سنهورابي
12-02-2009, 09:12 PM
مواقف ايمانية
مواقف ايمانية في محبة النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيم اوامره
موقف علي رضي الله عنه ونومه في فراش النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الهجرة المباركة
قال ابن اسحاق:فاتى جبريل عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :لا تبت هذه الليلة في فراشك الذي تبيت عليه قال:فلما كانت عتمة من الليل اجتمعوا على بابه يرصدونه متى ينام فيثبون عليه فلما راى رسول الله صلى الله عليه وسلم مكانهم قال لعلي بن ابي طالب نم على فراشي وتسج ببردي هذا الحضرمي الاخضر فنم فيه فإنه لن يخلص إليك شئ تكرهه منهم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام في برده هذا إذا نام
قال ابن اسحاق:فحدثني يزيد بن زياد عن محمد بن كعب القرظي قال :فلما اجتمعوا له وفيهم أبو جهل بن هشام فقال وهم على بابه:إن محمدا يزعم أنكم إن تابعتموه على امره كنتم ملوك العرب والعجم ثم بعثتم بعدموتكم فجعلت لكم جنان كجنان الاردن وان لم تفعلوا كان له فيكم ذبح ثم بعثتم من بعد موتكم ثم جعلت لكم نارا تحرقون فيها
قال:وخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخذ حفنة من تراب في يده ثم قال:أنا اقول ذلك انت احدهم واخذ الله تعالى على ابصارهم عنه فلا يرونه فجعل ينثر ذلك التراب على رؤؤسهم وهو يتلو الآيات
"- يس - والقرآن الحكيم - إنك لمن المرسلين - على صراط مستقيم - تنزيل العزيز الرحيم " الى قوله تعالى "وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون "يس (1-9) حتى فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من هؤلاء الآيات ولم يبقى منهم رجل الا وقد وضع على راسه ترابا ثم انصرف الى حيث اراد ان يذهب.
فاتاهم آت ممن لم يكن معهم فقال :ما تنتظرون ها هنا ؟ قالوا :محمدا قال: خيبكم الله قد خرج عليكم محمد ثم ما ترك منكم رجلا الا وقد وضع على راسه ترابا وانطلق لحاجته افما ترون ما بكم؟ قال:فوضع كل رجل منهم يده على راسه فإذا عليه تراب ثم جعلوا يتطلعون فيرون عليا على الفراش مستجيا ببرد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون :والله ان هذا لمحمد نائما فلم يبرحوا كذلك حتى اصبحوا فقام علي رضي الله عنه عن الفراش فقالوا:لقد كان صدقنا الذي حدثنا
فهذا موقف إيماني من حيدرة علي بن ابي طالب رضي الله عنه وما اكثر مواقفه الايمانية وهو يعلم رضي الله عنه ان قريشا تقصد رسول الله صلى الله عليه وسلم يريدون ان يفرقوا دمه في القبائل وقد أثبت الله عز وجل مكرهم في قوله تعالى"وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين " الانفال(30)
ولكن النفوس تهون حتى ينجو رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه الحب الذي ملا قلوب الصحابة الكرام لرسول الله صلى الله عليه وسلم فهانت عند ذلك الاموال والارواح فرضي الله عنهم اجمعين وجمعنا بهم في عليين
مواقف ايمانية في محبة النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيم اوامره
موقف علي رضي الله عنه ونومه في فراش النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الهجرة المباركة
قال ابن اسحاق:فاتى جبريل عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :لا تبت هذه الليلة في فراشك الذي تبيت عليه قال:فلما كانت عتمة من الليل اجتمعوا على بابه يرصدونه متى ينام فيثبون عليه فلما راى رسول الله صلى الله عليه وسلم مكانهم قال لعلي بن ابي طالب نم على فراشي وتسج ببردي هذا الحضرمي الاخضر فنم فيه فإنه لن يخلص إليك شئ تكرهه منهم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام في برده هذا إذا نام
قال ابن اسحاق:فحدثني يزيد بن زياد عن محمد بن كعب القرظي قال :فلما اجتمعوا له وفيهم أبو جهل بن هشام فقال وهم على بابه:إن محمدا يزعم أنكم إن تابعتموه على امره كنتم ملوك العرب والعجم ثم بعثتم بعدموتكم فجعلت لكم جنان كجنان الاردن وان لم تفعلوا كان له فيكم ذبح ثم بعثتم من بعد موتكم ثم جعلت لكم نارا تحرقون فيها
قال:وخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخذ حفنة من تراب في يده ثم قال:أنا اقول ذلك انت احدهم واخذ الله تعالى على ابصارهم عنه فلا يرونه فجعل ينثر ذلك التراب على رؤؤسهم وهو يتلو الآيات
"- يس - والقرآن الحكيم - إنك لمن المرسلين - على صراط مستقيم - تنزيل العزيز الرحيم " الى قوله تعالى "وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون "يس (1-9) حتى فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من هؤلاء الآيات ولم يبقى منهم رجل الا وقد وضع على راسه ترابا ثم انصرف الى حيث اراد ان يذهب.
فاتاهم آت ممن لم يكن معهم فقال :ما تنتظرون ها هنا ؟ قالوا :محمدا قال: خيبكم الله قد خرج عليكم محمد ثم ما ترك منكم رجلا الا وقد وضع على راسه ترابا وانطلق لحاجته افما ترون ما بكم؟ قال:فوضع كل رجل منهم يده على راسه فإذا عليه تراب ثم جعلوا يتطلعون فيرون عليا على الفراش مستجيا ببرد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون :والله ان هذا لمحمد نائما فلم يبرحوا كذلك حتى اصبحوا فقام علي رضي الله عنه عن الفراش فقالوا:لقد كان صدقنا الذي حدثنا
فهذا موقف إيماني من حيدرة علي بن ابي طالب رضي الله عنه وما اكثر مواقفه الايمانية وهو يعلم رضي الله عنه ان قريشا تقصد رسول الله صلى الله عليه وسلم يريدون ان يفرقوا دمه في القبائل وقد أثبت الله عز وجل مكرهم في قوله تعالى"وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين " الانفال(30)
ولكن النفوس تهون حتى ينجو رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه الحب الذي ملا قلوب الصحابة الكرام لرسول الله صلى الله عليه وسلم فهانت عند ذلك الاموال والارواح فرضي الله عنهم اجمعين وجمعنا بهم في عليين