د.سيد قنات
11-02-2006, 12:50 AM
أن أعمدة صحافتنا الحرة ، هى دائماً وأبداً وقفة متأنية بنظرة فاحصة وضمير متيقظ وعين مبصرة ،
ولكن هل تعتقدون أن كل من يقرأ يفهم؟ وهل كل من يسمع يتعظ ؟
أليست الحياة كلها دروس وعبر وعظات ؟ ومع ذلك هنالك من لا يستبين النصح إلا ضحي الغدِ ،
وفي يومنا هذا فإن أهل الإنقاذ كلهم جميعاً ينطبق عليهم هذا، ومع هذا الأحباط ،
فأن أهل السلطة الرابعة ، الوطنيون الشرفاء ، كانوا دائما وأبدا فى المقدمة ،
بكلمتهم الحقة ، تبصيرا وتوجيها ونقدا وتحليلا مع وضع النقاط فوق الحروف ،
دون لمز أوغمز أو مهاترات ، ولكن دائما وأبدا مع الشعب والحق .،
وأن كان أهل السلطة بعيدين كل البعد عن الوطن ومشاكل المواطن ،
ولكن كل ذلك ألى حين بأذن الله ، فسنة الحياة التغيير ، والدوام لله وحده ،.
حتى قصص الحبوبات كما نعلم كانت كلها قيم ومثل ، دروس وعبر ،
ولكن اهل الإنقاذ اليوم بعيدين كل البعد عن مسئوليتهم تجاه الوطن السودان
، الذي أثخنته الحروب والفتن والنزاعات ،
حتى صرنا اليوم في هم هل يبقى السودان وطناً واحداً موحد أرضاً وشعباً ؟
أم أننا مقبلون علي تفكك وتشرذم ودويلات لا يعرف عددها إلا الله ؟
وهذا كله بفضل سياسة الإنقاذ .
لعالم اليوم بعد الجلاسنوست و11 سبتمبر وآحادية القطب الكبير ،
ذلك السيد الذي لا يرفض له طلب ، صار عالماً آخر ،
ولابد لأهلنا في الإنقاذ الإنحناء للعاصفة
إن كانوا فعلاً يعملون من أجل وحدة السودان
وأن تمخر سفينتهم إلي شاطئ آمن
يجمع كل أهل السودان باختلاف ألوانهم ومعتقداتهم وسحناتهم وتقاليدهم وعاداتهم وأحزابهم ،
وإلا فإن العاصفة ستفعل وعندها لا يدري الشعب ماذا سيحل بالوطن ؟ .
نعم تم التوقيع في 9 يناير2005م علي اتفاقية السلام بين طرفي الحرب ،
الحكومة والجيش الشعبي لتحرير السودان
ولكن منذ ذلك التاريخ وإلي اليوم ليس دس محافير فقط
بل بدأوا متشاكسين والكل يشكك في نوايا الآخر
ولم يلتفتوا أصلاً إلي مصلحة الوطن والشعب ، فكلاهما نسبة ضئيلة منه .
بعض تصريحاتهم فيها تناقض واضح حتى فيما بينهم
ولا تصب في مصلحة السودان الجديد
ولا تمد جسوراً من الثقة افتقدها الشعب السوداني علي مدى نصف قرن مضي ،
أستشهد قرنق , النائب الأول وحصل ماحصل فى ذلك اليوم المشئوم
ولولا لطف الله وحكمة البعض لسالت الدماء كأنها شلالات ،
ومع ذلك فأن هنالك شرخ لجد كبير وهوة سحيقة
تفصل بين المؤتمر الوطنى والجيش الشعبى لتحرير السودان ،
وقد مرت أكثر من سنة، ولكن كل شئ محلك سر وخطوات تنظيم ،
بل ربما رجعنا خطوات إلي الخلف ببعض التصريحات من الجانبين ،
والشعب السوداني لم يلمس حتى لحظتها أي جدية من النقيضين من أجل العمل لمصلحة الشعب السوداني
لماذا الأختلاف حول كراسى الوزارات والموءسسلت،
وحتى المجلس الوطنى ؟ أليست كل الوزارات لخدمة الشعب السودانى
ولا فرق بين المالية والداخلية، أو البترول والتعليم ،
كان من المنطق أن يتشاكس المختلفون حول الوزارات الخدمية
مثل التعليم والصحة والرعاية الأجتماعية والطرق والكبارى ، لماذا؟
لأنها مرتبطة أرتباطا وثيقا بما يطلبه الشعب من الحكومة،
ولكن هى وزارات خدمية تلغف الميزانيات ولا تدر الاموال
ولهذا زهد فيها المستوزرون ، لأن الشعب ليس من أولوياتهم.،
كانت معلقة واحدة يأكل بها الأثنان بالدور ،
ولكن طمع أهل الأنقاذ كما قال باقان جعلهم يجدعون تلك المعلقة ،
ليأكلوا بأيديهم الأثنين ، وهذا هو الجشع فى أبشع صوره ،
