المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حرية تعبير ام دعوة للكراهية...!


Nachtigall
09-02-2006, 02:55 PM
حرية تعبير ام دعوة للكراهية...!

الاخوة الكرام والاخوات الكريمات
اعود اليكم بعد انقطاع والشوق يحملنى اليكم
ارجو ان تجد هذة المساهمة قبولكم ...

ماكنت احسب ان دويلة منقرضة،تتناقض فيها خصوبة الرجال يوما بعد يوم(دراسة علمية ماكلام زعل ساكت) كمملكة الدانمارك،يمكنها ان تثير كل هذة الضجة بنشرها صور مسئية لاشرف الخلق اجمعين.
بادئ ذى بدء علينا ان نثبت نقطة وهى ان الاساءة للاديان ماعدا اليهودية هواية وغواية وقع فيها سفهاء الاعلام الغربى عموما والاوربي بالاخص،فلاتكاد تجد قناة او صحيفة الا وهى تستهزئ بالمسيح اوالرموز الدينية بدعوة حرية التعبير والتى تتقاصر عن الكلام بنت شفة عن الهولوكوست الذى اصبح كمنطقة ممنوع فيها الاجتهاد والتفكير وتحظى بقدسية تامة لاتمس.
معروف عن الصحيفة الناشرة للكاريكاتور كراهيتها للاجانب وخاصة المسلمين منهم وهى مقربة من حزب الشعب الدانماركى العنصرى البغيض وتجد مساندة من الحزب الشريك فى الحكم وتصدر عن دار لنشر تسمى جى بى هاوس والتى تصدر 12صحيفة دنماركية اخرى!!!!
كما انها فى عشرينات وثلاثينيات القرن الماضى قد تبنت الفكر الفاشى ومعاداة اليهود!!
مماتقدم نجد ان الصحيفة ذات باع عريق فى هذة الممارسات، وان الاساءة للرسول الكريم لم تكن عمل اخرق معزول من رسامين للكاركاتير تنافسوا من اجل تقديم صور لمؤلف كتاب عن الاسلام باسم القران وحياة الرسول. او ان الصحيفة ارادت ان تختبر حرية الرأى عند المسلمين كما زعم رئيس تحريرها فيما بعد!!!فالتدقيق فى العبارات المصاحبة للصور يفضح الوجه القبيح لمن يقف وراء هذا العمل السفيه، فقد دارت التعليقات فى الكاريكاتور حول:
الجنة والحور العين
المراءة ووضعها فى الاسلام فى مقابل الرجل
تصوير العمامة على انها قنبلة "زمنية" ويحملها ارهابى.
وهى اهداف لطالما سعى المستشرقون لنعتها بهذا الشكل
والدنمارك والنرويج ودول اسكاندافيا هى من يحمل لواء التبشير كغطاء للعمل الاستخبارى واجراء التجارب على المستضعفين.

فالامر اذا لاعلاقة له بحرية رأى اوتعبير انما له اهداف نوجزها فى الاتى:
1ـ ابراز اوربا الغربية(القديمة حسب رامز فيلد) كمجتمع مسيحى لامكان لمسلمين فيه، ولذا رأينا كيف سارعت صحف اخرى فى فرنسا واسبانيا والمانيا وايطاليا لنشر الصور.
2ـالقيام بمحاولة رخيصة لتشكيل هوية لاوربا التى تختلف الى درجة التنافر وتتنافر الى حد الكراهية وجمع اوربا ولو على معاداة الاسلام.
3ـ اظهار المسلمين بصورة الرافضين للاندماج حين يرفضون مثل هذة الاعمال البائسة واحراج اطراف تسعى لحوار جاد مع الاسلام بعيدا عن اطر الجهات الرسمية واجندة محاربة الاسلام تحت غطاء محاربة الارهاب.
4ـ حصر الاسلام فى خانة رد الفعل وفرض زمان ومكان وسائل المواجهة وهو تكتيك قديم متجدد من سلمان رشدى الى تسليما نسرين الى الصو مالية فى هولندا

نواصل

ناخ تيغال

حجر الظلت
10-02-2006, 08:10 AM
الأخ ناخ تيغال ...
عودا حميدا ..
حقيقة الأمر المقال جدير بالإهتمام فكعادتك دائما تأتينا بمعلومات أساسية وحصرية لم نسمع عنها في أي من وسائل الإعلام برغم كل هذه الضجة المصاحبة للحدث .
لك عميق شكري مرة أخرى .
----------
ملاحظة :
أعذرونا عن الغياب المتكرر بسبب إنشغالنا بدراسة الماجستير ..

د.سيد قنات
10-02-2006, 05:06 PM
نستميحكم عذرا في نقل هذا الموضوع من صحيفة الشرق الأوسط حتي تعم الفائدة لجميع المتداخلين ، وأن كانت هذه وجهة نظر :
نشرت صحيفة دنماركية تصويرا للنبي (صلى الله عليه وسلم) يصفه بالإرهاب، مكررة مقالات بعض سفهاء الغرب قديما وحديثا. قال جيري فولويل، أحد رجال الدين الأمريكيين وأحد أعلام المسيحية الصهيونية: «إن المسلمين يولدون إرهابيين بالفطرة»، وقال: «إن نبي المسلمين هو نبي إرهاب».

ما فعلته الصحيفة الدنماركية قابله المسلمون باستنكار تلقائي واسع النطاق، من مظاهرات غاضبة واحتجاجات ثائرة. هذا الانفعال التلقائي شعور طبيعي، حيثما مست المقدسات، وقد شهدت أمثاله المجتمعات الغربية حيثما مست مقدساتهم، لذلك شرعت بعض دولهم أحكاما تجرم الإساءة للمقدسات.

الاعتقاد الديني والانتماء الثقافي من حقوق الإنسان، والنيل منهما تلطيخ وتشويه ليس من الحرية في شيء. الحرية توجب احترام حقوق الآخرين، وإلا صارت فوضى ينتصر فيها كلٌّ لحقه بيده. هذا هو ما أكدته مؤسسات حقوق الإنسان القومية الأوربية اليونانية والآيرلندية والدنماركية والفرنسية، التي اجتمعت في كوبنهاجن في بداية هذا الشهر، فقد أعلنت أن كل حقوق الإنسان يجب أن تمارس بشكل لا ينتهك حقوق الآخرين، وأن التاريخ الأوروبي يزخر بالدروس حول النتائج الخطيرة للغاية لتراكم الأحداث التي تؤدي للفصل بين الأغلبية والأقليات الإثنية والدينية. هذا الفصل يزرع الكراهية والعنف المدمرين لأي مجتمع، وأن نشر الرسومات ورد الفعل الناتج عنها، يجب أن ينظر له من خلفية جدل فيه ما فيه من التوتر والاستقطاب.

الإسلام اليوم هو الدين الثاني في الغرب بعد المسيحية، وهو الديانة الأسرع انتشارا فيه، حتى بلغ عدد المسلمين بين المواطنين الأصليين والمهاجرين، الذين اكتسبوا حق المواطنة، عشرات الملايين في الولايات المتحدة وأوربا.

هنالك عناصر كثيرة في الغرب غير راضية عن هذا التمدد الإسلامي، في ظروف التعايش بين الأديان والحريات العامة. بعض هؤلاء ينطلقون من أسباب دينية وثقافية ظهرت بوضوح في أسباب معارضتهم لضم تركيا للاتحاد الأوروبي. ولكن آخرين ينطلقون من أسباب استراتيجية لاتخاذ الإسلام عدوا بديلا للاتحاد السوفيتي المباد. هؤلاء يقولون بوجود أسباب بنيوية لحتمية العداء بين الإسلام والغرب، مروجين لنظرتهم هذه بما يخدم طائفة من الأغراض:

* ترسيخ الهوية الغربية في وجه عدو مشترك، وتبرير أعلى درجات الاستعداد العسكري الذي تتطلبه الآلة الصناعية العسكرية الغربية.

