المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ... ويستفزّون "عروبيّتك"... لأنّك سوداني (!)


حجر الظلت
02-05-2005, 10:18 PM
بقلم: أمين الإمام*


15 نيسان 2003

:idea: ... ويستفزّون "عروبيّتك"... لأنّك سوداني (!)

طالما تعيش داخل المنطقة العربيّة، لن تنعم بنسيان أزماتك، يا من سمُّوك "عربيّاً" (!).

هذه هي الحقيقة الوحيدة، التي تكاد تنتفي فيها نعمة النسيان، مع أنّها أصلاً الهبة العظيمة، التي وهبها الخالق الديّان، لمخلوقه وعبده الإنسان.

تنتهي بغداد، ولا تنتهي المهاترات. وطريق الاصطياد الإمبريالي "الحقير"، مُمَهَّد بواسطتنا نحن العرب (عبر "نذالاتنا" و"خساساتنا" و"عراك أحشائنا")، لاحتلال عواصم أخرى تستنطق التاريخ، مثل: دمشق، طرابلس، الخرطوم، الجزائر... وربّما القاهرة، الرياض، وصنعاء، وغيرها.

أذكر هذه العواصم بتراتبيّة محدَّدة، لا تفارق مخيلة الاستعماريين الجدد، من "ليكود" واشنطن ولندن وتل أبيب. لكن قد لا يرى الكثير من الشوفينيين" و"الليكوديين" العرب (مع اعتذاري للمصطلح الجزئي الأخير، حيث ستفهمون ما أعنيه لاحقاً)، من أصحاب الدماء الكريستاليّة النقيّة، أن الخرطوم (مثلاً)، لا يليق أن تدخل تلك الأجندة، لأنّها لا تليق بالصفّ العربي، أو لا تنتمي له أصلاً (!).

هنا بيت القصيد.

[#].......................

لا أميل إلى استعراض البريد الخاص، كما يفعل كُتَّاب "الحالات الخاصة والكشف المستعجل"، إلاّ أن ما مسّ إنسانيتي وتفاصيل كينونتي (التي هي من شؤون ربّ العباد فقط)، جعلني أودّ إشراككم في شأن خاص، تحوّل بقدرة قادر إلى "عام".

الرسالة الإلكترونيّة وردتني من زميل في المهنة، لا يخرج عن مقام "الأستاذ" و"الوالد"، حيث أنّ عمره المهني مثل عمري الإنساني تقريباً، إنّه الصحافي العراقي رضا الأعرجي، مع العلم أن ما تحوّل لـ"شأن عام"، لا يخرج من رأيه، وإنّما يستشهد به، ولا أعرف إن كان مقتنعاً به، ومعتقداً فيه (؟). وليسمح لي الأستاذ الأعرجي، باستخدام جزئيّة "الشأن العام" من رسالته، خصوصاً وأنني كتبت ردّاً وأرسلته إليه، إلاّ أن مشكلة تقنية في بريده الخاص، حالت تقريباً دون وصوله، لكن ما وددت قوله، ورد بشكل آخر، في مقالي الأخير: ["الفيتو" السادس لنا ولكم... وليس لهم].

** هذه هي الجزئيّة "الخطيرة"، من رسالة الأعرجي:
"كم كان بودِّي، أن يظل السوداني محتفظاً بطيبته، بدل أن يزايد على قوميّة لا تعترف به، بل تعامله بعنصريّة وقحة. ألم تقرأ يا زميلي، ما كتبه واحد ممن يطلقون عليهم، لقب المفكر القومي، حيث عزا أسباب انحطاط الأمّة العربيّة، إلى دخول عناصر غير متمدِّنة، مثل السودانيين!".

** إجابة عاجلة على السؤال الإيضاحي:
قرأت ما هو أسوأ وأقذر، لكننا معشر السودانيين نصمت ونُداري، حتّى تتفجَّر "المرارات"، فتفهم حينئذٍ يا أستاذي، أنّ ثمّة "ثورة" سيسجِّلها التاريخ، كتلك الملحمة الأكتوبريّة.

# والسؤال الآن لكم: ما رأيكم (؟).

[#].......................

نيابة عن كلّ السوادنيين، من وادي حلفا الذي غمره عبدالناصر بماء سدِّه العالي (شمالاً)، إلى نيمولي المتمرِّدة وفقاً لمنهج "قرنق" والغابة و"الفاتيكان" واستراتيجيّات استخباراتيّة (جنوباً)، سأسال: لماذا جاء الصحابي عبدالله بن أبي السرح (31هـ - 651م)، بعد مُوفَد الصحابي المُبشَّر بالجنة عمرو بن العاص، الذي سبقه، عقبة بن نافع الفهري (20هـ - 640م) لفتح جنوب وادي النيل، لمّا أضاف منذ ذلك الوقت دماً عربياً في الأوردة، وثقافةً إسلاميّة في العقول والأفئدة، حتّى وإن بقيت بشرة معظم ساكني الدولة الهجين سمراء جدّاً، كلون القارة التي ينتمون إليها، ولا عجب (؟).

