المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (كويست نت) تغرير وغش تجارى وربا.


alialgadi
28-02-2006, 02:40 PM
بعد التحية
ظهرت على الساحة شركة تسمى ( كويست انترناشونال ) وتم ترخيصها على انها شركة تسويق ومبيعات وان كل نشاطها محصور فى تسويقها لمنتجات لشركات اخرى .
ولكن ما وضح وتجلى بعد ذلك أنها ليست سوى شركة تعتمد على الغش والاحتيال التجاري تعمل وفق منظوم يسمى( التنظيم الهرمي ) أو ( التسويق الشبكي ) , حيث يتلخص عملها في اقناع الشخص على الاشتراك فيهامقابل الحصول على اشتراك فى شبكة اتصال ذات تسعيرة مخفضة حيث قيمة الاشتراك 600 دولار ما يعادله 1.500.000 جنيه سودانى تقريبا , ويقوم هذا الشخص المشترك باقناع اخرين ايضا بلاشتراك , وعند اشتراكهم يحصل على نسبة من رسوم الاشتراك الموضحة مسبقا , وهكذا , كلما زاد عدد المشتركين حصل الاول على عمولات تتضاعف بتضاعف طبقات المشتركين.
ما اردت ان اوضحه من هذه المقدمة ان هذا النوع من المعاملات محرم شرعا لان القصد من المعاملة هو العمولات وليس الاشتراك فى شبكة الاتصال المخفضة , لان العمولة تصل الى الملايين بينما الاشتراك فى الشبكة لا يتجاوز بضع الاف , وكل عاقل اذا عرض عليه الامر فسيختار العمولة , ولهذا كان اعتماد ( اولاد كويست انتر ناشونال ) فى التسويق والدعاية لمنتجاتها هو ابراز حجم العمولات الكبيرة التى يمكن ان يحصل عليها المشترك , واغراؤه بالربح الفاحش مقابل مبلغ بسيط ( هو ثمن المنتج ) الذى هو مجرد ستار وذريعة للحصول على العمولات والارباح , ولما كانت هذه هى حقيقة هذه المعاملة فهى محرمة شرعا وقانونا للاتى :-
1/ انها تضمنت الربا بنوعيه , ربا الفضل , وربا النسيئة , فالمشترك يدفع مبلغ قليل من المال ليحصل بواسطته على مبلغ كبير , فهى نقود بنقود مع التفاضل والتاخير.
2/ انها من الغرر المحرم شرعا لان المشترك لايدرى هل ينجح فى تحصيل العدد المطلوب ام لا , وهذه الشركة مهما استمرت , فانها لابد ان تصل الى نهاية يتوقف عندها ولا يدرى المشترك حين انضمامه الى الهرم هل سيكون فى الطبقات العليا فيكون رابحا , او فى الطبقات السفلى فيكون خاسرا .
3/ الغش والتدليس والتلبيس الموجود فى المعاملة , من جهة اظهار المنتج وكانه هو المقصود من المعاملة والحال خلاف ذلك كما هو واضح .
وفى ختام رسالتى احب ان اوضح نقطتين هامتين لكل من يريد ان يشكك فى صحة ماكتبت :-
1/ ان هناك شركة تعمل فى الولايات المتحدة تسمى ( اسكاى بز ) , وهى شبيهة بشركة ( كويست انتر ناشونال ) من حيث المنتجات ونظام العمولات , ولها فروع عبر العالم , هذه الشركة رفعت وزارة التجارة الامريكية ضدها قضية تتهمها فيها بالغش والاحتيال على الجمهور , وصدر قرار المحكمة بولاية اوكلاهوما فى 6/6/2001 بايقاف عمليات الشركة وتجميد اصولها تمهيدا لاعادة اموال العملاء الذين انضموا اليها , وللتاكد انظر موقع وزارة التجارة الامريكية على شبكة الانترنت .
www.ftc.gov/opa/2001/06/sk.htm
2/ ان هناك شركة عملت فى السودان اسمها ( بزناس ) , وتم ايقافها بعد اقل من عام من مزاولتها لنشاطها ( الشبكى ) , وعند مقارنتى لنظاكها واسلوبها مع اسلوب ( كويست انترناشونال ) لم اجد اى اختلاف فى الية التسويق ونظام العمولات , فما سبب ايقاف ( بزناس ) واستمرار ( كويست انترناشونال ) ؟
انا ارسل هذه الرسالة لملاحظتى انجراف المئات من الشباب و الشابات وراءها وهم يجرون وراء احلام وامنيات بالثراء السريع , ولا يدرون ما اصل هذا الثراء وفصله .
كل تحياتى

محمد عبدالرحيم
05-03-2006, 05:24 PM
أحييك أخي alialgadi نعم والله ظاهره غش وتدليس ليس إلا وأنا هنا واجهت هذه المصيبه والطامه وحاولت جاهداً ان أثني معارفي من هذه اللعبه الخطرة ولكن هيهات لمن تنادي كانوا ينظمون الإجتماعات واللقاءات لكي يعرف المشتركون المغشوشون كيفية غش آخرين بالكذبه وهكذا , وأقسم لك أخي لقد رأيتهم يتحسرون بعد فتره من الزمن وبعد ضياع أموالهم على الفاضي قالوا ( ليت وليت ولكن وقع الفأس على الرأس ) والحمد لله إتعظ الكثيرين منهم وهمدت النار وصارت رماداً فالباطل لا يدوم .