* تبرير السيطرة على منطقة تمكن السيطرة عليها من وضع اليد على حقول البترول بصورة مباشرة أو غير مباشرة. سيطرة مطلوبة للهيمنة على العالم.

* تبرير استمرار التماهي بين الولايات المتحدة وإسرائيل لتواصل الأخيرة دورها المعهود أثناء الحرب الباردة، ولتبرير تطلعات المسيحية الصهيونية التي تدعي التمهيد لعودة المسيح عليه السلام.

وفي المقابل يوجد بين المسلمين من يرون أن الغرب هو العدو الصليبي للإسلام، وليس بيننا وبينه إلا المنازلة الحتمية. هؤلاء هم:

* القائلون إن سورة براءة وآيات السيف فيها وضعت حدا نهائيا للعلاقة بين المسلمين والآخرين، وفحواها ألا نقبل منهم إلا اتباع الإسلام أو الامتثال للجزية.

* حركات إسلامية أثارها وجود قوات غربية في البلدان الإسلامية بإذن أو بدون إذن حكوماتها. هؤلاء أعلنوا حربا «جهادية» ضد الغرب، متحللين من ضوابط الجهاد المعروفة، بحجة أن الشعوب المعنية تنتخب حكوماتها وتمولها بالضرائب وتنخرط في جيوشها، فالكل عدو محارب مستباح الدم والمال.

* هنالك بعض الحكومات في البلدان الإسلامية تواجه حصارات دولية لأسباب معلومة. هؤلاء يستغلون أية فرصة لتفسير أنهم مستهدفون عداء للإسلام.

هذه الجهات الست استقبلت حادث الاساءة للنبي صلى الله عليه وسلم، وربما خطط له بعضهم، لتغذية الأجندة الصدامية ويسعون لتوسيع الأمر من نطاق معاقبة الجاني، أو نطاق الدعوة لسن قوانين لاحترام الدين الإسلامي ومنع الاساءة إليه، إلى مواجهة الدنمارك شعبا وحكومة، ومعها كافة البلدان الغربية، واعتبار الأمر مواجهة بين الإسلام وحرية التعبير، أو بين الإسلام والصليبية، أو بين الإسلام والغرب، وغيرها من الرؤى التي تخرج من حدود الواقع إلى آفاق الايديولوجية.

أمامنا نحن الأغلبية المسلمة والغربية الانسياق وراء أجندة الصدام هذه حتى آخر غاياتها الظلامية، أو أن نواجه الموقف بصورة مختلفة تضع الحادث في حجمه، وتعاقب الجناة، وتمنع تكرار الجناية، وتضع أساسا عادلا للتعامل.

هنالك ثلاثة إجراءات مطلوبة بإلحاح:

أولا: إدراك الاتحاد الأوروبي أنه الآن يضم شعوبا متعددة الأديان والثقافات، ومع أن واجبها أن تحترم الدساتير الديمقراطية التي تحكم البلدان الغربية، فإن حقها أن تنعم بالاعتراف بهويتها الدينية والثقافية، ضمن معادلة توفق بين الحقوق والواجبات. وللحيلولة دون الاستقطاب والمواجهات ينبغي أن تجرم التشريعات أية إساءة للمقدسات.

ثانيا: تطور الوعي العالمي بحقوق الإنسان الدينية والثقافية، بصورة توجب إبرام معاهدة تلحق بمعاهدات الحقوق المدنية والاقتصادية والسياسية، معاهدة خاصة بالحقوق الدينية والثقافية تلتزم بها الدول.

ثالثا: كثير من المجتمعات الغربية جاهلة بحقيقة محمد صلى الله عليه وسلم، نبي الرحمة الذي انفردت رسالته:

* بالاعتراف للإنسان بقيمة وكرامة من حيث هو إنسان.

* بالاعتراف بالتعددية الدينية.

* بمحتوى اجتماعي جعل العدالة الاجتماعية تالية في الأهمية للتوحيد.

* الالتزام بأحكام وأخلاق حتى في ظروف القتال، حماية للنساء والأطفال والمسنين، أي حماية للمدنيين.

* وكان نبي الرحمة (صلى الله عليه وسلم) إنساني المعاملات توقيرا للكبير وعطفا على الصغير وتكريما للمرأة.

هذه المعاني غابت عن كثيرين بسبب الجهل، وغيبت عن كثيرين بسبب الغرض، وساعدت على ذلك مقولات بعض المسلمين، فقد سمى هؤلاء سيرته «المغازي»، مع أنه حقق أهم إنجازاته سلميا: إقامة الدولة في المدينة، واستمالة القبائل العربية في عامي الحديبية وفتح مكة.

ومن المسلمين قديما وحديثا من أصدر فتاوى إكراه وعدوان وتدمير يبرأ الإسلام منها. ويبرأ الإسلام من ذبح الضحايا أمام الكاميرات من دون محاكمة شرعية عادلة. إن علينا أن نحمي ديباجة الإسلام الناصعة من هؤلاء مثلما نحميها من الآخرين.

ولا يفوتنا أن نذكر، ونحن نعبر عن غضبتنا واستنكارنا حكمة العز بن عبد السلام: «كل عمل يأتي بنتائج تناقض مقاصده باطل». وفوق ذلك كله فالرشد الرباني يوجب أن نتعقل ونتذكر ونتدبر ونستصحب قوله تعالى: (وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى)..المائدة الآية 8 ، و(خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ)، سورة الأعراف الآية 199.
الصادق المهدي
نقلا عن الشرق الأوسط

محمد عبدالرحيم
10-02-2006, 06:42 PM
أحييك يا أخي ناخ تيغال على المساهمة الفاعلة

وأتفق معك على الأهداف المرادة من تلك الرسوم وأزيدك هدف مهم جداً وهو إشعال فتيل الحرب بين الصليبية والإسلام وهذه كلمة الشيطان الأكبر المشهوره إما معنا أو ضدنا بل ذهب إلى أكثر من ذلك حيث أعلنها بوضوح وصراحة أنها حرب صليبية جديدة ؛ وبالتأكيد من المستفيد من هذه الحرب إنهم اليهود وهذه فرصتهم الوحيده للنجاه بعد فوز حماس في فلسطين ؛ وبردة الفعل هذه للمسلمين يزيد تأييد الغرب لإسرائيل للتخلص من حماس إلى الأبد ؛.
ولا ننسى أيضاً كم من المكاسب عندما تضعف بعض الدول الغربية لكي يأتي مليارديرات اليهود ويقومون بالسيطرة على الإقتصاد للتلك الدولة ؛ وأيضاً تجارة السلاح المتخصصة فيها إسرائيل بالخفاء طبعاً أو تحت ستار أمريكا أو غيرها إنها الأفعى الصهيونيه .
ولكن أبشرك يا أخي ناخ تيغال فرب ضارة نافعة ربما ينقلب السحر على الساحر ويتعرف الدنماركيين أكثر عن هذا الدين الذي يدافع عنه معتنقوه عن رسولهم صلى الله عليه وسلم بهذه الشراسة .


وأخي الدكتور . سيد قنات
أقول طالت الغيبة عسى ما شر .....

