حسين عبدالوهاب عبدالكريم
31-05-2006, 12:09 PM
الله ربي ذو المكارم والمنن
ماحده ابدا مكان أو زمن
لله نحمد ما أفاء بشكرنا
والشكر للنعمى لعمرك يحفظن
الله قدر في الحياة معاشنا
نقتاته حتي نوارى في الكفن
آمنت ربي لا إلـــه غيره
قد جل عن وصف بجسم أو بدن
كره الفواحش والمناكر بيننا
بالعدل والاحسان فينا قد أذن
سبحانه ربي تقدس اسمه
الملك والملكوت يقبض في يدٍ
الروح سر ليس يعلم غيره
ما سرها والموت يعلم والوسن
أشياء تجعلها البرية كلها
والعقل مهما فاق يدركه الوهن
من ذا الذي في الكون يمتلك القوى
أو ذا الذي يدري بامر في غدٍ
تلك الأجنة في البطون بحفظه
والأم يوحي لثديها در اللبن
الرعد والأفلاك سبحوا اسمه
والأرض والسموات طوعا اسلمن
البحر عالم كم يعيش بجوفه
والفلك فيه بامر ربي جارياً
تلك الجبال تأوبت في ذكرها
دُكت له لما تجلى ظاهراً
والكون مسرح من اراد تفكرا
آيات ربي كم تبين وينطقن
هذا الفضاء وكم به من كوكب
يَسْبَحْنَ فيه وأن ربك يمسكن
والأنجم الزهراء فيه كحلية
تبدو على صدر السماء وتظهرن
والشهب تجري والنيازك حولها
تردي وتضرب ماردا أو ترجمن
إبداع من خلق البرية كلها
والأمر للأشياء منه أن تكن
فاحذر لعقلك أن يجول بذاته
واحذر لنفسك أن تتوه وتكفرن
واعلم بانك في الحياة بامره
عبدٌ ضعف لا ترد وتدفعن
لا تأمن الأيام تتبع الهوى
في طيها شبح المنية قد كمن
الله جل جلال رب السما
وضع الشرائع والفرائض والسنن
يرقى بها الانسان في هذي الدنا
يسمو بنبل الخلق يجتاز الفتن
حرمت ما حرمت ذلك حكمة
يارب تعلم ما يضر وينفعن
أرسلت خير المرسلين محمدا
ورعيته في الرحم من بدء الزمن
قد جاء خيرا من خيار مصطفى
يوحى اليه الذكر وهو المؤتمن
الله أنشأه كريما طيبا
قد زانه بالعقل والخلق الحسن
لا يملك الشيطان منه ارادة
للنفس اخضع ليس ينطق عن هوىً
ادى رسالة ربه ولكم رأى
لكن ربك عهده ان ينصرن
يا رب ضعفي يستبين وحيلتي
عن ما اعاني من همومٍ تقصرن
فالطف بلطفك يا لطيف وكربتي
تنزاح عني ما حييت وتبعدن
تغني وتقنى ثم فضلك واسع
يا رب تعطي لا تعُدّ وتحسبن
فارزقني يا مولاي رزقا طيبا
والشح تصرف يا الهي وتبعدن
يا رب صل علي يالرسول محمد
والآل والصحب الكرام وسلمن
والوالدان تعمهم تلك الصلاة
ما دام ملكك يا مهيمن دائماً
تحفظ بني من المهالك كلها
في برهم تصفو الحياة ونسعدن
عيني تقرُّ وان اعيش وامهم
لله نشكر ما حييت ونحمدن
سمعي وعيني والفؤاد بدنيتي
كم ذا لإثم اقترفن وجرحن
هذي ذنوبي كالرمال كثيرة
لكن ظني في إلهي يغفرن
يجعل ذنوبي كالهباء بمحوها
بالبر والبركات عمري يختمن
وكذاك يغمر والدي بفضله
يغفر له كل الخطايا ويرحمن
