المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإسلام بين بدع الصوفية وضلالات الشيعة


محمد العقيد
06-02-2009, 11:19 AM
الإسلام بين بدع الصوفية وضلالات الشيعة

اتخذهم الشيطان أعوانا، وجعلهم على طريقين ( متصوفة متزندقة ، ومتشيعة روافض ) ، يترصدون المسليمن على صراطهم المستقيم فيأتون إليهم

من بين أيديهم ومن خلفهم ، وعن أيمانهم وعن شمائلهم سعيا لإغوائهم ، عن هدي خير المرسلين نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ،
إنهما قرنـاء الشيطان سول لهم وأملى لهم كيف يفسدون في الأرض ، كيف يصدون المسلمين عن دينهم ، كيف يحرفون عليهم دينهم ، كيف يفسدون عليم عقيدتهم ، كيف يلبسون عليهم الحق بالياطل ، والباطل بالحق . توافقت معتقداتهم الباطلة وأقوالهم المنحرفة ؛ لأنهم يصدرون فيها عن إمام لهم واحد الشيطان سول لهم وأملى لهم ( استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون ) .

وهذه جملة مما توافقوا فيه من فاسد الاعتقاد مما هو بدعة وضلال ، فتأمل أخي في فساد ما يعتقدون ، وضلال ما يقولون ، وفساد ما يدعون إليه ،
وانظر كيف أنهما ملة واحدة فيما يصدرون عنه وما يقولون به ، فهما صورتان لحقيقة كفرية بدعية واحدة ، إنهما قرنــاء الشيطان ، فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ، ومن أعوانه ، وأسأله تعالى أن يجنب المسلمين فتنهما ما ظهر منها وما بطن .

ولتعلم أخي الكريم أن التشيعهو الأصل الأصيل للتصوف بحكم أن أوائل المتصوفة هم من غلاة الشيعة ...

فكانأول ثلاثة عرفوا باسم صوفي هم

1- جابر بن حيان الشيعي وهو من أهل الكوفةفيعده الشيعة من أعيانهم
فلقد كتب السيد محسن الأمين الشيعي المشهور في ترجمتهأكثر من ثلاثين صفحة في كتابه ( أعيان الشيعة ) فيقول :
أبو عبد الله , ويقال : أبو موسى جابر بن حيان بن عبد الله الطرطوسي الكوفي المعروف بالصوفي .

2- عبدك فهو أيضا شيعيا مغاليا ..
فقد نقل الشيبي عن السمعاني أنه قال :
إناسم عبدك هو عبد الكريم , وأن حفيده محمد بن علي بن عبدك الشيعي كان مقدم الشيعة .

3- أبو هاشم الكوفي ..

سلاسل التصوف :

ذكر فيها الشيخ تأثرالمتصوفة بالتشيع فلصوفية سلاسل كلها تنتهي إلى علي بن أبي طالب وكثير منها هي نفستسلسل الأئمة الأثني عشرية حرفا بحرف وتفصيل ذلك في الكتاب لمن أراد ..

ومنالعقائد التي تتشابه فيها الصوفية والشيعة ما يلي :

1. نزول الوحي وإتيانالملائكة :

فإن الشيعة يرون بأن النبوة لم تختم على محمد صلوات الله وسلامهعليه , حيث لم يكن وحده في زمانه الذي كان ينزل عليه الوحي , ويأتي إليه الملك , ويكلمه الله من وراء حجاب , بل كان هناك شخص آخر في زمانه وبعده , كان له تلكالأوصاف كلها , بل وأكثر منها .

حيث أن رسول الله محمد صلوات الله وسلامهعليه لم يكن يكلمه الله إلا وحيا , أو من وراء حجاب , أو بإرسال رسول , فيوحي بإذنهما يشاء .

وأما الإمام فكان ينزل عليه الوحي , ويرسل إليه رسول , ويكلمهالله ويناجيه بلا حجاب , وقد أعطى خصالا لم يسبقه إليها أحد , ثم توارث هذه الأوصافمن خلفه بعده إلى خاتم الأئمة .

ونقل محمد بن حسن الصفار رواية عن حمران بنأعين أنه قال :

قلت لأبي عبد الله ( جعفر ) عليه السلام : جعلت فداك , بلغني أن الله تعالى قد ناجى عليا عليه السلام ؟
قال : أجل , قد كان بينهمامناجاة بالطائف نزل بينهما جبريل .

بل ويفضلون الإمام على النبي :
وروىالكليني عن يوسف التمار أنه سمع جعفر بن الباقر أنه قال :
ورب الكعبة , وربالبنية –ثلاث مرات – لو كنت بين موسى والخضر عليهما السلام لأخبرتهما أني أعلممنهما , و لأنبئتهما بما ليس في أيديهما لأن موسى والخضر عليهما السلام أعطيا علمما كان , ولم يعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة .

وعلى ذلكقال الخميني زعيم شيعة إيران اليوم في كتابه ( ولاية الفقيه ) ما نصّه :
إن منضروريات مذهبنا أنه لا ينال أحد المقامات المعنوية الروحية للأئمة حتى ملك مقرب ولانبي مرسل , كما روي عندنا بأن الأئمة كانوا أنوارا تحت ظل العرش قبل تكوين هذاالعالم .... وأنهم قالوا : إن لنا مع الله أحوالا لا يسعها ملك مقرب ولا نبي مرسل , وهذه المعتقدات من الأسس والأصول التي قام عليها مذهبنا .

وبمثل ذلك قالتالصوفية :
فيقول الصوفي الكبير عبد القادر الحلبي المعروف بابن قضيب البان :
كل ما خصّت به الأنبياء , خصّت به الأولياء .

وقد قال الدباغالصوفي :
وأما ما ذكروه في الفرق بين النبي والوليّ من نزول الملك وعدمه فليسبصحيح , لأن المفتوح عليه سواء كان وليا أو نبيا لا بد له أن يشاهد الملائكةبذواتهم على ما هم عليه , ويخاطبهم ويخاطبونه , وكل من قال : إن الوليّ لا يشاهدالملك و لا يكلمه فذاك دليل على أنه غير مفتوح عليه .

ونقل النفزي الرنديعن بعض المشائخ أنه قال :
إن الملائكة تزورني فآنس بها , وتسلم عليّ فأسمعتسليمها .

وليس هذا فحسب , بل يقولون بعروج المتصوفة إلى السماء , ووقوفهمبين يدي الربّ , ومناجاتهم به , وتكليمه إياهم , فيقول أحد من المتقدمين من الصوفيةنجم الدين كبري المقتول 618 هـ :
أنه أيضا ممن عرج به إلى السماء .

ويذكر الصوفي القديم المشهور عزيز الدين النسفي عن عروج المتصوفة إلىالسماء :
إن بعض الصوفية يعرجون إلى السماء الأولى ويطوفون حولها , وبعضهميتجاوزون من السماء الأولى ... وبعضهم يصلون إلى العرش إذا أمكن لهم .

وكذلك إدعائهم علم الغيب مثلهم مثل الشيعة تماما بتمام :

فقد نقلواعن الشبلي أنه قال :
لو دبت نملة سوداء على صخرة صماء في ليلة ظلماء ولم أشعربها أو لم أعلم بها لقلت أنه ممكور بي .

ويقول ابن عربي كبير الصوفية :
من يكن الحق سمعه وبصره فكيف يخفى عليه شيء .
وهذه هي عقيدة الشيعة :

فقد أورد الكليني عن جعفر الصادق أنه قال :
إني لأعلم ما في السمواتوما في الأرض , وأعلم ما في الجنة وما في النار , وأعلم ما كان وما يكون .

2. المساواة بين النبي والولي :

فقد قال أحد الصوفية :
ما قيلفي النبي يقال في الوليّ .

وكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه حكىعن الله عز وجل أنه قال :
أولئك كلامهم كلام الأنبياء .

3. تفضيلالولي على النبي :

فقد قال الصوفية :

خضنا بحورا وقفت الأنبياءبسواحلها .

و معاشر الأنبياء , أو تيتم اللقب , وأوتينا ما لم تؤتوه .

وهذا ما صرّح به بعضهم :
مقـــــام النـــــبوة في بـــــــرزخفـــــويق الرســــــول ودون الوليّ .


4. إجراء النبوة :

وهيبمعنى أن النبوة لا تنقطع أبدا , وأن النبوة جارية , ويأتي نبيّ حينا بعد حين , أخذوها من بعض فرق الشيعة , من الخطابية , والخرمية , والمنصورية وغيرها .

فيقول الفرغاني :

أما الولاية فهي التصرف في الخلق بالحق , وليستفي الحقيقة إلا باطن النبوة , لأن النبوة ظاهرة الأنباء , وباطنها التصرف في النفوسبإجراء الأحكام عليها .

والنبوة مختومة من حيث الأنباء , إذ لا نبيّ بعدمحمد صلى الله عليه وسلم , دائمة من حيث الولاية والتصرف .

5. العصمة :

فقد قال الشيعة :
إن الإمام يجب أن يكون معصوما .

وقالخاتمة محدثي الشيعة ملاّ باقر المجلسي :
الشرط الثاني في الإمام أن يكونمعصوما , وإجماع الإمامية منعقد على أن الإمام مثل النبيّ صلى الله عليه وآله معصوممن أول عمره إلى آخر عمره من جميع الذنوب الصغائر والكبائر والأحاديث المتواترة علىهذا المضمون واردة .

وبمثل ذلك قال المتصوفة في كبرائهم وأوليائهم .

فقد قال ابن عربي :
إن من شرط الإمام الباطن ( يعني الولي ) أن يكونمعصوما , وليس الظاهر إن كان غيره مقام العصمة .

ولربما استعملوا الحفظعلى أوليائهم ومتصوفيهم , بدل العصمة الشيعية لأئمتهم , لكن في نفس المعنى والمقصود , فقالوا :
ومن شرط الوليّ أن يكون محفوظا , كما أن من شرط النبي أن يكونمعصوما .

6. عدم خلو الأرض من حجة :

فقد قالت الشيعة :

منهاما رواها الكليني عن جعفر بن محمد الباقر أنه قال :
لو لم يكن في الأرض إلااثنان لكان الإمام أحدهما .

كما أورد روايات كثيرة في باب : ( أن الأرض لاتخلو من حجة ) : منها ما رواها أيضا عن جعفر أنه سئل :
أتخلو الأرض بغير إمام؟
قال : لو بقيت الأرض بغير إمام لساخت بأهلها .

وقالت الصوفية مثل ذلك :

فيقول أبو طالب المكي في قوته , مستعملا حتى الألفاظ الشيعية ومصطلحاتهمنقلا عن علي رضي الله عنه أنه قال :
لا تخلو الأرض من قائم لله تعالى بحجة , إمّا ظاهر مكشوف , وإمّا خائف مقهور لئلا تبطل حجج الله تعالى وبيّناته .

ومثل ذلك أورد الطوسي السراج أبو نصر عنه :

لا تخلو الأرض منقائم لله بحجة لئلا تبطل آياته , وتدحض حججه .

7. وجوب معرفة الإمام :

فقد قالت الشيعة :
مثل الطوسي الملقب بشيخ الطائفة :
دفع الإمامةكفر , كما أن دفع النبوة كفر , لأن الجهل بهما على حدّ واحد , وقد روى عن النبي صلىالله عليه وآله وسلم أنه قال :
من مات وهو لا يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية , وميتة الجاهلية لا تكون إلا على كفر .

والمتصوفة تقول كما ذكروا ذلك عنأبي يزيد أنه قال :
من لم يكن له أستاذ فإمامه الشيطان .

وعلى ذلكيقول نيكلسون المستشرق:
من لم يكن له شيخ كان الشيطان شيخه , يقول بعده :

هي فكرة يظهر أن لها صلة بالنظرية الشيعية , الذي كان عبد الله بن سبأأول من قال بها )
8. الولاية والوصاية :

فإن الشيعة يقولون :
أن الأئمة ولاة أمر الله , وخزنة علم الله , وعيبة وحي الله .

ورووا عنجعفر الباقر أنه قال :

نحن المثاني التي أعطاها الله النبي صلى الله عليهوآله , ونحن وجه الله نتقلب في الأرض بين أظهركم , عرفنا من عرفنا , وجهلنا منجهلنا , من عرفنا فإمامه اليقين , ومن جهلنا فإمامه السعير .

ويقول ابنعجيبة الصوفي عن المتصوفة :
هم باب الله الأعظم , ويد الله الآخذة بالداخلينإلى حضرة الله , فمن مدحهم فقد مدح الله , ومن ذمّهم فقد ذمّ الله

9. الحلول والتناسخ :

وإن فرقا من الشيعة يعتقدون في أئمتهم بأنهم هم الذينظهروا في مختلف الصور في الأزمنة المتعددة , والأمكنة المختلفة , وهم الذين ظهروافي أيام آدم بصورة آدم , وفي دور نوح بنوح , وكذلك شيث وموسى وعيسى ومحمد صلواتالله عليهم في زمانهم , وأن أئمتهم هم الذين نجّوا نوحا , وأغرقوا الخلق في عهد نوح , وخرقوا السفينة , وقتلوا الغلام وغير ذلك .
فقد روى الشيعة عن جعفر بن الباقرأنه قال :
أنا من نور الله , نطقت على لسان عيسى بن مريم في المهد , فآدم وشيثونوح وسام وإبراهيم وإسماعيل وموسى ويوشع وعيسى وشمعون ومحمد كلنا واحد , من رآنافقد رآهم ... أنا أحيي وأميت وأخلق وأرزق, وأبرئ الأكمه والأبرص , وأنبئكم بماتأكلون وما تدخرون في بيوتكم بإذن ربي , وكذلك الأئمة المحقون من ولدي لأنا كلناشيء واحد .

وأما الصوفية فقد رووا عن أحد المتصوفة البارزين أنه كان يقول :

أنا موسى الكليم في مناجاته , أنا عليّ في حملاته , أنا كل وليّ فيالأرض خلقته بيدي , ألبس منهم من شئت , أنا في السماء شاهدت ربي , وعلى الكرسيخاطبته , أنا بيدي أبواب النار إن أغلقتها أغلقها بيدي , وبيدي جنة الفردوس إنفتحتها أفتحها , ومن زارني أدخلته جنة الفردوس .

10. مراتب الصوفية :

وهم حسب كلام لسان الدين بن الخطيب :
خواصّ الله في أرضه , ورحمةالله في بلاده على عباده : الأبدال , والأقطاب , والأوتاد , والعرفاء , والنجباء , والنقباء , وسيدهم الغوث .

فهذه المراتب والترتيب والأعداد لم يأخذهاالمتصوفة إلا من الشيعة أيضا , وخاصة من الشيعة الإسماعيلية والنصيرية والدروز .

فعن القاضي الإسماعيلي النعمان بن محمد المغربي , ذكر فيها أصحاب المراتبالعليا , فيقول :
والحدود السفلية هم : الأسس , الأئمة , والحجج , والنقباء , والأجنحة .

11. التقية :

من أهم المبادئ الشيعية وأسسهم ومعتقداتهمالإخفاء والكتمان , وإظهار ما لا يعتقدونه في السر , وإعلان ما يبطنون خلافه , وهذامن أخطر ما يؤمن به الشيعة , ويميزهم من الطوائف المسلمة الأخرى , ويحول بينهم وبينالالتقاء بهم , لأنه لا يعلم ظاهرهم من باطنهم , وكذبهم من صدقهم .

فقد قالتالشيعة كما في الكليني عن جعفر أنه قال لأصحابه معلى بن خنيس : ( يا معلى , أكتملأمرنا ولا تذعه , فإنه من كتم أمرنا ولم يذعه أعزه الله به في الدنيا , وجعله نورابين عينيه في الآخرة , يقوده في الجنة .
يا معلىّ , من أذاع أمرنا ولم يكتمهأذله الله به في الدنيا , ونزع النور من بين عينيه في الآخرة , وجعله ظلمة تقودهإلى النار .
يا معلى , إن التقية من ديني ودين آبائي , ولا دين لمن لا تقية له .

وعلى ذلك قال صدوقهم ابن بابويه القمي :

اعتقادنا في التقية أنهاواجبة , لا يجوز رفعها إلى أن يقوم القائم , ومن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دينالإمامية , وخالف الله ورسوله والأئمة )وبمثل ذلك قالت الصوفية فقد نقلالشعراني عن سيده محمد الحنفي أنه قال :
وههنا كلام لو أبديناه لكم لخرجتممجانين لكن نطويه عمن ليس من أهله .

وكما يروون أن الخضر عبر على الحلاجوهو مصلوب , فقال له الحلاج :
هذا جزاء أولياء الله ؟
فقال له الخضر : نحنكتمنا فسلمنا , وأنت بحت فمتّ .

ونقل الشعراني كذلك عن الجنيد أنه ( كانيستر كلام أهل الطريق عمن ليس منهم , وكان يستتر بالفقه والإفتاء على مذهب أبي ثور , وكان إذا تكلم في علوم القوم أغلق باب داره , وجعل مفتاحه تحت وركه ) .

12. الظاهر والباطن :

وأما الفكرة الأخرى التي تسربت إلى التصوف منالتشيع , واعتنقها الصوفية بتمامها هي فكرة تقسيم الشريعة إلى الظاهر والباطن , والعام والخاص .

فلقد قالوا :
لا بدّ لكل محسوس من ظاهر وباطن , فظاهرهما تقع الحواسّ عليه , وباطنه يحويه ويحيط العلم به بأنه فيه , وظاهره مشتمل عليه .

وكذبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :
( ما نزلت عليّ آيةإلا ولها ظهر وبطن , ولكل حرف حدّ , ولكل حدّ مطلع ) .

ثم قسموا الظاهروالباطن بين النبي والوصيّ حيث قالوا :
( كانت الدعوة الظاهرة قسط الرسول صلواتالله وسلامه عليه , والدعوة الباطنة قسط وصيّه الذي فاض منه جزيل الإنعام ) .

ثم قالوا :
( إن الظاهر هو الشريعة , والباطن هو الحقيقة , وصاحبالشريعة هو الرسول محمد صلوات الله عليه , وصاحب الحقيقة هو الوصيّ عليّ بن أبيطالب ) .

وأن الشيعة الآخرين كالشيعة الإثني عشرية يقولون بهذا القول كماروى كلينيهم في كافيّه عن موسى الكاظم – الإمام السابع عندهم – أنه قال :
( إنالقرآن له ظهر وبطن ) .

ثم أخذ المتصوفة بدورهم أفكار الشيعة ومعتقداتهم , فآمنوا بها واعتقدوها , وجعلوها من الأصول والقواعد لعصابتهم , فقالوا مثل ما قالهالشيعة والفرق الباطنية :
( العلوم ثلاثة : ظاهر , وباطن , وباطن الباطن , كماأن الإنسان له ظاهر , وباطن , وباطن الباطن .
فعلم الشريعة ظاهر , وعلم الطريقةباطن , وعلم الحقيقة باطن الباطن ) .

وقال الطوسي أبو نصر السراج :
( إنالعلم ظاهر وباطن ... ولا يستغني الظاهر عن الباطن , ولا الباطن عن الظاهر , وقدقال الله عز وجل : ولو ردّوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذينيستنبطونه منهم : فالمستنبط هو العلم الباطن , وهو علم أهل التصوف , لأن لهممستنبطات من القرآن والحديث وغير ذلك ... فالعلم ظاهر وباطن , والقرآن ظاهر وباطن , وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهر وباطن , والإسلام ظاهر وباطن ) .

وذكر المتصوفة نفس تلك الرواية التي نقلها الشيعة والإسماعيلية , وهي:
( لكل آية ظاهر وباطن , وحدّ ومطلع ) .

13. نسخ الشريعة ورفع التكاليف :

وهي من العقائد الباطنية الخبيثة :

فقد قالت الشيعة وخاصةالإسماعيلية :
كما قال أبو يعقوب السجستاني :
( أما القائم عليه السلام فإنهيرفع الشرائع ) .

وأيضا في الكتب النصيرية والدرزية وغيرها من الفرقالباطنية الأخرى .
وأما رفع التكاليف فيقول الداعي الإسماعيلي طاهر بن إبراهيمالحارثي اليماني :
( حجج الليل هم أهل الباطن المحض , المرفوع عنهم في أدوارالستر التكاليف الظاهرة لعلو درجاتهم ) .

وبمثل ذلك نقلوا عن جعفر بن محمدالباقر أنه قال :
( من عرف الباطن فقد سقط عنه عمل الظاهر .... ورفعت عنهالأغلال والأصفاد وإقامة الظاهر ) .

والشيعة الأثنا عشرية أيضا , كاذبين علىأئمتهم , ومتهمين إياهم بمقولات هم منها براء . كما روى الكليني في كافيّه عن جعفربن محمد الباقر أنه قال لشيعته :
( إن الرجل منكم لتملأ صحيفته من غير عمل ) .
بل ( كان مع النبيين في درجتهم يوم القيامة ) .

وذكر ابن بابويه القميأن علي بن موسى الرضا – الإمام الثامن المعصوم عند الشيعة – قال :
( رفع القلمعن شيعتنا , فقلت : يا سيدي , كيف ذاك ؟
قال : لأنهم أخذ عليهم العهد بالتقيةفي دولة الباطل , يأمن الناس ويخوّفون , ويكفرون فينا ولا نكفر فيهم , ويقتلون بناولا نقتل بهم , ما من أحد من شيعتنا ارتكب ذنبا أو خطأ إلا ناله في ذلك غمّ يمحصعنه ذنوبه , ولو أتى بذنوب عدد القطر والمطر , وبعدد الحصى والرمل , وبعدد الشوكوالشجر ) .
وأما المتصوفة فيقولون بكل هذا , سالكين مسلك هؤلاء الضالة النحرفين :
( وفي النساك قوم يزعمون أن العبادة تبلغ بهم إلى درجة تزول فيها عنهمالعبادات , وتكون الأشياء المحظورات على غيرهم من الزنا وغيره مباحات لهم ) .

وقالوا :
( إذا وصلت إلى مقام اليقين سقطت عنك العبادة , مؤولين قولالله عز وجل : وأعبد ربك حتى يأتيك اليقين ) .




وصلى الله على سيدنا محمدوآله وصحبه أجمعين

محمد العقيد
09-02-2009, 08:24 PM
هذا جزء من حوار أجرته صحيفة الرشد اليمنية مع الداعية المعروف الأستاذ عبد الرحمن دمشقية ، يكشف فيه الخطوط التي تلتقي عندها وتنطلق منها عقائد المتوفة والشيعة .

في بريطانيا، وبالتحديد في مدينة برمنجهام، وأثناء رحلة الشيخ عبد الرحمن بن محمد دمشقية الدعوية المباركة إلى تلك البلاد، أجرت صحيفة "الرشد" هذا الحوار الماتع مع فضيلته.
الشيخ عبد الرحمن دمشقية هو داعية إسلامي معروف، وباحث في الفرق والمذاهب والأديان.
له أكثر من خمسين مؤلفا،ً والعديد من الأشرطة باللغتين العربية والأنجليزية، ومن أشهر مؤلفاته: موسوعة أهل السنة، مجلدين. حقائق خطيرة عن الطريقة النقشبندية. موقف ابن حزم من المذهب الأشعري. أبو حامد الغزالي والتصوف. أولياء الله.
حاصل على درجة الماجستير، وهو على وشك أن مناقشة رسالة الدكتورة.
الرشد: حياكم الله فضيلة الشيخ، بداية نسأل ما هي الخطوط المشتركة بين الطرق الصوفية عموما والشيعة من خلال عقائدهم وسلوكياتهم؟
دمشقية: أولاً أشكر الأخوة الفضلاء القائمين على صحيفة الرشد على إتاحتهم لي الفرصة لأن أخاطب إخواني في بلاد اليمن الميمون وأسأل الله عز وجل أن يجعل هذه الصحيفة منبراً من منابر الدعوة إلى المنهج الحق وأن يوفق القائمين عليها إلى كل خير.
بالنسبة للخطوط المشتركة بين الصوفية والشيعة نعم هناك توافق وتشابه كبير في أصول مناهج الفريقين نذكر من ذلك:
- الغلو في النبي عليه الصلاة والسلام وأهل بيته والاستغاثة بهم ومناداتهم. واعتقادهم أن الله خلق السماوات والأرض من أجل الرسول وأهل بيته. وأن النبي صلى الله عليه وسلم وأهل بيته كانوا قبل خلق السماوات والأرض أنوارا لأن الله خلقهم من نور وجهه.
- دعاء الأموات من دون الحي الذي لا يموت؛ فهم يرجون من الأموات ما لا يرجون من الحي الذي لا يموت.
- تقسيم الدين إلى ظاهر وباطن والثناء على العلم المكتوم والأسرار.
– أقامة الحفلات والأعياد بمناسبة مولد النبي أو الأئمة؛ وقد نص العلامة مفتي الديار المصرية بأن هذه الموالد من ابتداع الدولة الفاطمية العبيدية.
- كلام الصوفية عن المقامات والحقائق والأسرار والرموز والعلم المأخوذ عن الخضر هو عين كلام الباطنية عن حقائق العلوم وبواطنها التي يزعمون أنها لا تؤتى إلا من لدن إمامهم المعصوم.
– تشويه الدين، فبينما يقيم الشيعة مراسم عاشوراء بالضرب والتطبير والضرب بالسيوف، يقوم الصوفية بتشويه آخر حيث يقومون بحلقات الرقص والتمايل رجالا ونساء ويتخلله صراخ وعويل وارتماء على الأرض وتصرفات أشبه بالذي يصيبه مس من الشيطان. وهذا تشويه مشترك للدين بين الصوفية والشيعة.
– التعلق بالقبور ورفع بنيانها وتشييد الأضرحة وأكل أموال الناس بالباطل عن طريق صناديق النذور التي تستعمل للصد عن سبيل الله.
– اتخاذ الشيخ واسطة بينهم وبين الله وتكون له الطاعة المطلقة ولو في معصية الله.
تلك هي الحقيقة: التصوف فرع من التشيع وكنتيجة طبيعية لذلك فإن الصوفية يرون الشيعة أكثر هدى منا حيث يجمعهم بزعمهم محبة أهل البيت.
الرشد: كتب البعض عن الفكر الصوفي، هل هناك فكر صوفي بهذا المعنى؟
دمشفية: الصوفية بعيدون عن الفكر. بل التصوف مجموعة أفكار مستوردة من التشيع الغالي ومن غيره. بل نجدهم يقتدون برهبان النصارى، مما يصادم بعض مقاصد الشريعة كالترغيب في العزوبة، والتنفير من النكاح، كما روى الغزالي عن أبي سليمان الداراني: إذا طلب الرجل الحديث، أو تزوج، أو سافر في طلب المعاش فقد ركن إلى الدنيا.
وأبواب الاستيراد عندهم مفتوحة على مصراعيها. فلو أن الصوفية التزموا سد باب البدع لانتهى التصوف ولذلك يضطرون -هم وأهل البدع عموما- إلى تقسيم البدعة إلى بدعة حسنة حتى يبرروا للكم الهائل من البدع المنتشرة بينهم.. (وبدعة سيئة).
الرشد: أصبح للصوفية انتشار ملموس في أطراف العالم الإسلامي وإحياء لمعالم الخرافة.. ما هي برأيكم العوامل المساعدة في انتشار هذه العقائد الباطلة والشعائر المبتدعة؟

محمد العقيد
10-02-2009, 08:30 PM
متابعــات

يذكر الدكتور كامل مصطفى الشيبي في كتابه ‏(‏الصلة بين التصوف والتشيع‏)‏ أن أول من تسمى باسم الصوفي في الإسلام ثلاثة، هم جابر بن حيان، وأبو هاشم الكوفي، وعبدك الصوفي‏.‏
فأما جابر بن حيان فقد كان تلميذًا لجعفر الصادق أو عبده، والشيعة يرون أن جابرًا هذا من كبارهم وأنه أحد الأبواب ‏(‏الباب عند الشيعة هو المتكلم باسم الإمام‏)‏ وأنه ألف كتبًا في التشيع، وكان له مذهب خاص في الزهد ويذكر القفطي صاحب كتاب ‏(‏إخْبارُ العلماء بأخبار العلماء‏)‏ أن جابر بن حيان هذا كان مشرفًا على كثير من علوم الفلسفة ومتقلدًا للعلم المعروف بعلم الباطن وهو مذهب المتصوفين من أهل الإسلام كالحارث المحاسبي، وسهل بن عبدالله التستري ونظرائهم، وقد كان جابر هذا بارعًا في الكيمياء ويقول عنه صاحب كتاب روضات الجنات ‏(‏وأما البارع في هذه الصناعة على الإطلاق ـ علوم الطلسمات ـ فهو المقدم فيها الشيخ الآجل أبو موسى جابر بن حيان الصوفي منشئ كتاب المنتخب‏)‏‏.‏
وأما الرجل الثاني الذي تسمى قديمًا باسم الصوفي فهو أبو هاشم الكوفي وأنه أول من بنى خانقاه ‏(‏دار خاصة للمنقطعين إلى التصوف‏)‏ للصوفية في الرملة، وأنه كان يلبس لباسًا طويلًا من الصوف كفعل الرهبان وكان يقول بالحلول والاتحاد مثل النصارى غير أن النصارى أضافوا الحلول والاتحاد إلى عيسى عليه السلام وأضافهما هو لنفسه ويقول الدكتور كامل الشيبي‏:‏
‏"‏ويظهر من كل ما دار حول أبي هاشم أن أخباره كانت قليلة وهي في اضطرابها تعدل الأخبار الواردة عن جابر بن حيان أو تزيد، ولكن أبا هاشم على كل حال كان معاصرًا لجعفر الصادق أي معاصرًا لجابر بن حيان ويسميه الشيعة مخترع الصوفية وينقلون عن الصادق أنه قال فيه ‏(‏إنه فاسد العقيدة جدًا، وهو ابتدع مذهبًا يقال له التصوف وجعله مقرًا لعقيدته الخبيثة‏)‏ كل ذلك لينفوا أن يكون التصوف من اختراع شيعي وذلك أمر يدل على التنصل من مسؤولية لم تمحص نتائجها ولا أغراضها‏"‏ ا‏.‏هـ‏.‏ ‏(‏الصلة بين التصوف والتشيع‏)‏‏.‏

محمد العقيد
21-02-2009, 07:44 AM
من جنايــات الصوفيـــة والشــيعة على الإســلام

افتراءات وأباطيـــل


http://www.darg3l.com/uploaded2009/2679_1235196286.wmv

محمد العقيد
21-02-2009, 09:11 AM
من جنايــات الصــوفية في تحــريف القرآن الكريم

وتأويـلاتهم الباطـــلة


http://www.darg3l.com/uploaded2009/2679_1235200138.mp3

محمد العقيد
22-02-2009, 10:35 AM
لمن يريــد المزيــد من التحقق في معرفــة حقيــقة الصوفيــة وبدعهم وضلالالاتهم


http://www.darg3l.com/uploaded2009/2679_1235291595.wmv

محمد العقيد
24-02-2009, 09:21 AM
لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد

وكل له قلب إن شاء الله تعالى يعي ما في هذه الآقوال للجفري الشيعي الصوفي الذي جمع بين البدعة والضلالة من انحرافات باطلة

وكل شهيد إن شاء الله تعالى للحق على الباطل



استمع أخي الكريم لما يقول به ،



http://www.darg3l.com/uploaded2009/2679_1235459799.mp3





ما رأيك في هذه الأباطيــل ؟؟ ،


وما ردك عليها ؟؟

ود رجبه
24-02-2009, 10:10 AM
جزاك الله خيراً الاخ محمد العقيد منافحاً ومدافعاً عن المعتقد الصحيح والعقيدة الصافية
ولكن اريد ان اهمس في اذنك بالتماس العبارت اللينة التي توصل المعلومة وتحمل الرسالة
في ارقى اسلوب دعوي يجبر الغير على الاحترام وامعان النظر فيما ذكر بتجرد وشفافية
و اعتقد انك توافقني الراي بان لين الكلمة لا يجعل الحق باطل ( وقولا له قولاً ليناً ..) الاية
مجدداً زادك الله حرصاً على نقاء المعتقد وصفاء المنهج
ولك مني فائق الاحترام

المحجوب
24-02-2009, 10:18 AM
جزاك الله خيراً الاخ محمد العقيد منافحاً ومدافعاً عن المعتقد الصحيح والعقيدة الصافية
ولكن اريد ان اهمس في اذنك بالتماس العبارت اللينة التي توصل المعلومة وتحمل الرسالة
في ارقى اسلوب دعوي يجبر الغير على الاحترام وامعان النظر فيما ذكر بتجرد وشفافية
و اعتقد انك توافقني الراي بان لين الكلمة لا يجعل الحق باطل ( وقولا له قولاً ليناً ..) الاية
مجدداً زادك الله حرصاً على نقاء المعتقد وصفاء المنهج
ولك مني فائق الاحترام
:61:
:61::61:
:61::61::61:
:61::61::61:

محمد العقيد
24-02-2009, 10:37 AM
جزاك الله خيراً الاخ محمد العقيد منافحاً ومدافعاً عن المعتقد الصحيح والعقيدة الصافية
ولكن اريد ان اهمس في اذنك بالتماس العبارت اللينة التي توصل المعلومة وتحمل الرسالة
في ارقى اسلوب دعوي يجبر الغير على الاحترام وامعان النظر فيما ذكر بتجرد وشفافية
و اعتقد انك توافقني الراي بان لين الكلمة لا يجعل الحق باطل ( وقولا له قولاً ليناً ..) الاية
مجدداً زادك الله حرصاً على نقاء المعتقد وصفاء المنهج
ولك مني فائق الاحترام



أخي ود رجبة

لك مني كل التحيــة والتقدير

ونصحــك من الدين والدعوة والمنهج بمكان

يندي له السمع ، ويدركه البصر ، ويعي القلب ما يحمله من معاني الحق

أسلوبك ... والكلمات التي تفيض بالحكمة

( ومن يؤت الحكمــة فقد أوتي خيــرا كثيرا )

وهي إن شاء الله تعالى ملء السمع وملء البصر وملء الفؤاد


وما لسان حالنــا إلا قول الله تعالى : ( إن أريــد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله )


( وما كان الرفق في شيء إلا زانــه ، وما نزع من شيء إلا شانه )

ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم القدوة والأسوة الحسنة .


وآخر دعــوانـا أن الحمد لله رب العالمين .

ود رجبه
24-02-2009, 07:40 PM
ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم القدوة والأسوة الحسنة .

وآخر دعــوانـا أن الحمد لله رب العالمين .
بورك فيك اخي وهذا هو العشم اقتداء بخير الخلق وخليل الحق صلى الله عليه وسلم
واسال الله ان يمتنا على لا اله الا الله ختاماً حسناً وزاداً يوم نلقاه
مجدداً تقبل تحياتي واحترامي

كردفانيه
25-02-2009, 03:11 AM
لك التحيه السيد محمد العقيد
وانظر كيف أنهما ملة واحدة فيما يصدرون عنه وما يقولون به
، فهما صورتان لحقيقة كفرية بدعية واحدة ،
إنهما قرنــاء الشيطان

لقد أطلقت لفظ (كفريه )علي فئه من المسلمين
(اهل التصوف وغيرهم)
فيما نقلته عن قول الداعيه(وما سبك إلا من بلغك السب)
وإن كنت تقصد ما وصل الي من فهم فارجو ان تستقفر الله
وإن كنت انا من أخطاء في الفهم فارجو ان يغفر الله لي
ولكن الكفر أمر عظيم فلا يجوز ان ننعت به أحد المسلمين
من قال لأخيه يا كافر فقد باء به أحدهما
تقبل مروري

محمد العقيد
25-02-2009, 09:28 AM
لك التحيه السيد محمد العقيد
وانظر كيف أنهما ملة واحدة فيما يصدرون عنه وما يقولون به
، فهما صورتان لحقيقة كفرية بدعية واحدة ،
إنهما قرنــاء الشيطان

لقد أطلقت لفظ (كفريه )علي فئه من المسلمين
(اهل التصوف وغيرهم)
فيما نقلته عن قول الداعيه(وما سبك إلا من بلغك السب)
وإن كنت تقصد ما وصل الي من فهم فارجو ان تستقفر الله
وإن كنت انا من أخطاء في الفهم فارجو ان يغفر الله لي
ولكن الكفر أمر عظيم فلا يجوز ان ننعت به أحد المسلمين
من قال لأخيه يا كافر فقد باء به أحدهما
تقبل مروري



الأخت كردفانيــة

لك التحيــة والتقدير والعرفان


وأجمل القول ما كان لله نصحا في الدين


ومن عبوديتنا لله أن نستغفر الله على كل حال ، وذلك من مقامات العبودية ، وتحيقيق لواحدة من صفات الألوهية ( غفور ) التي يقابلها استغفار العبد الدائم ربه فيما علم وما لم يعلم من ذنوبه

وقد جسد ذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم بقوله وهو يخاطب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ( أفلا أكون عبدا شكورا ) ،


وأين نحن من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهويستغفر ربه في اليوم والليلة أكثر من سبعين مرة ، وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؟؟ ، فنحن أحوج منه إلى الاستغفار الدائم .


رجل من سلف هذه الأمة ونحسبه من الصالحين ، كان لايزال لسانه ذاكرا يردد: ( الحمد لله ، أستغفر الله ) ، فسئل عن حرصه ومداومته على ذلك ، فقال : إن العبد يكون على إحدى حالتين : (على نعمة من الله تعالى تستوجب الحمد والشكر والثناء ، او على تفريط في جنب الله يستوجب الاستغفار ).


فلك مني كل الدعاء .


التكفير أختي الكريمة باعدالله بيننا وبينه وبين أهله تعلمين ، ويعلم الجميع أنه أنواع ،
الذي لايجوز منه شرعا هو تكفير المعين ، فلان بعينه من الناس أن يقال : ( فلان هذا كافر ) ، وكلمة كفرية في ( لحقيقة كفرية ) جاءت وصفا لحقيقة ، وليست لمعين أوفلان من
الناس ، وحتى المعين يكفر عند أهل العلم إذا توفرت فيه شروط كالعقل ، وانتفت عنه موانع كالإكراه ( إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ) . فيحكم عليه بالكفر ويستتاب ، وإن لم يتب يقام عليه الحد ، وعلى ذلك يستقيم الفهم واستيعاب الأمور ،


أختي الكريمة كردفانية ، تعلمين أن النصوص والأدلة الشرعية تمثل مجتمعة منهجية الاستدلال الصحيح على أحكام الشرع ، وهي يبين بعضها بعا ويفسر بعضها بعضا ، فيجمع بين المطلق والمقيد ، والخاص والعام ، وتستخدم قواعد الترجيح بين ما تعارض منها ،


، والاستلال ببعض النصوص الواردة في المسألة الواحدة ( كالتكفير مثلا والأخذ فيه بحديث من قال لأخيه يا كافر فقد باء به أحدهما ) ، وترك ما عداها لايجوز شرع ، فهو ضرب للأدلة بعضها ببعض ، وهو مما أنكره القرآن الكريم : بقوله تعالى : ( أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ) ، وقوله تعالى : ( ومن الأحزاب من ينكر بعضه ) ،


وخطورة الأسلوب التجزئي ( الاستدلال ببعض نصوص المسألة وترك بعضها ) أنه يتأتى من خلاله ضرب النصوص ببعضها البعض ، وتعطيل أحكام الشرع ، وتعصب كل فريق إلى رأي لايمثل حكم الشرع ، ورد لحكم الله .


فكيف تتحقق الاستتابة للكافر المرتد ، ويقام عليه الحد إن لم يكن تكفير للمعين في حال توفر الشروط وانتغاء الموانع عنه ؟!!


أهل العلم ذكروا جواز وصف الأقوال والأفعال وحقائقها بالكفر ، وقالوا ، بل حكموا بكفر المعين بناء على ما يكون عنده وفيه من الحقائق الكفرية ، واستتابوا من يرون فيه حقائق كفرية قولية أو فعلية ، وحكموا على من لم يتب بحد الردة ، وأقاموه عليه .

وحديث ( من قال لاإله إلا الله محمدا رسول الله عصم مني دمه ... ) جاء فيه حل دمه بدلالة الاستثناء الوارد في آخر الحديث : ( إلا بحقه ) . وذلك لايكون إلا بحكم بكفره .

أختي الكريمة ، مرة أخرى أكرر خالص شكري وتقديري ، وآمل أن يكون قد وضح الأمر ، وخلاصته :

1- الاستغفار مطلوب منا على كل حال ، فهو من تحقيق العبودية ، وحق للألوهية ، وهو من جميل النصح والتذكير .

2- عدم ضرب النصوص ببعضها بعضا . ففي ذلك فتنة عظيمة .

3- التكفير ليس لأحد من الناس كغيره من أحكام الشرع يستفاد من مصادر الشرع وأدلته الصحيحة .

4 - ما ثبت بالدليل من حكم شرعي ليس لأحد رده ، ففي رده تعطيل لشرع الله .

5 - يطلق الوصف والحكم الشرعي على ما يكون من أقوال أو أفعال تدل على حقيقة كفرية ، وإلا كان التفريط في حق الشرع

6 - المعين من الناس يحكم بكفره في حال توفرالشروط وانتفاء الموانع .

7 - نحرص على أن تكون الدعوة لدين الله بالحكمة والموعظة الحسنة ، ويلزمنا أن ننفي عن دين الله كل ما يشوبه ، وما يقع فيه من محدثات ،

8 - نحرص على معرفة حقائق الأمور والأقوال والأفعال بتقديم الأقوال والمعتقدات التي تقول بها المتصوفة والشيعة ووضعها بين يدي كل مسلم ؛ لنجتنب منها ما كان مخالفا ، ونأخذ منها ما كان

موافقا ، وليس ذلك باجتهاد منا ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) ، والحكم بكونها حقلئق كفرية ليس رأينا واجتهادنا ، فنقف عند النص ، وما يحكم به ، ويقضي به ، ولا أظن

الأمر يخفى على مسلم ، فإنها من بديهات الأمور ، ومما هو معلوم من الدين بالضرورة .

9 - نحرص على التواصي بالحق والتواصي بالصبر


وبوركت أختي كردفانيــة ، وإأبعث إليك بخالص التقدير ، ويسرني أن أسمع وأقرأ المزيد منك ومن الجميع

محمد العقيد
25-02-2009, 03:46 PM
حوار هادئ


http://www.darg3l.com/uploaded2009/2679_1235563899.ram

ود رجبه
25-02-2009, 03:56 PM
2- عدم ضرب النصوص ببعضها بعضا . ففي ذلك فتنة عظيمة .

3- التكفير ليس لأحد من الناس كغيره من أحكام الشرع يستفاد من مصادر الشرع وأدلته الصحيحة .


لقد اجدت وافدت فيما ذكرت من حديث وما زيلته بنقاطك التسع
اسال الله لك القبول وزادك الله علماً وعملاً ولا تنسانا من صالح الدعاء

دابي الرتجه
25-02-2009, 05:50 PM
بارك الله فيك ، وجزاك الله خيراً ،،،،،

محمد العقيد
25-02-2009, 06:06 PM
لقد اجدت وافدت فيما ذكرت من حديث وما زيلته بنقاطك التسع
اسال الله لك القبول وزادك الله علماً وعملاً ولا تنسانا من صالح الدعاء




نفع الله بك أخي ود رجبة ،

وأقدر لك أسلوبك الذي يفيض بمعاني الخير

ولك من صالح الدعاء فوق ما دعوت لنا ، وما نحن إلا طلاب علم

نستفييد من إخواننا ، ونستزيد من مشايخنا

ولا أظنك تبخل علينا بخالص النصح ،

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

محمد العقيد
25-02-2009, 06:10 PM
بارك الله فيك ، وجزاك الله خيراً ،،،،،




دابي الرتجة

لك التحية ، ومن الدعاء فوق ما دعوت لنــا

ومنكم نستفيد كريم الأخلاق ، ونبل النفوس

والمؤمن مسدد بإخوانه ، وذلك من توفيق الله تعالى

ودمت أخي الكريم

تميم الدار
08-11-2009, 12:08 PM
لا حول ولاقوة الا بالله إتخذتم من أنفسكم حكماء وأوصياء تشتمون وتكفرون إتقوا الله فكلمة كافر ليست بالكلمة البسيطة.اللهم الا عندكم طيب فالنفترض هذا الكلام كله فى الصوفيه ماذا عنك ياشيخ الإسلام لماذا لاتتكلم عن من يدعون أنهم الفرقة الناجيه وما سواهم هالك وما علاقة التكفيرين بهم وأصلهم وما رائك بما ورد فى كتاب مذكرات( هانفرد) عن إبن عبد الوهاب.تتكلم عن الضلالة والزندقة ومؤتمر الجماعة عن تلك العادة التى تفشت بينهم ليس بالبعيد.
لا تنهى عن فعل وتاتئ بمثله: عار عليك إذا فعلت عظيم

الفقير الي الله
08-11-2009, 11:52 PM
الاخ محمد العقيد اري بان الموضوع اخذ منحني اخر وبدا الامر وكانه مهاترات
فنحن وانا منهم اقول(كتاب الله..وسنة نبيه ..والسلف الصالح).
هم من نقتدي بهم ان شاء الله.
وخير هدي هدي الله .

بنت الامارات
09-11-2009, 07:52 AM
لا حول ولاقوة الا بالله إتخذتم من أنفسكم حكماء وأوصياء تشتمون وتكفرون إتقوا الله فكلمة كافر ليست بالكلمة البسيطة.اللهم الا عندكم طيب فالنفترض هذا الكلام كله فى الصوفيه ماذا عنك ياشيخ الإسلام لماذا لاتتكلم عن من يدعون أنهم الفرقة الناجيه وما سواهم هالك وما علاقة التكفيرين بهم وأصلهم وما رائك بما ورد فى كتاب مذكرات( هانفرد) عن إبن عبد الوهاب.تتكلم عن الضلالة والزندقة ومؤتمر الجماعة عن تلك العادة التى تفشت بينهم ليس بالبعيد.
لا تنهى عن فعل وتاتئ بمثله: عار عليك إذا فعلت عظيم
ياأخي ماجاء به الاخ العقيد حقائق وأدلة شرعية .. وقد وضح رأيه في نقاط ، ارجع لها واقرأها بتمعن ..
تقبل تحياتي

الكركسي
09-11-2009, 08:41 AM
جزي الله أخونا محمد العقيد وأخونا ود رجبة والله كلام قمة في المتعة وقمة التأدب في الحوار والبعد عن المهاترات التي لاتفيد بارك الله فيكما ونفع بكما وكثر من أمثالكما وربنا يوفق الجميع لما فيه الخير والسداد ولكن دعوني أن أقول في نهاية حديثي أن الكلمة هي عنوان لصاحبها فعنون بما شيئت

فائق الود والإحترام والتقدير

محمد العقيد
17-11-2009, 10:21 AM
لا حول ولاقوة الا بالله إتخذتم من أنفسكم حكماء وأوصياء تشتمون وتكفرون إتقوا الله فكلمة كافر ليست بالكلمة البسيطة.اللهم الا عندكم طيب فالنفترض هذا الكلام كله فى الصوفيه ماذا عنك ياشيخ الإسلام لماذا لاتتكلم عن من يدعون أنهم الفرقة الناجيه وما سواهم هالك وما علاقة التكفيرين بهم وأصلهم وما رائك بما ورد فى كتاب مذكرات( هانفرد) عن إبن عبد الوهاب.تتكلم عن الضلالة والزندقة ومؤتمر الجماعة عن تلك العادة التى تفشت بينهم ليس بالبعيد.
لا تنهى عن فعل وتاتئ بمثله: عار عليك إذا فعلت عظيم

أخي الكريم تميم الدار، أشكرك على غيرتك وحرصك، وبارك الله فيك

المنهجية تحكمنا جميعا فيما ندعو وما نذر

ومن القواعد المنهجية التي ينبغي الاحتكام إليها

1 - أن الحكم لله، وأنه أعدل الحاكمين.

2 - أن الحكم بإيمان أو كفر أو غيرهما من الأحكام الشرعية مرده إلى قواعد الشرع،

3 -أن النتائج السليمة التي تكون عن مقدمات سليمة ينبغي قبولها.

4 -أعمال الجميع أفرادا وجماعات معروضة على قواعد الشرع، فما قضى الشرع بحسنه فهو

حسن،وما قضى بقبحه فهو قبيح، وما حكم بمإيمان صاحبه أو فسقه أو ظلمه أو كفره فهو

كذلك، والشرع هو جهة الحكم على معتقدات الصوفية الباطلةوذلك مرجعه إلى الله، ولا

ينبغي لنا أن نرد حكم الله أو نجادل فيه، كما قال تعالى:( هأنتم هؤلاء جادلتم عنهم في

الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أمن يكون عليهم وكيلا) .


وما تقدم قواعد عامة نحاكم بها أعمالنا جميعا، وليست مخصوصة بصوفية أو غيرهم، ومن

ذلك ما ذكرته من فئات أو جماعات إن كانت لديهم معتقدات أو أعمال مما يخرج عن الملة،

ولا شك أن من ذكرته مرجعا( هانفرد) أقواله لا يعتد بها في الشرع وخاصة في مثل هذه

القضايا الأصولية، إلا أن تكون هنالك بينات وأدلة وشواهد من جهات موثوقة شرعا.


وثانية لك مني كل التحية والتقدير.

مجتبى ودالمجذوب
17-11-2009, 10:42 AM
الأخت كردفانيــة

لك التحيــة والتقدير والعرفان


وأجمل القول ما كان لله نصحا في الدين


ومن عبوديتنا لله أن نستغفر الله على كل حال ، وذلك من مقامات العبودية ، وتحيقيق لواحدة من صفات الألوهية ( غفور ) التي يقابلها استغفار العبد الدائم ربه فيما علم وما لم يعلم من ذنوبه

وقد جسد ذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم بقوله وهو يخاطب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ( أفلا أكون عبدا شكورا ) ،


وأين نحن من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهويستغفر ربه في اليوم والليلة أكثر من سبعين مرة ، وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؟؟ ، فنحن أحوج منه إلى الاستغفار الدائم .


رجل من سلف هذه الأمة ونحسبه من الصالحين ، كان لايزال لسانه ذاكرا يردد: ( الحمد لله ، أستغفر الله ) ، فسئل عن حرصه ومداومته على ذلك ، فقال : إن العبد يكون على إحدى حالتين : (على نعمة من الله تعالى تستوجب الحمد والشكر والثناء ، او على تفريط في جنب الله يستوجب الاستغفار ).


فلك مني كل الدعاء .


التكفير أختي الكريمة باعدالله بيننا وبينه وبين أهله تعلمين ، ويعلم الجميع أنه أنواع ،
الذي لايجوز منه شرعا هو تكفير المعين ، فلان بعينه من الناس أن يقال : ( فلان هذا كافر ) ، وكلمة كفرية في ( لحقيقة كفرية ) جاءت وصفا لحقيقة ، وليست لمعين أوفلان من
الناس ، وحتى المعين يكفر عند أهل العلم إذا توفرت فيه شروط كالعقل ، وانتفت عنه موانع كالإكراه ( إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ) . فيحكم عليه بالكفر ويستتاب ، وإن لم يتب يقام عليه الحد ، وعلى ذلك يستقيم الفهم واستيعاب الأمور ،


أختي الكريمة كردفانية ، تعلمين أن النصوص والأدلة الشرعية تمثل مجتمعة منهجية الاستدلال الصحيح على أحكام الشرع ، وهي يبين بعضها بعا ويفسر بعضها بعضا ، فيجمع بين المطلق والمقيد ، والخاص والعام ، وتستخدم قواعد الترجيح بين ما تعارض منها ،


، والاستلال ببعض النصوص الواردة في المسألة الواحدة ( كالتكفير مثلا والأخذ فيه بحديث من قال لأخيه يا كافر فقد باء به أحدهما ) ، وترك ما عداها لايجوز شرع ، فهو ضرب للأدلة بعضها ببعض ، وهو مما أنكره القرآن الكريم : بقوله تعالى : ( أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ) ، وقوله تعالى : ( ومن الأحزاب من ينكر بعضه ) ،


وخطورة الأسلوب التجزئي ( الاستدلال ببعض نصوص المسألة وترك بعضها ) أنه يتأتى من خلاله ضرب النصوص ببعضها البعض ، وتعطيل أحكام الشرع ، وتعصب كل فريق إلى رأي لايمثل حكم الشرع ، ورد لحكم الله .


فكيف تتحقق الاستتابة للكافر المرتد ، ويقام عليه الحد إن لم يكن تكفير للمعين في حال توفر الشروط وانتغاء الموانع عنه ؟!!


أهل العلم ذكروا جواز وصف الأقوال والأفعال وحقائقها بالكفر ، وقالوا ، بل حكموا بكفر المعين بناء على ما يكون عنده وفيه من الحقائق الكفرية ، واستتابوا من يرون فيه حقائق كفرية قولية أو فعلية ، وحكموا على من لم يتب بحد الردة ، وأقاموه عليه .

وحديث ( من قال لاإله إلا الله محمدا رسول الله عصم مني دمه ... ) جاء فيه حل دمه بدلالة الاستثناء الوارد في آخر الحديث : ( إلا بحقه ) . وذلك لايكون إلا بحكم بكفره .

أختي الكريمة ، مرة أخرى أكرر خالص شكري وتقديري ، وآمل أن يكون قد وضح الأمر ، وخلاصته :

1- الاستغفار مطلوب منا على كل حال ، فهو من تحقيق العبودية ، وحق للألوهية ، وهو من جميل النصح والتذكير .

2- عدم ضرب النصوص ببعضها بعضا . ففي ذلك فتنة عظيمة .

3- التكفير ليس لأحد من الناس كغيره من أحكام الشرع يستفاد من مصادر الشرع وأدلته الصحيحة .

4 - ما ثبت بالدليل من حكم شرعي ليس لأحد رده ، ففي رده تعطيل لشرع الله .

5 - يطلق الوصف والحكم الشرعي على ما يكون من أقوال أو أفعال تدل على حقيقة كفرية ، وإلا كان التفريط في حق الشرع

6 - المعين من الناس يحكم بكفره في حال توفرالشروط وانتفاء الموانع .

7 - نحرص على أن تكون الدعوة لدين الله بالحكمة والموعظة الحسنة ، ويلزمنا أن ننفي عن دين الله كل ما يشوبه ، وما يقع فيه من محدثات ،

8 - نحرص على معرفة حقائق الأمور والأقوال والأفعال بتقديم الأقوال والمعتقدات التي تقول بها المتصوفة والشيعة ووضعها بين يدي كل مسلم ؛ لنجتنب منها ما كان مخالفا ، ونأخذ منها ما كان

موافقا ، وليس ذلك باجتهاد منا ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) ، والحكم بكونها حقلئق كفرية ليس رأينا واجتهادنا ، فنقف عند النص ، وما يحكم به ، ويقضي به ، ولا أظن

الأمر يخفى على مسلم ، فإنها من بديهات الأمور ، ومما هو معلوم من الدين بالضرورة .

9 - نحرص على التواصي بالحق والتواصي بالصبر


وبوركت أختي كردفانيــة ، وإأبعث إليك بخالص التقدير ، ويسرني أن أسمع وأقرأ المزيد منك ومن الجميع

الاخ محمد العقيد
السلام عليكم ورحمة الله
قال تعالى.
ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ
اليك تفسير ابن كثير لهذه الاية
ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارهمْ " الْآيَة قَالَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن يَسَار حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن أَبِي مُحَمَّد عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر أَوْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس" ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارهمْ " الْآيَة . قَالَ : أَنْبَأَهُمْ اللَّهُ بِذَلِكَ مِنْ فِعْلهمْ وَقَدْ حَرَّمَ عَلَيْهِمْ فِي التَّوْرَاة سَفْك دِمَائِهِمْ وَافْتَرَضَ عَلَيْهِمْ فِيهَا فِدَاء أَسْرَاهُمْ فَكَانُوا فَرِيقَيْنِ طَائِفَة مِنْهُمْ بَنُو قَيْنُقَاع وَهُمْ حُلَفَاء الْخَزْرَج وَالنَّضِير وَقُرَيْظَة وَهُمْ حُلَفَاء الْأَوْس فَكَانُوا إِذَا كَانَتْ بَيْن الْأَوْس وَالْخَزْرَج حَرْب خَرَجَتْ بَنُو قَيْنُقَاع مَعَ الْخَزْرَج وَخَرَجَتْ النَّضِير وَقُرَيْظَة مَعَ الْأَوْس يُظَاهِر كُلّ وَاحِد مِنْ الْفَرِيقَيْنِ حُلَفَاءَهُ عَلَى إِخْوَانه حَتَّى تَسَافَكُوا دِمَاءَهُمْ بَيْنهمْ وَبِأَيْدِيهِمْ التَّوْرَاة يَعْرِفُونَ فِيهَا مَا عَلَيْهِمْ وَمَا لَهُمْ وَالْأَوْس وَالْخَزْرَج أَهْل شِرْك يَعْبُدُونَ الْأَوْثَان وَلَا يَعْرِفُونَ جَنَّة وَلَا نَارًا وَلَا بَعْثًا وَلَا قِيَامَة وَلَا كِتَابًا وَلَا حَلَالًا وَلَا حَرَامًا فَإِذَا وَضَعَتْ الْحَرْب أَوْزَارهَا اِفْتَدَوْا أَسَرَاهُمْ تَصْدِيقًا لِمَا فِي التَّوْرَاة وَأَخْذًا بِهِ يَفْتَدِي بَعْضهمْ مِنْ بَعْض يَفْتَدِي بَنُو قَيْنُقَاع مَا كَانَ مِنْ أَسْرَاهُمْ فِي أَيْدِي الْأَوْس وَيَفْتَدِي النَّضِير وَقُرَيْظَة مَا كَانَ فِي أَيْدِي الْخَزْرَج مِنْهُمْ وَيَطْلُبُونَ مَا أَصَابُوا مِنْ دِمَائِهِمْ وَقَتَلُوا مَنْ قَتَلُوا مِنْهُمْ فِيمَا بَيْنهمْ مُظَاهَرَة لِأَهْلِ الشِّرْك عَلَيْهِمْ يَقُول اللَّه تَعَالَى ذِكْرُهُ حَيْثُ أَنْبَأَهُمْ بِذَلِكَ " أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَاب وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ " أَيْ تُفَادُونَهُمْ بِحُكْمِ التَّوْرَاة وَتَقْتُلُونَهُمْ وَفِي حُكْم التَّوْرَاة أَنْ لَا يُقْتَل وَلَا يُخْرَج مِنْ دَاره وَلَا يُظَاهَر عَلَيْهِ إِلَّا مَنْ يُشْرِك بِاَللَّهِ وَيَعْبُد الْأَوْثَان مِنْ دُونه اِبْتِغَاء عَرَض الدُّنْيَا ؟ فَفِي ذَلِكَ مِنْ فِعْلهمْ مَعَ الْأَوْس وَالْخَزْرَج فِيمَا بَلَغَنِي نَزَلَتْ هَذِهِ الْقِصَّةُ . وَقَالَ أَسْبَاط عَنْ السُّدِّيّ : كَانَتْ قُرَيْظَة حُلَفَاء الْأَوْس وَكَانَتْ النَّضِير حُلَفَاء الْخَزْرَج فَكَانُوا يَقْتَتِلُونَ فِي حَرْب بَيْنهمْ فَتُقَاتِل بَنُو قُرَيْظَة مَعَ حُلَفَائِهَا النَّضِير وَحُلَفَاءَهُمْ وَكَانَتْ النَّضِير تُقَاتِل قُرَيْظَة وَحُلَفَاءَهَا وَيَغْلِبُونَهُمْ فَيُخَرِّبُونَ دِيَارهمْ وَيُخْرِجُونَهُمْ مِنْهَا فَإِذَا أُسِرَ رَجُل مِنْ الْفَرِيقَيْنِ كِلَيْهِمَا جَمَعُوا لَهُ حَتَّى يَفْدُوهُ فَتُعَيِّرهُمْ الْعَرَب بِذَلِكَ وَيَقُولُونَ : كَيْف تُقَاتِلُونَهُمْ وَتَفْدُونَهُمْ ؟ قَالُوا : إِنَّا أُمِرْنَا أَنْ نَفْدِيَهُمْ وَحُرِّمَ عَلَيْنَا قِتَالهمْ قَالُوا : فَلِمَ تُقَاتِلُونَهُمْ ؟ قَالُوا : إِنَّا نَسْتَحِي أَنْ تُسْتَذَلّ حُلَفَاؤُنَا فَذَلِكَ حِين عَيَّرَهُمْ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَقَالَ تَعَالَى " ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارهمْ " الْآيَة . وَقَالَ أَسْبَاط عَنْ السُّدِّيّ عَنْ الشَّعْبِيّ : نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة فِي قَيْس بْن الْحَطِيم" ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارهمْ " الْآيَة . وَقَالَ أَسْبَاط عَنْ السُّدِّيّ عَنْ عَبْد خَيْر قَالَ : غَزَوْنَا مَعَ سَلْمَان بْن رَبِيعَة الْبَاهِلِيّ بَلَنْجَر فَحَاصَرْنَا أَهْلهَا فَفَتَحْنَا الْمَدِينَة وَأَصَبْنَا سَبَايَا وَاشْتَرَى عَبْد اللَّه بْن سَلَام يَهُودِيَّة بِسَبْعِمِائَةٍ فَلَمَّا مَرَّ بِرَأْسِ الْجَالُوت نَزَلَ بِهِ فَقَالَ لَهُ عَبْد اللَّه : يَا رَأْس الْجَالُوت هَلْ لَك فِي عَجُوز هَاهُنَا مِنْ أَهْل دِينك تَشْتَرِيهَا مِنِّي قَالَ : نَعَمْ قَالَ : أَخَذْتهَا بِسَبْعِمِائَةٍ دِرْهَم قَالَ : فَإِنِّي أُرْبِحك سَبْعمِائَةٍ أُخْرَى قَالَ : فَإِنِّي قَدْ حَلَفْت أَنْ لَا أُنْقِصهَا مِنْ أَرْبَعَة آلَاف قَالَ : لَا حَاجَة فِيهَا قَالَ : وَاَللَّه لَتَشْتَرِيَنَّهَا مِنِّي أَوْ لَتَكْفُرَنَّ بِدِينِك الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ قَالَ : اُدْنُ مِنِّي فَدَنَا مِنْهُ فَقَرَأَ فِي أُذُنه مِمَّا فِي التَّوْرَاة : إِنَّك لَا تَجِد مَمْلُوكًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل إِلَّا اِشْتَرَيْته فَأَعْتَقْته " وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجهمْ " قَالَ : أَنْتَ عَبْد اللَّه بْن سَلَام ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : فَجَاءَ بِأَرْبَعَةِ آلَاف فَأَخَذَ عَبْد اللَّه أَلْفَيْنِ وَرَدَّ عَلَيْهِ أَلْفَيْنِ . وَقَالَ آدَم بْن إِيَاس فِي تَفْسِيره : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَر يَعْنِي الرَّازِيّ حَدَّثَنَا الرَّبِيع بْن أَنَس أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَالِيَة أَنَّ عَبْد اللَّه بْن سَلَام مَرَّ عَلَى رَأْس الْجَالُوت بِالْكُوفَةِ وَهُوَ يُفَادِي مِنْ النِّسَاء مَنْ لَمْ يَقَع عَلَيْهِ الْعَرَب وَلَا يُفَادِي مَنْ وَقَعَ عَلَيْهِ الْعَرَب فَقَالَ عَبْد اللَّه : أَمَا إِنَّهُ مَكْتُوب عِنْدك فِي كِتَابك أَنْ تَفَادِيهِنَّ كُلّهنَّ وَاَلَّذِي أَرْشَدَتْ إِلَيْهِ الْآيَة الْكَرِيمَة وَهَذَا السِّيَاق ذَمُّ الْيَهُود فِي قِيَامهمْ بِأَمْرِ التَّوْرَاة الَّتِي يَعْتَقِدُونَ صِحَّتهَا وَمُخَالَفَة شَرْعهَا مَعَ مَعْرِفَتهمْ بِذَلِكَ وَشَهَادَتهمْ لَهُ بِالصِّحَّةِ فَلِهَذَا لَا يُؤْتَمَنُونَ عَلَى مَا فِيهَا وَلَا عَلَى نَقْلهَا وَلَا يُصَدِّقُونَ فِيمَا كَتَمُوهُ مِنْ صِفَة رَسُول اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَعْته وَمَبْعَثه وَمَخْرَجه وَمُهَاجَره وَغَيْر ذَلِكَ مِنْ شُؤُونه الَّتِي أُخْبِرْت بِهَا الْأَنْبِيَاء قَبْله عَلَيْهِمْ الصَّلَاة وَالسَّلَام وَالْيَهُود عَلَيْهِمْ لَعَائِن اللَّه يَتَكَاتَمُونَهُ بَيْنهمْ وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْي فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا " أَيْ بِسَبَبِ مُخَالَفَتهمْ شَرْع اللَّه وَأَمْره " وَيَوْم الْقِيَامَة يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدّ الْعَذَاب" جَزَاء عَلَى مُخَالَفَتهمْ كِتَاب اللَّه الَّذِي بِأَيْدِيهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ " .





.:. سبب نزول الآية الكريمة .:.
(أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض)

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فليس في القرآن الكريم ما يدل على مزاعم النصارى الكاذبة وترهاتهم الباطلة وما يدعون من ألوهية المسيح عيسى عليه السلام، وقد تكرر في القرآن الكريم التصريح بكذبهم وكفرهم وشركهم. ومن ذلك قول الله تعالى: لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ.... {المائدة:72}، وقوله تعالى: لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ.... {المائدة:73}.
و

وأما الآية التي أشرت إليها فإن سبب نزولها أن اليهود كانوا يطبقون بعض أحكام التوارة التي توافق هواهم ويتركون تطبيق الأحكام التي لا توافق هواهم، فوبخهم الله تعالى على ذلك في محكم كتابه، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب كما هو مقرر في علم الأصول، فكل من آمن ببعض كتاب من كتب الله السماوية ورفض بعضه فإن الآية الكريمة تصدق فيه وتدل عليه. وجزاؤه الخزي في الدنيا والعذاب في الآخرة سواء كان يهوديا أو نصرانياً أو يدعي أنه مسلم، وأما الرد على النصارى فيما زعموه من باطل،

محمد العقيد
17-11-2009, 10:56 AM
الاخ محمد العقيد اري بان الموضوع اخذ منحني اخر وبدا الامر وكانه مهاترات
فنحن وانا منهم اقول(كتاب الله..وسنة نبيه ..والسلف الصالح).
هم من نقتدي بهم ان شاء الله.
وخير هدي هدي الله .


بوركت أخانا الفقير إلى الله في عباراتك الموجزة الجامعة، وإحكامك لأصول المنهج الحق.

وبشأن منهجنا وأسلوبنا في الحوار الهادف المثمر مع إخواننا مهما صدر من هقوات من

بعضهم الالتزام بالقواعد التالية:

1- المرونة وسعة الصدر.

2- الحلم والعفو عمن ظلمك أو أساء إليك.

3- الحرص على تحقيق الحق لاالغلبة والانتصار.

4- حق لكل من له قول أن يقوله

5- الأخذ بالحكمة والجدال بالتي هي أحسن.

6- الاحتكام إلى المرجعية الحق ( الشرع )، ومصادرها الموثوقة : ( كتاب الله، وسنة نبيه

صلى الله عليه وسلم، وسنة الخلفاء الرشدين)

7- الاستعانة بالله وطلب التسديد والتوفيق منه إلى ما يحبه ويرضاه من القول والعمل.

مجتبى ودالمجذوب
17-11-2009, 11:05 AM
الاخ محمد العقيد
أريد دليل واحدا على تكفير من يقول أشهد الا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله ويصلى ويصوم ويزكى ويحج
تحياتى وأحترامى

طارق اللبيب
17-11-2009, 11:32 AM
جزاك الله خيرا اخي الاستاذ محمد العقيد

فاكثر ما اعجبني هنا هو سعة الصدر وحسن الرد

فاذا ما مضى هذا البوست بهذه الاريحية

فحتما سنستفيد منه جميعا

فواصل في عطائك

ونريد ان نسمع الراي الاخر ايضا بجمال السلوب ورقة العبارة



فانت الان يا استاذ بصدد امرين

ننتظر منك الرد


الاول : سبب نزول الايات

الثاني سؤال مجتبى الاخير


وننتظرك بفارق الشوق


لكم التحية

مجتبى ودالمجذوب
17-11-2009, 11:37 AM
<TABLE border=0 width="98%" align=center><TBODY><TR><TD>حديث: أمرت أن أقاتل الناس

وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.GIF <SINDEX stype="أحاديث" svalue="أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله">أُمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأنَّ محمدًا رسول الله، ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام، وحسابهم على الله -تعالى- (javascript:OpenHT('Tak/Hits24003028.htm'))</SINDEX>http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.GIF رواه البخاري ومسلم
<HR dir=right align=right color=red width=250>
لقد عصم الاسلام دماءهم وأموالهم وحسابهم على الله سبحانه وتعالى . والله يأخى لقد أذهلنى الربط العجيب بين المتصوفة والشيعة . ومن الغريب جدا عدم التفريق بين المتصوفة المعاصرين أن جاز التعبير وبداية التصوف .

</TD></TR></TBODY></TABLE>
الا تتفق معى يجب أن يعصموا من هذا البهتان (التكفير )
مع خالص التقدير وكل الاحترام

مجتبى ودالمجذوب
17-11-2009, 11:51 AM
تعريف الامام الحافظ ابن القيم رحمه الله في "إغاثة اللهفان": "فأما نجاسة الشرك، فهي نوعان: نجاسة مغلظة، ونجاسة مخففة، فالمغلظة: الشرك الأكبر الذي لا يغفره الله، فإن الله لا يغفر أن يشرك به، والمخففة: الشرك الأصغر كيسير الرياء".
ويقول الامام الحافط والفقيه الورع مالك بن أنس رضى الله عنه
( إن لمن يسجد لله ‘ ومن يسجد للصنم صورة واحدة فى سجودهما .. . ومع ذلك فالأول عابد والثانى كافر .. لقد فرقت بينهما النيات )

مجتبى ودالمجذوب
17-11-2009, 11:52 AM
واليك أخى هذا الباب من رياض الصالحين وفيه سلسلة من الاحاديث الصحيحة
باب إجراء أحكام الناس على الظاهر
وسرائرهم إلى الله تعالى


قال الله تعالى : ( فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ) [التوبة: 5] .
1/390 ـ وعن ابن عمر رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام ، وحسابهم على الله تعالى )) متفق عليه <SUP>(234)</SUP> .
3/391 ـوعن أبي عبد الله طارق بن أشيم رضي الله عنه، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله ؛ حرم ماله ودمه ، وحسابه على الله تعالى )) رواه مسلم <SUP>(235)</SUP> .
3/392 ـ وعن أبي معبد المقداد بن الأسود رضي الله عنه ، قال : قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أرايت إن لقيت رجلاً من الكفار ، فاقتتلنا ، فضرب إحدى يدي بالسيف ، فقطعها ، ثم لاذ مني بشجرة ، فقال (( أسلمت لله )) أأقتله يا رسول الله بعد أن قالها ؟ فقال (( لا تقتله )) .
فقلت : يا رسول الله قطع إحدى يدي ، ثم قال ذلك بعد ما قطعها ؟ !
فقال : (( لا تقتله ، فإن قتلته ، فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله ، وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال )) متفق عليه <SUP>(236)</SUP> .
ومعنى (( أنه بمنزلتك )) أي : معصوم الدم محكوم بإسلامه ، ومعنى (( أنك بمنزلته )) أي : مباح الدم بالقصاص لورثته ، لا أنه بمنزلته في الكفر ، والله أعلم .
4/393 ـ وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما ، قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة من جهينة ، فصبحنا القوم على مياههم ، ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلاً منهم ، فلما غشيناه قال : لا إله إلا الله ، فكف عنه الأنصاري ، وطعنته برمحي حتى قتلته ، فلما قدمنا المدينة ، بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي : (( يا أسامة ، أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله ؟ فما زال يكررها على حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم) متفق عليه<SUP>(237)</SUP> .
وفي رواية : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أقال : لا إله إلا الله وقتلته ؟! )) قلت : يا رسول الله ، إنما قالها خوفا من السلاح ، قال : (( أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا ؟! )) فما زال يكررها حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ .
(( الحرقة )) بضم الحاء المهملة وفتح الراء : بطن من جهينة القبيلة المعروف ، وقوله : (( متعوذاً )) : أي معتصماً بها من القتل لا معتقداً لها .

<!-- / message -->

مااانو
17-11-2009, 12:07 PM
سلام
تحيه و احترام :
ايش جاب لا جاب (الشيعه على الصوفيه):

لو سمحتم كلام علمى مدعم بالنصوص المسنده :
عندما برز التصوف كحل ناجع لعودة الناس إلى صفاء الإسلام و التدرج في رتبه إلى الإيمان و وصولاً إلى الإحسان

اجتمع الناس حول أئمة التصوف -- لأن نفوسهم خام زكي يقبل الخير بسرعة

و ذاع صيت التصوف من مشرق الارض إلى مغربها ... و اسأل الهند و بلاد الرافدين و الشام ... إلى المغرب العربي و إفريقيا


طبعاً هذا الوضع و رجوع الناس إلى حقيقة إسلامهم لا يروق الحاقدين على الإسلام (( من أبنائه الذين يدعون الإنتساب إليه .. و أعدائه المتربصين به )) فبدؤوا بمحاربته..

فمن من الناس من حاول أن يستفيد من اجتماع الناس حول أئمة التصوف و يرضي مطامع نفسه الخبيثة

فاندس تحت لواء التصوف النقي و حاول أن يضل العباد و يستفيد من المكانة التي يوليها الناس للسادة الصوفية

فشوه صورة التصوف .. طبعاً بالنسبة للذين يرفضون رؤية التصوف على حقيقته..فاضل ...و اضل الاخرين

أما اعداء الإسلام المتربصين به فحاولوا أن يسلكوا منهج التحريف و التزوير في كتب الأئمة رحمهم الله

و في ذلك الوقت لم يكن المجال متاحاً للتحقيق و التدقيق و متابعة أصول الكتب كما اليوم

فوصلت بعض النسخ المزورة و المدسوس عليها إلى بعض العلماء الذين تكلموا -- وفق ما وصلهم -- و ذموا أئمة التصوف

لكن أغلبهم و الحمد لله قد تراجع عن ذلك بعد أن وصل إليه اليقين

و هناك نوع آخر من الأمور التي أشكلت على بعض الفئات ... و هي عدم فهمهم للمعاني الدقيقة التي يقولها أئمة التصوف

بعض كتب أئمة التصوف لا يفضل أن يقرأها إلا من هو على قدر وافر من العلم و المعرفة و صفاء الذهن لاستصعابها على العامة

هذه كلمة حق بحق أولياء الحق .... وجب علينا شرحها عسى أن ينفعنا الله بما علمنا و يعلمنا ما ينفعنا و يفقهنا في الدين

دمتم بخير

تقبلوا مرورى <!-- / message -->

مجتبى ودالمجذوب
17-11-2009, 12:20 PM
جريمة الاقتيال المعنوى التى تمارس بتكفير المسلمين والتى لاتجوز فى الدين . ولكن قد يستخدمها البعض فى السياسة ودليلهم اليها علمانى وهى المقولة السياسة لعبة قذرة. هذه الكلمة الكريهة كلمة كافر ولو لم تكن هذه الكلمة فى هذا البوست ما شاركت فيه.

مجتبى ودالمجذوب
17-11-2009, 12:45 PM
قول الامام الحسن البصرى :

( والله لقد أدركت سبعين بدريا - ممن شهدوا غزوة بدر – أكثر لباسهم الصوف لو رأيتموهم لقلتم : مجانين ‘ولو رآكم خيارهم : لقالوا :ما لهولاء من خلاق ‘ ولو رأوا شراركم لقالوا : ما يومن هولاء بيوم الحساب /
ولقد رأيت أقواما كانت الدنيا أهون على أحدهم من التراب تحت قدميه يمسى أحدهم ‘ وما يملك إلا قوتا كفافا، فيقول : لا أجعل كل هذا فى بطنى ‘ والله لإ جعلن بعضه لله ‘ ويتصدق ببعضه وهو اليه محتاج
http://www.darg3l.com/showthread.php?p=387826&posted=1#post387826

صلاح بدر العوضى
17-11-2009, 01:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم - ( حسبنا الله ونعم الوكيل )
ما رايكم فى من يذم البدع ( محدثات الأمور ويتبع شيخا مجددا أو مذهبا مستحدثا ؟؟؟!!!)000
جاء فى الرسالة القشيرية ت أبو بكر الشبلى ( 334 للهجرة )0
التصوف نشأ فى صميم التدبر والأيمان بالدين الأسلامى، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته ، أزهد الخلق فى الدنيا حتى جعلوها جسرا للاخرة0
الحسن البصرى :-
ولد بالمدينة المنورة سنة 21 للهجرة أى قبل سنتين من نهاية ولاية سيدنا عمر - رضع من ثدى أم المؤمنين أم سلمة- كانت تخرجه للصحابة فيدعون له - حيث دعا له الخليفة عمر بن الخطاب ( اللهم فقه فى الدين وحببه الى الناس ) حفظ القرآن فى العاشرة من عمره 0
سئل أنس بن مالك عن مسألة - فقال سلوا مولانا الحسن- قالوا يا أبا حمزة ، نسالك 0 تقول سلوا الحسن ؟ قال ( سلوا مولانا الحسن فأنه سمع وسمعنا فحفظ و نسينا ) 0
روى الحسن عن كثير من الصحابة منهم جابر بن عبدالله وأبن عباس وأنس رضوان الله عليهم - لقبه عمر بن عبد العزيز بسيد التابعين حيث يقول ( وليت قضاء البصرة سيد التابعين ) عندما سمعته السيدة عائشة يتكلم قالت ( من هذا الذى يتكلم بكلام الصديقين )
قال عنه علقمة بن مرثد ( انتهى الزهد الى ثمانية من التابعين ، فمنهم الحسن البصرى )0
فأى حديث بعده يؤمنون )000

مجتبى ودالمجذوب
17-11-2009, 09:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ الكريم وابن العم محمد العقيد
أليك أقوال متصوفة واحسبهم من الثقات
المتصوف إبراهيم التيمى مبتهلا الى الله تعالى <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
اللهم أعصمنى بكتابك وبسنة نبيك من إختلاف الحق ومن اتباع للهوى ومن سبيل الضلالة ومن شبهات الامور ومن الزيغ واللبس والخصومة <o:p></o:p>
فكل علم او فقه يذهب بهم بعيدا عن الكتاب والسنة لا يمكن أن يكون العلم أو الفقه الذى يوصلهم الى الله . فياترى هل هو صوفى أو شيعى مسلم أم كافر ؟؟؟؟ <o:p></o:p>
قولى هذا بما حكمت أنت وفهمت أنا . ودليلى على ذلك أستخدامك أداة العطف الواو لأنَّها لا تدل إلاَّ على الاشتراك عند المحقَّقين . هذا الذى أعرفه فى دروس النحو . أن لم تتغيرهى أيضا.<o:p></o:p>
فنترك ابراهيم التيمى وغفر الله لنا ونحن قد ذكرنه بما لا يليق به ونستغفر الله من ذلك<o:p></o:p>
ونذهب الى متصوف اخر أنه أيوب السختيانى<o:p></o:p>
يقول <o:p></o:p>
إنه ليبلغنى موت الرجل من أهل السنة فكانما أفقد بعض أعضائى <o:p></o:p>
رحمه الله لقد أصبح فى حكم البعض خارجا من أهل السنة . وهوالذى يفقد أعضاءه حزنا عند موت الرجل من أهل السنة !!!<o:p></o:p>
ويوصى أبو العالية صحبه فيقول <o:p></o:p>
تعلموا القرآن فإذا تعلمتوه فلا ترغبوا عنه ، وعليكم بالاسلام فانه الصراط المستقيم ولا تحرٌفوا الصراط يمينا ولا شمالا وعليكم بسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
لا يستطيع كائن من كان أن ينفى عن هولاء العلماء صفة التصوف<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
<o:p></o:p>
يجب عدم اطلاق الاحكام على سبيل التعميم فعسى أن تصيبوا قوما بجهالة ويقع الندم فى يوم تجف فيه الاقلام وترفع الصحف
مع خالص التقدير والاحترام

مجتبى ودالمجذوب
17-11-2009, 09:48 PM
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خِرَاشٍ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِر ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ ، أَنَّ خَالِدًا الأَثْبَجَ ابْنَ أَخِي صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ حَدَّثَ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ ، أَنَّهُ حَدَّثَ ، أَنَّ جُنْدَبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيَّ ، بَعَثَ إِلَى عَسْعَسِ بْنِ سَلَامَةَ زَمَنَ فِتْنَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَقَالَ : اجْمَعْ لِي نَفَرًا مِنْ إِخْوَانِكَ حَتَّى أُحَدِّثَهُمْ ، فَبَعَثَ رَسُولًا إِلَيْهِمْ ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا ، جَاءَ جُنْدَبٌ وَعَلَيْهِ بُرْنُسٌ أَصْفَرُ ، فَقَالَ : تَحَدَّثُوا بِمَا كُنْتُمْ تَحَدَّثُونَ بِهِ ، حَتَّى دَارَ الْحَدِيثُ ، فَلَمَّا دَارَ الْحَدِيثُ إِلَيْهِ ، حَسَرَ الْبُرْنُسَ عَنْ رَأْسِهِ ، فَقَالَ : إِنِّي أَتَيْتُكُمْ وَلَا أُرِيدُ أَنْ أُخْبِرَكُمْ عَنْ نَبِيِّكُمْ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ بَعْثًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى قَوْمٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَإِنَّهُمُ الْتَقَوْا ، فَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، إِذَا شَاءَ أَنْ يَقْصِدَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَصَدَ لَهُ فَقَتَلَهُ ، وَإِنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَصَدَ غَفْلَتَهُ ، قَالَ : وَكُنَّا نُحَدَّثُ أَنَّهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، فَلَمَّا رَفَعَ عَلَيْهِ السَّيْفَ ، قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ ، فَقَتَلَهُ ، فَجَاءَ الْبَشِيرُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَهُ ، فَأَخْبَرَهُ حَتَّى أَخْبَرَهُ خَبَرَ الرَّجُلِ كَيْفَ صَنَعَ ، فَدَعَاهُ فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : لِمَ قَتَلْتَهُ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهَ ، أَوْجَعَ فِي الْمُسْلِمِينَ ، وَقَتَلَ فُلَانًا وَفُلَانًا ، وَسَمَّى لَهُ نَفَرًا ، وَإِنِّي حَمَلْتُ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا رَأَى السَّيْفَ ، قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَقَتَلْتَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، إِذَا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، اسْتَغْفِرْ لِي ، قَالَ : وَكَيْفَ تَصْنَعُ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، إِذَا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ قَالَ : فَجَعَلَ لَا يَزِيدُهُ عَلَى أَنْ يَقُولَ : " كَيْفَ تَصْنَعُ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، إِذَا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ " .

إسناده حسن، على شرط مسلم
كل من يقول لا اله الا الله لا يسفك دمه ولا يسلب ماله ولا يستباح عرضه
وأعلم يأخى أن عهد النبوة كان الوحى من الله سبحانه يكشف المنافقين والمشركين لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكن بعد ذلك فالشريعة عليها بالظاهر مالم يخالف نص أوحد كإنكار ما فى الدين بالضروة
وعن أبي سعيد الخدري رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عن النبي قال: (إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فشهدوا له بالإيمان؛ قال اللَّه عز وجل: {إنما يعمر مساجد اللَّه من آمن بالله واليوم الآخر} الآية. رواه الترمذي وقال: حديث حسن.

محمد العقيد
18-11-2009, 10:43 AM
واليك أخى هذا الباب من رياض الصالحين وفيه سلسلة من الاحاديث الصحيحة
باب إجراء أحكام الناس على الظاهر
وسرائرهم إلى الله تعالى


قال الله تعالى : ( فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ) [التوبة: 5] .
1/390 ـ وعن ابن عمر رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام ، وحسابهم على الله تعالى )) متفق عليه <SUP>(234)</SUP> .
3/391 ـوعن أبي عبد الله طارق بن أشيم رضي الله عنه، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله ؛ حرم ماله ودمه ، وحسابه على الله تعالى )) رواه مسلم <SUP>(235)</SUP> .
3/392 ـ وعن أبي معبد المقداد بن الأسود رضي الله عنه ، قال : قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أرايت إن لقيت رجلاً من الكفار ، فاقتتلنا ، فضرب إحدى يدي بالسيف ، فقطعها ، ثم لاذ مني بشجرة ، فقال (( أسلمت لله )) أأقتله يا رسول الله بعد أن قالها ؟ فقال (( لا تقتله )) .
فقلت : يا رسول الله قطع إحدى يدي ، ثم قال ذلك بعد ما قطعها ؟ !
فقال : (( لا تقتله ، فإن قتلته ، فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله ، وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال )) متفق عليه <SUP>(236)</SUP> .
ومعنى (( أنه بمنزلتك )) أي : معصوم الدم محكوم بإسلامه ، ومعنى (( أنك بمنزلته )) أي : مباح الدم بالقصاص لورثته ، لا أنه بمنزلته في الكفر ، والله أعلم .
4/393 ـ وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما ، قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة من جهينة ، فصبحنا القوم على مياههم ، ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلاً منهم ، فلما غشيناه قال : لا إله إلا الله ، فكف عنه الأنصاري ، وطعنته برمحي حتى قتلته ، فلما قدمنا المدينة ، بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي : (( يا أسامة ، أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله ؟ فما زال يكررها على حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم) متفق عليه<SUP>(237)</SUP> .
وفي رواية : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أقال : لا إله إلا الله وقتلته ؟! )) قلت : يا رسول الله ، إنما قالها خوفا من السلاح ، قال : (( أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا ؟! )) فما زال يكررها حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ .
(( الحرقة )) بضم الحاء المهملة وفتح الراء : بطن من جهينة القبيلة المعروف ، وقوله : (( متعوذاً )) : أي معتصماً بها من القتل لا معتقداً لها .

<!-- / message -->



أخي الكريم المجتبى

لك خالص ودي وتقديري... وأسأله تعالى أن يجعلنا وإياكم من المجتبين الأخيار، ونفع الله بك وبعلمك، أنت تثري الحوار بأسلوب ومنهج علمي يقود إن شاء الله تعالى إلى بيان الحق وإحقاقه.

مأخذي على منهجك فيما تناولت:

1- أنه يبعد بالقضية عن موضع النزاع فيها، ومربط الفرس كما يقولون.

2-يقف على ما هو متفق غعيه من موجبات عصمة المسلم ، ويترك ما دل عليه ذات الحديث

من موجبات كفره وإهدار دمه من نواقض لا إله إلا الله المتحققة في كثير من بدع المتصوفة

وضلالات الشيعة ومعتقداتهم،وشركياتهم وهو موضوع الحوار الذي يندرج تحت عنوان

موضوعنا، وما ينبغي تناوله.

3- الجناية على النص الشرعي بتبعيضه والتركيز على بعض دلالاته ، وإهمال جوانب منها

مما لا يصح تجزئته لما يفضي إليه من تحريف لحكم الله، فالحديث لا يدل على عصمة

مطلقة لمن قال لا إله إلا الله.

4- إهمال النصوص الأخرى الواردة في نواقض لاإله إلا الله مما يخرج عن الملة ويدخل فيه

كثير من معتقدات وممارسات المتصوفة والشيعة..

5- تجاهل ما عليه المتصوفة والشيعة من بدع ومعتقدات وضلالات مما فيه ترك النصح لله

ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم مما نحن مأمورون به. وهذا الترك مما يعين

على انتشارالبدعة، وإماتةالسنة.

6- التبرير للمناهج الفاسدة والممارسات البدعية والشركية المخالفة بإيهام التاس بأن كل من

قال لاإله إلا الله، فهو معصوم وإن أتى بشرك أو كفر أكبر يخرج عن دين الله وذلك مخالف لما

يدل عليه الحديث وأدلة الشرع الأخرى.

7- الأخذ بمذهب الإرجاء الذي يرجئ العمل ويفصله عن حقيقة الإيمان ومسماه، وذلك من

أشد ما يفسد على المسلمين دينهم.


وإليك جزءاً من فقه حديث: ( أمرت أن أقاتل...) وفهم أبي بكر رضي الله عنه، وقتاله للمرتدين

ومانعي الزكاة احتكاما إلى ما يدل عليه أن من قال لاإله إلا الله وجاء بما ينقضها ليس له من

عصمة وهو مهدرالدم، فماذا عن المعتقات الفاسدة، والبدع والشركيات والضلالات من اعتقاد

في وحدة الوجود والاتجاد والحلول، وادعاء القدرة بما لايقدر عليه غير الله من النفع والصر

والإعطاء والمنع؟ وما ذا عن ادعاء العصمة المطلقة، ةأن للولي أو الإمام من المكانة عند الله

ماليست لملك مقرب ولا لنبي مرسل؟ وما ذا عن ادعائهم الوصول للمقام الذي تسقط عنهم

فيه التكاليف الشرعية؟، كما قال في ذلك الشيخ أحمد الطيب البشير مفتخرا:

شوبــاَ على رجـــال لاصامــوا ولا صلــوا .......... ختـــوا سجاجيـدهم على المـاء وما ابتـــلوا.



وإليك ما ورد في الحديث المتقدم، لتصحيح ما يقع فيه كثير من الناس من خطإ في المنهج أو

الفهم والاستدلال، وآمل التركيز على ما فقهه وعمل بموجبه أبو بكر خليفة رسول الله صلى

الله عليه وسلم من أن لا إله إلا الله لاتعصم دم المرء إن أتى بما ينقضها:


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

واستُخلِف أبو بكر بعده، وكفر من كفر من العرب، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأبي بكر

رضي الله عنه: كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أمرت أن

أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه إلا

بحقه وحسابه على الله ؟! فقال أبو بكر رضي الله عنه: والله لأقاتلن من

فرق بين الصلاة والزكاة؛ فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول

الله صلى الله عليه وآله وسلم لقاتلتهم على منعه. فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:

فوالله ما هو إلا أن رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق.


عن ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ويقيموا الصلاة،

ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله .

هكذا جاءت هذه الأحاديث في الأمر بقتال الناس وذلك بعد أن تمت الأحكام، وعرف الناس هذه

الرسالة، وقامت عليهم الحجة، وبلغتهم الدعوة، وجب عليهم الدخول في الإسلام، ولم يَجُز

تركهم على الكفر، بل يجب أن يُقاتلوا إلى أن يسلموا، إلا أهل الكتاب والمجوس فإنهم إذا

بذلوا الجزية يُكف عن قتالهم.في هذا الحديث أو في هذه القصة أن النبي صلى الله عليه

وسلم لما توفي ارتد كثير ممن حول المدينة وممن كانوا قد أسلموا، فمنهم من عاد إلى

عبادة الأصنام، ومنهم من صدق مسيلمة الذي ادعى أنه نبي، أو صدق امرأة متنبئة يقال لها:

سَجَاح أو صدق رجلا من بني أسد يقال له: طُليحة ادعى النبوة، ومنهم من بقي على

الإسلام إلا أنهم منعوا الزكاة وقالوا: إنها من خصائص محمد .

أبو بكر رضي الله عنه هو الخليفة بعد النبي صلى الله عليه وسلم عزم على قتالهم جميعا،

فقاتل الذين عبدوا الأصنام؛ لأنهم كفار، وقاتل أيضا الذين صدقوا المتنبئين حتى رجعوا، [

COLOR="blue"]وبقيت طوائف منعوا الزكاة، فحصل هذا الجدال أو الخلاف بينه وبين عمر بن

الخطاب رضي الله عنه، اجتهد وظن أنهم يكفي منهم قول: لا إله إلا الله والعبادة والتوحيد،

ولكن أبا بكر رضي الله عنهعرف أن الإسلام لا يتجزأ، وأن أركانه لا بد من الإتيان بها كلها، وأن

النبي صلى الله عليه وسلم أمر بها وألزم بها وكلها متماسكة؛ فلذلك قال صلى الله عليه

وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله يعني: حتى يوحدوا الله، في بعض

الروايات في صحيح مسلم ويؤمنوا بي وبما جئت به أي: يصدقوا بالرسالة كلها، وإذا آمنوا

بها عملوا بها. ثم قال: فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها كلمة إلا بحقها

يعني: إلا بحق لا إله إلا الله، فمن لم يأت بحق لا إله إلا الله لم تنفعه، فَمِن حق لا إله إلا الله

الإخلاص، ومن حق لا إله إلا الله الصلاة، ومن حقها الزكاة، ومن حقها الصوم، ومن حقها تحريم

المحرمات، فمن لم يحرم الربا مثلا لم يأت بحق لا إله إلا الله، ومن لم يحرم الزنا لم يأت بحق لا

إله إلا الله، ومن لم يحرم الخمر لم يأت بحقها، وكذلك بقية أركان الإسلام كلها من حق لا إله إلا

الله، فالزكاة من حقها. [/COLOR]


فلذلك قال أبو بكر فإن الزكاة حق المال. فهي من حق لا إله إلا الله، عزم على قتالهم، فقال

عمر رضي الله عنه: فوالله ما هو إلا أن رأيت الله شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق.

هكذا أخبر صلى الله عليه وسلم أن من حق لا إله إلا الله ما تستلزمه،

وهكذا فهم أبو بكر الخليفة الأول الراشد من الخلفاء الراشدين، وأقره على ذلك عمر والتزم

بقتال كل من ارتد أو منع حقا من حقوق الله تعالى ومن حقوق المال.


الزكاة حق المال، ويقول أبو بكر رضي الله عنه: لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله

صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه. العقال: الذي تربط به يد الناقة، تعقل به، في

رواية: لو منعوني عناقا. السخلة الصغيرة من أولاد الغنم، [COLOR="blue"]فهذا دليل على

أن لا إله إلا الله لها حقوق، لا يكفي مطلق أن يقولوها اللسان، بل لا بد أن يعملوا بها. [/

COLOR]

ثم إن الحديث الذي رواه عمر قد رُوي فيه ذكر الزكاة، وفي حديث عبد الله بن عمر الذي

سمعنا قال صلى الله عليه وسلم: أُمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني

رسول الله ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا

بحقها وحسابهم على الله .

فذكر أنه أمر بأن يقاتل الناس أي: جميعا حتى يأتوا بهذه الأركان: الشهادتان هما الأساس

يشهدوا أن لا إله إلا الله يعني: يعملوا بها ويخلصوا العبادة لله، وأشهد أن محمدا رسول الله

يعني: يتبعوه ويتقبلوا كل ما جاء به، الصلاة يعني: يأتون بها كاملة، الزكاة: يؤدونها كما فرضت،

اقتصر في هذا الحديث على ثلاثة أركان، على شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله

هذا هو التوحيد، وعلى الصلاة، والزكاة، وترك ذكر الصيام والحج لأنهما داخلان في حق لا إله

إلا الله لأنه قال: عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها دليل على أن هذه الأركان بعضها

يشد بعضا، وأنها متماسكة.


,ونضبف ألى ما تقدم ما أكد عليه أهل العلم من شروط لاأله الا الله التي لاتحقق إلا بها:

فلا إله إلا الله إنما تنفع صاحبها إذا وفى بأركانها والتزم شروطها وأداء حقوقها المعلومة من

الكتاب والسنة، ولقد ذكر البخاري في صحيحه عن وهب بن منبه أنه قيل له: "أليس لا إله إلا

الله مفتاح الجنة؟ فقال: بلى ولكن ليس مفتاح إلا له أسنان، فإن جئت بمفتاح له أسنان فتح

لك وإلا لم يفتح لك" ويشير بذلك إلى شروط لا إله إلا الله.

قال ابن القيم في نونيته تحت فصل في مفتاح باب الجنة :

هذا وفتح الباب ليس بممكن إلا بمفتاح على أسنـــان

مفتاحه بشهادة الإخلاص والتو حيد تلك شهادة الإيمــان

أسنانه الأعمال وهي شرائع الإسلام والمفتاح بالأسنـان

لا تُلغين هذا المثال فكم به من حل اشكال لذي العرفان


وقد أشار سلفنا الصالح رحمهم الله إلى أهمية العناية بشروط لا إله إلا الله ووجوب الالتزام

بها، وأنها لا تقبل إلا بذلك.

ومن ذلك ما جاء عن الحسن البصري رحمه الله أنه قيل له: إن ناسا يقولون: من قال لا إله إلا

الله دخل الجنة، فقال: من قال لا إله إلا الله فأدى حقها وفرضها دخل الجنة. وقال الحسن

للفرزدق: وهو يدفن امرأته: ما أعددت لهذا اليوم، قال: شهادة لا إله إلا الله منذ سبعين سنة،

فقال الحسن: نعم العُدة لكن للا إله إلا الله شروطا فإياك وقذف المحصنات.

وشروط لا إله إلا الله كما بينها العلماء سبعة شروط:


العلم بمعناها نفيا وإثباتا المنافي للجهل.

اليقين المنافي للشك والريب.

الإخلاص المنافي للشرك والرياء.

الصدق المنافي للكذب.

المحبة المنافية للبغض والكره.

الانقياد المنافي للترك.

القبول المنافي للرد، وقد نظمها البعض بقوله:

علم يقين وإخلاص وصدقك مع محبة وانقياد والقبول لها

فهل من لم يأت بهذه الشروط، أو بعضها أو جاء بما يناقضها تتحقق له

العصمة؟!!! وهل معتقدات الصوفية والشيعة وبدعهم وضلالاتهم تتوافق مع هذه الشروط؟!!!

هذا ما نريد أن نعرفه ويقف عليه الجميع.

مجتبى ودالمجذوب
18-11-2009, 12:57 PM
أخي الكريم المجتبى
[COLOR="Blue"][SIZE="5"]الاخ الكريم محمد العقيد
السلام عليكم

[COLOR="Green"]كنت أتوقع أن تتم عملية الرد بالترتيب وذلك للتسلسل المنطقى
فلم تورد دليلا للسؤال تثبت به تكفير المؤمن بالله ورسوله والذى ينزه من كل نقص ولا يتوهم موجود معه فى المشاركة رقم 26
مأخذي على منهجك فيما تناولت:
لم أفهم ذلك هل هى أنطباعتك عنى أسلوبى فى النقاش أم ماذا .المهم لب المواضيع التى لم ترد عليها
1- أنه يبعد بالقضية عن موضع النزاع فيها، ومربط الفرس كما يقولون.
*
لا أتفق معك وأظنك لم تقرا ما كتبت جيدا . حسنا
أتهامك للتصوف منذ بدايته بدا بالضلالات والبدع ام كان فى فترات بعينها
ولكنك لم تخبرنى ما قولك فى الامام حسن البصرى وهو متصوف وربيب بيت النبوة فهل هو مبتدع أم ضال على حد تعبيرك
لقد ربطت بين التصوف والشيعة ربط غريب .

2-يقف على ما هو متفق غعيه من موجبات عصمة المسلم ، ويترك ما دل عليه ذات الحديث

من موجبات كفره وإهدار دمه من نواقض لا إله إلا الله المتحققة في كثير من بدع المتصوفة

وضلالات الشيعة ومعتقداتهم،وشركياتهم وهو موضوع الحوار الذي يندرج تحت عنوان

موضوعنا، وما ينبغي تناوله.
لو أجبت على سؤالى فى المشاركة 26 وأخبرتنى بالدليل القاطع على نواقض لا اله الا الله غير ما ينكر فى الدين بالضرورة. كتارك الصلاة منكرا لها .3- الجناية على النص الشرعي بتبعيضه والتركيز على بعض دلالاته ، وإهمال جوانب منها
مما لا يصح تجزئته لما يفضي إليه من تحريف لحكم الله، فالحديث لا يدل على عصمة

مطلقة لمن قال لا إله إلا الله.
أظنك أيضا لو تقرإ المشاركة رقم 24 لكن يمكن أكرر ذلك مع الرجاء الرجوع الى المشاركة
أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض)
وأما الآية التي أشرت إليها فإن سبب نزولها أن اليهود كانوا يطبقون بعض أحكام التوارة التي توافق هواهم ويتركون تطبيق الأحكام التي لا توافق هواهم، فوبخهم الله تعالى على ذلك في محكم كتابه، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب كما هو مقرر في علم الأصول، فكل من آمن ببعض كتاب من كتب الله السماوية ورفض بعضه فإن الآية الكريمة تصدق فيه وتدل عليه. وجزاؤه الخزي في الدنيا والعذاب في الآخرة سواء كان يهوديا أو نصرانياً أو يدعي أنه مسلم، .
أين المماثلة فى ذلك هل قمنا بتعطيل حكم من احكام الله سبحانه وتعالى أنتظرك أن تشرح الاحاديث بما يثبت حجتك.
فقولك تحريف لحكم الله هذا مانتهى اليه علمنا ولاتوجد لدينا نية تحريف أو تعطيل والله بذلك أعلم 4- إهمال النصوص الأخرى الواردة في نواقض لاإله إلا الله مما يخرج عن الملة ويدخل فيه

كثير من معتقدات وممارسات المتصوفة والشيعة..
لقد خلطت أخى الكريم ولم تستطيع التميز بين التصوف والشيعة وبين التصوف الحقيقى والتصوف المشوه
فأنت متهم عندى بأخراج كثير من المتصوفة بالتكفير مرة وبالربط بين المتصوفة والشيعة ولكن هذا الامر ليس بجديد فلقد أتهم الامام الشافعى بأنه من الروافض
ورد قائلا
يا راكباً قف بالمحصــب من منى/ واهتف بساكن خيفها والناهضِ
سحراً إذا فاض الحجيج إلى منى/ فيضاً كملتطم الفرات الفائــــض
إن كان رفضــــاً حـب آل محمـــد/ فليشــــــهد الثقلان أني رافض
5- تجاهل ما عليه المتصوفة والشيعة من بدع ومعتقدات وضلالات مما فيه ترك النصح لله

ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم مما نحن مأمورون به. وهذا الترك مما يعين

على انتشارالبدعة، وإماتةالسنة.
قولك هذا أسلوب مرفوض وديكتاتورى فرعونى وعذرا على الكلمة فكانك تقول لا اريكم الاما أرى ولا أهديكم الا سبيل الرشاد .
وقد حكمت على المتصوفة بالبدع على العموم وفى هذا ظلم كبير غفر الله لك. لقد أرهقتنى بالتكرار.
6- التبرير للمناهج الفاسدة والممارسات البدعية والشركية المخالفة بإيهام التاس بأن كل من

قال لاإله إلا الله، فهو معصوم وإن أتى بشرك أو كفر أكبر يخرج عن دين الله وذلك مخالف لما

يدل عليه الحديث وأدلة الشرع الأخرى.
أين التبرير للمناهج الفاسدة
سبحانك هذا بهتان عظيم
هات دليل من أقوال حسن البصرى أو عبد القادر الجيلانى الذى تعلم على يديه الامام ابن تيمة
او السرى السقطى ........ الخ
هولاء المتصوفة الذين أتحدث عنهم أثبت لى فساد عقيدتهم ؟.7
- الأخذ بمذهب الإرجاء الذي يرجئ العمل ويفصله عن حقيقة الإيمان ومسماه، وذلك من

أشد ما يفسد على المسلمين دينهم.
[COLOR="Green"]الايمان قول وعمل يزيد وينقص .الايمان ما وقر فى القلب وصدقه العمل هذا ما أعرفه عن الايمان
الايمان نعرفه فى حديث جبريل المشهور
عن عبد الله بن عُمَرُ عن أبيه قال بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رسول اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ لَا يُرَى عليه أَثَرُ السَّفَرِ ولا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ حتى جَلَسَ إلى النبي فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إلى رُكْبَتَيْهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ على فَخِذَيْهِ وقال يا محمد أَخْبِرْنِي عن الْإِسْلَامِ فقال رسول اللَّهِ الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إلا الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا رسول اللَّهِ وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إن اسْتَطَعْتَ إليه سَبِيلًا قال صَدَقْتَ قال فَعَجِبْنَا له يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ قال فَأَخْبِرْنِي عن الْإِيمَانِ قال أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ قال صَدَقْتَ قال فَأَخْبِرْنِي عن الْإِحْسَانِ قال أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لم تَكُنْ تَرَاهُ فإنه يَرَاكَ قال فَأَخْبِرْنِي عن السَّاعَةِ قال ما الْمَسْئُولُ عنها بِأَعْلَمَ من السَّائِلِ قال فَأَخْبِرْنِي عن إمارتها قال أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ في الْبُنْيَانِ قال ثُمَّ انْطَلَقَ فَلَبِثْتُ مَلِيًّا ثُمَّ قال لي يا عُمَرُ أَتَدْرِي من السَّائِلُ قلت الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قال فإنه جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ


وإليك جزءاً من فقه حديث: ( أمرت أن أقاتل...) وفهم أبي بكر رضي الله عنه، وقتاله للمرتدين

ومانعي الزكاة احتكاما إلى ما يدل عليه أن من قال لاإله إلا الله وجاء بما ينقضها ليس له من

عصمة وهو مهدرالدم،




فماذا عن المعتقات الفاسدة، والبدع والشركيات والضلالات من اعتقاد

في وحدة الوجود والاتجاد والحلول، وادعاء القدرة بما لايقدر عليه غير الله من النفع والصر

والإعطاء والمنع؟ وما ذا عن ادعاء العصمة المطلقة، ةأن للولي أو الإمام من المكانة عند الله

ماليست لملك مقرب ولا لنبي مرسل؟ وما ذا عن ادعائهم الوصول للمقام الذي تسقط عنهم

فيه التكاليف الشرعية؟، كما قال في ذلك الشيخ أحمد الطيب البشير مفتخرا:


شوبــاَ على رجـــال لاصامــوا ولا صلــوا .......... ختـــوا سجاجيـدهم على المـاء وما ابتـــلوا.

[SIZE="5"]وهل يحكم على البعض بالكل وعلى الماضى بالحاضر .
وإليك ما ورد في الحديث المتقدم، لتصحيح ما يقع فيه كثير من الناس من خطإ في المنهج أو

الفهم والاستدلال، وآمل التركيز على ما فقهه وعمل بموجبه أبو بكر خليفة رسول الله صلى

الله عليه وسلم من أن لا إله إلا الله لاتعصم دم المرء إن أتى بما ينقضها:


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

واستُخلِف أبو بكر بعده، وكفر من كفر من العرب، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأبي بكر

رضي الله عنه: كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أمرت أن

أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه إلا

بحقه وحسابه على الله ؟! فقال أبو بكر رضي الله عنه: والله لأقاتلن من

فرق بين الصلاة والزكاة؛ فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول

الله صلى الله عليه وآله وسلم لقاتلتهم على منعه. فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:

فوالله ما هو إلا أن رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق.


عن ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، ويقيموا الصلاة،

ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله .

هكذا جاءت هذه الأحاديث في الأمر بقتال الناس وذلك بعد أن تمت الأحكام، وعرف الناس هذه

الرسالة، وقامت عليهم الحجة، وبلغتهم الدعوة، وجب عليهم الدخول في الإسلام، ولم يَجُز

تركهم على الكفر، بل يجب أن يُقاتلوا إلى أن يسلموا، إلا أهل الكتاب والمجوس فإنهم إذا

بذلوا الجزية يُكف عن قتالهم.في هذا الحديث أو في هذه القصة أن النبي صلى الله عليه

وسلم لما توفي ارتد كثير ممن حول المدينة وممن كانوا قد أسلموا، فمنهم من عاد إلى

عبادة الأصنام، ومنهم من صدق مسيلمة الذي ادعى أنه نبي، أو صدق امرأة متنبئة يقال لها:

سَجَاح أو صدق رجلا من بني أسد يقال له: طُليحة ادعى النبوة، ومنهم من بقي على

الإسلام إلا أنهم منعوا الزكاة وقالوا: إنها من خصائص محمد .

أبو بكر رضي الله عنه هو الخليفة بعد النبي صلى الله عليه وسلم عزم على قتالهم جميعا،

فقاتل الذين عبدوا الأصنام؛ لأنهم كفار، وقاتل أيضا الذين صدقوا المتنبئين حتى رجعوا، [

COLOR="blue"]وبقيت طوائف منعوا الزكاة، فحصل هذا الجدال أو الخلاف بينه وبين عمر بن

الخطاب رضي الله عنه، اجتهد وظن أنهم يكفي منهم قول: لا إله إلا الله والعبادة والتوحيد،

ولكن أبا بكر رضي الله عنهعرف أن الإسلام لا يتجزأ، وأن أركانه لا بد من الإتيان بها كلها، وأن

النبي صلى الله عليه وسلم أمر بها وألزم بها وكلها متماسكة؛ فلذلك قال صلى الله عليه

وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله يعني: حتى يوحدوا الله، في بعض

الروايات في صحيح مسلم ويؤمنوا بي وبما جئت به أي: يصدقوا بالرسالة كلها، وإذا آمنوا

بها عملوا بها. ثم قال: فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها كلمة إلا بحقها

يعني: إلا بحق لا إله إلا الله، فمن لم يأت بحق لا إله إلا الله لم تنفعه، فَمِن حق لا إله إلا الله

الإخلاص، ومن حق لا إله إلا الله الصلاة، ومن حقها الزكاة، ومن حقها الصوم، ومن حقها تحريم

المحرمات، فمن لم يحرم الربا مثلا لم يأت بحق لا إله إلا الله، ومن لم يحرم الزنا لم يأت بحق لا

إله إلا الله، ومن لم يحرم الخمر لم يأت بحقها، وكذلك بقية أركان الإسلام كلها من حق لا إله إلا

الله، فالزكاة من حقها.


فلذلك قال أبو بكر فإن الزكاة حق المال. فهي من حق لا إله إلا الله، عزم على قتالهم، فقال

عمر رضي الله عنه: فوالله ما هو إلا أن رأيت الله شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق.

هكذا أخبر صلى الله عليه وسلم أن من حق لا إله إلا الله ما تستلزمه،

وهكذا فهم أبو بكر الخليفة الأول الراشد من الخلفاء الراشدين، وأقره على ذلك عمر والتزم

بقتال كل من ارتد أو منع حقا من حقوق الله تعالى ومن حقوق المال.


الزكاة حق المال، ويقول أبو بكر رضي الله عنه: لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله

صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه. العقال: الذي تربط به يد الناقة، تعقل به، في

رواية: لو منعوني عناقا. السخلة الصغيرة من أولاد الغنم، فهذا دليل على

أن لا إله إلا الله لها حقوق، لا يكفي مطلق أن يقولوها اللسان، بل لا بد أن يعملوا بها. [/

COLOR]

ثم إن الحديث الذي رواه عمر قد رُوي فيه ذكر الزكاة، وفي حديث عبد الله بن عمر الذي

سمعنا قال صلى الله عليه وسلم: أُمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني

رسول الله ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا

بحقها وحسابهم على الله .

فذكر أنه أمر بأن يقاتل الناس أي: جميعا حتى يأتوا بهذه الأركان: الشهادتان هما الأساس

يشهدوا أن لا إله إلا الله يعني: يعملوا بها ويخلصوا العبادة لله، وأشهد أن محمدا رسول الله

يعني: يتبعوه ويتقبلوا كل ما جاء به، الصلاة يعني: يأتون بها كاملة، الزكاة: يؤدونها كما فرضت،

اقتصر في هذا الحديث على ثلاثة أركان، على شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله

هذا هو التوحيد، وعلى الصلاة، والزكاة، وترك ذكر الصيام والحج لأنهما داخلان في حق لا إله

إلا الله لأنه قال: عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها دليل على أن هذه الأركان بعضها

يشد بعضا، وأنها متماسكة.

أن ترك ما فى الدين بالضرورة وهدم ركن من أركان الدين الخمسة لذلك أهدر الخلبفة أبوبكر الصديق رضى الله عنه دم المرتدين والمانعين للزكاة ولكن أين المماثلة فى ذلك .
فإن كان هذا دليلك فهـــــو باطــــل.بما ذكر سابقا

على القلوباوي
18-11-2009, 02:06 PM
الاخ محمد
تحياتي وشكرا علي الموضوع
يا ريت لو اضفت من قبيل الانصاف
تطرف اخواننا أهل السنة وهي ظاهرة نتج عنها ما يعرف حاليا بالارهاب
ورغم أن أهل السنة نحسبهم علي الجادة والخير لكن يوجد لديهم تشدد لا بد من علاجه

صلاح بدر العوضى
18-11-2009, 06:01 PM
لقد ترك ما فى الدين بالضرورة وهدم ركن من أركان الدين الخمسة لذلك أهدر الخلبفة أبوبكر الصديق رضى الله عنه دمه ولكن أين المماثلة فى ذلك .
فإن كان هذا دليلك فهـــــو باطــــل.بما ذكر سابقا

أخى ود المجدوب - تحبة لك
أن الحديث القائل ( أمرت أن أقاتل الناس ) المامور هو رسول الله صلى الله علية وسلم والامر هو المولى عز وجل - ثم أن أبا بكر هو خليفة رسول الله وماموره -
ولكن من أمر صاحب المذهب ( حينما علل دعوته قائلا ( أمرت أن اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الأ الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة و يؤتوا الزكاة 000 فمن فعل ذلك فقد عصم منى ماله ودمه الا بحقه ) بل اهمل كل الحديث وبنى على ( بحقه ) ليقاتل بهاالمسلمين ؟؟؟؟ رأى العلماء أن فى ذلك أدعاء نبوة 0 فبنى علي ذلك تكفيره من علماء الحرمين الشريفين وقتها وحرمانه من الحج والأماكن المقدسة ومن بين العلماء الشيخ سليمان بن عبدالوهاب شقيقه الأصغر الذى كتب ( فصل الخطاب فى الرد على محمدبن عبدالوهاب ) والصواعق الألهية فى الرد على الوهابية 00

ود رجبه
19-11-2009, 01:06 PM
بورك فيك شيخنا محمد العقيد
والشكر لكل الاخوة الافاضل الذين اثروا النقاش بمداخلاتهم
وارجوا ان يسير البوست على هذا النهج
يسوده الاحترام والنقاش الهادف
لكم تحياتي جميعاً

ود رجبه
19-11-2009, 01:09 PM
الاخ محمد العقيد
السلام عليكم ورحمة الله

وأما الآية التي أشرت إليها فإن سبب نزولها أن اليهود كانوا يطبقون بعض أحكام التوارة التي توافق هواهم ويتركون تطبيق الأحكام التي لا توافق هواهم، فوبخهم الله تعالى على ذلك في محكم كتابه، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب كما هو مقرر في علم الأصول، فكل من آمن ببعض كتاب من كتب الله السماوية ورفض بعضه فإن الآية الكريمة تصدق فيه وتدل عليه. وجزاؤه الخزي في الدنيا والعذاب في الآخرة سواء كان يهوديا أو نصرانياً أو يدعي أنه مسلم، وأما الرد على النصارى فيما زعموه من باطل،

الاخ مجتبى............. سلامي وتحياتي الخالصة لك
اولاً اخي جميل منك دفاعك عن ما تراه حقاً
ثانياً استاذن الاستاذ محمد العقيد في الرد على مداخلتك هذه
فيا اخي مجتبى اين الخطاء في استدلال ود العقيد بالاية الكريمة وما اراك الا انك قد حججت نفسك بنفسك فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب وكما اسلفت انت فان اي انسان يقوم بتجزئة النصوص ويعمل بجزء ويترك الجزء الاخر فهو داخل تحت مسمى يؤمن ببعض الكتاب ويترك بعض حتى وان كان مسلماً يشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله فقد قال تعالى (يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة)
فالامر واضح والاستدلال بين وحجتنا وحجتك معروضة على الكتاب والسنة وما عدا ذلك فلا حكم ولا احتكام
ولكم جميعاً فائق احترامي وتقديري

ود رجبه
19-11-2009, 01:23 PM
الاخ محمد العقيد
أريد دليل واحدا على تكفير من يقول أشهد الا اله الا الله وأشهد أن محمد رسول الله ويصلى ويصوم ويزكى ويحج
تحياتى وأحترامى

(وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ{65} لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ{66}) سورة التوبة

ود رجبه
19-11-2009, 01:34 PM
<TABLE border=0 width="98%" align=center><TBODY><TR><TD>[B] . ومن الغريب جدا عدم التفريق بين المتصوفة المعاصرين أن جاز التعبير وبداية التصوف .

</TD></TR></TBODY></TABLE>
الا تتفق معى يجب أن يعصموا من هذا البهتان (التكفير )
مع خالص التقدير وكل الاحترام

الحبيب المجتبى ......... لك التحايا مجدداً
اخي الفاضل ان المتصوفة القدامى يوجد فيهم ايضاً من حاد عن جادة الطريق مثل ابن عربي والحلاج الذين يقولون بعقيدة الحلول واقراء الفتوحات المكية لابن عربي تجد العجب العجاب
ثانياً ان عرض اعمال واقوال ومعتقد الناس على الكتاب والسنة ليس ببهتان اذ يقول تعالى
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }النساء59 فالحكم على حال الناس بنصوص الشرع هو الحكم الحق {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ }المائدة50
ولكم جميعاً خالص تحياتي واحترامي

ود رجبه
19-11-2009, 01:44 PM
جريمة الاقتيال المعنوى التى تمارس بتكفير المسلمين والتى لاتجوز فى الدين . ولكن قد يستخدمها البعض فى السياسة ودليلهم اليها علمانى وهى المقولة السياسة لعبة قذرة. هذه الكلمة الكريهة كلمة كافر ولو لم تكن هذه الكلمة فى هذا البوست ما شاركت فيه.

الاخ الفاضل مجتبى ........ كلامك سليم 100% فليس من حق الانسان ان يكفر المسلمين ويخرجهم من الاسلام . فواجب المسلم تجاه الاخرين هو الدعوة الى الله فالمسلم داعية وليس قاضياً ليحكم بكفر هذا وفسق هذا وزندقة هذا وانما واجبنا كمسلمين بذل النصح والارشاد لكل الناس ومن راينا منه انحراف في عقيدته علينا ان ننبهه بان هذا الامر كفر حتى لا يقع فيه ومن راينا منه انحراف في عبادته علينا تنبيهه حتى يصحح ما اختل من عبادته ليعبد الله بما شرع وهكذا في باقي جميع احوال المسلمين
وتفضلوا جميعاًبقبول فائق الاحترام

ود رجبه
19-11-2009, 01:53 PM
فوصلت بعض النسخ المزورة و المدسوس عليها إلى بعض العلماء الذين تكلموا -- وفق ما وصلهم -- و ذموا أئمة التصوف

<!-- / message -->

الفاضل / مااانو تحية واحتراماً
اخي الغالي نحن الان نتحدث عن ما وصل الينا ويتعامل به الناس حالياً ونعرضه على نصوص الشرع لنعرف حكم الشرع فيما يعمل به الناس حالياً من اهل التصوف .
واذا كان كلامك بان كتب المتصوفة قد دخلها التحريف والتزوير من اعداء الاسلام فلماذا اذاً نتمسك بكتب مزورة ومدسوس فيها وعندنا كتاب الله المحفوظ بحفظ الله له ؟
اخي نحن لا نتحدث عن شخصيات التصوف ولا عن موسسي التصوف في اعيانهم نحن نتحدث عن منهج التصوف كنهج عقدي وشعائري هل هو موافق لما جاء في الكتاب والسنة ام لا؟
ودمت بالف خير اخي الفاضل مااانو ولك كميات من الاحترام

ود رجبه
19-11-2009, 01:55 PM
الاخوة الافاضل .
اولاً اعتذر لصاحب البوست على تطفلي على بوسته
ثانياً اعتذر من باقي الاخوة على كثرة المداخلات التي اوردتها تباعاً فاعذروني
ولكم فائق احترامي واعتذاري

أبومتوكل
19-11-2009, 02:45 PM
أخى العقيد بماذا تفسر الحديث القدسى فيما معناه
ما تقرب عبدى الى شبرا حتى تقربت اليه ذراعا ولا يزال عبدى يتقرب الى بالنوافل حتى أحبه فاذا احببته صرت عينه التى يرى بها ويده التى يبطش بها ورجله التى يمشى عليها

فاذا وصل الأنسان الى هذا المقام برايك كيف يكون وضعه؟

محمد العقيد
19-11-2009, 03:33 PM
الاخوة الافاضل .
اولاً اعتذر لصاحب البوست على تطفلي على بوسته
ثانياً اعتذر من باقي الاخوة على كثرة المداخلات التي اوردتها تباعاً فاعذروني
ولكم فائق احترامي واعتذاري


أخانا وأستاذنا ود رجبة

لك التحيـــة، وكل التقدير

على مشاركاتك القيمة، وما وفقت إليه من الأدلة المحكمة، والعبارات البليغة، والأسلوب

الذي زانه حسن خلق وأدب رفيع.


رد الحجة في الآية ( أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض...)

إيراد الدليل - والأدلة كثيرة - في كفر المستهزئين بالله ورسوله، ونقض ذلك لإيمانهم :( لا

تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم)

والسؤال ما ذا يقال فيمن يقول لاإله إلا الله، وينقضها بسخرية واستهزاء بدين الله، أليست

الآية بدالة على كفره؟

الرد إلى الله ورسوله يدخل فيه تكفير ما قضى الله بكفره، وليس ذلك افتئاتا، وعند أهل العلم

من لم يكفر الكافر فهو كافر؛ لأن في ذلك رد لحكم الله.

وكما أوجزت كل يعرض على ما الكتاب والسنة وقواعد الشرع.

والحرص على هداية الضال مطلب شرعي، إلا أن هذا لا يعني عدم الرد، بل يجب عند أهل

العلم التشهير بالمبتدع الذي يشهر بدعته ويعمل على نشرها والدعوة إليها كما هو شأن كثير

من مبتدعة الصوفية الذين يدعون إلى الشركيات والبدع والضلالات بمدائحهم وكتبهم

ومجالسهم، والحديث جعل كل بدعة ضلالة، ول ضلالة في النار.