هذا السؤال لا تُرجَى منه إجابة مباشرة، حتّى نوجِّهها لذلك المفكِّر القومي – أو العنصري الوقح كما يقول الأعرجي – وإنما يكفي ذكر الحدث الذي لا ينكره التاريخ، حتّى لا ننكر اندماجاً، تمّ بين الكائن والقاطن النوبي والزنجي، والمستبشِر العربي المسلم، بشهادة تلك الأرض الخضراء المُحبَّة، قبل نحو 1360 عاماً، يا سادة يا كرام.

نعم، كان اندماجاً ثقافيّاً وحضاريّاً متفرِّداًَ، بين الغابة والصحراء. وكم كان مُحقّاً الشاعر الدكتور محمّد عبدالحي ورفاقه، وهم يؤسِّسون لفكر "الغابة والصحراء"، حينما استشعروا بحنق، "تململ" العربي ذو الدم النقي منّا، وابتعاد الزنجي الإفريقي عنّا، في فترة سابقة من ستينيّات القرن الماضي. ولعلِّي لن أفوِّت الفرصة، واستشهد بأبيات من قصيدة لأحد أعضاء ذلك التيّار الفكري، وهو الشاعر محمّد المكِّي إبراهيم، والقصيدة بعنوان: "بعض الرحيق أنا والبرتقالة أنت"، وهذا هو المقطع:

الله يا خلاسيّة
يا حانةً مفروشةً بالرمل
يا مكحولةَ العينين
يا مجدولةً من شعر أُغنية
يا وردةً باللون مسقيَة
بعض الرحيق أنا
والبرتقالة أنت
يا مملوءة الساقين أطفالاً خلاسيين
يا بعض زنجيّة
يا بعض عربيّة
وبعض أقوالي أمام الله

الهويّة السودانيّة لا تختلف عن تلك "الخلاسيّة": بعض عربيّة، وبعض زنجيّة، وبعض الأقوال أمام الله (!). وقد قدّمت "العربيّة" على "الزنجيّة" – مع الاعتذار للشاعر – لأن من يقترب من السوداني، ويزور موطنه بكلّ الترحاب، سيدرك حقيقة "همّه العربي" المتعاظم، الذي يتمنّى معه "نعمة النسيان" – كما أسلفنا – حتّى ينسى مسلسل الأزمات.

[#].......................

لا يضير أصحاب الدماء الفسفوريّة، أن يمارسوا "شوفينيّتهم" و"ليكوديّتهم" (ومن جديد أعتذر، لكنها الآن مفهومة فيما يبدو!)، حين لا يعرفون شيئاً عن ذلك الشعب العربي "الخلاسي"، وقبائله العربيّة، التي تنطق لغة الضاد، أفضل من كثير من أصحاب الاعتزازات الوهميّة بالأصل والفصل، أولئك الذين ينتمي نسبهم إلى العبّاس بن عبدالمطلب (عمّ الرسول الكريم "ص")، والخليفة الأوّل أبوبكر الصديق، وغيرهما من كبار الصحابة. وليتهم أدركوا أن "الطيبة"، التي يحوِّلونها إلى "تقريع" تاريخي، لا تمضي كما يشتهون من "تهبيل"، ولعله نفس "التهبيل" والتهويل، الذي يرمون به ذلك الكائن العربي الزنجي، بصفه لا تشبه طبعه الحامي الرافض والمتمرِّد، حينما يعتقدونه "كسولاً" (يا للأسف!).

لن أفعل مثل الزعيم الليبي، وأطالب بالانسحاب الفوري من الكيان العربي، والانضمام للصفّ الإفريقي، لكن لا مانع من تعليق الجرس، في جبهات أولئك المغرورين، من "بني كريستال" و"بني فسفور"، عسى أن يعلِّمهم الزمن الأدب، إن لم يعلِّمهم شعر محمّد الفيتوري – ذلك الخلاسي ذو اللسان الفصيح – حين يقول:

دنيا لا يملكُها من يملكُها
أغنى أهليها سادتُها الفقراء
الخاسرُ من لم يأخذ منها
ما تعطيه على استحياء
والغافل من ظنّ الأشياء هي الأشياء
تاجُ السلطانِ الغاشمِ تفاحة
تتأرجح أعلى ساريةِ الساحة
تاجُ الصوفيِّ يضيء
على سجادة قشْ
صدِّقني يا ياقوت العرشْ
أن الموتى ليسوا هم هاتيك الموتى
والراحة ليست هاتيك الراحة

... ولا أعتقد أنني بحاجة قصوى، للمزيد من تعليق الأجراس، فلسنا خيولاً على الأقل. كما أن أيّام "سوق عكاظ" قد ولّت... ولا عزاء لـ"الكريستاليين" و"الفسفوريين".

