب الامثل لتجاوز ذلك؟
ان اسلوب الاقناع يكاد يكون الاهم في كسب الابناء وبالطريقة المرنة واعتماد الحوار المبسط العفوي الهادئ فهو انجح في التأثير على المراهقين ويمد جسور التفاهم بينهم ولا بأس ان يلجأ الى التفكير بعقل الابناء فكما يقال فكر بعقل مستمعك لا بعقلك فذلك يزيد من فرصة التأثير عليهم وكسبهم من ان يتزمتوا بافكارهم وآرائهم التي تبدو لعقولهم، الصغيرة هي الاصح، فكلما اقترب الاهل من الطفل المراهق كلما استطاعوا التأثير عليه بالشكل الذي يخدمه كشخص يبدأ حياته العملية وكأب يرغب بالصالح لابنائه.
ما يفتقده المراهقون؟!
من المؤسف ان واقعنا لم يمنح الطفل المراهق الحق الكافي، فهو يخرج من المدرسة فيستقبله الشارع فهو بالنسبة له التسلية الوحيدة والمتنفس المحفوف بالمخاطر لأن الشارع مرتع خصب لرفقاء السوء والمشاكل والهروب من رقابة الاهل.
كما وللاسف ليس هناك اهتمام بثقافة الطفل المراهق ولا بتوفير مراكز رياضية ونوادٍ ولا وسائل ترفيه وتسلية ذات متعة وفائدة يتم من خلالها استيعاب التغيرات التي يمر بها المراهق في هذه المرحلة وشرح ما يجب عمله لتجاوز ما يمكن ان يقع فيه من اخطاء حتى ان السينما والمسارح الخاصة التي تعرض افلاماً لهذه المرحلة العمرية المهمة غير موجودة كذلك المجلات المطروحة في الاسواق عادة مخصصة لاعمار الكبار او الصغار فلا توجد مجلات بافكار المراهق تناسب عمره فلا يجد امامه سوى مجلات الاطفال او الكبار ليقرأها وفي كلتا الحالتين يقع في مكشلة عدم الاستيعاب والتلاؤم مع الثقافة التي تناسب عمره.
ومن يتحمل المسؤولية في هذا الموضوع؟
تكاد تقع المسؤولية الكبرى في هذا الموضوع على الآباء والامهات فهم المعنيون بتوفير ما يناسب المرحلة العمرية لابنائهم لكي يتمكنوا من تحقيق احترامهم لذواتهم التي بدأت تتشكل وافساح المجال للتعبير عن هذه الذات بحرية كافية اذا ما توفرت الوسائل اللازمة لتشكيل ذوات المراهقين تشكيلاً جيداً، فلابد من توفير ادنى وسائل الاهتمام الخاص بهذه فاذا ما كانت الام مشغولة والاب خارج المنزل فلا يجد المراهق امامه من يأخذ بيده في هذه المرحلة الانتقالية المهمة سوى الشارع والاصدقاء الذي يقومون بدورهم بتشكيل شخصيته وفق المحيط الذي انتمى اليه المراهق.
العكادي
06-08-2009, 04:57 PM
ربنــــــــــا يصلح الحال
بت ابوها
09-08-2009, 06:40 PM
http://www.21za.com/pic/salam_kalam007_files/78.gif
اللهم اصلح حال ابناء المسلمين واهدهم
حر الجمر
11-08-2009, 09:28 AM
العنقاء
بوركت وجزيت خيرا لماقدمتية من رد
وقد أوفيت الموضوع حقة
المحجوب
شكرا للمرور ودمتم بخير
أم أصطفاء
لقد قدمت تحليلا وافيا شمل من النصح
والارشاد مايكفى
وأيضا سبل الوقاية والحماية للطفل
ودور الأسرة فى ذلك رغم تحرجهم
فى التحدث فى مثل هذة المواضيع
العكادى
آمين يارب العالمين
بت أبوها
جزيت خيرا وماأجمل أن ينشا
الأطفال على التقوى
سنهوري
11-08-2009, 01:29 PM
الاخ / العزيز حر الجمر
اخر الدرسات التي اقيمت بخصوص الجريمة و التعدي الجنسي لدى دائرة الاسرة و الطفل اوضحت تماما بان الشريحة الاكثر جرما هي الفاقد التربوي و اطراف المدينة و هذا يدل على كثير من النقاط
فهناك الفاقد التربوي و التردي المعيشي و سوء معاملة الاباء و انحطاط البيئة و فساد المجتمع
و يكون العلاج باخفاء السلبيات المذكورة
ان ترتقي الاسرة و ان تحسن نشا ابناءهم و ان يسعي الاباء بكل جهد على توفير ما يلزم و ان يرتقو باخلاقهم و يحسنو تربية و معاملة ابنائهم و النهوض بمجتمعهم و بيئتهم
عباس ودأرتولي
11-08-2009, 09:24 PM
وانت تطرح موضو ع فى غاية الاهمية وهو من اخطر واحرج المراحل للطفل ولاسرته.
..........
............
.
التحية لحر الجمر والتحية لكي ام اصطفاء وانت تبدعين وتتناولين الدقة في المواضيع.....
حر الجمر
12-08-2009, 08:56 AM
الاخ / العزيز حر الجمر
اخر الدرسات التي اقيمت بخصوص الجريمة و التعدي الجنسي لدى دائرة الاسرة و الطفل اوضحت تماما بان الشريحة الاكثر جرما هي الفاقد التربوي و اطراف المدينة و هذا يدل على كثير من النقاط
فهناك الفاقد التربوي و التردي المعيشي و سوء معاملة الاباء و انحطاط البيئة و فساد المجتمع
و يكون العلاج باخفاء السلبيات المذكورة
ان ترتقي الاسرة و ان تحسن نشا ابناءهم و ان يسعي الاباء بكل جهد على توفير ما يلزم و ان يرتقو باخلاقهم و يحسنو تربية و معاملة ابنائهم و النهوض بمجتمعهم و بيئتهم
الاخ سنهورى
لقد أصبت كبد الحقيقة وقدرة الوالدين ووعيهم وثقافتهم وتوفر المواهب المتعددة والعمل
على تثقيف أنفسهم حتى يتاح لهم مراجعة سلوك أبنائهم ومابالك بالفاقد التربوى ومايجدة
من بث فضائى وبرامج خليعة ويحاول تطبيقة على أرض الواقع
حر الجمر
12-08-2009, 08:58 AM
عباس ودأرتولى
لك آلاف التحايا
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012
منتديات