لنتأمل في هذا القول الذي بلغ حد الافتراء في الادعاء لأحمد التيجاني في كتابه جواهر

المعاني (1/132): ( من رآني فقط غايته يدخل الجنة بلا حساب ولا عقاب ولايعذب، ولا مطمع

له في عليين إلا أن يكون فيمن ذكرتهم، وهم أحبابنا ومن أحسن ألينا)


أخي الكريم لاحاجة إلى اعتذار من هو أحق بأن يسمع لحكمته ورصين كلامه وما وفق إليه

من الحجة البالغة، فأنت بهذا البوست أولى ، فهو يزدان بك وبمشاركاتك القيمة المفيدة

النافعة،


وبوركت أخي الكريم.

العائد
19-11-2009, 05:49 PM
السلام علكم ورحمةالله تعالى وبركاته



يا اخينا الفاضل
الحكاية ما ناقصة

انا معاك انو في حاجات عند الصوفية لا في سما لا في ارض
لكن دي ما صاح انك تلزقها بالصوفية عن بكرة ابيهم
لاننا ما كلنا كده وفينا الناس الواعية العارفة الح من الغلط
يعني في الساحر وفي الدجال وفي الزول الامعة ساي ماعنده اي راى
وكمان في الانسان المتصوف الحقيقي اللي نحن بنفخر بيه وبندعو انو الناس تقتدي بيه,,


في الحقيقة انا تعبت من مناقشات من النوع ده
يعني نخلي الحرب ضد المسلمين والتيارات اللي بتغير في فهمنا للدين وللحياة ولانفسنا ونقعد نتناقر صوفية وانصار سنة



مع خالص احترامي
(اخوك) في الاسلام

مجتبى ودالمجذوب
19-11-2009, 07:31 PM
الاخ مجتبى............. سلامي وتحياتي الخالصة لك
اولاً اخي جميل منك دفاعك عن ما تراه حقاً
ثانياً استاذن الاستاذ محمد العقيد في الرد على مداخلتك هذه
فيا اخي مجتبى اين الخطاء في استدلال ود العقيد بالاية الكريمة وما اراك الا انك قد حججت نفسك بنفسك فالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب وكما اسلفت انت فان اي انسان يقوم بتجزئة النصوص ويعمل بجزء ويترك الجزء الاخر فهو داخل تحت مسمى يؤمن ببعض الكتاب ويترك بعض حتى وان كان مسلماً يشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله فقد قال تعالى (يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة)
فالامر واضح والاستدلال بين وحجتنا وحجتك معروضة على الكتاب والسنة وما عدا ذلك فلا حكم ولا احتكام
ولكم جميعاً فائق احترامي وتقديري

الاخ الكريم ود رجبة
السلام عليكم ورحمة الله
أتفق معك تمام فى كل ماذكرت.
لايمتلك الاخ الكريم محمد العقيد دليلا على تجزيةالنص فى مشاركتى
الامر المهم فأنا أدافع عن التصوف الحقبقى أو ما يعرف بالتصوف السنى

المكحل بالشطة
19-11-2009, 07:56 PM
الإسلام بين بدع الصوفية وضلالات الشيعة

اتخذهم الشيطان أعوانا، وجعلهم على طريقين ( متصوفة متزندقة ، ومتشيعة روافض ) ، يترصدون المسليمن على صراطهم المستقيم فيأتون إليهم

من بين أيديهم ومن خلفهم ، وعن أيمانهم وعن شمائلهم سعيا لإغوائهم ، عن هدي خير المرسلين نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ،
إنهما قرنـاء الشيطان سول لهم وأملى لهم كيف يفسدون في الأرض ، كيف يصدون المسلمين عن دينهم ، كيف يحرفون عليهم دينهم ، كيف يفسدون عليم عقيدتهم ، كيف يلبسون عليهم الحق بالياطل ، والباطل بالحق . توافقت معتقداتهم الباطلة وأقوالهم المنحرفة ؛ لأنهم يصدرون فيها عن إمام لهم واحد الشيطان سول لهم وأملى لهم ( استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون ) .

وهذه جملة مما توافقوا فيه من فاسد الاعتقاد مما هو بدعة وضلال ، فتأمل أخي في فساد ما يعتقدون ، وضلال ما يقولون ، وفساد ما يدعون إليه ،
وانظر كيف أنهما ملة واحدة فيما يصدرون عنه وما يقولون به ، فهما صورتان لحقيقة كفرية بدعية واحدة ، إنهما قرنــاء الشيطان ، فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ، ومن أعوانه ، وأسأله تعالى أن يجنب المسلمين فتنهما ما ظهر منها وما بطن .

ولتعلم أخي الكريم أن التشيعهو الأصل الأصيل للتصوف بحكم أن أوائل المتصوفة هم من غلاة الشيعة ...

فكانأول ثلاثة عرفوا باسم صوفي هم

1- جابر بن حيان الشيعي وهو من أهل الكوفةفيعده الشيعة من أعيانهم
فلقد كتب السيد محسن الأمين الشيعي المشهور في ترجمتهأكثر من ثلاثين صفحة في كتابه ( أعيان الشيعة ) فيقول :
أبو عبد الله , ويقال : أبو موسى جابر بن حيان بن عبد الله الطرطوسي الكوفي المعروف بالصوفي .

2- عبدك فهو أيضا شيعيا مغاليا ..
فقد نقل الشيبي عن السمعاني أنه قال :
إناسم عبدك هو عبد الكريم , وأن حفيده محمد بن علي بن عبدك الشيعي كان مقدم الشيعة .

3- أبو هاشم الكوفي ..

سلاسل التصوف :

ذكر فيها الشيخ تأثرالمتصوفة بالتشيع فلصوفية سلاسل كلها تنتهي إلى علي بن أبي طالب وكثير منها هي نفستسلسل الأئمة الأثني عشرية حرفا بحرف وتفصيل ذلك في الكتاب لمن أراد ..

ومنالعقائد التي تتشابه فيها الصوفية والشيعة ما يلي :

1. نزول الوحي وإتيانالملائكة :

فإن الشيعة يرون بأن النبوة لم تختم على محمد صلوات الله وسلامهعليه , حيث لم يكن وحده في زمانه الذي كان ينزل عليه الوحي , ويأتي إليه الملك , ويكلمه الله من وراء حجاب , بل كان هناك شخص آخر في زمانه وبعده , كان له تلكالأوصاف كلها , بل وأكثر منها .

حيث أن رسول الله محمد صلوات الله وسلامهعليه لم يكن يكلمه الله إلا وحيا , أو من وراء حجاب , أو بإرسال رسول , فيوحي بإذنهما يشاء .

وأما الإمام فكان ينزل عليه الوحي , ويرسل إليه رسول , ويكلمهالله ويناجيه بلا حجاب , وقد أعطى خصالا لم يسبقه إليها أحد , ثم توارث هذه الأوصافمن خلفه بعده إلى خاتم الأئمة .

ونقل محمد بن حسن الصفار رواية عن حمران بنأعين أنه قال :

قلت لأبي عبد الله ( جعفر ) عليه السلام : جعلت فداك , بلغني أن الله تعالى قد ناجى عليا عليه السلام ؟
قال : أجل , قد كان بينهمامناجاة بالطائف نزل بينهما جبريل .

بل ويفضلون الإمام على النبي :
وروىالكليني عن يوسف التمار أنه سمع جعفر بن الباقر أنه قال :
ورب الكعبة , وربالبنية –ثلاث مرات – لو كنت بين موسى والخضر عليهما السلام لأخبرتهما أني أعلممنهما , و لأنبئتهما بما ليس في أيديهما لأن موسى والخضر عليهما السلام أعطيا علمما كان , ولم يعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة .

وعلى ذلكقال الخميني زعيم شيعة إيران اليوم في كتابه ( ولاية الفقيه ) ما نصّه :
إن منضروريات مذهبنا أنه لا ينال أحد المقامات المعنوية الروحية للأئمة حتى ملك مقرب ولانبي مرسل , كما روي عندنا بأن الأئمة كانوا أنوارا تحت ظل العرش قبل تكوين هذاالعالم .... وأنهم قالوا : إن لنا مع الله أحوالا لا يسعها ملك مقرب ولا نبي مرسل , وهذه المعتقدات من الأسس والأصول التي قام عليها مذهبنا .

وبمثل ذلك قالتالصوفية :
فيقول الصوفي الكبير عبد القادر الحلبي المعروف بابن قضيب البان :
كل ما خصّت به الأنبياء , خصّت به الأولياء .

وقد قال الدباغالصوفي :
وأما ما ذكروه في الفرق بين النبي والوليّ من نزول الملك وعدمه فليسبصحيح , لأن المفتوح عليه سواء كان وليا أو نبيا لا بد له أن يشاهد الملائكةبذواتهم على ما هم عليه , ويخاطبهم ويخاطبونه , وكل من قال : إن الوليّ لا يشاهدالملك و لا يكلمه فذاك دليل على أنه غير مفتوح عليه .

ونقل النفزي الرنديعن بعض المشائخ أنه قال :
إن الملائكة تزورني فآنس بها , وتسلم عليّ فأسمعتسليمها .

وليس هذا فحسب , بل يقولون بعروج المتصوفة إلى السماء , ووقوفهمبين يدي الربّ , ومناجاتهم به , وتكليمه إياهم , فيقول أحد من المتقدمين من الصوفيةنجم الدين كبري المقتول 618 هـ :
أنه أيضا ممن عرج به إلى السماء .

ويذكر الصوفي القديم المشهور عزيز الدين النسفي عن عروج المتصوفة إلىالسماء :
إن بعض الصوفية يعرجون إلى السماء الأولى ويطوفون حولها , وبعضهميتجاوزون من السماء الأولى ... وبعضهم يصلون إلى العرش إذا أمكن لهم .

وكذلك إدعائهم علم الغيب مثلهم مثل الشيعة تماما بتمام :

فقد نقلواعن الشبلي أنه قال :
لو دبت نملة سوداء على صخرة صماء في ليلة ظلماء ولم أشعربها أو لم أعلم بها لقلت أنه ممكور بي .

ويقول ابن عربي كبير الصوفية :
من يكن الحق سمعه وبصره فكيف يخفى عليه شيء .
وهذه هي عقيدة الشيعة :

فقد أورد الكليني عن جعفر الصادق أنه قال :
إني لأعلم ما في السمواتوما في الأرض , وأعلم ما في الجنة وما في النار , وأعلم ما كان وما يكون .

2. المساواة بين النبي والولي :

فقد قال أحد الصوفية :
ما قيلفي النبي يقال في الوليّ .

وكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه حكىعن الله عز وجل أنه قال :
أولئك كلامهم كلام الأنبياء .

3. تفضيلالولي على النبي :

فقد قال الصوفية :

خضنا بحورا وقفت الأنبياءبسواحلها .

و معاشر الأنبياء , أو تيتم اللقب , وأوتينا ما لم تؤتوه .

وهذا ما صرّح به بعضهم :
مقـــــام النـــــبوة في بـــــــرزخفـــــويق الرســــــول ودون الوليّ .


4. إجراء النبوة :

وهيبمعنى أن النبوة لا تنقطع أبدا , وأن النبوة جارية , ويأتي نبيّ حينا بعد حين , أخذوها من بعض فرق الشيعة , من الخطابية , والخرمية , والمنصورية وغيرها .

فيقول الفرغاني :

أما الولاية فهي التصرف في الخلق بالحق , وليستفي الحقيقة إلا باطن النبوة , لأن النبوة ظاهرة الأنباء , وباطنها التصرف في النفوسبإجراء الأحكام عليها .

والنبوة مختومة من حيث الأنباء , إذ لا نبيّ بعدمحمد صلى الله عليه وسلم , دائمة من حيث الولاية والتصرف .

5. العصمة :

فقد قال الشيعة :
إن الإمام يجب أن يكون معصوما .

وقالخاتمة محدثي الشيعة ملاّ باقر المجلسي :
الشرط الثاني في الإمام أن يكونمعصوما , وإجماع الإمامية منعقد على أن الإمام مثل النبيّ صلى الله عليه وآله معصوممن أول عمره إلى آخر عمره من جميع الذنوب الصغائر والكبائر والأحاديث المتواترة علىهذا المضمون واردة .

وبمثل ذلك قال المتصوفة في كبرائهم وأوليائهم .

فقد قال ابن عربي :
إن من شرط الإمام الباطن ( يعني الولي ) أن يكونمعصوما , وليس الظاهر إن كان غيره مقام العصمة .

ولربما استعملوا الحفظعلى أوليائهم ومتصوفيهم , بدل العصمة الشيعية لأئمتهم , لكن في نفس المعنى والمقصود , فقالوا :
ومن شرط الوليّ أن يكون محفوظا , كما أن من شرط النبي أن يكونمعصوما .

6. عدم خلو الأرض من حجة :

فقد قالت الشيعة :

منهاما رواها الكليني عن جعفر بن محمد الباقر أنه قال :
لو لم يكن في الأرض إلااثنان لكان الإمام أحدهما .

كما أورد روايات كثيرة في باب : ( أن الأرض لاتخلو من حجة ) : منها ما رواها أيضا عن جعفر أنه سئل :
أتخلو الأرض بغير إمام؟
قال : لو بقيت الأرض بغير إمام لساخت بأهلها .

وقالت الصوفية مثل ذلك :

فيقول أبو طالب المكي في قوته , مستعملا حتى الألفاظ الشيعية ومصطلحاتهمنقلا عن علي رضي الله عنه أنه قال :
لا تخلو الأرض من قائم لله تعالى بحجة , إمّا ظاهر مكشوف , وإمّا خائف مقهور لئلا تبطل حجج الله تعالى وبيّناته .

ومثل ذلك أورد الطوسي السراج أبو نصر عنه :

لا تخلو الأرض منقائم لله بحجة لئلا تبطل آياته , وتدحض حججه .

7. وجوب معرفة الإمام :

فقد قالت الشيعة :
مثل الطوسي الملقب بشيخ الطائفة :
دفع الإمامةكفر , كما أن دفع النبوة كفر , لأن الجهل بهما على حدّ واحد , وقد روى عن النبي صلىالله عليه وآله وسلم أنه قال :
من مات وهو لا يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية , وميتة الجاهلية لا تكون إلا على كفر .

والمتصوفة تقول كما ذكروا ذلك عنأبي يزيد أنه قال :
من لم يكن له أستاذ فإمامه الشيطان .

وعلى ذلكيقول نيكلسون المستشرق:
من لم يكن له شيخ كان الشيطان شيخه , يقول بعده :

هي فكرة يظهر أن لها صلة بالنظرية الشيعية , الذي كان عبد الله بن سبأأول من قال بها )
8. الولاية والوصاية :

فإن الشيعة يقولون :
أن الأئمة ولاة أمر الله , وخزنة علم الله , وعيبة وحي الله .

ورووا عنجعفر الباقر أنه قال :

نحن المثاني التي أعطاها الله النبي صلى الله عليهوآله , ونحن وجه الله نتقلب في الأرض بين أظهركم , عرفنا من عرفنا , وجهلنا منجهلنا , من عرفنا فإمامه اليقين , ومن جهلنا فإمامه السعير .

ويقول ابنعجيبة الصوفي عن المتصوفة :
هم باب الله الأعظم , ويد الله الآخذة بالداخلينإلى حضرة الله , فمن مدحهم فقد مدح الله , ومن ذمّهم فقد ذمّ الله

9. الحلول والتناسخ :

وإن فرقا من الشيعة يعتقدون في أئمتهم بأنهم هم الذينظهروا في مختلف الصور في الأزمنة المتعددة , والأمكنة المختلفة , وهم الذين ظهروافي أيام آدم بصورة آدم , وفي دور نوح بنوح , وكذلك شيث وموسى وعيسى ومحمد صلواتالله عليهم في زمانهم , وأن أئمتهم هم الذين نجّوا نوحا , وأغرقوا الخلق في عهد نوح , وخرقوا السفينة , وقتلوا الغلام وغير ذلك .
فقد روى الشيعة عن جعفر بن الباقرأنه قال :
أنا من نور الله , نطقت على لسان عيسى بن مريم في المهد , فآدم وشيثونوح وسام وإبراهيم وإسماعيل وموسى ويوشع وعيسى وشمعون ومحمد كلنا واحد , من رآنافقد رآهم ... أنا أحيي وأميت وأخلق وأرزق, وأبرئ الأكمه والأبرص , وأنبئكم بماتأكلون وما تدخرون في بيوتكم بإذن ربي , وكذلك الأئمة المحقون من ولدي لأنا كلناشيء واحد .

وأما الصوفية فقد رووا عن أحد المتصوفة البارزين أنه كان يقول :

أنا موسى الكليم في مناجاته , أنا عليّ في حملاته , أنا كل وليّ فيالأرض خلقته بيدي , ألبس منهم من شئت , أنا في السماء شاهدت ربي , وعلى الكرسيخاطبته , أنا بيدي أبواب النار إن أغلقتها أغلقها بيدي , وبيدي جنة الفردوس إنفتحتها أفتحها , ومن زارني أدخلته جنة الفردوس .

10. مراتب الصوفية :

وهم حسب كلام لسان الدين بن الخطيب :
خواصّ الله في أرضه , ورحمةالله في بلاده على عباده : الأبدال , والأقطاب , والأوتاد , والعرفاء , والنجباء , والنقباء , وسيدهم الغوث .

فهذه المراتب والترتيب والأعداد لم يأخذهاالمتصوفة إلا من الشيعة أيضا , وخاصة من الشيعة الإسماعيلية والنصيرية والدروز .

فعن القاضي الإسماعيلي النعمان بن محمد المغربي , ذكر فيها أصحاب المراتبالعليا , فيقول :
والحدود السفلية هم : الأسس , الأئمة , والحجج , والنقباء , والأجنحة .

11. التقية :

من أهم المبادئ الشيعية وأسسهم ومعتقداتهمالإخفاء والكتمان , وإظهار ما لا يعتقدونه في السر , وإعلان ما يبطنون خلافه , وهذامن أخطر ما يؤمن به الشيعة , ويميزهم من الطوائف المسلمة الأخرى , ويحول بينهم وبينالالتقاء بهم , لأنه لا يعلم ظاهرهم من باطنهم , وكذبهم من صدقهم .

فقد قالتالشيعة كما في الكليني عن جعفر أنه قال لأصحابه معلى بن خنيس : ( يا معلى , أكتملأمرنا ولا تذعه , فإنه من كتم أمرنا ولم يذعه أعزه الله به في الدنيا , وجعله نورابين عينيه في الآخرة , يقوده في الجنة .
يا معلىّ , من أذاع أمرنا ولم يكتمهأذله الله به في الدنيا , ونزع النور من بين عينيه في الآخرة , وجعله ظلمة تقودهإلى النار .
يا معلى , إن التقية من ديني ودين آبائي , ولا دين لمن لا تقية له .

وعلى ذلك قال صدوقهم ابن بابويه القمي :

اعتقادنا في التقية أنهاواجبة , لا يجوز رفعها إلى أن يقوم القائم , ومن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دينالإمامية , وخالف الله ورسوله والأئمة )وبمثل ذلك قالت الصوفية فقد نقلالشعراني عن سيده محمد الحنفي أنه قال :
وههنا كلام لو أبديناه لكم لخرجتممجانين لكن نطويه عمن ليس من أهله .

وكما يروون أن الخضر عبر على الحلاجوهو مصلوب , فقال له الحلاج :
هذا جزاء أولياء الله ؟
فقال له الخضر : نحنكتمنا فسلمنا , وأنت بحت فمتّ .

ونقل الشعراني كذلك عن الجنيد أنه ( كانيستر كلام أهل الطريق عمن ليس منهم , وكان يستتر بالفقه والإفتاء على مذهب أبي ثور , وكان إذا تكلم في علوم القوم أغلق باب داره , وجعل مفتاحه تحت وركه ) .

12. الظاهر والباطن :

وأما الفكرة الأخرى التي تسربت إلى التصوف منالتشيع , واعتنقها الصوفية بتمامها هي فكرة تقسيم الشريعة إلى الظاهر والباطن , والعام والخاص .

فلقد قالوا :
لا بدّ لكل محسوس من ظاهر وباطن , فظاهرهما تقع الحواسّ عليه , وباطنه يحويه ويحيط العلم به بأنه فيه , وظاهره مشتمل عليه .

وكذبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :
( ما نزلت عليّ آيةإلا ولها ظهر وبطن , ولكل حرف حدّ , ولكل حدّ مطلع ) .

ثم قسموا الظاهروالباطن بين النبي والوصيّ حيث قالوا :
( كانت الدعوة الظاهرة قسط الرسول صلواتالله وسلامه عليه , والدعوة الباطنة قسط وصيّه الذي فاض منه جزيل الإنعام ) .

ثم قالوا :
( إن الظاهر هو الشريعة , والباطن هو الحقيقة , وصاحبالشريعة هو الرسول محمد صلوات الله عليه , وصاحب الحقيقة هو الوصيّ عليّ بن أبيطالب ) .

وأن الشيعة الآخرين كالشيعة الإثني عشرية يقولون بهذا القول كماروى كلينيهم في كافيّه عن موسى الكاظم – الإمام السابع عندهم – أنه قال :
( إنالقرآن له ظهر وبطن ) .

ثم أخذ المتصوفة بدورهم أفكار الشيعة ومعتقداتهم , فآمنوا بها واعتقدوها , وجعلوها من الأصول والقواعد لعصابتهم , فقالوا مثل ما قالهالشيعة والفرق الباطنية :
( العلوم ثلاثة : ظاهر , وباطن , وباطن الباطن , كماأن الإنسان له ظاهر , وباطن , وباطن الباطن .
فعلم الشريعة ظاهر , وعلم الطريقةباطن , وعلم الحقيقة باطن الباطن ) .

وقال الطوسي أبو نصر السراج :
( إنالعلم ظاهر وباطن ... ولا يستغني الظاهر عن الباطن , ولا الباطن عن الظاهر , وقدقال الله عز وجل : ولو ردّوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذينيستنبطونه منهم : فالمستنبط هو العلم الباطن , وهو علم أهل التصوف , لأن لهممستنبطات من القرآن والحديث وغير ذلك ... فالعلم ظاهر وباطن , والقرآن ظاهر وباطن , وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهر وباطن , والإسلام ظاهر وباطن ) .

وذكر المتصوفة نفس تلك الرواية التي نقلها الشيعة والإسماعيلية , وهي:
( لكل آية ظاهر وباطن , وحدّ ومطلع ) .

13. نسخ الشريعة ورفع التكاليف :

وهي من العقائد الباطنية الخبيثة :

فقد قالت الشيعة وخاصةالإسماعيلية :
كما قال أبو يعقوب السجستاني :
( أما القائم عليه السلام فإنهيرفع الشرائع ) .

وأيضا في الكتب النصيرية والدرزية وغيرها من الفرقالباطنية الأخرى .
وأما رفع التكاليف فيقول الداعي الإسماعيلي طاهر بن إبراهيمالحارثي اليماني :
( حجج الليل هم أهل الباطن المحض , المرفوع عنهم في أدوارالستر التكاليف الظاهرة لعلو درجاتهم ) .

وبمثل ذلك نقلوا عن جعفر بن محمدالباقر أنه قال :
( من عرف الباطن فقد سقط عنه عمل الظاهر .... ورفعت عنهالأغلال والأصفاد وإقامة الظاهر ) .

والشيعة الأثنا عشرية أيضا , كاذبين علىأئمتهم , ومتهمين إياهم بمقولات هم منها براء . كما روى الكليني في كافيّه عن جعفربن محمد الباقر أنه قال لشيعته :
( إن الرجل منكم لتملأ صحيفته من غير عمل ) .
بل ( كان مع النبيين في درجتهم يوم القيامة ) .

وذكر ابن بابويه القميأن علي بن موسى الرضا – الإمام الثامن المعصوم عند الشيعة – قال :
( رفع القلمعن شيعتنا , فقلت : يا سيدي , كيف ذاك ؟
قال : لأنهم أخذ عليهم العهد بالتقيةفي دولة الباطل , يأمن الناس ويخوّفون , ويكفرون فينا ولا نكفر فيهم , ويقتلون بناولا نقتل بهم , ما من أحد من شيعتنا ارتكب ذنبا أو خطأ إلا ناله في ذلك غمّ يمحصعنه ذنوبه , ولو أتى بذنوب عدد القطر والمطر , وبعدد الحصى والرمل , وبعدد الشوكوالشجر ) .
وأما المتصوفة فيقولون بكل هذا , سالكين مسلك هؤلاء الضالة النحرفين :
( وفي النساك قوم يزعمون أن العبادة تبلغ بهم إلى درجة تزول فيها عنهمالعبادات , وتكون الأشياء المحظورات على غيرهم من الزنا وغيره مباحات لهم ) .

وقالوا :
( إذا وصلت إلى مقام اليقين سقطت عنك العبادة , مؤولين قولالله عز وجل : وأعبد ربك حتى يأتيك اليقين ) .




وصلى الله على سيدنا محمدوآله وصحبه أجمعين


:4342::4342::4342::4342::4342:


اعتبر المستشرق الفرنسي المسلم (إريك جيوفروي) (المختص في الصوفية بجامعة لوكسمبورج، شمال فرنسا) أن المستقبل في العالم الإسلامي سيكون حتما للتيار الصوفي
قبل الولوج في حقيقة التصوف لابد من تعريفه باعتباره نزعة وجدانية وأنبل الوسائل في التقرب إلى الله. وقد أشار العلماء ورجال الدين إلى أن التصوف«طريقة»شخصية بحتة يتعبد فيها الإنسان على غير مثال يحتذى به إلا قليلاً، ولامذهب يأخذ به إلا لماماً، إذ إن لكل متصوف أسلوباً خاصاً يزعم أنه يقترب به من الله.
وأصل التصوف«العكوف على العبادة الانقطاع إلى الله تعالى والإعراض عن زخرف الدنيا وزينتها، والزهد فيما يقبل عليه الجمهور من لذة ومال وجاه والانفراد عن الخلو في الخلوة والعبادة».
وشاع التصوف في أديان الأمم كلها: في الوثنية والمجوسية واليهودية والمسيحية والإسلام، وقد عرفه في بعض أشكاله البابليون واليونانيون والرومان والهنود والصينيون والعرب والعجم.
وقد بدأت الحياة الصوفية في الإسلام بأفراد يسلكون في عبادتهم ومجاهدتهم طريقاً شخصية خاصة، ولم يكن لهم حتى نهاية القرن الثاني الهجري حياة منظمة عامة. ولكن سرعان ما ظهرت في صفوفهم حلقات واجتماعات في المساجد أولاً، ومن ثم في الخانقاهات والرّبط، حيث اجتمع المشايخ وحولهم جماعات منتظمة من طالبي التصوف.
والطريقة، هي الاسلوب الخاص الذي يعيش الصوفي بمقتضاه في ظل جماعة من جماعات الصوفية تابعة لأحد كبار المشايخ. أو هي مجموعة التعاليم والآداب والتقاليد التي تختص بها جماعة من هذه الجماعات. وهي أيضاً الحياة الروحية التي يحياها السالك إلى الله أياً كان سواء أكان منتسباً إلى فرقة من فرق التصوف أم غير منتسب وتابع لشيخ أم غير تابع، فالطريقة بهذا المعنى«فردية»إذ لكل سالك إلى الله حياته الشخصية وعالمه الروحي الذي يعيش فيه وحده، قديماً قال بعض العارفين:«إن الطرق إلى الله بعدد السالكين إليه». ويطلق على هذه الطريقة أسماء وأوصاف وعديدة فهي«السفر»و«السلوك»و«المعراج»و«الحج»وماإن أخذ التصوف يتبلورفي شبه مدرسة روحية ويتميز بشعائر خاصة، حتى أخذ أتباعه يجتمعون في أماكن خاصة لعبادتهم عرف واحدها بالرباط أو التكية، كانوا
ينقطعون إليه ويعتزلون فيه المجتمع.
يقضون نهارهم بالقراءة وليلهم بالتهجد، يقيمون حلقات الذكر ويتناولون شيئاً يسيراً من الطعام والشراب يلبسون قميصاً من خشن الصوف ويفترشون الحصير الصلب، وبعد أن يلتحق الطالب بالحياة الصوفية، يعيّن له شيخ يدربه، حتى أثبت تغلبه على نزواته وارتاض بالنهج الصوفي، يجري بعد ذلك تكريسه متصوفاً فيلبس الخرقة الزرقاء رمزاً... ويمّر بعد ذلك في أربع درجات:
أولها: درجة المريد وهو طالب الانتساب.
ثانيها: درجة السالك وهو الذي استكمل تدريبه على يد أحد المشايخ.
ثالثها: درجة المجذوب وهو الذي انجذب إلى الطريق الصوفي بكل جوارحه.
رابعها: درجة المتدارك وهو الذي نجت نفسه من غرور الدنيا.
وللصوفية معتقدات عديدة منها ما هو مأخوذ عن الفلسفة التي شاعت في الإسلام، ومنه ما هو توسع في تعاليم القرآن، ومنها ما هو نتيجة لاختبارات شخصية، ولكن مهما تعددت المذاهب، ومهما اتسعت الفرق الصوفية وكثرت طرقها فالغاية واحدة:«الاتصال بالله ».

مجتبى ودالمجذوب
19-11-2009, 08:06 PM
نذكر أن هناك التصوف السني، والتصوف الفلسفي:

وهذا التحديد مهمّ لأننا إذا كنا نقرأ التصوف السني فنحن نقيمه ونفيد منه في ضوء خصائصه التي استخلصها من نصوصه المحققون من العلماء، وننظر إلى رجاله في ضوء ارتباطهم بالمصادر الإسلامية، وعدم تأثرهم بالفلسفة والأثر الأجنبي بعامة، وإذا وجد لدى بعضهم بعض الأثر الأجنبي كالحلاج عند البعض، والبسطامي عند البعض.

فإن هذا لا يمثل ظاهرة في التصوف السني وبخاصة في مراحله الأولى (القرنين الثالث والرابع الهجريين) الأمر الذي جعل البعض يعتذر عن الحلاج، ويوضح أن الحلول عنده لم يكن حقيقيًا وأنه كان مجازيًا، ومستندًا في ذلك إلى عبارة نقلها السلمي عنه (ما انفصلت البشرية عنه، ولا اتصلت به) "وهذا قد يعني عنده أن الإنسان الذي خلقه الله على صورته هو موضع التجلي، فهو متصل بالله غير منفصل عنه بهذا المعنى، ولكن تجلي الله للعبد أو ظهوره من حيث صورته فيه ليس يعني اتصالاً بالبشرية حقيقيًا".

وقد فسرت أقوال الحلاج والبسطامي تفسيرًا نفسيًا من حيث غلبة الوجد، وفرط المحبة الأمر الذي أشار إليه ابن تيمية في حديثه عن الفناء .

... أما إذا كنا نقرأ في التصوف الفلسفي حيث النظريات التي يصعب تأويلها أو الاعتذار عنها لتتفق مع الإسلام فإن الأمر يختلف تمامًا، فنحن هنا لا نقرأ تصوفًا جل اهتمامه بالأخلاق والتربية "السابق"، بل نقرأ فكرًا روحيًا أُشْرِب مضامين الفلسفة، وهنا سنلتقي بالنظريات التي هي موضع الرفض لدى مجموع العلماء والدارسين مثل الاتحاد ووحدة الوجود؛ الأمر الذي جعل من الصعب أن تسمي هذا النوع تصوفًا خالصًا أو فلسفة خالصة، وعلينا أن ندرك –ونحن نقرأ هذا النوع من التصوف- أنه وإن اشترك مع التصوف في اسمه وبعض خصائصه "إلا أن أولئك المتفلسفة زادوا على المتصوفة السنيين بأمور: أولها: أنهم أصحاب نظريات أو مواقف من الوجود، بسطوها في كتبهم أو أشعارهم، ولا يمكن أن توصف عبارتهم فيها بأنها من قبيل الشَطَح الذي لا يسأل عنه أصحابه، وثانيها: أنهم أسرفوا في الرمزية إسرافًا إلى حد بدا معه كلامهم غير مفهوم للغير، وثالثها: اعتدادهم الشديد بعلومهم وأنفسهم وهو اعتداد إن لم يلازمهم كلهم، فقد لازم أكثرهم على الأقل".

والذين لم يفرقوا بين أنواع التصوف وقعوا في خلط شديد، فهم يرفضون الحلول والاتحاد ووحدة الوجود وهي من التصوف الفلسفي من جهة، وموضوع نقد مؤرخي التصوف وشيوخه من جهة أخرى، لكنهم يسحبون ما يرفضونه من التصوف الفلسفي على كل التصوف ولا يفرقون بين رجال وشيوخ هذه المرحلة أو تلك.

أما الذين فرقوا بين تصوف استمد مصدره من الكتاب والسنة وإن صاحبته بعض الاجتهادات وظروف التاريخ، وتصوف غلبت عليه الفلسفة ونظريات تفسير الوجود، فهؤلاء فرقوا بين المشايخ وفق ما عُلم عنهم من ضبط والتزام، فكان قبول ابن تيمية لحديث الجنيد عن التوحيد، ورفضه تأويل ابن عربي في الموضوع ذاته.

وكانت كثرة نقول الشيخ عن الجيلاني واستشهاده بأقواله في مواضع مختلفة من كتبه، وكان كذلك توضيحه لموقف شيوخ الصوفية الأوائل من قضايا العقيدة، والسماع ونحو ذلك بما ينصف المحسن، ويحذر من غيره.

وليس معنى التحديد أننا نقبل نوعًا ما جملة، أو نرفض نوعًا آخر من التصوف جملة، فهذا مرتبط بالدراسة وتحليل النصوص، لكننا نعني بالتحديد أنه يساعدنا أن نعلم ماذا نقرأ؟ ولماذا نقرأ؟ ويبعدنا عن المدح أو القدح دون أسباب أو أدلة كافية لأي منهما.

ولا شك أن الوعي بالمراحل التاريخية التي مر بها التصوف الإسلامي له أثره في طبيعة التقويم والحكم، وفي كيفية الاستفادة من إيجابيات مرحلة ما، أو تجنب سلبيات مرحلة ما، فالتصوف الإسلامي في مرحلة تحديد المصطلح وثباته علمًا بين العلوم وثيق الصلة بمصادر العلم والحياة الإسلامية، يختلف عنه في مرحلة كونها أصبح طرقًا ومؤسسات اجتماعية، على أن الاختلاف لا يعني انبتات الصلة بين مرحلة وأخرى، ولكن يعني أن كل مرحلة لها خصائصها وتوجهاتها وتراثها الذي يبرز هذه السمات، والتي تمكننا من التقييم والإفادة.

والشيء نفسه نجده حين نقرأ التصوف الإسلامي في طرقه المعاصرة في ظروف استعمار بعض البلاد، وتدني مستوى التعليم والفهم الإسلاميين وهو ما يحبذ ضرورة العناية بالناحية الاجتماعية أكثر من أي وقت مضى.

قلت: القراءة وفق هذه التحديدات وأمثالها تفسر كثيرًا من المسائل التي دار حديث حولها، فقد يتضح أن الخلاف لفظي بين المادحين للتصوف والقادحين فيه لأن المادحين يمدحون نوعًا ومرحلة من التصوف، والقادحين يقدحون في نوع آخر غير النوع والمرحلة السابقة، وبخاصة إذا عرفنا أن النوع الذي ذمّه القادحون ذمّه الصوفية أنفسهم وسجل هذا مؤرخوهم كما فعل القشيري في رسالته، وكما فعل الهروي الأنصاري في منازل السائرين. وكما فعل الغزالي في المقصد الأسنى، وإن كان هذا لم يمنع الغزالي من الاعتذار عن بعض أقوال الصوفية التي يمكن توجيها من خلال الظروف النفسية للحالة التي كانوا هم عليها، من حالات الوجد كما فعل في مشكاة الأنوار.

كذلك يفسر لنا هذا الوعي ثقة العلماء المحافظين في بعض شيوخ الصوفية ويسمونهم بالمحققين كما فعل ابن تيمية وابن القيم مع الجيلاني وقبله الجنيد والسقطي ومن على شاكلتهم، في الوقت الذي يتعقب فيه أمثال الحلاج وابن عربي والتلمساني وغيرهم، وما ذاك إلا لأن الشيوخ الموثوق فيهم أبناء مرحلة وأصحاب ذكر يختلف عن غيرهم من أصحاب النظريات المتأثرة بالأثر الأجنبي أيًا كان مصدره.

كما يفيد هذا الوعي بالمراحل والسمات في محاولة إصلاح ما قد يكون من انحراف في بعض طرق التصوف المعاصر، وبخاصة إذا علمنا كثرة أتباعها من العامة والبسطاء ومدى تأثيرها فيهم، وذلك من خلال ما التزم به التصوف السني في مجالسه الأولى وطرقه المنظمة في القرن السادس الهجري وما بعده، وكيف حرص شيوخه على الالتزام بالشرع في فكرهم، وممارساتهم الروحية، وحركتهم الاجتماعية وحرصهم على تنقية صفوفهم من الأدعياء والمغالطين.

وبالطبع لا نستطيع أن نتلمس هذا الإصلاح في التصوف الفلسفي لأنه هو ذاته جزء من مشكلة البعد عن الحياة الإسلامية النقية، فضلاً عن أثره بشكل أو بآخر في بعض هذه الطرق الغالية في العصر الحديث، ونحن نريد أن ننهض بالجانب الروحي للإنسان المعاصر وفق منهاج الإسلام في تنمية هذا الجانب، كما كان في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وكما اجتهد محققو الصوفية في فهمه ومحاكاته

مجتبى ودالمجذوب
19-11-2009, 08:17 PM
فما دامت القراءة للحكم والاستنباط والتوظيف تستهدف عدم الوقوع في أخطاء التعميم أو التسرع في الأحكام فإن من الضروري حينئذ أن يهتم قارئ التراث الصوفي الإسلامي بالتحديد الدقيق للمصطلح المراد نقده والإفادة منه، وهذا يشمل الألفاظ التي استخدمها الصوفية وحددوا مرادهم منها بما يتفق مع أصول دينهم، لكن التعميم والأخذ بالفهم الشائع لأدنى ملابسة أدى بأصحابه إلى خطأ في الحكم، فضلا عن عدم تقدير دقيق وعدم إفادة من هذا التراث. كما يشمل التحديد المراد الأوصاف التي عُرفت بها مراحل التصوف الإسلامي واتجاهاته متمثلة في مراحله التاريخية، وخصائص كل مرحلة، وظاهرة على رجال كل مرحلة كذلك، وقد أدى الخلط في هذا الباب إلى نتائج تعوزها الدقة المنهجية في كثير من الأحيان، ولنأخذ بعض الأمثلة في كلا الجانبين: الألفاظ – الأوصاف.
أ - ففي باب الألفاظ نذكر مثلا: الزهد – التوكل – الاتحاد –الفناء:
هذه ألفاظ دار حولها حديث طويل من حيث دلالتها وصلة هذه الدلالة بالفهم للإسلام، وبخاصة أن البعض ربط بين كلمات الصوفية في الزهد ودعوات بعضهم – مثل شقيق البلخي مثلاً – للقعود عن الكسب، كما ربط البعض بين التوكل والدعوى ذاتها، حتى إن ابن الجوزي اتهمهم بعدم الفهم ومجافاة ما يحب أن يكون، حيث تنكبوا الطريق الشرعي للحياة، فالتوكل عمل قلبي وثقة بالله لا تركٌ للعمل، ولا تعطيل للجوارح، ويستشهد بأن النبي صلى الله عليه وسلم تاجر حتى كُفِي العمل من الفيء.
وإن كنا نجد نيكلسون يقرر أن الصوفية بعد شقيق البلخي كانوا لا يرون الكسب منافيًا للتوكل.
أقول: لو رجعنا إلى أقوال الصوفية في الزهد وفي الكسب وفي التوكل وحددنا دلالة هذه الألفاظ عندهم وعرفنا موقفهم من العمل، ورفضهم لأصحاب دعوى القعود عن الكسب، لو رجعنا إلى أقوالهم لتحدد لنا رأيهم بدقة في هذه المفاهيم، ولكان لنا أن نحكم على مدى قرب منهجهم أو بعده عن دعوة الإسلام، ولتجنبنا الخلط الذي وقع فيه البعض حين فهم الزهد بمعنى خاص من بعض عبارات القوم، ثم عممه على الجميع، بل قرر أن الإسلام لا يفسح المجال لهذا الزهد.
ولست أريد هنا أن أفصّل القول في هذه المسألة، وحسبي أن أشير إلى عبارتين إحداهما للمحاسبي والأخرى لأبي طالب المكي، وهما نموذجان لكثير من القول يماثلهما عند الصوفية، ولهما دلالتهما في مسألة الزهد ومسألة التوكل.
يقول الحارث المحاسبي: "ولرب مكنز للأموال بغير الإكثار مشغول، ليس بذاكر دنياه، لأن الآخرة غلبت على مناه، تذكّره للدنيا تذكر من أراد فيها البلاغ، وحبه لها حب من لا يغيره تقلّب الأحوال، قلبه لغيرها ذاكر، وهو على ما أعطاه الله منها شاكر، إن أعطي منها لم يمنعه حلول النعمة عن أداء شركها، وأن مُنع لم يمنعه نزول البلية عن النظر إلى مواضع الخير، ولرب مقلّ قد ظهر الزهد على ظاهرة وبدنه وقلبه مشغولٌ بالرغبة؛ فقد استقلّ كل ما صار إليه من الدنيا وإن كان في العدد كثيرًا، ويستكثر ما بيد غيره وإن كان في العدد قليلاً".
ويقول المكي: "ولا يضر التصرف والكسب لمن صح توكله، ولا يقدح في مقامه من حاله، قال الله تعالى: "وجعلنا النهار معاشا" و "وجعلنا لكم فيها معايش قليلاً ما تشكرون" وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أحلّ ما أكل العبد من كسب يده، وكل بيع مبرور".
فمن أدرك دلالة الزهد والتوكل عند الصوفية كان له أن يقرهم على فهمهم الذي هو صدى لما أُثر عن الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الصدد، وكان له كذلك أن يناقش البعض في قضية التوكل بين العامة والخاصة. وهذا طريق الحكم الحق والتوظيف الجيد للتراث. أما من لم يعنّي نفسه بالتحقيق في مراد القوم فقد سهل عليه أن يكيل لهم الاتهامات لموقفهم من الزهد والعمل والمال ونحو هذا، وحسب أنه بذلك قدّم للبشرية خيرًا.
وبالمقياس ذاته نقول: إن الصوفية في كلامهم عن الحب الإلهي، وهو نزع نصوص قرآنية وحديثية، عبروا عن أشواقهم بلغة جعلت البعض ينفر، ويتهمهم منذ فترة مبكرة -أي قبل التصوف الفلسفي– أنهم يقولون بالاتحاد، مع أن حقيقة ما دعوا إليه وما تغنوا به هو صدى للحديث الصحيح: "لا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، فبي يسمع، وبي يبصر، وبي يبطش، وبي يمشي".
[SIZE=4]وقد فطن ابن تيمية إلى الفرق بين هذا الاتحاد، والاتحاد الذي قال به البعض في مرحلة تفلسف التصوف "وهذا اتفاق واتحاد في المحبوب المرضي المأمور به، والمبغض المكروه المنهي عنه، وقد يقال له اتحاد نوعي وصفي، وليس ذلك اتحاد الذاتين فإن ذلك محال ممتنع، والقائل به كافر، وهو قول النصارى والغالية من الرافضة والنساك كالحلاجية ونحوهم.. وأما الاتحاد المطلق الذي هو قول أهل وحدة الوجود الذين يزعمون أن وجود المخلوق هو عين وجود الخالق، فهذا تعطيل للصانع وجحود له، وهو جامع لكل شرّ".
[COLOR="Green"]أما الفناء قد وجدت ما يفيد أن ابن تيمة قد أجازه ولكن لم أجد ما يثبت لى ذلك
وذلك ما تلزمه أخلاقيات البحث وأدبيات النقاش وسأذكر ذلك من باب طلب المعرفةونعلم ماعند المتداخلين عن هذه النقطة أن شاء الله
ولكن تفحص أقوال الصوفية أدى بعالم محافظ كابن تيمية أن يقرر "الفناء الذي يوجد في كلام الصوفية يُفسّر بثلاثة أمور: أحدها: فناء القلب عن إرادة ما سوى الرب والتوكل عليه وعبادته، وما يتبع ذلك، فهذا حق صحيح وهو محض التوحيد والإخلاص.

الأمر الثاني: فناء القلب عن شهود ما سوى الرب، فذاك فناء عن الإرادة، وهذا فناء عن الشهادة، ذاك فناء عن عبادة الغير والتوكل عليه، وهذا فناء عن العلم بالغير والنظر إليه".

ويرى ابن تيمية أن هذا النوع فيه نقص، وأن شهود الحقائق أكمل، لكنه يقرّ أن البعض قد تغلبه المحبة فيسكر ويسقط التمييز مع وجود حلاوة الإيمان، فيقول أقوالاً ظاهرها يخالف الشرع، ويرى أن الحكم عليه يكون ببحث سبب السكر فإن كان السبب حلالاً كالمحبة وشدة الذكر لم يؤاخذ بما قال، ونُبّه إلى عدم اتباع طريقته أو أقواله.

وهذان النوعان عند ابن تيمية مقبولان وعن النوع الثاني يقول: "وعامة ما نجده في كتب أصحاب الصوفية مثل شيخ الإسلام (يقصد الهروي الأنصاري) أن من قبله من الفناء هو هذا.. وفي الجملة فهذا الفناء صحيح".

لكن هذا لم يمنع ابن تيمية من أن ينكر النوع الثالث وهو الفناء عن وجود السوى الذي يرى أن الله هو الوجود، وأنه لا وجود سواه، وأنه عن الموجودات؛ لأنه يخالف الشرع، وما به قال المحققون من مشايخ الصوفية.

مجتبى ودالمجذوب
19-11-2009, 09:33 PM
أخانا وأستاذنا ود رجبة

لك التحيـــة، وكل التقدير

على مشاركاتك القيمة، وما وفقت إليه من الأدلة المحكمة، والعبارات البليغة، والأسلوب

الذي زانه حسن خلق وأدب رفيع.


رد الحجة في الآية ( أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض...)

إيراد الدليل - والأدلة كثيرة - في كفر المستهزئين بالله ورسوله، ونقض ذلك لإيمانهم :( لا

تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم)

والسؤال ما ذا يقال فيمن يقول لاإله إلا الله، وينقضها بسخرية واستهزاء بدين الله، أليست

الآية بدالة على كفره؟

الرد إلى الله ورسوله يدخل فيه تكفير ما قضى الله بكفره، وليس ذلك افتئاتا، وعند أهل العلم

من لم يكفر الكافر فهو كافر؛ لأن في ذلك رد لحكم الله.

وكما أوجزت كل يعرض على ما الكتاب والسنة وقواعد الشرع.

والحرص على هداية الضال مطلب شرعي، إلا أن هذا لا يعني عدم الرد، بل يجب عند أهل

العلم التشهير بالمبتدع الذي يشهر بدعته ويعمل على نشرها والدعوة إليها كما هو شأن كثير

من مبتدعة الصوفية الذين يدعون إلى الشركيات والبدع والضلالات بمدائحهم وكتبهم

ومجالسهم، والحديث جعل كل بدعة ضلالة، ول ضلالة في النار.

لنتأمل في هذا القول الذي بلغ حد الافتراء في الادعاء لأحمد التيجاني في كتابه جواهر

المعاني (1/132): ( من رآني فقط غايته يدخل الجنة بلا حساب ولا عقاب ولايعذب، ولا مطمع

له في عليين إلا أن يكون فيمن ذكرتهم، وهم أحبابنا ومن أحسن ألينا)


أخي الكريم لاحاجة إلى اعتذار من هو أحق بأن يسمع لحكمته ورصين كلامه وما وفق إليه

من الحجة البالغة، فأنت بهذا البوست أولى ، فهو يزدان بك وبمشاركاتك القيمة المفيدة

النافعة،


وبوركت أخي الكريم.

الاخ الكريم محمد العقيد
أتق الله ولا تكفر الناس أن الخطأ في تكفير المسلم أشد خطراً على صاحبه من الخطأ في عدم تكفير الكافر، وذلك من أوجه:
منها: أن تكفير المسلم يتضمن تكذيب الله ورسوله، ورد النصوص الشرعية من الكتاب والسنة؛ وذلك أن الشارع الحكيم يصف ذاك المسلم بصفة الإسلام، ويحكم له ما للمسلمين من حرمة وحقوق .. ويأبى المكفِّر له إلا أن يصفه بالكفر ويحكم عليه بالخروج من دائرة الإسلام .. وهو بذلك مثله مثل من يرد حكم الله تعالى فيحرم ما أحل الله، ويحلل ما حرم الله .. انتصارا لهواه ونفسه .. وهذا لا شك فيه أنه كفر.
ومنها: أن تكفير المسلم ورميه بالكفر والإلحاد ونحو ذلك .. يتضمن اعتبار الإسلام الذي يعتقده والذي به صار مسلماً .. كفراً، والإيمان الذي يعتقده وصار به مؤمناً إلحاداً .. علماً أن الشارع يعتبره مسلماًً ومؤمناً له ما للمسلمين والمؤمنين وعليه ما عليهم .. فتكفير المسلم من هذا الوجه كذلك يُعتبر كفراً ومروقاً لوصف الإسلام والإيمان بالكفر ..!
ومنها: أن تكفير المسلم، ورميه بالكفر كقتله لما يترتب على التكفير من تبعات جسام، وهدر لجميع حرماته وحقوقه التي صانها وحفظها له الإسلام.
لذا نجد أن النصوص الشرعية قد نصت على تكفير من كفر مسلماً، وان تكفير المسلم كقتله، كما في صحيح مسلم وغيره، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:" إذا كفر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما".
وقال -صلى الله عليه وسلم-:" أيما امرئ قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما، إن كان كما قال وإلا رجعت " أي إن لم يكن في حكمه على الآخرصائباً ومحقاً رجع تكفيره على نفسه.
وقال:" كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه
أخرجها مسلم
وتكفيره بغير حق انتهاك لجميع هذه الحرمات.
وقال:" من قال في مؤمن ما ليس فيه، حُبس في ردغة الخبال، حتى يأتي بالمخرج مما
أخرجه أبو داود
وأي قول أغلظ وأشد من أن يُشار إلى المسلم ـ بغير حق ـ بالكفر والخروج من الدين، الذي يعني ذلك بالنسبة للمُكفَّر قتله وهدر لجميع حرماته وحقوقه..؟!
كما في قوله -صلى الله عليه وسلم-:" إذا قال الرجل لأخيه: يا كافر فهو كقتله، ولعن المؤمن كقتله
صحيح الجامع الصغير:710.
فالحذر الحذر ـ يا أخوة الإسلام ـ من التسرع وقلة الورع في تكفير عباد الله المسلمين

مجتبى ودالمجذوب
20-11-2009, 09:33 PM
(وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ{65} لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ{66}) سورة التوبة

الاخ الكريم ود رجبة
على العموم وبالرجوع الى سبب النزول . فى تفسير ابن كثير
قَالَ أَبُو مَعْشَر الْمَدَنِيّ عَنْ مُحَمَّد بْن كَعْب الْقُرَظِيّ وَغَيْره قَالُوا : قَالَ رَجُل مِنْ الْمُنَافِقِينَ مَا أَرَى قُرَّاءَنَا هَؤُلَاءِ إِلَّا أَرْغَبنَا بُطُونًا وَأَكْذَبنَا أَلْسِنَة وَأَجْبَننَا عِنْد اللِّقَاء . فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ اِرْتَحَلَ وَرَكِبَ نَاقَته فَقَالَ يَا رَسُول اللَّه إِنَّمَا كُنَّا نَخُوض وَنَلْعَب . فَقَالَ " أَبِاَللَّهِ وَآيَاته وَرَسُوله كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ " - إِلَى قَوْله - " كَانُوا مُجْرِمِينَ "
ولكن الحكم على المنافق مثل الحكم على المسلم الذى لا ريب فى أسلامه؟
من المعروف أن المنافق لا يصلى عليه أن ثبت منه ذلك واين لم تثبت يصلى عليه. راجع فتاوى الامام أبن تيمة

قال تعالى
{وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً}
أليك دليل أخر
قال تعالى
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنّاتِ النَّعِيمِ، أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ، ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ، أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ، إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ
سورة القلم الاية (34.35.36.37.38)
فيكمن يتم تشبيه المسلم بالمجرم ؟
كيف يتساوي عند الله عز وجل بين شاب نشأ في عبادة الله، وبين أخر أعرض عن الله فهذا كافر فى نظر البعض رغما عن عبادته لله سبحانه وتعالى يمتثل الى أوامره وينتهى عن محرماته .وذلك لم يعرف الله قط.
تعالى أخى والنظر الى قول نبى الله ابراهيم رضى الله عنه فى قوما أعظم
جرما من الذين يتهمهم البعض بالكفر
قال تعالى فى سورة ابراهيم الاية 36
رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
وهذا تفسير ابن كثير لهه الاية
قَالَ عَبْد اللَّه بْن وَهْبٍ حَدَّثَنَا عَمْرو بْن الْحَارِث أَنَّ بَكْر بْن سِوَادَة حَدَّثَهُ عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن جَرِير عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَا قَوْل إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام " رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنْ النَّاسِ " الْآيَة وَقَوْل عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ" إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُك " الْآيَة ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ " اللَّهُمَّ أُمَّتِي اللَّهُمَّ أُمَّتِي اللَّهُمَّ أُمَّتِي" وَبَكَى فَقَالَ اللَّه اِذْهَبْ يَا جِبْرِيل إِلَى مُحَمَّد وَرَبُّك أَعْلَم وَسَلْهُ مَا يُبْكِيك ؟ فَأَتَاهُ جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام فَسَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَ : فَقَالَ اللَّه اِذْهَبْ إِلَى مُحَمَّد فَقُلْ لَهُ إِنَّا سَنُرْضِيك فِي أُمَّتك وَلَا نَسُوءك .

وأذكرك بتلك الاية من سورة المائدة 118
قال تعالى

إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
صدق الله العظيم
ولكن كل من يكفر المسلم الذى يراعى حقوق الله وهو بلك يريد ان يضيق واسع ويقنط الذين أسرفوا من رحمة الله .
وقال تعالى فى سورة الشعراء
( قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون ( 111 ) قال وما علمي بما كانوا يعملون ( 112 ) إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون ( 113 ) وما أنا بطارد المؤمنين ( 114 ) إن أنا إلا نذير مبين ( 115 ) ) .

سأذكر تفسير ابن كثير مكتفى بذلك
يَقُولُونَ لَا نُؤْمِن لَك وَلَا نَتَّبِعك وَنَتَأَسَّى فِي ذَلِكَ بِهَؤُلَاءِ الْأَرْذَلِينَ الَّذِينَ اِتَّبَعُوك وَصَدَقُوك وَهُمْ أَرَاذِلنَا وَلِهَذَا " قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَك وَاتَّبَعَك الْأَرْذَلُونَ قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ " أَيْ وَأَيّ شَيْء يَلْزَمنِي مِنْ اِتِّبَاع هَؤُلَاءِ لِي وَلَوْ كَانُوا عَلَى أَيّ شَيْء كَانُوا عَلَيْهِ لَا يَلْزَمنِي التَّنْقِيب عَنْهُمْ وَالْبَحْث وَالْفَحْص إِنَّمَا عَلَيَّ أَنْ أَقْبَلَ مِنْهُمْ تَصْدِيقهمْ إِيَّايَ وَأَكِلَ سَرَائِرهمْ إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ .

كذلك سورة هود الاية 31
(وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ
يُخْبِرهُمْ أَنَّهُ رَسُول مِنْ اللَّه يَدْعُو إِلَى عِبَادَة)
اليك تفسير أبن كثير

يُخْبِرهُمْ أَنَّهُ رَسُول مِنْ اللَّه يَدْعُو إِلَى عِبَادَة اللَّه وَحْده لَا شَرِيك لَهُ بِإِذْنِ اللَّه لَهُ فِي ذَلِكَ وَلَا يَسْأَلهُمْ عَلَى ذَلِكَ أَجْرًا بَلْ هُوَ يَدْعُو مَنْ لَقِيَهُ مِنْ شَرِيف وَوَضِيع فَمَنْ اِسْتَجَابَ لَهُ فَقَدْ نَجَا وَيُخْبِرهُمْ أَنَّهُ لَا قُدْرَة لَهُ عَلَى التَّصَرُّف فِي خَزَائِن اللَّه وَلَا يَعْلَم مِنْ الْغَيْب إِلَّا مَا أَطْلَعَهُ اللَّه عَلَيْهِ وَلَيْسَ هُوَ بِمَلَكٍ مِنْ الْمَلَائِكَة بَلْ هُوَ بَشَر مُرْسَل مُؤَيَّد بِالْمُعْجِزَاتِ وَلَا أَقُول عَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ تَحْقِرُونَهُمْ وَتَزْدَرُونَهُمْ إِنَّهُمْ لَيْسَ لَهُمْ عِنْد اللَّه ثَوَاب عَلَى أَعْمَالهمْ اللَّه أَعْلَم بِمَا فِي أَنْفُسهمْ فَإِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ بَاطِنًا كَمَا هُوَ الظَّاهِر مِنْ حَالهمْ فَلَهُمْ جَزَاء الْحُسْنَى وَلَوْ قَطَعَ لَهُمْ أَحَد بِشَرٍّ بَعْد مَا آمَنُوا لَكَانَ ظَالِمًا قَائِلًا مَا لَا عِلْم لَهُ بِهِ
ختاما أخوانى
لا أقر بكثير من ممارسات الصوفيه الموجود الان وأنكرها بشدة .فالتوكل على الله والاستعانة به فى كل أمور الدنيا والاخرة هو ما كان عليه السلف الصالح من المتصوفة .
ولكن ضد تكفير المسلمين فهو جريـــمة فى حق المكفر . ويجعل المكفر يقنط من رحمة الله
أين الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة .
والمتامل الايات السابقة يجد منهج الانبياء الذين يردون هذه المسائل الى الله سبحانه وتعالى

محمد العقيد
22-11-2009, 11:31 AM
جزاك الله خيرا اخي الاستاذ محمد العقيد

فاكثر ما اعجبني هنا هو سعة الصدر وحسن الرد

فاذا ما مضى هذا البوست بهذه الاريحية

فحتما سنستفيد منه جميعا

فواصل في عطائك

ونريد ان نسمع الراي الاخر ايضا بجمال السلوب ورقة العبارة



فانت الان يا استاذ بصدد امرين

ننتظر منك الرد


الاول : سبب نزول الايات

الثاني سؤال مجتبى الاخير


وننتظرك بفارق الشوق


لكم التحية




بارك الله في شيخنا وأخينا وأستاذنا طارق اللبيب، وتقديرنا لك في ترسيخ أسس الحوار

يالحكمة، والأمران اللذان أشرت إليهما:


الاول : سبب نزول الآيات

لعله يكفي ما ورد في ذلك، ولا يحتاج إلى مزيد، ونعيد أهم ما ورد منه
وأما الآية التي أشرت إليها فإن سبب نزولها أن اليهود كانوا يطبقون بعض أحكام التوارة التي توافق هواهم ويتركون تطبيق الأحكام التي لا توافق هواهم، فوبخهم الله تعالى على ذلك في محكم كتابه، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب كما هو مقرر في علم الأصول، فكل من آمن ببعض كتاب من كتب الله السماوية ورفض بعضه فإن الآية الكريمة تصدق فيه وتدل عليه. وجزاؤه الخزي في الدنيا والعذاب في الآخرة سواء كان يهوديا أو نصرانياً أو يدعي أنه مسلم، وأما الرد على النصارى فيما زعموه من باطل.

