الفاتح ود مرتضي
05-02-2006, 03:33 PM
في عاشوراء
قام سيدنا الحسين بن علي بن أبي طالب بمواجهة جيش الخليفة يزيد بن معاوية حيث أنه كان محتجا على كافة المظاهر السلبية في أوجه الحياة المختلفة السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي اتسمت بها حقبة حكم الخليفة يزيد وقد جرت معركتة على أرض كربلاء في العراق وقتل خلالها سيدنا الحسين في العاشر من شهر محرم 61هـ مع مجموعة كبيرة من أهله وأصحابه بطريقة لا يمكن للضمير الإنساني أن يتقبّلها.
وعندما تم قتله كان عمره (58) عاما كان قد قضاها كالتالي :
مكث مع جده المصطفى رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) حوالي سبع سنين.
ومكث مع أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) سبعاً وثلاثين سنة.
وقد مكث مع أخيه الحسن المجتبى (عليه السلام) سبعاً وأربعين سنة.
و كانت مدة إمامته (عليه السلام) بعد أخيه الحسن إحدى عشرة سنة.
و قام سيدنا الحسين عليه السلام بهذه الثورة ضد التسلط والإستبداد والطغيان والبطش في الحكم في شهر محرم وبذلك كان رمزا من رموز التضحية في سبيل قيمة إنسانية عليا.
ويحتفل المسلمون بإحياء ذكرى استشهاد سيدنا الحسين (عليه السلام) من كل عام في مثل هذه الأيام وذلك لأنها تعطينا حافزاً قوياً بعدم الخنوع للظالمين والطغاة والمستبدين .. وهذا من أعظم الدروس في ذكرى عاشوراء المحزنة.
اللهم ارحمهم رحمةً من عندك وأرحمنا معهم بفضلك.
قام سيدنا الحسين بن علي بن أبي طالب بمواجهة جيش الخليفة يزيد بن معاوية حيث أنه كان محتجا على كافة المظاهر السلبية في أوجه الحياة المختلفة السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي اتسمت بها حقبة حكم الخليفة يزيد وقد جرت معركتة على أرض كربلاء في العراق وقتل خلالها سيدنا الحسين في العاشر من شهر محرم 61هـ مع مجموعة كبيرة من أهله وأصحابه بطريقة لا يمكن للضمير الإنساني أن يتقبّلها.
وعندما تم قتله كان عمره (58) عاما كان قد قضاها كالتالي :
مكث مع جده المصطفى رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) حوالي سبع سنين.
ومكث مع أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) سبعاً وثلاثين سنة.
وقد مكث مع أخيه الحسن المجتبى (عليه السلام) سبعاً وأربعين سنة.
و كانت مدة إمامته (عليه السلام) بعد أخيه الحسن إحدى عشرة سنة.
و قام سيدنا الحسين عليه السلام بهذه الثورة ضد التسلط والإستبداد والطغيان والبطش في الحكم في شهر محرم وبذلك كان رمزا من رموز التضحية في سبيل قيمة إنسانية عليا.
ويحتفل المسلمون بإحياء ذكرى استشهاد سيدنا الحسين (عليه السلام) من كل عام في مثل هذه الأيام وذلك لأنها تعطينا حافزاً قوياً بعدم الخنوع للظالمين والطغاة والمستبدين .. وهذا من أعظم الدروس في ذكرى عاشوراء المحزنة.
اللهم ارحمهم رحمةً من عندك وأرحمنا معهم بفضلك.