بقلم: أمين الإمام*


* كاتب صحافي سوداني.

حجر الظلت
30-10-2005, 02:56 PM
فوق

نبيل الهتمي
31-10-2005, 12:29 PM
أود ان أررد هنا ماقال السياسي المحنك:
(كان بوسع السودانيون أن يكونوا أحسن الأفارقة لكنهم آثروا أن يكون أسوأ العرب)

حجر الظلت
31-10-2005, 10:10 PM
أود ان أررد هنا ماقال السياسي المحنك:
(كان بوسع السودانيون أن يكونوا أحسن الأفارقة لكنهم آثروا أن يكون أسوأ العرب)

الأخ نبيل تحياتي لك على المرور ،، ولا يحضرني حقيقة إسم هذا السياسي ولكني أحسبه السياسي الجنوبي المخضرم بونا ملوال ...
أما الحديث عن أسوأ العرب فهناك من يرد بان أسوأ العرب أفضل من أحسن الأفارقة ولا تعليق مني ..

himmed
01-11-2005, 02:41 AM
ومشكلتنا ان العرب يعتبروننا عرب درجه ثالثه وبعضهم لا يعترف بنا كعرب اصلآ !!! فنحن عندهم افارقه !!
والأفارقه يعتبروننا عربآ !
ونحن لا ندرى ماذا نحن !!
فأصبحنا لا نطول بلح الشام ولا عنب اليمن او كما يقولون فلا أذكر المثل العربى لاننى غير عربى !!!واحد فيكم لو سمحت يكمل المثل !!

حجر الظلت
01-11-2005, 09:22 AM
ومشكلتنا ان العرب يعتبروننا عرب درجه ثالثه وبعضهم لا يعترف بنا كعرب اصلآ !!! فنحن عندهم افارقه !!
والأفارقه يعتبروننا عربآ !
ونحن لا ندرى ماذا نحن !!
فأصبحنا لا نطول بلح الشام ولا عنب اليمن او كما يقولون فلا أذكر المثل العربى لاننى غير عربى !!!واحد فيكم لو سمحت يكمل المثل !!

الأخ hummed
طبعا المسألة ينظر إليها أصلا خطأ ... فنحن أفارقة وعرب في آن واحد لأن أجدادنا عرب تزوجوا من إفريقيات فنتج السوداني بكل تعقيداته التي نعرفها .. فلا هو عربي ولا هو إفريقي بل هو أفروعربي...
أما المثل فهو صحيح ..

nizar
01-11-2005, 11:29 AM
الخاسرُ من لم يأخذ منها
ما تعطيه على استحياء
والغافل من ظنّ الأشياء هي الأشياء
سؤال .. لماذا لا نتصالح مع ذواتنا .. ونقر ونثبت بكل بساطة .. بأننا أفارقة بكل ملامحنا .. وكل تفاصيلنا .. وما نبقى رقراق ...
شنو حكاية افروعربى دى .. رحنا وجينا نحنا سودانيين
لماذا نشعر أونتعامل بدونية .. مع غيرنا او مع انفسنا.. عندما يكون الحديث عن جنسية او جواز او هوية او حضارة او سلوك مجتمعى او ....او .........او.......الخ...!!!!!؟؟؟؟؟ ..
ويا أخوى همد أصلا" دى ما مشكلتنا .. دى مشكلتهم ..
نحن بنعتبر نفسنا شنو .. دى القضية

نبيل الهتمي
01-11-2005, 01:47 PM
ومشكلتنا ان العرب يعتبروننا عرب درجه ثالثه وبعضهم لا يعترف بنا كعرب اصلآ !!! فنحن عندهم افارقه !!
والأفارقه يعتبروننا عربآ !
ونحن لا ندرى ماذا نحن !!
فأصبحنا لا نطول بلح الشام ولا عنب اليمن او كما يقولون فلا أذكر المثل العربى لاننى غير عربى !!!واحد فيكم لو سمحت يكمل المثل !!

الأخ hummed
طبعا المسألة ينظر إليها أصلا خطأ ... فنحن أفارقة وعرب في آن واحد لأن أجدادنا عرب تزوجوا من إفريقيات فنتج السوداني بكل تعقيداته التي نعرفها .. فلا هو عربي ولا هو إفريقي بل هو أفروعربي...
أما المثل فهو صحيح ..


