كمال حامد
24-02-2006, 10:38 PM
كان من المفترض أن أواصل ما بدأته في الحلقة الأولى من مشروع تحرير الطاقات وتشجيع المبادرات http://www.alsudanonline.com/viewtopic.php?t=1926&sid=cca216f6e6c89c207b6ca8c47fda49dd ، لكنني أؤجل ذلك قليلا طالبا مرافقتكم لي في هذه القراءات في يوميات:المؤرقة في السودان Sleepless in Sudan
فمن هي ؟ تلك التي وصفت نفسها بأنها المؤرقة في السودان وبدأت في تنزيل يومياتها على الإنترنت عن عملها كموظفة إغاثة في دارفور.
لقد عرفت نفسها بأنها عاملة إغاثة تعمل في دارفور تحكي قصصا حقيقية من واقع مأساة دارفور ، ومن خلال هذا السرد نستشف طريقة تفكيرها تجاه هذه الأزمة وتجاه السودان ، وكيف أن موظفة إغاثة مجهولة الهوية والخلفية العلمية بل والخبرات الحياتية يمكن أن تنصب نفسها ناصحة حينا ومصدرا للأخبار حينا آخر بل ومصدرا للنصائح السياسية ، وفوق ذلك تصبح مصدرا للإلهام لآخرين يجعلونها رمزا للبطولة ومصدرا موثوثقا به للأخبار والتحليلات عن دارفور والسودان.
سنرى وعلى حلقات كيفية من كيفيات تشكيل الرأي العام الخارجي عن السودان
(An aid worker diary from Darfur, Sudan: real stories, random observations and occasional rants on the lives of Darfur’s two million displaced people and the somewhat bewildered humanitarian agencies who are trying to help them. Sleepless in Sudan is just another website on just another violent conflict in Africa – but uncensored, direct and without the sugar-coating that the tightly controlled and highly politicized environment demands from the official sources)
هكذا تبدأ وتعرف ما تكتب بأنها: (يوميات وملاحظات عشوائية عن حياة مليوني نازح في دارفور ومعاناة وكالات الإغاثة وهي تحاول مساعدتهم . إنه مجرد موقع إنترنت آخر عن موقع آخر من موقع النزاعات في أفريقيا ، لكنه لا يخضع للرقابة ومباشر بدون التنميق الذي تطلبه البيئات المسيسة من المصادر الرسمية)
سنتعرف من خلال هذه اليوميات الصريحة على ماذا تعني صناعة الإغاثة ؟ هل هي حقا عمل إنساني أم هي سياحة من نوع جديد ومثير بالنسبة لكثير من العاملين بها ؟
وما سأقوم بتقديمه وترجمته خلال هذه الحلقات التي آمل أن تنال إهتمامكم لا ينفصل كثيرا عن سياق مشروع مشروع تحرير الطاقات وتشجيع المبادرات http://www.alsudanonline.com/viewtopic.php?t=1926&sid=cca216f6e6c89c27b6ca8c47fda49dd ، فمن خلال تعطيل قدرات العقل السوداني على المبادرة والإبتكار والخيال والإبداع وصلنا إلى ما وصلنا إليه ، فبدلا من أن تكون معركتنا هي صناعة الثروة ، فقد صارت قسمة الثروة ، بل وسنرى كيف عملت موظفة الإغاثة هذه من خلال يومياتها للتلميح بأن على الحكومة السودانية أن تصرف من دخل البترول لتغطية منصرفات منظمات الإغاثة .
وإلى أن نلتقى أترككم في حفظ الخالق بديع السموات والأرض
فمن هي ؟ تلك التي وصفت نفسها بأنها المؤرقة في السودان وبدأت في تنزيل يومياتها على الإنترنت عن عملها كموظفة إغاثة في دارفور.
لقد عرفت نفسها بأنها عاملة إغاثة تعمل في دارفور تحكي قصصا حقيقية من واقع مأساة دارفور ، ومن خلال هذا السرد نستشف طريقة تفكيرها تجاه هذه الأزمة وتجاه السودان ، وكيف أن موظفة إغاثة مجهولة الهوية والخلفية العلمية بل والخبرات الحياتية يمكن أن تنصب نفسها ناصحة حينا ومصدرا للأخبار حينا آخر بل ومصدرا للنصائح السياسية ، وفوق ذلك تصبح مصدرا للإلهام لآخرين يجعلونها رمزا للبطولة ومصدرا موثوثقا به للأخبار والتحليلات عن دارفور والسودان.
سنرى وعلى حلقات كيفية من كيفيات تشكيل الرأي العام الخارجي عن السودان
(An aid worker diary from Darfur, Sudan: real stories, random observations and occasional rants on the lives of Darfur’s two million displaced people and the somewhat bewildered humanitarian agencies who are trying to help them. Sleepless in Sudan is just another website on just another violent conflict in Africa – but uncensored, direct and without the sugar-coating that the tightly controlled and highly politicized environment demands from the official sources)
هكذا تبدأ وتعرف ما تكتب بأنها: (يوميات وملاحظات عشوائية عن حياة مليوني نازح في دارفور ومعاناة وكالات الإغاثة وهي تحاول مساعدتهم . إنه مجرد موقع إنترنت آخر عن موقع آخر من موقع النزاعات في أفريقيا ، لكنه لا يخضع للرقابة ومباشر بدون التنميق الذي تطلبه البيئات المسيسة من المصادر الرسمية)
سنتعرف من خلال هذه اليوميات الصريحة على ماذا تعني صناعة الإغاثة ؟ هل هي حقا عمل إنساني أم هي سياحة من نوع جديد ومثير بالنسبة لكثير من العاملين بها ؟
وما سأقوم بتقديمه وترجمته خلال هذه الحلقات التي آمل أن تنال إهتمامكم لا ينفصل كثيرا عن سياق مشروع مشروع تحرير الطاقات وتشجيع المبادرات http://www.alsudanonline.com/viewtopic.php?t=1926&sid=cca216f6e6c89c27b6ca8c47fda49dd ، فمن خلال تعطيل قدرات العقل السوداني على المبادرة والإبتكار والخيال والإبداع وصلنا إلى ما وصلنا إليه ، فبدلا من أن تكون معركتنا هي صناعة الثروة ، فقد صارت قسمة الثروة ، بل وسنرى كيف عملت موظفة الإغاثة هذه من خلال يومياتها للتلميح بأن على الحكومة السودانية أن تصرف من دخل البترول لتغطية منصرفات منظمات الإغاثة .
وإلى أن نلتقى أترككم في حفظ الخالق بديع السموات والأرض