خالد عثمان
01-02-2006, 02:51 AM
في جزيرة تقع في قلب محيط مخيف حيث يتقاطع خط الاستواء مع خط الزمن الصفري نشاء بين اشجار الباباي وشتلات الموز وصح بدنه بالركض علي رمال جزيرته الذهبية مع بنات وفتيان عمره. اخبره جده بأنه اختار هذه الجزيرة للعيش فيها لبركتها وغزارة اسماكها وهربا من تجار الرقيق الذين كانو يجوبون السواحل ويبعثون ضعاف النفوس من قبائل الاكان والكا الي الداخل لجلب الرقيق من كوماسي وما حولها وشرقا الي بحيرة الفولتا شمال قرية اكسومبو وحكى له جده كيف استطاع الافلات من تلك المرأة الافريقية الشريرة التي سعت لإغوايه ومن ثم بيعة بثمن وضيع الي زعيم عصابة تتاجر في بني جلدتها.
ومع شروق كل شمس تستقبل الجزيرة سكان جدد من مختلف القبائل الساحلية خاصه بعد هروب الاسماك الي داخل المحيط بعيدا عن التلوث الذي جلبه الطريق القاري ومصافي النفط والمعامل الصناعية. ومع تكاثر السكان اتي ذلك المسؤول الحكومي لأنشاء مكتب الضرائب وتعين ضابط إداري لتنظيم الجزيرة ولم تعد الأمور كما كانت خاصة بعد إنشا ذلك الفندق الضخم وادارته الاجنبية.
افاق ذات صباح علي صدي ضحكات وصراخ منتشي لم يسمعه من قبل وحديث بلغة لم يألفها وتريث في الخروج حتي يفرك عينية ويشرب من عصير جوز الهند بعد ان يأكل لبها الابيض ويستاك به، ولكن قبل ان يخرج اضأء باب كوخه وجه ابيض لفتاه في مقتبل عمرها ترتدي ثياب يذكر انه رأها في بعض احلامة، جأته حامله لكلب ابيض كثيف الفراء يرتعد من الالم واستوعب علي الفور نظراتها القلقة وتذكر احد الوصفات الافريقية المستخدمة في علاج الابقار ومسح بها الكلب الذي غط في سبات عميق رغم هطول الامطار الذي لم يحث له مثيل، وقضت مونيكا تلك الليلة في ذلك الكوخ الخشبي وفي الصباح بدأت في التفاهم معه في كيفية السفر معها مستخدمة لغة الاشارة والرسم علي الرمال . وهرب الي تاكورادي بعد ان ركب معها اليخت الراسي امام الفندق خلسة وقضي معها عدة ايام قبل ان يعاني من الطيران الذي كان يظنه الموت الذي حدثه عنه جده.
وقاده التاكسي الفخم من هيثرو الي مي فير حيث من المفترض ان يعيش مع مونيكا وفي الطريق تلفت كثيرا بحثا عن شجرته المحببة جوز الهند وقد انتابته رغبة عظيمة وعطش مبالغ فيه ولكن لم يرى غير اشجار مسودة لا ثمار فيها وتمني ان يطير به ذلك التاكسي مرة اخرى الي جزيرته ليطيب خاطر حبيبته التي ستروى دموعها جزيرة الذهب.
ومرت الايام رتيبة يأكل ، ينتظر مونيكا، ينام ويصحى ليتمشى في شوارع لندن مابن بيكاديللي ، اكسفورد والطرف الاغر الذي اصبح مكانه المفضل ليزور صويحباته من الحمام النائح ، بالتأكيد لقد وجد السلوى في نوح الحمام .
ومع شروق كل شمس تستقبل الجزيرة سكان جدد من مختلف القبائل الساحلية خاصه بعد هروب الاسماك الي داخل المحيط بعيدا عن التلوث الذي جلبه الطريق القاري ومصافي النفط والمعامل الصناعية. ومع تكاثر السكان اتي ذلك المسؤول الحكومي لأنشاء مكتب الضرائب وتعين ضابط إداري لتنظيم الجزيرة ولم تعد الأمور كما كانت خاصة بعد إنشا ذلك الفندق الضخم وادارته الاجنبية.
افاق ذات صباح علي صدي ضحكات وصراخ منتشي لم يسمعه من قبل وحديث بلغة لم يألفها وتريث في الخروج حتي يفرك عينية ويشرب من عصير جوز الهند بعد ان يأكل لبها الابيض ويستاك به، ولكن قبل ان يخرج اضأء باب كوخه وجه ابيض لفتاه في مقتبل عمرها ترتدي ثياب يذكر انه رأها في بعض احلامة، جأته حامله لكلب ابيض كثيف الفراء يرتعد من الالم واستوعب علي الفور نظراتها القلقة وتذكر احد الوصفات الافريقية المستخدمة في علاج الابقار ومسح بها الكلب الذي غط في سبات عميق رغم هطول الامطار الذي لم يحث له مثيل، وقضت مونيكا تلك الليلة في ذلك الكوخ الخشبي وفي الصباح بدأت في التفاهم معه في كيفية السفر معها مستخدمة لغة الاشارة والرسم علي الرمال . وهرب الي تاكورادي بعد ان ركب معها اليخت الراسي امام الفندق خلسة وقضي معها عدة ايام قبل ان يعاني من الطيران الذي كان يظنه الموت الذي حدثه عنه جده.
وقاده التاكسي الفخم من هيثرو الي مي فير حيث من المفترض ان يعيش مع مونيكا وفي الطريق تلفت كثيرا بحثا عن شجرته المحببة جوز الهند وقد انتابته رغبة عظيمة وعطش مبالغ فيه ولكن لم يرى غير اشجار مسودة لا ثمار فيها وتمني ان يطير به ذلك التاكسي مرة اخرى الي جزيرته ليطيب خاطر حبيبته التي ستروى دموعها جزيرة الذهب.
ومرت الايام رتيبة يأكل ، ينتظر مونيكا، ينام ويصحى ليتمشى في شوارع لندن مابن بيكاديللي ، اكسفورد والطرف الاغر الذي اصبح مكانه المفضل ليزور صويحباته من الحمام النائح ، بالتأكيد لقد وجد السلوى في نوح الحمام .