وهذا يدل على عدم الثقة ،و ا لفساد والذى جاء مع الأنقاذ منذ 30يونيو ،
وليس الآن كما ظهر فى مقالات الطيب مصطفى عضو مجلس الشورى،
ولماذا الآن ينتقد ويتكلم عن الفساد ؟؟؟نعم الكرت الأحمر واجب اليوم قبل فوات الأوان ،
وأهلنا قادة الحركة لآ تطيحوا بآمال ملايين ستة خرجوا يتدافعون
ومن خلفهم الشعب السودانى على أمتداد المليون ميل،
المهمشون فى الشرق والغرب والشمال والجنوب والوسط ، كلهم أتوا عن كامل الطواعية
دون حشد مدفوع الثمن ، لمقابلة المخلص الدكتور جون قرنق بالساحة الخضراء ،
ولكن يد القدر كانت أسرع ، والحسرة والمصيبة والفاجعة خلفت الألم والدموع
وباعدت بين أبناء الوطن الواحد ، وشرخت ثقة كانت هى أصلا مفقودة منذ الأستقلال ،
ومع ذلك فأن املهم معقود على عاتق السيد النائب الأول المناضل سلفاكير ،
وكل الشعب السودانى يمنى نفسه أن يكون خير خلف لخير سلف ،
فهلا كنتم جميعا عونا للشعب السودانى فى محنته والمشاركة بفاعلية فى قيادة السفينة
نحو بر الأمان ، والشعب السودانى لا يهمه من يكون الوزير لتلك الوزارة ،
ولكن همه الأكبر الأمن والخدمات والثقة والطمأنينة والعدل والمساواة
والقانون الذى يوحد بين مختلف السودانيين من منظور المواطنة فقط ،
مع محاسبة كل من اجرم اوظلم هذا الشعب بدون أستثناء ،
بما فى ذلك لاهاى العظيمة عظمة الأنسان والذى كرمه الله فى محكم تنزيله
عودوا ألي رشدكم من أجل الوطن ، وكفانا جراحا نتنة صدئة وألم ومعاناة وفرقة وشتات
كفانا تصريحات وتصريحات مضادة مشككة في الآخر والأول . [/size]
د.سيد عبدالقادر قنات
مشاهدة هوية
إرسال رسالة خاصة إلى د.سيد عبدالقادر قنات
إرسال بريد إلكتروني إلى د.سيد عبدالقادر قنات
ابحث عن المزيد من مشاركات د.سيد عبدالقادر قنات
أضف د.سيد عبدالقادر قنات لقائمة الأصدقاء
« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
الرد السريع
الـنـص:
الخيارات
ولكن هل تعتقدون أن كل من يقرأ يفهم؟ وهل كل من يسمع يتعظ ؟
أليست الحياة كلها دروس وعبر وعظات ؟ ومع ذلك هنالك من لا يستبين النصح إلا ضحي الغدِ ،
وفي يومنا هذا فإن أهل الإنقاذ كلهم جميعاً ينطبق عليهم هذا، ومع هذا الأحباط ،
فأن أهل السلطة الرابعة ، الوطنيون الشرفاء ، كانوا دائما وأبدا فى المقدمة ،
بكلمتهم الحقة ، تبصيرا وتوجيها ونقدا وتحليلا مع وضع النقاط فوق الحروف ،
دون لمز أوغمز أو مهاترات ، ولكن دائما وأبدا مع الشعب والحق .،
وأن كان أهل السلطة بعيدين كل البعد عن الوطن ومشاكل المواطن ،
ولكن كل ذلك ألى حين بأذن الله ، فسنة الحياة التغيير ، والدوام لله وحده ،.
حتى قصص الحبوبات كما نعلم كانت كلها قيم ومثل ، دروس وعبر ،
ولكن اهل الإنقاذ اليوم بعيدين كل البعد عن مسئوليتهم تجاه الوطن السودان
، الذي أثخنته الحروب والفتن والنزاعات ،
حتى صرنا اليوم في هم هل يبقى السودان وطناً واحداً موحد أرضاً وشعباً ؟
أم أننا مقبلون علي تفكك وتشرذم ودويلات لا يعرف عددها إلا الله ؟
وهذا كله بفضل سياسة الإنقاذ .
لعالم اليوم بعد الجلاسنوست و11 سبتمبر وآحادية القطب الكبير ،
ذلك السيد الذي لا يرفض له طلب ، صار عالماً آخر ،
ولابد لأهلنا في الإنقاذ الإنحناء للعاصفة
إن كانوا فعلاً يعملون من أجل وحدة السودان
وأن تمخر سفينتهم إلي شاطئ آمن
يجمع كل أهل السودان باختلاف ألوانهم ومعتقداتهم وسحناتهم وتقاليدهم وعاداتهم وأحزابهم ،
وإلا فإن العاصفة ستفعل وعندها لا يدري الشعب ماذا سيحل بالوطن ؟ .