ومشكوووور جداً على هذا الإيضاح , وهذه التوعيه الطيبه .

محمد عبدالرحيم

شايق
06-03-2006, 05:09 PM
شكرا للاخوان alialgadi و محمد عبدالرحيم على التطرق لهذا الموضوع و يهمني جدا انو اتكلم عنو لانو انا شفت تجارب قريبة جدا مني في هذا النوع من النصب و الاحتيال و تم عرضها مئات على شخصي و اشخاص اعرفهم من غير كلام كتير انا عندي سببين منعوني من الاقتراب من الحاجات دي اولا انو اي حاجة بجيبوا معاها مبرر قبل ما نسال عنو معناها انها ضعيفة في الحتة و معناها الكلام دا ما ياهو و هنا طبعا انا بقصد الفتوة الكل واحد من الناس النصابين ديل بجي شايل معاهو و السبب التاني انو اي زول عاوز يبقى غني و مش كدا بس بسرعة الضو كمان مع انو في مثل بيقول البجي بالساهل بروح بالساهل و كدي خلونا من الكلام دا كلو كدا نحسبا بالرياضيات لما كل زول يشيل حق التحتو يبقى في النهاية كل زول فوق التسلسل الهرمي حرامي (اي حرامي و ستين حرامي) و اي زول تحت في التسلسل الهرمي حمار (حمار و ستين حمار) و لا رايكم غير كدا
مع تحياتي ......

رامى طلبه
13-03-2006, 10:14 AM
[quote="شايق"]شكرا للاخوان alialgadi و محمد عبدالرحيم على التطرق لهذا الموضوع و يهمني جدا انو اتكلم عنو لانو انا شفت تجارب قريبة جدا مني في هذا النوع من النصب و الاحتيال و تم عرضها مئات على شخصي و اشخاص اعرفهم من غير كلام كتير انا عندي سببين منعوني من الاقتراب من الحاجات دي اولا انو اي حاجة بجيبوا معاها مبرر قبل ما نسال عنو معناها انها ضعيفة في الحتة و معناها الكلام دا ما ياهو و هنا طبعا انا بقصد الفتوة الكل واحد من الناس النصابين ديل بجي شايل معاهو و السبب التاني انو اي زول عاوز يبقى غني و مش كدا بس بسرعة الضو كمان مع انو في مثل بيقول البجي بالساهل بروح بالساهل و كدي خلونا من الكلام دا كلو كدا نحسبا بالرياضيات لما كل زول يشيل حق التحتو يبقى في النهاية كل زول فوق التسلسل الهرمي حرامي (اي حرامي و ستين حرامي) و اي زول تحت في التسلسل الهرمي حمار (حمار و ستين حمار) و لا رايكم غير كدا
مع تحياتي ......[/

شكرا للاخوان اللذين تحدثوا عن موضوع الكويست ولكن اقول لما يسمى ب شايق ولا شايك ارجو ان تلتزم بادب الحوار واحترام الراى الاخر كما ورد فى شروط الاشتراك وهنا انوه الاداره واقول ما هذه الالفاظ يعنى اساءه لابعد الحدود قد يظن البعض اننى موؤسس الكويست دى والله العظيم لم اسمع بها الا بالامس .
الاخوان اللذين ناقشو ناقشو بكل ادب واحترام ولكننى فؤجئت بكلام ركيك وضعيف لغويا كما انوه باننى قد سجلت خصيصا لكى ارد على هذا الشخص الذى لا تنطبق عليه شروط العضويه بدايه باسمه
نتمنى ان ترتقى لمستوى الحوار والنقاش دون جرح مشاعر الاخرين
ولكم الشكر

