المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البنوك الإسلامية في السودان هل أدت دورها تجاه أبناء أمه محمد (ص)


الفاتح ود مرتضي
05-02-2006, 12:44 PM
سؤال يبحث عن إجابة هل أدت البنوك الإسلامية دورها في بلادنا؟؟؟

فقد كان من المتوقع من البنوك الإسلامية بشكل عام وخصوصا في السودان أن تلعب دورا هاماً في حياتنا كمواطنين ولكن للأسف الشديد تقاعست عن أداء الدور المناط بها تحقيقه وأصبح المستفيدين من خدماتها نخبة فقط من المواطنين و رؤساء مجالس إداراتها ومدرائها وموظفيها مخيبة بذلك سقف آمال الكثير من الذين يتطلعون لتنمية مشاريعهم الخاصة التي ينقصها التمويل الإسلامي.

وقد أبانت لنا إتفاقية السلام بأنه سيكون هنالك الكثير من البنوك التجارية التي تعمل بنظام الفائدة وكذلك بنك السودان المركزي بصدد منح أو قد يكون منح فعلاً عددا من البنوك التجارية الأجنبية تراخيص للعمل في البلاد وفي ظل هذه الوضعية سنكون متجاذبين ما بين البنوك الإسلامية والبنوك الربوية وهذا يشكل إختباراً حقيقيا لنا كمواطنين ولقيمنا الإسلامية ككل ويمثل تحديا حقيقيا لبنوكنا الإسلامية العاملة والتي تواجه الكثير من الإنتقادات المصاحبة لممارستها المصرفية منها على سبيل المثال:
1- عدم قدرتها على ملاحقة التطورات العالمية في مجال المصارف وثورة المعلومات أو إستحداث الخدمات المالية والأدوات المالية الجديدة طويلة الأجل ووقصيرة الأجل .
2- يقتصر إسلوب معاملاتها على المرابحة التي تمثل 93% من حجم معاملاتها.
3- تتعامل بنفس نظام الفائدة المتبع في البنوك التجارية ( ربوية)
4- تعمل في بيئة مضادة للفكرة ومناخ غير موات وقوانين جائرة.
5- مؤشر نموها لا يدل على أنها تعمل بطريقة صحيحة.
6- لم تغير أوعيتها الإدخارية منذ نشأتها.
7- عدم وضوح الرؤية أمام معظم العاملين فيها من حيث الخبرة، الأمانة الشرعية، المحسوبية في التعيينات وصورية الرقابة الشرعية، بالإضافة إلى الإنفصال بين التنظير والتطبيق.
8- غياب المنظور الإسلامي الشامل للحياة أثر سلباً عليها.
9- نقلها المعرفة الفقهية النظرية في فقه المعاملات مثل المرابحة وغيرها من أدوات التمويل التي تمارسها.
10- إعتمادها على العاطفة الدينية فقط في تحقيق دوافعها.

وكمواطنين نرجو أن تلعب البنوك الإسلامية دورا فعالا وملموسا في حياتنا الإجتماعية والإقتصادية بل وفي جميع أوجه حياتنا الأمر الذي سيسهم بشكل إيجابي في تصدينا بقوة لكل من يحاول التربص بنا وبقيمنا وخصوصا في ظل تمركزنا الحالي حول العامل الإقتصادي الذي أصبح حاسما بشكل كبير في كل شئ حتى في أزمتنا مع الدنمارك. كما نرجو أيضا أن تتعامل معنا البنوك الإسلامية بطريقة وبإسلوب لا يتمحور حول عقلية (الحشد) العاطفي التي عودتنا عليها سابقاً.

التحية والتقدير،،،،،،
لمشرف الموقع والرواد والنشطاء الإفتراضيين

مينو
06-02-2006, 08:36 AM
ضف الى ذالك اصبح المواطن العادى يتشائم من الاقتراض من البنوك

مره وانا فى المواصلات دار حوار بالقرب منى عن الاقتراض من البنوك وفى واحد استشار عدد من الناس عنه من المؤسف جدا اجابهو اجابه واحد اياك والاقتراض من البنك يجلب لك الفقر والهم والغم


ولا ندرى ان البنوك السودانيه هى اسلاميه ام تجاريه

محمد عبدالرحيم
07-02-2006, 01:01 AM
كل الكلام ده جميل ولكن ما الحل الحل الحل

أرى ولا أدري إن كنت تؤيدونني في هذا الرأي ؛ أنه في الآونه الأخيره ظهر الكثير من الملياردرات السودانيين وهم ولله الحمد مسلمين ؛ فلماذا لا يتجهون إلى الإستثمار في البنوك الإسلامية التي باتت مقربة من القلوب المسلمه في الفترة الأخيره خصوصاً بعدما ذاقوا العذاب من الإقتراض من البنوك الربوية وهذا مصداق قوله تعالى ( فأذنوا بحرب من الله ) سورة البقرة لمن لم يرجع عن الربا , وأيضاً يبدو واضحاً على مجريات الحياة في الكثير من الدول الإسلامية التحول الكبير إلى البنوك والمصارف الإسلامية , حتى أنه من الطريف جداً أن بعض البنوك الربوية عندما رأت إنجذاب المودعين والمتعاملين والزبائن إلى البنوك الإسلامية , قامت بفتح أفرع إسلامية لها .

ربما تكون هذه الفكرة لم تخطر لهم إذن فلماذا لا ندعوهم والدعوة تكون من المقربين منهم أو ممن لهم قبول لديهم , وعلى فكرة بعض من المليارديرات كان يعمل في مجال البنوك وله خبره في هذا المجال .

هذه دعوة مني لكل الملياديرات سواءَ أفراد كانوا أو شركات أو عائلات بالإستثمار في السودان في مجال البنوك الإسلامية لأنه مجال خصب والرغبة فيه أكيده من أغلبية الشعب السوداني المسلم .

الفاتح ود مرتضي
07-02-2006, 10:48 AM
الأخ/ محمد عمر
تحياتي
نتفق معك فيما ذهبت إليه بدعوتك للإستثمار في البنوك الإسلامية ونسأل الله أن تجد دعوتك للمليارديرات السودانيون آذاناً صاغية، ولكن الأهم من ذلك هل تعتقد بأن البنوك الإسلامية في السودان هي فعلا كذلك وفقا لأهداف وأغراض تأسيسها وجاذبة في نفس الوقت؟؟

كما أتفق أيضاً مع العزيز /مينو بأنه قد تعوز الرسول صلي الله عليه وسلم من القروض وهمها وغمها ولكن متي ما تزاحمت الظنون على امر البنوك الإسلامية في السودان فحتما ذلك سيكشف أداؤها ودورها الحقيقي.
كما أنني لا أتحدث عن القروض الشخصية لتملك سيارة أو منزل أو خلافهما.
بل عن تمويل ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتنميتها إلى مشاريع كبيرة لزيادة أعداد المليارديرات السودانيون وزيادة فرص التوظيف للعاطلين عن العمل والذين لا يجدون ما يسد رمقهم وكذلك لعدم إحتكار المال في أيدي معينة.