أهلي واخواني وكل معارفي
يا رب تجعل وعدنا جنة عدن
ماحده ابدا مكان أو زمن
لله نحمد ما أفاء بشكرنا
والشكر للنعمى لعمرك يحفظن
الله قدر في الحياة معاشنا
نقتاته حتي نوارى في الكفن
آمنت ربي لا إلـــه غيره
قد جل عن وصف بجسم أو بدن
كره الفواحش والمناكر بيننا
بالعدل والاحسان فينا قد أذن
سبحانه ربي تقدس اسمه
الملك والملكوت يقبض في يدٍ
الروح سر ليس يعلم غيره
ما سرها والموت يعلم والوسن
أشياء تجعلها البرية كلها
والعقل مهما فاق يدركه الوهن
من ذا الذي في الكون يمتلك القوى
أو ذا الذي يدري بامر في غدٍ
تلك الأجنة في البطون بحفظه
والأم يوحي لثديها در اللبن
الرعد والأفلاك سبحوا اسمه
والأرض والسموات طوعا اسلمن
البحر عالم كم يعيش بجوفه
والفلك فيه بامر ربي جارياً
تلك الجبال تأوبت في ذكرها
دُكت له لما تجلى ظاهراً
والكون مسرح من اراد تفكرا
آيات ربي كم تبين وينطقن
هذا الفضاء وكم به من كوكب
يَسْبَحْنَ فيه وأن ربك يمسكن
والأنجم الزهراء فيه كحلية
تبدو على صدر السماء وتظهرن
والشهب تجري والنيازك حولها
تردي وتضرب ماردا أو ترجمن
إبداع من خلق البرية كلها
والأمر للأشياء منه أن تكن
فاحذر لعقلك أن يجول بذاته
واحذر لنفسك أن تتوه وتكفرن
واعلم بانك في الحياة بامره
عبدٌ ضعف لا ترد وتدفعن
لا تأمن الأيام تتبع الهوى
في طيها شبح المنية قد كمن
الله جل جلال رب السما
وضع الشرائع والفرائض والسنن
يرقى بها الانسان في هذي الدنا
يسمو بنبل الخلق يجتاز الفتن
حرمت ما حرمت ذلك حكمة
يارب تعلم ما يضر وينفعن
أرسلت خير المرسلين محمدا
ورعيته في الرحم من بدء الزمن
قد جاء خيرا من خيار مصطفى
يوحى اليه الذكر وهو المؤتمن
الله أنشأه كريما طيبا
قد زانه بالعقل والخلق الحسن
لا يملك الشيطان منه ارادة
للنفس اخضع ليس ينطق عن هوىً
ادى رسالة ربه ولكم رأى
لكن ربك عهده ان ينصرن
يا رب ضعفي يستبين وحيلتي
عن ما اعاني من همومٍ تقصرن
فالطف بلطفك يا لطيف وكربتي
تنزاح عني ما حييت وتبعدن
تغني وتقنى ثم فضلك واسع
يا رب تعطي لا تعُدّ وتحسبن
فارزقني يا مولاي رزقا طيبا
والشح تصرف يا الهي وتبعدن
يا رب صل علي يالرسول محمد
والآل والصحب الكرام وسلمن
والوالدان تعمهم تلك الصلاة
ما دام ملكك يا مهيمن دائماً
تحفظ بني من المهالك كلها
في برهم تصفو الحياة ونسعدن
عيني تقرُّ وان اعيش وامهم
لله نشكر ما حييت ونحمدن
سمعي وعيني والفؤاد بدنيتي
كم ذا لإثم اقترفن وجرحن
هذي ذنوبي كالرمال كثيرة
لكن ظني في إلهي يغفرن
يجعل ذنوبي كالهباء بمحوها
بالبر والبركات عمري يختمن
وكذاك يغمر والدي بفضله
يغفر له كل الخطايا ويرحمن
أهلي واخواني وكل معارفي
يا رب تجعل وعدنا جنة عدن