سامى سر الختم
26-05-2006, 02:11 PM
كنت انسانا ...
ابت روحى تخارج من ضفاف العشق
صمت الليل...
فى ارق الصباح...
مع عصافير الاشتياق
تبوح فى غسق الرحيل
الى المدى باننى مازلت اهواها
هى البحر الممدد
فى شرود الفجر
نحو الظلمة الاهواء
تدفعه.... ضجيجا... حيثما وجد الضياع
يبث فزع الادميين الى
الصلاة.... وكنت حين البوح ..
اقتات الفناء على الدعاء
ازاء لون القادمين
الثلج ياتى بعدما ايقنت
ان الليل لن يرحل
قريبا... بينما روحى تدون
فى معالم سرها
ملكوت ذاك الكون
من نسج الخيال
ومن طفولتنا.... شحوب الحلم
والامل الممثل فى الرغيف
وان اتانى ربى الالهام ..
ساعة قلت لا ...
كان الشحوب يدمر القلب الهلام
الناس حولى راكعون...
اليه يبتهلون...
صلوات السلام عليه اكرم من خلق
حلما بريئا...
ناصعا..
يبدو على ريعان
شبق الواهمون السحر....
ينتهلون .....
قلق الخوف...
من بئر المخاض
سمعت ازيزها...
ادراك قلبى يغلق ستر
نوافذ الاشراق..
فى عتم التنفس والتنهد
وان كان ضوء الاكسجين
مغلف ......
بالجنة الازلية... الاسطورة...
النجوى ....
يباغتنى هواها....
كلما اسرجت فى الكلمات خيلى
لا اراها....
بل مداها فى شرايينى
يخيط فى سواد الشمس
ازار ضمير الغائبين... الجاعئين.. الذاهبين..
جهنم الاحساس يكويهم
نعم.... مازلت اركض فى بوادى حيرتى..
حملا مضرج
بقميص يوسف والمسيح
يجئ الذاكره الحبلى
يضج سكوته الق الصباح
لكون الشوق يدفعه الينا
فى مساء او زوال
النسمة الانفاس
تبكى ما انتهى من انفعال
الذات فى اوج الحياة
اذا الترهل مارس الضد الانا
نحو الفجيعة
شوق تلك الانثى
ما يبكيه ذرف دموع فاتنة العراء
حيثما كنا نزاول مهنة التجوال
صوب الضائعين ..الهائمين..
مسارب التنجيم غدا او بعد غد
والماضى يمشى
ثم يهدى
غصة لاتندمل
بل انها تتفاقم
الادراك يبدو كالسفر
وكالسلام يفوت عمر القادمين
ولوج صوب الاحتكار الحب
يعنيها... تساءل...
كم شحيح...
ان الثعابين استساغت موطن البيت التليد
ولان اعطيتنى بعض الهوية
استلذ بقاء شهيق انفاسى
وان بعض
الزفير....
اكون شاكرة لذاك الظلم يا انسان
لماذا تحرم الاخر ... ملاذ الخوف
لماذا تسرق الجائع ...
فتات الخبز...
انا انسان ....
تداخل فى متون دواخلى الحرمان
تشوهت المعالم والمساكن
انا بركان
يفيض كما يفيض الناس بالغثيان
انا لاشئ .....
لانى انا انسان...
ابت روحى تخارج من ضفاف العشق
صمت الليل...
فى ارق الصباح...
مع عصافير الاشتياق
تبوح فى غسق الرحيل
الى المدى باننى مازلت اهواها
هى البحر الممدد
فى شرود الفجر
نحو الظلمة الاهواء
تدفعه.... ضجيجا... حيثما وجد الضياع
يبث فزع الادميين الى
الصلاة.... وكنت حين البوح ..
اقتات الفناء على الدعاء
ازاء لون القادمين
الثلج ياتى بعدما ايقنت
ان الليل لن يرحل
قريبا... بينما روحى تدون
فى معالم سرها
ملكوت ذاك الكون
من نسج الخيال
ومن طفولتنا.... شحوب الحلم
والامل الممثل فى الرغيف
وان اتانى ربى الالهام ..
ساعة قلت لا ...
كان الشحوب يدمر القلب الهلام
الناس حولى راكعون...
اليه يبتهلون...
صلوات السلام عليه اكرم من خلق
حلما بريئا...
ناصعا..
يبدو على ريعان
شبق الواهمون السحر....
ينتهلون .....
قلق الخوف...
من بئر المخاض
سمعت ازيزها...
ادراك قلبى يغلق ستر
نوافذ الاشراق..
فى عتم التنفس والتنهد
وان كان ضوء الاكسجين
مغلف ......
بالجنة الازلية... الاسطورة...
النجوى ....
يباغتنى هواها....
كلما اسرجت فى الكلمات خيلى
لا اراها....
بل مداها فى شرايينى
يخيط فى سواد الشمس
ازار ضمير الغائبين... الجاعئين.. الذاهبين..
جهنم الاحساس يكويهم
نعم.... مازلت اركض فى بوادى حيرتى..
حملا مضرج
بقميص يوسف والمسيح
يجئ الذاكره الحبلى
يضج سكوته الق الصباح
لكون الشوق يدفعه الينا
فى مساء او زوال
النسمة الانفاس
تبكى ما انتهى من انفعال
الذات فى اوج الحياة
اذا الترهل مارس الضد الانا
نحو الفجيعة
شوق تلك الانثى
ما يبكيه ذرف دموع فاتنة العراء
حيثما كنا نزاول مهنة التجوال
صوب الضائعين ..الهائمين..
مسارب التنجيم غدا او بعد غد
والماضى يمشى
ثم يهدى
غصة لاتندمل
بل انها تتفاقم
الادراك يبدو كالسفر
وكالسلام يفوت عمر القادمين
ولوج صوب الاحتكار الحب
يعنيها... تساءل...
كم شحيح...
ان الثعابين استساغت موطن البيت التليد
ولان اعطيتنى بعض الهوية
استلذ بقاء شهيق انفاسى
وان بعض
الزفير....
اكون شاكرة لذاك الظلم يا انسان
لماذا تحرم الاخر ... ملاذ الخوف
لماذا تسرق الجائع ...
فتات الخبز...
انا انسان ....
تداخل فى متون دواخلى الحرمان
تشوهت المعالم والمساكن
انا بركان
يفيض كما يفيض الناس بالغثيان
انا لاشئ .....
لانى انا انسان...