ثم أقول إننا ضد الأعمال الإرهابية كما يقولون عنها ولكن للتسامح حد ينقلب بعده إلى ذله وحقارة أيما حقارة , وللصبر حد ينقلب بعده إلى عدم شعور واللمبالاة ( تبلد الشعور) وهذا ما وصلنا إليه في الآونة الأخيرة بسبب من يدعوننا إلى التسامح والتقبل للآخر وهذه خناعة خناعة وخضوع وفي كل مره يأتي أحدهم بدليل على التسامح ونسوا آيات القوة وأدلة عدم التسامح مع المعتدي ؛ وأحمد الله تعالى أن أظهر لنا أن المسلمين مازالوا أحياء مازالوا بخير طالما أنهم يغيرون على رسولهم الكريم والقصة ليست مجرد صور يا دكتور سيد إنها معتقدات ونحن لم نمس في يوم من الأيام رغم الحرب التي بيننا وبينهم معتقداتهم بأي تجريح , ويكفي ذله وتسامح ؛ الإسلام ليس دينا للتسامح فقط بل هو أيضاً دين القوة والإرهاب وأختم كلامي بقول الشهيد عبدالله عزام ( نعم نحن إرهابيون ألم يقل الله تعالى (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) الأنفال :60

.
.
.

تاج السر حسن
10-02-2006, 11:32 PM
أخى / ناخ تيغال - تحياتى
وأن اختلاف الرأى لا يفسد للود قضيه ، هذا مقال أنزلته من قبل على (أوف لاين):-

لماذا نهتم بمقاطعة (الدنمارك) وننسى (الترابى) شاتم الرسول ؟؟؟

--------------------------------------

أيها الأحباب المحبين للمصطفى صلى الله عليه وسلم بحق وحقيقه، اتمنى أن تنهجوا نهجه ولا تسيروا فى طريق هو أبعد عن الحق وهو أبعد عن طريقه وأن كانت النيه سليمه فى جميع الأحوال ودافعها هو العشق والحب الخالص لمحبوب يستحق كل ذلك الحب بل أكثر من ذلك، وكما قيل الحب أعمى أومن الحب ما قتل!!
نحن دائما فى عالمنا الاسلامى نتعامل بردود الأفعال وبالغضب الأنفعالى(اللحظى) الذى لا يؤدى الى تصرف سليم وصحيح أو الى النتيجه المرجوه من وراء ذلك التصرف، ولقد ظللت ارقب الأنفعالات المختلفه والمشروعه من منبر لمنبر، ومن حق الناس أن يغضبوا وينفعلوا
وأن ينفثوا عما بدواخلهم ويفضفضوا.
لكن لابد بعد كل ذلك من وقفة مع النفس والرجوع الى العقل، لذلك سألت نفسى ماذا نساوى نحن كـأمة مستضعفة بازاء دولة من دول العالم المتقدم اسمها (الدنمارك) ؟؟ ومن هو المستفيد من مقاطعة منتجاتها من البان وأجبان؟؟ وهل كان سلوك المصطفى صاحب الرساله الخالده (المقاطعه) أم (المحاوره) ؟؟ وبالتى هى أحسن حتى مع اشد الناس عداوة وخصومة له؟؟ أم بالهتاف والصراخ؟؟
قال رب العزة ( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتى هى أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين).
للأسف الشديد نحن اصبحنا نستخدم اساليب اعداء المصطفى وأعداء هذا الدين منذ أن ظهر على سطح الأرض، فالأعداء فهم الذين بادروا الى (مقاطعته) يوم اعلنوا مقاطعة آل هشام ، فى وقت كان يسعى فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم الى محاورتهم ومجادلتهم بالتى هى أحسن.
وهو من كان يجنح دائما للسلم لا للعنف كما يفعل (بن لادن) وأتباعه ألان فى جهل بهذا الدين المشتق اسمه من (السلام) ، نعم السلام نمنحه حتى لأشد الناس خصومة له ولنا، ولولا ذلك لما كان صلح الحديبيه، الذى اثار حفيظة أكثر الناس قربا للحبيب المصطفى مثل الخليفة (عمر بن الخطاب) الذى لا يخشى فى الحق لومة لائم، حينما رأى أن ذلك الصلح بمثابة الدنئيه، وهو لا يعلم حكمة المصطفى صاحب الرساله فى اتخازه لذلك القرار وموافقته على بنود ذلك الصلح التى تبدو ظالمه
ولو فعل مثل فعله نبينا، عالم مسلم حقيقى خلال هذه الأيام لما تركه بن لادن وجماعته!! ولأتهموه بالخروج عن الأسلام وبالرده ولأهدروا دمه وهم لا يعرفون عن قيم الأسلام الذى يدعو للتى هى أقوم لا لأماتة الناس والتنكيل بهم، وقد قال العارفون (الحياة فى سبيل الله خير من الموت فى سبيل الله)!!
ثم دعونى أطرح سؤالا، لماذا نهتم بالدنمارك وهى دولة سبق أن زرتها وشعبها شعب طيب يتسم بالصدق ويستوعب الحق أن كان حقا ويفهمه على وجه السرعه؟؟ لا ننكر ولا نرضى بما فعلته تلك الصحيفة التى استفزت مشاعر الكثيرين واثارت غضبهم ويجب شجبها وأدانتها ومحاكمتها، لكن ما هو ذنب شعب طيب صادق بأكمله، يمارس الديمقراطيه ويعشقها لذلك الحد الذى لا يرضينا؟؟
ولماذا لم نغضب تلك الغضبه حينما خرج من بين صفوفنا من نصبناه عالما وداعية بل من تبوأ منصب امين عام التجمع الشعبى العالمى الأسلامى الذى تم تاسيسه بالخرطوم، وهو شاتم للرسول صلى الله عليه وسلم، وقد الف فيه كاتب كويتى كتابا سماه (السيف المسلول رد على الترابى شاتم الرسول)!!
هل تذكرون يومها ماذا قال الترابى؟؟
قال الترابى معلقا على حديث الذبابه الصحيح والذى يقول فيما معناه بانه (لو وقعت ذبابه على اناء فيه أكل أو شرب، فيجب طمث الذبابه بكاملها لأن احد اجنحتها فيه داء والآخر فيه الدواء) ، فكان تعليق الترابى الساخر، انه فى هذا الأمر يسمع كلام الطبيب الكافر ولا يسمع قول الرسول ولا يجد فى نفسه حرجا !! (يا سبحان الله)!!!
ولقد عد هذا الأمر عند العارفين نوعا من سوء الأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم لا شتيمة فحسب.
فكأن الترابى بقوله ذاك يسخر من ألايه القرانيه التى تقول ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) .
أيها الأحباب هذا زمان التعقل والتفكر ولقد كان المصطفى فى ذلك الزمان البعيد يقابل احبار اليهود ويكلف الأمام على بن أبى طالب باب مدينة العلم وامام المتصوفه وبعد أن يرتدى بردته يقارعهم الحجة بالحجة والمنطق بالمنطق وينتصر عليهم.
ونحن بين ايادينا الآن من هم أكثر الناس حبا للنبى (صلى الله عليه وسلم) وتمسكا بسنته الصحيحه حتى لو فهمناهم على غير ذلك، وهم يسيرون على درب ونهج الأمام على بن أبى طالب فى الحجة والأقناع والميل الى السلم اكثر من العنف أنهم أبناء وتلاميذ الأستاذ الشهيد / محمود محمد طه، المسلحين بالعلم الدنيوى واللدنى، لماذا لا نقترح بدلا عن المقاطعه والمواجهة التى لا نستطيعها أن نبعث منهم رجالا فى قامة الدكتور/ عبد الله أحمد النعيم او دكتور/ النور حمد ، او دكتور/ القراى ، ليعرفوا أهل تلك البلاد على اسلام صحيح غير الذى عرفوه مشوها من بن لادن ومن والقرضاوى أو الزرقاوى، ولنوصيهم كما وصى رب العزة موسى واخيه هارون وقال لهما (اذهبا الى فرعون انه طغى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى).

