المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بمناسبة ذكرى ربيع ????هـ


حسين عبدالوهاب عبدالكريم
22-05-2006, 04:37 PM
صلى عليك الله يا علم الهدى
يا من به ضاء الوجود واهتدى
يا خير من وطأ الثرى برجوله
كالريح اسرع في العطية والندى
أعلاه مولاه الكريم بستة
جعلت له كل البسيطة مسجدا
بالرعب ينصر والإله حليفه
حلت له اخذ الغنيمة عائدا
للرسل خاتم للخليقة مرسلٌ
وكذاك نرجو للشفاعة أحمدا
أعطى جوامع الكلم ثم فصاحة
ما مال عن لب الحقيقة أو عدا
هلّيت فينا يا ربيع بذكرة
تنداح عطرا في البرية أو صدى
كم فيك هلّ الخير مولد أحمدٍ
والله ارسله نبيا منجدا
في يوم مولده الكريم تواترت
آيات ربي بالبشارة في المدى
نورا مضيئا أم أحمد قد رأت
بانت لها بُصرى قصور ومشهدا
لم تلق جهدا بنت وهبٍ موهنا
والله يسر في المخاض المولدا
أضحى يتيما بعد ذلك أحمدٌ
والله آوى ثم أغنى بل هدى
بشر به عيسى وقبله قد دعا
في مكه ابراهيم يرفعها اليدا
يا رب منهم مرسلا تبعث لهم
للجهل فيهم والظلام مبددا
للحكمه علّم والكتاب وهاديا
ويزكي روحاً في الدنية مُجهدا
الله ربي قد كساه بنوره
قد كان شهما صادقا وموحدا
أسموه في مكة الأمين وحبه
في كل قلبٍ حين ذلك قد شدا
ورضوا به حكما وذلك عندما
قد صانوا للبيت العتيق وجُددا
قالوا الأمين وكان أول داخلٍ
رفعوا له الحجر الكريم الأسعدا
لم يعبد الأصنام يعبد ربه
في الغار كم يخلو به متعبدا
حتى أتى جبريل فيه منبئاً
إقرأ باسم الله قال مرددا
واصدع بامر الله في كل الورى
بلغ رسالته الكريمة والهدى
والله انزل للأمين كتابه
وحياً كريما آيه متجددا
فيه الهدى وهو الشفاء لمؤمنٍ
آياته يتلو ونورا سرمدا
في ليلة غراء قد أسرى به
مولاه للقدس الشريف وأشهدا
واصطف جمع الأنبياء وراءه
والله اكرم يومذاك محمدا
ثم ارتقى سبعاً طباقا في السما
وهناك ارضاه الإله واسعدا
قد قام يدعو للإله بقومه
الظلم فيهم والضلالة قد بدا
يؤذون أحمد والذين بدينهم
ماردهم منهم عذابا أو ردى
والله أذّن بالرحيل ليثربٍ
في الغار والصديق جمعهما غدا
يفديه صاحبه ويهلك دونه
والله ثالثهم هنالك شاهدا
وبحفظه يمضي يبلغ أمره
أكرم به هادٍ وقدوة قائدا
خاض المعارك والإله مؤازرٌ
في كل خطوة قد رعاه مسددا
فيها اليهود من المكائد أرجفوا
والله دكّ حصونهم متوعدا
قد جاء مكة بعد ذلك فاتحاً
لم ينتقم أو جاء يغزو مهددا
ما ظنكم قال النبي لأهلها
قالوا أخا نرجوا كريما سيدا
قال اذهبوا يا قوم يغفر ربكم
قولا سرى في أهل مكه مرددا
قد حطم الأصنام فيها قائلا
لن يفترى الشيطان ويعبدا
قد بلغ الإسلام أكرم ملةٍ
للدين من قبل أتانا مجددا
يمحو به ليلاً كئب وظلمة
جهلا وشركا في العقول تمددا
والله ينصره متما أمره
والنور اتهم في البلاد وأنجدا
حتى غدا الإسلام دينا غالبا
لم يبق عقلٌ في الجزيرة ملحدا
وإلى الرفيق الأعلى ودع صحبه
لكن يظل العمر فينا خالدا
يا رب صــل ثم سلم دائما
ما غنى طيرٌ في الغصون مغردا
للمصطفى والآل ثم لصحبه
أو بُل أكما الأزاهر بالندى