محمد عبدالرحيم
13-03-2006, 09:43 PM
أولاً : شكراً أخي شايق
وللمزيد هل تعلم أن هذه الفتوى أصلاً هي تحوير لسؤال غير صحيح بطريقه ملتويه .وأتفق معك أن الموضوع الذي يأتي بمبرر من دون طلب أحد للتبرير هو موضوع فيه علامات إستفهام :?: :?: كبيرة وهذا أول خيوط الشك .
يا أخي شايق إن الكثيرين ممن اشتركوا في هذه اللعبه هم من العقلاء والمحترمين ولكن قد تكون غشاوة الكسب السريع أعمت أبصارهم ولذلك لا داعي بتسميتهم بالنصابين وذلك لأنهم منصوب عليهم وينصبون بدون علم أنهم ينصبون فلهم العذر ولهم كل الإحترام حتى تزول عنهم الغشاوة , وواجبنا أن نبين لهم بالتي هي أحسن ونحذر كل من يتعامل معهم بحسن نيه حتى لا تقع الفاس على الرأس , فمعلوم أن لهم طرق إقناعيه قوية تعتمد على العقل , والأمثله الحيه من الأشخاص الذين وصلوا لقمة الهرم , وكيف أنهم يحصلون على الكثير الكثير بالجهد القليل القليل مثل [ كل ما عليك إقناع أحدهم بالدخول( أو بالشراء ) ليدخل تحت شجرتك ] .
وأحياناً يأتون بمحاضرين يتحدثون بلباقه وقوة وفي الغالب هم من الذين في قمة الهرم ولذلك فهم يتحدثون بقوة وحماسه لأن ذلك سوف يكون لمصلحتهم . وغيره من الطرق : سي دي , مواقع على النت , مسوقين مهره, بروشورات مغريه بحلم كل شاب بل كل شخص بالغنى بأسهل الطرق ( والشرعيه طبعاً - الفتوى - ) .... إلخ إلخ .



ثانياً : مرحباً بك أخي العزيز رامي طلبه في منتدى السودان أون لاين .

أخي الفاضل رامي أتفق معك في أن بعض الكلمات من الأخ شايق هي كلمات غير لائقه ولكن إن الأخ شايق رد بحماسه وإنفعال فهو كان فريسه ولكن فريسه صعبه , ولم يستطع أحد منهم أن يخدعه , ورده هذا كان بمثابة إنذار قوي شديد اللهجه لكل من تُسوِل نفسه لعرض هذا الموضوع أمامه وأيضاً توجيه وتوضيح لكل من يُعرضْ له هذا الموضوع بالحذر والإبتعاد , ولا أعتقد أخي رامي أنه كان يقصد الإساءه لأحد ولكن كما قلنا حماسه وإنفعال .هذه واحده
أما الثانيه فيا أخي أليس لكل واحد منا حرية إختيار إسمه في المنتدى إذن فلا داعي لجرح المشاعر :roll: :roll: :roll:

[
نتمنى ان ترتقى لمستوى الحوار والنقاش دون جرح مشاعر الاخرين
ولكم الشكر

تحياتي لك أخي رامي طلبه وفي إنتظار مشاركاتك البناءه والمفيده

سيف الدين
25-03-2006, 02:52 PM
التحيه للاخوةalialgadi ومحمد عبد الحليم ورامي طلبةوشكرا لهم علي تطرقهم لهذا الموضوع وهو موضوع جد اصبح يشكل اهتمام كبير لجميع شرائح المجتمع حتي كبار السن (ناس المعاش-وربات المنازل-والاطفال) وكما قال الاخوان من قبل اصبح همهم الاكبر هو الثراء السريع دون ان يعرفوا مدي شرعية هذه الاموال ،حقيقة انا اتكلم عن عن تجربة حقيقية بالنسبة الئ فقد عرض علئ الانضمام الي هذه الشركة ولكن لفترة طويلة كنت افكر (بين الشد والجذب)-وذلك لعدم وجود فتوي واضحة وصريحة تحلل او تحرم هذا العمل-واخيرا توصلت ان اختار عدم الانضمام بالرغم من رغبتي الشديدة في الدخول لهذه الشركةولكن كان هنالك حاجز يحول دون دخولي للكويست وقد اعتمدت عليه كثيرا(استفتي قلبك ولو افتوك الناس).
وانا لااعيب علي الذين يسجلون لانني اعتقد ان هنالك ضبابيه ويجب ان تكون هنالك فتوي واضحه للجميع لكي يقتنعوا بالاشتراك او عدم الاشتراك.
اخيرا نرجو من جميع الاعضاء ان يروضوا اعصابهم او ترجمة انفعالاتهم بصورة ترضي الجميع .
ولكم خالص التحايا

مينو
26-03-2006, 07:03 AM
اولا الف مرحب بالاخ سيف نتمنى ان تستفيد وتفيد


قبل اسبوع دعتنى احد زميلاتى الى الدخول فى مثل هذه الشركات واقنعتنى انها سوف تدر لى اموال طائله واستطيع من خلالها ان احقق كل رغباتى واشبع حاجاتى

ولكن قلت لها استخير ثم ارد عليك برغم انى مجرد ما سرد لى نشاط الشركه وكيفيه الحصول على الفوائد مقابل اقناع اى فرد وكلما اقنعت فرد زادت الفائده حسيت ان نشاطها غير مشروع