هانحــــــــــــن مرةً أخري نطرق باب الهوية:
أقول كما قال عنترة العبسي:
هل غادر الشعراء من متردم
أم هل عرفت الدار بعد توهم

himmed
01-11-2005, 05:29 PM
ومشكلتنا ان العرب يعتبروننا عرب درجه ثالثه وبعضهم لا يعترف بنا كعرب اصلآ !!! فنحن عندهم افارقه !!
والأفارقه يعتبروننا عربآ !
ونحن لا ندرى ماذا نحن !!
فأصبحنا لا نطول بلح الشام ولا عنب اليمن او كما يقولون فلا أذكر المثل العربى لاننى غير عربى !!!واحد فيكم لو سمحت يكمل المثل !!

الأخ hummed
طبعا المسألة ينظر إليها أصلا خطأ ... فنحن أفارقة وعرب في آن واحد لأن أجدادنا عرب تزوجوا من إفريقيات فنتج السوداني بكل تعقيداته التي نعرفها .. فلا هو عربي ولا هو إفريقي بل هو أفروعربي...
أما المثل فهو صحيح ..
حلوه والله يا كمال الافروعربيه دى ومعانا اريتريا والصومال وموريتانيا وجيبوتى لتشابههم معنا وممكن نعمل اتحاد الدول الافروعربيه ورئاستها فى السودان ايه رايكم ؟

himmed
01-11-2005, 05:54 PM
الخاسرُ من لم يأخذ منها
ما تعطيه على استحياء
والغافل من ظنّ الأشياء هي الأشياء
سؤال .. لماذا لا نتصالح مع ذواتنا .. ونقر ونثبت بكل بساطة .. بأننا أفارقة بكل ملامحنا .. وكل تفاصيلنا .. وما نبقى رقراق ...
شنو حكاية افروعربى دى .. رحنا وجينا نحنا سودانيين
لماذا نشعر أونتعامل بدونية .. مع غيرنا او مع انفسنا.. عندما يكون الحديث عن جنسية او جواز او هوية او حضارة او سلوك مجتمعى او ....او .........او.......الخ...!!!!!؟؟؟؟؟ ..
ويا أخوى همد أصلا" دى ما مشكلتنا .. دى مشكلتهم ..
نحن بنعتبر نفسنا شنو .. دى القضية
الأخ نزار شكرآ على ردك لكن المشكله ذاتها فى نعتبر نفسنا شنو ؟ فما زال السودانيون مختلفين فى ذلك وحتى فى القبيله الواحده يختلف الناس هل هم عرب ام افارقه ؟؟ احسن حاجه نقول نحن سودانيين فقط !!

himmed
01-11-2005, 06:00 PM
ومشكلتنا ان العرب يعتبروننا عرب درجه ثالثه وبعضهم لا يعترف بنا كعرب اصلآ !!! فنحن عندهم افارقه !!
والأفارقه يعتبروننا عربآ !
ونحن لا ندرى ماذا نحن !!
فأصبحنا لا نطول بلح الشام ولا عنب اليمن او كما يقولون فلا أذكر المثل العربى لاننى غير عربى !!!واحد فيكم لو سمحت يكمل المثل !!

الأخ hummed
طبعا المسألة ينظر إليها أصلا خطأ ... فنحن أفارقة وعرب في آن واحد لأن أجدادنا عرب تزوجوا من إفريقيات فنتج السوداني بكل تعقيداته التي نعرفها .. فلا هو عربي ولا هو إفريقي بل هو أفروعربي...
أما المثل فهو صحيح ..


هانحــــــــــــن مرةً أخري نطرق باب الهوية:
أقول كما قال عنترة العبسي:
هل غادر الشعراء من متردم
أم هل عرفت الدار بعد توهم الاخ نبيل وسيظل باب الهويه مفتوحآ ومغلقآ فى نفس الوقت هههههههههههههه يعنى زى المطاعم فى رمضان زمان !!

مينو
14-11-2005, 08:28 AM
قالها شاعرنا الفذ محمدمفتاح الفيتورى
قلها‏,‏ لاتجبن‏,‏ لا تجبن
قلها في وجه البشرية
أنا زنجي وأبي زنجي الجد
وأمي زنجية
أنا أسود‏,‏ لكني
حر أمتلك الحرية
أرضي أفريقية.

nizar
14-11-2005, 09:44 AM
الهوية الشخصية

مساهمات: 9


تاريخ التسجيل: 24 اكتوبر 2005


المكان: السودان







--------------------------------------------------------------------------------

قالها شاعرنا الفذ محمدمفتاح الفيتورى
قلها‏,‏ لاتجبن‏,‏ لا تجبن
قلها في وجه البشرية
أنا زنجي وأبي زنجي الجد
وأمي زنجية
أنا أسود‏,‏ لكني
حر أمتلك الحرية
أرضي أفريقية.
_________________
يسبقنا الشوق قبيل العنين



الله عليكم يا ناس مينو...
قلها .. ولاتجبن..!!؟!؟!؟!؟
لاتجـــــــــــــــــــبن

ام بادر
14-11-2005, 10:01 AM
والله يا خوانا انتو مدينها اكتر من حجمها
شنويعنى عرب ولللاافارقة ما فارقة لسان عربى وشكل افريقى وفى النهية سودانى جدا"

نورس السودان
20-11-2005, 12:36 PM
نحن أفارقة

مسلمون

ونتحدث العربية ..