فى اعتقادى الخاص هذا زمان الفكرة الجمهورية أن نساندها وندعمها لكى تواجه هذه الحملة الشرسه لا بالعنف اليدوى أو اللفظى أوالأرهاب والمقاطعه وانما بالعلم وبالأقناع وبالحجه وبالمنطق، ولا توجد هذه الأيام أى جماعة يمكن ان تقوم بهذا العمل وتغير الصورة القبيحة للأسلام سوى تلك الفرقه التى استشهد زعيمها وهو يبتسم على مقصلة الفداء.
قال رب العزة (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون).

ما أود أن اصل اليه فى النهايه أن نحاور وان نبين وأن نطالب بمحاكمة تلك الصحيفة ومن أورد تلك الرسومات ، لا أن نحارب الدنمارك كلها كدوله وكشعب، فيها مسلمين اكثر منا تمسكا بالأسلام.

mohad tayeb
11-02-2006, 05:56 AM
والله هذا عجبا عجبااااااااااااااا
يا اخ تاج السر
لكن ( رااااااااااااااي )

د.سيد قنات
11-02-2006, 09:37 AM
نعم علي المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها أن يغضبوا ،
ولكن هل لنا أن نسأل ،
بالأمس تلفزيون ولاية الخرطوم نشر الصور،
فماذا نعتبر هذا ؟
والترابي قبل فترة قال أن المسيح لن يظهر ، فماذا نسمي هذا ؟
سلمان رشدي من ساعد في جعله شخصية عالمية ؟
أمس أعدمنا محمود محمد طه ؟
وشهداء رمضان ؟
ومجزرة بورتسودان وسوبا والجخيص وجوبا وغرقي العيلفون ؟
ومجزرة مدينة حماة وحلبجة ؟
والحرب الأيرانية العراقية ؟
وأحتلال الكويت ؟
وحرب اليمن ؟
والسادات والقذافى ؟
ومشاكل الحدود بين كل دول الخليج
والمعارضون في كل العالم الأسلامي يلجأون ألي الغرب ،
عمر عبد الرحمن والمسعري وغيرهم كثر ،
وذلك الأمير تبرع بملايين الدولارات لبلدية نيويورك
وأطفال المسلمين يموتون جوعا ومرضا وجهلا
ألم ندفع قرش الكرامة للقذافي ؟
وفي قمة أزمة البترول في سنوات مضت ؟ ألم تطالبنا أيران بالدفع المقدم والسفينة خارج المياه السودانية ؟
المشكلة في المسلمين وحكامهم
الحكام طغاة جبابرة ويعطون صورة سيئة للأسلام
والمسلمون أين هم اليوم ؟ كذب ونفاق وغش وخديعة
شيعة وسنة ووهابيين وطوائف وأحزاب متناحرة متنافرة
أما علماء المسلمين ، فهم علماء الحيض والنفاس
لم يتفقوا علي تحديد بداية رمضان ،وهو ركن من أركان الأسلام
علماء يحللون كل منكر ويزينون كل قبيح وهم تنابلة للسلطان
الأنسان في العالم الغربي يكرم من الدولة ( ولقد كرمنا بني آدم)
وعندنا ذليل مهان ،
أين المسلمين وحكامهم من القدوة عليه أفضل الصلاة والتسليم :
وهو في الطائف
وهو عند فتح مكة
وهو يتعامل مع جاره اليهودي
وأين نحن من :
حكمت فعدلت فأمنت فنمت
لو عثرت بغلة بالعراق
لو رأينا فيك أعوجاجا
أصابت أمرأة وأخطأ عمر
مصيبتنا في أنفسنا نحن المسلمين
لو تمسكنا بالكتاب والسنة لما وصلنا ألي هذا

والرسومات ظهرت في سبتمبر
أين كان سفراء الدول الأسلامية ؟
أين منظمة المؤتمر الأسلامي ؟
لماذا لا يوقف تصدير النفط ؟
لماذا لا تقطع العلاقات الدبلوماسية ؟
وأسرائيل لها علاقات وسفارات في الدول الأسلامية
ومع ذلك كل يوم يحمل التلفزيون صور معاناة الفلسطينيين من الأحتلال
ولا تحرك الدول الأسلامية حرف

هل لو كانت هذه الصور ظهرت في جريدة أمريكية،
هل تعتقدون أن ردة الفعل ستكون بنفس الوتيرة الحاصلة اليوم؟؟
ومع ذلك
لا يغير ألله ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم
ومتي كان المسلمون قدوة ، دانت لهم الأرض والعالم
ولكن نحن اليوم مستضعفون بسبب الفرقة والشتات والحكم وموالاة حكامنا للغرب
سياج الدولة : العدل
أعدلوا هو أقرب للتقوي
وعندها فلن تسطيع قوة في الأرض أن تمس الأسلام والمسلمين

محمد عبدالرحيم
11-02-2006, 01:29 PM
الأخ تاج السر كتب

لكن لابد بعد كل ذلك من وقفة مع النفس والرجوع الى العقل، لذلك سألت نفسى ماذا نساوى نحن كـأمة مستضعفة بازاء دولة من دول العالم المتقدم اسمها (الدنمارك) ؟؟

يا سبحان الله يا أخي تاج ألهذه الدرجة وصلت عندك أمة الإسلام مقارنة بالدنمارك التي تقول إنها من العالم المتقدم .

لكن على فكرة هذه الأمة المستضعفه لم تكن تكتب هذا المقال لو أنها لم تهيج وتقاطع الدنمارك , والآن سؤالي هو ما رأيك في أن هذه الأمة المستضعفة على حسب تعبيرك حركت الرأي العام في الدنمارك وحتى أن الصحف بدأت تكتب بالعربيةالفصحى في صدر صفحاتها عبارات مثل ( لا نبيع المنتجات الدنماركية ) بل حتى أنه هناك إذاعة داخلية في الدنمارك ذكرت أنه ربما تؤدي هذه القضية إلى إقالة رئيس الوزراء ونتائج المقاطعة كثيرة لا حصر لها .

وأزيدك من الشعر بيت من قال لك أن هذه الأمة المستضعفه لم ترفع قضايا بل رفعت وكان الرد لا بسبب حرية التعبير ولا أريد أن أكرر ما تناقلته الصحف في كل مكان عن ردة فعل رئيس الوزراء


وفي النهاية الإختلاف لا يفسد للود قضية .