وللاسف يوجد عملاء لهذه الشركات فى السودان ولا ادرى لماذا الحكومه بعيده كل البعد عن هذه النشطه الغير مشروعه والتى تفكك الاقتصاد الوطنى

ومن مثل هذه الشركات شركه questشركه صينيه
وشركه جادوسوفت مصريه الجنسيه

asim
28-03-2006, 07:35 AM
بعد اطلاعنا علي الموضوع قمنا بزيارة تحري لمبني الشركة( بالمنشية)
واكتشفنا الاتي
اولا : تستغل الشركة العقدة الازلية كان داير تقنع الراجل جيب ليهو مرة .بنات (فاتنات ) خشلوعات موجودات بمقر الشركة.
ثانيا: الحماية متوفرة حيث ان اولاد الوزير فلان يعملان في الشركة.
ثالثا:الاعتماد علي اسلوب (الخم) الموجود في شكل محاضرات في منتصف المحاضرة بعد ان يطلب من الحضور التصفيق الحاد يظهر احد الذين يدعون الاستفادة من المشروع :المحاضر (فلان )والمحامي فلان .وستستمر التحريات.

مينو
28-03-2006, 08:07 AM
عاصم عاصم ارفع صوتك

asim
29-03-2006, 08:43 AM
تعرض الشركة مجموعة منتجات السعر الاسمي لها اقل بكثير من سعرها الحقيقي بزيادة 3000% عن سعرها الحقيقي والغريب وعلي لسان احد اهم المستفيدين ان عدد المشتركين حوالي 10,000مشترك.نواصل

محمد عبدالرحيم
29-03-2006, 03:39 PM
هذا الموقع يتصدى لهم
http://www.biznasb.com/

فتوى
http://www.islamtoday.net/questions/show_question_content.cfm?id=8815

العنوان التسويق الهرمي
المجيب د. سامي بن إبراهيم السويلم
باحث في الاقتصاد الإسلامي
التصنيف المعاملات/البيوع/البيوع الجائزة والمحرمة
التاريخ 4/4/1423


السؤال
هناك شركة تقوم ببيع برامج كمبيوتر تعليمية إلكترونية, تتضمن برامج تعليم الحاسب الآلي والإنترنت، ولغة الكمبيوتر، وغيرها من برامج تعليمية مصاحبة, علماً أن هذه البرامج لا تحتوي على مواضيع أو مشاهد محرمة شرعاً، وهذه الشركة تعطي لزبائنها فرصة لتسويق هذا المنتج إلى أشخاص آخرين مقابل عمولة يحصل عليها الزبون عند اكتمال عدد محدد من المبيعات, والملاحظ أن الشركة تشترط الشراء ولو مرة للحصول على فرصة التسويق، ولهذا فمن الملاحظ أن العديد من الزبائن يشترون من الشركة لمجرد الحصول على فرصة التسويق وطلب الرزق.
السؤال: هل يجوز للشخص أخذ هذه الأموال على أساس أنها عمولة مقابل الجهد الذي يبذله في عملية التسويق ومتابعة الزبائن الجدد؟ مع العلم أن العديد من الزبائن لم يشتروا عن طريقه إلا للتسويق والربح؟



الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومن والاه، وبعد:
اشتراط الشراء للحصول على فرصة التسويق يندرج ضمن اشتراط عقد في عقد أو بيعتين في بيعة، الذي ورد النهي عنه في السنة المطهرة، والعقدان هنا، هما: عقد الشراء وعقد السمسرة، وهذا الاشتراط يخفي عادة نوعاً من الاستغلال من أحد الطرفين، وهو: المشترِط، (بكسر الراء) للآخر، فالمسوق ليس له مصلحة في المبيع، لكنه مضطر للشراء لكي تتاح له فرصة التسويق، ولهذا فإن الأصل في اشتراط بيعة في أخرى هو المنع.
واستعمال هذا النوع من التعاقدات شائع فيما يسمى (التسويق الهرمي)، حيث يشتري الشخص من الشركة لكي تتاح له فرصة التسويق، ثم هو بدوره يشترط على من يبيع له أن يشتري لكي يسوق هو الآخر، فكل مسوق يجذب مسوقين آخرين، على شكل هرمي، والمسوق الأول يحصل على عمولة من كل من يشتري من المسوقين في المستويات التي تليه في الهرم، وعادة ما تغري هذه الشركات عملاءها بمبالغ طائلة خلال فترات قصيرة، نظراً لأن العمولة تتضاعف بشكل أسّي كلما زاد عدد مستويات الهرم، وقد أشار السائل إلى أن الزبائن يشترون ليسوقوا بدورهم أيضاً، وهذا يرجح أن الشركة المذكورة تتبنى هذا النوع من التسويق الهرمي.
وهذا النوع من شركات التسويق شائع في الغرب، وقد تناولتها عدة دراسات وأبحاث وكتب، كلها تحذر منها ومن والوهم والتغرير الذي توقع فيه أتباعها، فتجعلهم يحلمون بالثراء السريع مقابل مبالغ محدودة، وفي نهاية الأمر تصب هذه المبالغ في جيوب أصحاب هذه الشركات والمنظمات، ولا يحصد الأتباع سوى السراب، وقد سبق بيان آلية عمل هذه الشبكات بالتفصيل، وما تتضمنه من أكل المال بالباطل، في إجابة سابقة، فأحيل السائل على الجواب المذكور، وأنصحه بعدم الانسياق وراء الوهم الذي تبيعه هذه الشركات، فهي محارَبة في بلادها التي نشأت وترعرعت فيها، في الغرب، فالمسلمون أولى وأحرى أن يحاربوها ويقاطعوها، والله أعلم.