بكل بساطة ..

eshareef
21-11-2005, 10:32 PM
أرجو أن أحكي إليكم قصة شخصية و لكنها عامة. و هي رسالة لكل أبناء السودان المستعربون.

أقيم الآن في أحد بلاد المهجر العربية و أعمل مع عدد من أبناء الدول العربية الأخرى...و رأيت في نظراتهم أنهم لا ينظرون إلينا كعرب و هي نظرة فيها كثيراً من الاستهجان و الاحتقار.

و ذات يوم انفجرت فيهم و قلت لهم أنني لست عربياً و لا أفريقياً..فقالوا انت شو؟؟ فقلت بل سودانياً و لا فخر... و أخبرتهم بأن كلمة عربي في السودان لها دلالات احتقارية و تعني غياب الأوتوكيت و الغلظة و الجلافة و الغدر و الطعن من الخلف و الخلو من القيم النبيلة... و لو قال لي أحدهم في السودان "يا عربي" لبقرت بطنه بخنجري.

اندهش الحاضرون مما قلت..و قال لي أحدهم إن لغتك الأم هي العربية و أنك أحسن من يكتب بالعربية و تحفظ الكثير من عيون الشعر العربي!!!؟ ...فقلت له هذا ما يؤكد سوداناويتي...أولاً تعلمنا اللغة العربية لأن أجدادنا مسلمون و قد سيطر العرب قديماً على بلدنا ففرضوا لغتهم علينا و تعلمناها من خلال القرآن.. و هذا ما جعل دارجيتنا أقرب اللغات إلى العربية الفصحى.

أما أني أكتب العربية جيداً فهذا نتاج نظام تعليمي محكم.

استغرب القوم مما قلت و بهتوا من هذا المنطق العجيب...و دهشوا لأن من يستعار من الأصل العربي أسود اللون!!!!!

و تحدثت عن عاداتنا في البر بالأهل و الجيران و الوفاء بالوعد و تقديس الصداقة و مساعدة الغير. و هي صفات لا توجد في أي عربي.

و أقول أن أكثر الشعوب عنصرية هي أهل فلسطين و الأردن..ثم أهل لبنان..و سوريا ... و الشعب الذي لا يعرف العنصرية هم أهل مصر.
فيل إخوتي اعتزوا بسوداناويتكم...فنحن أهل قيم لا توجد في أفريقيا و لا عند العرب.

جعفر ديك الجن
06-12-2005, 06:58 PM
حقيقة نحس بالمرارة بس نعمل ايه
ونكات سخيفة تقال عنا
بس برضو
السودانيون عرب وافارقة وذكر قول الشاعر
لا تحسب ان بالسودان عن العروبة منصرف زور ذلك الخبر
فهم عرب فصح وبما صلتهم نار العروبة هم سمر
ولا نحتاج لصكوك غفران من الذين يحسبون انهم عرب وهم بقايا اتراك واغاريق
المهم نحن مسلمون
من فتح الاندلس طارق بن زياد ليس من العرب هو من البربر
من اهلك هولاكو المماليك ليسوا بعرب
من فتح القدس وهزم الصليبيين - صلاح الدين انه كردي
المسألة اكبر من عرب وافارقة
نحن مسلمين وكفى
الاسلام ابونا ونسبنا وكفى
وانا اتساءل اين العرب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مبارك حامد
16-12-2005, 08:14 PM
وانا اتساءل اين العرب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الاجابة ....في الوطن العربي
ما عدا السودان والصومال وأريتريا وجيبوتي ومصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا ( بفعل الجغرافيا ) ...العراق والأردن ولبنان وسوريا وفلسطين (بفعل التاريخ ) ... عمان والسعودية وقطر والبحرين والامارات والكويت (بفعل الدم )
ولاعزاء للمستعربين

باقيرا
09-08-2008, 12:36 AM
نحن اخوتي كالاتي :
مسلمنون ....عرب .. افارقة .. بدون مزايدة و غصبا عنا وعنهم