الفاتح ود مرتضي
11-02-2006, 03:41 PM
الحمد لله الذي قد أوجدا من نوره نوراً به عم الهدى
إذ قال جل لقبضه من نوره كوني بقدرتنا الحبيب محمدا
الله صلي وسلم علي سيدنا محمد خاتم الإنبياء ومعدن الأسرار ومنبع الأنوار وجمال الكونين وشرف الدارين وسيد العالمين والمخصوص بقاب قوسين وعلى آله وصحبه أجمعين.
بعيداً عن نظرية المؤامرة ... فقد تم الإساءة لنا ولنبينا بفعل التطرف الثقافي المحض الناتج من كراهيتهم للإسلام الذي لا يمكن إختزاله في عامل أو عاملين بل هو منهج حياتي شامل.
لذلك من المهم الإستمرار في ممارسة الضغط بجميع أشكاله وألوانه حتى لا تكون المقاطعة فعلا وقتياً سريعا بل سلوكاً شعبيا نتنادي إليه من كل حدب صوب.
وفي مرحلة تالية ممارسة وسائل ضغط أخرى سياسية وثقافية ودبلوماسية من قبل جميع حكومات الدول الإسلامية.
وفي مرحلة لأحقة وسيلة ضغط عسكرية فإنكم تحسبوهم جميعا ولكن قلوبهم شتي))

تاج السر حسن
11-02-2006, 04:39 PM
ما سعيت اليه فى ردى هو أن نحدد الأشياء باسمائها بدلا عن التعميم المخل ، قضيتنا كمسلمين مع صحيفة لا تعرف الخطوط الحمراء للمسلمين التى لا يجب تجاوزها ، لا مع دولة الدنمارك بجميع من فيها من مسيحيين ومسلمين خرجوا يحملون لافتات كتب عليها (نتأسف).
ولولا معرفتى بتلك البلد وشعبها ومعلومات تجمعت لى وعلى نحو خاص قد لا يكن متاحا لغيرى ، ربما ذهبت الى ما ذهب اليه غيرى، رغم انى أسعى جاهدا كى أكون عادلا فى حكمى على الآخرين.
أحد اقربائى من الدرجة الثالثه ، سودانى مسلم على نحو عادى أعنى جاء من أبوين مسلمين يعيش حياته العاديه يصلى ويدخن ويشرب الخمر من وقت لآخر ، زوجته (سفيره) دنماركيه عملت فى عدد من الدول الأفريقيه ولا زالت تعمل.
كانت وهى تعمل سكرتيرة اولى فى وزارة الخارجيه حينما تعود من عملها وهى تتحدث خمس لغات ، اول ما تعمله أن تضع أرجل والدة زوجها السودانيه على (الطشت) وتغسل لها ارجلها بماء دافء.
تلك المرأة وجدت كتابب عن الرسول صلى الله عليه وسلم باللغة الأنجليزيه ، فاسلمت وقالت هذا رجل غير عادى، هذه المرأة من نفس هذا الشعب الذى صدرت منه تلك الصحيفة التى اساءت للرسول.
وذهبت تلك المرأة للحج وللعمرة وكانت سببا فى امتناع زوجها من التدخين ومن السكر ، ولا أظنه كان سوف يفعل ذلك لو تزوج من سودانيه مسلمه بالفطره.
تلك المرأة زاهدة واسلامها افضل من اسلام أى مسلم رايته ولد من ابوين مسلمين ، أبنها الكبير اسمه حسن وأبنتها الكبرى اسمها فاطمه.
هذه السفيره لا زالت تعمل فى أحدى الدول الأفريقيه ، فماذا سوف يحدث يا ترى لو طالب بعض (الرجرجه) الذين لا يميزون بتنظيم مظاهرة شغب وربما توسعت لتصل درجة الأعتداء على تلك السفيره وهى مسلمه واسلامها افضل واصح من اسلام الكثيرين.
لابد أن نميز ولا ننفعل بدعوى المحبه التى تذهب العقل.
حينما قلت ماذا نساوى مع دوله متقدمه مثل الدنمارك ، ونحن أمة مستضعفه، فتلك حقيقة وهذا وعد نبوى يتحقق فى هذه الأيام حينما قال (سوف تتداعى عليكم الأمم كتداعى الأكلة على القصعه ، قالوا اومن قلة يومئذ يا رسول الله ، قال لا بل أنتم كثر ، لكنكم مسل غثاء السيل لا يبالى الله بكم أحدا)!!

أن الظلم فى العالم العربى والأسلامى ما أكثره ويكفى ما حدث للاجئين السودانيين أخيرا بمصر!!

لقد اتهمت صحيفة الوفاق وصاحبها (محمد طه محمد أحمد) بالردة والأساءة للرسول (صلى الله عليه وسلم) ، فلماذا لم يتعد ذلك الأتهام شخص محمد طه محمد أحمد ويصل للسودان كله ، من بلد مسلم آخر
مثل أيران أو السعوديه؟؟
لقد قال عز من قائل (لا يجرمنكم شنآن قوم على الا تعدلوا ، اعدلوا
هو اقرب للتقوى).

الفاتح ود مرتضي
12-02-2006, 12:45 PM
أخى/ تاج السر حسن

تحية وإحترام،،

مع تقديري وإحترامي لتوضيحك ومقاصدك وما ذهبت إليه وما أوردته من أمثلة.

ولكن هل سألت نفسك سؤالا واحدا ماذا نملك نحن " الأمة المستضعفة" سوى هذه الرسالة وهذه الحضارة النبوية التي تعتبر مصدر قوتنا الحقيقية ولا نملك سواها.

فماذا يكون حالنا لو فرطنا فيها وبحثنا عن ما وراء الفعل وتركنا الفعل المشين والجهات الصادرة منها والذي أستفزانا بغض النظر عن الأشياء الأخرى مع العلم بأن بعض المناطق لم تصلها ولا تعرف أي سلعة دينماركية في حياتها فبدون شك ستبحث عن وسائل أخرى للدفاع عن مقدساتها ولها الحق في إختيار الإسلوب الذي يلائمها طالما هو شرعي.

Nachtigall
13-02-2006, 03:15 PM
العمدة ود الطريفى
تحياتى واشواقى .. كيف حالك؟ ربنا يوفقك فى اكمال الماجستير بتفوق
شكرا على الاطراء اللطيف!

الاخ د.سيد
تحية وتقدير
شكرا على المرور واثراء النقاش بمقال السيد الصادق المهدى

الاخ محمد عبدالرحيم
تحية وتقدير
نعم الحرب على الاسلام بدأت تأخذاشكال سافرة ومستفزة من جانب قوى تمتلك المال والاعلام ومراكز تزوير الرأى العام وتحدث باسم شعوب اوربا رغم انها موضع بغض وكراهية عند المواطنى الاوربى منذ زمن طويل .
والرد السليم يكون من خلال تطوير ثقافة الحوارالداخلى لتأمين اجماع حول قيمنا واخلاقنا ومن ثم مواجهةالخارج برؤى واضحة ندافع بها عن مبادئنا وموروثاتنا التى شابها الغبش القادم من الشرق حينا ومن الغرب احيانا..
الاخ العزيز تاج السر
تحية واحترام
شكرا على المرور والمشاركة الثرة واتفق معك فى معظم ماجاء فيه
واختلف معك فى المقارنة بين ماجاء به الترابى من قول مردود اذا صدر منه بهذة الصورة التى ذكرت ولكن لايمكن وضع من رد حديث
للرسول صلى الله علي وسلم بمن جعل هذا الرسول مادة للسخرية والاستخفاف بدعاوى باطلة.
واتفق معك ايضا ان من قام بذلك لايمثل شعب الدنمارك فى شئ ولكن المقاطعة تأتى هنا كحرس انذار لتنبيه شعب يعى تماما مصالحه وهى وسيلة ضغط مشروعة للتعبير عن الرفض وافضل من اى عمل متهور
كحرق السفارات والذى يجعل المجرم يلعب دور الضحية على طريقة ضربنى وبكى وسبقنى اشتكى!!!
الاخ الفاتح ودمرتضى
تحية وسلام
شكرا لمرورك وتعليقك...
اخى الكربم المؤامرة خرجت من طور (النظرية) وتحولت الى عملية شاملة تجرى على قدم وساق ...
وهى بدون حياء اوخجل تصنع الاحداث صناعة لتكريس واقع جديد وفرض قيم شاذة وانماط سلوك منحرفة تحت غطاء الثقافة والفن وبحجة ان العالم اصبح قرية صغيرة!! يحق لنبلاء واقطاعى الغرب الذين خرجوا منتصرين من الحرب الباردة الهيمنة على ثروات العالم وترك الشعوب تعيش على الكفاف.
نواصل

ناخ تيغال

النهاش
13-02-2006, 05:20 PM
يا أخوانا باركوها الله يبارك فيكم
رسولنا ونبينا وديننا الله بحمية... والمسلمين غلطوا.. أكان حرقوا والأ كوركو..دي غلطة قصاد غلطة.. ما فيها حاجة
لكن المشكلة:
على الخائفين على بترولم ومصالحهم
وعلى الدايرين جنسيات وحقوق ما في بلادهم
وعلى الدايرين ترشيد زعل وغضب زي الكهرباء والموية.
وعلى الما دايرين جيل زعلان...
وعلى المسخو علينا فن رسوم الكاركتير.
وعلى البين بين.... وعلى .....