بالنسبة للسؤال الثاني:

فقد افاض أهل العلم في بيان شروط لاإله إلا الله ونواقضها، وأدلتها من القرآن الكريم والسنة المطهرة، ونورد بعضا من تلك النواقض وأدلتها:

النواقض الاعتقادية وتنقسم إلى قسمين، فمنها ما يناقض قول القلب ومنها ما يناقض عمله ومن أبرز ما يناقض قول القلب:
أ- كفر الجحود أو الاستحلال أو التكذيب لما هو معلوم من الدين بالضرورة، وخلاصة مذهب أهل السنة في ذلك، أن من أنكر أو جحد أو كذب خبراً من الأخبار الظاهرة المتواترة – سواء كان هذا الحكم واجباً أو محرماً أو مستحباً فإنه يكفر، ومثله من استحل محرماً من المحرمات الظاهرة المتواترة سواء كان هذا المحرم من الصغائر أو الكبائر.
ب- ومن ذلك الاعتقاد بأن بعض الناس لا يجب عليهم اتباع النبي صلى الله عليه وسلم حيث اشتهر هذا المعتقد عند غلاة الصوفية والباطنية، وقد رد أهل السنة عليهم في ذلك وقالوا بكفر من اعتقد هذا الاعتقاد.
جـ - ومن ذلك – الشرك في الربوبية – ويوجد هذا الانحراف لدى غلاة الصوفية والرافضة حيث يعتقدون في أئمتهم وأوليائهم، أنهم يعلمون الغيب، أو يتصرفون في الخلق ونحو ذلك، .
أما النواقض المنافية لعمل القلب فمن أبرزها:
الإعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به، .
النفاق الاعتقادي. ومن ذلك:
1 – أذى الرسول صلى الله عليه وسلم أو عيبه ولمزه.
2- المسرة بانخفاض دين الرسول صلى الله عليه وسلم أو الكراهية لانتصار دينه.
جـ - ومما يناقض عمل القلب كفر الإباء والاستكبار والامتناع،

وقدعد أهل العلم عشرا من النواقض المكفرة لصاحبها، وهي ليست للحصر، وهي:
الناقض الأول

الاشراك بالله

فإن الله تعالى قد خلق الخلق جميعًا لعبادته وحده لا شريك له، وجعل أساس الدين وقوامه كلمة لا إله إلا الله، ولشهادة التوحيد ركنان: الإثبات والنفي، فكل ما انخرم به إثبات الألوهية لله من فعل أو قولٍ أو اعتقادٍ مناقضٍ للإيمان بالله وعبادته، أو ترك لما لا يصح الإثبات إلا به كترك جميع العمل، وكذا كلُّ ما انخرم به نفي الألوهية عن غير الله من صرفها لمعبودٍ سواه، كل ما كان من ذلك سمّي ناقضًا من نواقض الإسلام.
وأول النواقض التي ذكرها الإمام محمد بن عبد الوهاب في رسالة النواقض: الشرك في عبادة الله فقال رحمه الله: ”الأول: الشرك في عبادة الله: قال الله -تعالى-: (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ)، (إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ)، ومنه الذبح لغير الله، كمن يذبح للجن أو للقبر“ والشرك في عبادة الله إخلال بركن النفي من شهادة أن لا إله إلا الله، فمن أشرك فقد جعل مع الله إلهًا آخر ولم ينفِ الشريك عن الله عزَّ وجلَّ.
وتوحيد الله ينقسم قسمين:
توحيد المعرفة والإثبات: أي في معرفة الله عزَّ وجلَّ وأن يثبت لله ما اختص به من الأسماء والصفات والأفعال، ويُنفى ذلك عن غير الله، وهو توحيد الربوبية ويدخل فيه توحيد الأسماء والصفات.
وتوحيد الطلب والقصد: وهو أفعال العبد بقلبه وجوارحه وأقواله من العبادات التي يصرفها لله عزَّ وجلَّ ويقصده بها، ولا يصرف شيئًا منها لغير الله.
ويكون الشرك تبعًا لذلك قسمين: شركاً في الربوبية، وشركاً في الألوهية، فمن نسب إلى غير الله ما لا يكون إلا لله، كمن نسب القدرة المطلقة، والخلق والرزق والإحياء والإماتة وعلم الغيب وتدبير الكون إلى غير الله فقد أشرك في الربوبية، واتخذ غير الله ربًّا.
ومن دعا غير الله، وسأل الغائب، أو طلب من الحاضر ما لا يقدر عليه إلا الله، أو استعاذ أو استعان أو استغاث بغير الله، وكذا من سجد أو ذبح أو نذر لغير الله، ومن صام أو حجَّ لغير الله ؛ فقد أشرك في الألوهيَّة.
وللشرك في الألوهيَّة صورٌ عديدةٌ موجودةُ اليوم، فمنها دعاء من يدعو النبي محمدًا صلى الله عليه وسلم ويسأله الشفاعة، كمن إذا عثر قال: يا محمد شفعَك – أي شفاعتك -، وهذا من دعاء غير الله المخرج من الملَّة، إلاَّ من تلفّظ بها غير عارفٍ لمعناها، أو اعتادها فخرجت منه بلا قصد مع جهده في التخلص منها، معفوٌّ عنه، أمَّا من يقولها بعد أن يعرف معناها ويصرُّ عليها فهو مشركٌ كافرٌ بالله العظيم، وشفاعة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم حقيقةٌ ثابتةٌ، إلاَّ أنَّها تُطلب من الله، كما أنَّ الإعانة لا تُطلب من الملائكة الكرام، وإن كانت تحصل بأيدي الملائكة إذا أمرهم الله.
ومن صور الشرك في الألوهيَّة: ما يُفعل عند القبور والآثار التي تعبد من دون الله عزَّ وجلَّ، كالذي يقع في الأبواء عند قبر آمنة أم النبي صلى الله عليه وسلم، والذي يقع عند معبد البدوي بمصر، وغيرها كثيرٌ جدًا في العالم كلِّه بما فيه بلاد الجزيرة: (وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ).
ومن صور الشرك في الدعاء ما فعله الرافضة هذا العام من دعاء علي بن أبي طالبٍ رضي الله عنه ولعن الله من عبده من دون الله، والحسينِ سيد شباب أهل الجنة، وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم، من دون الله في النجف وفي البقيعِ عند قبور الصحابة، حتَّى بلغ بهم الأمر أن رفعوا أصواتهم بذلك بمكبرات الصوت، وبلغ بالحكومة السلولية الكفر أن حمتهم بجنودها، وساقت من أنكر عليهم بلسانه من الموحدين إلى السجون، (وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ).
ومن صور الشركِ في الربوبية ما يتحدث به غلاة الصوفية، ويدرسونه في المدارس المرخصة لهم، وينشرونه في كتبهم، ويجتمع الناس عليهم في بيوتهم كما يفعل المرتد المشرك: محمد بن علوي مالكي الذي يسكن بلد الله الحرام، وهو رأس من رؤوس الكفر، داعية من دعاة الشرك، أسأل الله أن يثيب من يغتاله ويطهر بيت الله الحرام منه أعظم مما يتمنَّى من خير الدنيا والآخرة.
وللشرك في عبادة الله صورٌ أخرى، تأتي بإذن الله في الكلام على بقيَّة النواقض.
نسأل الله أن يفقهنا في الدين، ويهدينا سبيل المؤمنين، ونسأله أن يشفِّع فينا محمدًا سيد المرسلين، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين

محمد العقيد
22-11-2009, 11:37 AM
مواصلة لعرض ما ذكره أهل العلم من نواقض لا إله إلا الله:
الناقض الثاني

اتخاذ وسائط

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام نبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين..
أما بعد:
فقد تقدم الحديث عن أول ناقض من نواقض الإسلام، وهو الشرك في عبادة الله، <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
والناقض الثاني متفرع على الناقض الأول وجزء منه، وهو: من اتخذ وسائط يدعوهم من دون الله ويستغيث بهم ويتوكل عليهم، وإنما أفرده الإمام لأنَّ البلوى به أكبر وأعم ولأن أكثر المشركين من المنتسبين إلى الإسلام يستدل به ويستند إليه.
فإنَّ من يدعو غير الله لا يخرج عن هذه الحالات الثلاث:
أن يعتقد أنَّ المدعوَّ قادر مستقل عن الله عز وجل، وأنَّه مستحق لأن يُدعى ويُطلب منه ما يكون من خصائص الرب جل وعلا، سواء اعتقد أنه هو الله، أو أنكر وجود الله واعتقد ربًّا غيره، مثل من يعبد النمرود وفرعون ونحوهم ممن ينكر وجود الله ويدعي أن معبوده هو المعبود الأحد الذي لا إله غيره ولا رب سواه.
أو أن يعتقد أنه قادر شريك لله عز وجل، ويستحق الدعاء مع الله، فيدعوه: كمن يدعو عيسى عليه السلام وأمه.
أو أن يعتقد أنه ليس شريكًا لله بل هو عبد من عباد الله، ولكن يتخذه وسيطًا بينه وبين الله، كما كان يفعله بعض المشركين الذين بُعث إليهم النبي صلى الله عليه وسلم.
ومن ذلك المشركون الذين حكى الله عنهم ﴿أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى).
وأما المشركون المعاصرون الذين يعبدون النبي صلى الله عليه وسلم والأولياء والصلحاء ويدعونهم من دون الله، ويحتجّون بهذه الحجّة، فإنَّ أكثر ما يحتجون به أنَّ الآية فيمن دعا الأصنام التي هي أحجار لا تضر ولا تنفع، بخلاف من دعا الصالحين والأولياء والأتقياء.
وقد ردَّ الله على هذه الشبهة بعينها، وبيَّن أنها وقعت ممن قبلهم فقال تعالى: ﴿قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلاً * أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ).
فأوضح الله في خطابه للمشركين أنّ الذين يدعوهم المشركون كانوا موحدين يسألون الله يرجون رحمته ويخافون عذابه، وزكاهم الله عز وجل في هذا، فهؤلاء المعبودون من دون الله أولياء لله مخلصون وليسوا أصنامًا من حجرٍ أو تمرٍ، ومع ذلك فقد جعل الله من دعاهم مشركًا كالذي يدعو الحجر والشجر.
والمشركون في حجتهم في اتخاذ الوسائط احتجوا بأنَّهم لا يعبدونهم إلا ليقربوهم إلى الله، فتضمن هذا أمرين:
أن المدعوِّين ذوو جاهٍ عند الله ومكانةٍ ليست لغيرهم.
وأنَّ الداعين يحتاجون إلى ما يقربهم إلى الله ممن هو أقرب منهم إليهم.
وكذلك من يدعو الأولياء والصالحين من دون الله في المشركين المعاصرين، يحتج فيقول: هؤلاء أناس صالحون لا يرد الله لهم طلبًا، وأنا رجل كثير الذنوب لست بأهل لإجابة الدعوة، فدعوت هذا الوليَّ لتُجاب دعوتي بجاهه هو حين يطلب من الله أن يقضي حاجتي، فيتضمّن الأمرين بعينهما: أن المدعو ذو جاه عند الله، وأن الداعي يحتاج إلى هذا المدعو بسبب قربه من الله.
ويكون الداعي للوسيط مشركًا إذا طلب من الغائبِ أي طلب ولو صغُر، كما لو طلب من الغائب أن يعينه على صعود جبل ونحوه.
وكذلك إن طلب من الحاضر ما لا يقدر عليه إلا الله، كمن يطلب منه المغفرة لذنوبه، أو أن يصرف عنه الموت ونحو ذلك.
أما من طلب من الحاضر ما يقدر عليه الحاضر: مثل أن يطلب من الطبيب العلاج الذي هو سبب الشفاء، ومثل قوله لمن عنده ناولني الكأس، وأعطني كذا وكذا، فهذا مباح بلا شك.
والدليل على التفريق: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم جاء والمشركون يطلبون من الأصنام أو من الصالحين أشياء لا يقدر عليها إلا الله كالنصر على الأعداء، وكذلك يطلبون منها وهم غائبون عنها، فبين أن هذا شرك وكفر، وحكم الله عز وجل في كتابه بأنَّه شرك.
وقد كان المشركون يطلب بعضهم من بعض الأشياء الدنيوية التي جعلها الله أسبابًا طبيعية، كمن يطلب الإعانة على أمر ونحوه، فلم ينههم عن هذا، بل فعله النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته.
فكانت الصورة الأولى شركًا بالنص من الكتاب والسنة، وبالإجماع، وكانت الصورة الثانية جائزة بالنص من الكتاب والسنة، وبالإجماع.
ومن صور الشرك في الوسائط في هذا الناقض: من يتوكل على الوسطاء، فهذا من الشرك أيضًا، ويقع من أكثر المشركين قديمًا وحديثًا، وخاصة من تقرب إلى المعبود من دون الله بقربان، فإنَّه يطمئن بعده من الخوف والخطر ويرى أن معبوده يحفظه من هذه الأمور ولا يخذله بعد أن قرب له ذلك القربان.
وجميع ما يقع من الصور المعاصرة للشرك في الناقض الأول، يقع في هذا الناقض وإنما هذا الناقض كما تقدم حجة من حجج من يقع في بعض صور الناقض الأول

مجتبى ودالمجذوب
22-11-2009, 12:23 PM
ومن صور الشركِ في الربوبية ما يتحدث به غلاة الصوفية، ويدرسونه في المدارس المرخصة لهم، وينشرونه في كتبهم، ويجتمع الناس عليهم في بيوتهم كما يفعل المرتد المشرك: محمد بن علوي مالكي الذي يسكن بلد الله الحرام، وهو رأس من رؤوس الكفر، داعية من دعاة الشرك، أسأل الله أن يثيب من يغتاله ويطهر بيت الله الحرام منه أعظم مما يتمنَّى من خير الدنيا والآخرة.
الاخ الكريم محمد العقيد
السلام عليكم ورحمة الله
أسعدتنى . أستخدامك لكلمة غلاة الصوفية والتى تعنى تخصيص فئة بعينها وفهذا خروج من أصابة قوم بجهاله والتى بعدها يقع الندم فى يوم لا ينفع فيه الندم.
الامر الثانى
أذا كان من ذكرت مرتد فلماذا لم يقام عليه حد المرتد من قبل السلطات السعودية .

مع خالص التقدير والاحترام

مجتبى ودالمجذوب
22-11-2009, 02:16 PM
- الأخذ بمذهب الإرجاء الذي يرجئ العمل ويفصله عن حقيقة الإيمان ومسماه، وذلك من

أشد ما يفسد على المسلمين دينهم
دحض تهمة الارجاء
الارجاء لغة التأخير
اى أن الله تعالى يرجى (يؤخر) عقاب العصاة الى يوم القيامة غير أنه يجب التمييزبين تفسرين لمفهوم الارجاء
أولا تفسير بعض السلف من الصحابة والتابعين الذين أمتنعوا عن الخوض فى الصراع السياسى الذى ظهر فى عهدهم فقالوا أن مرتكب الكبيرة يرجى امره لله تعالى ليحاسبه يوم القيامة فإن شاء عذبه وإن شاء عفا عنهز
ودليلهم على ذلك
قال تعالى
إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
الاية 118 من سورة المائدة
ثانيا
التفسير البدعى الذى ظهر فى فترة تالية وهو تفسير متطرف ينتهى الى القول بأنه لا يضر مع الايمان ذنب ولا ينفع مع الكفر طاعة
وخطورة ذلك فى معناه ( أن الايمان أعتقاد وأن من أعلن الكفر بلسانه وعبد الاوثان أو لزم النصرانية او اليهودية فى دار الاسلام ومات على ذلك فهو مؤمن كامل الايمان)
لكن أين مقارنة بين الارجاء وعدم جواز تكفير المسلم الذى يومن بالله بلسانه وقلبه يمتثل الى الله بالطاعات وينتهى عن المعاصى؟

صلاح بدر العوضى
22-11-2009, 09:02 PM
يفعل المرتد المشرك: محمد بن علوي مالكي الذي يسكن بلد الله الحرام، وهو رأس من رؤوس الكفر، داعية من دعاة الشرك، أسأل الله أن يثيب من يغتاله ويطهر بيت الله الحرام منه أعظم مما يتمنَّى من خير الدنيا والآخرة.
[/QUOTE]

محمد بن علوى بن عباس المالكى المكى - سمى المالكى لانتمائه الى مدرسة الأمام مالك
والده - العلامة الشيخ علوى المالكى المدرس بالمسجد الحرام
يعتبر الكثير من المتخصصين والمهتمين بالتعليم الدينى أن محمد علوى من كبار المحدثين المعاصرين
من أهم فقهاء الحجاز على المذهب المالكى وعلى عقيدة اهل السنة والجماعة وفق منهج الاشاعرة0
كانت له حلقة شهيرة فى المسجد الحرام بمكة المكرمة تعتبر أمتدادا لأكثر من 600 سنة من تدريس اجداده0
تحصل على درجة الدكتوراة من كلية اصول الدين بجامعة الأزهر
منحته جامعة الازهر درجة الاستاذية الفخرية فى 6/5/2000م
أقام أكثر من ثلاثين معهدا وثلاثين مدرسة فى شرق اسيا
عين مدرسا بكلية الشريعة بمكة المكرمة عام 1970 م خلفا لوالده
من مؤلفاته التى اقتربت من المئة
منهج السلف فى فهم النصوص و أبواب الفرج وخصائص الامة المحمدية - ولد عام 1943 بمك المكرمة وتوفى عام2004 م صلى عليه صلاة العشاء فى المسجد الحرام ودفن فى مقبرة المعلاة

وما شهدنا الا بما علمنا

وصاحب العقل يميز على قول ابى نواس

بامسيكا
22-11-2009, 09:06 PM
كلها فى النار الا واحده

وكفى بقول سيدنا صلى الله عليه وسلم

صدق رسول الله صلى الله عيه وسلم

مجتبى ودالمجذوب
23-11-2009, 07:33 AM
يفعل المرتد المشرك: محمد بن علوي مالكي الذي يسكن بلد الله الحرام، وهو رأس من رؤوس الكفر، داعية من دعاة الشرك، أسأل الله أن يثيب من يغتاله ويطهر بيت الله الحرام منه أعظم مما يتمنَّى من خير الدنيا والآخرة.


محمد بن علوى بن عباس المالكى المكى - سمى المالكى لانتمائه الى مدرسة الأمام مالك
والده - العلامة الشيخ علوى المالكى المدرس بالمسجد الحرام
يعتبر الكثير من المتخصصين والمهتمين بالتعليم الدينى أن محمد علوى من كبار المحدثين المعاصرين
من أهم فقهاء الحجاز على المذهب المالكى وعلى عقيدة اهل السنة والجماعة وفق منهج الاشاعرة0
كانت له حلقة شهيرة فى المسجد الحرام بمكة المكرمة تعتبر أمتدادا لأكثر من 600 سنة من تدريس اجداده0
تحصل على درجة الدكتوراة من كلية اصول الدين بجامعة الأزهر
منحته جامعة الازهر درجة الاستاذية الفخرية فى 6/5/2000م
أقام أكثر من ثلاثين معهدا وثلاثين مدرسة فى شرق اسيا
عين مدرسا بكلية الشريعة بمكة المكرمة عام 1970 م خلفا لوالده
من مؤلفاته التى اقتربت من المئة
منهج السلف فى فهم النصوص و أبواب الفرج وخصائص الامة المحمدية - ولد عام 1943 بمك المكرمة وتوفى عام2004 م صلى عليه صلاة العشاء فى المسجد الحرام ودفن فى مقبرة المعلاة

وما شهدنا الا بما علمنا

وصاحب العقل يميز على قول ابى نواس[/QUOTE]

الاخ الكريم صلاح
السلام عليكم ورحمة الله
نسأل الله أن يغفر الله ويرحمه ويسكنه فسيح جناته مع الصدقين والشهداء وحسن أولئك رفيق.

مجتبى ودالمجذوب
23-11-2009, 07:41 AM
الاخ الكريم محمد العقيد
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
عندى سؤال
هل توجد منطقة فى المنتصف بين الاسلام والكفر ؟

لما
23-11-2009, 08:36 AM
ومن صور الشركِ في الربوبية ما يتحدث به غلاة الصوفية، ويدرسونه في المدارس المرخصة لهم، وينشرونه في كتبهم، ويجتمع الناس عليهم في بيوتهم كما يفعل المرتد المشرك: محمد بن علوي مالكي الذي يسكن بلد الله الحرام، وهو رأس من رؤوس الكفر، داعية من دعاة الشرك، أسأل الله أن يثيب من يغتاله ويطهر بيت الله الحرام منه أعظم مما يتمنَّى من خير الدنيا والآخرة.

بسم الله الرحمن الرحيم<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
(يأيها الذين ءامنوا اذا ضربتم فى سبيل الله فتبينوا ولاتقولوا لمن القى اليكم السلم لست مؤمناً <o:p></o:p>
تبتغون عرض الحيوة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة كذلك كنتم من قبل فمنُ الله عليكم فتبينوا<o:p></o:p>
إن الله كان بما تعملون خبيرا(94))<o:p></o:p>

محمد العقيد
23-11-2009, 08:55 AM
الاخ الكريم محمد العقيد
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
عندى سؤال
هل توجد منطقة فى المنتصف بين الاسلام والكفر ؟


الأخ مجتبى، حفظه الله


من ضلالات المعتزلة أنهم قالوا، ب (المنزلة بين المنزلتين). والبحث غي ذلك واسع، وردود أهل السنة والجماعة على ذلكمستفيضة .


اللهم اعفر لنا جميعا، وارحمنا برحمتك الواسعة.


لا زلت أخي الكريم أرى أن هنالك عدم دقة في ( تحرير محل النزاع)، أو أن فهمي يقصر أحيانا عن إدراك ما ترمي إليه وتقصده؟ والتركيز عندي في المعتقدات والشركيات والضلالات التي عليها كثير من الصوفية، تفيض بها كتبهم ومدائحهم وممارساتهم قديما وحديثا.



وأستميحك في أسئلة تساعدني على إدراك ما ترمي إليه.



1 - هل شهادة ألا إله إلا الله تكون بها العصمة مطلقاَ؟ وإن ادعى الصوفي أنه وصل إلى الاتحاد بالله تعالى، أو حل الله في ذاته، أو أصبحا شيئا واحدا، أو أنه وصل إلى مقام نسقط عنه فيه التكليف الشرعية؟



2- هل شهادة ألا إله إلا الله تكون بها العصمة مطلقا للصوفي الذي يعتقد في أن شيخه يضر وينفع ويعطيه ما لله من صفات الربوبية والألوهية؟


من أشهر كتب الشيخ عبد المحمود نور الدائم كتاب "أزاهير الرياض" ومما جاء فيه.


البدوي يفرج الهموم
قال عبد المحمود نور الدائم في هذا الكتاب صفحة [155] وهو يدعو الناس إلى دعاء البدوي!! : ((من حصل به هم فليقل يا أحمد البدوي فلا يرى هما بعد هذا).



3- ما رأيك في أحاديث الردة، وهل هي عندك تتعارض مع حديث ( أمرت أن أقاتل الناس...)؟ ، وإن لم تتعارض معها فهل المعتقدات السابقة نافضة ل ( لا إله إلا الله ) مخرجة عن الملة مسقطة عصمة من استتيب فلم يتب ولم يرجع عن هذه المعتقدات؟ وهل يكون مرتدا أم لا؟


4- في كثير مما تذكره - ربما خطا مني في الفهم أعتذر عنه - أجد ما يدل على أنك تري أن شهادة ألا إله إلا الله تعصم صاحبها، وأنه لايكفر ولا يخرج عن الملة مهما اعتقد من معتقدات الصوفية، وإن كانت شركا أكبر،أو جاء بعبادة مبتدعة أو ادعى سقوط التاليف الشرعية عنه لوصوله إلى مقام الأصالة، فتكون له شرعته الخاصة ، استنادا باطلا إلى قوله تعالى( لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا).

وهذا الفهم - آمل أن يكون الخطأ عندي- هو من الإرجاء، أي أنه أن المعاصي والمعتقدات الشركية والبدع التي عليها كثير من الصوفية لاتضر مع الإيمان ولا تنقصه، ولا تخرج صاحيها عن الملة وإن كانت من الشرك والكفر الأكبر.

من رأى الشيخ أو رأى سرته لن تمسه النار!!!

يقول عبد المحمود نور الدائم: صفحة [183] في كتاب ( أزاهير الرياض) عن الشيخ أحمد الطيب: ((ومن ذلك ما أخبر به الشيخ فضل الضحاوي قال كنت أطلب رؤية سرة الشيخ عندما سمعت أن من رآها لم تأكله النار , فذات يوم ركب الشيخ إلى محل بالقرب فمحلت نعليه ماشيا خلفه وفي نفسي ذلك الخاطر فالتفت إلي وقال: يا فلان إن من رآني لم تأكله النار )) انتهى.


إحياء الموتى!!


قال عبد المحمود نور الدائم في بداية الفصل الثاني في كتابه أزاهير الرياض: (( اعلم أن إحياء الأولياء للموتى مشهور , وهو من خصائص وحدة الصفات , ولا يكون للولي إلا إذا فني من صفته الحادثة)).



لعلنا ننتظر منكم إجابات عن الأسئلةالمتقدمة أعلاه، والنقول أمثلة من كثير مما تفض به كتب القوم.

وسؤال آخر ردكم على تكفير هذه الطائفة من العلماء ممن يشهد لهم بالعلم والفضل لبن عربي وغيره ، وابن عربي وغيره ممن كفرهم هؤلاء الغلماء يقولون ( لا إله إلا الله ) ؟!


قال الذهبي رحمه الله:

((ومِن أردئ تواليفه كتاب "الفصوص"! فإن كان لا كفر فيه فما في
الدنيا كفر ، نسأل الله العفو والنجاة. فوا غوثاه بالله)).
(سير أعلام النبلاء: 23ـ 48).

قال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان: ((سألت شيخنا الإمام سراح الدين البُلقيني عن ابن عربي ، فبادر الجواب: بأنه كافر. فسألته عن ابن الفارض فقال: لا أحب أن أتكلم فيه. قلت: فما الفرق بينهما والموضع واحد.؟ وأنشدته من التائية فقطع علي بعد إنشاء عدة أبيات بقوله: هذا كفر هذا كفر)).
(لسان الميزان: 4ـ364).

وقال الحافظ أيضاً: ((ولا أرى يتعصب للحلاج إلا من قال بقوله الذي ذُكر أنه عين الجمع فهذا هو قول أهل الوحدة المطلقة ولهذا ترى ابن عربي صاحب الفصوص يعظمه ويقع في الجنيد ، والله الموفق)).
(لسان الميزان: 2ـ315)


مباهلة الحافظ ابن حجر أتباع ابن عربي في حال شيخهم وضلاله.

قال الحافظ السخاوي "رحمه الله" في الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام الحافظ ابن حجر العسقلاني: ((ومع وفور علمه ـ يعني شيخه الحافظ ابن حجر العسقلاني ـ وعدم سرعة غضبه، فكان سريع الغضب في الله ورسوله ...

إلى أن قال: واتفق كما سمعته منه مراراًً أنه جرى بينه وبين بعض المحبين لابن عربي منازعة كثيرة في أمر ابن عربي، أدت إلى أن نال شيخنا من ابن عربي لسوء مقالته. فلم يسهل بالرجل المنازع له في أمره، وهدَّده بأن يغري به الشيخ صفاء الذي كان الظاهر برقوق يعتقده، ليذكر للسلطان أن جماعة بمصر منهم فلان يذكرون الصالحين بالسوء ونحو ذلك.

فقال له شيخنا: ما للسلطان في هذا مدخل، لكن تعالَ نتباهل؛ فقلما تباهل اثنان، فكان أحدهما كاذباً إلا وأصيب. فأجاب لذلك، وعلَّمه شيخنا أن يقول: اللهم إن كان ابن عربي على ضلال، فالعَنِّي بلعنتك، فقال ذلك.

وقال شيخنا: اللهم إن كان ابن عربي على هدى فالعنِّي بلعنتك. وافترقا.



قال: وكان المعاند يسكن الروضة، فاستضافه شخص من أبناء الجند جميل الصورة، ثم بدا له أن يتركهم، وخرج في أول الليل مصمماً على عدم المبيت، فخرجوا يشيعونه إلى الشختور، فلما رجع أحسَّ بشيءٍ مرَّ على رجله، فقال لأصحابه: مرَّ على رجلي شيء ناعم فانظروا، فنظروا فلم يروا شيئاً. وما رجع إلى منزله إلا وقد عمي ، وما أصبح إلا ميتاً.
وكان ذلك في ذي القعدة سنة سبع وتسعين وسبع مئة، وكانت المباهلة في رمضان منها.
وكان شيخنا عند وقوع المباهلة عرَّف من حضر أن من كان مبطلاً في المباهلة لا تمضي عليه سنة)).
الجواهر والدرر (3/1001-1002).

وكذلك نقل قصة المباهلة تلميذ الحافظ ابن حجر ، تقي الدين الفاسي.
العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين (2ـ 198).

وقال العز بن عبد السلام "رحمه الله" في ابن عربي: ((شيخُ سوءٍ مقبوحٍ ، يقول بِقِدَمِ العالَمِ ، ولا يُحَرِّم فرجاً)).
(سير أعلام النبلاء: 23ـ 48).

وألف الشيخ برهان الدين البقاعي المتوفى سنة (885 هـ) كتاباً سمّاه: تنبيه الغبي على تكفير ابن عربي , ذكر فيه أسماء جماعة من الذين صرحوا بكفره ، أو ذمه ذماً شنيعاً ،

منهم:
شمس الدين محمد بن يوسف الجزري (صفحة: 141)
وحفيده إمام القرّاء محمد بن محمد الجزري صاحب الجزرية (صفحة: 176)
وعلي بن يعقوب البكري (صفحة: 144)
ومحمد بن عقيل البالسي (صفحة: 146)
وابن هشام , صاحب مغني اللبيب (صفحة: 150)
وشمس الدين محمد العيزري (صفحة: 152)
وعلاء الدين البخاري الحنفي (صفحة: 164)
وعلي بن أيوب (صفحة: 182)
وشمس الدين الموصلي (صفحة: 154)
وزين الدين عمر الكتاني (صفحة: 142)
وبرهان الدين السفاقيني (صفحة: 159)
وسعد الدين الحارثي الحنبلي (صفحة: 153)
ورضي الدين بن الخياط (صفحة: 163)
وشهاب الدين أحمد ابن علي الناشري (صفحة: 163).

ومنهم: محمد بن علي النقاش قال: ((وهو مذهب الملحدين كابن عربي وابن سبعين وابن الفارض)).
وحدة الوجود (صفحة: 147)

ومنهم شرف الدين عيسى الزواوي المالكي المتوفى عام 743هـ قال: (( ويجب على ولي الأمر إذا سمع بمثل هذا التصنيف (أي مؤلفات ابن عربي كالفصوص والفتوحات المكية) البحث عنه وجمع نسخه حيث وجدها وإحراقها، وتأديب من اهتم بهذا المذهب)).
(العقد الثمين 2/176-177).

ومنهم تقي الدين الفاسي الذي ألف كتاباً سماه: عقيدة ابن عربي وحياته.

ومنهم علاء الدولة أحمد بن محمد السمناني المفسر الصوفي.
الدرر الكامنة: (1ـ250).

ومنهم: أبو حيان الأندلسي صاحب التفسير, فقد في تفسير سورة المائدة عند قوله تعالى: ?لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم? (صفحة: 142-143): ((ومن بعض اعتقاد النصارى استنبط من أقر بالإسلام ظاهراً , وانتمى إلى الصوفية حلولَ الله في الصور الجميلة , وذهب من ذهب من ملاحدتهم إلى القول بالاتحاد والوحدة كالحلاج , والشعوذي , وابن أحلى , وابن عربي المقيم بدمشق , وابن الفارض , وأتباع هؤلاء كابن سبعين)).

وعد جماعة ثم قال: ((وإنما سردت هؤلاء نصحاً لدين الله وشفقة على ضعفاء المسلمين .وليحذروا , فإنهم شر من الفلاسفة الذي يكذبون الله ورسله, ويقولون بقدم العالم, وينكرون البعث , وقد أولع جهلة ممن ينتمي إلى التصوف بتعظيم هؤلاء, وادعائهم أنهم صفوة الله!!)).

ومنهم: تقي الدين السبكي: ((ومن كان من هؤلاء الصوفية المتأخرين كابن عربي وغيره فهم ضلال جهال خارجون عن طريقة الإسلام فضلا عن العلماء وقال ابن المقري اليمني الشافعي في روضه إن الشك في كفر طائفة ابن عربي كفر)).
مغني المحتاج للشربيني (3ـ61)

ومنهم السعد التفتازاني في كتابه " فاضحة الملحدين"
( مخطوطة محفوظة بمكتبة برلين 2891 جسب بروكلمان ج2 ص 35)

ومنهم القاضي بدر الدين بن جماعة قال:

((حاشا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يأذن في المنام بما يخالف ويعاند الإسلام –يشير إلى زعم ابن عربي أنه تلقى كتاب الفصوص من الرسول مكتوباً-، بل ذلك من وسواس الشيطان ومحنته وتلاعبه برأيه وفتنته.. وقوله في آدم: إنه إنسان العين، تشبيه لله تعالى بخلقه، وكذلك قوله: الحق المنزه، هو الخلق المشبّه إن أراد بالحق رب العالمين، فقد صرّح بالتشبيه وتغالى فيه.. وأما إنكاره ما ورد في الكتاب والسنة من الوعيد: فهو كافر به عند علماء أهل التوحيد..

وكذلك قوله في قوم نوح وهود: قول لغوٍ باطل مردود وإعدام ذلك، وما شابه هذه الأبواب من نسخ هذا الكتاب، من أوضح طرق الصواب، فإنها ألفاظ مزوّقة، وعبارات عن معان غير محققة، وإحداث في الدين ما ليس منه، فحُكمه: رده، والإعراض عنه)).
عقيدة ابن عربي وحياته لتقي الدين الفاسي. (صفحة: 29، 30).

وقال نور الدين البكري الشافعي:

((وأما تصنيف تذكر فيه هذه الأقوال ويكون المراد بها ظاهرها فصاحبها ألعن وأقبح من أن يتأول له ذلك بل هو كاذب، فاجر كافر في القول والاعتقاد ظاهراً وباطناً وإن كان قائلها لم يرد ظاهرها فهو كافر بقوله ضال بجهله، ولا يعذر بتأويله لتلك الألفاظ إلا أن يكون جاهلاً للأحكام جهلاً تاماً عاماً ولا يعذر بجهله لمعصيته لعدم مراجعة العلماء والتصانيف على الوجه الواجب من المعرفة في حق من يخوض في أمر الرسل، ومتبعيهم أعني معرفة الأدب في التعبيرات على أن في هذه الألفاظ ما يتعذر أو يتعسر تأويله، بل كلها كذلك، وبتقدير التأويل على وجه يصح في المراد فهو كافر بإطلاق اللفظ على الوجه الذي شرحناه)).
(مصرع التصوف صفحة: /144)

قال ابن خلدون:

((ومن هؤلاء المتصوفة: ابن عربي، وابن سبعين، وابن برّجان، وأتباعهم، ممن سلك سبيلهم ودان بنحلتهم، ولهم تواليف كثيرة يتداولونها، مشحونة من صريح الكفر، ومستهجن البدع، وتأويل الظواهر لذلك على أبعد الوجوه وأقبحها، مما يستغرب الناظر فيها من نسبتها إلى الملّة أو عدّها في الشريعة، وليس ثناء أحد على هؤلاء حجة ولو بلغ المثني عسى ما يبلغ من الفضل لأن الكتاب والسنة أبلغ فضلاً أو شهادة من كل أحد، وأما حكم هذه الكتب المتضمنة لتلك العقائد المضلة وما يوجد من نسخها في أيدي الناس مثل الفصوص والفتوحات المكية لابن عربي.. فالحكم في هذه الكتب وأمثالها إذهاب أعيانها إذا جدت بالتحريق بالنار والغسل بالماء حتى ينمحي أثر الكتاب).
(مصرع التصوف صفحة: 150).

وقال ابن خلدون أيضاً: ((هذا العِلم - السِّحْر - حَدث في المِلَّة بعد صدر منها ، وَعنْد ظُهور الغُلاَة من المتصوفة ، الحلاَّج ،ابن عربي ، العَفيف التِّلِمْساني ، ابْن سَبعين ، ابنالفارض
وجنوحهم إلى كشف حجاب الحس ، وظهور الخوارق على أيديهم والتصرفات في عالم العناصر ، وتدوين الكتب والاصطلاحات ومزاعمهم في تنـزل الوجود عن الواحد وترتيبه. وزعموا أن الكمال الأسمائي مظاهر أرواح والأفلاك والكواكب وأن طبائع الحروف وأسرارها سارية في الأسماء فهي سارية في الأكوان )).
مقدمة ابن خلدون (صفحة:930)

وقال نجم الدين البالسي الشافعي: ((من صدق هذه المقالة الباطلة أو رضيها كان كافراً بالله تعالى يراق دمه ولا تنفعه التوبة عند مالك وبعض أصحاب الشافعي، ومن سمع هذه المقالة القبيحة تعين عليه إنكارها)).
(مصرع التصوف صفحة: 146)



وقال الشيخ شمس الدين محمد بن يوسف الجزري الشافعي:

((الحمد لله، قوله: فإن آدم عليه السلام، إنما سمّي إنساناً: تشبيه وكذب باطل، وحكمه بصحة عبادة قوم نوح للأصنام كفر، لا يقر قائله عليه، وقوله: إن الحق المنزّه: هو الخلق المشبّه، كلام باطل متناقض وهو كفر، وقوله في قوم هود: إنهم حصلوا في عين القرب، افتراء على الله وردّ لقوله فيهم، وقوله: زال البعد، وصيرورية جهنم في حقهم نعيماً: كذب وتكذيب للشرائع، بل الحقّ ما أخبر الله به من بقائهم في العذاب..

وأمّا من يصدقه فيما قاله، لعلمه بما قال: فحكمه كحكمه من التضليل والتكفير إن كان عالماً، فإن كان ممن لا علم له: فإن قال ذلك جهلاً: عُرِّف بحقيقة ذلك، ويجب تعليمه وردعه مهما أمكن.. وإنكاره الوعيد في حق سائر العبيد: كذب وردّ لإجماع المسلمين، وإنجاز من الله عز وجل للعقوبة، فقد دلّت الشريعة دلالة ناطقة، أن لا بدّ من عذاب طائفة من عصاة المؤمنين، ومنكر ذلك يكفر، عصمنا الله من سوء الاعتقاد، وإنكار المعاد)).
(عقيدة ابن عربي وحياته لتقي الدين الفاسي صفحة: 31،32)

وقال الحافظ العراقي: ((وأما قوله فهو عين ما ظهر وعين ما بطن، فهو كلام مسموم ظاهره القول بالوحدة المطلقة، وقائل ذلك والمعتقد له كافر بإجماع العلماء)).
(مصرع التصوف صفحة: 64).

وقال أبو زرعة ابن الحافظ العراقي: ((لا شك في اشتمال" الفصوص" المشهورة على الكفر الصريح الذي لا شك فيه، وكذلك فتوحاته المكية، فإن صحّ صدور ذلك عنه، واستمر عليه إلى وفاته: فهو كافر مخلد في النار بلا شك)).
(عقيدة ابن عربي وحياته لتقي الدين الفاسي صفحة:60).



ومنهم ابن طولون حيث قال وهو يذكر من طعن في ابن عربي:

((وسمعت الشيخ الكفر السوسي يقول: رقاهم بعض المتأخرين إلي نحو خمسمائة منهم: قاضي القضاة تاج الدين عبد الوهاب بن بنت الأعز المصري ، والعلامة شهاب الدين أحمد بن حمدان الحراني ، وعلامة زمانه تقي الدين ابن تيميه ، والعلامة كمال الدين جعفر الأدفوي ، والحافظ ابن كثير ، ونادرة زمنه علماً وعملاً علاء الدين البخاري ، وقاضي القضاه أبو زرعة العراقي ، وقاضي القضاه بدر الدين العيني ، وشيخ الإسلام شمس الدين البلاطنسي ، والعلامة محمد بن إمام الكاملية الصوفي ، وحافظ العصر شهاب الدين أحمد بن حجر العسقلاني ، والفقيه تقي الدين ابن الصلاح ، وقاضي القضاه ابن دقيق العيد ، وبدر الدين ابن جماعة ، وشيخ الإسلام تقي الدين لسبكي .
(القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية 2/538 – 539).


ومنهم الإمام الشوكاني "رحمه الله" قال في أبيات:


فهمُ الذين تلاعبوا بين الورى **** بالدينِ وانتدبوا لقصد خرابه

وقد نهج الحلاجُ طرقَ ضلالهم** ** وكذاك محيي الدين لا حيا به

وكذاك فارضهم بتائياتهِ ******** فرض الضلال عليهم ودعا به

وكذا ابن سبعين المهين فقد عدا ******* متطوراً في جهلهِ ولعابهِ

رام النبوءة لالعاً لعثورهِ ********** روم الذبابِ مصيره كعقابهِ

وكذلك الجيلي أجال جوادهُ ****** في ذلك الميدانِ ثم سعى به

إنسانهُ إنسان عين الكفر لا ********** يرتاب فيه سابح بعبابه

والتلمساني قال قد حلت له ***كلُّ الفروجِ فخذ بذا وكفى به

نهقوا بوحدتهم على رؤوس المل**** ومن المقال أتوا بعينِ كذابه

إن صح ما نقل الأئمةُ عنهم ***** فالكفر ضربة لازب لصحابه

لا كفر في الدنيا على كلِّ الورى** إن كان هذا القول دون نصابهِ

قد ألزمونا أن ندين بكفرهم ****والكفر شرُّ الخلقِ من يرضى به

فدعِ التعسفَ في التأولِ لا تكن ****** كفتى يغطي جيفةً بثيابهِ

قد صرحوا أن الذي يبغونهُ ****** هو ظاهرُ الأمر الذي قلنا بهِ

هذي فتوحاتُ الشؤومِ شواهدٌ ***** إن المراد له نصوص كتابهِ

منقول من موقع الصوفية



بعض أقوال أهل العلم في كذب رواة الأحاديث من الصوفية :
قال الإمام يحي بن سعيد القطان:: » لم نر الصالحين في شيء أكذب منهم في الحديث «، وقال: » لم تر أهل الخير في شيء أكذب منهم في الحديث «،
وذكر المؤلفون في المصطلح أن من الوضاعين السالمية( )، ـ إحدى فرق الصوفية ـ وأشهرهم أبو طالب المكي صاحب "قوت القلوب"، الذي نقله الغزالي في الإحياء .
وقال ابن الجوزي نقد الحلية لأبي نعيم: » أنه ذكر في كتابه أحاديث كثيرة باطلة وموضوعة فقصد بذكرها تكثير حديثه وتنفيق رواياته، ولم يبين أنها موضوعة، ومعلوم أن جمهور المائلين إلى التبرر يخفى عليهم الصحيح من غيره، فستر ذلك عنهم غش من الطبيب لا نصح»( ).
ب ـ من أشهر رواة الصوفية على سبيل المثال :
1. أحمد بن عطاء بن أحمد بن محمد بن عطاء أبو عبد الله الروذباري (ت 369هـ) شيخ الصوفية، وفيما روى أحاديث وهم فيها، وغلط غلطاً فاحشاً، قال الصوري : «ولا أظنه ممن كان يتعمد الكذب، لكنه اشتبه عليه»( ).
2. أحمد بن عطاء الهجيمي البصري، قال الدارقطني :«متروك»( ).
3. ـ أحمد بن محمد بن محمد أبو الفتوح الطوسي الواعظ (ت 520هـ)، جاءت عنه حكايات تدل على اخلاله وكان يضع( ).
4. جعفر بن محمد نصير بن القاسم أبو محمد الخواص المعروف بالخلدي شيخ الصوفية، نقل السلمي عن أبي عبد الله الرازي يقول: «كان أهل بغداد يقولون: عجائب بغداد ثلاثة !، إشارات الشبلي، ونكت المرتعش، وحكايات جعفر»( ).
5. سلم بن ميمون صاحب الرازي الخواص، قال ابن عدي:« ينفرد بمتون وبأسانيد مقلوبة وهو من كبار الصوفية، ولعله كان يقصد أن يصيب فيخطىء في الإسناد والمتن، فإن الحديث لم يكن من عمله»، وقال ابن حبان:« وكان من كبار عباد أهل الشام غلب عليه الصلاح حتى غفل عن حفظ الحديث وإتقانه فلا يحتج به»، وقال أبو حاتم :« لا يكتب حديثه»( ).
6. عبد الواحد بن زيد البصري، شيخ الصوفية وواعظهم، قال البخاري: « عبد الواحد صاحب الحسن تركوه»، وقال الجوزجاني:« سيء المذهب ليس من معادن الصدق»( ).
7. علي بن الحسن الطرسوسي، صوفي وضع حكاية عن الإمام أحمد في تحسين أحوال الصوفية رواه العتيقى( ).
8. علي بن عبد الله بن جهضم ( ت 414هـ) شيخ الصوفية بحرم مكة، ومصنف كتاب بهجة الأسرار، متهم بوضع الحديث( ).
9. أبو بكر محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان الرازى الصوفي (ت 376هـ)، له اعتناء زائد بعبارات الصوفية، لقي الكبار،له جلالة وافرة بين الصوفية، روى بلايا وحكايات منكرة، توفي سنة 376هـ، قال عنه الذهبي:« ما هو بمؤتمن »( ).
10. عمر بن واصل العنبري الصوفي، البصري، سكن بغداد ، من أصحاب سهل التستري، قاص متهم بالوضع، ولا يعرف تأريخ وفاته( ).

لما
23-11-2009, 10:04 AM
1 - هل شهادة ألا إله إلا الله تكون بها العصمة مطلقاَ؟ وإن ادعى الصوفي أنه وصل إلى الاتحاد بالله تعالى، أو حل الله في ذاته، أو أصبحا شيئا واحدا، أو أنه وصل إلى مقام نسقط عنه فيه التكليف الشرعية؟<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
هذا كلام غير صحيح فى حق الصوفيه ان اصبح الصوفى والله شئ واحد هذا كلام يهدف الى تكفير الصوفيه<o:p></o:p>
ولايوجد كلام كذلك <o:p></o:p>
وكيف يسقط التكليف عن انسان هذا كلام غير صحيح فى حق الصوفيه



2- هل شهادة ألا إله إلا الله تكون بها العصمة مطلقا للصوفي الذي يعتقد في أن شيخه يضر وينفع ويعطيه ما لله من صفات الربوبية والألوهية؟<o:p></o:p>
النافع هو الله والضار هوالله <o:p></o:p>
انت تقول صفات ربويه كيف يدعى بها انسان مهما كان <o:p></o:p>
ومن قال لك ان ان الذى يتبع طريقه يعتقد ان شيخ الطريقه هو الذى ينفعه وهو الذى يضره<o:p></o:p>
هذه اسئله اتجاهها واحد هو التكفير واعوذ بالله <o:p></o:p>

محمد العقيد
23-11-2009, 10:27 AM
1 - هل شهادة ألا إله إلا الله تكون بها العصمة مطلقاَ؟ وإن ادعى الصوفي أنه وصل إلى الاتحاد بالله تعالى، أو حل الله في ذاته، أو أصبحا شيئا واحدا، أو أنه وصل إلى مقام نسقط عنه فيه التكليف الشرعية؟<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
هذا كلام غير صحيح فى حق الصوفيه ان اصبح الصوفى والله شئ واحد هذا كلام يهدف الى تكفير الصوفيه<o:p></o:p>
ولايوجد كلام كذلك <o:p></o:p>


وكيف يسقط التكليف عن انسان هذا كلام غير صحيح فى حق الصوفيه



2- هل شهادة ألا إله إلا الله تكون بها العصمة مطلقا للصوفي الذي يعتقد في أن شيخه يضر وينفع ويعطيه ما لله من صفات الربوبية والألوهية؟<o:p></o:p>
النافع هو الله والضار هوالله <o:p></o:p>
انت تقول صفات ربويه كيف يدعى بها انسان مهما كان <o:p></o:p>
ومن قال لك ان ان الذى يتبع طريقه يعتقد ان شيخ الطريقه هو الذى ينفعه وهو الذى يضره<o:p></o:p>
هذه اسئله اتجاهها واحد هو التكفير واعوذ بالله <o:p></o:p>



تقدم ما يدل على مثل هذه المعتقدات:

البدوي يفرج الهموم
قال عبد المحمود نور الدائم في في كتاب ( أزاهير الرياض) صفحة [155] وهو يدعو الناس إلى دعاء البدوي!! : ((من حصل به هم فليقل يا أحمد البدوي فلا يرى هما بعد هذا).

من رأى الشيخ أو رأى سرته لن تمسه النار!!!

يقول عبد المحمود نور الدائم: صفحة [183] في كتاب ( أزاهير الرياض) عن الشيخ أحمد الطيب: ((ومن ذلك ما أخبر به الشيخ فضل الضحاوي قال كنت أطلب رؤية سرة الشيخ عندما سمعت أن من رآها لم تأكله النار , فذات يوم ركب الشيخ إلى محل بالقرب فمحلت نعليه ماشيا خلفه وفي نفسي ذلك الخاطر فالتفت إلي وقال: يا فلان إن من رآني لم تأكله النار )) انتهى.


إحياء الموتى!!


قال عبد المحمود نور الدائم في بداية الفصل الثاني في كتابه أزاهير الرياض: (( اعلم أن إحياء الأولياء للموتى مشهور , وهو من خصائص وحدة الصفات , ولا يكون للولي إلا إذا فني من صفته الحادثة)).

مااانو
23-11-2009, 10:29 AM
الفاضل / مااانو تحية واحتراماً
اخي الغالي نحن الان نتحدث عن ما وصل الينا ويتعامل به الناس حالياً ونعرضه على نصوص الشرع لنعرف حكم الشرع فيما يعمل به الناس حالياً من اهل التصوف .
واذا كان كلامك بان كتب المتصوفة قد دخلها التحريف والتزوير من اعداء الاسلام فلماذا اذاً نتمسك بكتب مزورة ومدسوس فيها وعندنا كتاب الله المحفوظ بحفظ الله له ؟
اخي نحن لا نتحدث عن شخصيات التصوف ولا عن موسسي التصوف في اعيانهم نحن نتحدث عن منهج التصوف كنهج عقدي وشعائري هل هو موافق لما جاء في الكتاب والسنة ام لا؟
ودمت بالف خير اخي الفاضل مااانو ولك كميات من الاحترام

شكرا اخى و جزاكم الله كل خير


هذا ما رايت و الله اعلم :(كان راى):

اساله سبحانه ان يهدينا الى سبيل الرشاد

لما
23-11-2009, 10:43 AM
تقدم ما يدل على مثل هذه المعتقدات:

البدوي يفرج الهموم
قال عبد المحمود نور الدائم في في كتاب ( أزاهير الرياض) صفحة [155] وهو يدعو الناس إلى دعاء البدوي!! : ((من حصل به هم فليقل يا أحمد البدوي فلا يرى هما بعد هذا).

من رأى الشيخ أو رأى سرته لن تمسه النار!!!

يقول عبد المحمود نور الدائم: صفحة [183] في كتاب ( أزاهير الرياض) عن الشيخ أحمد الطيب: ((ومن ذلك ما أخبر به الشيخ فضل الضحاوي قال كنت أطلب رؤية سرة الشيخ عندما سمعت أن من رآها لم تأكله النار , فذات يوم ركب الشيخ إلى محل بالقرب فمحلت نعليه ماشيا خلفه وفي نفسي ذلك الخاطر فالتفت إلي وقال: يا فلان إن من رآني لم تأكله النار )) انتهى.


إحياء الموتى!!


قال عبد المحمود نور الدائم في بداية الفصل الثاني في كتابه أزاهير الرياض: (( اعلم أن إحياء الأولياء للموتى مشهور , وهو من خصائص وحدة الصفات , ولا يكون للولي إلا إذا فني من صفته الحادثة)).

هناك الملايين يتبعون الطرق الصوفيه بروفسيرات ودكاتره وطلاب علم نهلوا من العلوم<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
وهنالك الملايين فى الدول الاروبيه يتبعون الطرق الصوفيه <o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
فكلهم لاوعى لديهم بقول الله او بما يقوله لهم شيوخ الطرق الصوفيه<o:p></o:p>
من منا لايعرف الاسلام ومن منا لايعرف الكفر<o:p></o:p>
اذا قال لهم شيخهم كلام لايصدقه عقل او دين هل يتبعونه؟<o:p></o:p>
اذا كان الشيوخ يدعون الى الضلال فهل كان هناك من يتبعهم ؟<o:p></o:p>
هل هؤلاء الملايين كلهم جهله بالاسلام والدين واسباب الكفر<o:p></o:p>

مااانو
23-11-2009, 01:20 PM
اعتراض على عنوان التوبيك

الجاب الشيعه على الصوفيه شنو ؟

محمد العقيد
23-11-2009, 01:42 PM
هناك الملايين يتبعون الطرق الصوفيه بروفسيرات ودكاتره وطلاب علم نهلوا من العلوم<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
وهنالك الملايين فى الدول الاروبيه يتبعون الطرق الصوفيه <o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
فكلهم لاوعى لديهم بقول الله او بما يقوله لهم شيوخ الطرق الصوفيه<o:p></o:p>
من منا لايعرف الاسلام ومن منا لايعرف الكفر<o:p></o:p>
اذا قال لهم شيخهم كلام لايصدقه عقل او دين هل يتبعونه؟<o:p></o:p>
اذا كان الشيوخ يدعون الى الضلال فهل كان هناك من يتبعهم ؟<o:p></o:p>
هل هؤلاء الملايين كلهم جهله بالاسلام والدين واسباب الكفر<o:p></o:p>



أختي الكريمة لما

لك كل التحية والتقدير، وأشكرك على غيرتك على الحق، وحرصك واهتمامك،

وتساؤلاتك يجيب عنها الواقع، وحرص كثير من الناس على الاتباع والتقليد، ومن أكثر المؤلفات

التي تكشف عن هذا الواقع المؤلم وهذه المعتقدات الفاسدة، واتباع العامة وغير العامة، كتاب

( طبقات ود ضيف الله).

المدائح التي صارت أعظم اهتماما بين الناس من القرآن الكريم يتلونها آناء الليل وأطراف

النهار، وفبها ما فيها من هذه المعتقدات الفاسدة والشركيات .

طلاب ودكاترة وأساتذة في الجامعات، وقد حاورت وناقشت بعضهم كانوا تبعا لمحمود محمد

طه، وبيعون كنبه ورسائله، وفيها دعوة صريحة لدين جديد، وادعاء لألوهية الولي ( الإنسان

الكامل ) عند الصوفية، كما يقول: ( لفظ الجلالة علم على الإنسان الكاملن وكل ما ورد من

صفات في القرآن الكريم إنما هي للإنسان الكامل ، هو علام الغيوب وعالم الغيب والشهادة ،

ومالك الملك وملك يوم الدين، وادعى سقوط التكاليف الشرعية عنه،


فرعون ادعى الألوهية وتبعه من تبعه،


اذا كان الشيوخ يدعون الى الضلال فهل كان هناك من يتبعهم؟

نعم هنالك من يتبعهم، والأمثلة والوقائع والشواهد كثيرة، ومن الشيوخ أنفسهم من يحمل

أعلى الدرجات العلمية، ولم يمنعهم ذلك من الدعوة إلى المعتقدات الفاسدة ونسأل الله

تعالى ألا تكون الملايين التي أشرت إليها ممن يعتقد معتقداتهم الفاسدة، ومن كان على ذلك


فنسأل الله لهم الهداية.





أقدر لك أختي الكريمة وللمشاركين جميعا الغيرة لدين الله، وعلينا أن نتواصى جميعا لنصرة

كتاب الله تعالى، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وستة الخلفاء الرشدين المهديين، ونبذ كل

ماخالف ذلك،

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

كنت يوما ومعي مجموعة من طلاب جامعة الخرطوم في اجتماع مع وزير التربية والتعليم في

فترة سابقة، ودخل علينا فجأة أحد الدروايش، وإذا بالوزير يسرع نحوه مهرولا وهو يصيح

شيخي ... شيخي ... وأخذ يقبل يديه وهو ينحني أمامه؟!!



ندعو الله تعالى وتسأله ألا يكون الملايين الذين أشرت إليهم من المعتقدين فيما يدعوا الشيوخ

مااانو
23-11-2009, 01:58 PM
الحافظ المصحف يرفع ايدو

الفاتح ليهو خلوه ليحفيظ القران لعدد 517 طالب بكامل منصرفاتها
كسا - غذا -دواء -مأوى - الخ ...يرفع ايدو

شيخى حافظ المصحف بكم روايه


اولادوا 2 حافظين المصحف

طيب يا ناس دا كلام شنو دا

محمد العقيد
23-11-2009, 02:05 PM
استكمالا لما تقدم من نواقض ( لا إله إلا الله ):

الناقض الثالث
من لم يكفر الكافرين أو شك في كفره أو صحح مذهبهم.

هذا الناقض هو ثالث النواقض ، وقد أجمع عليه أهل العلم في الجملة.
ومرجع هذا الضابط إلى التصديق بالنصوص، والقبول لأحكام الله عز وجل، فمن لم يكفر من كفرهم الله فقد ردَّ على الله حكمه، وامتنع عن العمل به، وكذَّب خبره وعاند أمره.
وقد ذكر أهل العلم هذه القاعدة في مسائل عدَّة:كمن لم يكفّر من يدعو علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ومن لم يكفِّر النصيرية، ومن لم يكفِّر اليهود والنصارى، ونحو ذلك.
ومن لم يفقه ضوابط هذا الناقض أدَّى به إلى التسلسل في التكفير، وهذا ما وقع لجماعات من الغلاة أبرزها الجماعة الإسلامية المسلحة في الجزائر بعد انحراف مسيرتها، والتي هادنت الطواغيت لتتفرغ لقتال المجاهدين في سبيل الله.
ومن لم يكفِّر الكافر فقد يكون لا يعرف حاله، كمن لم يعلم أنَّ المدعوّ تلفَّظ بما تلفَّظ به من الكفر، فهذا معذورٌ وليس داخلاً في القاعدة.
وأمَّا إذا كان يعرف حاله، فيُنظر فيه بحسب الكافر الذي لم يكفِّره أو شك في كفره أو صحح مذهبه، وهذا على أقسام:
الأوَّل: أن يكون كفر هذا الكافر من المعلوم بالدين بالضرورة، ومن لم يعرفه فليس من أهل الإسلام، كمن شك في كفر عباد الأوثان والبوذيين واليهود والنصارى على العموم، فمن شك في كفر بعض هؤلاء الكفار فهو كافر مثلهم.
الثاني: أن يكون كفره ليس من المعلوم من الدين بالضرورة، ولكن النصوص تدل عليه دلالة قطعية، فمن شك في كفره بُيِّنت له النصوص فإن لم يقبلها كفر، ومثال ذلك: عباد القبور الذين يدعونها وينذرون لها ويحجون إليها من المنتسبين إلى الإسلام، ويقع في ذلك كثير من أتباع الصوفية،فمن شك في كفرهم بُيِّنت له الأدلَّة على ذلك فإن لم يكفرهم كفر.
الثالث: أن يكون تكفيره محتملاً للشبهة، كالحكام الحاكمين بغير ما أنزل الله ونحوهم، فهؤلاء وإن كان كفرهم قطعيًّا عند من حقق المسألة، فإنَّ ورود الشبهة محتمل فلا يكفَّر من لم يكفِّرهم، إلاَّ إن أُقيمت عليه الحجة، وكٌشفت عنه الشبهة وأزيلت، وعرف أنَّ حكم الله فيهم هو تكفيرهم.
الرابع: أن يكون تكفيره مسألةً اجتهاديَّةً فيها خلاف بين المسلمين.
ولهذا الناقض ثلاث صور:
الصورة الأولى: من لم يكفِّر الكفَّار، وهو ما تقدَّم.
الصورة الثانية: من شكَّ في كفرهم، وهو عائد إلى ما تقدم، مقيد بالضوابط نفسها، فإنَّ من لم يكفِّر الكافرَ يكفر لتكذيبه خبر الله ورده له، ومن شك في كفر الكافر يكفر لشكه في خبر الله وعدم قبوله له.
والصورة الثالثة: من صحح مذهبهم، وهذه الصورة في الحقيقة داخلة في الناقض الرابع التالي لهذا الناقض، وإنَّما ذكرها الإمام هنا لمشابهتها المسألة لا باعتبارها صورةً من صورها، وسيأتي الحديث عنها بإذن الله.

محمد العقيد
23-11-2009, 02:12 PM
اعتراض على عنوان التوبيك

الجاب الشيعه على الصوفيه شنو ؟


الأخ الكريم ماآآنو ... لك خالص التحية،

السؤال ما الذي يباعد بين الشيعة والصوفيةوهم متفقون في كثير من الأصول،

وهذه إعادة لما تقدم بيانه قي ذلك:

وهذه جملة مما توافقوا فيه من فاسد الاعتقاد مما هو بدعة وضلال ، فتأمل أخي في فساد ما يعتقدون ، وضلال ما يقولون ، وفساد ما يدعون إليه ،
وانظر كيف أنهما ملة واحدة فيما يصدرون عنه وما يقولون به ، فهما صورتان لحقيقة كفرية بدعية واحدة ، إنهما قرنــاء الشيطان ، فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ، ومن أعوانه ، وأسأله تعالى أن يجنب المسلمين فتنهما ما ظهر منها وما بطن .

ولتعلم أخي الكريم أن التشيع هو الأصل الأصيل للتصوف بحكم أن أوائل المتصوفة هم من غلاة الشيعة ...

فكان أول ثلاثة عرفوا باسم صوفي هم

1- جابر بن حيان الشيعي وهو من أهل الكوفةفيعده الشيعة من أعيانهم
فلقد كتب السيد محسن الأمين الشيعي المشهور في ترجمتهأكثر من ثلاثين صفحة في كتابه ( أعيان الشيعة ) فيقول :
أبو عبد الله , ويقال : أبو موسى جابر بن حيان بن عبد الله الطرطوسي الكوفي المعروف بالصوفي .

2- عبدك فهو أيضا شيعيا مغاليا ..
فقد نقل الشيبي عن السمعاني أنه قال :
إناسم عبدك هو عبد الكريم , وأن حفيده محمد بن علي بن عبدك الشيعي كان مقدم الشيعة .

3- أبو هاشم الكوفي ..

سلاسل التصوف :

ذكر فيها الشيخ تأثرالمتصوفة بالتشيع فلصوفية سلاسل كلها تنتهي إلى علي بن أبي طالب وكثير منها هي نفستسلسل الأئمة الأثني عشرية حرفا بحرف وتفصيل ذلك في الكتاب لمن أراد ..

ومنالعقائد التي تتشابه فيها الصوفية والشيعة ما يلي :

1. نزول الوحي وإتيانالملائكة :

فإن الشيعة يرون بأن النبوة لم تختم على محمد صلوات الله وسلامهعليه , حيث لم يكن وحده في زمانه الذي كان ينزل عليه الوحي , ويأتي إليه الملك , ويكلمه الله من وراء حجاب , بل كان هناك شخص آخر في زمانه وبعده , كان له تلكالأوصاف كلها , بل وأكثر منها .