العبدلابي
11-08-2008, 03:49 PM
السلام عليكم...
هذه المسألة لن تزيد أو تؤخر أو تبدل حقيقة موجودة في السودان، و غيره في كثير من دول العالم، حيث وفد إلى تلك الدول شعوب و أعراق و كونوا هجيناً، كما في أمريكا اللاتينية، و يحضرني الآن برنامج جاء على قناة الجزيرة قبل بضعة أيام حول الحضارمة في إندونيسيا...
و يا عجبي مما رأيته، حيث رأيت أقواماً جاء أجدادهم قبل ما لا يزيد على 50 و 60 سنة إلى تلك البلاد البعيدة، و امتزجوا بأهلها و تناسلوا هناك، و هم من سلالات الأشراف من آل السقاف و العطاس و العطار و غيرها من بيوت آل البيت الكرام الذين وفدوا من أرض حضرموت إلى تلكم البلاد، رأيتهم و قد فقدوا لسانهم العربي واكتسبوا سحنة أهل تلك الجزر، بل و نسي بعضهم أصله و فصله... هل حال أولئك بأفضل منا في السودان وغير السودان ممن وفد إليه العرب قبل ما يزيد على 500 أو 600 عام؟؟...
نحن سودانيون، نفخر بالنوبة كما نعتز بمن ناسبهم من العرب، شاء من شاء، و أبى من أبى، و لا فائدة من المزايدة و التحامل على حقائق و أشياء تحمل كل المنطق في تفاسيرها ... أما أن سبب تخلف العرب هو وفود السودانيين إليهم، فلينظر القائل إلى عزة العرب في العصر الحديث قبل 1956، أي سنة استقلال السودان و من ثم انضمامه إلى الجامعة العربية.. استعمار، فحروب، و نكبات و نكسات و أزمات، و هلم جرة ...
و أين تلك الدولة التي استفادت من الجامعة لكي يقال أن الجامعة جلبت الخسران لنا في السودان، بل إن الحال في المنطقة العربية بأجمعها يرثى له، و ما فلسطين و لبنان و العراق ببعيد...
أما أن العرب يقولون، و ينظرون، و يفعلون بنا كذا و كذا و كذا...
فببساطة أقول أن هؤلاء حثالة و جهال لا يعرفون الفرق بين حتى أبجديات اللغة التي يودون احتكارها... و لا يدرون أن من عينيه خضراوان ما هو إلا شركسي أو تركي أو رومي أو فارسي، لا يفقهون شيئاً عن تاريخهم أنفسهم، حيث أنهم إن قاسوا الأمور بمن هو نقي كما قال الكاتب كالكريستال، لأخرجوا كثيراً من الناس من العرب و من بينهم سيد العرب و العجم و الخلق أجميعن، حيث ما كان إسماعيل عليه السلام جد الرسول صلى الله عليه و سلم عربياً، و هو ابن إبراهيم الخليل الآرامي أو الكلداني باختلاف الرواية في ذلك، و لكن لم تعرف العربية إلا في بني قحطان و عدنان، أما عرب قحطان فهم عرب اليمن، و عرب عدنان هم بنو إسماعيل من زوجته الجرهمية القحطانية العربية....
و كما ذكرت في أحد المواضيع، أن لون البشرة لا يعتبر مقياساً لجنس إطلاقاً، و لقد جاء في كتب السير والتراجم أن بعضاً من آل البيت من كان أسمراً بل أسوداً، إليكم بعض الأمثلة على ذلك:
من كتاب الأعلام للزركلي:
1- "علي الرضى ( 153 - 203 ه‍ = 770 - 818 م ) علي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق ، أبو الحسن ، الملقب بالرضى : ثامن الائمة الاثني عشر عند الامامية ، ومن أجلاء السادة أهل البيت وفضلائهم . ولد في المدينة . وكان أسود اللون ، أمه حبشية . وأحبه المأمون العباسي ، فعهد إليه بالخلافة من بعده ، وزوجه ابنته ، وضرب اسمه على الدينار والدرهم ، وغير من أجله الزي العباسي الذي هو السواد فجعله أخضر ، وكان هذا شعار أهل البيت..."

2- "المنصور العباسي ( 95 - 158 ه‍ = 714 - 775 م ) عبد الله بن محمد بن علي ( 2 ) بن العباس ، أبو جعفر ، المنصور : ثاني خلفاء بني العباس ، وأول من عني بالعلوم ملوك العرب . كان عارفا بالفقه والادب ، مقدما في الفلسفة والفلك ، محبا للعلماء . ولد في الحميمة من أرض الشراة ( قرب معان ) وولي الخلافة بعد وفاة أخيه السفاح سنة 136 ه‍ . وهو باني مدينة " بغداد " أمر بتخطيطها سنة 145 وجعلها دار ملكه بدلا من " الهاشمية " التي بناها السفاح . ومن آثاره مدينة " المصيصة " و " الرافقة " بالرقة ، وزيادة في المسجد الحرام . وفي أيامه شرع العرب يطلبون علوم اليونانيين والفرس ، وعمل أول أسطرلاب في الاسلام ، صنعه محمد بن إبراهيم الفزاري . وكان بعيدا عن اللهو والعبث ، كثير الجد والتفكير ، وله تواقيع غاية في البلاغة . وهو والد الخلفاء العباسيين جميعا . وكان أفحلهم شجاعة وحزما إلا أنه قتل خلقا كثيرا حتى استقام ملكه . توفي ببئر ميمون ( من أرض مكة ) محرما بالحج . ودفن في الحجون ( بمكة ) ومدة خلافته 22 عاما . يؤخذ عليه قتله لابي مسلم الخراساني ( سنة 137 ه‍ ) ومعذرته أنه لها ولي الخلافة دعاه إليه ، فامتنع في خراسان ، فألح في طلبه ، فجاءه ، فخاف شره ، فقتله في المدائن . وكان المنصور أسمر نحيفا طويل القامة خفيف العارضين معرق الوجه رحب اللحية يخضب بالسواد ، عريض الجبهة " كأن عينيه لسانان ناطقان ، تخالطه أبهة الملوك بزي النساك " أمه بربرية تدعى سلامة..."