وأغفر لينا يا ربي ... في حق شفيع الأمة... وبت الكلب الحضارة.

Nachtigall
13-02-2006, 06:17 PM
لكن المشكلة:
على الخائفين على بترولم ومصالحهم
وعلى الدايرين جنسيات وحقوق ما في بلادهم
وعلى الدايرين ترشيد زعل وغضب زي الكهرباء والموية.
وعلى الما دايرين جيل زعلان...
وعلى المسخو علينا فن رسوم الكاركتير.
وعلى البين بين.... وعلى .....

الاخ النهاش
شكرا على المرور
يقول المولى عزوجل (لوشاء الله لانتقم منهم ولكن ليبتلي بعضكم ببعض)

كنت اتمنى ان تفصل اكتر فى شرح المشكلة حتى نستفيد...

ناخ تيغال

تاج السر حسن
13-02-2006, 08:46 PM
أخى/ ناخ تقال - تحياتى
لقد قصدت التركيز الشديد والدقيق فى الجهة المخطئه بالتحديد وهى صحيفة يتشابه فعلها مع فعل (صحيفة الوفاق) ، وقد تم أختزال المحاكمة فى شخص رئيس تحريرها (محمد طه محمد أحمد)، فلماذا هذه رجل وتلك (كراع)؟؟؟
نحن صراحة ننفعل ونغضب ونتخذ قرارت فى الآخر نتحول الى أكبر الخاسرين ، ان هذا الشعب الدنماركى الصادق الطيب حينما تعرفت عليه وجدت انهم يعيشون الأسلام ، ولا يوجد مسلمين !!!
الفقهاء عندنا على المساجد يصعدون المنابر ويخطبون مهاجمين اليهود ، علما بأن اليهوديه دين يجب ان يحترم ، ومشكلة العرب هى مع (الصهاينه) وليس مع اليهود .. وتجد مثل هذا الكلام العنصرى مكتوب على صفحات الجرائد ومن قبل مثقفين!!!
وتجدهم كذلك يسبون امريكتا على نحو (جمعى) وأمريكا على ألقل فيها أكثر من 5 مليون مسلما ، معظمهم اسلامهم افضل من اسلام أى شخص فى الشرق الأوسط ، ومشكلتنا الحقيقه مع (المسيحيين الصهاينه) او المحافظين الجدد الذين ينحازون الى الدوله الصهيونيه 0ظالمه او مظلومه.
الدنمارك كدولة وشعب لا تحتاج منا اكثر من اناس يلتزمون بالأسلام حقيقة (حال ومقال) ، مسلحين بالعلم واللغه وثقافة العصر ، للذهاب اليهم وشرح السلام على نحو سليم على طريقة (علماء النكاح والطلاق)!

حجر الظلت
14-02-2006, 07:09 AM
لقد قصدت التركيز الشديد والدقيق فى الجهة المخطئه بالتحديد وهى صحيفة يتشابه فعلها مع فعل (صحيفة الوفاق) ، وقد تم أختزال المحاكمة فى شخص رئيس تحريرها (محمد طه محمد أحمد)، فلماذا هذه رجل وتلك (كراع)؟؟؟
الأخ المحترم تاج
تحية وسلام
أود أن أوضح لك السبب الذي جعل هذه رجل وتلك (كراع) ،،
في الخرطوم قامت الحكومة السودانية بعد أستفحل الأمر بإيقاف الصحيفة عن الصدور وتحويلها للمحاكمة .. فهل فعلت الحكومة الدينماركية ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجواب كلا .. بل ويخرج علينا رئيس الوزراء الدينماركي بين حين وآخر ويتبجح بعبارات تدل على السخرية ...
ولاحظ أن صحفا يمنية وأردنية قامت بإعادة نشر الصور ولكن لم تتم مقاطعة الدول تلك لأن الحكومات المعنية قامت بدروها في معاقبة فورية لتلك الصحف ..
ما أود أن أقوله أنك عندما تقاطع الدينمارك فإن تقاطع رئيسها واللعبة الديمقراطية هي التي تقترح ذلك ..
وإنت فاهمي يا تاج ...
وتحياتي ..

Nachtigall
18-02-2006, 03:08 PM
الاخوة الكرام
تحياتى

واهم من يعتقد ان ماقامت به الصحيفة الدنماركية كان عمل فردى نشاز وغيرمدروس ..

واليكم هنا بعض التفاصيل لهذ العمل الاخرق :

قامت الجريدة بنشر الصور فى يوم 30 سبتمبر من العام الماضى.. ولم يحدث اى رد فعل

فى مدن الدنمارك من جانب المسلمين والبالغ عددهم 170 الف نسمة بعكس ماكان يتوقعه العقل المدبر لهذا المكر.

وكان ذلك فى وقت تناقش فيه دوائر الحكومة البرلمان قوانين جديدة بشأن الاجانب والهجرة والاندماج ، الا ان غياب رد الفعل

والذى يرجع الى ان معظم الجالية المسلمة هناك لاتهتم مطلقا بالميدا الداخلية وتستقى الاخبار من الفضائيات، كما ان معظم افراد

الجالية لم يجدوا حظا من التعليم ولايميلون لتعلم لغات البلاد التى يعيشون فيها. فما كان من الجريدة الا ان قامت

بعد مرور اسبوع من النشر بارسال من يستطلع اراء الجالية حول الرسوم الماجنة فذهبوا الى اسواق الجالية فى احياء الاجانب

المعروفة (غيتو) والى المساجد.. عندها وصلت رسالة اليمين الكنسى المتطرف الى الانسان المسلم البسيط واصبحت القضية

تنتشر بين اعضاء الجالية بسرعة فائقة ، بعد ان التقط بعض الائمة طرف الموضوع وجعلوا منه خطب للجمعة .!!!!

وتحقق لليمين المتربص ماكان يصبو اليه من استفزاز متعمد واظهار المسلمين بصورة الرافض للاندماج وبالتالى اعطاء شرعية

لمزيد من التشدد حيال المهاجرين خصوصا المسلمين منهم.

ولكن حدث مالم يكن فى الحسبان ليقلب حسابات من حاك هذ المكر ...

نواصل

ناخ تيغال

Nachtigall
18-02-2006, 03:14 PM
الاخ العزيز تاج السر
تحية وتقدير
نعم هناك وجه شبه بين فعلة صحيفة الوفاق والصحيفة الدنماركية وتتمثل فى الاساءة للرسول صلى الله عليه وسلم وتفوقت الوفاق بالطعن فى شرف ونسب الصحابى الجليل عمر بن العاص ..
ولكن ربما فات عليك ياعزيزى ان الوفاق اعتذرت بعد 24 ساعة وادعت ان المسالة برمتها خطأ فنى وقع فيه مسئول الانترنت وتحمل محمد طه المسئولية كرئيس تحرير ليس الا..