نعم تم التوقيع في 9 يناير2005م علي اتفاقية السلام بين طرفي الحرب ،
الحكومة والجيش الشعبي لتحرير السودان
ولكن منذ ذلك التاريخ وإلي اليوم ليس دس محافير فقط
بل بدأوا متشاكسين والكل يشكك في نوايا الآخر
ولم يلتفتوا أصلاً إلي مصلحة الوطن والشعب ، فكلاهما نسبة ضئيلة منه .
بعض تصريحاتهم فيها تناقض واضح حتى فيما بينهم
ولا تصب في مصلحة السودان الجديد
ولا تمد جسوراً من الثقة افتقدها الشعب السوداني علي مدى نصف قرن مضي ،
أستشهد قرنق , النائب الأول وحصل ماحصل فى ذلك اليوم المشئوم
ولولا لطف الله وحكمة البعض لسالت الدماء كأنها شلالات ،
ومع ذلك فأن هنالك شرخ لجد كبير وهوة سحيقة
تفصل بين المؤتمر الوطنى والجيش الشعبى لتحرير السودان ،
وقد مرت أكثر من سنة، ولكن كل شئ محلك سر وخطوات تنظيم ،
بل ربما رجعنا خطوات إلي الخلف ببعض التصريحات من الجانبين ،
والشعب السوداني لم يلمس حتى لحظتها أي جدية من النقيضين من أجل العمل لمصلحة الشعب السوداني
لماذا الأختلاف حول كراسى الوزارات والموءسسلت،
وحتى المجلس الوطنى ؟ أليست كل الوزارات لخدمة الشعب السودانى
ولا فرق بين المالية والداخلية، أو البترول والتعليم ،
كان من المنطق أن يتشاكس المختلفون حول الوزارات الخدمية
مثل التعليم والصحة والرعاية الأجتماعية والطرق والكبارى ، لماذا؟
لأنها مرتبطة أرتباطا وثيقا بما يطلبه الشعب من الحكومة،
ولكن هى وزارات خدمية تلغف الميزانيات ولا تدر الاموال
ولهذا زهد فيها المستوزرون ، لأن الشعب ليس من أولوياتهم.،
كانت معلقة واحدة يأكل بها الأثنان بالدور ،
ولكن طمع أهل الأنقاذ كما قال باقان جعلهم يجدعون تلك المعلقة ،
ليأكلوا بأيديهم الأثنين ، وهذا هو الجشع فى أبشع صوره ،
وهذا يدل على عدم الثقة ،و ا لفساد والذى جاء مع الأنقاذ منذ 30يونيو ،
وليس الآن كما ظهر فى مقالات الطيب مصطفى عضو مجلس الشورى،
ولماذا الآن ينتقد ويتكلم عن الفساد ؟؟؟نعم الكرت الأحمر واجب اليوم قبل فوات الأوان ،
وأهلنا قادة الحركة لآ تطيحوا بآمال ملايين ستة خرجوا يتدافعون
ومن خلفهم الشعب السودانى على أمتداد المليون ميل،
المهمشون فى الشرق والغرب والشمال والجنوب والوسط ، كلهم أتوا عن كامل الطواعية
دون حشد مدفوع الثمن ، لمقابلة المخلص الدكتور جون قرنق بالساحة الخضراء ،
ولكن يد القدر كانت أسرع ، والحسرة والمصيبة والفاجعة خلفت الألم والدموع
وباعدت بين أبناء الوطن الواحد ، وشرخت ثقة كانت هى أصلا مفقودة منذ الأستقلال ،
ومع ذلك فأن املهم معقود على عاتق السيد النائب الأول المناضل سلفاكير ،
وكل الشعب السودانى يمنى نفسه أن يكون خير خلف لخير سلف ،
فهلا كنتم جميعا عونا للشعب السودانى فى محنته والمشاركة بفاعلية فى قيادة السفينة
نحو بر الأمان ، والشعب السودانى لا يهمه من يكون الوزير لتلك الوزارة ،
ولكن همه الأكبر الأمن والخدمات والثقة والطمأنينة والعدل والمساواة
والقانون الذى يوحد بين مختلف السودانيين من منظور المواطنة فقط ،
مع محاسبة كل من اجرم اوظلم هذا الشعب بدون أستثناء ،
بما فى ذلك لاهاى العظيمة عظمة الأنسان والذى كرمه الله فى محكم تنزيله
عودوا ألي رشدكم من أجل الوطن ، وكفانا جراحا نتنة صدئة وألم ومعاناة وفرقة وشتات
كفانا تصريحات وتصريحات مضادة مشككة في الآخر والأول . [/size]
د.سيد عبدالقادر قنات
مشاهدة هوية
إرسال رسالة خاصة إلى د.سيد عبدالقادر قنات
إرسال بريد إلكتروني إلى د.سيد عبدالقادر قنات
ابحث عن المزيد من مشاركات د.سيد عبدالقادر قنات
أضف د.سيد عبدالقادر قنات لقائمة الأصدقاء
« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
الرد السريع
الـنـص:
الخيارات