حيث أن رسول الله محمد صلوات الله وسلامهعليه لم يكن يكلمه الله إلا وحيا , أو من وراء حجاب , أو بإرسال رسول , فيوحي بإذنهما يشاء .

وأما الإمام فكان ينزل عليه الوحي , ويرسل إليه رسول , ويكلمهالله ويناجيه بلا حجاب , وقد أعطى خصالا لم يسبقه إليها أحد , ثم توارث هذه الأوصافمن خلفه بعده إلى خاتم الأئمة .

ونقل محمد بن حسن الصفار رواية عن حمران بنأعين أنه قال :

قلت لأبي عبد الله ( جعفر ) عليه السلام : جعلت فداك , بلغني أن الله تعالى قد ناجى عليا عليه السلام ؟
قال : أجل , قد كان بينهمامناجاة بالطائف نزل بينهما جبريل .

بل ويفضلون الإمام على النبي :
وروىالكليني عن يوسف التمار أنه سمع جعفر بن الباقر أنه قال :
ورب الكعبة , وربالبنية –ثلاث مرات – لو كنت بين موسى والخضر عليهما السلام لأخبرتهما أني أعلم منهما , و لأنبئتهما بما ليس في أيديهما لأن موسى والخضر عليهما السلام أعطيا علمما كان , ولم يعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة .

وعلى ذلكقال الخميني زعيم شيعة إيران اليوم في كتابه ( ولاية الفقيه ) ما نصّه :
إن منضروريات مذهبنا أنه لا ينال أحد المقامات المعنوية الروحية للأئمة حتى ملك مقرب ولانبي مرسل , كما روي عندنا بأن الأئمة كانوا أنوارا تحت ظل العرش قبل تكوين هذاالعالم .... وأنهم قالوا : إن لنا مع الله أحوالا لا يسعها ملك مقرب ولا نبي مرسل , وهذه المعتقدات من الأسس والأصول التي قام عليها مذهبنا .

وبمثل ذلك قالتالصوفية :
فيقول الصوفي الكبير عبد القادر الحلبي المعروف بابن قضيب البان :
كل ما خصّت به الأنبياء , خصّت به الأولياء .

وقد قال الدباغالصوفي :
وأما ما ذكروه في الفرق بين النبي والوليّ من نزول الملك وعدمه فليسبصحيح , لأن المفتوح عليه سواء كان وليا أو نبيا لا بد له أن يشاهد الملائكةبذواتهم على ما هم عليه , ويخاطبهم ويخاطبونه , وكل من قال : إن الوليّ لا يشاهدالملك و لا يكلمه فذاك دليل على أنه غير مفتوح عليه .

ونقل النفزي الرنديعن بعض المشائخ أنه قال :
إن الملائكة تزورني فآنس بها , وتسلم عليّ فأسمعتسليمها .

وليس هذا فحسب , بل يقولون بعروج المتصوفة إلى السماء , ووقوفهمبين يدي الربّ , ومناجاتهم به , وتكليمه إياهم , فيقول أحد من المتقدمين من الصوفيةنجم الدين كبري المقتول 618 هـ :
أنه أيضا ممن عرج به إلى السماء .

ويذكر الصوفي القديم المشهور عزيز الدين النسفي عن عروج المتصوفة إلىالسماء :
إن بعض الصوفية يعرجون إلى السماء الأولى ويطوفون حولها , وبعضهميتجاوزون من السماء الأولى ... وبعضهم يصلون إلى العرش إذا أمكن لهم .

وكذلك إدعائهم علم الغيب مثلهم مثل الشيعة تماما بتمام :

فقد نقلواعن الشبلي أنه قال :
لو دبت نملة سوداء على صخرة صماء في ليلة ظلماء ولم أشعربها أو لم أعلم بها لقلت أنه ممكور بي .

ويقول ابن عربي كبير الصوفية :
من يكن الحق سمعه وبصره فكيف يخفى عليه شيء .
وهذه هي عقيدة الشيعة :

فقد أورد الكليني عن جعفر الصادق أنه قال :
إني لأعلم ما في السمواتوما في الأرض , وأعلم ما في الجنة وما في النار , وأعلم ما كان وما يكون .

2. المساواة بين النبي والولي :

فقد قال أحد الصوفية :
ما قيلفي النبي يقال في الوليّ .

وكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه حكىعن الله عز وجل أنه قال :
أولئك كلامهم كلام الأنبياء .

3. تفضيلالولي على النبي :

فقد قال الصوفية :

خضنا بحورا وقفت الأنبياءبسواحلها .

و معاشر الأنبياء , أو تيتم اللقب , وأوتينا ما لم تؤتوه .

وهذا ما صرّح به بعضهم :
مقـــــام النـــــبوة في بـــــــرزخفـــــويق الرســــــول ودون الوليّ .


4. إجراء النبوة :

وهيبمعنى أن النبوة لا تنقطع أبدا , وأن النبوة جارية , ويأتي نبيّ حينا بعد حين , أخذوها من بعض فرق الشيعة , من الخطابية , والخرمية , والمنصورية وغيرها .

فيقول الفرغاني :

أما الولاية فهي التصرف في الخلق بالحق , وليستفي الحقيقة إلا باطن النبوة , لأن النبوة ظاهرة الأنباء , وباطنها التصرف في النفوسبإجراء الأحكام عليها .

والنبوة مختومة من حيث الأنباء , إذ لا نبيّ بعدمحمد صلى الله عليه وسلم , دائمة من حيث الولاية والتصرف .

5. العصمة :

فقد قال الشيعة :
إن الإمام يجب أن يكون معصوما .

وقالخاتمة محدثي الشيعة ملاّ باقر المجلسي :
الشرط الثاني في الإمام أن يكونمعصوما , وإجماع الإمامية منعقد على أن الإمام مثل النبيّ صلى الله عليه وآله معصوممن أول عمره إلى آخر عمره من جميع الذنوب الصغائر والكبائر والأحاديث المتواترة علىهذا المضمون واردة .

وبمثل ذلك قال المتصوفة في كبرائهم وأوليائهم .

فقد قال ابن عربي :
إن من شرط الإمام الباطن ( يعني الولي ) أن يكونمعصوما , وليس الظاهر إن كان غيره مقام العصمة .

ولربما استعملوا الحفظعلى أوليائهم ومتصوفيهم , بدل العصمة الشيعية لأئمتهم , لكن في نفس المعنى والمقصود , فقالوا :
ومن شرط الوليّ أن يكون محفوظا , كما أن من شرط النبي أن يكونمعصوما .

6. عدم خلو الأرض من حجة :

فقد قالت الشيعة :

منهاما رواها الكليني عن جعفر بن محمد الباقر أنه قال :
لو لم يكن في الأرض إلااثنان لكان الإمام أحدهما .

كما أورد روايات كثيرة في باب : ( أن الأرض لاتخلو من حجة ) : منها ما رواها أيضا عن جعفر أنه سئل :
أتخلو الأرض بغير إمام؟
قال : لو بقيت الأرض بغير إمام لساخت بأهلها .

وقالت الصوفية مثل ذلك :

فيقول أبو طالب المكي في قوته , مستعملا حتى الألفاظ الشيعية ومصطلحاتهمنقلا عن علي رضي الله عنه أنه قال :
لا تخلو الأرض من قائم لله تعالى بحجة , إمّا ظاهر مكشوف , وإمّا خائف مقهور لئلا تبطل حجج الله تعالى وبيّناته .

ومثل ذلك أورد الطوسي السراج أبو نصر عنه :

لا تخلو الأرض منقائم لله بحجة لئلا تبطل آياته , وتدحض حججه .

7. وجوب معرفة الإمام :

فقد قالت الشيعة :
مثل الطوسي الملقب بشيخ الطائفة :
دفع الإمامةكفر , كما أن دفع النبوة كفر , لأن الجهل بهما على حدّ واحد , وقد روى عن النبي صلىالله عليه وآله وسلم أنه قال :
من مات وهو لا يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية , وميتة الجاهلية لا تكون إلا على كفر .

والمتصوفة تقول كما ذكروا ذلك عنأبي يزيد أنه قال :
من لم يكن له أستاذ فإمامه الشيطان .

وعلى ذلكيقول نيكلسون المستشرق:
من لم يكن له شيخ كان الشيطان شيخه , يقول بعده :

هي فكرة يظهر أن لها صلة بالنظرية الشيعية , الذي كان عبد الله بن سبأأول من قال بها )
8. الولاية والوصاية :

فإن الشيعة يقولون :
أن الأئمة ولاة أمر الله , وخزنة علم الله , وعيبة وحي الله .

ورووا عنجعفر الباقر أنه قال :

نحن المثاني التي أعطاها الله النبي صلى الله عليهوآله , ونحن وجه الله نتقلب في الأرض بين أظهركم , عرفنا من عرفنا , وجهلنا منجهلنا , من عرفنا فإمامه اليقين , ومن جهلنا فإمامه السعير .

ويقول ابنعجيبة الصوفي عن المتصوفة :
هم باب الله الأعظم , ويد الله الآخذة بالداخلينإلى حضرة الله , فمن مدحهم فقد مدح الله , ومن ذمّهم فقد ذمّ الله

9. الحلول والتناسخ :

وإن فرقا من الشيعة يعتقدون في أئمتهم بأنهم هم الذينظهروا في مختلف الصور في الأزمنة المتعددة , والأمكنة المختلفة , وهم الذين ظهروافي أيام آدم بصورة آدم , وفي دور نوح بنوح , وكذلك شيث وموسى وعيسى ومحمد صلواتالله عليهم في زمانهم , وأن أئمتهم هم الذين نجّوا نوحا , وأغرقوا الخلق في عهد نوح , وخرقوا السفينة , وقتلوا الغلام وغير ذلك .
فقد روى الشيعة عن جعفر بن الباقرأنه قال :
أنا من نور الله , نطقت على لسان عيسى بن مريم في المهد , فآدم وشيثونوح وسام وإبراهيم وإسماعيل وموسى ويوشع وعيسى وشمعون ومحمد كلنا واحد , من رآنافقد رآهم ... أنا أحيي وأميت وأخلق وأرزق, وأبرئ الأكمه والأبرص , وأنبئكم بماتأكلون وما تدخرون في بيوتكم بإذن ربي , وكذلك الأئمة المحقون من ولدي لأنا كلناشيء واحد .

وأما الصوفية فقد رووا عن أحد المتصوفة البارزين أنه كان يقول :

أنا موسى الكليم في مناجاته , أنا عليّ في حملاته , أنا كل وليّ فيالأرض خلقته بيدي , ألبس منهم من شئت , أنا في السماء شاهدت ربي , وعلى الكرسيخاطبته , أنا بيدي أبواب النار إن أغلقتها أغلقها بيدي , وبيدي جنة الفردوس إنفتحتها أفتحها , ومن زارني أدخلته جنة الفردوس .

10. مراتب الصوفية :

وهم حسب كلام لسان الدين بن الخطيب :
خواصّ الله في أرضه , ورحمةالله في بلاده على عباده : الأبدال , والأقطاب , والأوتاد , والعرفاء , والنجباء , والنقباء , وسيدهم الغوث .

فهذه المراتب والترتيب والأعداد لم يأخذهاالمتصوفة إلا من الشيعة أيضا , وخاصة من الشيعة الإسماعيلية والنصيرية والدروز .

فعن القاضي الإسماعيلي النعمان بن محمد المغربي , ذكر فيها أصحاب المراتبالعليا , فيقول :
والحدود السفلية هم : الأسس , الأئمة , والحجج , والنقباء , والأجنحة .

11. التقية :

من أهم المبادئ الشيعية وأسسهم ومعتقداتهمالإخفاء والكتمان , وإظهار ما لا يعتقدونه في السر , وإعلان ما يبطنون خلافه , وهذامن أخطر ما يؤمن به الشيعة , ويميزهم من الطوائف المسلمة الأخرى , ويحول بينهم وبينالالتقاء بهم , لأنه لا يعلم ظاهرهم من باطنهم , وكذبهم من صدقهم .

فقد قالتالشيعة كما في الكليني عن جعفر أنه قال لأصحابه معلى بن خنيس : ( يا معلى , أكتملأمرنا ولا تذعه , فإنه من كتم أمرنا ولم يذعه أعزه الله به في الدنيا , وجعله نورابين عينيه في الآخرة , يقوده في الجنة .
يا معلىّ , من أذاع أمرنا ولم يكتمهأذله الله به في الدنيا , ونزع النور من بين عينيه في الآخرة , وجعله ظلمة تقودهإلى النار .
يا معلى , إن التقية من ديني ودين آبائي , ولا دين لمن لا تقية له .

وعلى ذلك قال صدوقهم ابن بابويه القمي :

اعتقادنا في التقية أنهاواجبة , لا يجوز رفعها إلى أن يقوم القائم , ومن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دينالإمامية , وخالف الله ورسوله والأئمة )وبمثل ذلك قالت الصوفية فقد نقلالشعراني عن سيده محمد الحنفي أنه قال :
وههنا كلام لو أبديناه لكم لخرجتممجانين لكن نطويه عمن ليس من أهله .

وكما يروون أن الخضر عبر على الحلاجوهو مصلوب , فقال له الحلاج :
هذا جزاء أولياء الله ؟
فقال له الخضر : نحنكتمنا فسلمنا , وأنت بحت فمتّ .

ونقل الشعراني كذلك عن الجنيد أنه ( كانيستر كلام أهل الطريق عمن ليس منهم , وكان يستتر بالفقه والإفتاء على مذهب أبي ثور , وكان إذا تكلم في علوم القوم أغلق باب داره , وجعل مفتاحه تحت وركه ) .

12. الظاهر والباطن :

وأما الفكرة الأخرى التي تسربت إلى التصوف منالتشيع , واعتنقها الصوفية بتمامها هي فكرة تقسيم الشريعة إلى الظاهر والباطن , والعام والخاص .

فلقد قالوا :
لا بدّ لكل محسوس من ظاهر وباطن , فظاهرهما تقع الحواسّ عليه , وباطنه يحويه ويحيط العلم به بأنه فيه , وظاهره مشتمل عليه .

وكذبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :
( ما نزلت عليّ آيةإلا ولها ظهر وبطن , ولكل حرف حدّ , ولكل حدّ مطلع ) .

ثم قسموا الظاهروالباطن بين النبي والوصيّ حيث قالوا :
( كانت الدعوة الظاهرة قسط الرسول صلواتالله وسلامه عليه , والدعوة الباطنة قسط وصيّه الذي فاض منه جزيل الإنعام ) .

ثم قالوا :
( إن الظاهر هو الشريعة , والباطن هو الحقيقة , وصاحبالشريعة هو الرسول محمد صلوات الله عليه , وصاحب الحقيقة هو الوصيّ عليّ بن أبيطالب ) .

وأن الشيعة الآخرين كالشيعة الإثني عشرية يقولون بهذا القول كماروى كلينيهم في كافيّه عن موسى الكاظم – الإمام السابع عندهم – أنه قال :
( إنالقرآن له ظهر وبطن ) .

ثم أخذ المتصوفة بدورهم أفكار الشيعة ومعتقداتهم , فآمنوا بها واعتقدوها , وجعلوها من الأصول والقواعد لعصابتهم , فقالوا مثل ما قالهالشيعة والفرق الباطنية :
( العلوم ثلاثة : ظاهر , وباطن , وباطن الباطن , كماأن الإنسان له ظاهر , وباطن , وباطن الباطن .
فعلم الشريعة ظاهر , وعلم الطريقةباطن , وعلم الحقيقة باطن الباطن ) .

وقال الطوسي أبو نصر السراج :
( إنالعلم ظاهر وباطن ... ولا يستغني الظاهر عن الباطن , ولا الباطن عن الظاهر , وقدقال الله عز وجل : ولو ردّوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذينيستنبطونه منهم : فالمستنبط هو العلم الباطن , وهو علم أهل التصوف , لأن لهممستنبطات من القرآن والحديث وغير ذلك ... فالعلم ظاهر وباطن , والقرآن ظاهر وباطن , وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهر وباطن , والإسلام ظاهر وباطن ) .

وذكر المتصوفة نفس تلك الرواية التي نقلها الشيعة والإسماعيلية , وهي:
( لكل آية ظاهر وباطن , وحدّ ومطلع ) .

13. نسخ الشريعة ورفع التكاليف :

وهي من العقائد الباطنية الخبيثة :

فقد قالت الشيعة وخاصةالإسماعيلية :
كما قال أبو يعقوب السجستاني :
( أما القائم عليه السلام فإنهيرفع الشرائع ) .

وأيضا في الكتب النصيرية والدرزية وغيرها من الفرقالباطنية الأخرى .
وأما رفع التكاليف فيقول الداعي الإسماعيلي طاهر بن إبراهيمالحارثي اليماني :
( حجج الليل هم أهل الباطن المحض , المرفوع عنهم في أدوارالستر التكاليف الظاهرة لعلو درجاتهم ) .

وبمثل ذلك نقلوا عن جعفر بن محمدالباقر أنه قال :
( من عرف الباطن فقد سقط عنه عمل الظاهر .... ورفعت عنهالأغلال والأصفاد وإقامة الظاهر ) .

والشيعة الأثنا عشرية أيضا , كاذبين علىأئمتهم , ومتهمين إياهم بمقولات هم منها براء . كما روى الكليني في كافيّه عن جعفربن محمد الباقر أنه قال لشيعته :
( إن الرجل منكم لتملأ صحيفته من غير عمل ) .
بل ( كان مع النبيين في درجتهم يوم القيامة ) .

وذكر ابن بابويه القميأن علي بن موسى الرضا – الإمام الثامن المعصوم عند الشيعة – قال :
( رفع القلمعن شيعتنا , فقلت : يا سيدي , كيف ذاك ؟
قال : لأنهم أخذ عليهم العهد بالتقيةفي دولة الباطل , يأمن الناس ويخوّفون , ويكفرون فينا ولا نكفر فيهم , ويقتلون بناولا نقتل بهم , ما من أحد من شيعتنا ارتكب ذنبا أو خطأ إلا ناله في ذلك غمّ يمحصعنه ذنوبه , ولو أتى بذنوب عدد القطر والمطر , وبعدد الحصى والرمل , وبعدد الشوكوالشجر ) .
وأما المتصوفة فيقولون بكل هذا , سالكين مسلك هؤلاء الضالة النحرفين :
( وفي النساك قوم يزعمون أن العبادة تبلغ بهم إلى درجة تزول فيها عنهمالعبادات , وتكون الأشياء المحظورات على غيرهم من الزنا وغيره مباحات لهم ) .

وقالوا :
( إذا وصلت إلى مقام اليقين سقطت عنك العبادة , مؤولين قولالله عز وجل : وأعبد ربك حتى يأتيك اليقين ) .




وصلى الله على سيدنا محمدوآله وصحبه أجمعين

مجتبى ودالمجذوب
23-11-2009, 03:08 PM
الأخ مجتبى، حفظه الله

الاخ الكريم محمد العقيد يغفر لنا ولك الله
السلام عليكم ورحمة الله
جزاك الله خير
أتحدث معك بمنطلق التعميم الذى تستخدمه فأنت أنتقى فى ردودك ولا تقرإ ما يكتب جيدا لذلك يتم تكرار المشاركة كذا مرة.
من ضلالات المعتزلة أنهم قالوا، ب (المنزلة بين المنزلتين). والبحث غي ذلك واسع، وردود أهل السنة والجماعة على ذلكمستفيضة .
هذا جيد لاتوجد وسطية بين المسلم والكافر لماذا لا يقام حد المرتد على المتصوفية الكافرين فى نظرك. مادام المتصوفية كافرين كما ترى فيجب عدم تزويج المتصوف بالمسلمة ؟اللهم اعفر لنا جميعا، وارحمنا برحمتك الواسعة.


لا زلت أخي الكريم أرى أن هنالك عدم دقة في ( تحرير محل النزاع)، أو أن فهمي يقصر أحيانا عن إدراك ما ترمي إليه وتقصده؟ والتركيز عندي في المعتقدات والشركيات والضلالات التي عليها كثير من الصوفية، تفيض بها كتبهم ومدائحهم وممارساتهم قديما وحديثا.
جملة (كثير من الصوفية )يوجد مقابل لها (قليل من الصوفية) مامنهج القليل من الصوفية


وأستميحك في أسئلة تساعدني على إدراك ما ترمي إليه.

تفضل يأخى الكريم

1 - هل شهادة ألا إله إلا الله تكون بها العصمة مطلقاَ؟ وإن ادعى الصوفي أنه وصل إلى الاتحاد بالله تعالى، أو حل الله في ذاته، أو أصبحا شيئا واحدا، أو أنه وصل إلى مقام نسقط عنه فيه التكليف الشرعية؟

اتحاد الذاتين فإن ذلك محال ممتنع، والقائل به كافر، وهو قول النصارى والغالية من الرافضة والنساك كالحلاجية ونحوهم.. وأما الاتحاد المطلق الذي هو قول أهل وحدة الوجود الذين يزعمون أن وجود المخلوق هو عين وجود الخالق، فهذا تعطيل للصانع وجحود له، وهو جامع لكل شرّ".من يقول ذلك هو فرعون والنمرود فى منزلة واحدة.
لم تقرا مشاركتى جيد والتى ذكرت فيها الفرق بين التصوف السنى والفلسفى .2- هل شهادة ألا إله إلا الله تكون بها العصمة مطلقا للصوفي الذي يعتقد في أن شيخه يضر وينفع ويعطيه ما لله من صفات الربوبية والألوهية؟
لا يؤمن بالله من أشرك الله فى صفة من صفاته فقد كفر بالله.
. تقصد لو كان شيخه ميت أو حى أذا كان حى على المسلم أن يدعو الله وينتظر الاجابة ولا يوجد أشكال من يطلب المسلم من اخيه المسلم الدعاء له دون أشراكه فى صفة من صفات الله تعالى لان الله ليس كمثلة شى لا فى صفة ولا فعل ولا قول .
فيقدس الشيوخ ويصفها بما ليس في إمكانها أو من حقها غالط مقدار تجاوزه للمنهج الشرعي في تقدير الناس والحكم عليهم
أما كان ميت
فأليك قول الامام ابن تيمة فى هذه النقطة والذى لم يقول فيه بتكفبر ذلك
قال ابن تيمية بعد أن قسم التوسل إلى مراتب , قال:

(الثانية أن يقال للميت أو الغائب من الأنبياء والصالحين
ادع الله لى أو ادع لنا ربك أو إسأل الله لنا كما تقول النصارى
لمريم وغيرها فهذا أيضا لا يستريب عالم أنه غير جائز وأنه من
البدع التى لم يفعلها أحد من سلف الأمة وان كان السلام على أهل القبور
جائزا ومخاطبتهم جائزة كما كان النبى صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه
اذا زاروا القبور أن يقول قائلهم السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين
والمسلمين وانا ان شاء الله بكم لاحقون يغفر الله لنا ولكم نسأل
الله لنا ولكم العافية اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم واغفر لنا
ولهم وروى أبو عمر بن عبد البر عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال
ما من رجل يمر بقبر الرجل كان يعرفه فى الدنيا فيسلم عليه الا رد الله
عليه روحه حتى يرد عليه السلام فتاوى ابن تيمية ج1/ص351من أشهر كتب الشيخ عبد المحمود نور الدائم كتاب "أزاهير الرياض" ومما جاء فيه.


البدوي يفرج الهموم
قال عبد المحمود نور الدائم في هذا الكتاب صفحة [155] وهو يدعو الناس إلى دعاء البدوي!! : ((من حصل به هم فليقل يا أحمد البدوي فلا يرى هما بعد هذا).



3- ما رأيك في أحاديث الردة، وهل هي عندك تتعارض مع حديث ( أمرت أن أقاتل الناس...)؟ ، وإن لم تتعارض معها فهل المعتقدات السابقة نافضة ل ( لا إله إلا الله ) مخرجة عن الملة مسقطة عصمة من استتيب فلم يتب ولم يرجع عن هذه المعتقدات؟ وهل يكون مرتدا أم لا؟
حكم مرتد واضح
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من بدل دينه فاقتلوه).

وكذلك لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: (لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث النفس بالنفس، والثيب الزاني، والمارق من الدين التارك الجماعة). الجماعة تعنى جماعة المسلمين.
ولكن هل المتصوفة مرتدين . لماذا لم تحاكم السلطات السعودية الشيخ محمد بن علوى المالكى والذى كان أساتذ فى أحدى الجامعات السعودية


4- في كثير مما تذكره - ربما خطا مني في الفهم أعتذر عنه - أجد ما يدل على أنك تري أن شهادة ألا إله إلا الله تعصم صاحبها، وأنه لايكفر ولا يخرج عن الملة مهما اعتقد من معتقدات الصوفية، وإن كانت شركا أكبر،أو جاء بعبادة مبتدعة أو ادعى سقوط التاليف الشرعية عنه لوصوله إلى مقام الأصالة، فتكون له شرعته الخاصة ، استنادا باطلا إلى قوله تعالى( لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا).

وهذا الفهم - آمل أن يكون الخطأ عندي- هو من الإرجاء، أي أنه أن المعاصي والمعتقدات الشركية والبدع التي عليها كثير من الصوفية لاتضر مع الإيمان ولا تنقصه، ولا تخرج صاحيها عن الملة وإن كانت من الشرك والكفر الأكبر.
لقد شرحت الارجاء فى مشاركة سابقة ولكن سوف أكرر ذلك.
الارجاء لغة التأخير
اى أن الله تعالى يرجى (يؤخر) عقاب العصاة الى يوم القيامة غير أنه يجب التمييزبين تفسرين لمفهوم الارجاء
أولا تفسير بعض السلف من الصحابة والتابعين الذين أمتنعوا عن الخوض فى الصراع السياسى الذى ظهر فى عهدهم فقالوا أن مرتكب الكبيرة يرجى امره لله تعالى ليحاسبه يوم القيامة فإن شاء عذبه وإن شاء عفا عنهز
ودليلهم على ذلك
قال تعالى
إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
الاية 118 من سورة المائدة
ثانيا
التفسير البدعى الذى ظهر فى فترة تالية وهو تفسير متطرف ينتهى الى القول بأنه لا يضر مع الايمان ذنب ولا ينفع مع الكفر طاعة
وخطورة ذلك فى معناه ( أن الايمان أعتقاد وأن من أعلن الكفر بلسانه وعبد الاوثان أو لزم النصرانية او اليهودية فى دار الاسلام ومات على ذلك فهو مؤمن كامل الايمان)
لكن أين مقارنة بين الارجاء وعدم جواز تكفير المسلم الذى يومن بالله بلسانه وقلبه يمتثل الى الله بالطاعات وينتهى عن المعاصى؟

من رأى الشيخ أو رأى سرته لن تمسه النار!!!

يقول عبد المحمود نور الدائم: صفحة [183] في كتاب ( أزاهير الرياض) عن الشيخ أحمد الطيب: ((ومن ذلك ما أخبر به الشيخ فضل الضحاوي قال كنت أطلب رؤية سرة الشيخ عندما سمعت أن من رآها لم تأكله النار , فذات يوم ركب الشيخ إلى محل بالقرب فمحلت نعليه ماشيا خلفه وفي نفسي ذلك الخاطر فالتفت إلي وقال: يا فلان إن من رآني لم تأكله النار )) انتهى.


إحياء الموتى!!


قال عبد المحمود نور الدائم في بداية الفصل الثاني في كتابه أزاهير الرياض: (( اعلم أن إحياء الأولياء للموتى مشهور , وهو من خصائص وحدة الصفات , ولا يكون للولي إلا إذا فني من صفته الحادثة)).

الاخ الكريم
(نعرف الرجال بالحق لا نعرف الحق بالرجال)، (كل يؤخذ من كلامه ويترك إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم)
لعلنا ننتظر منكم إجابات عن الأسئلةالمتقدمة أعلاه، والنقول أمثلة من كثير مما تفض به كتب القوم.

وسؤال آخر ردكم على تكفير هذه الطائفة من العلماء ممن يشهد لهم بالعلم والفضل لبن عربي وغيره ، وابن عربي وغيره ممن كفرهم هؤلاء الغلماء يقولون ( لا إله إلا الله ) ؟!


قال الذهبي رحمه الله:

((ومِن أردئ تواليفه كتاب "الفصوص"! فإن كان لا كفر فيه فما في
الدنيا كفر ، نسأل الله العفو والنجاة. فوا غوثاه بالله)).
(سير أعلام النبلاء: 23ـ 48).

قال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان: ((سألت شيخنا الإمام سراح الدين البُلقيني عن ابن عربي ، فبادر الجواب: بأنه كافر. فسألته عن ابن الفارض فقال: لا أحب أن أتكلم فيه. قلت: فما الفرق بينهما والموضع واحد.؟ وأنشدته من التائية فقطع علي بعد إنشاء عدة أبيات بقوله: هذا كفر هذا كفر)).
(لسان الميزان: 4ـ364).

وقال الحافظ أيضاً: ((ولا أرى يتعصب للحلاج إلا من قال بقوله الذي ذُكر أنه عين الجمع فهذا هو قول أهل الوحدة المطلقة ولهذا ترى ابن عربي صاحب الفصوص يعظمه ويقع في الجنيد ، والله الموفق)).
(لسان الميزان: 2ـ315)


مباهلة الحافظ ابن حجر أتباع ابن عربي في حال شيخهم وضلاله.

قال الحافظ السخاوي "رحمه الله" في الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام الحافظ ابن حجر العسقلاني: ((ومع وفور علمه ـ يعني شيخه الحافظ ابن حجر العسقلاني ـ وعدم سرعة غضبه، فكان سريع الغضب في الله ورسوله ...

إلى أن قال: واتفق كما سمعته منه مراراًً أنه جرى بينه وبين بعض المحبين لابن عربي منازعة كثيرة في أمر ابن عربي، أدت إلى أن نال شيخنا من ابن عربي لسوء مقالته. فلم يسهل بالرجل المنازع له في أمره، وهدَّده بأن يغري به الشيخ صفاء الذي كان الظاهر برقوق يعتقده، ليذكر للسلطان أن جماعة بمصر منهم فلان يذكرون الصالحين بالسوء ونحو ذلك.

فقال له شيخنا: ما للسلطان في هذا مدخل، لكن تعالَ نتباهل؛ فقلما تباهل اثنان، فكان أحدهما كاذباً إلا وأصيب. فأجاب لذلك، وعلَّمه شيخنا أن يقول: اللهم إن كان ابن عربي على ضلال، فالعَنِّي بلعنتك، فقال ذلك.

وقال شيخنا: اللهم إن كان ابن عربي على هدى فالعنِّي بلعنتك. وافترقا.



قال: وكان المعاند يسكن الروضة، فاستضافه شخص من أبناء الجند جميل الصورة، ثم بدا له أن يتركهم، وخرج في أول الليل مصمماً على عدم المبيت، فخرجوا يشيعونه إلى الشختور، فلما رجع أحسَّ بشيءٍ مرَّ على رجله، فقال لأصحابه: مرَّ على رجلي شيء ناعم فانظروا، فنظروا فلم يروا شيئاً. وما رجع إلى منزله إلا وقد عمي ، وما أصبح إلا ميتاً.
وكان ذلك في ذي القعدة سنة سبع وتسعين وسبع مئة، وكانت المباهلة في رمضان منها.
وكان شيخنا عند وقوع المباهلة عرَّف من حضر أن من كان مبطلاً في المباهلة لا تمضي عليه سنة)).
الجواهر والدرر (3/1001-1002).

وكذلك نقل قصة المباهلة تلميذ الحافظ ابن حجر ، تقي الدين الفاسي.
العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين (2ـ 198).

وقال العز بن عبد السلام "رحمه الله" في ابن عربي: ((شيخُ سوءٍ مقبوحٍ ، يقول بِقِدَمِ العالَمِ ، ولا يُحَرِّم فرجاً)).
(سير أعلام النبلاء: 23ـ 48).

وألف الشيخ برهان الدين البقاعي المتوفى سنة (885 هـ) كتاباً سمّاه: تنبيه الغبي على تكفير ابن عربي , ذكر فيه أسماء جماعة من الذين صرحوا بكفره ، أو ذمه ذماً شنيعاً ،



ونحن نقرأ التراث الصوفي حرص مؤرخي التصوف وهم صوفية في غالب الأحيان – على تنقية هذا الطريق من الدخلاء، والأدعياء، والتنبيه إلى أن هؤلاء ينبغي الحذر من اتباعهم فيما غلطوا فيه.
ويمكن أن يقال: إن هذا اللون من النقد – المسمى بالنقد الذاتي - هو مظهر مظاهر الحب للصفو والحرص على أن يتفادى نفور المجتمع منه، بل الحرص على أن يثبت موقعه في مجتمع عرف تيارات للفكر عديدة، بعضها فقهي، وبعضها كلامي، وما إلى ذلك، قد يقال هذا –وهو حق في مجمله- لأن الذين كتبوا في غلطات الصوفية، هم الذين مدحوا التصوف وأهله بأحسن صفات المدح والتقدير، لكنك مع ذلك لا بد أن تشهد لهؤلاء المادحين الراصدين للأغلاط بنقطة وعي منهجي حيث لم يمنعهم الحب من بيان وجه الخطأ لدى المخطئ، بل وإرجاع أسبابه الخطأ إلى جهل بالشرع، ونقص في العلم.

ولعل السراج الطوسي (ت 278 هـ) أبرز من كتب في هذا الباب حيث أفرد مساحة غير قليلة من كتابه (اللمع) وقد بين الأسس التي ينبني عليها طريق القوم، والذي لا يبني فهمه وعمله عليها ويدعي أنه من الصوفية فهو غالط مخدوع، والأسس ثلاثة:

أولها: اجتناب جميع المحارم، كبيرها وصغيرها.

ثانيها: أداء جميع الفرائض، عسيرها ويسيرها.

والثالث: ترك الدنيا على أهل الدنيا قليلها وكثيرها إلا ما لا بد منه للمؤمن منها.

ثم يقول: فكل من وعى حالاً من أحوال أهل الخصوص، أو توهم أنه سلك منازل أهل الصفوة، ولم يبن أساسه على هذه الثلاثة فإنه إلى الغط أقرب منه إلى الإصابة في جميع ما يشير إليه أو يدعيه أو يترسم برسمه، والعالم مقر، والجاهل مدع".

ويفصل الشيخ القول في طبقات الغالطين جاعلهم ثلاثة: طبقة غلطت في الأصول لجهلهم بالأصول الشرعية، وطبقة غلطت في الفروع (يعني الآداب والأخلاق، والمقامات والأحوال) وهذا لقلة علمهم بالأصول. وطبقة ثالثة أخطأت هفوة وزلة إذا تنبهت إلى الخطأ عادت إلى طريق الصواب وسدوا الخلل ولموا الشعث، وفي تفصيل الشيخ لهذه الطبقات يتعرض لأصحاب النظريات أو بذورها على الأقل تلك التي يظهر فيها الأثر الأجنبي، فيفندها ويبين وجه الخطأ وسببه الحقيقي، كل ذلك بنقد موضوعي، وأدلة مقنعة.

ولم يكن الطوسي هو فارس هذا الميدان وحده، وإن كان واضع أساس هذا المنهج النقدي إذ بعده جاء أبو عبد الرحمن السلمي (ت 412 هـ) فكتب رسالة مفردة في غلطات الصوفية كان جل ما فيها –باستثناء الفصل الذي رد فيه على القائلين بالحلول- صدى لما ذكره السراج، وتتابعت الكتابات، فكان ما ذكره القشيري في رسالته (ت 465 هـ) وما ذكره الهجويري (ت 465 هـ تقريبًا) في كشف المحجوب، وما ذكره الغزالي (ت 505 هـ) في كثير من كتبه، بل وسرت هذا الروح الناقدة إلى عصرنا فوجدنا بعض المحققين من مشايخ الطرق يؤكدون حرصهم على التزام الكتاب والسنة ويذكرون أن من يخالف هذا فتبرأ منه الصوفية كما يبرأ منه كل مسلم.

أقول: بمنهجهم ينبغي أن نقرأ تراثهم لنحكم عليه ونفيد منه، مفرقين بين حالاتهم تلك التي يعذر فيها صاحبها، وتلك التي يحكم فيها الكتاب والسنة كما يحكمان في حياة كل مسلم، وبمنهجهم نمتدح الحق ونذم الباطل في ضوء المقاييس الشرعية المعلومة.
منهم:
شمس الدين محمد بن يوسف الجزري (صفحة: 141)
وحفيده إمام القرّاء محمد بن محمد الجزري صاحب الجزرية (صفحة: 176)
وعلي بن يعقوب البكري (صفحة: 144)
ومحمد بن عقيل البالسي (صفحة: 146)
وابن هشام , صاحب مغني اللبيب (صفحة: 150)
وشمس الدين محمد العيزري (صفحة: 152)
وعلاء الدين البخاري الحنفي (صفحة: 164)
وعلي بن أيوب (صفحة: 182)
وشمس الدين الموصلي (صفحة: 154)
وزين الدين عمر الكتاني (صفحة: 142)
وبرهان الدين السفاقيني (صفحة: 159)
وسعد الدين الحارثي الحنبلي (صفحة: 153)
ورضي الدين بن الخياط (صفحة: 163)
وشهاب الدين أحمد ابن علي الناشري (صفحة: 163).

ومنهم: محمد بن علي النقاش قال: ((وهو مذهب الملحدين كابن عربي وابن سبعين وابن الفارض)).
وحدة الوجود (صفحة: 147)

ومنهم شرف الدين عيسى الزواوي المالكي المتوفى عام 743هـ قال: (( ويجب على ولي الأمر إذا سمع بمثل هذا التصنيف (أي مؤلفات ابن عربي كالفصوص والفتوحات المكية) البحث عنه وجمع نسخه حيث وجدها وإحراقها، وتأديب من اهتم بهذا المذهب)).
(العقد الثمين 2/176-177).

ومنهم تقي الدين الفاسي الذي ألف كتاباً سماه: عقيدة ابن عربي وحياته.

ومنهم علاء الدولة أحمد بن محمد السمناني المفسر الصوفي.
الدرر الكامنة: (1ـ250).

ومنهم: أبو حيان الأندلسي صاحب التفسير, فقد في تفسير سورة المائدة عند قوله تعالى: ?لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم? (صفحة: 142-143): ((ومن بعض اعتقاد النصارى استنبط من أقر بالإسلام ظاهراً , وانتمى إلى الصوفية حلولَ الله في الصور الجميلة , وذهب من ذهب من ملاحدتهم إلى القول بالاتحاد والوحدة كالحلاج , والشعوذي , وابن أحلى , وابن عربي المقيم بدمشق , وابن الفارض , وأتباع هؤلاء كابن سبعين)).

وعد جماعة ثم قال: ((وإنما سردت هؤلاء نصحاً لدين الله وشفقة على ضعفاء المسلمين .وليحذروا , فإنهم شر من الفلاسفة الذي يكذبون الله ورسله, ويقولون بقدم العالم, وينكرون البعث , وقد أولع جهلة ممن ينتمي إلى التصوف بتعظيم هؤلاء, وادعائهم أنهم صفوة الله!!)).

ومنهم: تقي الدين السبكي: ((ومن كان من هؤلاء الصوفية المتأخرين كابن عربي وغيره فهم ضلال جهال خارجون عن طريقة الإسلام فضلا عن العلماء وقال ابن المقري اليمني الشافعي في روضه إن الشك في كفر طائفة ابن عربي كفر)).
مغني المحتاج للشربيني (3ـ61)

ومنهم السعد التفتازاني في كتابه " فاضحة الملحدين"
( مخطوطة محفوظة بمكتبة برلين 2891 جسب بروكلمان ج2 ص 35)

ومنهم القاضي بدر الدين بن جماعة قال:

((حاشا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يأذن في المنام بما يخالف ويعاند الإسلام –يشير إلى زعم ابن عربي أنه تلقى كتاب الفصوص من الرسول مكتوباً-، بل ذلك من وسواس الشيطان ومحنته وتلاعبه برأيه وفتنته.. وقوله في آدم: إنه إنسان العين، تشبيه لله تعالى بخلقه، وكذلك قوله: الحق المنزه، هو الخلق المشبّه إن أراد بالحق رب العالمين، فقد صرّح بالتشبيه وتغالى فيه.. وأما إنكاره ما ورد في الكتاب والسنة من الوعيد: فهو كافر به عند علماء أهل التوحيد..

وكذلك قوله في قوم نوح وهود: قول لغوٍ باطل مردود وإعدام ذلك، وما شابه هذه الأبواب من نسخ هذا الكتاب، من أوضح طرق الصواب، فإنها ألفاظ مزوّقة، وعبارات عن معان غير محققة، وإحداث في الدين ما ليس منه، فحُكمه: رده، والإعراض عنه)).
عقيدة ابن عربي وحياته لتقي الدين الفاسي. (صفحة: 29، 30).

وقال نور الدين البكري الشافعي:

((وأما تصنيف تذكر فيه هذه الأقوال ويكون المراد بها ظاهرها فصاحبها ألعن وأقبح من أن يتأول له ذلك بل هو كاذب، فاجر كافر في القول والاعتقاد ظاهراً وباطناً وإن كان قائلها لم يرد ظاهرها فهو كافر بقوله ضال بجهله، ولا يعذر بتأويله لتلك الألفاظ إلا أن يكون جاهلاً للأحكام جهلاً تاماً عاماً ولا يعذر بجهله لمعصيته لعدم مراجعة العلماء والتصانيف على الوجه الواجب من المعرفة في حق من يخوض في أمر الرسل، ومتبعيهم أعني معرفة الأدب في التعبيرات على أن في هذه الألفاظ ما يتعذر أو يتعسر تأويله، بل كلها كذلك، وبتقدير التأويل على وجه يصح في المراد فهو كافر بإطلاق اللفظ على الوجه الذي شرحناه)).
(مصرع التصوف صفحة: /144)

قال ابن خلدون:

((ومن هؤلاء المتصوفة: ابن عربي، وابن سبعين، وابن برّجان، وأتباعهم، ممن سلك سبيلهم ودان بنحلتهم، ولهم تواليف كثيرة يتداولونها، مشحونة من صريح الكفر، ومستهجن البدع، وتأويل الظواهر لذلك على أبعد الوجوه وأقبحها، مما يستغرب الناظر فيها من نسبتها إلى الملّة أو عدّها في الشريعة، وليس ثناء أحد على هؤلاء حجة ولو بلغ المثني عسى ما يبلغ من الفضل لأن الكتاب والسنة أبلغ فضلاً أو شهادة من كل أحد، وأما حكم هذه الكتب المتضمنة لتلك العقائد المضلة وما يوجد من نسخها في أيدي الناس مثل الفصوص والفتوحات المكية لابن عربي.. فالحكم في هذه الكتب وأمثالها إذهاب أعيانها إذا جدت بالتحريق بالنار والغسل بالماء حتى ينمحي أثر الكتاب).
(مصرع التصوف صفحة: 150).

وقال ابن خلدون أيضاً: ((هذا العِلم - السِّحْر - حَدث في المِلَّة بعد صدر منها ، وَعنْد ظُهور الغُلاَة من المتصوفة ، الحلاَّج ،ابن عربي ، العَفيف التِّلِمْساني ، ابْن سَبعين ، ابنالفارض
وجنوحهم إلى كشف حجاب الحس ، وظهور الخوارق على أيديهم والتصرفات في عالم العناصر ، وتدوين الكتب والاصطلاحات ومزاعمهم في تنـزل الوجود عن الواحد وترتيبه. وزعموا أن الكمال الأسمائي مظاهر أرواح والأفلاك والكواكب وأن طبائع الحروف وأسرارها سارية في الأسماء فهي سارية في الأكوان )).
مقدمة ابن خلدون (صفحة:930)

وقال نجم الدين البالسي الشافعي: ((من صدق هذه المقالة الباطلة أو رضيها كان كافراً بالله تعالى يراق دمه ولا تنفعه التوبة عند مالك وبعض أصحاب الشافعي، ومن سمع هذه المقالة القبيحة تعين عليه إنكارها)).
(مصرع التصوف صفحة: 146)



وقال الشيخ شمس الدين محمد بن يوسف الجزري الشافعي:

((الحمد لله، قوله: فإن آدم عليه السلام، إنما سمّي إنساناً: تشبيه وكذب باطل، وحكمه بصحة عبادة قوم نوح للأصنام كفر، لا يقر قائله عليه، وقوله: إن الحق المنزّه: هو الخلق المشبّه، كلام باطل متناقض وهو كفر، وقوله في قوم هود: إنهم حصلوا في عين القرب، افتراء على الله وردّ لقوله فيهم، وقوله: زال البعد، وصيرورية جهنم في حقهم نعيماً: كذب وتكذيب للشرائع، بل الحقّ ما أخبر الله به من بقائهم في العذاب..

وأمّا من يصدقه فيما قاله، لعلمه بما قال: فحكمه كحكمه من التضليل والتكفير إن كان عالماً، فإن كان ممن لا علم له: فإن قال ذلك جهلاً: عُرِّف بحقيقة ذلك، ويجب تعليمه وردعه مهما أمكن.. وإنكاره الوعيد في حق سائر العبيد: كذب وردّ لإجماع المسلمين، وإنجاز من الله عز وجل للعقوبة، فقد دلّت الشريعة دلالة ناطقة، أن لا بدّ من عذاب طائفة من عصاة المؤمنين، ومنكر ذلك يكفر، عصمنا الله من سوء الاعتقاد، وإنكار المعاد)).
(عقيدة ابن عربي وحياته لتقي الدين الفاسي صفحة: 31،32)

وقال الحافظ العراقي: ((وأما قوله فهو عين ما ظهر وعين ما بطن، فهو كلام مسموم ظاهره القول بالوحدة المطلقة، وقائل ذلك والمعتقد له كافر بإجماع العلماء)).
(مصرع التصوف صفحة: 64).

وقال أبو زرعة ابن الحافظ العراقي: ((لا شك في اشتمال" الفصوص" المشهورة على الكفر الصريح الذي لا شك فيه، وكذلك فتوحاته المكية، فإن صحّ صدور ذلك عنه، واستمر عليه إلى وفاته: فهو كافر مخلد في النار بلا شك)).
(عقيدة ابن عربي وحياته لتقي الدين الفاسي صفحة:60).



ومنهم ابن طولون حيث قال وهو يذكر من طعن في ابن عربي:

((وسمعت الشيخ الكفر السوسي يقول: رقاهم بعض المتأخرين إلي نحو خمسمائة منهم: قاضي القضاة تاج الدين عبد الوهاب بن بنت الأعز المصري ، والعلامة شهاب الدين أحمد بن حمدان الحراني ، وعلامة زمانه تقي الدين ابن تيميه ، والعلامة كمال الدين جعفر الأدفوي ، والحافظ ابن كثير ، ونادرة زمنه علماً وعملاً علاء الدين البخاري ، وقاضي القضاه أبو زرعة العراقي ، وقاضي القضاه بدر الدين العيني ، وشيخ الإسلام شمس الدين البلاطنسي ، والعلامة محمد بن إمام الكاملية الصوفي ، وحافظ العصر شهاب الدين أحمد بن حجر العسقلاني ، والفقيه تقي الدين ابن الصلاح ، وقاضي القضاه ابن دقيق العيد ، وبدر الدين ابن جماعة ، وشيخ الإسلام تقي الدين لسبكي .
(القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية 2/538 – 539).


ومنهم الإمام الشوكاني "رحمه الله" قال في أبيات:


فهمُ الذين تلاعبوا بين الورى **** بالدينِ وانتدبوا لقصد خرابه

وقد نهج الحلاجُ طرقَ ضلالهم** ** وكذاك محيي الدين لا حيا به

وكذاك فارضهم بتائياتهِ ******** فرض الضلال عليهم ودعا به

وكذا ابن سبعين المهين فقد عدا ******* متطوراً في جهلهِ ولعابهِ

رام النبوءة لالعاً لعثورهِ ********** روم الذبابِ مصيره كعقابهِ

وكذلك الجيلي أجال جوادهُ ****** في ذلك الميدانِ ثم سعى به

إنسانهُ إنسان عين الكفر لا ********** يرتاب فيه سابح بعبابه

والتلمساني قال قد حلت له ***كلُّ الفروجِ فخذ بذا وكفى به

نهقوا بوحدتهم على رؤوس المل**** ومن المقال أتوا بعينِ كذابه

إن صح ما نقل الأئمةُ عنهم ***** فالكفر ضربة لازب لصحابه

لا كفر في الدنيا على كلِّ الورى** إن كان هذا القول دون نصابهِ

قد ألزمونا أن ندين بكفرهم ****والكفر شرُّ الخلقِ من يرضى به

فدعِ التعسفَ في التأولِ لا تكن ****** كفتى يغطي جيفةً بثيابهِ

قد صرحوا أن الذي يبغونهُ ****** هو ظاهرُ الأمر الذي قلنا بهِ

هذي فتوحاتُ الشؤومِ شواهدٌ ***** إن المراد له نصوص كتابهِ

منقول من موقع الصوفية



بعض أقوال أهل العلم في كذب رواة الأحاديث من الصوفية :
قال الإمام يحي بن سعيد القطان:: » لم نر الصالحين في شيء أكذب منهم في الحديث «، وقال: » لم تر أهل الخير في شيء أكذب منهم في الحديث «،
وذكر المؤلفون في المصطلح أن من الوضاعين السالمية( )، ـ إحدى فرق الصوفية ـ وأشهرهم أبو طالب المكي صاحب "قوت القلوب"، الذي نقله الغزالي في الإحياء .
وقال ابن الجوزي نقد الحلية لأبي نعيم: » أنه ذكر في كتابه أحاديث كثيرة باطلة وموضوعة فقصد بذكرها تكثير حديثه وتنفيق رواياته، ولم يبين أنها موضوعة، ومعلوم أن جمهور المائلين إلى التبرر يخفى عليهم الصحيح من غيره، فستر ذلك عنهم غش من الطبيب لا نصح»( ).
ب ـ من أشهر رواة الصوفية على سبيل المثال :
1. أحمد بن عطاء بن أحمد بن محمد بن عطاء أبو عبد الله الروذباري (ت 369هـ) شيخ الصوفية، وفيما روى أحاديث وهم فيها، وغلط غلطاً فاحشاً، قال الصوري : «ولا أظنه ممن كان يتعمد الكذب، لكنه اشتبه عليه»( ).
2. أحمد بن عطاء الهجيمي البصري، قال الدارقطني :«متروك»( ).
3. ـ أحمد بن محمد بن محمد أبو الفتوح الطوسي الواعظ (ت 520هـ)، جاءت عنه حكايات تدل على اخلاله وكان يضع( ).
4. جعفر بن محمد نصير بن القاسم أبو محمد الخواص المعروف بالخلدي شيخ الصوفية، نقل السلمي عن أبي عبد الله الرازي يقول: «كان أهل بغداد يقولون: عجائب بغداد ثلاثة !، إشارات الشبلي، ونكت المرتعش، وحكايات جعفر»( ).
5. سلم بن ميمون صاحب الرازي الخواص، قال ابن عدي:« ينفرد بمتون وبأسانيد مقلوبة وهو من كبار الصوفية، ولعله كان يقصد أن يصيب فيخطىء في الإسناد والمتن، فإن الحديث لم يكن من عمله»، وقال ابن حبان:« وكان من كبار عباد أهل الشام غلب عليه الصلاح حتى غفل عن حفظ الحديث وإتقانه فلا يحتج به»، وقال أبو حاتم :« لا يكتب حديثه»( ).
6. عبد الواحد بن زيد البصري، شيخ الصوفية وواعظهم، قال البخاري: « عبد الواحد صاحب الحسن تركوه»، وقال الجوزجاني:« سيء المذهب ليس من معادن الصدق»( ).
7. علي بن الحسن الطرسوسي، صوفي وضع حكاية عن الإمام أحمد في تحسين أحوال الصوفية رواه العتيقى( ).
8. علي بن عبد الله بن جهضم ( ت 414هـ) شيخ الصوفية بحرم مكة، ومصنف كتاب بهجة الأسرار، متهم بوضع الحديث( ).
9. أبو بكر محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان الرازى الصوفي (ت 376هـ)، له اعتناء زائد بعبارات الصوفية، لقي الكبار،له جلالة وافرة بين الصوفية، روى بلايا وحكايات منكرة، توفي سنة 376هـ، قال عنه الذهبي:« ما هو بمؤتمن »( ).
10. عمر بن واصل العنبري الصوفي، البصري، سكن بغداد ، من أصحاب سهل التستري، قاص متهم بالوضع، ولا يعرف تأريخ وفاته( ).

أخى الكريم العقيد عليك التفريق التصوف السنى والتصوف الفلسفى بين تصوف اليوم والتصوف القديم
فأنت دارس للفلسفة وتعرف أن الحكم على المناهج لا يتم بهذه الكيفية ويجب وضع البعد المكانى والزمانى فى دارسة المنهج وتطور التاريخى له .
أتمنى أن تجد ماتريد فى أجابتى والتى كانت فى فترة زمنية ضيقة والتى حولت أن أوفق بين العمل والرد عليك

تحياتى وتقديرى

مااانو
23-11-2009, 03:18 PM
الأخ الكريم ماآآنو ... لك خالص التحية،

السؤال ما الذي يباعد بين الشيعة والصوفيةوهم متفقون في كثير من الأصول،

وهذه إعادة لما تقدم بيانه قي ذلك:

وهذه جملة مما توافقوا فيه من فاسد الاعتقاد مما هو بدعة وضلال ، فتأمل أخي في فساد ما يعتقدون ، وضلال ما يقولون ، وفساد ما يدعون إليه ،
وانظر كيف أنهما ملة واحدة فيما يصدرون عنه وما يقولون به ، فهما صورتان لحقيقة كفرية بدعية واحدة ، إنهما قرنــاء الشيطان ، فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ، ومن أعوانه ، وأسأله تعالى أن يجنب المسلمين فتنهما ما ظهر منها وما بطن .

ولتعلم أخي الكريم أن التشيع هو الأصل الأصيل للتصوف بحكم أن أوائل المتصوفة هم من غلاة الشيعة ...

فكان أول ثلاثة عرفوا باسم صوفي هم

1- جابر بن حيان الشيعي وهو من أهل الكوفةفيعده الشيعة من أعيانهم
فلقد كتب السيد محسن الأمين الشيعي المشهور في ترجمتهأكثر من ثلاثين صفحة في كتابه ( أعيان الشيعة ) فيقول :
أبو عبد الله , ويقال : أبو موسى جابر بن حيان بن عبد الله الطرطوسي الكوفي المعروف بالصوفي .

2- عبدك فهو أيضا شيعيا مغاليا ..
فقد نقل الشيبي عن السمعاني أنه قال :
إناسم عبدك هو عبد الكريم , وأن حفيده محمد بن علي بن عبدك الشيعي كان مقدم الشيعة .

3- أبو هاشم الكوفي ..

سلاسل التصوف :

ذكر فيها الشيخ تأثرالمتصوفة بالتشيع فلصوفية سلاسل كلها تنتهي إلى علي بن أبي طالب وكثير منها هي نفستسلسل الأئمة الأثني عشرية حرفا بحرف وتفصيل ذلك في الكتاب لمن أراد ..

ومنالعقائد التي تتشابه فيها الصوفية والشيعة ما يلي :

1. نزول الوحي وإتيانالملائكة :

فإن الشيعة يرون بأن النبوة لم تختم على محمد صلوات الله وسلامهعليه , حيث لم يكن وحده في زمانه الذي كان ينزل عليه الوحي , ويأتي إليه الملك , ويكلمه الله من وراء حجاب , بل كان هناك شخص آخر في زمانه وبعده , كان له تلكالأوصاف كلها , بل وأكثر منها .

حيث أن رسول الله محمد صلوات الله وسلامهعليه لم يكن يكلمه الله إلا وحيا , أو من وراء حجاب , أو بإرسال رسول , فيوحي بإذنهما يشاء .

وأما الإمام فكان ينزل عليه الوحي , ويرسل إليه رسول , ويكلمهالله ويناجيه بلا حجاب , وقد أعطى خصالا لم يسبقه إليها أحد , ثم توارث هذه الأوصافمن خلفه بعده إلى خاتم الأئمة .

ونقل محمد بن حسن الصفار رواية عن حمران بنأعين أنه قال :

قلت لأبي عبد الله ( جعفر ) عليه السلام : جعلت فداك , بلغني أن الله تعالى قد ناجى عليا عليه السلام ؟
قال : أجل , قد كان بينهمامناجاة بالطائف نزل بينهما جبريل .

بل ويفضلون الإمام على النبي :
وروىالكليني عن يوسف التمار أنه سمع جعفر بن الباقر أنه قال :
ورب الكعبة , وربالبنية –ثلاث مرات – لو كنت بين موسى والخضر عليهما السلام لأخبرتهما أني أعلم منهما , و لأنبئتهما بما ليس في أيديهما لأن موسى والخضر عليهما السلام أعطيا علمما كان , ولم يعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة .

وعلى ذلكقال الخميني زعيم شيعة إيران اليوم في كتابه ( ولاية الفقيه ) ما نصّه :
إن منضروريات مذهبنا أنه لا ينال أحد المقامات المعنوية الروحية للأئمة حتى ملك مقرب ولانبي مرسل , كما روي عندنا بأن الأئمة كانوا أنوارا تحت ظل العرش قبل تكوين هذاالعالم .... وأنهم قالوا : إن لنا مع الله أحوالا لا يسعها ملك مقرب ولا نبي مرسل , وهذه المعتقدات من الأسس والأصول التي قام عليها مذهبنا .

وبمثل ذلك قالتالصوفية :
فيقول الصوفي الكبير عبد القادر الحلبي المعروف بابن قضيب البان :
كل ما خصّت به الأنبياء , خصّت به الأولياء .

وقد قال الدباغالصوفي :
وأما ما ذكروه في الفرق بين النبي والوليّ من نزول الملك وعدمه فليسبصحيح , لأن المفتوح عليه سواء كان وليا أو نبيا لا بد له أن يشاهد الملائكةبذواتهم على ما هم عليه , ويخاطبهم ويخاطبونه , وكل من قال : إن الوليّ لا يشاهدالملك و لا يكلمه فذاك دليل على أنه غير مفتوح عليه .

ونقل النفزي الرنديعن بعض المشائخ أنه قال :
إن الملائكة تزورني فآنس بها , وتسلم عليّ فأسمعتسليمها .

وليس هذا فحسب , بل يقولون بعروج المتصوفة إلى السماء , ووقوفهمبين يدي الربّ , ومناجاتهم به , وتكليمه إياهم , فيقول أحد من المتقدمين من الصوفيةنجم الدين كبري المقتول 618 هـ :
أنه أيضا ممن عرج به إلى السماء .

ويذكر الصوفي القديم المشهور عزيز الدين النسفي عن عروج المتصوفة إلىالسماء :
إن بعض الصوفية يعرجون إلى السماء الأولى ويطوفون حولها , وبعضهميتجاوزون من السماء الأولى ... وبعضهم يصلون إلى العرش إذا أمكن لهم .

وكذلك إدعائهم علم الغيب مثلهم مثل الشيعة تماما بتمام :

فقد نقلواعن الشبلي أنه قال :
لو دبت نملة سوداء على صخرة صماء في ليلة ظلماء ولم أشعربها أو لم أعلم بها لقلت أنه ممكور بي .

ويقول ابن عربي كبير الصوفية :
من يكن الحق سمعه وبصره فكيف يخفى عليه شيء .
وهذه هي عقيدة الشيعة :

فقد أورد الكليني عن جعفر الصادق أنه قال :
إني لأعلم ما في السمواتوما في الأرض , وأعلم ما في الجنة وما في النار , وأعلم ما كان وما يكون .

2. المساواة بين النبي والولي :

فقد قال أحد الصوفية :
ما قيلفي النبي يقال في الوليّ .

وكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه حكىعن الله عز وجل أنه قال :
أولئك كلامهم كلام الأنبياء .

3. تفضيلالولي على النبي :

فقد قال الصوفية :

خضنا بحورا وقفت الأنبياءبسواحلها .

و معاشر الأنبياء , أو تيتم اللقب , وأوتينا ما لم تؤتوه .

وهذا ما صرّح به بعضهم :
مقـــــام النـــــبوة في بـــــــرزخفـــــويق الرســــــول ودون الوليّ .


4. إجراء النبوة :

وهيبمعنى أن النبوة لا تنقطع أبدا , وأن النبوة جارية , ويأتي نبيّ حينا بعد حين , أخذوها من بعض فرق الشيعة , من الخطابية , والخرمية , والمنصورية وغيرها .

فيقول الفرغاني :

أما الولاية فهي التصرف في الخلق بالحق , وليستفي الحقيقة إلا باطن النبوة , لأن النبوة ظاهرة الأنباء , وباطنها التصرف في النفوسبإجراء الأحكام عليها .

والنبوة مختومة من حيث الأنباء , إذ لا نبيّ بعدمحمد صلى الله عليه وسلم , دائمة من حيث الولاية والتصرف .

5. العصمة :

فقد قال الشيعة :
إن الإمام يجب أن يكون معصوما .