محمد عبدالرحيم
29-03-2006, 03:43 PM
العنوان الاشتراك في شركة (QUEST ) للتسويق الشبكي
المجيب د. سامي بن إبراهيم السويلم
باحث في الاقتصاد الإسلامي
التصنيف المعاملات/القمار والرهان والميسر
التاريخ 27/12/1425هـ


السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:
أود من فضيلة الشيخ توضيح حكم الاشتراك في شركة (QUEST) العالمية للتسويق الشبكي، فهذه الشركة أساس عملها التسويق الشبكي، ومقرها الرئيس في هونج كونج، وعمرها الزمني من بدايتها ست سنوات، وتعتبر بتقييم السوق ترتيبها الثالث في التسويق الشبكي حول العالم، وتجاوزت مبيعاتها المليار دولار, ولها عشرات الآلاف من العملاء حول العالم بما فيها العالم الإسلامي، الشركة حصلت على امتياز تسويق منتجات بعض الشركات منها الشركة الرائدة في إنتاج القطع الذهبية والساعات والمجوهرات, شركة (Mayer) الألمانية، وتعاقدت مع منظمة (RCI) للمنتجعات والفنادق، والتي لها انتشار كبير في العالم العربي والإسلامي بما فيها فنادق في مكة والمدينة وغيرها من البلاد الإسلامية، وتعاقدت مع شركة اتصالات كبرى، ولها كثير من المنتجات الأخرى، علماً أن هذه المنتجات حصريا بيعها وتسويقها على أعضاء هذه الشركة فقط، أي أن هذه المنتجات بذاتها لا تباع في السوق إلا عن طريق عملاء الشركة، وهذه المنتجات مرغوبة بحد ذاتها إما لأن سعرها أقل من مثيلاتها بالسوق أو لأن جودتها أعلى, فلو أخذنا برنامج الرحلات لوجدنا أنه أقل من مثيلاته بالسوق بما لا يقل عن ألفي دولار، وكذا القطع الذهبية والمجوهرات جودتها أعلى بكثير من التي بالسوق، طريقة الاشتراك بالشركة، بعد أن يقتنع الشخص بالشركة وبأحد منتجاتها يقوم بالتسجيل بمقر الشركة الإلكتروني، وذلك بإدخال البيانات الأساسية، وإدخال رقم المعرف (الشخص الذي أخبره عن الشركة)، ويدفع رسوماً مقدارها عشرة دولارات لقاء التسجيل، ويعطى رقماً خاصا به، ويوضع تحت اسم الشخص الذي عرفه بالشركة (أي في شبكته)، التسجيل لوحده ليس له نقاط، إذا اشترى هذا الشخص (أصبح عميلا بعد اشتراكه) أحد المنتجات فإنه يحسب نقاط للمعرف، حيث إن كل منتج له عدد من النقاط، وعند وصول عدد النقاط إلى 6 يعطى 250 دولار للمعرف، وهكذا... وإذا اشترى شخص آخر عن طريق العميل الجديد فإن النقاط تحسب للمعرف الجديد وللمعرف القديم، وهكذا ...حيث إن الشخص مستفيد من هذه الشركة من ناحيتين:
الأولى : المنتج الذي اشتراه.. وهو بحد ذاته هدف ومقصد، من حيث جودته وسعره. الثاني: العمولة التي ستأتيه فيما لو اشترك أحد عن طريقه، أو حتى عن طريق أحد من الذين دخلوا عن طريقه.. حتى تتوقف الشبكة، التي لن تتوقف حتى يتوقف الشخص وجميع من في شبكته عن التسويق، والشبكة ذات مصداقية عالية من حيث منتجاتها، واستلام هذه المنتجات. وأيضاً من ناحية تسليم الوساطات (العمولات).