اما صحيفة يولاند بوست فقد دعت رسامى الكاراكاتير للتنافس فى اساءة النبى الكريم!! واحتجت بحرية التعبير والرأى وساندتها الحكومة الدانماركية التى رفض وزير خارجيتها مجرد استقبال السفراء المسلمين فى نوفمبر الماضى !!!
وما ان بدأت المقاطعة حتى هرولت ذات الحكومة تستجدى السفراء اللقاء بها لشرح مواقفها وتأسفت لمالحق بالمسلمين من اذى وسوء.


ناخ تيغال

النهاش
19-02-2006, 05:06 PM
الاخوة / ناغ تيقال

ليك تفصيل زيادة زي ما قلت
العداوة والكراهية للمسلمين .. قديما جدا.. وثابتة من زمن سيدنا الرسول صلي الله عليه وسلم ومذكورة ومعروفة في القرآن وآيات كثيرة تكلمت عنها .. على مر الأيام والتاريخ وحتى قيام الساعة... ودا أمر مفروغ منه وقد وصلت بيهم الوقاحة لدرجة إحتلال بعض دول العالم الإسلامي سابقا ولفترات طويلة.. وعينوا لينا الحكام وكمان الخبراء والعلماء والقادة تعلموا منهم الكثير ولكن لم يتعلموا منهم كيف ينقلب السحر على الساحر وحتى كمان تاريخنا كتبوه لينا أكان في السودان وأكان في دول ثانية ودا كمان شئ معروف تاريخيا ونحن ما عارفين شئ عن تاريخهم ولا هم كمان عارفين عشان نتفاهم معاهم.
وعشان نستفيد بشرح المشكلة لابد نجاوب على السؤالات:
- الجالية القاعدة هناك دى دايرة تقعد لي متين وبتعمل في شنو وما يرجعوا لي بلادهم يعمروها والجنسية دايرين بيها شنو؟؟... وخاصة بعد ما سمعنا بأنو الموضوع ذاتو قائم على مزايدة بين الجاليات المسلمة وأحزاب الحكومة وإنو الجالية عايزة تثبت للحكومة إنها عندها قدره على تحريك المسلمين في العالم عشان يعملوا ليها حساب ويحققوا ليها مطالبها يعني (مسألة مصالح).
- ليه حكومات الدول الإسلامية العندها بترول ما قطعت منهم إمدادات البترول.
- شعوب الإسلام هبت وثارت لأيام بس... وما عملت حاجة ولا حول لها ولا قوة بدون حكومة.
- أضف إلى حصر الاسلام فى خانة رد الفعل وفرض زمان ومكان وسائل المواجهة وهو تكتيك قديم متجدد من سلمان رشدى الى تسليما نسرين الى الصو مالية فى هولندا .... وقيام بعض من مفكري المسلمين أمثال أمينة ودود في أمريكا وحسن الترابي القاعد في بلدوا..بمشروع الثورة على المفاهيم الإسلامية الثابتة والتشكيك فيها........ لكن لماذا.
- الهزة كبيرة.. والهجمة علينا أسبابها داخلية بحته بسبب التطرف الديني والتطرف اللاديني والوضع بيني وبينك مغري للإزلال والهوان ومازال كذلك.
- قادة الأمة الإسلامية.. أين هم... ومواصفاتهم شنو.. وهل بيقدروا يعيدوا للأمة مكانتها التاريخية وأمجادها عشان تصبح مهابة.

Nachtigall
20-02-2006, 02:09 PM
الاخ الكريم النهاش
تحية وتقدير
شكرا على ردك القيم والضافى والذى يفتح ابواب واسعة للحوار والنقاش.
نعم هناك عداوة للاسلام ولكن ليس بسبب ان القوم مسيحيون او يهود او اهل كتاب حتى ..
انما لان المجموعات القابضة على تلابيب السطة والمال تبحث عن" عدو جديد" لتبرر به الصرف البذخى الشاذ
على الاجهزة العسكرية المترهلة والاذرع الامنية الاخطبوطية والتى فقدت اهميتها بعد سقوط امبرطورية الشر
(الاتحاد السوفيتى)ووجدت ضآلتها فى احداث 11 سبتمبر لتنقلب الى محاربة الاسلام تحت غطاء محاربة الارهاب...

اتفق معك فى اننا لا نعرف شئ عن تأريخهم ولكنهم يكاد يعرفون كل شئ عنا ونحن نيام.

- الجالية القاعدة هناك دى دايرة تقعد لي متين وبتعمل في شنو وما يرجعوا لي بلادهم يعمروها والجنسية دايرين بيها شنو؟؟


يااخى المسألة متشعبة ولكن ساحاول شرحها بايجاز:
الجالية التى تقصدها هنا(حسب مافهمت) هى المسلمة من عرب وعجم فى اوربا وهؤلاء حين تم جلب اجدادهم كعمال فى مطلع الستينات لتعميراوربا
التى خلت من الرجال لم يكن اسلامهم يشكل عائق او مشكلة بل كانت المصانع تخصص لهم اماكن للصلاة لحاجتها اليهم ومعظمهم جاء من ريف الاناضول وريف المغرب العربى وكانوا فى الغالب اميين وقد وفروا ايدى عاملة رخيصة.
مع سقوط جدار برلين وتدفق الهجرات من شرقى اوربا الى غربها من العنصر الابيض المسيحى (ولو اسما حتى) مع تصاعد وتيرةالاتحاد الاوربى تجنبا للعودة للمربع الاول.
كل هذة العوامل جعلت صناع القرار يتخوفون من اجالية المسلمة والتى توالد وتتكاثر بمتوالية هندسية بينما الشعوب الاصلية تزداد
شيخوخة مع مرور كل يوم .. ممايؤثرعلى التركيبة الديموغافية على المدى الطويل بعناصر غير اوربية وافدة .. ما الحل اذا ؟؟

نواصل

ناخ تيغال

Nachtigall
20-02-2006, 03:01 PM
نواصل

الحل يتمثل فى استيعاب الجيل الثانى والثالث بعد تجريده من هويته الاسلامية للانخراط فى المنظمومة الغربية ولذا يتم اختبارالمسلمين فى مجال الحريات ككسب اصيل فى مواجهة تاريخية مع الدين ممثل فى الكنيسة انذاك وهل الرسول اهم عندهم ام حريةالرأى والتعبير
فاذا رفضوا ذلك يتم التعامل معهم على انهم خطر على الديمقراطية
ويتحولوا الى ملفات عند الاجهزة الامنية ويتم التضييق عليهم بسن قوانين متشددة.. مثل لايجوز لمواطن المانى مسلم او مقيم هنا احضار زوجته من الخارج اذا كانت اقل من 24 عام
(قانون قيد البحث هنا) ويتم الاعلان عنه على انه لمحاربة "زواج " القاصرات فى الدول الاسلامية !!!!ولكن مالا يتم الافصاح عنه هو تزايد القلق حيال تنامى اعداد المسلمبن من السكان الاصليين شقر زرق العيون وهؤلاء اخى فى المانيا وحدها يفوق عددهم 150 الف نسمة فهل يجب عليهم مغادرة بلادهم ؟؟؟ والى اين ؟؟؟؟

اما كيف بدأ وتتطور الموضوع بين الجالية والحكومة فقد سردت
جزء منه وساواصل الباقى !!!!!
- ليه حكومات الدول الإسلامية العندها بترول ما قطعت منهم إمدادات البترول.
هذة الورقة احترقت بتدبير ومكر بين كيسنجر والسادات ودفع الملك فيصل رحمه الله حياته ثمنا لذلك.
شعوب الإسلام هبت وثارت لأيام بس...

