حسين عبدالوهاب عبدالكريم
17-05-2006, 01:51 PM
لله أن زرت الحبيب المصطفى
حمدا وقلبي بعد ذلك ما اكتفى
قد بل شوقا بالزيارة انما
لم يروِ جوفا بالصبابة مدنفا
ازداد شوقا للوصال وليته
لو كان في زمن الزيارة أسرفا
هذي المدينة قد بدت انواها
يكفي بها نور النبوة قد كفى
ودخلتها والجو يعبق بالشذى
والحس والوجدان هلل واجفا
والقبة الخضراء بان بهاؤها
حبا لها قلبي اليها قد هفا
والروح انعشها هنالك نفحة
في الروضة الفيحاء يغمرها الصفا
نور من الانوار يغشى مهجتي
فيض من الاجلال منها قد طفا
سر من الاسرار يجذبني هنا
طيف من الالاء بان وما اختفى
سكر الفؤاد بها ولاقى نشوة
يعيا لساني ان يعبر واصفا
اني هنا في حضرة النور الذي
من يوم ان بُدء الخليقة ما انطفى
هذا الرسول محمد وانا هنا
في باب غرفته الكريمة واقفا
يا خير خلق الله مخلوقا وبل
قد اثبت القرآن ذالك آنفا
وهو الشفيع بيوم هول عاصفٍ
والله ينشر للخلوق صحائفا
لا يخشى في الله المهيمن لائما
عن ربه يدري ويعلم عارفا
يا خاتم الرسل الكرام وغيره
اخفى الزمان قبورهم أو قد عفا
ألقي السلام تحية ومصليا
واراك اعظم من نبي واشرفا
يسمع لقولي ان وقفت مسلما
اعظم به حظا سعيدَ وموقفا
والصاحبين ترى هناك بقربه
حياً وميتاً من صحابته اصطفى
يا سعد طيبة ان ارضها قد حوت
ترباً به سارت رجولُ المصطفى
يا سعد من سكن المدينة اهله
نال السعاد وقد تحسر من جفا
يا اهل يثرب والبقيع وما حوى
لله دركموا جوارا ثم ظلا وارفا
من فتنة الدجال قد امنوا بها
والمرؤ فيها ليس يصبح خائفا
ثم اتجهنا للبقيع نحيهم
اهل العزيمة والسكينة والوفا
من بعد ذاك الي قباء طريقنا
والقبلتين تبركا ومعارفا
في احد زرنا والصحابة حوله
علم المهابة فوقهم قد رفرفا
كم سيد الشهداء حمزة بسيفه
يترك ديار الكفر قاعا صفصفا
كالاسد يهجم مقبلا لكنما
ارداه وحشي بالمثقف من قفا
بنت عتبة حين تأكل كبده
للغل ما اجدي الفعال وما شفا
هذا رسول الله يعفو بعدما
الكفر بالاسلام منهم انتفي
ولقد رجعنا للديار رجاؤنا
لله ذنبا أو خطيئة قد عفا
يا رب صل ثم سلم دائما
ما سعي ساعٍ وهرول في الصفا
أو عـدّ ما ظلت سماك خليقةً
ما بان منها للعيون وما خفا
للمصطفى خير البرية من دعا
لله ما قصّر بذلك أو غفا
والآل والصحب الكرام جميعهم
دوما كما تهمي السحابة واكفا
ثبت حسينا والديه تعزهم
في يوم نسمع للمنية هاتفا
حسين عبد الوهاب عبد الكريم
حمدا وقلبي بعد ذلك ما اكتفى
قد بل شوقا بالزيارة انما
لم يروِ جوفا بالصبابة مدنفا
ازداد شوقا للوصال وليته
لو كان في زمن الزيارة أسرفا
هذي المدينة قد بدت انواها
يكفي بها نور النبوة قد كفى
ودخلتها والجو يعبق بالشذى
والحس والوجدان هلل واجفا
والقبة الخضراء بان بهاؤها
حبا لها قلبي اليها قد هفا
والروح انعشها هنالك نفحة
في الروضة الفيحاء يغمرها الصفا
نور من الانوار يغشى مهجتي
فيض من الاجلال منها قد طفا
سر من الاسرار يجذبني هنا
طيف من الالاء بان وما اختفى
سكر الفؤاد بها ولاقى نشوة
يعيا لساني ان يعبر واصفا
اني هنا في حضرة النور الذي
من يوم ان بُدء الخليقة ما انطفى
هذا الرسول محمد وانا هنا
في باب غرفته الكريمة واقفا
يا خير خلق الله مخلوقا وبل
قد اثبت القرآن ذالك آنفا
وهو الشفيع بيوم هول عاصفٍ
والله ينشر للخلوق صحائفا
لا يخشى في الله المهيمن لائما
عن ربه يدري ويعلم عارفا
يا خاتم الرسل الكرام وغيره
اخفى الزمان قبورهم أو قد عفا
ألقي السلام تحية ومصليا
واراك اعظم من نبي واشرفا
يسمع لقولي ان وقفت مسلما
اعظم به حظا سعيدَ وموقفا
والصاحبين ترى هناك بقربه
حياً وميتاً من صحابته اصطفى
يا سعد طيبة ان ارضها قد حوت
ترباً به سارت رجولُ المصطفى
يا سعد من سكن المدينة اهله
نال السعاد وقد تحسر من جفا
يا اهل يثرب والبقيع وما حوى
لله دركموا جوارا ثم ظلا وارفا
من فتنة الدجال قد امنوا بها
والمرؤ فيها ليس يصبح خائفا
ثم اتجهنا للبقيع نحيهم
اهل العزيمة والسكينة والوفا
من بعد ذاك الي قباء طريقنا
والقبلتين تبركا ومعارفا
في احد زرنا والصحابة حوله
علم المهابة فوقهم قد رفرفا
كم سيد الشهداء حمزة بسيفه
يترك ديار الكفر قاعا صفصفا
كالاسد يهجم مقبلا لكنما
ارداه وحشي بالمثقف من قفا
بنت عتبة حين تأكل كبده
للغل ما اجدي الفعال وما شفا
هذا رسول الله يعفو بعدما
الكفر بالاسلام منهم انتفي
ولقد رجعنا للديار رجاؤنا
لله ذنبا أو خطيئة قد عفا
يا رب صل ثم سلم دائما
ما سعي ساعٍ وهرول في الصفا
أو عـدّ ما ظلت سماك خليقةً
ما بان منها للعيون وما خفا
للمصطفى خير البرية من دعا
لله ما قصّر بذلك أو غفا
والآل والصحب الكرام جميعهم
دوما كما تهمي السحابة واكفا
ثبت حسينا والديه تعزهم
في يوم نسمع للمنية هاتفا
حسين عبد الوهاب عبد الكريم