وقالخاتمة محدثي الشيعة ملاّ باقر المجلسي :
الشرط الثاني في الإمام أن يكونمعصوما , وإجماع الإمامية منعقد على أن الإمام مثل النبيّ صلى الله عليه وآله معصوممن أول عمره إلى آخر عمره من جميع الذنوب الصغائر والكبائر والأحاديث المتواترة علىهذا المضمون واردة .

وبمثل ذلك قال المتصوفة في كبرائهم وأوليائهم .

فقد قال ابن عربي :
إن من شرط الإمام الباطن ( يعني الولي ) أن يكونمعصوما , وليس الظاهر إن كان غيره مقام العصمة .

ولربما استعملوا الحفظعلى أوليائهم ومتصوفيهم , بدل العصمة الشيعية لأئمتهم , لكن في نفس المعنى والمقصود , فقالوا :
ومن شرط الوليّ أن يكون محفوظا , كما أن من شرط النبي أن يكونمعصوما .

6. عدم خلو الأرض من حجة :

فقد قالت الشيعة :

منهاما رواها الكليني عن جعفر بن محمد الباقر أنه قال :
لو لم يكن في الأرض إلااثنان لكان الإمام أحدهما .

كما أورد روايات كثيرة في باب : ( أن الأرض لاتخلو من حجة ) : منها ما رواها أيضا عن جعفر أنه سئل :
أتخلو الأرض بغير إمام؟
قال : لو بقيت الأرض بغير إمام لساخت بأهلها .

وقالت الصوفية مثل ذلك :

فيقول أبو طالب المكي في قوته , مستعملا حتى الألفاظ الشيعية ومصطلحاتهمنقلا عن علي رضي الله عنه أنه قال :
لا تخلو الأرض من قائم لله تعالى بحجة , إمّا ظاهر مكشوف , وإمّا خائف مقهور لئلا تبطل حجج الله تعالى وبيّناته .

ومثل ذلك أورد الطوسي السراج أبو نصر عنه :

لا تخلو الأرض منقائم لله بحجة لئلا تبطل آياته , وتدحض حججه .

7. وجوب معرفة الإمام :

فقد قالت الشيعة :
مثل الطوسي الملقب بشيخ الطائفة :
دفع الإمامةكفر , كما أن دفع النبوة كفر , لأن الجهل بهما على حدّ واحد , وقد روى عن النبي صلىالله عليه وآله وسلم أنه قال :
من مات وهو لا يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية , وميتة الجاهلية لا تكون إلا على كفر .

والمتصوفة تقول كما ذكروا ذلك عنأبي يزيد أنه قال :
من لم يكن له أستاذ فإمامه الشيطان .

وعلى ذلكيقول نيكلسون المستشرق:
من لم يكن له شيخ كان الشيطان شيخه , يقول بعده :

هي فكرة يظهر أن لها صلة بالنظرية الشيعية , الذي كان عبد الله بن سبأأول من قال بها )
8. الولاية والوصاية :

فإن الشيعة يقولون :
أن الأئمة ولاة أمر الله , وخزنة علم الله , وعيبة وحي الله .

ورووا عنجعفر الباقر أنه قال :

نحن المثاني التي أعطاها الله النبي صلى الله عليهوآله , ونحن وجه الله نتقلب في الأرض بين أظهركم , عرفنا من عرفنا , وجهلنا منجهلنا , من عرفنا فإمامه اليقين , ومن جهلنا فإمامه السعير .

ويقول ابنعجيبة الصوفي عن المتصوفة :
هم باب الله الأعظم , ويد الله الآخذة بالداخلينإلى حضرة الله , فمن مدحهم فقد مدح الله , ومن ذمّهم فقد ذمّ الله

9. الحلول والتناسخ :

وإن فرقا من الشيعة يعتقدون في أئمتهم بأنهم هم الذينظهروا في مختلف الصور في الأزمنة المتعددة , والأمكنة المختلفة , وهم الذين ظهروافي أيام آدم بصورة آدم , وفي دور نوح بنوح , وكذلك شيث وموسى وعيسى ومحمد صلواتالله عليهم في زمانهم , وأن أئمتهم هم الذين نجّوا نوحا , وأغرقوا الخلق في عهد نوح , وخرقوا السفينة , وقتلوا الغلام وغير ذلك .
فقد روى الشيعة عن جعفر بن الباقرأنه قال :
أنا من نور الله , نطقت على لسان عيسى بن مريم في المهد , فآدم وشيثونوح وسام وإبراهيم وإسماعيل وموسى ويوشع وعيسى وشمعون ومحمد كلنا واحد , من رآنافقد رآهم ... أنا أحيي وأميت وأخلق وأرزق, وأبرئ الأكمه والأبرص , وأنبئكم بماتأكلون وما تدخرون في بيوتكم بإذن ربي , وكذلك الأئمة المحقون من ولدي لأنا كلناشيء واحد .

وأما الصوفية فقد رووا عن أحد المتصوفة البارزين أنه كان يقول :

أنا موسى الكليم في مناجاته , أنا عليّ في حملاته , أنا كل وليّ فيالأرض خلقته بيدي , ألبس منهم من شئت , أنا في السماء شاهدت ربي , وعلى الكرسيخاطبته , أنا بيدي أبواب النار إن أغلقتها أغلقها بيدي , وبيدي جنة الفردوس إنفتحتها أفتحها , ومن زارني أدخلته جنة الفردوس .

10. مراتب الصوفية :

وهم حسب كلام لسان الدين بن الخطيب :
خواصّ الله في أرضه , ورحمةالله في بلاده على عباده : الأبدال , والأقطاب , والأوتاد , والعرفاء , والنجباء , والنقباء , وسيدهم الغوث .

فهذه المراتب والترتيب والأعداد لم يأخذهاالمتصوفة إلا من الشيعة أيضا , وخاصة من الشيعة الإسماعيلية والنصيرية والدروز .

فعن القاضي الإسماعيلي النعمان بن محمد المغربي , ذكر فيها أصحاب المراتبالعليا , فيقول :
والحدود السفلية هم : الأسس , الأئمة , والحجج , والنقباء , والأجنحة .

11. التقية :

من أهم المبادئ الشيعية وأسسهم ومعتقداتهمالإخفاء والكتمان , وإظهار ما لا يعتقدونه في السر , وإعلان ما يبطنون خلافه , وهذامن أخطر ما يؤمن به الشيعة , ويميزهم من الطوائف المسلمة الأخرى , ويحول بينهم وبينالالتقاء بهم , لأنه لا يعلم ظاهرهم من باطنهم , وكذبهم من صدقهم .

فقد قالتالشيعة كما في الكليني عن جعفر أنه قال لأصحابه معلى بن خنيس : ( يا معلى , أكتملأمرنا ولا تذعه , فإنه من كتم أمرنا ولم يذعه أعزه الله به في الدنيا , وجعله نورابين عينيه في الآخرة , يقوده في الجنة .
يا معلىّ , من أذاع أمرنا ولم يكتمهأذله الله به في الدنيا , ونزع النور من بين عينيه في الآخرة , وجعله ظلمة تقودهإلى النار .
يا معلى , إن التقية من ديني ودين آبائي , ولا دين لمن لا تقية له .

وعلى ذلك قال صدوقهم ابن بابويه القمي :

اعتقادنا في التقية أنهاواجبة , لا يجوز رفعها إلى أن يقوم القائم , ومن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دينالإمامية , وخالف الله ورسوله والأئمة )وبمثل ذلك قالت الصوفية فقد نقلالشعراني عن سيده محمد الحنفي أنه قال :
وههنا كلام لو أبديناه لكم لخرجتممجانين لكن نطويه عمن ليس من أهله .

وكما يروون أن الخضر عبر على الحلاجوهو مصلوب , فقال له الحلاج :
هذا جزاء أولياء الله ؟
فقال له الخضر : نحنكتمنا فسلمنا , وأنت بحت فمتّ .

ونقل الشعراني كذلك عن الجنيد أنه ( كانيستر كلام أهل الطريق عمن ليس منهم , وكان يستتر بالفقه والإفتاء على مذهب أبي ثور , وكان إذا تكلم في علوم القوم أغلق باب داره , وجعل مفتاحه تحت وركه ) .

12. الظاهر والباطن :

وأما الفكرة الأخرى التي تسربت إلى التصوف منالتشيع , واعتنقها الصوفية بتمامها هي فكرة تقسيم الشريعة إلى الظاهر والباطن , والعام والخاص .

فلقد قالوا :
لا بدّ لكل محسوس من ظاهر وباطن , فظاهرهما تقع الحواسّ عليه , وباطنه يحويه ويحيط العلم به بأنه فيه , وظاهره مشتمل عليه .

وكذبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :
( ما نزلت عليّ آيةإلا ولها ظهر وبطن , ولكل حرف حدّ , ولكل حدّ مطلع ) .

ثم قسموا الظاهروالباطن بين النبي والوصيّ حيث قالوا :
( كانت الدعوة الظاهرة قسط الرسول صلواتالله وسلامه عليه , والدعوة الباطنة قسط وصيّه الذي فاض منه جزيل الإنعام ) .

ثم قالوا :
( إن الظاهر هو الشريعة , والباطن هو الحقيقة , وصاحبالشريعة هو الرسول محمد صلوات الله عليه , وصاحب الحقيقة هو الوصيّ عليّ بن أبيطالب ) .

وأن الشيعة الآخرين كالشيعة الإثني عشرية يقولون بهذا القول كماروى كلينيهم في كافيّه عن موسى الكاظم – الإمام السابع عندهم – أنه قال :
( إنالقرآن له ظهر وبطن ) .

ثم أخذ المتصوفة بدورهم أفكار الشيعة ومعتقداتهم , فآمنوا بها واعتقدوها , وجعلوها من الأصول والقواعد لعصابتهم , فقالوا مثل ما قالهالشيعة والفرق الباطنية :
( العلوم ثلاثة : ظاهر , وباطن , وباطن الباطن , كماأن الإنسان له ظاهر , وباطن , وباطن الباطن .
فعلم الشريعة ظاهر , وعلم الطريقةباطن , وعلم الحقيقة باطن الباطن ) .

وقال الطوسي أبو نصر السراج :
( إنالعلم ظاهر وباطن ... ولا يستغني الظاهر عن الباطن , ولا الباطن عن الظاهر , وقدقال الله عز وجل : ولو ردّوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذينيستنبطونه منهم : فالمستنبط هو العلم الباطن , وهو علم أهل التصوف , لأن لهممستنبطات من القرآن والحديث وغير ذلك ... فالعلم ظاهر وباطن , والقرآن ظاهر وباطن , وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهر وباطن , والإسلام ظاهر وباطن ) .

وذكر المتصوفة نفس تلك الرواية التي نقلها الشيعة والإسماعيلية , وهي:
( لكل آية ظاهر وباطن , وحدّ ومطلع ) .

13. نسخ الشريعة ورفع التكاليف :

وهي من العقائد الباطنية الخبيثة :

فقد قالت الشيعة وخاصةالإسماعيلية :
كما قال أبو يعقوب السجستاني :
( أما القائم عليه السلام فإنهيرفع الشرائع ) .

وأيضا في الكتب النصيرية والدرزية وغيرها من الفرقالباطنية الأخرى .
وأما رفع التكاليف فيقول الداعي الإسماعيلي طاهر بن إبراهيمالحارثي اليماني :
( حجج الليل هم أهل الباطن المحض , المرفوع عنهم في أدوارالستر التكاليف الظاهرة لعلو درجاتهم ) .

وبمثل ذلك نقلوا عن جعفر بن محمدالباقر أنه قال :
( من عرف الباطن فقد سقط عنه عمل الظاهر .... ورفعت عنهالأغلال والأصفاد وإقامة الظاهر ) .

والشيعة الأثنا عشرية أيضا , كاذبين علىأئمتهم , ومتهمين إياهم بمقولات هم منها براء . كما روى الكليني في كافيّه عن جعفربن محمد الباقر أنه قال لشيعته :
( إن الرجل منكم لتملأ صحيفته من غير عمل ) .
بل ( كان مع النبيين في درجتهم يوم القيامة ) .

وذكر ابن بابويه القميأن علي بن موسى الرضا – الإمام الثامن المعصوم عند الشيعة – قال :
( رفع القلمعن شيعتنا , فقلت : يا سيدي , كيف ذاك ؟
قال : لأنهم أخذ عليهم العهد بالتقيةفي دولة الباطل , يأمن الناس ويخوّفون , ويكفرون فينا ولا نكفر فيهم , ويقتلون بناولا نقتل بهم , ما من أحد من شيعتنا ارتكب ذنبا أو خطأ إلا ناله في ذلك غمّ يمحصعنه ذنوبه , ولو أتى بذنوب عدد القطر والمطر , وبعدد الحصى والرمل , وبعدد الشوكوالشجر ) .
وأما المتصوفة فيقولون بكل هذا , سالكين مسلك هؤلاء الضالة النحرفين :
( وفي النساك قوم يزعمون أن العبادة تبلغ بهم إلى درجة تزول فيها عنهمالعبادات , وتكون الأشياء المحظورات على غيرهم من الزنا وغيره مباحات لهم ) .

وقالوا :
( إذا وصلت إلى مقام اليقين سقطت عنك العبادة , مؤولين قولالله عز وجل : وأعبد ربك حتى يأتيك اليقين ) .




وصلى الله على سيدنا محمدوآله وصحبه أجمعين

و الله انا راسى سخن : الله يهدينا الى ما فيهو الخير :

محمد العقيد
23-11-2009, 03:24 PM
و الله انا راسى سخن : الله يهدينا الى ما فيهو الخير :



بوركت أخانا

والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم


يهدينا ويهدي الجميع إلى ما يحبه ويرضاه.

مجتبى ودالمجذوب
23-11-2009, 03:42 PM
الاخ محمد العقيد
نقل للمشاركة السابقة بدون الاقتباس لكى تكون واضحة للقارى
من ضلالات المعتزلة أنهم قالوا، ب (المنزلة بين المنزلتين). والبحث غي ذلك واسع، وردود أهل السنة والجماعة على ذلكمستفيضة .
1-هذا جيد لاتوجد وسطية بين المسلم والكافر أتفق معك فى ذلك لماذا لا يقام حد المرتد على المتصوفية الكافرين فى نظرك؟
2. مادام المتصوفية كافرين كما ترى فيجب عدم تزويج المتصوف بالمسلمة ؟
2-سؤالك عن الاتحاد
اتحاد الذاتين فإن ذلك محال ممتنع، والقائل به كافر، وهو قول النصارى والغالية من الرافضة والنساك كالحلاجية ونحوهم.. وأما الاتحاد المطلق الذي هو قول أهل وحدة الوجود الذين يزعمون أن وجود المخلوق هو عين وجود الخالق، فهذا تعطيل للصانع وجحود له، وهو جامع لكل شرّ".من يقول ذلك هو وفرعون والنمرود فى منزلة واحدة.
لم تقرا مشاركتى جيد والتى ذكرت فيها الفرق بين التصوف السنى والفلسفى .
4_ تقصد لو كان شيخه ميت أو حى أذا كان حى على المسلم أن يدعو الله وينتظر الاجابة ولا يوجد أشكال من يطلب المسلم من اخيه المسلم الدعاء له دون أشراكه فى صفة من صفات الله تعالى لان الله ليس كمثلة شى لا فى صفة ولا فعل ولا قول .
أما من يقدس الشيوخ ويصفها بما ليس في إمكانها أو من حقها غالط مقدار تجاوزه للمنهج الشرعي في تقدير الناس والحكم عليهم
أما كان ميت
فأليك قول الامام ابن تيمة فى هذه النقطة والذى لم يقول فيها بتكفبر المتوسل
قال ابن تيمية بعد أن قسم التوسل إلى مراتب , قال:

(الثانية أن يقال للميت أو الغائب من الأنبياء والصالحين
ادع الله لى أو ادع لنا ربك أو إسأل الله لنا كما تقول النصارى
لمريم وغيرها فهذا أيضا لا يستريب عالم أنه غير جائز وأنه من
البدع التى لم يفعلها أحد من سلف الأمة وان كان السلام على أهل القبور
جائزا ومخاطبتهم جائزة كما كان النبى صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه
اذا زاروا القبور أن يقول قائلهم السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين
والمسلمين وانا ان شاء الله بكم لاحقون يغفر الله لنا ولكم نسأل
الله لنا ولكم العافية اللهم لا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم واغفر لنا
ولهم وروى أبو عمر بن عبد البر عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال
ما من رجل يمر بقبر الرجل كان يعرفه فى الدنيا فيسلم عليه الا رد الله
عليه روحه حتى يرد عليه السلام فتاوى ابن تيمية ج1/ص351م
5_
حكم مرتد واضح
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من بدل دينه فاقتلوه).

وكذلك لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: (لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث النفس بالنفس، والثيب الزاني، والمارق من الدين التارك الجماعة). الجماعة تعنى جماعة المسلمين.
ولكن هل المتصوفة مرتدين . لماذا لم تحاكم السلطات السعودية الشيخ محمد بن علوى المالكى والذى كان أساتذا فى أحدى الجامعات السعودية
6-لقد شرحت الارجاء فى مشاركة سابقة ولكن سوف أكرر ذلك.
الارجاء لغة التأخير
اى أن الله تعالى يرجى (يؤخر) عقاب العصاة الى يوم القيامة غير أنه يجب التمييزبين تفسرين لمفهوم الارجاء
أولا تفسير بعض السلف من الصحابة والتابعين الذين أمتنعوا عن الخوض فى الصراع السياسى الذى ظهر فى عهدهم فقالوا أن مرتكب الكبيرة يرجى امره لله تعالى ليحاسبه يوم القيامة فإن شاء عذبه وإن شاء عفا عنهز
ودليلهم على ذلك
قال تعالى
إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
الاية 118 من سورة المائدة
ثانيا
التفسير البدعى الذى ظهر فى فترة تالية وهو تفسير متطرف ينتهى الى القول بأنه لا يضر مع الايمان ذنب ولا ينفع مع الكفر طاعة
وخطورة ذلك فى معناه ( أن الايمان أعتقاد وأن من أعلن الكفر بلسانه وعبد الاوثان أو لزم النصرانية او اليهودية فى دار الاسلام ومات على ذلك فهو مؤمن كامل الايمان)
ويفهم من هذا يوجد نوعان من الارجاء محمود ومذموم
لكن أين مقارنة بين الارجاء وعدم جواز تكفير المسلم الذى يومن بالله بلسانه وقلبه يمتثل الى الله بالطاعات وينتهى عن المعاصى؟
7-قال عبد المحمود نور الدائم في بداية الفصل الثاني في كتابه أزاهير الرياض: (( اعلم أن إحياء الأولياء للموتى مشهور , وهو من خصائص وحدة الصفات , ولا يكون للولي إلا إذا فني من صفته الحادثة)).

الاخ الكريم
(نعرف الرجال بالحق لا نعرف الحق بالرجال)، (كل يؤخذ من كلامه ويترك إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم)
وسؤال آخر ردكم على تكفير هذه الطائفة من العلماء ممن يشهد لهم بالعلم والفضل لبن عربي وغيره ، وابن عربي وغيره ممن كفرهم هؤلاء الغلماء يقولون ( لا إله إلا الله ) ؟!
ونحن نقرأ التراث الصوفي حرص مؤرخي التصوف وهم صوفية في غالب الأحيان – على تنقية هذا الطريق من الدخلاء، والأدعياء، والتنبيه إلى أن هؤلاء ينبغي الحذر من اتباعهم فيما غلطوا فيه.
ويمكن أن يقال: إن هذا اللون من النقد – المسمى بالنقد الذاتي - هو مظهر مظاهر الحب للصفو والحرص على أن يتفادى نفور المجتمع منه، بل الحرص على أن يثبت موقعه في مجتمع عرف تيارات للفكر عديدة، بعضها فقهي، وبعضها كلامي، وما إلى ذلك، قد يقال هذا –وهو حق في مجمله- لأن الذين كتبوا في غلطات الصوفية، هم الذين مدحوا التصوف وأهله بأحسن صفات المدح والتقدير، لكنك مع ذلك لا بد أن تشهد لهؤلاء المادحين الراصدين للأغلاط بنقطة وعي منهجي حيث لم يمنعهم الحب من بيان وجه الخطأ لدى المخطئ، بل وإرجاع أسبابه الخطأ إلى جهل بالشرع، ونقص في العلم.

ولعل السراج الطوسي (ت 278 هـ) أبرز من كتب في هذا الباب حيث أفرد مساحة غير قليلة من كتابه (اللمع) وقد بين الأسس التي ينبني عليها طريق القوم، والذي لا يبني فهمه وعمله عليها ويدعي أنه من الصوفية فهو غالط مخدوع، والأسس ثلاثة:

أولها: اجتناب جميع المحارم، كبيرها وصغيرها.

ثانيها: أداء جميع الفرائض، عسيرها ويسيرها.

والثالث: ترك الدنيا على أهل الدنيا قليلها وكثيرها إلا ما لا بد منه للمؤمن منها.

ثم يقول: فكل من وعى حالاً من أحوال أهل الخصوص، أو توهم أنه سلك منازل أهل الصفوة، ولم يبن أساسه على هذه الثلاثة فإنه إلى الغط أقرب منه إلى الإصابة في جميع ما يشير إليه أو يدعيه أو يترسم برسمه، والعالم مقر، والجاهل مدع".

ويفصل الشيخ القول في طبقات الغالطين جاعلهم ثلاثة: طبقة غلطت في الأصول لجهلهم بالأصول الشرعية، وطبقة غلطت في الفروع (يعني الآداب والأخلاق، والمقامات والأحوال) وهذا لقلة علمهم بالأصول. وطبقة ثالثة أخطأت هفوة وزلة إذا تنبهت إلى الخطأ عادت إلى طريق الصواب وسدوا الخلل ولموا الشعث، وفي تفصيل الشيخ لهذه الطبقات يتعرض لأصحاب النظريات أو بذورها على الأقل تلك التي يظهر فيها الأثر الأجنبي، فيفندها ويبين وجه الخطأ وسببه الحقيقي، كل ذلك بنقد موضوعي، وأدلة مقنعة.

ولم يكن الطوسي هو فارس هذا الميدان وحده، وإن كان واضع أساس هذا المنهج النقدي إذ بعده جاء أبو عبد الرحمن السلمي (ت 412 هـ) فكتب رسالة مفردة في غلطات الصوفية كان جل ما فيها –باستثناء الفصل الذي رد فيه على القائلين بالحلول- صدى لما ذكره السراج، وتتابعت الكتابات، فكان ما ذكره القشيري في رسالته (ت 465 هـ) وما ذكره الهجويري (ت 465 هـ تقريبًا) في كشف المحجوب، وما ذكره الغزالي (ت 505 هـ) في كثير من كتبه، بل وسرت هذا الروح الناقدة إلى عصرنا فوجدنا بعض المحققين من مشايخ الطرق يؤكدون حرصهم على التزام الكتاب والسنة ويذكرون أن من يخالف هذا فتبرأ منه الصوفية كما يبرأ منه كل مسلم.

أقول: بمنهجهم ينبغي أن نقرأ تراثهم لنحكم عليه ونفيد منه، مفرقين بين حالاتهم تلك التي يعذر فيها صاحبها، وتلك التي يحكم فيها الكتاب والسنة كما يحكمان في حياة كل مسلم، وبمنهجهم نمتدح الحق ونذم الباطل في ضوء المقاييس الشرعية المعلومة.

لما
23-11-2009, 04:01 PM
طلاب ودكاترة وأساتذة في الجامعات، وقد حاورت وناقشت بعضهم كانوا تبعا لمحمود محمد

طه، وبيعون كنبه ورسائله، وفيها دعوة صريحة لدين جديد، وادعاء لألوهية الولي ( الإنسان

الكامل ) عند الصوفية،

<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p>ما الذى اتى محمود محمد طه الى الصوفيه <o:p></o:p>
هل محمود محمد طه صوفى؟هو جمهورى وليس صوفى صحح هذه المعلومه<o:p></o:p>
ولاتوجد اى مقارنه بينه وبين الصوفيه <o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
اخى محمد العقيد <o:p></o:p>
دعوه لك لله لا تقول لاحد انت كافر او ملحد <o:p></o:p>
لاننا لانعرف ما فى داخل النفوس <o:p></o:p>
وما يعلم مابداخل النفوس الا الله .<o:p></o:p>
ولا نقول لشخص نطق لا اله الا الله محمد رسول الله كافر<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
عند الذكر يبتداء بلا اله الا الله ويختموها بالصلاه على النبى صلى الله عليه وسلم .<o:p></o:p>
ولايوجد فيها بتر .</o:p>

مجتبى ودالمجذوب
23-11-2009, 04:06 PM
هل السراج الطوسى شيعى هات الدليل على دليل على ذلك!!!؟؟؟ وهوأول من نقد وكتب عن خروج غلاة المتصوفة من الكتاب والسنة وهذا منهجه
أولها: اجتناب جميع المحارم، كبيرها وصغيرها.

ثانيها: أداء جميع الفرائض، عسيرها ويسيرها.

والثالث: ترك الدنيا على أهل الدنيا قليلها وكثيرها إلا ما لا بد منه للمؤمن منها.

لما
23-11-2009, 04:09 PM
اخى محمد العقيد

<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p>هل تعرف اخى ورد من اوراد الصوفيه ؟<o:p></o:p>
قل لى ورد واحد فيه كفر <o:p></o:p>
وكيف يبداء وكيف ينتهى <o:p></o:p>
</o:p>

محمد العقيد
23-11-2009, 04:10 PM
لا زلت أستميحك العذر في طلبي إجابة واضحة عن الأسئلة أدناه حتى تساعدني على إدراك ما ترمي إليه وتقصده.



1 - هل شهادة ألا إله إلا الله تكون بها العصمة مطلقاَ؟ وإن ادعى الصوفي أنه وصل إلى الاتحاد بالله تعالى، أو حل الله في ذاته، أو أصبحا شيئا واحدا، أو أنه وصل إلى مقام نسقط عنه فيه التكليف الشرعية؟



2- هل شهادة ألا إله إلا الله تكون بها العصمة مطلقا للصوفي الذي يعتقد في أن شيخه يضر وينفع ويعطيه ما لله من صفات الربوبية والألوهية؟


من أشهر كتب الشيخ عبد المحمود نور الدائم كتاب "أزاهير الرياض" ومما جاء فيه.


البدوي يفرج الهموم
قال عبد المحمود نور الدائم في هذا الكتاب صفحة [155] وهو يدعو الناس إلى دعاء البدوي!! : ((من حصل به هم فليقل يا أحمد البدوي فلا يرى هما بعد هذا).

ماحكم الشرع في هذا القول؟

3- ما رأيك في أحاديث الردة، وهل هي عندك تتعارض مع حديث ( أمرت أن أقاتل الناس...)؟ ، وإن لم تتعارض معها فهل المعتقدات السابقة ناقضة ل ( لا إله إلا الله ) مخرجة عن الملة مسقطة عصمة من استتيب فلم يتب ولم يرجع عن هذه المعتقدات؟ وهل يكون مرتدا أم لا؟


4- في كثير مما تذكره - ربما خطا مني في الفهم أعتذر عنه - أجد ما يدل على أنك تري أن شهادة ألا إله إلا الله تعصم صاحبها، وأنه لايكفر ولا يخرج عن الملة مهما اعتقد من معتقدات الصوفية، وإن كانت شركا أكبر،أو جاء بعبادة مبتدعة أو ادعى سقوط التاليف الشرعية عنه لوصوله إلى مقام الأصالة، فتكون له شرعته الخاصة ، استنادا باطلا إلى قوله تعالى( لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا).

وهذا الفهم - آمل أن يكون الخطأ عندي- هو من الإرجاء، أي أنه أن المعاصي والمعتقدات الشركية والبدع التي عليها كثير من الصوفية لاتضر مع الإيمان ولا تنقصه، ولا تخرج صاحيها عن الملة وإن كانت من الشرك والكفر الأكبر.

من رأى الشيخ أو رأى سرته لن تمسه النار!!!
يقول عبد المحمود نور الدائم: صفحة [183] في كتاب ( أزاهير الرياض) عن الشيخ أحمد الطيب: ((ومن ذلك ما أخبر به الشيخ فضل الضحاوي قال كنت أطلب رؤية سرة الشيخ عندما سمعت أن من رآها لم تأكله النار , فذات يوم ركب الشيخ إلى محل بالقرب فمحلت نعليه ماشيا خلفه وفي نفسي ذلك الخاطر فالتفت إلي وقال: يا فلان إن من رآني لم تأكله النار )) انتهى.
هل توافق على ذلك؟

إحياء الموتى!!


قال عبد المحمود نور الدائم في بداية الفصل الثاني في كتابه أزاهير الرياض: (( اعلم أن إحياء الأولياء للموتى مشهور , وهو من خصائص وحدة الصفات , ولا يكون للولي إلا إذا فني من صفته الحادثة)).

كيف ترى هذا القول أمام نصوص الشرع وتوحيد ربوبية الخالق جل وعلا؟؟


لعلنا ننتظر منكم إجابات عن الأسئلةالمتقدمة أعلاه، والنقول أمثلة من كثير مما تفض به كتب القوم.

وسؤال آخر ردكم على تكفير هذه الطائفة من العلماء ممن يشهد لهم بالعلم والفضل لبن عربي وغيره ، وابن عربي وغيره ممن كفرهم هؤلاء العلماء يقولون ( لا إله إلا الله ) ؟!

هل هؤلاء العلماء الأجلاء مخطئون في تكفيرهم لمن كفروه؟؟
وهل تراهم تجاوزا وتجرؤوا على حديث( أمرت أن أقاتل الناس ...)

مجتبى ودالمجذوب
23-11-2009, 04:14 PM
أبن تيمة والتصوف
فقد نقل عن القشيري قوله في اعتقاد الصوفية وأنهم أشاعرة في مجمل اعتقادهم، ثم رد ابن تيمية هذا الفهم من القشيري بالرجوع إلى أقوال المشايخ أنفسهم ليثبت أنهم كانوا على اعتقاد السلف "فصل فيما ذكره الشيخ أبو القاسم القشيري في رسالته المشهورة من اعتقاد مشايخ الصوفية، فإنه ذكر من متفرقات كلامهم ما يستدل به على أنهم كانوا يوافقون اعتقاد كثير من المتكلمين الأشعرية، وذلك هو اعتقاد أبي القاسم الذي تلقاه عن أبي بكر بن فورك وأبي إسحاق الإسفراييني…، والثابت الصحيح عن أكابر المشايخ يوافق ما كان عليه السلف، وهو الذي كان يجب أن يُذكر، فإن في الصحيح المحفوظ عن أكابر المشايخ مثل الفضيل بن عياض، وأبي سليمان الداراني، ويوسف بن أسباط، وحذيفة المرعشي، ومعروف الكرخي إلى الجنيد بن محمد، وسهل بن عبد الله التستري، وأمثال هؤلاء ما يبين حقيقة مقالات المشايخ".
ويورد ابن تيمية أقوالهم موثقة النسبة إليهم ليصل إلى أن الصوفية سلفيون في العقائد بعامة، وأن المعرفة عندهم تخالف المصطلح الكلامي، والإيمان عندهم قول وعمل، وكذلك كان موقف ابن تيمية حين روى القشيري عن أبي سليمان الداراني قوله في الرضا "قال أبو سليمان الداراني: الرضا ألا تسأل الله الجنة ولا تستعيذ به من النار" فقد شكك ابن تيمية في صحة هذه النسبة إلى أبي سليمان، معتقدًا على أمثلة ذكرها القشيري في رسالته و"سندها فيه كلام"، ومستندًا كذلك إلى الكتب التي اهتمت بجمع أقوال الصوفية مثل حلية الأولياء لأبي نعيم، وطبقات السلمي، وصفة الصفوة لابن الجوزي وغيرها لم تذكر هذه الكلمة لأبي سليمان. ويذكر أنه من المحتمل أن تكون هذه الكلمة نُقلت بالمعنى عن قول آخر، إذ ثبت لأبي سليمان أنه قال: لو ألقاني في النار لكنت بذلك راضيًا، فيشبه أن يكون بعض الناس حكى ما فهم بالمعنى فذكر الكلمة التي هي موضع الحديث.
ويؤكد ابن تيمية استبعاد صدور هذا القول من أبي سليمان "فإن الشيخ أبا سليمان من أجلاء المشايخ وساداتهم، ومن أتبعهم للشريعة حتى إنه كان يقول: إنه ليمر بقلبي النكتة من نكت القوم فلا أقبلها إلا بشاهدين من الكتاب والسنة، فمن لا يقبل نكت قلبه إلا بشاهدين يقول مثل هذا الكلام؟!!".
قلت: فلو أخذ ابن تيمية برواية القشيري مع – تقديره له- لكان اتهامه لأبي سليمان الداراني أسبق من إنصافه: ولا نسد الطريق على الإفادة من أقواله – أو إشاراته أو أخلاقه.

محمد العقيد
23-11-2009, 04:16 PM
<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p>ما الذى اتى محمود محمد طه الى الصوفيه <o:p></o:p>
هل محمود محمد طه صوفى؟هو جمهورى وليس صوفى صحح هذه المعلومه<o:p></o:p>
ولاتوجد اى مقارنه بينه وبين الصوفيه <o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
اخى محمد العقيد <o:p></o:p>
دعوه لك لله لا تقول لاحد انت كافر او ملحد <o:p></o:p>
لاننا لانعرف ما فى داخل النفوس <o:p></o:p>
وما يعلم مابداخل النفوس الا الله .<o:p></o:p>
ولا نقول لشخص نطق لا اله الا الله محمد رسول الله كافر<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
عند الذكر يبتداء بلا اله الا الله ويختموها بالصلاه على النبى صلى الله عليه وسلم .<o:p></o:p>
ولايوجد فيها بتر .</o:p>




الأخت الكريمة لما ... لك التحية والتقدير.

لعلنا نحتاج إلى قراءات متأملة في حقيقة فكر محمود محمد طه ، وما حواه من ضلالات الصوفية والفلاسفة وغيرها.

لما
23-11-2009, 04:17 PM
<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
<o:p>اخى محمد العقيد<o:p></o:p>
كل من يأخذ اوراد او طريقه صوفيه <o:p></o:p>
من شروطها قرأة جزء من القرآن يومياً<o:p></o:p>
تبدا بالفاتحه والصلاه على النبى <o:p></o:p>
والاستغفار ولا اله الا الله والصلاه على النبى <o:p></o:p>
وتنتهى بالفاتحه والصلاه على النبى مرة اخرى <o:p></o:p>
كلها فى اطار محبة الله ورسوله لاغير ذلك <o:p></o:p>
اين الاشراك هنا ؟<o:p></o:p>
</o:p>
<o:p></o:p>

مجتبى ودالمجذوب
23-11-2009, 04:19 PM
لا زلت أستميحك العذر في طلبي إجابة واضحة عن الأسئلة أدناه حتى تساعدني على إدراك ما ترمي إليه وتقصده.



1 - هل شهادة ألا إله إلا الله تكون بها العصمة مطلقاَ؟ وإن ادعى الصوفي أنه وصل إلى الاتحاد بالله تعالى، أو حل الله في ذاته، أو أصبحا شيئا واحدا، أو أنه وصل إلى مقام نسقط عنه فيه التكليف الشرعية؟



2- هل شهادة ألا إله إلا الله تكون بها العصمة مطلقا للصوفي الذي يعتقد في أن شيخه يضر وينفع ويعطيه ما لله من صفات الربوبية والألوهية؟


من أشهر كتب الشيخ عبد المحمود نور الدائم كتاب "أزاهير الرياض" ومما جاء فيه.


البدوي يفرج الهموم
قال عبد المحمود نور الدائم في هذا الكتاب صفحة [155] وهو يدعو الناس إلى دعاء البدوي!! : ((من حصل به هم فليقل يا أحمد البدوي فلا يرى هما بعد هذا).

ماحكم الشرع في هذا القول؟

3- ما رأيك في أحاديث الردة، وهل هي عندك تتعارض مع حديث ( أمرت أن أقاتل الناس...)؟ ، وإن لم تتعارض معها فهل المعتقدات السابقة ناقضة ل ( لا إله إلا الله ) مخرجة عن الملة مسقطة عصمة من استتيب فلم يتب ولم يرجع عن هذه المعتقدات؟ وهل يكون مرتدا أم لا؟


4- في كثير مما تذكره - ربما خطا مني في الفهم أعتذر عنه - أجد ما يدل على أنك تري أن شهادة ألا إله إلا الله تعصم صاحبها، وأنه لايكفر ولا يخرج عن الملة مهما اعتقد من معتقدات الصوفية، وإن كانت شركا أكبر،أو جاء بعبادة مبتدعة أو ادعى سقوط التاليف الشرعية عنه لوصوله إلى مقام الأصالة، فتكون له شرعته الخاصة ، استنادا باطلا إلى قوله تعالى( لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا).

وهذا الفهم - آمل أن يكون الخطأ عندي- هو من الإرجاء، أي أنه أن المعاصي والمعتقدات الشركية والبدع التي عليها كثير من الصوفية لاتضر مع الإيمان ولا تنقصه، ولا تخرج صاحيها عن الملة وإن كانت من الشرك والكفر الأكبر.

من رأى الشيخ أو رأى سرته لن تمسه النار!!!
يقول عبد المحمود نور الدائم: صفحة [183] في كتاب ( أزاهير الرياض) عن الشيخ أحمد الطيب: ((ومن ذلك ما أخبر به الشيخ فضل الضحاوي قال كنت أطلب رؤية سرة الشيخ عندما سمعت أن من رآها لم تأكله النار , فذات يوم ركب الشيخ إلى محل بالقرب فمحلت نعليه ماشيا خلفه وفي نفسي ذلك الخاطر فالتفت إلي وقال: يا فلان إن من رآني لم تأكله النار )) انتهى.
هل توافق على ذلك؟

إحياء الموتى!!


قال عبد المحمود نور الدائم في بداية الفصل الثاني في كتابه أزاهير الرياض: (( اعلم أن إحياء الأولياء للموتى مشهور , وهو من خصائص وحدة الصفات , ولا يكون للولي إلا إذا فني من صفته الحادثة)).

كيف ترى هذا القول أمام نصوص الشرع وتوحيد ربوبية الخالق جل وعلا؟؟


لعلنا ننتظر منكم إجابات عن الأسئلةالمتقدمة أعلاه، والنقول أمثلة من كثير مما تفض به كتب القوم.

وسؤال آخر ردكم على تكفير هذه الطائفة من العلماء ممن يشهد لهم بالعلم والفضل لبن عربي وغيره ، وابن عربي وغيره ممن كفرهم هؤلاء العلماء يقولون ( لا إله إلا الله ) ؟!

هل هؤلاء العلماء الأجلاء مخطئون في تكفيرهم لمن كفروه؟؟
وهل تراهم تجاوزا وتجرؤوا على حديث( أمرت أن أقاتل الناس ...)



أخى محمد العقيد
لقد أجبت على كل هذه الاسئلة ولم أعلم بالنتيجة بعد
وغيرها من المشاركات التى بها أسئلة تنتظر الاجابة لم يتم التعليق عليها
ولا أدرى أصبحت من المسكوت عنه أم ماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مجتبى ودالمجذوب
23-11-2009, 04:21 PM
الأخت الكريمة لما ... لك التحية والتقدير.

لعلنا نحتاج إلى قراءات متأملة في حقيقة فكر محمود محمد طه ، وما حواه من ضلالات الصوفية والفلاسفة وغيرها.

من المعلوم أن محمود محمد طه من تيار الاسلام السياسى ولا علاقة له بالتصوف هات الدليل على ما تقول

لما
23-11-2009, 04:24 PM
لعلنا نحتاج إلى قراءات متأملة في حقيقة فكر محمود محمد طه ، وما حواه من ضلالات الصوفية والفلاسفة وغيرها.

اخى محمد العقيد اذا كنت تعتقد ان محمود محمد طه صوفى هو ليس صوفى <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
عذراً اخى هذه معلومه خاطئه <o:p></o:p>

مجتبى ودالمجذوب
23-11-2009, 04:32 PM
وقد كان الصوفية حريصين على جعل الكتاب والسنة مقياسًا يحكم به على أقدار الرجال ومدى التزامهم، بل جعل هذا المقياس هو الفيصل في قبول هذه الفئة لشخص ما أو رفضها له "وهذا كثير من كلام المشايخ كقول الشيخ أبي سليمان الداراني: إنه ليقع في قلبي النكتة من نكت القوم فلا أقبلها إلا بشاهدين: الكتاب والسنة. وقال الجنيد رحمه الله: علمنا هذا مقيد بالكتب والسنة، فمن لم يقرأ القرآن ويكتب الحديث لا يصلح له أن يتكلم عن علمنا أو قال لا يقتدي به.
وقال أبو عثمان النيسابوري: من أمر السنة على نفسه قولاً وفعلاً نطق بالحكمة، ومن أمر الهوى على نفسه قولاً وفعلاً نطق بالبدعة لأن الله تعالى يقول في كلامه القديم (وإن تطيعوه تهتدوا)، وقال أبو عمرو بن نجيد: كل وجد لا يشهد له الكتاب والسنة فهو باطل".
وقد أورد أبو الفرج بن الجوزي أقوالاً كثيرة للشيوخ في هذا المعنى، ولم يشذ عن ذلك بعض من اتهموا بالشطح، فهذا أبو يزيد البسطامي يقول: لو نظرتم إلى رجل أعطى من الكرامات حتى يرتفع في الهواء فلا تغتروا به حتى تنظروا كيف تجدونه عند الأمر والنهي وحفظ الحدود.
ويقول: من ترك قراءة القرآن والتقشف ولزوم الجماعة، وحضور الجنائز، وعيادة المرضى، وادعى بهذا الشأن فهو مبتدع".
وهو نفس المعنى الذي يحكيه عن أبي الحسين النوري في قوله: من رأيته يدعي مع الله حالة تخرجه عن حد علم الشرع فلا تقربنه، ومن رأيته يدعي حالة لا يدل عليها دليل، ولا يشهد لها حفظ ظاهر فاتهمه في دينه".
وهذا هو الموافق للعقل إذ لا يقبل ممن يسندون مقاماتهم وأحوالهم إلى الكتاب والسنة أن يرضوا في صفوفهم بمن ينقض هذا الأصل، أو يقدس وليًا فيرفعه فوق مستوى الخطأ قابلاً منه كل ما جاء به، ملتمسًا للغريب من أقواله وأفعاله مسالك التأويل وطرق التسويغ، لا يعقل أن يقبل هذا من قوم أتباع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صفة طريقهم، ومصدر مجاهداتهم.
والذي يخرج عن هذا الخط الوسط، فيقدس الشيوخ ويصفها بما ليس في إمكانها أو من حقها غالط مقدار تجاوزه للمنهج الشرعي في تقدير الناس والحكم عليهم (نعرف الرجال بالحق لا نعرف الحق بالرجال)، (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) (كل يؤخذ من كلامه ويترك إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم). وقد وقع الغلط قديمًا وحديثًا؛ نظرًا لتجاوز المنهج الذي ألح على الالتزام به محققو المشايخ من الصوفية المسلمين.

محمد العقيد
23-11-2009, 05:03 PM
من المعلوم أن محمود محمد طه من تيار الاسلام السياسى ولا علاقة له بالتصوف هات الدليل على ما تقول



الأخت لما ، والأخ مجتبى

لا أدري كيف تخفى حقيقة الفكر الجمهوري وصلته بالصوفية


موضوع جديد يحتاج منكما إلى قراءة مستوعبة، والكتابات في ذلك كثيرة، وهذ معلومات مختصرة في ذلك لعلها تكون مفيدة


________________________________________
السلام عليكم و رحمه
التعريف:

هو حزب (*) سوداني أسسه محمود طه ليدعو إلى قيام حكومة فيدرالية ديمقراطية (*) اشتراكية (*) تحكم بالشريعة الإسلامية - كما يزعم - . ومبادئ الحزب(*) مزيج من الأفكار الصوفية الغالية والفلسفات المختلفة مع شيء من الغموض والتعقيد المقصود بغية إخفاء كثير من الحقائق أولاً ولجذب أنظار المثقفين ثانياً. التأسيس وأبرز الشخصيات:

• مؤسس هذا الحزب هو المهندس محمود طه الذي ولد عام 1911م وتخرج في جامعة الخرطوم أيام الإنجليز عندما كان اسمها (كلية الخرطوم التذكارية) عام 1936م.

ـ يمتاز بالقدرة على المجادلة والملاحاة.

ـ تعرَّض للسجن في الفترة الأخيرة من حياته، ثم أُفرج عنه بعد ذلك، لكنه قاد نشاطاً محموماً فور خروجه من السجن معترضاً على تطبيق الشريعة الإسلامية (*) في السودان ومحرضاً الجنوبيين النصارى ضدها مما أدى إلى صدور حكم بالإعدام ضده مع أربعة من أنصاره بتهمة الزندقة (*) ومعارضة تطبيق الشريعة الإسلامية.
ـ أمهل ثلاثة أيام ليتوب خلالها، لكنه لم يتب، وقد أعدم شنقاً صباح يوم الجمعة 27 ربيع الثاني 1405هـ الموافق 18/1/1985م وعلى مرأى من أتباعه الأربعة وهم: 1) تاج الدين عبد الرزاق 35 سنة، العامل بإحدى شركات صناعة النسيج. 2) خالد بكير حمزة 22 سنة طالب بجامعة القاهرة ـ فرع الخرطوم. 3) محمد صالح بشير 36 سنة مستخدم بشركة الجزيرة للتجارة.
4) عبد اللطيف عمر 51 سنة صحفي بجريدة الصحافة. وقد أعلنوا جميعاً توبتهم بعد يومين وأنقذوا بذلك رقابهم من حبل المشنقة.
الأفكار والمعتقدات:

• لهذه الحركة أفكار(*) ومعتقدات شاذة تنبو عن الحس الإسلامي وقد حدد زعيمهم الأهداف التي يسعون إليها بما يلي:

ـ إيجاد الفرد البشري الحر " الذي يفكر كما يريد، ويقول كما يفكر ويعمل كما يقول ".

ـ إقامة ما يسمى بالمجتمع الصالح " وهو المجتمع الذي يقوم على المساواة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ".

ـ المساواة الاقتصادية: وهي تبدأ بالاشتراكية (*) وتتطور نحو الشيوعية (*) (عندما كان لها طنين ورنين وقبل سقوطها الأخير) ولا ندري ماذا كان سيقول أتباعه بعد سقوط الشيوعية.
ـ المساواة السياسية: وهي تبدأ بالديمقراطية النيابية المباشرة (*) وتنتهي بالحرية (*) الفردية المطلقة، حيث يكون لكل فرد شريعته الفردية (وهذا منتهي الفوضى).
ـ المساواة الاجتماعية: حيث تمحى فوارق الطبقة واللون والعنصر والعقيدة.

ـ محاربة الخوف.. " والخوف من حيث هو الأب الشرعي لكل آفات الأخلاق ومعايب السلوك (ويعنى هنا مخافة الله) ولن تتم كمالات الرجولة للرجل وهو خائف، ولا تتم كمالات الأنوثة للأنثى وهي خائفة في أي مستوى من الخوف وفي أي لون من ألوانه، فالكمال والسلامة من الخوف " رسالة الصلاة، ص62.
• نشأ الدين (*) ـ حسب زعمهم ـ من الخوف حيث يقول: " ولما كان الإنسان الأول قد وجد نفسه في البيئة الطبيعية التي خلقه الله فيها محاطاً بالعداوات من جميع أقطاره فإنه قد سار في طريق الفكر والعمل من أجل الاحتفاظ بحياته، وقد هداه الله بعقله وقلبه إلى تقسيم القوى التي تحيط به إلى أصدقاء وإلى أعداء،ثم قسم الأعداء إلى أعداء يطيقهم وتنالهم قدرته، وإلى أعداء يفوقون طوقه ويعجزون قدرته.. فأما الأعداء الذين يطيقهم وتنالهم قدرته مثل الحيوان المفترس والإنسان العدو فقد عمد في أمرهم إلى المنازلة والمصارعة، وأما الأعداء الكبار والأصدقاء فقد هدته حيلته إلى التزلف إليهم بتقريب القرابين وبإظهار الخضوع وبالتملق، فأما الأصدقاء فبدافع من الرجاء وأما الأعداء فبدافع من الخوف، وبدأت من يومئذ مراسيم العبادة ونشأ الدين " رسالة الصلاة ص 31.
• وسيلتة إلى تحقيق هذه الأهداف تكون بالعمل على قيام حكومة في السودان ذات نظام جمهوري فيدرالي ديمقراطي اشتراكي.

• زعم أنه تلقى رسالة عن الله كفاحاً بدون واسطة.
• زعم بأن الدين هو الصدأ والدنس، وقد قام في ظل الأوهام والخرافات والأباطيل التي صحبت علمنا بالله وبحقائق الأشياء وبما يمليه علينا الواجب نحو أنفسنا ونحو الله ونحو الجماعة.
• يقول بأن مستوى شريعة الأصول هو مستوى الرسالة الثانية من الإسلام وهي الرسالة التي وظف حياته للتبشير بها والدعوة إليها.
• يزعم أن محمد صلى الله عليه وسلم هو وحده الإنسان في سائر أمته إذ كانت له شريعة خاصة قامت على أصول الإسلام وكانت شريعة أمته تقوم على الفروع.
• يشير إلى أن الشيوعية تختلف عن الاشتراكية اختلاف مقدار، فكأن الاشتراكية إنما هي طور مرحلي نحو الشيوعية، ولقد عاش المعصومُ يعني الرسول (*) صلى الله عليه وسلم الشيوعية في قمتها، كما يذكر ذلك في كتابه الرسالة الثانية ص 147.
• كان الجمهوريون يحرضون على خروج الأخوات الجمهوريات في تشييع الجنائز، وإذا اضطروا للصلاة فإن المرأة الجمهورية هي التي تؤذن في حضور الرجال!
• لا يولمون للزواج الجمهوري، ولا يضحون في مناسبة عيد الأضحى، مخالفة للسنة.
• الشهادتان: يقول زعيمهم في كتاب الرسالة الثانية ص 164ـ 165:" فهو حين يدخل من مدخل شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله يجاهد ليرقى بإتقان هذا التقليد حتى يرقى بشهادة التوحيد إلى مرتبة يتخلى فيها عن الشهادة،ولا يرى إلا أن الشاهد هو المشهود، وعندئذ يقف على الأعتاب ويخاطب كفاحاً بغير حجاب " قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون ".
• الصلاة: الصلاة بالمعنى القريب: هي الصلاة الشرعية ذات الحركات المعروفة، والصلاة بالمعنى البعيد: هي الصلة مع الله بلا واسطة، أو هي صلاة الأصالة.

• يرون بأن التكليف في مرحلة من المراحل يسقط عن الإنسان لاكتمال صلاحه، إذ لا داعي للعبادة حينذاك. على نحو ما يقول غلاة الصوفية.

• يقول مؤسس الحزب:" … ويومئذ لا يكون العبد مسيراً، إنما مخير قد أطاع الله حتى أطاعه الله معارضة لفعله، فيكون حيًّا حياة الله، وقادراً قدرة الله، ومريداً إرادة الله، ويكون الله " ـ تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيراً ـ وهذا هو مذهب الصوفية في وحدة الوجود.

• يقول رئيسهم: إن جبريل تخلف عن النبي (*)، وسار المعصوم بلا واسطة لحضرة الشهود الذاتي، لأن الشهود الذاتي لا يتم بواسطة.. والنبي الذي هو جبريلنا نحن يرقى بنا إلى سدرة منتهي كل منَّا، ويقف هناك كما وقف جبريل حتى يتم اللقاء بين العابد المجرد وبين الله بلا واسطة، فيأخذ كل عابد مجرد، من الأمة الإسلامية المقبلة شريعته الفردية بلا واسطة فتكون له شهادته، وتكون له صلاته وصيامه وزكاته وحجه ويكون في كل أولئك أصيلاً. • هناك أشياء لا يعتبرونها أصلاً من الإسلام كالزكاة والحجاب والتعدد.
• يرى زعيمهم " بأن اللطائف تخرج من الكثائف، وعلى هذه القاعدة المطردة فإن الإنجيل (*) قد خرج من التوراة (*) كما ستخرج أمة المسلمين من المؤمنين، كما ستخرج الرسالة الأحمدية (أي الجمهورية) من الرسالة المحمدية، كما سيخرج الإخوان من الأصحاب ".
• يقول محمود طه عن القرآن الكريم: " القرآن موسيقى علوية، هو يعلمك كل شيء ولا يعلمك شيئاً بعينه، هو ينبه قوى الإحساس ويشحذ أدوات الحس ثم يخلي بينك وبين عالم المادة لتدركه على أسلوبك الخاص، هذا هو القرآن ".

• له رأي خاص في معنى الشرك ومعنى التوحيد:

ـ الشرك لديه: " هو الكبت الذي انقسمت به النفس الإنسانية إلى عقل واع وعقل باطن بينهما تضاد وتعارض ".

ـ يبيِّن مفهوم التوحيد من وجهة نظره بقوله: " ولا يكون الفكر مسدداً ولا مستقيماً إلا إذا أصاب نقطة التقاء الضدين العقل الواعي والباطن ـ هذا هو التوحيد ".

• يقول عن الإسلام: " الإسلام في أصوله يحوي شريعة الإنسان، لكنه في فروعه لا يزال يحوي بعض السمات الملطفة من قانون الغابة ".

• يعتقدون بأن الذين كانوا حول النبي هم أصحابه، أما الأتباع الذين يتبعون الدعوة الجمهورية فهم الإخوة معتمدين في ذلك على الحديث الذي رواه ابن ماجه في كتاب الزهد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" لوددنا أنا قد رأينا إخواننا. قالوا: يا رسول الله أولسنا إخوانك ؟ قال: أنتم أصحابي، وإخواني الذين يأتون من بعدي، وأنا فرطكم على الحوض.. ".
• يقول: ".. وحين يكون إنجاب الذرية هو نتيجة العلاقة الجنسية بيننا وبين النساء تكون ثمرة العلاقة بين الذات القديمة وزوجها الإنسان الكامل ـ المعارف اللدنية ـ فإن انفعال العبودية للربوبية يرفع الحجب التي أنستنا النفس التي هي أصلنا ـ نفس الله تبارك وتعالى ـ وحين يتم اللقاء بين هذين الزوجين الذات الإلهية والإنسان الكامل (الجمهوري والجمهورية) ينبث العلم اللدني في فيض يغمر العبد الصالح من جميع أقطاره، ومن هذا العلم اللدني يوضع رجال ونساء ".
ـ ويذكر قائلاً: " فهذا الوضع بين الذات الإلهية والإنسان الكامل ـ انفعال العبودية بالربوبية ـ هو الذي جاء منه بين الرجال والنساء انفعال الأنوثة بالذكورة، هو ما يسمى بالعلاقة الجنسية ".
ـ يقول أيضاً: " انفعال الأنوثة بالذكورة، وهو ما يسمى عندنا بالعلاقة الجنسية، وتكون ثمرتها المباشرة تعميق الحياة واجتنابها ووصلها بالله بغير حجاب، وهذه هي ذروة اللذة ".
• ويقول في ذات الكتاب:" وليس لله تعالى صورة فيكونها ولا نهاية فيبلغها، وإنما حظه من ذلك أن يكون مستمر التكوين بتجديد حياة فكره وحياة شعوره في كل لحظة، وإلى ذلك تهدف العبادة".
الجذور الفكرية والعقدية: •


ـ فقد اعتمد مؤسس هذا الحزب على آراء محي الدين بن عربي في كتابه فصوص الحكم مما حمل بعض النقاد على الاعتقاد بأنهم حركة صوفية باطنية (*)، يضاف إلى ذلك أنهم يطلقون البخور ويرقصون في الشوارع على الأنغام الإيقاعية في حلقالقد جاءت أفكار هذا الحزب مزيجاً مشوشاً مضطرباً من أديان وآراء ومذاهب كثيرة حديثة وقديمة: ت الذكر الجمهوري.

ـ يصدر في كثير من آرائه عن فرويد، وداروين.

ـ لعله متأثر بالنصرانية من خلال مناقشته لفكرة الإنسان الكامل الذي سيحاسب الناس بدلاً عن الله. وقد أخذ أفكاره من كتاب الإنسان الكامل لمؤلفه عبد الكريم الجبلي. ـ اعتمد على الأفكار الاشتراكية الماركسية في تحديد معالم فكرة الدولة القادمة التي يدعو إليها.
ـ على الرغم مما سبق فإنه يصدر كتبه بالآيات القرآنية وبالأحاديث النبوية مستدلاً بهما فيما يدعو إليه، لكن ذلك لا يضفي عليها صفة الإسلام قط بل الحقيقة أنها لون من ألوان الردّة.

ـ إنهم يلتقون في كثير من أفكارهم مع البهائية والقاديانية. الانتشار ومواقع النفوذ:

• نشأ هذا الحزب (*) وترعرع في السودان، وأنصاره بلغوا بضع عشرات من الألوف، لكن عددهم انحسر وتقلص كثيراً جدًّا وذلك عقب إعدام زعيمهم، فيهم نسبة لا بأس بها من المثقفين الذين خلا فكرهم من الثقافة الإسلامية الدينية، ومن المتوقع أن ينقرض هذا الحزب تماماً نتيجة لانتشار الصحوة الإسلامية في السودان.
ويتضح مما سبق:
أن الحزب الجمهوري في السودان حزب منحرف عن الإسلام عمد مؤسسه إلى إفراغ المصطلحات الإسلامية من مدلولاتها الشرعية ووظف حياته لهدم الإسلام وتحريف أصوله وسلك طريقاً ينأى بأتباعه عن الدين الصحيح بتلبيس الحق بالباطل مستفيداً من أفكاره ومستعيناً بمصادر أخرى غير إسلامية من الفلسفات الإغريقية وتابع غلاة الصوفية في المناداة بوحدة الوجود وألبسها طابعاً علميًّا لتجد سبيلها إلى نفوس الشباب وبعض المنبهرين ببريق العلم، وانتهى أمره بأن غالى فيه أتباعه واعتقدوه المسيح المنتظر وأقرهم على ذلك ولم يعترض عليه. ولقد أراح الله المجتمع السوداني من شروره بعد أن استفحل أمره وأنقذ بإعدامه آلاف الشباب الأغرار وأنصاف المثقفين من فتنته.
-----------------------------------------------------------------
مراجع للتوسع:
ـ أسس دستور السودان، ـ محمود محمد طه، وهو كتاب نادر الوجود إذ يعملون على إخفائه من الأسواق.
ـ تطوير شريعة الأحوال الشخصية، محمود محمد طه.
ـ طريق محمد، محمود محمد طه.
ـ كتاب رسائل ومقالات، محمود محمد طه.
ـ كتاب الإسلام والفنون، محمود محمد طه.
ـ رسالة الصلاة، محمود محمد طه.
ـ لقد أصدر الجمهوريون كذلك كتاب (الضحية ليست واجبة لا على الأغنياء ولا على الفقراء).
ـ الفكر الجمهوري تحت المجهر، النور محمد أحمد، مطبوعات اتحاد طلاب جامعة أم درمان الإسلامية، أمانة الشؤون الثقافية.
__________________
كتبتُ وقد أيقنت يوم كتابتي *** بأن يدي تفنى ويبقى كتابها
فإن عملت خيراً ستجزى بمثله *** وإن عملت شراً علي حسابها
موقع اهل السنة والجماعة في السودان
http://www.ketabsuna.com/index.htm

لما
23-11-2009, 05:19 PM
لعله متأثر بالنصرانية من خلال مناقشته لفكرة الإنسان الكامل الذي سيحاسب الناس بدلاً عن الله. وقد أخذ أفكاره من كتاب الإنسان الكامل لمؤلفه عبد الكريم الجبلي. ـ اعتمد على الأفكار الاشتراكية الماركسية في تحديد معالم فكرة الدولة القادمة التي يدعو إليها.
انت تقول متأثر با نصرانيه<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
وافكاره ماركسيه وشيوعيه <o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
بذلك اصبح هو غير صوفى ولا ينتمى الى الصوفيه <o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
جميع العالم يعرف ما يدعوا اليه محمود محمد طه ولايمت الى الصوفيه باى صله <o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
ولا هناك اى مقارنه الى ما يدعوا اليه محمود والاسلام عموماً<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
لماذا حكم عليه بالاعدام؟ لانه ارتد <o:p></o:p>
لكن هل الصوفيه مرتدين او يدعون الى غير توحيد الله ومحبة الرسول <o:p></o:p>

محمد العقيد
23-11-2009, 05:26 PM
هل السراج الطرطوسى شيعى هات الدليل على دليل على ذلك!!!؟؟؟ وهوأول من نقد وكتب عن خروج غلاة المتصوفة من الكتاب والسنة وهذا منهجه
أولها: اجتناب جميع المحارم، كبيرها وصغيرها.

ثانيها: أداء جميع الفرائض، عسيرها ويسيرها.

والثالث: ترك الدنيا على أهل الدنيا قليلها وكثيرها إلا ما لا بد منه للمؤمن منها.



