asim
21-01-2006, 09:58 AM
الرخاء & والامن:
مصطلحات تكاد ان تكون هى الاساس فىاي خطة اوبرنامج تحاول اي دولة في العالم تطبيقه ولكن نتيجة لبعض الافكار الخاطئة التي استقرت في اذهان الجميع حكام ومحكومين نجد ان محاولة تطبيق وتنزيل هذه الافكار الي ارض الواقع تصطدم دوما بمجموعة من المشاكل التنفيذية.
التنظير الاساسى في جميع الانظمة يعتمد علي اساس ايدلوجي محدد من خلال هذا الاساس تبدأ اولي مراحل التفكير لتحقيق الاهداف ثم تختلف الحدود الدنيا بختلاف درجة التعلق الايدلوجي معلوم حتى داخل النظام الواحد توجد درجات (معتدل .متشدد............) اذا فالحدود الدنيا ايضا تظهر داخل النظام الواحد ونحتا ج الي حدود التقاء داخل المنظومة الواحدة.
استطاعت الدول الغربية ومن خلال تجربتها الديقراطية الثره ان توجد بعض الحدود الدنيا من خلال ايجاد( مشتركات) يلتف حولها الكل وتضمن داخل الدستورليكون المرجع الاساسى في كل الخلافات اللاحقة ,ولكن نتيجة لكثير من المعطيات الاساسية نجد ان حالات الاختلاف مع الدستور قليلة نوعا ما عن نظيراتها الدول العربية نتيجة لعدم وجود الديقراطية كاساس بمعناها الشامل ولان الفرد العربي لم ينظر الي الديقراطية كضرورة في الماضى واكتفي ببعض القشور . الحالة السودانية تختلف بشكل كبير فالمواطن السوداني تربي علي(مصرتكتب.............)و(يوجد ثلاثين مليون سياسى في السودان)
في حين ان نسبة الامية في السودان نسبة كبيرة .وان الشعب السوداني لم يقدم منذ الستينات اي سياسين جدد فكيف لثلاثين مليون سياسى لا يقدمون سوي اسماء تعد علي اصابع اليد الواحدة طوال خمسين عام ثم ان الاساس الايدولجي السوداني متنوع بشكل كبيراذ نحن نحتاج في الاساس الي حدود دنيا داخل منظومتنا الواحدة ثم داخل الدولة من بعد ذلك واخيرا حدود دنيا نسميها دستور.
مصطلحات تكاد ان تكون هى الاساس فىاي خطة اوبرنامج تحاول اي دولة في العالم تطبيقه ولكن نتيجة لبعض الافكار الخاطئة التي استقرت في اذهان الجميع حكام ومحكومين نجد ان محاولة تطبيق وتنزيل هذه الافكار الي ارض الواقع تصطدم دوما بمجموعة من المشاكل التنفيذية.
التنظير الاساسى في جميع الانظمة يعتمد علي اساس ايدلوجي محدد من خلال هذا الاساس تبدأ اولي مراحل التفكير لتحقيق الاهداف ثم تختلف الحدود الدنيا بختلاف درجة التعلق الايدلوجي معلوم حتى داخل النظام الواحد توجد درجات (معتدل .متشدد............) اذا فالحدود الدنيا ايضا تظهر داخل النظام الواحد ونحتا ج الي حدود التقاء داخل المنظومة الواحدة.
استطاعت الدول الغربية ومن خلال تجربتها الديقراطية الثره ان توجد بعض الحدود الدنيا من خلال ايجاد( مشتركات) يلتف حولها الكل وتضمن داخل الدستورليكون المرجع الاساسى في كل الخلافات اللاحقة ,ولكن نتيجة لكثير من المعطيات الاساسية نجد ان حالات الاختلاف مع الدستور قليلة نوعا ما عن نظيراتها الدول العربية نتيجة لعدم وجود الديقراطية كاساس بمعناها الشامل ولان الفرد العربي لم ينظر الي الديقراطية كضرورة في الماضى واكتفي ببعض القشور . الحالة السودانية تختلف بشكل كبير فالمواطن السوداني تربي علي(مصرتكتب.............)و(يوجد ثلاثين مليون سياسى في السودان)
في حين ان نسبة الامية في السودان نسبة كبيرة .وان الشعب السوداني لم يقدم منذ الستينات اي سياسين جدد فكيف لثلاثين مليون سياسى لا يقدمون سوي اسماء تعد علي اصابع اليد الواحدة طوال خمسين عام ثم ان الاساس الايدولجي السوداني متنوع بشكل كبيراذ نحن نحتاج في الاساس الي حدود دنيا داخل منظومتنا الواحدة ثم داخل الدولة من بعد ذلك واخيرا حدود دنيا نسميها دستور.