3- "إبراهيم بن المهدي ( 162 - 224 ه‍ = 779 - 839 م ) ابراهيم بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور ، العباسي الهاشمي ، أبو إسحاق ، ويقال له ابن شكلة : الامير ، أخو هارون الرشيد . في ترجمته طول وفي أخباره كثرة . ولد ونشأ في بغداد ، وولاه الرشيد إمرة دمشق ، ثم عزله عنها بعد سنتين ، ثم أعاده إليها فأقام فيها أربع سنين . ولما انتهت الخلافة إلى المأمون كان إبراهيم قد اتخذ فرصة اختلاف الامين والمأمون للدعوة إلى نفسه ، وبايعه كثيرون ببغداد ، فطلبه المأمون ، فاستتر ، فأهدر دمه ، فجاءه مستسلما ، فسجنه ستة أشهر ، ثم طلبه إليه وعاتبه على عمله ، فاعتذر ، فعفا عنه . وكانت خلافته ببغداد سنتين إلا خمسة وعشرين يوما ( 202 - 204 ه‍ ) وتغلب على الكوفة والسواد ، والمأمون بخراسان . وأقام في استتاره ست سنين وأربعة أشهر وعشرة أيام وظفر به المأمون سنة 210 ه‍ . وكان أسود حالك اللون ، عظيم الجثة . وليس في أولاد الخلفاء قبله أفصح منه لسانا ، ولا أجود شعرا . وكان وافر الفضل ، حازما ، واسع الصدر . سخي الكف . حاذقا بصنعة الغناء . وأمه جارية سوداء اسمها ( شكلة ) نسبه إليها خصومه . مات في سر من رأى . وصلى عليه المعتصم..."

أما الترجمة التالية فمن كتاب تاريخ الخلفاء للسيوطي:
4- "والمستنصر هذا هو الثامن والثلاثون من خلفاء بني العباس - رضي الله عنهم - وهو المستنصر بالله أبو القاسم أحمد الأسمر بن الظاهر بأمر الله محمد بن الناصر لدين الله أحمد بن المستضيء الحسن ابن الخليفة المستنجد بالله يوسف ابن الخليفة المقتفي لأمر الله محمد ابن الخليفة المستظهر بالله أحمد ابن الخليفة المقتدي بأمر الله عبد الله ابن الأمير محمد الذخيرة ابن الخليفة القائم بأمر الله عبد الله ابن الخليفة القادر بالله أحمد ابن الأمير إسحاق ابن الخليفة المقتدر بالله جعفر ابن الخليفة المعتضد بالله أحمد ابن الأمير طلحة الموفق ابن الخليفة المتوكل على الله جعفر ابن الخليفة المعتصم بالله محمد ابن الخليفة الرشيد هارون ابن الخليفة المهدي محمد ابن الخليفة أبي جعفر المنصور عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي العباسي البغدادي‏.‏
وكان المستنصر هذا جسيمًا وسيمًا شديد السمرة عالي الهمة شديد القوة وعنده شجاعة وإقدام."