الجواب
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
سبق الكلام في أكثر من مناسبة عن الشركة المذكورة، وأنها من شركات التسويق الهرمي المحرم شرعاً؛ لأنه من الميسر والقمار، وأما المنتجات التي تروج لها الشركة فهي مجرد حيلة على التحريم، وذلك أن العمولات قيمتها أضعاف أضعاف المنتج الذي يشتريه المشترك، وهذا لا يمكن أن يقبل به البائع إلا إذا كانت العمولات قد تحصل وقد لا تحصل، ومن يحصل عليها فهو على حساب من جاء بعده ممن سوق لهم هذه المنتجات، وهكذا، وهذا يجتمع فيه الغرر والتغرير معاً، وإذا كانت العمولات نقدية انضم إلى ذلك الربا؛ لأن المقصود هو مبادلة نقد بنقد، والسلعة أو المنتج ستار لا عبرة به.
وقد اتفق الفقهاء من المذاهب الأربعة وغيرهم على أن المبادلة إذا تضمنت نقداً في أحد البدلين، وسلعة معها نقد في البدل الآخر، وكان النقد المفرد أقل من النقد المضموم للسلعة أو يساويه، فهي محرمة بلا خلاف بينهم؛ لأن المبادلة حينئذ يغلب عليها النقد بالنقد، والحكم للغالب، وإذا كانت المبادلة محرمة ولو كان النقد في البدلين حاضراً، فهي أولى بالتحريم إذا كان في أحدهما مؤخراً، وهذا هو ما يحصل بالضبط في هذه الشركات، حيث تعد المشترك بعمولات نقدية أضعاف ثمن السلعة الذي دفعه، وهذه العمولات قد تحصل وقد لا تحصل، فيجتمع في المبادلة الغرر والربا، فالواجب الحذر من هذه البرامج المضللة، وتحذير المسلمين منها، وتوجيه المال إلى الأنشطة الاقتصادية النافعة، وهي كثيرة بحمد الله. وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه.

موقع الإسلام اليوم
http://www.islamtoday.net/questions/show_question_content.cfm?id=62489

محمد عبدالرحيم
29-03-2006, 03:51 PM
بزناس وما شابهها قمار
مجمع الفقه الإسلامي بالسودان

نص بيان مجمع الفقه الإسلامي حول الحكم الشرعي في الاشتراك في شركة بزناس المحدودة وما يشابهها من شركات التسويق الشبكي:

الحمد لله والصلاة على أشرف خلق الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.

التكييف الفقهي لنظام شركة بزناس المحدودة وشركات التسويق الشبكي:

بعد دراسة نظام شركة بزناس وما يشابهها من شركات التسويق الشبكي بواسطة دائرة الشؤون الاقتصادية والمالية بمجمع الفقه الإسلامي والتي خلصت للآتي:

أولاً: إن المنتج في شركات التسويق الشبكي ليس مقصوداً للمشتركين إنما المقصود الأول والدافع المباشر للاشتراك هو الدخل الذي يحصل عليه المشترك من خلال هذا النظام.

كما أن مقصود الشركة هو بناء شبكة من الأفراد ( في شكل متوالية هندسية أساسها اثنان) تتسع قاعدتها في شكل هرم، صاحب الحظ فيه هو قمة الهرم الذي تتكون تحته ثلاث طبقات، وتدفع فيه قاعدة الهرم مجموع عمولات الذين فوقهم، فالمنتَج ليس سوى واجهة سلعية مقبولة ليُبنى عليها الترخيص القانوني، حيث تمنع أكثر قوانين دول العالم برنامج التسلسل الهرمي الذي يدفع فيه المشترك رسوماً لمجرد الانضمام للبرنامج دون توسط أو سلعة يتم تدوالها.

ولما كانت الأحكام تبنى على المقاصد والمعاني لا على الألفاظ والمباني؛ فإن المنتج يسقط عند التكييف الفقهي لشركة بزناس وما يشابهها من الشركات.

وعليه فإن الأمر من الوجهة الفقهية ليس سوى تجميع اشتراكات من أفراد تديرها الشركة، ويدفع فيه الأشخاص الذين في أسفل الهرم حوافز من سبقهم في أعلى الهرم بالإضافة لعمولة الشركة التي تقول دعايتها: "سوف تخسر الكثير إذا تأخر انضمامك إلينا بيوم واحد، كلما انتظرت أكثر كلما خسرت أكثر، ابدأ الآن".

ثانياً: إن المشترك لا يمكن أن يحقق دخلاً إلا إذا تكونت تحته ثلاث طبقات، وإن المستويات الثلاثة الأخيرة في البناء الهرمي دائماً مخاطرة (معرضة للخسارة) لأنها تدفع عمولات قمة الهرم على أمل أن تتبوأ هي القمة، ولكن لا يمكنها ذلك إلا باستقطاب أعضاء جدد ليكوّنوا مستويات دنيا تحتهم، فتكون المستويات الجديدة هي المعرضة للخسارة وهكذا، فالتعرض للخسارة لازم لنمو الهرم، ولا يمكن في أي لحظة من اللحظات أن يصبح الجميع رابحاً، وإنما يربح القليل مقابل مخاطرة العدد الأكبر، وان نسبة الرابحين للمعرضين للخسارة في حدها الأدنى هي 1:9 في أي لحظة من لحظات الهرم.

