عاطف الشريف البشير
28-05-2006, 05:41 PM
ماذا برحم الغيب
من نطف البلاء!
شهران ما بهما
سوى رزء التوحّد؛انكسارات النجوم
تساقط الوعد الشفيف؛ومهرجانات الشقاء!
***
يغتالني فرحي
حملت القبر في كفي
مددت اصابعي احترقت
وقبلك ماعرفت الحرق من انثى
وبعدك لم تساقط رطبها لي نخلة اخرى
فانت حقيقتي
قدري الذي اسعى به بين الفجاج
عكفت اعبد فيك اوهامي
وكل حقيقة انثى
وقد ضجت ميازيب السماء
تنزلت كلماتها وحروفها انثى
فواعجبي أنا
أنثى تحاصرني
وتوغل في شراييني
تسيّج فيّ كل منافذي
حتي المرايا معتمات
وذي فراشاتي حزينه!!
****
يجتاحني وجع صقيل
كلما ابحرت في عينيك
او حدّقت في قيعانها
ويشدني صمت الغموض
ورهبة السر الخرافيّ الممدّد فيهما
متلفعا بهواجسي
كانت بداياتي هنا!
وتركت كل مدائني
اوراق اثبات الهوية؛اسمي الشخصي؛وصف ملامحي
وركضت خلفك
عاريا من كل اوسمتي
ووشم قبيلتي
مستجديا عينيك
عنواني؛وبعض ملامحي؛ومدينه!!
****
حيث اتجهت
وجدت حزنك داخلي
وأفر من نفسي اليك
وانني نزفٌ ومحض الجرح أنت!
فهيّئيني للّهيب وقرّبي جسدي اليك
دعي خيولي المتعبات
تحاول الترحال في عينيك
واشتعلي نثاراً في دمي
هُزّي كياني كيف شئت
وغيّبيني في حضورك
وازدهي تتخلق الأشياء!!
****
الان وحدي
راحلٌ اشراقتي
وحدي ؛ بلاعينيك
أوسقفٍ من البلّور يحميني
هجير تخومك الأخرى
ولازادٍ سوى ذكرى
جراحاتٍ بحجم العمر تهزمني
أُخبّئها فتفضحني
تزلزل مضجعي اللّيليِّ في المنفى
تُساوم وحدتي
وتناسلت كل المواجع هاهنا
قادت خطاي وباعدت مابيننا
عينايَ بعدك لم تعد عينايَ
فارقني بريق الاشتهاء!
عيناي بعدك لم تعد عيناي
فارقني بريق الاشتهاء!!
من نطف البلاء!
شهران ما بهما
سوى رزء التوحّد؛انكسارات النجوم
تساقط الوعد الشفيف؛ومهرجانات الشقاء!
***
يغتالني فرحي
حملت القبر في كفي
مددت اصابعي احترقت
وقبلك ماعرفت الحرق من انثى
وبعدك لم تساقط رطبها لي نخلة اخرى
فانت حقيقتي
قدري الذي اسعى به بين الفجاج
عكفت اعبد فيك اوهامي
وكل حقيقة انثى
وقد ضجت ميازيب السماء
تنزلت كلماتها وحروفها انثى
فواعجبي أنا
أنثى تحاصرني
وتوغل في شراييني
تسيّج فيّ كل منافذي
حتي المرايا معتمات
وذي فراشاتي حزينه!!
****
يجتاحني وجع صقيل
كلما ابحرت في عينيك
او حدّقت في قيعانها
ويشدني صمت الغموض
ورهبة السر الخرافيّ الممدّد فيهما
متلفعا بهواجسي
كانت بداياتي هنا!
وتركت كل مدائني
اوراق اثبات الهوية؛اسمي الشخصي؛وصف ملامحي
وركضت خلفك
عاريا من كل اوسمتي
ووشم قبيلتي
مستجديا عينيك
عنواني؛وبعض ملامحي؛ومدينه!!
****
حيث اتجهت
وجدت حزنك داخلي
وأفر من نفسي اليك
وانني نزفٌ ومحض الجرح أنت!
فهيّئيني للّهيب وقرّبي جسدي اليك
دعي خيولي المتعبات
تحاول الترحال في عينيك
واشتعلي نثاراً في دمي
هُزّي كياني كيف شئت
وغيّبيني في حضورك
وازدهي تتخلق الأشياء!!
****
الان وحدي
راحلٌ اشراقتي
وحدي ؛ بلاعينيك
أوسقفٍ من البلّور يحميني
هجير تخومك الأخرى
ولازادٍ سوى ذكرى
جراحاتٍ بحجم العمر تهزمني
أُخبّئها فتفضحني
تزلزل مضجعي اللّيليِّ في المنفى
تُساوم وحدتي
وتناسلت كل المواجع هاهنا
قادت خطاي وباعدت مابيننا
عينايَ بعدك لم تعد عينايَ
فارقني بريق الاشتهاء!
عيناي بعدك لم تعد عيناي
فارقني بريق الاشتهاء!!