نعم .. ثم عادت لتمسك باذناب البقر ومتابعة المسلسلات المكسيكية واغانى المجون ...

ناخ تيغال

Nachtigall
20-02-2006, 04:05 PM
عميد الأدباء الألمان: الصحيفة الدانماركية خططت لاستفزاز المسلمين


غونتر غراس
خالد شمت - برلين

شن الأديب والشاعر الألماني البارز غونتر غراس هجوما حادا علي صحيفة غيلاندز بوستن الدانماركية التي نشرت الرسوم المسيئة للرسول صلي الله عليه وسلم ووصفها بالصحيفة اليمينية المتطرفة، معتبرا أن نشرها هذه الرسوم كان مخططا متعمدا منها لاستفزاز المسلمين.

وقال غراس -الحائز علي جائزة نوبل للأدب عام 2000- إن جميع محرري الصحيفة كانوا على معرفة مسبقة بتحريم العالم الإسلامي لرسم الله أو رسوله محمد وتجاهلوا تحذير خبير دانماركي في الشؤون الإسلامية وأصروا على نشر الرسوم المستفزة لأنهم يمينيون متطرفون ومعادون للأجانب.
وأعتبر غراس -في مقابلة مع صحيفة البايس الإسبانية أعادت معظم الصحف الألمانية نشرها أمس الجمعة– أن ردات الفعل الإسلامية الغاضبة ضد نشر الرسوم متوقعة وغير مفاجئة وتأتي في أطار دوامة من العنف العالمي فجرها الغرب بدعمه للرئيس الأميركي جورج بوش في غزوه المخالف للقانون الدولي للعراق.

ورأى غراس –الذي يوصف في وسائل الإعلام الألمانية بضمير ألمانيا وعميد أدباءها– أن موجة الاحتجاجات المتزايدة حاليا في العالمين العربي والإسلامي تمثل رد فعل أصولي علي الجريمة الأصولية الكبري للغرب في العراق.

وقال "إن تذرع الغربيين بالدفاع عن حرية الصحافة كمبرر لنشر الرسوم الكاريكاتيرية يظهر تجاهلهم عمدا لحقيقة تعبير الصحافة الغربية عن مصالح الشركات الاستثمارية العملاقة الممولة لها والمتحكمة في توجيه وقيادة الرأي العام بصورة أفقدته القدرة على التعبير عن رأيه الحر".

وأضاف أن على الغرب "المغرور والمفتون بذاته عدم الحديث عن حرية الصحافة قبل تحليل وضع هذه الحرية لديه هو وإدراك أن مناطق أخرى في العالم ليس بها فصل بين الدين والدولة".

وأكد غراس على وجود أوجه تشابه كبيرة بين رسوم الصحيفة الدانماركية المسيئة للمسلمين ورسوم أخرى نشرتها صحيفة شترومر النازية الألمانية عام 1939 وسخرت فيها من اليهود وصورتهم في أبشع الأشكال.

وتوقع الأديب الألماني الكبير استمرار وتفاقم الاحتقان الحالي في علاقة الغرب بالعالم الإسلامي وأتساع مداه ليشمل علاقة الغرب بالدول الفقيرة عموما، وأشار إلى أن تطور الأزمة الحالية وتحولها لصدام عنيف بين الحضارتين الإسلامية والغربية يعتبر أمنية مشتركة لمن أسماهم بالمتطرفين في المعسكرين الإسلامي والغربي. ______________
مراسل الجزيرة نت

المصدر: الجزيرة

النهاش
22-02-2006, 03:33 PM
الأخو.Nachtigall

متشكرين على التوضيح الذي فهمت منو بأنوا:
() لا يوجد صراع وحقد عقائدي وراء الموضوع.. وأبناء الجالية الإسلامية بس هم المستهدفين بالتجريد.. من قبل الحكام الذين ليس لهم أي تحيز عقائدي ..(مستحيل)
الحل يتمثل فى استيعاب الجيل الثانى والثالث بعد تجريده من هويته الاسلامية للانخراط فى المنظمومة الغربية ولذا يتم اختبارالمسلمين فى مجال الحريات ككسب اصيل فى مواجهة تاريخية مع الدين ممثل فى الكنيسة انذاك وهل الرسول اهم عندهم ام حريةالرأى والتعبير
فاذا رفضوا ذلك يتم التعامل معهم على انهم خطر على الديمقراطية
()وحسب ما بنسمع بإنو الغرب ديمقراطي.. والسلطة متغيرة والأحزاب كثيرة فهل كلهم متفقين على أنو أبناء الجالية الإسلامية هم الخطر الوحيد على الديمقراطية الغربية التي رفضت الإعتراف بحماس
()وأظنك بتتفق معاي أنو المهاجرين إذا كانوا .. فعالين وقائمين بدورهم صاح لكانوا تمسكوا بيهم.. بدل ما يتشددوا عليهم ويختبروهم.
() لو أن ابناء الجالية المسلمة أثبتوا أنفسهم وفرضوا إحترامهم وزادت مساهمتهم في الحياة العامة وعكسوا وجه الإسلام السمح بالممارسة ولم يتخلوا عن واجب دعوة الكفار من الحكام والمحكومين للدخول في الإسلام لكان الوضع إختلف.
() حكام المال.. معروف بانوا الإستثمار بذيب خلافاتهم .. ويمكن تتفق معاي في ذلك
وبعدين حتى هؤلاء الحكام الماليين منطلقين من ثقافة عقائدية وأظنها معروفة تكره الإسلام والمسلمين.

النهاش
23-02-2006, 10:32 AM
أيها الأذلاء
شعر: عبد الله الخليلى


يا أمة ذللات وهيض جناحها
وغدت تقضى عمرها تشريدا؟
لولا تخاذلكم لما أصبحتم
للأرذلين المجرمين عبيدا
ان اليهود هم الأشد عداوة
لله ما أبلى الزمان جديدا
قبحا لقوم نكلوا بالأنبياء
قتلا وذبحا لم يكن محدودا
وطغوا جهارا فى البلاد وأكثروا
فيها الفساد سيرهقون صعودا
لا دين يردعهم ولا من وازع
فهم اليهود الناكثون عهودا
يا أيها العرب المباح حماهم
يا من غدوا بين العشوب رقودا
ثوروا على الطغيان واقتحموا قلا
ع الغدر لا تخشوا هناك حشودا
هزوا الوجود لغضبة عربية
تدع الشعوب لكم تخر سجودا
لاترهبوا خصما يمهد عنوة
لزوال أمة يعرب تمهيدا
لا ترهبوه فقد تمادى واعتدى
ومضى يبدد شملكم تبديدا
إنا نراه وقد بدا متحفزا
أما الفتى العربى ظل قعيدا
يا أمة الاسلام فى أوطانهم
هل لا فتى منكم نراه عنيدا
تبرى أسنته الرقاب فلا نرى
للخائقين المجرمين وجودا ؟
هل مسلم حر يعيد لأمتى
مجداً عريقا قد غدا مفقودا ؟
هل مسلم حر يعيد المجد فى يوم قريب لانراه بعيدا
ضحوا النفوس وحرروا أوطانكم
من لا يضحى لا يعيش سعيدا

حجر الظلت
21-05-2006, 10:07 AM
uppppppppppppppppp