و هكذا فالأمثلة كثيرة على أن من أمراء العرب و أعيانهم من كان أسمراً و شديد السمرة و أسوداً، و كما أن هنالك من كان أبيضاً و أشقراً و منهم عبد الرحمن الداخل -صقر قريش- أمير الأندلس، و كانت أمه بربرية، ولذلك مالت إليه قلوب البربر فناصروه بعد محنته و هربه من مقتلة بني أمية على أيدي العباسيين، و أقام ملكه في الأندلس، و ما إلى ذلك مما ورد في كتب التراجم و السير، و للعلم فقد كان كل خلفاء بني العباس أبناء إماء وجواري إلا ثلاثة، فمنهم من كان ابن بربرية كما كان المنصور، و منهم من كان ابن رومية، و منهم من كان ابن تركية، و غيرهم... فهل نقول أن هؤلاء كانوا أعاجم أم ماذا؟؟؟
أخواني الأعزاء، لقد استفحل مثل هذا النقاش في بعض المنتديات، و انقسم المشاركون، و لكن ما لمسته أن الأكثرية تقول بثنائية أو لنقل تعدد الأعراق الداخلة في المكون الثقافي و العرقي السوداني... و ما العيب في ذلك؟؟؟
بعضهم قال أننا ضائعون بسبب عدم تحديدنا لهويتنا، فلنفرض أننا و بنسبة 100% انحزنا إلى الإفريقانية، فهل سنكون أفضل حالاً من بعض أمم إفريقيا التي تعيش ما هو أسوء منا حالاً برغم إفريقيتهم؟؟
أم إذا انحاز كل أبناء السودان إلى العروبية، هل سنكون أفضل حالاً من دول العرب؟؟
هل حل اليمن مشاكله عند علمنا أنه أصل العرب و موردهم، أم أن دولة مثل أنجولا أصبحت في مصاف الدول المتقدمة صناعياً و تجارياً و زراعياً و غير ذلك...
أما القول بالثقافة العربية الوافدة والتي فرضت علينا فرضاً، فمن الذي فرضها؟ و قبل ذلك متى تم فرضها؟ هل كان عبد الله بن أبي السرح الذي توقف عند دنقلة بداية الفتح الإسلامي هو من فعل ذلك؟ أم الأمويون أصحاب العصبية العربية؟ أم المماليك الترك و الشركس؟ أم محمد علي باشا الألباني المولد؟ أم الإستعمار البريطاني؟؟؟
إذا يبقى السؤال من هو جالب الثقافة العربية، أما اعتناق أهل السودان لتلك الثقافة، فهذا مبحث آخر، و هذا يؤكد أنه لم تفرض، بل عاشها و تقبلها السودانيون... ثم لننظر إلى بعض الدول مثل تشاد و إريتريا و باكستان وغيرها، ألا تستخدم العربية في بعض الوثائق كجوازات السفر، هل فرض أحد على تلك الدول هذه اللغة؟؟ ألم تصبح هذه اللغة متداولة بحكم تداخل العرب مع هذه الأمم، و لنر الأمم المتحدة، أليست العربية لغة رسمية هناك؟ و ذلك لعلم القائمين على المنظمة أن هناك عدداً معتبراً يتحدث بها...
و لنعد إلى سفهاء العرب أو كما قال الكاتب "الكريستاليين"، أقول أن هؤلاء لم يدعوا أهل اليمن و شأنهم، و ما أدراك ما اليمن و أهلها الكرام... لا لشيء إلا لمجيئهم عقب هؤلاء السفهاء من حيث الناحية الاقتصادية و غير ذلك... نعم أيها الأخوة، فليس مثل هؤلاء السفهاء لائقين إلى حد أخذ مقولتهم بالاعتبار...
أما عن البلاد العربية اليوم، فأقول لهؤلاء الكريستاليين الاستعلائيين، أي دولة تلك التي تحتفظ بنقاء هويتها العربية يا من لستم بأنقى العرب؟؟؟ عراق مع الكرد و التركمان؟ أم خليج مع الزنجبار و الفرس و البلوش؟ أم شام مع الشركس و الأرمن؟أم مصر مع اليونان و الرومان و الأقباط أهلها الأصليين؟؟ أم مغارب مع البربر؟؟؟

ليس من هذه الدول من يتصف بنقاء الهوية العربية... مع تلك الأمم التي و لا شك أن لها أمجاد و تاريخ عظيم، فأكرم و أنعم بها كأمة الفرس صاحبة الحضارة و أمة البربر صاحبة السيادة في بلاد قرطاج و ما جاورها...
أخواني الأعزاء، الكلام في هذا البحر يطول، و بكل صراحة، فلا أحب الخوض فيه، لأنه دون فائدة، و ما هو إلا تحويل لما نحن فيه من أزمات اقتصادية و اجتماعية و سياسية و حدث و لا حرج، مشاكل يردح أهل بلادنا تحت وطأتها منذ أمد بعيد، و لا يستثنى من ذلك أحد، إلا من سار مع ركب الحاكم، و هم قلة بلا شك...
و دمتم بود.....

مهدي
11-08-2008, 04:52 PM
اتفق مع اخ احمد في الرأي

العبدلابي
11-08-2008, 05:48 PM
ملاحظة: نسيت أن أقول لمن يزور هذه الصفحة من الأشقاء العرب و لو مصادفة، بأنه ليس كل العرب كبعض، أي ممن ذكرناهم في مداخلتنا السابقة، حيث أنه كما أن لدينا ضعاف رأي و قليلو علم و معرفة، فالأمر كذلك لباقي الأمم و الشعوب، و هذا حال الدنيا، لا يستوي أمرها على رأي واحد و فكرة واحدة و معتقد واحد...
و تقبلوا تحياتي، و السلام...