ومن ثم يتضح أن الأغلبية الساحقة من المشتركين في أسفل الهرم مخاطرة أبداً بالدفع لمن فوقهم، وهم لا يدرون أتتكوّن تحتهم ثلاث طبقات فيكسبون أم لا تتكوّن فيخسرون ما دفعوه إلى الذين فوقهم. وهذا النوع من المخاطرة قمار لا شك فيه، فأصل القمار كما يقول ابن تيمية : " أن يؤخذ مال إنسان وهو على مخاطرة هل يحصل على عوضه أم لا يحصل".

هذه العملية تتكوّن في حقيقتها من حلقات مقامرة، مال المقامرة فيها مضمن في سلعة ومدسوس في ثمنها [1]. حلبات المقامرة في شركات التسويق الشبكي متداخلة في حلقات قمار غير منتهية، الرابح فيها هو السابق في الشبكة الذي يتدفق إليه تيار من الدخل يبدو غير متناه بقدر اتساع شبكته من الأفراد الذين يلونه، المخاطر فيها القاعدة المتعلقة بالأمل في الصعود ونمو شبكتها بالمزيد من الذين يلونهم ممن يحدوهم الأمل في الكسب دون عملٍ منتجٍ، فالطبقات الثلاثة الأخيرة مخاطرة أبداً بصورة مستمرة وفي أي لحظة من لحظات نمو الهرم وهذا هو معنى القمار.

الفرق بين التسويق الشبكي والسمسرة:
السمسرة في البيع والشراء عقد يحصل بموجبه السمسار على أجر مقابل توسطه في إتمام بيع سلعة أو شرائها، والتسويق الشبكي الذي تمارسه بزناس وما يشابهها من الشركات عبارة عن توسيط سلعة لبناء شبكة من العملاء في شكل متوالية هندسية يشكل كل عميل فيها قمة هرم داخل الشبكة يدفع فيه العملاء الجدد حوافز من سبقهم في البناء الشبكي.

وعليه فإن نظام بزناس والتسويق الشبكي يخالف السمسرة المعروفة فقهاً من أربعة أوجه رئيسية هي:

1- إن السمسرة لا يشترط فيها شراء السمسار سلعة ممن يسمسر له فهو مجرد وسيط بين صاحب السلعة والمشتري. أما نظام شركات التسويق الشبكي فشراء الشخص للمنتج أو امتلاكه "مركز عمل" شرطٌ في قبوله مسوِّقاً، أي أن المسوِّق يدفع أجراً ليكون مسوِّقاً وهذا عكس السمسرة.

2- إن نظام شركة بزناس لا يسمح للفرد أن يسجل تحته مباشرة أكثر من اثنين وما زاد على الاثنين يسجل تحت آخر مشترك تحت شبكته، وهذا يعني أن هناك أفراداً في الشبكة يستفيدون من جهد الذين فوقهم ويتقاضون عمولات من الشركة عن سلع لم يكن لهم جهد في تسويقها فإذا ضمت هذه النقطة مع التي قبلها يتضح أن نظام الشركة يحرم المسوِّق غير المشترك ويعطي المشترك غير المسوِّق، ومن ثم تتضح مخالفة ما تقوم به الشركة وبُعده عن السمسرة المعروفة فالشركة تلتزم بتحفيز المشتركين بصرف النظر عن جهدهم في تسويق المنتجات في حين أن الأجر في السمسرة يكون لمن قام بالتسويق والبيع ولا يشاركه فيه من لم يبذل جهداً في تسويق السلعة.

3- إن السمسار يحصل على عمولته مقابل تسويق السلعة وبيعها لشخص أو عدد من الأشخاص ولا علاقة له بما يفعله المشترون بالسلعة فالعلاقة تنتهي بين السمسار والمشتري بمجرد الشراء أما في التسويق الشبكي فإن المسوق لا يحصل على عمولة إلا إذا سوَّق لمسوّقين آخرين، وهؤلاء بدورهم يسوّقون لمسوّقين فهو يسوّق لمن يسوّق لمن يسوّق... الخ، ولا يحصل على عمولة إلا بهذه الطريقة فليس في مصلحة أحد في الهرم أن يبيع لمن يشتري السلعة لينتفع بها أو ليستخدمها لنفسه دون أن يسوقها لغيره.

4- بناءً على أن تسويق المنتج غير مقصود في التسويق الشبكي وإنما هو مجرد ستار قانوني لتجميع اشتراكات وكسب أعضاء لبناء النظام الشبكي فإذا سقط المنتج من قصد التسويق اختل ركن من عقد السمسرة الحقيقي وهو العين موضع السمسرة.

