حسين عبدالوهاب عبدالكريم
28-05-2006, 09:42 AM
قرأت في جريدة الراي العام قبل عام تقريبا قصيدة للشاعر الأستاذ صديق مدثر بعنوان من بعد الأوان وقد رد عليه الأستاذ سيد محمد أحمد محجوب مما حفزني للرد عليه أيضا
جاء في قصيدة الأستاذ صديق مدثر
جا حبيبا جاء من بعد الأوان
ليناجيني بصوت مثل انغام الأغاني
أنا أهواك يقينا ماله في القلب ثاني
اترك الوهم واقبل وتحسس ما اعاني
لا تقل عمري فحبي لك من نبع حناني
فارق السن سيفنى في جنوني وافتتاني
كيمياء الحب تنجيك وتمحو ما تعاني
سرها بالحب امس طوع طرفي وبناني
ان ميلادك عندي هو ما هز كياني
ساعة الحب ابقى من سنين في الزمان
ربما تعدل عمرا ضاع وهما في هواني
انني اخلص حبا لك في النار رماني
وانا راض بناري لست اشكو ما دهاني
فارق السن سأمحوه بحبي وامتناني
لم يعد سرا يداري صوت سحر قد شجاني
لم يعد يفصل بيننا فالذي منك اتاني
اشعل الروح ضياءا فمحا ليلا غشاني
فيك رشد سمت فيه ضوء برق قد هداني
فتفيأ ظل حبي واتنعم في جناني
قلت والحيرة حولي اخرست جرس لساني
يا حبيبي لست ندا لنعيم منك جاني
فاتخذ مني صديقا مخلصا في كل آن
فالذي منك اتاني فيه حتما ما كفاني
وعزائي يا حبيبي انني لست اناني
انا اهواك وحبي لك من عمق جناني
غير ان العقل مني مدرك كل المعاني
فالدي يعشق صدقا ليس يرضى بامتهان
لحبيب يفتديه جاء من بعد الأوان
ثم كان رد الأستاذ سيد محمد أحمد محجوب الذي قال:
يا صديقي لا تطل حزنك من بعد الاوان
بفتاة قد سبتك اليوم منها كم تعاني
فتغنيت بشعر دندنت فيه المعاني
طرزت ابياته من حشد اصناف البيان
نبض شعر بارع اعرب عن حال لساني
قد سعيت في ربيع العمر وجدا للحسان
ولقد ذقت من الآهات منه ما كفاني
اتراني بعد هذا العمر اشكو ما دهاني
صرت يا حبي مليحا مثل الحان الاغاني
يا حبيا نائيا غاب في لج الزمان
هل تران اليوم صبا مثلما كنت تراني
فأجبني يا حبيبي هاجس الوهم اعتراني
مشت الايام فينا بتهاويل الزمان
يا حبيبا جاء من بعد الأوان
قلت مبهوتا اناغي يا لطيف قد اتاني
يذهب العمر حثيثا وكذا كل الاماني
شعل في القلب تذكو فالفتى منها يعاني
من حبيب يرتجيه ماله في القلب ثاني
لا تقل انا صديقان عفافا ينشدان
فغذاء الحب وجد وانفعال شهواني
ياحبيب هذه الدنيا وميضات ثواني
فارق ا لسن الذي اعناك قد كان عناني
وقد جاء ردي من بعد ذلك:
سهام الحب من طرف الغواني
لا تراعي السن أو فوت الأوان
إنه لو شخت من طول الزمان
ففؤاد المرء يبقى في افتتان
نبضه في الحب لو يفصح لساني
كم يقول القلب اطلق لي عناني
ليس نحيا همنا ملءُ الأواني
إن تعاني الحب تحيا في الأماني
والجمال السحر في وجه الحسان
والغرام النار تشعل في كياني
لست أرضى أن يشارك فيه ثاني
فالشعور الحق أن تبقى أناني