آمل مراجعة ما ورد، كأن لديك خلطا بين : الطوسي، وأبوحيان الطرطوسي، وأبو بكر الطرطوسي

مجتبى ودالمجذوب
24-11-2009, 07:52 AM
آمل مراجعة ما ورد، كأن لديك خلطا بين : الطوسي، وأبوحيان الطرطوسي، وأبو بكر الطرطوسي

تم التعديل والذى كان بسبب الخلط فى الاسماء ومازال السؤال ينتظر الاجابة؟ ولكن أسمه موجود فى مشاركتين سابقتين

مجتبى ودالمجذوب
24-11-2009, 08:26 AM
الأخت لما ، والأخ مجتبى

لا أدري كيف تخفى حقيقة الفكر الجمهوري وصلته بالصوفية


موضوع جديد يحتاج منكما إلى قراءة مستوعبة، والكتابات في ذلك كثيرة، وهذ معلومات مختصرة في ذلك لعلها تكون مفيدة


________________________________________
السلام عليكم و رحمه
التعريف:

هو حزب (*) سوداني أسسه محمود طه ليدعو إلى قيام حكومة فيدرالية ديمقراطية (*) اشتراكية (*) تحكم بالشريعة الإسلامية - كما يزعم - . ومبادئ الحزب(*) مزيج من الأفكار الصوفية الغالية والفلسفات المختلفة مع شيء من الغموض والتعقيد المقصود بغية إخفاء كثير من الحقائق أولاً ولجذب أنظار المثقفين ثانياً. التأسيس وأبرز الشخصيات:

• مؤسس هذا الحزب هو المهندس محمود طه الذي ولد عام 1911م وتخرج في جامعة الخرطوم أيام الإنجليز عندما كان اسمها (كلية الخرطوم التذكارية) عام 1936م.

ـ يمتاز بالقدرة على المجادلة والملاحاة.

ـ تعرَّض للسجن في الفترة الأخيرة من حياته، ثم أُفرج عنه بعد ذلك، لكنه قاد نشاطاً محموماً فور خروجه من السجن معترضاً على تطبيق الشريعة الإسلامية (*) في السودان ومحرضاً الجنوبيين النصارى ضدها مما أدى إلى صدور حكم بالإعدام ضده مع أربعة من أنصاره بتهمة الزندقة (*) ومعارضة تطبيق الشريعة الإسلامية.
ـ أمهل ثلاثة أيام ليتوب خلالها، لكنه لم يتب، وقد أعدم شنقاً صباح يوم الجمعة 27 ربيع الثاني 1405هـ الموافق 18/1/1985م وعلى مرأى من أتباعه الأربعة وهم: 1) تاج الدين عبد الرزاق 35 سنة، العامل بإحدى شركات صناعة النسيج. 2) خالد بكير حمزة 22 سنة طالب بجامعة القاهرة ـ فرع الخرطوم. 3) محمد صالح بشير 36 سنة مستخدم بشركة الجزيرة للتجارة.
4) عبد اللطيف عمر 51 سنة صحفي بجريدة الصحافة. وقد أعلنوا جميعاً توبتهم بعد يومين وأنقذوا بذلك رقابهم من حبل المشنقة.
الأفكار والمعتقدات:

• لهذه الحركة أفكار(*) ومعتقدات شاذة تنبو عن الحس الإسلامي وقد حدد زعيمهم الأهداف التي يسعون إليها بما يلي:

ـ إيجاد الفرد البشري الحر " الذي يفكر كما يريد، ويقول كما يفكر ويعمل كما يقول ".

ـ إقامة ما يسمى بالمجتمع الصالح " وهو المجتمع الذي يقوم على المساواة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ".

ـ المساواة الاقتصادية: وهي تبدأ بالاشتراكية (*) وتتطور نحو الشيوعية (*) (عندما كان لها طنين ورنين وقبل سقوطها الأخير) ولا ندري ماذا كان سيقول أتباعه بعد سقوط الشيوعية.
ـ المساواة السياسية: وهي تبدأ بالديمقراطية النيابية المباشرة (*) وتنتهي بالحرية (*) الفردية المطلقة، حيث يكون لكل فرد شريعته الفردية (وهذا منتهي الفوضى).
ـ المساواة الاجتماعية: حيث تمحى فوارق الطبقة واللون والعنصر والعقيدة.

ـ محاربة الخوف.. " والخوف من حيث هو الأب الشرعي لكل آفات الأخلاق ومعايب السلوك (ويعنى هنا مخافة الله) ولن تتم كمالات الرجولة للرجل وهو خائف، ولا تتم كمالات الأنوثة للأنثى وهي خائفة في أي مستوى من الخوف وفي أي لون من ألوانه، فالكمال والسلامة من الخوف " رسالة الصلاة، ص62.
• نشأ الدين (*) ـ حسب زعمهم ـ من الخوف حيث يقول: " ولما كان الإنسان الأول قد وجد نفسه في البيئة الطبيعية التي خلقه الله فيها محاطاً بالعداوات من جميع أقطاره فإنه قد سار في طريق الفكر والعمل من أجل الاحتفاظ بحياته، وقد هداه الله بعقله وقلبه إلى تقسيم القوى التي تحيط به إلى أصدقاء وإلى أعداء،ثم قسم الأعداء إلى أعداء يطيقهم وتنالهم قدرته، وإلى أعداء يفوقون طوقه ويعجزون قدرته.. فأما الأعداء الذين يطيقهم وتنالهم قدرته مثل الحيوان المفترس والإنسان العدو فقد عمد في أمرهم إلى المنازلة والمصارعة، وأما الأعداء الكبار والأصدقاء فقد هدته حيلته إلى التزلف إليهم بتقريب القرابين وبإظهار الخضوع وبالتملق، فأما الأصدقاء فبدافع من الرجاء وأما الأعداء فبدافع من الخوف، وبدأت من يومئذ مراسيم العبادة ونشأ الدين " رسالة الصلاة ص 31.
• وسيلتة إلى تحقيق هذه الأهداف تكون بالعمل على قيام حكومة في السودان ذات نظام جمهوري فيدرالي ديمقراطي اشتراكي.

• زعم أنه تلقى رسالة عن الله كفاحاً بدون واسطة.
• زعم بأن الدين هو الصدأ والدنس، وقد قام في ظل الأوهام والخرافات والأباطيل التي صحبت علمنا بالله وبحقائق الأشياء وبما يمليه علينا الواجب نحو أنفسنا ونحو الله ونحو الجماعة.
• يقول بأن مستوى شريعة الأصول هو مستوى الرسالة الثانية من الإسلام وهي الرسالة التي وظف حياته للتبشير بها والدعوة إليها.
• يزعم أن محمد صلى الله عليه وسلم هو وحده الإنسان في سائر أمته إذ كانت له شريعة خاصة قامت على أصول الإسلام وكانت شريعة أمته تقوم على الفروع.
• يشير إلى أن الشيوعية تختلف عن الاشتراكية اختلاف مقدار، فكأن الاشتراكية إنما هي طور مرحلي نحو الشيوعية، ولقد عاش المعصومُ يعني الرسول (*) صلى الله عليه وسلم الشيوعية في قمتها، كما يذكر ذلك في كتابه الرسالة الثانية ص 147.
• كان الجمهوريون يحرضون على خروج الأخوات الجمهوريات في تشييع الجنائز، وإذا اضطروا للصلاة فإن المرأة الجمهورية هي التي تؤذن في حضور الرجال!
• لا يولمون للزواج الجمهوري، ولا يضحون في مناسبة عيد الأضحى، مخالفة للسنة.
• الشهادتان: يقول زعيمهم في كتاب الرسالة الثانية ص 164ـ 165:" فهو حين يدخل من مدخل شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله يجاهد ليرقى بإتقان هذا التقليد حتى يرقى بشهادة التوحيد إلى مرتبة يتخلى فيها عن الشهادة،ولا يرى إلا أن الشاهد هو المشهود، وعندئذ يقف على الأعتاب ويخاطب كفاحاً بغير حجاب " قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون ".
• الصلاة: الصلاة بالمعنى القريب: هي الصلاة الشرعية ذات الحركات المعروفة، والصلاة بالمعنى البعيد: هي الصلة مع الله بلا واسطة، أو هي صلاة الأصالة.

• يرون بأن التكليف في مرحلة من المراحل يسقط عن الإنسان لاكتمال صلاحه، إذ لا داعي للعبادة حينذاك. على نحو ما يقول غلاة الصوفية.

• يقول مؤسس الحزب:" … ويومئذ لا يكون العبد مسيراً، إنما مخير قد أطاع الله حتى أطاعه الله معارضة لفعله، فيكون حيًّا حياة الله، وقادراً قدرة الله، ومريداً إرادة الله، ويكون الله " ـ تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيراً ـ وهذا هو مذهب الصوفية في وحدة الوجود.

• يقول رئيسهم: إن جبريل تخلف عن النبي (*)، وسار المعصوم بلا واسطة لحضرة الشهود الذاتي، لأن الشهود الذاتي لا يتم بواسطة.. والنبي الذي هو جبريلنا نحن يرقى بنا إلى سدرة منتهي كل منَّا، ويقف هناك كما وقف جبريل حتى يتم اللقاء بين العابد المجرد وبين الله بلا واسطة، فيأخذ كل عابد مجرد، من الأمة الإسلامية المقبلة شريعته الفردية بلا واسطة فتكون له شهادته، وتكون له صلاته وصيامه وزكاته وحجه ويكون في كل أولئك أصيلاً. • هناك أشياء لا يعتبرونها أصلاً من الإسلام كالزكاة والحجاب والتعدد.
• يرى زعيمهم " بأن اللطائف تخرج من الكثائف، وعلى هذه القاعدة المطردة فإن الإنجيل (*) قد خرج من التوراة (*) كما ستخرج أمة المسلمين من المؤمنين، كما ستخرج الرسالة الأحمدية (أي الجمهورية) من الرسالة المحمدية، كما سيخرج الإخوان من الأصحاب ".
• يقول محمود طه عن القرآن الكريم: " القرآن موسيقى علوية، هو يعلمك كل شيء ولا يعلمك شيئاً بعينه، هو ينبه قوى الإحساس ويشحذ أدوات الحس ثم يخلي بينك وبين عالم المادة لتدركه على أسلوبك الخاص، هذا هو القرآن ".

• له رأي خاص في معنى الشرك ومعنى التوحيد:

ـ الشرك لديه: " هو الكبت الذي انقسمت به النفس الإنسانية إلى عقل واع وعقل باطن بينهما تضاد وتعارض ".

ـ يبيِّن مفهوم التوحيد من وجهة نظره بقوله: " ولا يكون الفكر مسدداً ولا مستقيماً إلا إذا أصاب نقطة التقاء الضدين العقل الواعي والباطن ـ هذا هو التوحيد ".

• يقول عن الإسلام: " الإسلام في أصوله يحوي شريعة الإنسان، لكنه في فروعه لا يزال يحوي بعض السمات الملطفة من قانون الغابة ".

• يعتقدون بأن الذين كانوا حول النبي هم أصحابه، أما الأتباع الذين يتبعون الدعوة الجمهورية فهم الإخوة معتمدين في ذلك على الحديث الذي رواه ابن ماجه في كتاب الزهد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" لوددنا أنا قد رأينا إخواننا. قالوا: يا رسول الله أولسنا إخوانك ؟ قال: أنتم أصحابي، وإخواني الذين يأتون من بعدي، وأنا فرطكم على الحوض.. ".
• يقول: ".. وحين يكون إنجاب الذرية هو نتيجة العلاقة الجنسية بيننا وبين النساء تكون ثمرة العلاقة بين الذات القديمة وزوجها الإنسان الكامل ـ المعارف اللدنية ـ فإن انفعال العبودية للربوبية يرفع الحجب التي أنستنا النفس التي هي أصلنا ـ نفس الله تبارك وتعالى ـ وحين يتم اللقاء بين هذين الزوجين الذات الإلهية والإنسان الكامل (الجمهوري والجمهورية) ينبث العلم اللدني في فيض يغمر العبد الصالح من جميع أقطاره، ومن هذا العلم اللدني يوضع رجال ونساء ".
ـ ويذكر قائلاً: " فهذا الوضع بين الذات الإلهية والإنسان الكامل ـ انفعال العبودية بالربوبية ـ هو الذي جاء منه بين الرجال والنساء انفعال الأنوثة بالذكورة، هو ما يسمى بالعلاقة الجنسية ".
ـ يقول أيضاً: " انفعال الأنوثة بالذكورة، وهو ما يسمى عندنا بالعلاقة الجنسية، وتكون ثمرتها المباشرة تعميق الحياة واجتنابها ووصلها بالله بغير حجاب، وهذه هي ذروة اللذة ".
• ويقول في ذات الكتاب:" وليس لله تعالى صورة فيكونها ولا نهاية فيبلغها، وإنما حظه من ذلك أن يكون مستمر التكوين بتجديد حياة فكره وحياة شعوره في كل لحظة، وإلى ذلك تهدف العبادة".
الجذور الفكرية والعقدية: •


ـ فقد اعتمد مؤسس هذا الحزب على آراء محي الدين بن عربي في كتابه فصوص الحكم مما حمل بعض النقاد على الاعتقاد بأنهم حركة صوفية باطنية (*)، يضاف إلى ذلك أنهم يطلقون البخور ويرقصون في الشوارع على الأنغام الإيقاعية في حلقالقد جاءت أفكار هذا الحزب مزيجاً مشوشاً مضطرباً من أديان وآراء ومذاهب كثيرة حديثة وقديمة: ت الذكر الجمهوري.

ـ يصدر في كثير من آرائه عن فرويد، وداروين.

ـ لعله متأثر بالنصرانية من خلال مناقشته لفكرة الإنسان الكامل الذي سيحاسب الناس بدلاً عن الله. وقد أخذ أفكاره من كتاب الإنسان الكامل لمؤلفه عبد الكريم الجبلي. ـ اعتمد على الأفكار الاشتراكية الماركسية في تحديد معالم فكرة الدولة القادمة التي يدعو إليها.
ـ على الرغم مما سبق فإنه يصدر كتبه بالآيات القرآنية وبالأحاديث النبوية مستدلاً بهما فيما يدعو إليه، لكن ذلك لا يضفي عليها صفة الإسلام قط بل الحقيقة أنها لون من ألوان الردّة.

ـ إنهم يلتقون في كثير من أفكارهم مع البهائية والقاديانية. الانتشار ومواقع النفوذ:

• نشأ هذا الحزب (*) وترعرع في السودان، وأنصاره بلغوا بضع عشرات من الألوف، لكن عددهم انحسر وتقلص كثيراً جدًّا وذلك عقب إعدام زعيمهم، فيهم نسبة لا بأس بها من المثقفين الذين خلا فكرهم من الثقافة الإسلامية الدينية، ومن المتوقع أن ينقرض هذا الحزب تماماً نتيجة لانتشار الصحوة الإسلامية في السودان.
ويتضح مما سبق:
أن الحزب الجمهوري في السودان حزب منحرف عن الإسلام عمد مؤسسه إلى إفراغ المصطلحات الإسلامية من مدلولاتها الشرعية ووظف حياته لهدم الإسلام وتحريف أصوله وسلك طريقاً ينأى بأتباعه عن الدين الصحيح بتلبيس الحق بالباطل مستفيداً من أفكاره ومستعيناً بمصادر أخرى غير إسلامية من الفلسفات الإغريقية وتابع غلاة الصوفية في المناداة بوحدة الوجود وألبسها طابعاً علميًّا لتجد سبيلها إلى نفوس الشباب وبعض المنبهرين ببريق العلم، وانتهى أمره بأن غالى فيه أتباعه واعتقدوه المسيح المنتظر وأقرهم على ذلك ولم يعترض عليه. ولقد أراح الله المجتمع السوداني من شروره بعد أن استفحل أمره وأنقذ بإعدامه آلاف الشباب الأغرار وأنصاف المثقفين من فتنته.
-----------------------------------------------------------------
مراجع للتوسع:
ـ أسس دستور السودان، ـ محمود محمد طه، وهو كتاب نادر الوجود إذ يعملون على إخفائه من الأسواق.
ـ تطوير شريعة الأحوال الشخصية، محمود محمد طه.
ـ طريق محمد، محمود محمد طه.
ـ كتاب رسائل ومقالات، محمود محمد طه.
ـ كتاب الإسلام والفنون، محمود محمد طه.
ـ رسالة الصلاة، محمود محمد طه.
ـ لقد أصدر الجمهوريون كذلك كتاب (الضحية ليست واجبة لا على الأغنياء ولا على الفقراء).
ـ الفكر الجمهوري تحت المجهر، النور محمد أحمد، مطبوعات اتحاد طلاب جامعة أم درمان الإسلامية، أمانة الشؤون الثقافية.
__________________
كتبتُ وقد أيقنت يوم كتابتي *** بأن يدي تفنى ويبقى كتابها
فإن عملت خيراً ستجزى بمثله *** وإن عملت شراً علي حسابها
موقع اهل السنة والجماعة في السودان
http://www.ketabsuna.com/index.htm

الاخ الكريم العقيد
السلام عليكم
أخى أعلم أن الحق يجب أن يتبع والله يأخى عندما أناقش لا يهمنى أن كانت منتصر أو منهزما وهانذا بحثت ولقد وجدت أن محمود محمد طه كان يحب الزهد والخلوة ويقول أن عنده أوراد وأنقطع عن الناس لمدة ثلاث سنوات فى منطقة رفاعة .
ولكن لم تحسن أختيار الموضوع ولقد أخبرتك بالراى فى ابن عربى والحلاج وغيرهم ولكن أظن أن وان بعض الظن أثم أنك لا تعرف فى التصوف غير الشاذ منه وهذا ماتجيد النقاش فيه
لقد ثبت لى أن محمود محمد طه تأثر بفكرة الزهد والتقشف والخلوة ولكن هذا لا يعنى شى
فحاله مثل ابن عربى وغيرهم الذين تم ذكرهم فى مشاركات سابقة واذا قلت أنه متصوف بمعنى التصوف فى الى طريقة ينتمى .
ترك محمود محمد طه للصلاة لأنه (أُمر بصلاة غيرها) أي غير التي فُرضت على الرسول الخاتم والخلفاء الراشدين والصحابة والمسلمين أجمعين.. أي شيطان يا تُرى ذلك الذي أمر محموداً هذا بصلاة غير التي صلاها محمد رسول الله ونزل بها القرآن الكريم والتي تعتبر الركن الأول في شعائر الإسلام وعباداته؟!

وأليك قصة متصوفة أنه عبد القادر الجيلانى
من علماء الحنابلة وذكره شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - وله كتاب الغنية، ومن ذلك ما ذكر شيخ الإسلام عنه قصة: ومن ذلك ما يحصل من الشياطين ما حصل لعبد القادر الجيلاني قال: رأيت عرشًا بين السماء والأرض، فناداني صوت قال: يا عبد القادر أنا ربك قد أسقطت عنك الفرائض، وأبحت لك المحارم كلها، أسقطت عنك جميع الواجبات، قال: فقلت له: اخسأ يا عدو الله، فتمزق ذلك العرش، وذلك النور، وقال: نجوت مني بحلمك وعلمك يا عبد القادر وقد فتنت بهذه الفعلة سبعين صديقا أو كما قال. قيل له: كيف عرفت يا عبد القادر أنه شيطان. قال: عرفت بقوله: أسقطت عنك الواجبات، وأبحت لك المحرمات، وعرفت أن الواجبات لا تسقط عن أحد إلا من فقد عقله، وقال: إنه لم يستطع أن يقول: أنا الله، بل قال: أنا ربك.


فهذا متصوف عرف الحق وأتبعه وذاك أدع التصوف وأتبع الباطل ولكن ذا بصيرة لعلم أن التكاليف لو تسقط عن أحد لسقطة من الرسول صلى الله عليه وسلم فقد ترك ما يعلم فى الدين بالضروارة وهو فى حكم الشرعية مرتد

مجتبى ودالمجذوب
24-11-2009, 08:26 AM
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :

((قُلْت : وَلِهَذَا يَقُولُ الشَّيْخُ عَبْدُ الْقَادِرِ - قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ -
كَثِيرٌ مِنْ الرِّجَالِ إذَا وَصَلُوا إلَى الْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ أَمْسَكُوا وَأَنَا انْفَتَحَتْ لِي فِيهِ رَوْزَنَةٌ فَنَازَعْتُ أَقْدَارَ الْحَقِّ بِالْحَقِّ لِلْحَقِّ وَالرَّجُلُ مَنْ يَكُونُ مُنَازِعًا لِقَدَرِ لَا مُوَافِقًا لَهُ وَهُوَ - رضي الله عنه - كَانَ يُعَظِّمُ الْأَمْرَ وَالنَّهْيَ وَيُوصِي بِاتِّبَاعِ ذَلِكَ وَيَنْهَى عَنْ الِاحْتِجَاجِ بِالْقَدَرِ )) ( 8/303)

وقال:

(( وَأَمَّا أَئِمَّةُ الصُّوفِيَّةِ وَالْمَشَايِخُ الْمَشْهُورُونَ مِنْ الْقُدَمَاءِ :
مِثْلُ الجنيد بْنِ مُحَمَّدٍ وَأَتْبَاعِهِ وَمِثْلُ الشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ وَأَمْثَالِهِ فَهَؤُلَاءِ مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ لُزُومًا لِلْأَمْرِ وَالنَّهْيِ وَتَوْصِيَةً بِاتِّبَاعِ ذَلِكَ وَتَحْذِيرًا مِنْ الْمَشْيِ مَعَ الْقَدَرِ كَمَا مَشَى أَصْحَابُهُمْ أُولَئِكَ وَهَذَا هُوَ " الْفَرْقُ الثَّانِي " الَّذِي تَكَلَّمَ فِيهِ الجنيد مَعَ أَصْحَابِهِ . وَالشَّيْخُ عَبْدُ الْقَادِرِ كَلَامُهُ كُلُّهُ يَدُورُ عَلَى اتِّبَاعِ الْمَأْمُورِ , وَتَرْكِ الْمَحْظُورِ وَالصَّبْرِ عَلَى الْمَقْدُورِ وَلَا يُثْبِتُ طَرِيقًا تُخَالِفُ ذَلِكَ أَصْلًا لَا هُوَ وَلَا عَامَّةُ الْمَشَايِخِ الْمَقْبُولِينَ عِنْدَ الْمُسْلِمِينَ وَيُحَذِّرُ عَنْ مُلَاحَظَةِ الْقَدَرِ الْمَحْضِ بِدُونِ اتِّبَاعِ الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ )) ( 8/366)

محمد العقيد
24-11-2009, 09:35 AM
تم التعديل والذى كان بسبب الخلط فى الاسماء ومازال السؤال ينتظر الاجابة؟ ولكن أسمه موجود فى مشاركتين سابقتين

بوركت أخانا الكريم ود المجذوب.

لم نقل عن الطوسي أو أبي بكر الطرطوسي أنه من المتصوفة. ولا أدري كيف وقع الخلط عندكم.؟ وفي ظني أن السؤال الناشئ عن الخلط ليس في محله.

محمد العقيد
24-11-2009, 09:59 AM
[QUOTE=مجتبى ودالمجذوب;395739]الاخ الكريم العقيد
السلام عليكم
أخى أعلم أن الحق يجب أن يتبع والله يأخى عندما أناقش لا يهمنى أن كانت منتصر أو منهزما وهانذا بحثت ولقد وجدت أن محمود محمد طه كان يحب الزهد والخلوة ويقول أن عنده أوراد وأنقطع عن الناس لمدة ثلاث سنوات فى منطقة رفاعة .
ولكن لم تحسن أختيار الموضوع ولقد أخبرتك بالراى فى ابن عربى والحلاج وغيرهم ولكن أظن أن وان بعض الظن أثم أنك لا تعرف فى التصوف غير الشاذ منه وهذا ماتجيد النقاش فيه
لقد ثبت لى أن محمود محمد طه تأثر بفكرة الزهد والتقشف والخلوة ولكن هذا لا يعنى شى
فحاله مثل ابن عربى وغيرهم الذين تم ذكرهم فى مشاركات سابقة واذا قلت أنه متصوف بمعنى التصوف فى الى طريقة ينتمى .
ترك محمود محمد طه للصلاة لأنه (أُمر بصلاة غيرها) أي غير التي فُرضت على الرسول الخاتم والخلفاء الراشدين والصحابة والمسلمين أجمعين.. أي شيطان يا تُرى ذلك الذي أمر محموداً هذا بصلاة غير التي صلاها محمد رسول الله ونزل بها القرآن الكريم والتي تعتبر الركن الأول في شعائر الإسلام وعباداته؟!


أخي مجتبى ود المجذوب، لك التحية، وللأخت لما

أشكرك على تجردك ، وحرصك على الحق، والرجوع إليه متى ما استبان،

ومن ذلك إيرادك ما استبان من تأثر محمود محمد طه بالزهد والتقشف وأن عنده أوراده

وإنكارك لما وقع فيه، من القول بضلالات ابن عربي، والحلاج وهو ما يؤكد صلة فكره ومنهجه بغلاة المتصوفة، وإنكارك لموقفه من الصلاة، وهذا ما يلزمك بأن تنكرها على القئلين بها من المتصوفة، وقد أوردنا أقوالا لبعض المتصوفة تحمل بعض المعتقدات الفاسدة، وذكرنا ما قاله شعرا الشيخ الطيب أحمد البشير من سقوط التكاليف الشرعية عن الرجال الذين بلغوا مقام الأصالة:

شوبـاً على رجـال لا صــاموا ولا صــلوا ........ ختــوا سجاجيدهم على المــاء وما ابتـــلوا.


ولقد كنتٌ من الدقة فيما أوردته عن تأثر محمود محمد طه في فكره بالتصوف، بل بغلاة
المتصوفة، ولم أقل بأنه صوفي وهذا خلط آخر منك والأخت لما.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

محمد العقيد
24-11-2009, 10:03 AM
اخى محمد العقيد

<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p>هل تعرف اخى ورد من اوراد الصوفيه ؟<o:p></o:p>
قل لى ورد واحد فيه كفر <o:p></o:p>
وكيف يبداء وكيف ينتهى <o:p></o:p>
</o:p>



ما ذا عن صلاة الفاتح التي يقول التيجانية أنها تعدل فضل القرآن ستة آلاف مرة؟؟

لما
24-11-2009, 06:02 PM
ما ذا عن صلاة الفاتح التي يقول التيجانية أنها تعدل فضل القرآن ستة آلاف مرة؟؟
تصحيح لمعلومه خاطئه <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
من قال لك هذا الكلام هذا كلام غير صحيح <o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
لم يقولوا تعادل القرآن الكريم <o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
لاشيئ اخى يعادل القرآن الكريم <o:p></o:p>
فهو كلام الله سبحانه وتعالى الذى انزلها على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم <o:p></o:p>
لاشئ يعادله هذه معلومه خاطئه <o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
وهى ليست ورد وانما صلاه على النبى <o:p></o:p>

لما
24-11-2009, 06:13 PM
اخى محمد العقيد<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
نحن نتناقش كا اخوه ولانبحث عن النصر والهزيمه<o:p></o:p>
اخى نحن السودانين فينا ايمان داخلى قوى <o:p></o:p>
مهما حصل نرجع فى الاول والاخر الى الله<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
هنالك مقوله تقال فى حق السودانين <o:p></o:p>
ان حتى الشيوعيه فيهم يصلون ويذكرون الله<o:p></o:p>
هذه بذره مغروسه فى روح اى سودانى هى حب الله ومهما فعل فانه يرجع الله فى الاخر<o:p></o:p>
وربنا سبحانه وتعالى يقبل كل توبه وباب التوبه مفتوح<o:p></o:p>
ونحن بشر ضعفاءلا قدرة لنا على معرفة ماداخل النفوس <o:p></o:p>
من نظنه لا يعرف الله فيكون هو اقرب الله منا نحن لانعرف شئ مهما فعلنا <o:p></o:p>
قدرتنا محدوده <o:p></o:p>
لذلك لانقول لاى كائن انت ستدخل النار فالله هو الهادى فربما يهديه الله ويصبح فى اعلى مراتب الجنه<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
ولانقول لشخص انت كافر وقد نطق الشهادتين <o:p></o:p>
فنجعل الله فى قلوبنا ونخاف بكل ما ينطق به لسان لاننا نحاسب على كل شئ. <o:p></o:p>

مجتبى ودالمجذوب
25-11-2009, 07:44 AM
[QUOTE=مجتبى ودالمجذوب;395739]الاخ الكريم العقيد
السلام عليكم
أخى أعلم أن الحق يجب أن يتبع والله يأخى عندما أناقش لا يهمنى أن كانت منتصر أو منهزما وهانذا بحثت ولقد وجدت أن محمود محمد طه كان يحب الزهد والخلوة ويقول أن عنده أوراد وأنقطع عن الناس لمدة ثلاث سنوات فى منطقة رفاعة .
ولكن لم تحسن أختيار الموضوع ولقد أخبرتك بالراى فى ابن عربى والحلاج وغيرهم ولكن أظن أن وان بعض الظن أثم أنك لا تعرف فى التصوف غير الشاذ منه وهذا ماتجيد النقاش فيه
لقد ثبت لى أن محمود محمد طه تأثر بفكرة الزهد والتقشف والخلوة ولكن هذا لا يعنى شى
فحاله مثل ابن عربى وغيرهم الذين تم ذكرهم فى مشاركات سابقة واذا قلت أنه متصوف بمعنى التصوف فى الى طريقة ينتمى .
ترك محمود محمد طه للصلاة لأنه (أُمر بصلاة غيرها) أي غير التي فُرضت على الرسول الخاتم والخلفاء الراشدين والصحابة والمسلمين أجمعين.. أي شيطان يا تُرى ذلك الذي أمر محموداً هذا بصلاة غير التي صلاها محمد رسول الله ونزل بها القرآن الكريم والتي تعتبر الركن الأول في شعائر الإسلام وعباداته؟!


أخي مجتبى ود المجذوب، لك التحية، وللأخت لما

أشكرك على تجردك ، وحرصك على الحق، والرجوع إليه متى ما استبان،

ومن ذلك إيرادك ما استبان من تأثر محمود محمد طه بالزهد والتقشف وأن عنده أوراده

وإنكارك لما وقع فيه، من القول بضلالات ابن عربي، والحلاج وهو ما يؤكد صلة فكره ومنهجه بغلاة المتصوفة، وإنكارك لموقفه من الصلاة، وهذا ما يلزمك بأن تنكرها على القئلين بها من المتصوفة، وقد أوردنا أقوالا لبعض المتصوفة تحمل بعض المعتقدات الفاسدة، وذكرنا ما قاله شعرا الشيخ الطيب أحمد البشير من سقوط التكاليف الشرعية عن الرجال الذين بلغوا مقام الأصالة:

شوبـاً على رجـال لا صــاموا ولا صــلوا ........ ختــوا سجاجيدهم على المــاء وما ابتـــلوا.


ولقد كنتٌ من الدقة فيما أوردته عن تأثر محمود محمد طه في فكره بالتصوف، بل بغلاة
المتصوفة، ولم أقل بأنه صوفي وهذا خلط آخر منك والأخت لما.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
الاخ الكريم محمد العقيد
السلام عليكم
لقد أوردت أنه من غلاة المتصوفة ولكن قد كان ختام المشاركة راى بعض النقاد بأنها حركة صوفية خليط من عدة مذاهب وأديان.

مما حمل بعض النقاد على الاعتقاد بأنهم حركة صوفية باطنية (*)،
ولكن لماذا لم يحاكم الشيخ الطيب أحمد البشير مثل محمود محمد طه ؟أن كان فى نفس المنزلة.
وهل ثبت حقا أنه لم يصلى ودعا الناس الى ترك الصلاة والتكاليف الشرعية الاخرى ؟
أخبرنى بأجابات هذه الاسئلة ولن أتردد فى الحكم عليهم .
تحياتى وتقديرى

محمد العقيد
25-11-2009, 12:11 PM
تصحيح لمعلومه خاطئه <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
من قال لك هذا الكلام هذا كلام غير صحيح <o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
لم يقولوا تعادل القرآن الكريم <o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
لاشيئ اخى يعادل القرآن الكريم <o:p></o:p>
فهو كلام الله سبحانه وتعالى الذى انزلها على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم <o:p></o:p>
لاشئ يعادله هذه معلومه خاطئه <o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
<o:p> </o:p>
وهى ليست ورد وانما صلاه على النبى <o:p></o:p>



الأخت الكريمة لما ...

التحية لك وللأخ مجتبى ود المجذوب


أجد نفسي محرجا من حين لآخر لمغلطة بعض الحقائق الت ترد ضمن حيثيات النقاش، ومنها ما كنا نظنه من البدهيات، وذلك ما يطيل النقاش أحيانا للحاجة إلى تصحيح المعلومة أو يصرف النقاش عن وجهته، وأحينا تكون الحيدة في ذلك بترك أصل القضية، والانتقال إلى ما تفرع عنها من شاهد أو غيره .

وهنا تصحيح التصحيح للأخت لما في إنكارها أن صلاة الفاتح من أوراد الضوفية التيجانية،
وقولهم أنها تعدل القرآن ستة آلاف مرة، وأن هذا كلام غير صحيح.

نحيل الأخت الكريمة ، وكذلك الأخت مآآنو لاستفساره عن ذلك إلى البوست التي تقدم في ذلك بعنونا: صلاة تعدل القرآن ستة آلاف مرة ، ونورد هنا بعض المقتطفات منه للفائدة، وتصحيح معلومة الأخت الكريمة.


قال فى جواهر المعانى: سمعت شيخنا رضي الله عنه يقول: كنت مشتغلاً بذكر صلاة الفاتح لما أغلق حين رجعت من الحج إلى تلمسان لما رأيت من فضلها وهو أن المرّة الواحدة منها بستمائة ألف صلاة كما هو فى ورد الجيوب

وقد ذكر صاحب الورد أنّ صاحبها سيِّدى محمد البكرى الصديقى نزيل مصر وكان قطباً رضي الله عنه قال إن من ذكرها مرة ولم يدخل الجنة فليقبض صاحبها عند الله

وبقيت نذكرها إلى أن رحلت من تلمسان إلى أبى سمغون فلمّا رأيت الصلاة التى فيها المرّة الواحدة بسبعين ألف ختمة من دلائل الخيرات تركت الفاتح لما أغلق الخ.واشتغلت بها وهى: (اللهم صلِّ على سيِّدنا محمد وعلى آله صلاة تعدل جميع صلوات أهل محبتك وسلِّم على سيِّدنا محمد وعلى آله سلاماً يعدل سلامهم) لما رأيت فيها من كثرة الفضل

ثم أمرنى بالرجوع صلي الله عليه و سلم إلى صلاة الفاتح لما أغلق فلما أمرنى بالرجوع إليها سألته صلي الله عليه و سلم عن فضلها فأخبرنى أولاً بأنَّ المرّة الواحدة منها تعدل من القرآن ست مرات ثم أخبرنى ثانياً أنَّ المرّة الواحدة تعدل من كل تسبيح وقع فى الكون

ومن كل ذكر ومن كل دعاء كبير أو صغير ومن القرآن ستة آلاف مرّة
لأنّه من الأذكار ومن جملة الأدعية

الدعاء السيفى ففى المرة الواحدة منه ثواب صوم رمضان وقيام ليلة القدر

وعبادة سنة وسورة القدر مثله فى الثواب…).


ثم قال الشيخ التجانى رضي الله عنه وأخبرنى صلي الله عليه و سلم أنّها لم تكن من تأليف البكرى أى صلاة الفاتح لما أغلق الخ ولكنه توجه إلى الله مدة طويلة أن يمنحه صلاة على النبى صلى الله عليه وآله وسلم فيها ثواب جميع الصلوات وسر جميع الصلوات وطال طلبه مدة ثم أجاب دعوته فأتاه الملك بهذه الصلاة مكتوبة فى صحيفة من النور

ثم قال الشيخ فلما تأملت هذه الصلاة وجدتها لا تزنها عبادة جميع الجن والإنس والملائكة…
قال فى جواهر المعانى: وسألته رضي الله عنه عن صلاة الفاتح

لما أغلق لأنها خالية عن السلام لأمر أوجبه فأجاب رضي الله عنه بقوله:

وأما سؤالكم عن صلاة الفاتح لما أغلق الخ

فإنها وردت من الغيب على هذه الكيفية وما ورد من الغيب كماله ثابت خارج عن القواعد المعلومة ليست من تأليف مؤلف

ووراء هذا أنّ كيفيات وردت عنه صلي الله عليه و سلم فى الصلاة الخالية من

السلام وهى كيفيات نبوية متعبّد بها فلا التفات لما يقوله الفقهاء والسلام.


قال رضي الله عنه: وخاصية الفاتح لما أغلق أمر إلهى لا مدخل فيه للعقول
فلو قدّرت مائة ألف أمة كل أمة مائة ألف قبيلة فى كل قبيلة مائة ألف رجل وعاش كل واحد

مائة ألف عام يذكر كل منهم فى كل يوم ألف صلاة على النبى صلي الله عليه و سلم من غير صلاة الفاتحلما أغلق الخ وجميع ثواب هذه الأمم كلها فى مدة هذه السنين كلها فى هذه الاذكار كلها ما لحقوا كلهمثواب مرة واحدة من صلاة الفاتح لما أغلق


فلا تلتفت لتكذيب مكذب ولا لقدح قادح فيها فإنّ الفضل بيد الله

يؤتيه من يشاء فإنّ لله سبحانه وتعالى فضلاً خارجاً عن دائرة القياس

ويكفيك قوله سبحانه وتعالى {ويخلق مالا تعلمون}


فما توجّه متوجّه إلى الله تعالى بعمل يبلغها وإن كان ما كان ولا توجّه متوجه إلى الله بعمل أَحبّ إِليه منها ولا أّعظم عند الله جدوة منها إلا مرتبة واحدة وهى من توجه إلى الله تعالى
باسمه العظيم الأعظم

لاغير هو غاية التوجّهات والدرجة العليا من جميع التعبدات

ليس لفضله غاية ولا فوقه مرتبة نهاية

وهذه صلاة الفاتح تليه فى المرتبة والتوجّه والثواب والفوز

بمحبة الله لصاحبها وحسن المآب فمن توجّه إلى الله تعالى

مصدقاً بهذا الحال فاز برضى الله وثوابه فى دنياه وأخراه

بما لا تبلغه جميع الأعمال يشهد بهذا الفيض الإلهى الذى

لا تبلغه الآمال.

ود رجبه
25-11-2009, 12:19 PM
تصحيح لمعلومه خاطئه <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
من قال لك هذا الكلام هذا كلام غير صحيح <o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
لم يقولوا تعادل القرآن الكريم <o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
[FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=blue]وهى ليست ورد وانما صلاه على النبى <o:p></o:p>
الاخت لما ........... سلامي وتحياتي الخالصة واحترامي وتقديري
لكن من اين لك ان تخطئ معلومة ان صلاة الفاتح تعدل القران ستون الف مرة ؟
ارجعي الى ورد التجانية في ثواب واجر صلاة الفاتح لما اغلق والتي يقول شيخهم انه تلقاها مباشرةً يقظةً لا منام . هذا كله مثبت عندهم في كتبهم اختي الفاضلة وغير مخفي ولا يحتاج الى كبير عناء او بحث فهو مدون في كتب التجانية بايديهم
واليك ذكر من اذكار الصوفية السحرية (البرهانية ) كردن دهن دهده ...الخ
ارجوا ان تفسري لي هذه الاذكار ومن اين اتى بها الناس ؟
فنحن جميعاً واحسبنا كذلك نتناقش طلباً للحق واحقاقاً له وليس نصرةً للنفس او اتباع للهوى واشفاء للغليل من احد .
ودمتم جميعاً بالف خير

لما
25-11-2009, 04:56 PM
<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p><o:p>طالما قال شيخى احمد التجانى قال ذلك <o:p></o:p>
معناته كلامه صحيح <o:p></o:p>
شكرا لك على تصحيح المعلومه <o:p></o:p>
</o:p>
</o:p>

ود رجبه
25-11-2009, 06:55 PM
<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p><o:p>طالما قال شيخى احمد التجانى قال ذلك <o:p></o:p>
معناته كلامه صحيح <o:p></o:p>
شكرا لك على تصحيح المعلومه <o:p></o:p>
</o:p>
</o:p>
الاخت / لما
لك سلامي وتحياتي
قال الامام / مالك رحمه الله تعالى
كل يوخذ من قوله ويرد الا صاحب هذا القبر واشار الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم
فقول كل قائل معروض على ميزان الكتاب والسنة فما خالفهما مردود على صاحبه كائن من كان وما وافق الكتاب والسنة قبلناه وحملناه على رؤسنا
ولك احترامي

مجتبى ودالمجذوب
02-12-2009, 09:57 PM
الاخ الكريم محمد العقيد
كل عام وأنت بخير
لقد كنت أرجع هذا البوست المقدمة لم تكن موفقة اقراها معى مرة أخرى
اتخذهم الشيطان أعوانا، وجعلهم على طريقين ( متصوفة متزندقة<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
إنهما قرنـاء الشيطان سول لهم وأملى لهم كيف يفسدون في الأرض ، كيف يصدون المسلمين عن دينهم ، كيف يحرفون عليهم دينهم ، كيف يفسدون عليم عقيدتهم ، كيف يلبسون عليهم الحق بالياطل ، والباطل بالحق . توافقت معتقداتهم الباطلة وأقوالهم المنحرفة ؛ لأنهم يصدرون فيها عن إمام لهم واحد الشيطان سول لهم وأملى لهم<o:p></o:p>
وهذه جملة مما توافقوا فيه من فاسد الاعتقاد مما هو بدعة وضلال ، فتأمل أخي في فساد ما يعتقدون ، وضلال ما يقولون ، وفساد ما يدعون إليه ،
وانظر كيف أنهما ملة واحدة فيما يصدرون عنه وما يقولون به ، فهما صورتان لحقيقة كفرية بدعية واحدة ، إنهما قرنــاء الشيطان ، فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ، ومن أعوانه ، وأسأله تعالى أن يجنب المسلمين فتنهما ما ظهر منها وما بطن .<o:p></o:p>
ولتعلم أخي الكريم أن التشيعهو الأصل الأصيل للتصوف بحكم أن أوائل المتصوفة هم من غلاة الشيعة<o:p></o:p>
وأنظر ما قاله شيخ الاسلام ابن تيمة
قال شيخ الإسلام ابن تيمية :

((قُلْت : وَلِهَذَا يَقُولُ الشَّيْخُ عَبْدُ الْقَادِرِ - قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ -
كَثِيرٌ مِنْ الرِّجَالِ إذَا وَصَلُوا إلَى الْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ أَمْسَكُوا وَأَنَا انْفَتَحَتْ لِي فِيهِ رَوْزَنَةٌ فَنَازَعْتُ أَقْدَارَ الْحَقِّ بِالْحَقِّ لِلْحَقِّ وَالرَّجُلُ مَنْ يَكُونُ مُنَازِعًا لِقَدَرِ لَا مُوَافِقًا لَهُ وَهُوَ - رضي الله عنه - كَانَ يُعَظِّمُ الْأَمْرَ وَالنَّهْيَ وَيُوصِي بِاتِّبَاعِ ذَلِكَ وَيَنْهَى عَنْ الِاحْتِجَاجِ بِالْقَدَرِ )) ( 8/303)

وقال:

(( وَأَمَّا أَئِمَّةُ الصُّوفِيَّةِ وَالْمَشَايِخُ الْمَشْهُورُونَ مِنْ الْقُدَمَاءِ :
مِثْلُ الجنيد بْنِ مُحَمَّدٍ وَأَتْبَاعِهِ وَمِثْلُ الشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ وَأَمْثَالِهِ فَهَؤُلَاءِ مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ لُزُومًا لِلْأَمْرِ وَالنَّهْيِ وَتَوْصِيَةً بِاتِّبَاعِ ذَلِكَ وَتَحْذِيرًا مِنْ الْمَشْيِ مَعَ الْقَدَرِ كَمَا مَشَى أَصْحَابُهُمْ أُولَئِكَ وَهَذَا هُوَ " الْفَرْقُ الثَّانِي " الَّذِي تَكَلَّمَ فِيهِ الجنيد مَعَ أَصْحَابِهِ . وَالشَّيْخُ عَبْدُ الْقَادِرِ كَلَامُهُ كُلُّهُ يَدُورُ عَلَى اتِّبَاعِ الْمَأْمُورِ , وَتَرْكِ الْمَحْظُورِ وَالصَّبْرِ عَلَى الْمَقْدُورِ وَلَا يُثْبِتُ طَرِيقًا تُخَالِفُ ذَلِكَ أَصْلًا لَا هُوَ وَلَا عَامَّةُ الْمَشَايِخِ الْمَقْبُولِينَ عِنْدَ الْمُسْلِمِينَ وَيُحَذِّرُ عَنْ مُلَاحَظَةِ الْقَدَرِ الْمَحْضِ بِدُونِ اتِّبَاعِ الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ )) ( 8/366)


<!-- / message -->

محمد العقيد
06-12-2009, 10:49 AM
الاخت / لما
لك سلامي وتحياتي
قال الامام / مالك رحمه الله تعالى
كل يوخذ من قوله ويرد الا صاحب هذا القبر واشار الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم
فقول كل قائل معروض على ميزان الكتاب والسنة فما خالفهما مردود على صاحبه كائن من كان وما وافق الكتاب والسنة قبلناه وحملناه على رؤسنا
ولك احترامي


الإخوة لكم التحية جميعا

وكل عام وأنتم بخبر



تقديري لك أخي ود رجبة على مداخلاتك ومشاركاتك القيمة


وتأصيلا لما أوردته من قول إمام أهل المدينة - رحمه الله- نذكر قول النبي صلى الله عليه

وسلم: ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )

ومقالة التيجاني من المحدث في الدين الذي قضى النبي صلى الله عليه وسلم بأنه رد،

وهي بدعة في الدين وضلالة ، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ( مل بدعة ضلالة وكل ضلالة

في النار).


ولا شك أن ما قاله التيجاني ليس من الدين في شيء، لا يسنده دليل من كتاب ولا سنة.

فهو أمر مبتدع.

محمد العقيد
06-12-2009, 11:05 AM
الاخ الكريم محمد العقيد
كل عام وأنت بخير
لقد كنت أرجع هذا البوست المقدمة لم تكن موفقة اقراها معى مرة أخرى
اتخذهم الشيطان أعوانا، وجعلهم على طريقين ( متصوفة متزندقة<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
إنهما قرنـاء الشيطان سول لهم وأملى لهم كيف يفسدون في الأرض ، كيف يصدون المسلمين عن دينهم ، كيف يحرفون عليهم دينهم ، كيف يفسدون عليم عقيدتهم ، كيف يلبسون عليهم الحق بالياطل ، والباطل بالحق . توافقت معتقداتهم الباطلة وأقوالهم المنحرفة ؛ لأنهم يصدرون فيها عن إمام لهم
واحد الشيطان سول لهم وأملى لهم<o:p></o:p>
وهذه جملة مما توافقوا فيه من فاسد الاعتقاد مما هو بدعة وضلال ، فتأمل أخي في فساد ما يعتقدون ، وضلال ما يقولون ، وفساد ما يدعون إليه ،
وانظر كيف أنهما ملة واحدة فيما يصدرون عنه وما يقولون به ، فهما صورتان لحقيقة كفرية بدعية واحدة ، إنهما قرنــاء الشيطان ، فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ، ومن أعوانه ، وأسأله تعالى أن يجنب المسلمين فتنهما ما ظهر منها وما بطن .<o:p></o:p>
ولتعلم أخي الكريم أن التشيعهو الأصل الأصيل للتصوف بحكم أن أوائل المتصوفة هم من غلاة الشيعة<o:p></o:p>[/COLOR][/SIZE]((
[COLOR=blue[/COLOR][/FONT][/B]

<!-- / message -->



للأخ ود المجتبى المجذوب

كل عام وأنت بخير

وتأكيدا لصحة المقدمة أوردنا بعض الأقوال المنكرة والبدع والضلالات لبعض أئمة

المتصوفة، ولم تبين موقفك منها، من ذلك قول البدوي بأن للولي أن يحيي الموتى، وقول

التيجاني من أن صلاة الفاتح تعدل القرآن ستة آلف مرة ن وفي عبارة له ستمائة ألف مرة،

وأنه تلقاها عن الله.


وزيادة في الأمر ادعاء البرعي في شعره باتحاده في مقام الوحدا ...،

وهذه الطريقة العزمية تسفر عن وجهها الشيعي

بعد إنكار منها أنها لا تمت للشيعة والمذهب الشيعي بصلة أظهرت الطريقة العزمية وجهها الشيعي، الذي طالما كانت تسعى لإخفائه، وتدعي أنها تنتسب إلى مذهب أهل السنة والجماعة.

فقد قامت الطريقة بإصدار ملحق لمجلتها "الإسلام وطن" تحت عنوان " الشيعة والتشيع في فكر القادة ورؤية الأئمة شبهات حول الشيعة".

وتضمن الملحق دفاعًا عن العقيدة الشيعية، ومحاولة إثبات أفضلية علي رضي الله عنه على الشيخين رضي الله عنهما، بل وإثبات صحة عقيدة الأئمة الاثني عشر التي يدين بها الإمامية الذين يكفرون الصحابة ويطعنون في شرف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

وذكر الملحق أن لعلي رضي الله عنه مصحف خاص به، مرتب ترتيبًا مختلفًا عن الموجود بين أيدينا، وأن الأئمة الاثني عشر توارثوه فيما بينهم، وهو الآن موجود عند الشيعة وقد رفضه الصحابة لأسباب سياسية.



قال الإمام أبو محمد ابن حزم الأندلسي - رحمه الله - في كتابه "الفصل في الملل والأهواء والنحل" عن التصوف والصوفية ، صفحة (30ـ31):

ادعت طائفة من الصوفية أن في أولياء الله تعالى من هو أفضل من جميع الأنبياء والرسل ، وقالوا: من بلغ الغاية القصوى من الولاية سقطت عنه الشرائع كلها ، من الصلاة والصيام والزكاة وغير ذلك ، وحلت له المحرمات كلها من الزنا والخمر وغير ذلك.

واستباحوا بهذا نساء غيرهم ، وقالوا: إننا نرى الله ونكلمه ، وكل ما قذف في نفوسنا فهو حق. ورأيت لرجل منهم يعرف بابن شمعون كلماً نصه: إن الله تعالى ماية اسم وأن الموفي ماية هو ستة وثلاثون حرفاً ليس منها في حروف الهجاء شيء إلا واحد فقط وبذلك الواحد يصل أهل المقامات إلى الحق ، وقال أيضاً: أخبرني بعض من رُسم لمجالسة الحق أنه مد رجله يوماً فنودي: ما هكذا مجالس الملوك.!! فلم يمد رجله بعدها ، يعني أنه كان مديماً لمجالسة الله تعالى.

وقال أبو حاضر النصيبي ـ من أهل نصيبين ـ وأبو الصياح السمرقندي وأصحابهما: إن الخلق لم يزالوا مع الله تعالى. وقال أبو الصياح: لا تحل ذبائح أهل الكتاب ، وخطأ فعل أبي بكر الصديق رضي الله عنه في قتال أهل الردة ، وصوب قول الصحابة الذين رجعوا عنه في حربهم.

وقال أبو شعيب القلال: إن ربه جسم في صورة إنسان ، لحم ودم ، ويفرح ويحزن ، ويمرض ويفيق.

وقال بعض الصوفية: إن ربه يمشي في الأزقة ، حتى أنه يمشي في صورة مجنون يتبعه الصبيان بالحجارة حتى تدموا عقبيه.

فاعلموا رحمكم الله: إن هذه كلها كفرات صلع وأقوال قوم يكيدون الإسلام .

وقال أيضاً: واعلموا أن كل من كفر هذه الكفرات الفاحشة ممن ينتمي إلى الإسلام فإنما عنصرهم الشيعة والصوفية ، فإن من الصوفية من يقول: إن من عرف الله تعالى سقطت عنه الشرايع ، وزاد بعضهم واتصل بالله تعالى.

وبلغنا أن بنيسابور اليوم في عصرنا هذا رجلاً يكنى أبا سعيد أبا الخير هكذا معاً من الصوفية مرة يلبس الصوف ومرة يلبس الحرير المحرم على الرجال ومرة يصلي في اليوم ألف ركعة ومرة لا يصلي لا فرضية ولا نافلة وهذا كفر محض ونعوذ بالله من الضلال‏.‏

وإليك بعضا مما قاله الإمام محمد بن الأمير الصنعاني - رحمه الله - في كتابه الشهير "تطهير الاعتقاد من أدران الإلحاد" يبين حال التصوف والصوفية:

قلت : هذه أحوال شيطانيه وإنك لملبس عليك أن ظننتها كرامات للأموات أو حسنات للأحياء لما هتف هذا الضال بأسماءهم وجعلهم أنداداً وشركاء لله تعالى في الخلق والأمر فهؤلاء الموتى أنت تفرض أنهم أولياء الله تعالى فهل يرضى ولي الله أن يجعله المجذوب أو السالك شريكاً له تعالى وندا؟ أن زعمت ذلك فقد جئت شيئا إدا، وصيرت هؤلاء الأموات مشركين وأخرجتهم وحاشاهم ذلك عن دائرة الإسلام والدين، حيث جعلتهم أندادا لله راضين فرحين، وزعمت أن هذه كرامات لهؤلاء المجاذيب الضلال المشركين التابعين لكل باطل، المنغمسين في بحار الرذائل الذين لا يسجدون لله سجدة ولا يذكرون الله وحده. فإن زعمت هذا فقد أثبت الكرامات للمشركين الكافرين وللمجانين وهدمت بذلك ضوابط الإسلام وقواعد الدين المبين والشرع المتين.

وإذا عرفت بطلان هذين الأمرين علمت أن هذه أحوال شيطانية وأفعال طاغوتية وأعمال إبليسية يبعلها الشياطين لإخوانهم من هؤلاء الضالين، معاونة من الفريقين على إغواء العباد، وقد ثبت في الأحاديث أن الشياطين والجان يتشكلون بأشكال الحية والثعبان وهذا أمر مقطوع بوقوعه فهم الثعابين التي يشاهدها الإنسان في أيدي المجاذيب. وقد يكون ذلك من باب السحر وهو أنواع، وتعلمه ليس بالعسير، بل بابه الأعظم الكفر بالله وإهانة ما عظمه الله من جعل مصحف في كنيف ونحوه.

فلا يغتر من يشاهد ما يعظم في عينية من أحوال المجاذيب من الأمور التي يراها خوارق، فإن للسحر تأثيرا عظيما في الأفعال. وهكذا الذين يقلبون الأعيان بالأسحار وغيرها.

مجتبى ودالمجذوب
13-12-2009, 09:35 PM
للأخ ود المجتبى المجذوب

كل عام وأنت بخير

وتأكيدا لصحة المقدمة أوردنا بعض الأقوال المنكرة والبدع والضلالات لبعض أئمة

المتصوفة، ولم تبين موقفك منها، من ذلك قول البدوي بأن للولي أن يحيي الموتى، وقول

التيجاني من أن صلاة الفاتح تعدل القرآن ستة آلف مرة ن وفي عبارة له ستمائة ألف مرة،

وأنه تلقاها عن الله.


وزيادة في الأمر ادعاء البرعي في شعره باتحاده في مقام الوحدا ...،

وهذه الطريقة العزمية تسفر عن وجهها الشيعي

بعد إنكار منها أنها لا تمت للشيعة والمذهب الشيعي بصلة أظهرت الطريقة العزمية وجهها الشيعي، الذي طالما كانت تسعى لإخفائه، وتدعي أنها تنتسب إلى مذهب أهل السنة والجماعة.

فقد قامت الطريقة بإصدار ملحق لمجلتها "الإسلام وطن" تحت عنوان " الشيعة والتشيع في فكر القادة ورؤية الأئمة شبهات حول الشيعة".

وتضمن الملحق دفاعًا عن العقيدة الشيعية، ومحاولة إثبات أفضلية علي رضي الله عنه على الشيخين رضي الله عنهما، بل وإثبات صحة عقيدة الأئمة الاثني عشر التي يدين بها الإمامية الذين يكفرون الصحابة ويطعنون في شرف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.

وذكر الملحق أن لعلي رضي الله عنه مصحف خاص به، مرتب ترتيبًا مختلفًا عن الموجود بين أيدينا، وأن الأئمة الاثني عشر توارثوه فيما بينهم، وهو الآن موجود عند الشيعة وقد رفضه الصحابة لأسباب سياسية.



قال الإمام أبو محمد ابن حزم الأندلسي - رحمه الله - في كتابه "الفصل في الملل والأهواء والنحل" عن التصوف والصوفية ، صفحة (30ـ31):

ادعت طائفة من الصوفية أن في أولياء الله تعالى من هو أفضل من جميع الأنبياء والرسل ، وقالوا: من بلغ الغاية القصوى من الولاية سقطت عنه الشرائع كلها ، من الصلاة والصيام والزكاة وغير ذلك ، وحلت له المحرمات كلها من الزنا والخمر وغير ذلك.

واستباحوا بهذا نساء غيرهم ، وقالوا: إننا نرى الله ونكلمه ، وكل ما قذف في نفوسنا فهو حق. ورأيت لرجل منهم يعرف بابن شمعون كلماً نصه: إن الله تعالى ماية اسم وأن الموفي ماية هو ستة وثلاثون حرفاً ليس منها في حروف الهجاء شيء إلا واحد فقط وبذلك الواحد يصل أهل المقامات إلى الحق ، وقال أيضاً: أخبرني بعض من رُسم لمجالسة الحق أنه مد رجله يوماً فنودي: ما هكذا مجالس الملوك.!! فلم يمد رجله بعدها ، يعني أنه كان مديماً لمجالسة الله تعالى.

وقال أبو حاضر النصيبي ـ من أهل نصيبين ـ وأبو الصياح السمرقندي وأصحابهما: إن الخلق لم يزالوا مع الله تعالى. وقال أبو الصياح: لا تحل ذبائح أهل الكتاب ، وخطأ فعل أبي بكر الصديق رضي الله عنه في قتال أهل الردة ، وصوب قول الصحابة الذين رجعوا عنه في حربهم.

وقال أبو شعيب القلال: إن ربه جسم في صورة إنسان ، لحم ودم ، ويفرح ويحزن ، ويمرض ويفيق.

وقال بعض الصوفية: إن ربه يمشي في الأزقة ، حتى أنه يمشي في صورة مجنون يتبعه الصبيان بالحجارة حتى تدموا عقبيه.

فاعلموا رحمكم الله: إن هذه كلها كفرات صلع وأقوال قوم يكيدون الإسلام .

وقال أيضاً: واعلموا أن كل من كفر هذه الكفرات الفاحشة ممن ينتمي إلى الإسلام فإنما عنصرهم الشيعة والصوفية ، فإن من الصوفية من يقول: إن من عرف الله تعالى سقطت عنه الشرايع ، وزاد بعضهم واتصل بالله تعالى.

وبلغنا أن بنيسابور اليوم في عصرنا هذا رجلاً يكنى أبا سعيد أبا الخير هكذا معاً من الصوفية مرة يلبس الصوف ومرة يلبس الحرير المحرم على الرجال ومرة يصلي في اليوم ألف ركعة ومرة لا يصلي لا فرضية ولا نافلة وهذا كفر محض ونعوذ بالله من الضلال‏.‏

وإليك بعضا مما قاله الإمام محمد بن الأمير الصنعاني - رحمه الله - في كتابه الشهير "تطهير الاعتقاد من أدران الإلحاد" يبين حال التصوف والصوفية:

قلت : هذه أحوال شيطانيه وإنك لملبس عليك أن ظننتها كرامات للأموات أو حسنات للأحياء لما هتف هذا الضال بأسماءهم وجعلهم أنداداً وشركاء لله تعالى في الخلق والأمر فهؤلاء الموتى أنت تفرض أنهم أولياء الله تعالى فهل يرضى ولي الله أن يجعله المجذوب أو السالك شريكاً له تعالى وندا؟ أن زعمت ذلك فقد جئت شيئا إدا، وصيرت هؤلاء الأموات مشركين وأخرجتهم وحاشاهم ذلك عن دائرة الإسلام والدين، حيث جعلتهم أندادا لله راضين فرحين، وزعمت أن هذه كرامات لهؤلاء المجاذيب الضلال المشركين التابعين لكل باطل، المنغمسين في بحار الرذائل الذين لا يسجدون لله سجدة ولا يذكرون الله وحده. فإن زعمت هذا فقد أثبت الكرامات للمشركين الكافرين وللمجانين وهدمت بذلك ضوابط الإسلام وقواعد الدين المبين والشرع المتين.

وإذا عرفت بطلان هذين الأمرين علمت أن هذه أحوال شيطانية وأفعال طاغوتية وأعمال إبليسية يبعلها الشياطين لإخوانهم من هؤلاء الضالين، معاونة من الفريقين على إغواء العباد، وقد ثبت في الأحاديث أن الشياطين والجان يتشكلون بأشكال الحية والثعبان وهذا أمر مقطوع بوقوعه فهم الثعابين التي يشاهدها الإنسان في أيدي المجاذيب. وقد يكون ذلك من باب السحر وهو أنواع، وتعلمه ليس بالعسير، بل بابه الأعظم الكفر بالله وإهانة ما عظمه الله من جعل مصحف في كنيف ونحوه.