مما تقدم يتبين أن نظام بزناس وما يشابهه من شركات التسويق الشبكي لا صلة له بعقد السمرة.

الفتوى:

بناءً على ما تقدم أصدر مجمع الفقه الإسلامي في جلسته رقم 3/24 بتاريخ 17 ربيع الآخر 1424 هـ الموافق له 17/6/2003 م الفتوى التالية:

1- إن الاشتراك في شركة بزناس وما يشابهها من شركات التسويق الشبكي لا يجوز شرعاً لأنه قمار.

2- إن نظام شركة بزناس وما يشابهها من شركات التسويق الشبكي لا صلة له بعقد السمسرة كما تزعم الشركة وكما حاولت أن توحي بذلك لأهل العلم الذين أفتوا بالجواز على أنه سمسرة من خلال الأسئلة التي وجهت لهم والتي صوّرت لهم الأمر على غير حقيقته.

وبناء على هذا يوّجه المجمع الجهات المرخِّصة بسحب تراخيص شركات التسويق الشبكي وعدم منح أي تراخيص بمزاولة مثل هذا النشاط إلا بعد الرجوع إلى مجمع الفقه الإسلامي.

والله الموفق
أ.د. أحمد خالد بابكر
الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي

--------------
[1] مال المقامرة في يزناس هو مبلغ الـ55 دولار من قيمة المنتج البالغة 99 دولار حيث يتم توزيع المبلغ على النحو التالي:
1- 55 دولار تخصص كحوافز للخطة الرئيسية وتمثل مال المقامرة في نظام بزناس.
2- 10 دولار تخصص كحوافز خطة اليونيلفل.
3- 5 دولا ر تخصص للمسوق المباشر.
4- 5 دولار تخصص للوكيل.
5- 24 دولار تذهب للشركة.
المصدر شبكة المشكاة الإسلامية

محمد عبدالرحيم
29-03-2006, 03:52 PM
فتوى بزناس
الدكتور عبدالحي يوسف

السؤال :
لقد انتشرت المعاملة المعروفة باسم بزناس وقد سمعتك في احد الدروس تفتي بحرمتها ولكن القائمين على المعاملة في السودان يزعمون أنك قد أفتيتهم بجوازها!! نرجو منك بياناً واضحاً حول هذه المعاملة.

الإجابة :
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وبعد.
المعاملة المعروفة باسم بزناس معاملة غير مشروعة، ولا يجوز الدخول فيها، وذلك للوجوة الآتية:
أولاً: اشتمالها على بيعتين في بيعة، وعقدين في عقد واحد، حيث تضمن العقد بيعاً للمنتج وإجارة –في الوقت نفسه- للتسويق، وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيعتين في بيعة.
ثانياً: اشتمالها على الغرر المحرم شرعاً، حيث لا يدري المتعامل بها هل له ما أراد من ربح باشتراك غيره أم لا؟ وقد عرّف الفقهاء الغرر بأنه التردد بين أمرين أغلبهما أخوفهما. والغرر مغتفر - في المعاملة- إذا كان يسيراً، أما إذا كان الغرر هو الغالب –كما في هذه الحالة- فإن المعاملة لا تباح.
ثالثاً: الاحتيال والغش ظاهر فيها إذ أنها تبيع الوهم للناس، وتتبع اسلوب التغرير، وتمنيهم بالثراء السريع، وقد علم كل منصف أن السلعة – في هذه المعاملة- ليست مقصودة لذاتها بل هي مجرد ستار، وحقيقة هذه المعاملة أنها بذل مال رجاء مال أكثر منه ففيها شبه القمار المحرم شرعاً.
رابعاً: هذه المعاملة ليست سمسرة مباحة، إذ السمسرة عقد يحصل بموجبه السمسار على أجر لقاء بيع سلعة، أما في هذه المعاملة فإن المسوّق يدفع أجراً لكي يكون مسوّقاً فشتان بينهما!!
أخيراً: انصح السائل بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" رواه أحمد والترمذي، وبقوله صلى الله عليه وسلم: البر ما اطمأنت إليه النفس والأثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وإن أفتاك الناس وأفتوك" رواه أحمد، والعلم عند الله تعالى .

محمد عبدالرحيم
29-03-2006, 04:00 PM
للمزيد من الفتاوي

يرجى الرجوع إلى موقع صيد الخاطر

على هذا الرابط
http://saaid.net/fatwa/f41.htm#5

أو الإسلام اليوم
على الرابط التالي
http://www.islamtoday.net/questions/question_select_cat_content.cfm?maincatid=25&catid=135


شبكة المشكاه الإسلاميه
http://www.meshkat.net/new/list.php?catid=10&sub=14&sart=60