لست أخجل من هوى يوما عراني
من حبيبٍ جاء من بعد الأوان
بل أعيش الحب أنظم في الأغاني
ولو حبيبي غافل عما أعاني
جاء في قصيدة الأستاذ صديق مدثر
جا حبيبا جاء من بعد الأوان
ليناجيني بصوت مثل انغام الأغاني
أنا أهواك يقينا ماله في القلب ثاني
اترك الوهم واقبل وتحسس ما اعاني
لا تقل عمري فحبي لك من نبع حناني
فارق السن سيفنى في جنوني وافتتاني
كيمياء الحب تنجيك وتمحو ما تعاني
سرها بالحب امس طوع طرفي وبناني
ان ميلادك عندي هو ما هز كياني
ساعة الحب ابقى من سنين في الزمان
ربما تعدل عمرا ضاع وهما في هواني
انني اخلص حبا لك في النار رماني
وانا راض بناري لست اشكو ما دهاني
فارق السن سأمحوه بحبي وامتناني
لم يعد سرا يداري صوت سحر قد شجاني
لم يعد يفصل بيننا فالذي منك اتاني
اشعل الروح ضياءا فمحا ليلا غشاني
فيك رشد سمت فيه ضوء برق قد هداني
فتفيأ ظل حبي واتنعم في جناني
قلت والحيرة حولي اخرست جرس لساني
يا حبيبي لست ندا لنعيم منك جاني
فاتخذ مني صديقا مخلصا في كل آن
فالذي منك اتاني فيه حتما ما كفاني
وعزائي يا حبيبي انني لست اناني
انا اهواك وحبي لك من عمق جناني
غير ان العقل مني مدرك كل المعاني
فالدي يعشق صدقا ليس يرضى بامتهان
لحبيب يفتديه جاء من بعد الأوان
ثم كان رد الأستاذ سيد محمد أحمد محجوب الذي قال:
يا صديقي لا تطل حزنك من بعد الاوان
بفتاة قد سبتك اليوم منها كم تعاني
فتغنيت بشعر دندنت فيه المعاني
طرزت ابياته من حشد اصناف البيان
نبض شعر بارع اعرب عن حال لساني
قد سعيت في ربيع العمر وجدا للحسان
ولقد ذقت من الآهات منه ما كفاني
اتراني بعد هذا العمر اشكو ما دهاني
صرت يا حبي مليحا مثل الحان الاغاني
يا حبيا نائيا غاب في لج الزمان
هل تران اليوم صبا مثلما كنت تراني
فأجبني يا حبيبي هاجس الوهم اعتراني
مشت الايام فينا بتهاويل الزمان
يا حبيبا جاء من بعد الأوان
قلت مبهوتا اناغي يا لطيف قد اتاني
يذهب العمر حثيثا وكذا كل الاماني
شعل في القلب تذكو فالفتى منها يعاني
من حبيب يرتجيه ماله في القلب ثاني
لا تقل انا صديقان عفافا ينشدان
فغذاء الحب وجد وانفعال شهواني
ياحبيب هذه الدنيا وميضات ثواني
فارق ا لسن الذي اعناك قد كان عناني
وقد جاء ردي من بعد ذلك:
سهام الحب من طرف الغواني
لا تراعي السن أو فوت الأوان
إنه لو شخت من طول الزمان
ففؤاد المرء يبقى في افتتان
نبضه في الحب لو يفصح لساني
كم يقول القلب اطلق لي عناني
ليس نحيا همنا ملءُ الأواني
إن تعاني الحب تحيا في الأماني
والجمال السحر في وجه الحسان
والغرام النار تشعل في كياني
لست أرضى أن يشارك فيه ثاني
فالشعور الحق أن تبقى أناني
لست أخجل من هوى يوما عراني
من حبيبٍ جاء من بعد الأوان
بل أعيش الحب أنظم في الأغاني
ولو حبيبي غافل عما أعاني