فلا يغتر من يشاهد ما يعظم في عينية من أحوال المجاذيب من الأمور التي يراها خوارق، فإن للسحر تأثيرا عظيما في الأفعال. وهكذا الذين يقلبون الأعيان بالأسحار وغيرها.
الاخ الكريم محمد العقيد
لقد كنت مشغول فى فترة الماضية. وأدخل المنتدى لدقائق معدود من المكتب .
وبالعودة للمشاركة بالرقم 107والرد عليها فى المشاركة 108
والتى يلاحظ فيها تجاهلك لما ذكره شيخ الاسلام ابن تيمة
هذا التجاهل كان متعمد وفيه تدليس واضح وعندما يكون من شخص متدين فيصبح مصيبة كبرى ؟
أليك الدليل على أخفاء الحقائق
ولتعلم أخي الكريم أن التشيعهو الأصل الأصيل للتصوف بحكم أن أوائل المتصوفة هم منغلاة الشيعة
وهذا ما قاله شيخ الاسلام ابن تيمة
وَأَمَّا أَئِمَّةُ الصُّوفِيَّةِ وَالْمَشَايِخُ الْمَشْهُورُونَ مِنْ الْقُدَمَاءِ :
مِثْلُ الجنيد بْنِ مُحَمَّدٍ وَأَتْبَاعِهِ وَمِثْلُ الشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ وَأَمْثَالِهِ فَهَؤُلَاءِ مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ لُزُومًا لِلْأَمْرِ وَالنَّهْيِ وَتَوْصِيَةً بِاتِّبَاعِ ذَلِكَ وَتَحْذِيرًا مِنْ الْمَشْيِ مَعَ الْقَدَرِ كَمَا مَشَى أَصْحَابُهُمْ أُولَئِكَ وَهَذَا هُوَ " الْفَرْقُ الثَّانِي " الَّذِي تَكَلَّمَ فِيهِ الجنيد مَعَ أَصْحَابِهِ . وَالشَّيْخُ عَبْدُ الْقَادِرِ كَلَامُهُ كُلُّهُ يَدُورُ عَلَى اتِّبَاعِ الْمَأْمُورِ , وَتَرْكِ الْمَحْظُورِ وَالصَّبْرِ عَلَى الْمَقْدُورِ وَلَا يُثْبِتُ طَرِيقًا تُخَالِفُ ذَلِكَ أَصْلًا لَا هُوَ وَلَا عَامَّةُ الْمَشَايِخِ الْمَقْبُولِينَ عِنْدَ الْمُسْلِمِينَ وَيُحَذِّرُ عَنْ مُلَاحَظَةِ الْقَدَرِ الْمَحْضِ بِدُونِ اتِّبَاعِ الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ )) ( 8/366)

أعذرنى أخى القارى الكريم على التكرار ولكن مجبر على ذلك فقد جعل التصوف الاصل الاصيل للتشيع برغم فكرة الشيعة كانت بدابتها فى قضية التحكيم فرفضهم للتحكيم جاء منه تسمية الروافض وهم الاصل الاصيل للشيعة فنظر معى تزيف التاريخ.
وهنا يوجد سؤال يفرض نفسه متى نشأ التصوف وعلى يد من وقد ذكر شيخ الاسلام ابن تيمة أن الشيخ عبد القادر الجيلانى والجنيد أنهم من القدماء المتصوفة ولم يربط بين الشيعة والمتصوفة كما فعل ابن العقيد
فقد أنصف شيخنا ابن تيمة التصوف أيما أنصاف وأخينا ابن العقيد يكره التصوف ويجعله المنديل الذى يمسح به الادران التى لحقت بسبب تراخى المتساهلين وتشدد المتنطعين

ولعمرى هذا الا سلوب الشيعة الذى يعرف (بالتقية ) كما تفضلة أنت فى بداية البوست فكيف ترمى التصوف به وتفعل مثل ذلك فهو عار أذا فعلت ذميم
وأياك من هذا الاسلوب فانه يفسد عليك تصور المعلومات على ماهى عليه
وذلك لعدة أسباب وهى
هذا الاسلوب يجعل المعدوم موجودا والموجود معدوم والحق باطل والباطل حقا ثم يصور ذلك فى نفس المخاطب المفتر به الراكن اليه فيفسيد عليه تصوره وعلمه . فأنت معرض عن الحقيقة الموجودة .فقد أدهشنى ذلك فأنت دارسة كلية الادب وتخصصة فى الفلسفة والمنطق فأنت على معرفة بالنقاش والحوار وأدابه فكيف تهرب عن الحقائق هروبا مخجلا والدليل على ذلك ما ذكرته عن الطريق العزمية فما علاقة الطريقة العزمية بالشيخ عبد القادر الجيلانى ونشاة التصوف الاسلامى.
لقد أحسن القائل
وأياك والظلم مهما استطعت فظلم العباد شديد الوخم
وسافر بقلبلك بين الورى لتيصر اثار من قد ظلم
ما كان شى عليهم أضر من الظلم وهو الذى قد قصم
أن شاء الله نواصل
مع خالص تقديرى وأحترامى

محمد العقيد
14-12-2009, 10:16 AM
الاخ الكريم محمد العقيد
أليك الدليل على أخفاء الحقائق
ولتعلم أخي الكريم أن التشيعهو الأصل الأصيل للتصوف بحكم أن أوائل المتصوفة هم منغلاة الشيعة
وهذا ما قاله شيخ الاسلام ابن تيمة
وَأَمَّا أَئِمَّةُ الصُّوفِيَّةِ وَالْمَشَايِخُ لقد أحسن القائل

مع خالص تقديرى وأحترامى

أليك الدليل على صحة الحقائق

ومنالعقائد التي تتشابه فيها الصوفية والشيعة ما يلي :

1. نزول الوحي وإتيانالملائكة :

فإن الشيعة يرون بأن النبوة لم تختم على محمد صلوات الله وسلامهعليه , حيث لم يكن وحده في زمانه الذي كان ينزل عليه الوحي , ويأتي إليه الملك , ويكلمه الله من وراء حجاب , بل كان هناك شخص آخر في زمانه وبعده , كان له تلكالأوصاف كلها , بل وأكثر منها .

حيث أن رسول الله محمد صلوات الله وسلامهعليه لم يكن يكلمه الله إلا وحيا , أو من وراء حجاب , أو بإرسال رسول , فيوحي بإذنهما يشاء .

وأما الإمام فكان ينزل عليه الوحي , ويرسل إليه رسول , ويكلمهالله ويناجيه بلا حجاب , وقد أعطى خصالا لم يسبقه إليها أحد , ثم توارث هذه الأوصافمن خلفه بعده إلى خاتم الأئمة .

ونقل محمد بن حسن الصفار رواية عن حمران بنأعين أنه قال :

قلت لأبي عبد الله ( جعفر ) عليه السلام : جعلت فداك , بلغني أن الله تعالى قد ناجى عليا عليه السلام ؟
قال : أجل , قد كان بينهمامناجاة بالطائف نزل بينهما جبريل .

بل ويفضلون الإمام على النبي :
وروىالكليني عن يوسف التمار أنه سمع جعفر بن الباقر أنه قال :
ورب الكعبة , وربالبنية –ثلاث مرات – لو كنت بين موسى والخضر عليهما السلام لأخبرتهما أني أعلممنهما , و لأنبئتهما بما ليس في أيديهما لأن موسى والخضر عليهما السلام أعطيا علمما كان , ولم يعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة .

وعلى ذلكقال الخميني زعيم شيعة إيران اليوم في كتابه ( ولاية الفقيه ) ما نصّه :
إن منضروريات مذهبنا أنه لا ينال أحد المقامات المعنوية الروحية للأئمة حتى ملك مقرب ولانبي مرسل , كما روي عندنا بأن الأئمة كانوا أنوارا تحت ظل العرش قبل تكوين هذاالعالم .... وأنهم قالوا : إن لنا مع الله أحوالا لا يسعها ملك مقرب ولا نبي مرسل , وهذه المعتقدات من الأسس والأصول التي قام عليها مذهبنا .

وبمثل ذلك قالتالصوفية :
فيقول الصوفي الكبير عبد القادر الحلبي المعروف بابن قضيب البان :
كل ما خصّت به الأنبياء , خصّت به الأولياء .

وقد قال الدباغالصوفي :
وأما ما ذكروه في الفرق بين النبي والوليّ من نزول الملك وعدمه فليسبصحيح , لأن المفتوح عليه سواء كان وليا أو نبيا لا بد له أن يشاهد الملائكةبذواتهم على ما هم عليه , ويخاطبهم ويخاطبونه , وكل من قال : إن الوليّ لا يشاهدالملك و لا يكلمه فذاك دليل على أنه غير مفتوح عليه .

ونقل النفزي الرنديعن بعض المشائخ أنه قال :
إن الملائكة تزورني فآنس بها , وتسلم عليّ فأسمعتسليمها .

وليس هذا فحسب , بل يقولون بعروج المتصوفة إلى السماء , ووقوفهمبين يدي الربّ , ومناجاتهم به , وتكليمه إياهم , فيقول أحد من المتقدمين من الصوفيةنجم الدين كبري المقتول 618 هـ :
أنه أيضا ممن عرج به إلى السماء .

ويذكر الصوفي القديم المشهور عزيز الدين النسفي عن عروج المتصوفة إلىالسماء :
إن بعض الصوفية يعرجون إلى السماء الأولى ويطوفون حولها , وبعضهميتجاوزون من السماء الأولى ... وبعضهم يصلون إلى العرش إذا أمكن لهم .

وكذلك إدعائهم علم الغيب مثلهم مثل الشيعة تماما بتمام :

فقد نقلواعن الشبلي أنه قال :
لو دبت نملة سوداء على صخرة صماء في ليلة ظلماء ولم أشعربها أو لم أعلم بها لقلت أنه ممكور بي .

ويقول ابن عربي كبير الصوفية :
من يكن الحق سمعه وبصره فكيف يخفى عليه شيء .
وهذه هي عقيدة الشيعة :

فقد أورد الكليني عن جعفر الصادق أنه قال :
إني لأعلم ما في السمواتوما في الأرض , وأعلم ما في الجنة وما في النار , وأعلم ما كان وما يكون .

2. المساواة بين النبي والولي :

فقد قال أحد الصوفية :
ما قيلفي النبي يقال في الوليّ .

وكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه حكىعن الله عز وجل أنه قال :
أولئك كلامهم كلام الأنبياء .

3. تفضيلالولي على النبي :

فقد قال الصوفية :

خضنا بحورا وقفت الأنبياءبسواحلها .

و معاشر الأنبياء , أو تيتم اللقب , وأوتينا ما لم تؤتوه .

وهذا ما صرّح به بعضهم :
مقـــــام النـــــبوة في بـــــــرزخفـــــويق الرســــــول ودون الوليّ .


4. إجراء النبوة :

وهيبمعنى أن النبوة لا تنقطع أبدا , وأن النبوة جارية , ويأتي نبيّ حينا بعد حين , أخذوها من بعض فرق الشيعة , من الخطابية , والخرمية , والمنصورية وغيرها .

فيقول الفرغاني :

أما الولاية فهي التصرف في الخلق بالحق , وليستفي الحقيقة إلا باطن النبوة , لأن النبوة ظاهرة الأنباء , وباطنها التصرف في النفوسبإجراء الأحكام عليها .

والنبوة مختومة من حيث الأنباء , إذ لا نبيّ بعدمحمد صلى الله عليه وسلم , دائمة من حيث الولاية والتصرف .

5. العصمة :

فقد قال الشيعة :
إن الإمام يجب أن يكون معصوما .

وقالخاتمة محدثي الشيعة ملاّ باقر المجلسي :
الشرط الثاني في الإمام أن يكونمعصوما , وإجماع الإمامية منعقد على أن الإمام مثل النبيّ صلى الله عليه وآله معصوممن أول عمره إلى آخر عمره من جميع الذنوب الصغائر والكبائر والأحاديث المتواترة علىهذا المضمون واردة .

وبمثل ذلك قال المتصوفة في كبرائهم وأوليائهم .

فقد قال ابن عربي :
إن من شرط الإمام الباطن ( يعني الولي ) أن يكونمعصوما , وليس الظاهر إن كان غيره مقام العصمة .

ولربما استعملوا الحفظعلى أوليائهم ومتصوفيهم , بدل العصمة الشيعية لأئمتهم , لكن في نفس المعنى والمقصود , فقالوا :
ومن شرط الوليّ أن يكون محفوظا , كما أن من شرط النبي أن يكونمعصوما .

6. عدم خلو الأرض من حجة :

فقد قالت الشيعة :

منهاما رواها الكليني عن جعفر بن محمد الباقر أنه قال :
لو لم يكن في الأرض إلااثنان لكان الإمام أحدهما .

كما أورد روايات كثيرة في باب : ( أن الأرض لاتخلو من حجة ) : منها ما رواها أيضا عن جعفر أنه سئل :
أتخلو الأرض بغير إمام؟
قال : لو بقيت الأرض بغير إمام لساخت بأهلها .

وقالت الصوفية مثل ذلك :

فيقول أبو طالب المكي في قوته , مستعملا حتى الألفاظ الشيعية ومصطلحاتهمنقلا عن علي رضي الله عنه أنه قال :
لا تخلو الأرض من قائم لله تعالى بحجة , إمّا ظاهر مكشوف , وإمّا خائف مقهور لئلا تبطل حجج الله تعالى وبيّناته .

ومثل ذلك أورد الطوسي السراج أبو نصر عنه :

لا تخلو الأرض منقائم لله بحجة لئلا تبطل آياته , وتدحض حججه .

7. وجوب معرفة الإمام :

فقد قالت الشيعة :
مثل الطوسي الملقب بشيخ الطائفة :
دفع الإمامةكفر , كما أن دفع النبوة كفر , لأن الجهل بهما على حدّ واحد , وقد روى عن النبي صلىالله عليه وآله وسلم أنه قال :
من مات وهو لا يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية , وميتة الجاهلية لا تكون إلا على كفر .

والمتصوفة تقول كما ذكروا ذلك عنأبي يزيد أنه قال :
من لم يكن له أستاذ فإمامه الشيطان .

وعلى ذلكيقول نيكلسون المستشرق:
من لم يكن له شيخ كان الشيطان شيخه , يقول بعده :

هي فكرة يظهر أن لها صلة بالنظرية الشيعية , الذي كان عبد الله بن سبأأول من قال بها )
8. الولاية والوصاية :

فإن الشيعة يقولون :
أن الأئمة ولاة أمر الله , وخزنة علم الله , وعيبة وحي الله .

ورووا عنجعفر الباقر أنه قال :

نحن المثاني التي أعطاها الله النبي صلى الله عليهوآله , ونحن وجه الله نتقلب في الأرض بين أظهركم , عرفنا من عرفنا , وجهلنا منجهلنا , من عرفنا فإمامه اليقين , ومن جهلنا فإمامه السعير .

ويقول ابنعجيبة الصوفي عن المتصوفة :
هم باب الله الأعظم , ويد الله الآخذة بالداخلينإلى حضرة الله , فمن مدحهم فقد مدح الله , ومن ذمّهم فقد ذمّ الله

9. الحلول والتناسخ :

وإن فرقا من الشيعة يعتقدون في أئمتهم بأنهم هم الذينظهروا في مختلف الصور في الأزمنة المتعددة , والأمكنة المختلفة , وهم الذين ظهروافي أيام آدم بصورة آدم , وفي دور نوح بنوح , وكذلك شيث وموسى وعيسى ومحمد صلواتالله عليهم في زمانهم , وأن أئمتهم هم الذين نجّوا نوحا , وأغرقوا الخلق في عهد نوح , وخرقوا السفينة , وقتلوا الغلام وغير ذلك .
فقد روى الشيعة عن جعفر بن الباقرأنه قال :
أنا من نور الله , نطقت على لسان عيسى بن مريم في المهد , فآدم وشيثونوح وسام وإبراهيم وإسماعيل وموسى ويوشع وعيسى وشمعون ومحمد كلنا واحد , من رآنافقد رآهم ... أنا أحيي وأميت وأخلق وأرزق, وأبرئ الأكمه والأبرص , وأنبئكم بماتأكلون وما تدخرون في بيوتكم بإذن ربي , وكذلك الأئمة المحقون من ولدي لأنا كلناشيء واحد .

وأما الصوفية فقد رووا عن أحد المتصوفة البارزين أنه كان يقول :

أنا موسى الكليم في مناجاته , أنا عليّ في حملاته , أنا كل وليّ فيالأرض خلقته بيدي , ألبس منهم من شئت , أنا في السماء شاهدت ربي , وعلى الكرسيخاطبته , أنا بيدي أبواب النار إن أغلقتها أغلقها بيدي , وبيدي جنة الفردوس إنفتحتها أفتحها , ومن زارني أدخلته جنة الفردوس .

10. مراتب الصوفية :

وهم حسب كلام لسان الدين بن الخطيب :
خواصّ الله في أرضه , ورحمةالله في بلاده على عباده : الأبدال , والأقطاب , والأوتاد , والعرفاء , والنجباء , والنقباء , وسيدهم الغوث .

فهذه المراتب والترتيب والأعداد لم يأخذهاالمتصوفة إلا من الشيعة أيضا , وخاصة من الشيعة الإسماعيلية والنصيرية والدروز .

فعن القاضي الإسماعيلي النعمان بن محمد المغربي , ذكر فيها أصحاب المراتبالعليا , فيقول :
والحدود السفلية هم : الأسس , الأئمة , والحجج , والنقباء , والأجنحة .

11. التقية :

من أهم المبادئ الشيعية وأسسهم ومعتقداتهمالإخفاء والكتمان , وإظهار ما لا يعتقدونه في السر , وإعلان ما يبطنون خلافه , وهذامن أخطر ما يؤمن به الشيعة , ويميزهم من الطوائف المسلمة الأخرى , ويحول بينهم وبينالالتقاء بهم , لأنه لا يعلم ظاهرهم من باطنهم , وكذبهم من صدقهم .

فقد قالتالشيعة كما في الكليني عن جعفر أنه قال لأصحابه معلى بن خنيس : ( يا معلى , أكتملأمرنا ولا تذعه , فإنه من كتم أمرنا ولم يذعه أعزه الله به في الدنيا , وجعله نورابين عينيه في الآخرة , يقوده في الجنة .
يا معلىّ , من أذاع أمرنا ولم يكتمهأذله الله به في الدنيا , ونزع النور من بين عينيه في الآخرة , وجعله ظلمة تقودهإلى النار .
يا معلى , إن التقية من ديني ودين آبائي , ولا دين لمن لا تقية له .

وعلى ذلك قال صدوقهم ابن بابويه القمي :

اعتقادنا في التقية أنهاواجبة , لا يجوز رفعها إلى أن يقوم القائم , ومن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دينالإمامية , وخالف الله ورسوله والأئمة )وبمثل ذلك قالت الصوفية فقد نقلالشعراني عن سيده محمد الحنفي أنه قال :
وههنا كلام لو أبديناه لكم لخرجتممجانين لكن نطويه عمن ليس من أهله .

وكما يروون أن الخضر عبر على الحلاجوهو مصلوب , فقال له الحلاج :
هذا جزاء أولياء الله ؟
فقال له الخضر : نحنكتمنا فسلمنا , وأنت بحت فمتّ .

ونقل الشعراني كذلك عن الجنيد أنه ( كانيستر كلام أهل الطريق عمن ليس منهم , وكان يستتر بالفقه والإفتاء على مذهب أبي ثور , وكان إذا تكلم في علوم القوم أغلق باب داره , وجعل مفتاحه تحت وركه ) .

12. الظاهر والباطن :

وأما الفكرة الأخرى التي تسربت إلى التصوف منالتشيع , واعتنقها الصوفية بتمامها هي فكرة تقسيم الشريعة إلى الظاهر والباطن , والعام والخاص .

فلقد قالوا :
لا بدّ لكل محسوس من ظاهر وباطن , فظاهرهما تقع الحواسّ عليه , وباطنه يحويه ويحيط العلم به بأنه فيه , وظاهره مشتمل عليه .

وكذبوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال :
( ما نزلت عليّ آيةإلا ولها ظهر وبطن , ولكل حرف حدّ , ولكل حدّ مطلع ) .

ثم قسموا الظاهروالباطن بين النبي والوصيّ حيث قالوا :
( كانت الدعوة الظاهرة قسط الرسول صلواتالله وسلامه عليه , والدعوة الباطنة قسط وصيّه الذي فاض منه جزيل الإنعام ) .

ثم قالوا :
( إن الظاهر هو الشريعة , والباطن هو الحقيقة , وصاحبالشريعة هو الرسول محمد صلوات الله عليه , وصاحب الحقيقة هو الوصيّ عليّ بن أبيطالب ) .

وأن الشيعة الآخرين كالشيعة الإثني عشرية يقولون بهذا القول كماروى كلينيهم في كافيّه عن موسى الكاظم – الإمام السابع عندهم – أنه قال :
( إنالقرآن له ظهر وبطن ) .

ثم أخذ المتصوفة بدورهم أفكار الشيعة ومعتقداتهم , فآمنوا بها واعتقدوها , وجعلوها من الأصول والقواعد لعصابتهم , فقالوا مثل ما قالهالشيعة والفرق الباطنية :
( العلوم ثلاثة : ظاهر , وباطن , وباطن الباطن , كماأن الإنسان له ظاهر , وباطن , وباطن الباطن .
فعلم الشريعة ظاهر , وعلم الطريقةباطن , وعلم الحقيقة باطن الباطن ) .

وقال الطوسي أبو نصر السراج :
( إنالعلم ظاهر وباطن ... ولا يستغني الظاهر عن الباطن , ولا الباطن عن الظاهر , وقدقال الله عز وجل : ولو ردّوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذينيستنبطونه منهم : فالمستنبط هو العلم الباطن , وهو علم أهل التصوف , لأن لهممستنبطات من القرآن والحديث وغير ذلك ... فالعلم ظاهر وباطن , والقرآن ظاهر وباطن , وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهر وباطن , والإسلام ظاهر وباطن ) .

وذكر المتصوفة نفس تلك الرواية التي نقلها الشيعة والإسماعيلية , وهي:
( لكل آية ظاهر وباطن , وحدّ ومطلع ) .

13. نسخ الشريعة ورفع التكاليف :

وهي من العقائد الباطنية الخبيثة :

فقد قالت الشيعة وخاصةالإسماعيلية :
كما قال أبو يعقوب السجستاني :
( أما القائم عليه السلام فإنهيرفع الشرائع ) .

وأيضا في الكتب النصيرية والدرزية وغيرها من الفرقالباطنية الأخرى .
وأما رفع التكاليف فيقول الداعي الإسماعيلي طاهر بن إبراهيمالحارثي اليماني :
( حجج الليل هم أهل الباطن المحض , المرفوع عنهم في أدوارالستر التكاليف الظاهرة لعلو درجاتهم ) .

وبمثل ذلك نقلوا عن جعفر بن محمدالباقر أنه قال :
( من عرف الباطن فقد سقط عنه عمل الظاهر .... ورفعت عنهالأغلال والأصفاد وإقامة الظاهر ) .

والشيعة الأثنا عشرية أيضا , كاذبين علىأئمتهم , ومتهمين إياهم بمقولات هم منها براء . كما روى الكليني في كافيّه عن جعفربن محمد الباقر أنه قال لشيعته :
( إن الرجل منكم لتملأ صحيفته من غير عمل ) .
بل ( كان مع النبيين في درجتهم يوم القيامة ) .

وذكر ابن بابويه القميأن علي بن موسى الرضا – الإمام الثامن المعصوم عند الشيعة – قال :
( رفع القلمعن شيعتنا , فقلت : يا سيدي , كيف ذاك ؟
قال : لأنهم أخذ عليهم العهد بالتقيةفي دولة الباطل , يأمن الناس ويخوّفون , ويكفرون فينا ولا نكفر فيهم , ويقتلون بناولا نقتل بهم , ما من أحد من شيعتنا ارتكب ذنبا أو خطأ إلا ناله في ذلك غمّ يمحصعنه ذنوبه , ولو أتى بذنوب عدد القطر والمطر , وبعدد الحصى والرمل , وبعدد الشوكوالشجر ) .
وأما المتصوفة فيقولون بكل هذا , سالكين مسلك هؤلاء الضالة النحرفين :
( وفي النساك قوم يزعمون أن العبادة تبلغ بهم إلى درجة تزول فيها عنهمالعبادات , وتكون الأشياء المحظورات على غيرهم من الزنا وغيره مباحات لهم ) .

وقالوا :
( إذا وصلت إلى مقام اليقين سقطت عنك العبادة , مؤولين قولالله عز وجل : وأعبد ربك حتى يأتيك اليقين ) .

فظلم العباد شديد الوخم
وسافر بقلبلك بين الورى لتيصر اثار من قد ظلم
ما كان شى عليهم أضر من الظلم وهو الذى قد قصم


ألا ترى أخي الكريم أن من أشد الظلم للمتصوقة ومن كانت تلك عقائدهم أن نداقع عنهم، ونحسنها ونزينها لهم ولأتباعهم، بدلا من أن نهديهم إلى سزاء السبيل

وصلى الله على سيدنا محمدوآله وصحبه أجمعين

ود رجبه
14-12-2009, 10:24 AM
الاخ / مجتبى ......... سلامي وتحياتي لك وارجوا ان تواصل في الحوار بموضوعية وحيادية كاملة طلباً للحق ..... وتشكر يا غالي جزاك الله خير
الاخ / محمد العقيد لك السلام والتحايا .... امل ان تستمر في دحض الحجة بالحجة وبورك فيك اخي الحبيب

مجتبى ودالمجذوب
14-12-2009, 01:00 PM
الاخ محمد العقيد
هل بالامكان الاجابة على هذه الاسئلة
1/ ماذا تقول فيما ذكره شيخ الاسلام ابن تيمة عن الشيخ عبد القادر الجيلانى والشيخ الجنيد؟ هل هم متصوفة ام غير ذلك؟لماذا كلما أذكر لك ذلك تتهرب منه فلم أستطيع أن أفهم لماذا؟؟؟؟
2/فى أحدى المشاركات ذكرت غلاة المتصوفة ومن ذلك يوجد غلاة متصوفة ومتصوفة معتدلين ولكن أحيانا تعمم ومرة أخرى تخصص فتطلق كلمة متصوفية على الاطلاق وفى ذلك خطأ كبير لماذا تتلاعب بالالفاظ فتورد غلاة المتصوفة متى ما تريد وتطلق القول على العموم تارة أخرى؟؟
أتمنى أن تكون الاجابة واضحة لكى أفهم ماذا تريد بالضبط .

محمد العقيد
15-12-2009, 10:05 AM
الاخ / مجتبى ......... سلامي وتحياتي لك وارجوا ان تواصل في الحوار بموضوعية وحيادية كاملة طلباً للحق ..... وتشكر يا غالي جزاك الله خير
الاخ / محمد العقيد لك السلام والتحايا .... امل ان تستمر في دحض الحجة بالحجة وبورك فيك اخي الحبيب



أخانا وأستاذنا ود رجبة

لك التحية والتقدير، وخالص الود

والشكر لك على متابعتك ومشاركاتك الواعية، وتوجيهاتك القيمة، وهي موضع استجابتنا، ومن قواعد منهجنا في الحوار الإيجابي المثمر.

وبوركت، ونفع الله بك وبعلمك

اللهم زدنا علما وانفعنا بما علمتنا، والحمد لله رب العالمين.

التهامي الشايقي
15-12-2009, 11:43 AM
يجب ان يفرق بعض الاخوة بين ائمة الزهد من السلف الصالح كــ (الجنيد وعبدالله بن المبارك والحسن البصري ..) وبين صوفية العصور المتأخرة اصحاب العقائد الفاسدة والبدع والخرافات.
هم يحاولون عبثاً نسبتهم للصوفية وهم من الصوفيةبراااء وتاريخهم اكبر دليل على ذلك... بل كانوا اشد الناس تمسكاً بالكتاب والسنة في زمانهم.. فهم كانوا رجالاً كراماً لم يبتدعوا ولم يغيروا ويبدلوا في العقيدة.
فتشبهوا ان لم تكونوا مثلهم ان التشبه بالكرام فلاح.


وهكدذا فعل اهل الرفض المتشيعيين حين نسبوا علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم اجمعين نسبوهم الى التشيع .. وهم منهم برااء.. والان نسمع نفس السيناريو عند الصوفية.

نعوذ بالله من الخذلان.

التهامي الشايقي
15-12-2009, 11:44 AM
ولي عودة..

محمد العقيد
15-12-2009, 12:05 PM
الاخ محمد العقيد
هل بالامكان الاجابة على هذه الاسئلة
1/ ماذا تقول فيما ذكره شيخ الاسلام ابن تيمة عن الشيخ عبد القادر الجيلانى والشيخ الجنيد؟ هل هم متصوفة ام غير ذلك؟لماذا كلما أذكر لك ذلك تتهرب منه فلم أستطيع أن أفهم لماذا؟؟؟؟
2/فى أحدى المشاركات ذكرت غلاة المتصوفة ومن ذلك يوجد غلاة متصوفة ومتصوفة معتدلين ولكن أحيانا تعمم ومرة أخرى تخصص فتطلق كلمة متصوفية على الاطلاق وفى ذلك خطأ كبير لماذا تتلاعب بالالفاظ فتورد غلاة المتصوفة متى ما تريد وتطلق القول على العموم تارة أخرى؟؟
أتمنى أن تكون الاجابة واضحة لكى أفهم ماذا تريد بالضبط .


الأخ مجتبى لك مني أجمل التحايا.

الموضوعية تتطلب مني فيما يتعلق بالصوفية تناول بدعهم والتحذير منها وبيان خطرها

وموقف الشرع منها وأدلته وليس تصنيفهم إلى طوائف وفرق،

فلتكن مشاركاتك وتعقيابتك على ما نذكره من تلك البدع والضلالات من خلال أدلة الشرع

بدقة وموضوعيةحتى نستفيد ويستفيد الجميع بمعرفة خطرها وتجنب الوقوع فيها.

وللتذكرة حيى يكون التركيز الموضوع هو : بدع المتصوفة وضلالات الشيعة.سواء أيا من صدرت

عنه من المتصوفة.

وقد قدمنا الكثير منها، وكنا - ولا زلنا - نود أن يتركز نقاشكم جول هذه البدع إحقاقا للحق،

وإبطالا للباطل، ونصحا لله ولكتابه ولرسوله القائل:( كل بدعة ضلالة وكل ضلالة

في النار)،

ونصحا لأئمة المسلمين، ونصحا لعامتهم الذين أضلتهم هذه البدع وظنوها-

جهلا واغترارا بشيوخهم أنها من الدين - وهي رد، كما

قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد،

فنأمل وننتظر منكم التركيز معنا على هذا الرد من المحدثات في الدين من

بدع وضلالات عند المتصوفة لا الحيدة والخروج عنها بإيراد ما ليس بداخل في تناول البدع

والضلالات من أقوال شيخ الإسلام ابن تيمية في الجنيد أو عبد القادر الجيلاني أو غيرهم.[/

COLOR]

[COLOR="blue"]وبالتحديد والدقة والعلمية والموضوعية بحسب طرحي للموضوع( محوره تناول وفضح وكشف

بدع الصوفية وضلالا ت الشيعة، وبيان خطرها وضررها على المسلمين وتحذيرهم منها

استنادا إلى أدلة الشرع.

إن تناولكم لغير ذلك مما يتعلق بمن لم يبتدعوا ولم يحدثوا في الدين ليس

مما يدخل في طرحنا للموضوع،



وبارك الله فيكم ، والتحية والتقدير لكم.

محمد العقيد
15-12-2009, 01:07 PM
يجب ان يفرق بعض الاخوة بين ائمة الزهد من السلف الصالح كــ (الجنيد وعبدالله بن المبارك والحسن البصري ..) وبين صوفية العصور المتأخرة اصحاب العقائد الفاسدة والبدع والخرافات.
هم يحاولون عبثاً نسبتهم للصوفية وهم من الصوفيةبراااء وتاريخهم اكبر دليل على ذلك... بل كانوا اشد الناس تمسكاً بالكتاب والسنة في زمانهم.. فهم كانوا رجالاً كراماً لم يبتدعوا ولم يغيروا ويبدلوا في العقيدة.
فتشبهوا ان لم تكونوا مثلهم ان التشبه بالكرام فلاح.


وهكدذا فعل اهل الرفض المتشيعيين حين نسبوا علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم اجمعين نسبوهم الى التشيع .. وهم منهم برااء.. والان نسمع نفس السيناريو عند الصوفية.

نعوذ بالله من الخذلان.



تحياتنا للأخ الكريم التهامي الشايقي

وقد ألهمت صوابا وأجدت فيما قدمت من مشاركة قيمة، لعل الإخوة الذين يخلطون - عمدا أم بغير قصد - أن يدركوا ما هم فيه من الخطأ في نسبة غير المتصوفة من أهل الزهد والورع والتقوى بالصوفية، وما في ذلك من إيهام للعامة والبسطاء بأن المتصوفة على منهج سليم.

كما أحب التنبيه إلى أن موضوعنا يتناول بدع المتصوفة وتقديم الأدلة على أنها ضلالات ومحدث في الدين ورد على أصحابه.


وبوركت أخانا الكريم ... وكم هي قيمة إضافاتكم الموفقة قي توجيه الحوار وإثرائه.
وتواصلكم فيما فيه فائدة الجميع

نفع اله بكم وبعلمكم ... ووفق الجميع إلى هدي خير المرسلين.

مجتبى ودالمجذوب
15-12-2009, 02:28 PM
مدارج السالكين لابن القيم..هو كتاب شرح لمتن كتاب اسمه..( منازل السائرين..بين مقامات اياك نعبد .واياك نستعين )
ويقول ابن القيم فى مقدمة كتابه..انه يشرح كتاب..منازل السائرين..للامام العلامه الهروي الحنبلى الصوفى..وابن القيم رحمه الله امتدح هذا الشيخ كثيرا.فى مقدمته بل انه قال بالنص.(.انى احبه فى الله.).وتحدث ابن القيم عن الهروي الحنبلى الصوفى
بادب جم ..وقال ان كل ما احاول فعله انما هو شرح عباراته..على قدر ما يفتح الله لى وتاويلها باليق واجمل ما يكون..
والشيخ الهروى الحنبلى الصوفى..قد قسم مقامات الايمان كل مقام الى ثلاث درجات ..درجة للعامه ..ودرجةللخاصه..ودرجة لخاصه الخاصه..وعلى نفس الوتيره والمنهاج..قام ابن القيم بالشرح..وهذا ادب العلماء مع بعضهم..فكتاب ( مدارج السالكين)
انما هو شرح لكتاب ( منازل السائرين ) ولم يمنع ان مؤلفه هوالشيخ الهروي الحنبلى كان صوفيا..وتحدث فيه بلسان التصوف..لم يمنع هذا الامام ابن اقيم ان يحب هذا الشيخ ويعلن ذلك فى كتابه.ويشرح عباراته الجميله..ومعنى هذا ان الهجوم
على التصوف بكليته ..ورميه بالبدع والشرك..لم يكن من شان علماء السلف المنصفين امثال ابن القيم..والدليل على ذلك
كتابه مدارج السالكين..فهو موجود فاقراوه

مجتبى ودالمجذوب
15-12-2009, 02:34 PM
تحياتنا للأخ الكريم التهامي الشايقي

وقد ألهمت صوابا وأجدت فيما قدمت من مشاركة قيمة، لعل الإخوة الذين يخلطون - عمدا أم بغير قصد - أن يدركوا ما هم فيه من الخطأ في نسبة غير المتصوفة من أهل الزهد والورع والتقوى بالصوفية، وما في ذلك من إيهام للعامة والبسطاء بأن المتصوفة على منهج سليم.

كما أحب التنبيه إلى أن موضوعنا يتناول بدع المتصوفة وتقديم الأدلة على أنها ضلالات ومحدث في الدين ورد على أصحابه.


وبوركت أخانا الكريم ... وكم هي قيمة إضافاتكم الموفقة قي توجيه الحوار وإثرائه.
وتواصلكم فيما فيه فائدة الجميع

نفع اله بكم وبعلمكم ... ووفق الجميع إلى هدي خير المرسلين.

الاخ محمد العقيد
من هم غير المتصوفة هل الجنيد غير متصوف
من أين لشيخ الاسلام ابن تيمة
بالعبارة التى نسختها ما يزيد عن الخمسة مرات
وَأَمَّا أَئِمَّةُ الصُّوفِيَّةِ وَالْمَشَايِخُ الْمَشْهُورُونَ مِنْ الْقُدَمَاءِ :
مِثْلُ الجنيد بْنِ مُحَمَّدٍ وَأَتْبَاعِهِ وَمِثْلُ الشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ وَأَمْثَالِهِ فَهَؤُلَاءِ
نجعل المتصفح حكم فى هذا الامر وأتمنى الا احتاج لنسخها مرة أخرى
تحياتى وتقديرى

مجتبى ودالمجذوب
15-12-2009, 02:47 PM
يقول الامام ابن القيم فى التصوف الفلسفى ومن يدعى التصوف فى هذا الزمان ولا يعرف عنه شى
اسمع ماذا قال عن الصوفية:
ومن الناس من تكون له القوة العلمية الإرادية وتكون أغلب القوتين عليه، وتقتضي هذه القوة السير والسلوك، والزهد في الدنيا، والرغبة في الآخرة، والجد والتشمير في العمل، ويكون أعمى البصر عند ورود الشبهات في العقائد، والانحرافات في الأعمال والأقوال والمقامات كما كان الأول ضعيف العقل عند ورود الشهوات، فَداءُ هذا من جهله، وداء الأول من فساد إرادته وضعف عقله، وهذا حال أكثر أرباب الفقر والتصوف السالكين على غير طريق العلم« (طريق الهجرتين ص:255)
<HR style="BACKGROUND-COLOR: #cae5c0; COLOR: #cae5c0" SIZE=1>
لقد ذكرت لك فيما مشاركة سابقة ( نعرف الرجال بالحق ولانعرف الحق بالرجال )
ونضع الميزان وهو تمسك الرجل بكتاب الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم
أما عنى أنا فلا أنتمى الى طريقة بعينها ولا يوجد لى شيخ بالمعنى المفهوم
ولكن لا أحب أطلاق القول الذى يصيب قوم بجهالة .
تحياتى وتقديرى

مجتبى ودالمجذوب
15-12-2009, 02:53 PM
ولقد عاب علي الهروى بعض ما ذكر دون تكفير
أخى محمد العقيد أن الامانة العلمية تقتضى أن أوضح للمتصفح ماعابه ابن القيم على الهروى
علق ابن القيم عليه في مدارج السالكين قائلاً:
وقد خبط صاحب المنازل في هذا الموضع وجاء بما يرغب عنه الكمل من سادات السالكين والواصلين إلى الله فقال الفكرة في عين التوحيد اقتحام بحر الجحود وهذا بناء على أصله الذي أصله وانتهى إليه كتابه في أمر الفناء فإنه لما رأى أن الفكرة في عين التوحيد تبعد العبد من التوحيد الصحيح عنده لأن التوحيد الصحيح عنده لا يكون إلا بعد فناء الفكرة والتفكر، والفكرة تدل على بقاء رسم لاستلزامها مفكراً وفعلاً قائماً به والتوحيد التام عنده لا يكون مع بقاء رسم أصلاً كانت الفكرة عنده علامة الجحود واقتحاما لبحره وقد صرح بهذا في أبياته في آخر الكتاب.( )
ما وحَّد الواحد من واحدٍ
توحيد من ينطق عن نعته
توحيده إياه توحيده
إذ كل من وحده جاحد
عارية أبطلها الواحد
ونعت من ينعته لاحد

محمد العقيد
16-12-2009, 10:25 AM
الاخ محمد العقيد
هل بالامكان الاجابة على هذه الاسئلة
1/ ماذا تقول فيما ذكره شيخ الاسلام ابن تيمة عن الشيخ عبد القادر الجيلانى والشيخ الجنيد؟ هل هم متصوفة ام غير ذلك؟لماذا كلما أذكر لك ذلك تتهرب منه فلم أستطيع أن أفهم لماذا؟؟؟؟
2/فى أحدى المشاركات ذكرت غلاة المتصوفة ومن ذلك يوجد غلاة متصوفة ومتصوفة معتدلين ولكن أحيانا تعمم ومرة أخرى تخصص فتطلق كلمة متصوفية على الاطلاق وفى ذلك خطأ كبير لماذا تتلاعب بالالفاظ فتورد غلاة المتصوفة متى ما تريد وتطلق القول على العموم تارة أخرى؟؟
أتمنى أن تكون الاجابة واضحة لكى أفهم ماذا تريد بالضبط .


الأخ مجتبى لك مني أجمل التحايا.

الموضوعية تتطلب مني فيما يتعلق بالصوفية تناول بدعهم والتحذير منها وبيان خطرها

وموقف الشرع منها وأدلته وليس تصنيفهم إلى طوائف وفرق،

فلتكن مشاركاتك وتعقيابتك على ما نذكره من تلك البدع والضلالات من خلال أدلة الشرع

بدقة وموضوعيةحتى نستفيد ويستفيد الجميع بمعرفة خطرها وتجنب الوقوع فيها.

وللتذكرة حيى يكون التركيز الموضوع هو : بدع المتصوفة وضلالات الشيعة.سواء أيا من صدرت

عنه من المتصوفة.

وقد قدمنا الكثير منها، وكنا - ولا زلنا - نود أن يتركز نقاشكم جول هذه البدع إحقاقا للحق،

وإبطالا للباطل، ونصحا لله ولكتابه ولرسوله القائل:( كل بدعة ضلالة وكل ضلالة

في النار)،

ونصحا لأئمة المسلمين، ونصحا لعامتهم الذين أضلتهم هذه البدع وظنوها-

جهلا واغترارا بشيوخهم أنها من الدين - وهي رد، كما

قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد،

فنأمل وننتظر منكم التركيز معنا على هذا الرد من المحدثات في الدين من

بدع وضلالات عند المتصوفة لا الحيدة والخروج عنها بإيراد ما ليس بداخل في تناول البدع

والضلالات من أقوال شيخ الإسلام ابن تيمية في الجنيد أو عبد القادر الجيلاني أو غيرهم. أو أقوال تلميذه ابن قيم الجوزية[/

COLOR]

[COLOR="blue"]وبالتحديد والدقة والعلمية والموضوعية بحسب طرحي للموضوع( محوره تناول وفضح وكشف

بدع الصوفية وضلالا ت الشيعة، وبيان خطرها وضررها على المسلمين وتحذيرهم منها

استنادا إلى أدلة الشرع.

إن تناولكم لغير ذلك مما يتعلق بمن لم يبتدعوا ولم يحدثوا في الدين ليس

مما يدخل في طرحنا للموضوع،



وبارك الله فيكم ، والتحية والتقدير لكم.

محمد العقيد
16-12-2009, 10:55 AM
أصول الحكم على المبتدعة عند شيخ الإسلام ابن تيمية‏

إن نقد مقالات المبتدعة وأعمالهم ومسالكهم، والرد عليهم، وكشف ما عندهم من باطل، والتحذير من زيفهم واجب لا يجوز التساهل فيه، أو التقصير في أدائها إذ به تتم حماية الدين ونقاوته من شائبة الباطل، وقد أكمل الله دينه، وأتم نعمته، ورضي الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه و سلم دينًا، قال تعالى : (اليوم أكملتُ لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينًا) (المائدة : 3). وقال تعالى : (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) (الحشر : 7). وقال صلى الله عليه و سلم : (مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْــرِنَا هَــذَا ما ليس منه فهو رَدٌّ) (1)، وفي رواية : (من عَمِلَ عملاً ليس عليه أمرُنا فهو رَدٌّ) (2).‏
وقد أقام الله تعالى للعلماء ميزان الحق، الذي توزن به الأقوال المخالفة، ..

مفهوم السنة والبدعة عند ابن تيمية

يحسن قبل الشروع في بيان أصول شيخ الإسلام ابن تيمية في الحكم على أهل البدع، أن أعرض بشيء من الاختصار ما يبين مفهومه رحمه الله للسنة، ويحدد أهلها، ويوضح طريقتهم، ويبين مفهومه للبدعة وتفاوتها، ودعوته إلى الاعتصام بالسنة، وتحذيره من البدعة وفسادها بحيث يتحدد لنا موقفه من الاتباع والابتداع ابتداءً.‏
‏1 ـ تعريفه للسنة : ‏
يرى أن السنة من الفعل هي : (ما قام الدليل الشرعي عليه بأنه طاعة لله ورسوله، سواء فعله رسول الله صلى الله عليه و سلم، أو فُعل على زمانه، أم لم يفعله ولم يفعل على زمانه، لعدم المقتضي حينئذ لفعله ،أو وجود المانع منه، فإنه إذا ثبت أنه أمر به أو استحبه فهو سنة، كما أمر بإجلاء اليهود والنصارى من جزيرة العرب(35)، وكما جمع الصحابة القرآن في المصحف(36)، وكما داوموا على قيام رمضان في المسجد جماعة(37)) (38).‏
قصد الشيخ في هذا التعريف، المعنى العام للسنة، وهو الطريقة الموافقة لهدي الرسول صلى الله عليه و سلم وعمل الصحابة رضي الله عنهم، ولا سيما الخلفاء الراشدون، وقد استقاه من وصية رسول الله صلى الله عليه و سلم : (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها، وعَضُّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومُحْدَثَات الأمور، فإن كُلَّ مُحدثةٍ بدعةٌ، وكلَّ بدعةٍ ضلالة) (39).‏
‏3 ـ طريقة أهل السنة : ‏
بين الإمام ابن تيمية أن (طريقة أهل السنة والجماعة، اتباع آثار رسول الله صلى الله عليه و سلم باطنًا وظاهرًا، واتباع سبيل السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، واتباع وصية رسول الله صلى الله عليه و سلم حيث قال : (عليكم بسنتي) (54) إلى آخر الحديث) (55)، فهم إنما سُموا بأهل السنة لهذا المعنى، وسُموا أهل الجماعة لأن الجماعة هي الاجتماع، وضدها الفُرقة، نسبة إلى الأصل الثالث وهو الإجماع، ويقصد به الإجماع المنضبط، وهو ما كان عليه السلف الصالح، إذ بَعْدَهم كَثُر الاختلاف، وافترقت الأمة(56).‏
وإنما كان السلف على السنة، لأن غاية ما عندهم أن يكونوا موافقين لرسول الله صلى الله عليه و سلم، ولأن عامة ما عندهم من العلم والإيمان استفادوه منه صلى الله عليه و سلم، الذي أخرجهم الله به من الظلمات إلى النور، وهداهم به إلى صراط العزيز الحميد(57)، لذا كان الحق معهم، لأن (الحق دائمًا مع سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم وآثاره الصحيحة، وأن كل طائفة تضاف إلى غيره إذا انفردت بقول عن سائر الأمة، لم يكن القول الذي انفردت به إلا خطأ، بخلاف المضاف إليه أهل السنة والحديث، فإن الصواب معهم دائمًا، ومَن وافقهم كان الصواب معه دائمًا لموافقته إياهم، ومن خالفهم فإن الصواب معهم دونه في جميع أمور الدين، فإن الحق مع الرسول صلى الله عليه و سلم، فمن كان أعلم بسنته وأَتْبَع لها كان الصواب معه، وهؤلاء هم الذين لا ينتصرون إلا لقوله، ولا يضافون إلا إليه، وهم أعلم الناس بسنته، وأتبع لها، وأكثر سلف الأمة كذلك، لكن التفرق والاختلاف كثير في المتأخرين) (58).‏
لذا كانت متابعة السلف شعارًا للتمييز بين أهل السنة وأهل البدعة، كما قال الإمام أحمد في رسالة عبدوس بن مالك(59) : (أصول السنة عندنا : التمسك بما كان عليه أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم) (60)، فعلم أن شعار أهل البدع هو ترك انتحال اتباع السلف.. ولما كان الرافضة(61) أشهر الطوائف بالبدعة، حتــى إن العامــة لا تعرف مـن شعـائـر البـدع إلا الرفض، صار السني في اصطلاحهم مَن لا يكون رافضيًا، وذلك لأنهم أكثر مخالفة للأحاديث النبوية ولمعاني القرآن، وأكثر قدحًا في سلف الأمة وأئمتها، وطعنًا في جمهور الأمة من جميع الطوائف، فلما كانوا أبعد عن متابعة السلف كانوا أشهر بالبدع) (66).‏
‏4 ـ تعريفه للبدعة : ‏
يرى البدعة في مقابل السنة، وهي : (ما خالفت الكتاب والسنة أو إجماع سلف الأمة من الاعتقادات والعبادات) (67)، أو هي بمعنى أعم : (ما لم يشرعه الله من الدين.. فكل من دان بشيء لم يشرعه الله فذاك بدعة، وإن كان متأولاً فيه) (68)، أي مما استحدثه الناس، ولم يكن له مستند في الشريعة.‏
وهي (نوعان : نوع في الأقوال والاعتقادات، ونوع في الأفعال والعبادات، وهذا الثاني يتضمن الأول، كما أن الأول يدعو إلى الثاني) (69)، فمثال الأول في الأقوال : بدعة الأوراد المحدثة، وفي الاعتقادات : بدعة الرافضة والخوارج(70) ، والمعتزلة(71) ، والمرجئة(72)، والجهمية(73).. ومثال الثاني في الأفعال : لبس الصوف عبادةً، وعمل المولد(74)، وفي العبادات، الجهر بالنية في الصلاة، والأذان في العيدين(75).‏
‏ ـ تفاوت البدعـة : ‏
يرى أن البدعة تكون باطلاً على قدر ما فيها من مخالفة للكتاب والسنة، وابتعاد عن متابعة السلف، فهي ليست باطلاً محضًا، إذ لو كانت كذلك لظهرت وبانت وما قُبلت، كما أنها ليست حقًا محضًا لا شــوب فيه، وإلا كـانت موافقــة للسنــة التي لا تنــاقض حقًا محضًا لا باطل فيه، وإنما تشتمل على حق وباطل(76)، وعلى هذا يكون بعضها أشد من بعض(77)، ويكون أهلها (على درجات : منهم من يكون قد خالف السنة في أصول عظيمة، ومنهم من يكون إنما خالف السنة في أمور دقيقة) (78).‏
وهذا التفاوت يقع في مسائل العقيدة والعبادة على حد سواء، فإن (الجليل من كل واحد من الصنفين، مسائل أصول، والدقيق مسائل فروع) (79).. وما درج عليه الناس من تسمية مسائل العقيدة الخبرية بالأصول، ومسائل العبادة العملية بالفروع، تسمية محدثة، قسمها طائفة من الفقهاء المتكلمين، وأما جمهور الفقهاء المحققين والصوفية فعندهم أن المسائل العملية آكد وأهم من المسائل الخبرية المتنازع فيها، لذا كثر كلامهم فيها، وكرهوا الكلام في الأخرى، كما أثر ذلك عن مالك وغيره من أهل المدينة(80).‏
وقد أشار الشيخ إلى هذا التفاوت من حيث قُرب الفِرَق وبُعْدها عن الحق قائلاً : (وأصحاب ابن كلاب(81) كالحــارث المحاسبـــي(82)، وأبي العباس القلانسي(83)، ونحوهما، خير من الأشعرية في هذا وهذا، وكلما كان الرجل إلى السلف والأئمة أقرب، كان قوله أعلى وأفضل) (84).‏
‏6 ـ تأكيده على العمل بالسنة : ‏
يؤكد شيخ الإسلام على أنه لا عاصم من الوقوع في الباطل إلا بملازمة السنة، ذلك أن (السنة مثال سفينة نوح عليه السلام، من رَكِبَها نجا، ومن تَخَلَّف عنها غرق، قال الزهري(85) : كان من مضى من علمائنا يقولون : الاعتصام بالسنة نجاة) (86)، لذا فإن المبتدعة لما كانوا مخالفين للسنة، وقعوا في الباطل وإن كانوا متأولين، لأنهم اتبعوا الهوى، وضلوا طريق السنة المنصوب على العلم والعدل والهدى، ومن هُنا سُمي أصحاب البدع، أصحاب الأهواء(87).‏
أما أهل العلم والإيمان من السلف، فإنهم تمسكوا بالسنة، وكان منهجهم على النقيض من منهج المبتدعة، فهم (يجعلون كلام الله ورسوله هو الأصل الذي يعتمد عليه، وإليه يرد ما تنازع الناس فيه، فما وافقه كان حقًا، وما خالفه كان باطلاً، ومن كان قصده متابعته من المؤمنين، وأخطأ بعد اجتهاده الذي استفرغ به وسعه، غفر الله له خطأه، سواء كان خطؤه في المسائل العلمية الخبرية أو المسائل العملية، فإنه ليس كل ما كان معلومًا متيقنًا لبعض الناس، يجب أن يكون معلومًا متيقنًا لغيره، وليس كل ما قاله رسول الله صلى الله عليه و سلم يعلمه كل الناس ويفهمونه، بل كثير منهم لم يسمع كثيرًا منه، وكثير منهــم قد يشتبـــه عليـــه مـــا أراده، وإن كـــان كلامـــه في نفســـه محكـمًا مقــرونًا بما يبين مراده) (88).‏
لكن إذا لم يُتَّبَع منهج السلف، فإنه يُخاف على المنتسبين إلى العلم والنظر العقلي، وما يَتْبَع ذلك، من الوقوع في بدعة الأقوال والاعتقادات، ويُخاف على المنتسبين إلى العبادة والإرادة، وما يَتْبَع ذلك، من الوقوع في بدعة الأفعال والعبادات، وكل ذلك من الضلال والبغي، وقد أُمر المسلم أن يقول في صلاته : (اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) (الفاتحة : 6­7)، آمين، وصح عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : (اليهــود مغضوب عليهم، والنصــارى ضـالـون) (89)، قـــال سفيــان بن عيينة(90) : كانوا يقولون : من فَسَد من العلماء ففيه شبه من اليهود، ومن فسد من العُبَّاد ففيه شبه من النصارى.. وكان السلف يقولون : احذروا فتنة العَالِم الفاجر، والعابد الجاهل، فإن فتنتهما فتنة لكل مفتون، فطالب العلم إن لم يقترن بطلبه فِعْلُ مــا يجـب عليـه، وتَرْكُ ما يحرم عليه من الاعتصام بالكتاب والسنة، وإلا وقع في الضلال(91).‏
‏7 ـ تحذيره من البدعة، وبيانه لوجه فسادها : ‏
حذر الشيخ من البدعة، وبين أنها أشر من المعصيــة(92)، لـذم رسول الله صلى الله عليه و سلم إياها في قوله : (شر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة) (93)، وفي رواية : (وكل ضلالة في النار) (94).. وذمه عليه الصلاة والسلام الواقعين فيها، في ذمه للرجل الذي اعترض على رسول الله صلى الله عليه و سلم في قسمته، فقال فيه : (يَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئي(95) هذا قومٌ يَحْقِرُ أحدُكُم صلاتَهُ مَعَ صَلاتِهِم، وصيامَهُ مَعَ صِيَامِهِم، وقِرَاءَتَه مَعَ قِرَاءتِهم، يقرؤونَ القرآنَ لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُم، يَمْرُقُون(96) مِنَ الإسلامِ، كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّة، لَئِن أدركتُهُم لأَقْتُلَنَّهم قَتلَ عاد) (97).. وفي رواية : (لو يعلمُ الذين يقاتلونهم ماذا لهم عن لسان محمدٍ لاتَّكَلُوا عن العمل) (98).. وفي رواية : (شر قَتْلَى تحتَ أديمِ السماء، خير قَتْلَى مَنْ قَتَلُوه) (99).‏
قال الشيخ معلقًا على هذا الحديث : (فهؤلاء مع كثرة صلاتهم وصيامهم وقراءتهم، وما هم عليه من العبادة والزهادة، أمر النبيُ صلى الله عليه و سلم بقتلهم، وقَتَلَهم علي بن أبي طالب(100) ومَن معه من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم، وذلك لخروجهم عن سُنة النبي وشريعته، وأظن أني ذكرتُ قول الشافعي : لأن يُبتلى العبد بكل ذنب، ما خلا الشرك بالله، خير من أن يُبتلى بشيء من هذه الأهواء) (101).‏
كما بين الشيخ أن فساد البدعة وضررها من وجهين : ‏
الأول : أن البدع مفسدة للقلوب، مزاحمة للسنة في إصلاح النفوس، فهي أشبه ما تكون بالطعام الخبيث، وفي هذا المعنى يقول (الشرائع أغذية القلوب، فمتى اغتذت القلوب بالبدع لم يبق فيها فضل للسنن، فتكون بمنزلة من اغتذى بالطعام الخبيث) (102).‏
الثاني : أن البدع معارضة للسنن، تقود أصحابها إلى الاعتقادات الباطلة والأعمال الفاسدة والخروج عن الشريعة، وفي هذا المعنى يقول : مبينًا أن (من أسباب هذه الاعتقادات والأحوال الفاسدة، الخروج عن الشِّرعة والمنهاج، الذي بعث به الرسول صلى الله عليه و سلم إلينا، فإن البدع هي مبادئ الكفر ومظان الكفر، كما أن السنن المشروعة هي مظاهر الإيمان، ومقوية للإيمان، فإنه يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية) (103)، وهذا ظاهر في منهج المبتدعة، القائم على معارضة الكتاب والسنة، لـمَّا (جعلوا أقوالهم التي ابتدعوها هي الأقوال المحكمة، التي جعلوها أصول دينهم، وجعلوا قول الله ورسوله من المجمل الذي لا يُستفاد منه علم ولا هدى، فجعلوا المتشابه من كلامهم هو المحكم، والمحكم من كلام الله ورسوله هو المتشابــه،) (104).‏

محمد العقيد
16-12-2009, 10:58 AM
مشروعية عقوبة الداعي إلى البدعة بما يحقق الزجر والتأديب والمصلحة، لأن ضرره متعد إلى غيره، بخلاف المسر فإنه تُقبل علانيته، ويُوكل سره إلى الله تعالى ‏
بيّن شيخ الإسلام ابن تيمية أن السلف والأئمة نهجوا منهج التفريق بين المبتدع الداعية وغير الداعية، في التعامل معهما، (فإن الدعاة إلى البدع لا تُقبل شهادتهم، ولا يُصلى خلفهم، ولا يؤخذ عنهم العلم، ولا يُناكَحون، فهذه عقوبة لهم حتى ينتهوا، ولهذا يفرّقون بين الداعية وغير الداعية، لأن الداعية أظهر المنكرات فاستحق العقوبة، بخــلاف الكــاتم فإنــه ليس شرًا مــن المنافقين الــذين كــان النبي صلى الله عليه و سلم يقبل علانيتهم، ويكِل سرائرهم إلى الله، مع علمه بحال كثير منهم، ولهذا جاء في الحديث : إن المعصيــة إذا خفيت لم تضـــر إلا صاحبها، ولكن إذا أُعلنت فلم تُنكر ضرت العامة، وذلك لأن النبي صلى الله عليه و سلم قال : (إن الناس إذا رَأَوْا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمّهم الله بعقاب منه) (301).. فالمنكرات الظاهرة يجب إنكارها بخلاف الباطنة، فإن عقوبتها على صاحبها خاصة) (302).‏

محمد العقيد
13-01-2010, 01:46 PM
يقول الشيخ إنياس - من شيوخ التجانية بأفريقيا- يبين ما بلغه من منزلة تجعل من محبة من

يحبه، ورؤية من يراه ضامنة لدخول الجنة، فيقول في إحدى قصائده


ومن يحبّني ومَنْ يَراني ....... في جُنّة الخلْد بلا بُهتَان

إذ إنَّني خَلِيفةُ التجَّاني ....... موهبة من أحمد العدناني


]وقد بلغت الجرأةُ بالرجل أن يدَّعي قيادةَ الإنس والجنّ، وأنَّهم جميعاً في طاعته، وبهذا يكون

قد فاقَ كثيراً من الأنبياء في هذا المضمار ، فاقرأ قولَه:


قــاد الإلهُ الإنسَ ثُمَّ الجنَّا لـطاعتي وقد أدامَ المنَّا

عَسَى أرى من كَثْرة الأتباع ما لم يَنَلْه نوحٌ خيرُ داع


وقد كان لبعض تلاميذه قصائدُ في مدحه، غاية الغلو في المدح يقول فيه:


إن رضيتم فمرادي ..... في رضـاكم ومرامي
فصلوني وصلـوني ..... دائما هاكـم زمامي
حبكم حقـا براني .... ومحـاني عن مقـامي
فهو روحي وهو راحي .... وطعـامي وشـرابي
ذكركم قوت لروحي ....فهو فكـري وكلامي
فهو روحي وهو راحي .... ومسـيري ومقامي
لا يرى ذكر سواكم ..... في ضمـيري ولثامي
إنني مهمـا تـراني ..... شغـلتي في ابراهامي
فهو قلبي ولســاني ...... ثم سمــعي ومسامي
حركاتي مع سكـوني ...... وهو نظري واشتمامي
واضطجاعي وفراشي ....... يقظــتي ومنامـي
وهو فوقي وهو تحتي ....... وورائي وأمامــي
وهو كلي وهو جزئي ...... وصـلاتي وإمامـي
وهو مأمـومي وفَذِّي ...... وزكاتي وصـيامي


ماذا ترك هذا الرّجل بَعدُ لربِّ العالمين؟ وأين محلّ هذه التّرهات من قَول الله
(قُل إنَّ صَلاَتِي وَنُسُكُي وَمَحْيَايَي وَمَمَاتِي لله رَبِّ الْعَالَمِينَ لاَ شَريكَ لَهُ وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين)