كمال حامد
17-02-2006, 01:51 PM
ونحن في منتصف المشوار بين الحلقة الأولى من مشروع تحرير الطاقات وتشجيع المبادرات ، وللباحثين عن الجنان الوهمية في أوطان الآخرين بعد أن تعذر علينا إستخراج جنة الوطن ، نسوق إليهم هذا الخبر ويتعلق بمواطن من جنوب السودان حسبما يبدو من إسمه .
أشارك أسرته الحزن وإحساسهم بالفقد ، سائلا المولى عز وجل أن يكون لهم عونا لإنسانيتهم وآدميتهم المنتهكة
------------------------------------------ظن راؤول أجانج العام الماضي أنه أحد الأشخاص الأوفر حظاً على وجه الأرض عندما اختير ضمن 5561 سودانياً سمح لهم بالإقامة في أستراليا في إطار برنامج إنساني لمساعدة المشردين نتيجة واحدة من أطول الحروب الأهلية في إفريقيا.
ولم تمض سوى أربعة شهور على وصول أجانج إلى سيدني بصحبة زوجته وأبنائه الأربعة إلا وتعرض لاعتداء بالضرب المبرح في أحد شوارع المدينة ليلفظ أنفاسه الأخيرة على إثره.
وبدأت المأساة بأن قامت مجموعة من الشباب تستقل سيارة برشق أجانج (28عاماً) بالبيض فقام بالرد عليهم برشق سيارتهم بعبوة شراب معدنية فانهالوا عليه ضرباً بلا شفقة. وأعرب ماجوك أتوك ابن عم أجانج عن شعور الجالية السودانية الآخذ عددها في التزايد في سيدني باليأس.
المصدر: http://www.sudaneseonline.com/anews2006/feb17-14960.shtml
------------------------------------------
ودمتم في حفظ الْخَلاَّق بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْض
[/color]
أشارك أسرته الحزن وإحساسهم بالفقد ، سائلا المولى عز وجل أن يكون لهم عونا لإنسانيتهم وآدميتهم المنتهكة
------------------------------------------ظن راؤول أجانج العام الماضي أنه أحد الأشخاص الأوفر حظاً على وجه الأرض عندما اختير ضمن 5561 سودانياً سمح لهم بالإقامة في أستراليا في إطار برنامج إنساني لمساعدة المشردين نتيجة واحدة من أطول الحروب الأهلية في إفريقيا.
ولم تمض سوى أربعة شهور على وصول أجانج إلى سيدني بصحبة زوجته وأبنائه الأربعة إلا وتعرض لاعتداء بالضرب المبرح في أحد شوارع المدينة ليلفظ أنفاسه الأخيرة على إثره.
وبدأت المأساة بأن قامت مجموعة من الشباب تستقل سيارة برشق أجانج (28عاماً) بالبيض فقام بالرد عليهم برشق سيارتهم بعبوة شراب معدنية فانهالوا عليه ضرباً بلا شفقة. وأعرب ماجوك أتوك ابن عم أجانج عن شعور الجالية السودانية الآخذ عددها في التزايد في سيدني باليأس.
المصدر: http://www.sudaneseonline.com/anews2006/feb17-14960.shtml
------------------------------------------
ودمتم في حفظ الْخَلاَّق بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْض
[/color]