سيف الإسلام أبوبكر
29-12-2005, 01:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
حول الاحتفال( باليوم الأبيض) للمغترب العربي (1)
قبل أيام خلت احتفل جهاز العاملين بالخارج بـ ( مناسبته ) السعيدة
( يوم المغترب العربي ), والغريب في الأمر أن معظم المغتربين لم يسمعوا بهذه المناسبة , وكاتب المقال علم عن طريق المصادفة , ونحن واثقون أن الكثيرين ربما لم يسمعوا بها الا من هذا المقال.
أما فيما يختص بتاريخ اليوم , فكاتب المقال لا يعرف بالضبط ماذا يوافق بالتاريخ الهجري أو الميلادي, ولكن اذا تمت مشاورة المغتربين لاختيار يوم محدد لاختاروا أحد أيام الاحتفالات المحفوظة باجازاتها , وذلك من باب توحيد المناسبات كما هو معروف عند الناس , مثل زواج الشقيقين , يكون في يوم واحد لتخفيض التكاليف وعدم ( التلتلة ) ( للمعازيم ) . وكذلك لو تمت دعوة المغتربين لهذه المناسبة لأجابوا الدعوة وشاركوا الجهاز الفرح والسرور و ( العديل ) و ( الزين ) في يوم ( مناسبته السعيدة ) و كان ( ختوا حاجة في الكشف ) . أما ( اللون الأبيض ) فقد اخترناه من باب الديكور واللمسات الجمالية للاحتفال , و تبعا لـ ( الموضة) في هذه الأيام . واختيار اللون مأخوذ أيضا من التراث الشعبي في المقولة المشهورة عند أهلنا حينما يتحدثون عن شخص غائب فتسمعهم يقولون ( ود فلان يا ناس يومو أبيض ) , والعبارة تدل على الشفقة والرأفة بحاله لما أصابه من أمر , والمغتربون أحق الناس بهذه العبارة وهذا اللون.
اننا نتساءل وبالمنطق البسيط هل الاغتراب من المناسبات السعيدة ؟ بالتأكيد و بـ ( الاجماع السكوتي ) لا تعتبر أيام الغربة من الأيام السعيدة للمغتربين , وذلك لأن المغترب يكون بعيدا عن أهله و أولاده ولا يعرف أحوالهم بالتفصيل كيف يأكلون ؟ وكيف يشربون؟ وكيف ينامون ؟ لأن الأهل في الوطن يعلمون بكل ما يعانيه المغتربون من هموم فلذلك يخفون أشياء كثيرة عنهم رأفة بحالهم ولا يخبرونهم بكل شئ . والمغترب لا يذوق طعم النوم ولا الأكل ولا الشرب , وتراه مشتت الأفكار , شارد الذهن , يصحبه الهم والغم أينما ذهب , هذا غير ما يلاقيه من المضايقات و ( البلاوي ) في ( دوام العمل ) وما يتعلق به من ( أساطير ). وحاولنا في مقال سابق أن نسهم في تعريف مصطلح ( مغترب ) الذي اختلف كثيرا عن الماضي فاقترحنا تعريفا للمغترب وهو أنه ( انسان مغلوب على أمره , أجبرته ظروف مختلفة لهجرة وطنه, هربا أو استياء من الواقع , وهو مكره لا بطل , واجب التماس العذر له في جميع الأحوال ), وفي هذا المقال نقدم اقتراحا آخر وهو( اعفاء) كلمة ( اغتراب) من الاستخدام لأنه قد أصابها ( الارهاق اللغوي ) وأصبحت ممجوجة اللفظ طوال كل هذه السنوات , ونقترح بدلا عنها كلمة ( انزواء ).
ولكن هنالك منطق آخر في الاحتفالات وهو أن الاغتراب مناسبة سعيدة ( جدا ) , لأن اغتراب مواطن جديد , يعني اضافة مصدر مالي من العملات الصعبة في الرسوم والضرائب والجمارك , أما من الجانب الآخر تعتبر العودة النهائية لأي مغترب ( خسارة ) واغلاق لذلك المصدر, واذا بحثت في الحقيبة اليدوية للمغترب العائد نهائيا من الاغتراب لوجدت فيها ( كوكتيل ) من أدوية ( الأمراض المزمنة ) لأن المغتربين أثقلت كاهلهم الرسوم والضرائب والجمارك ( مثلث الشر ) , فسببت للكثيرين منهم ( الغضروف ) و آلام المفاصل و ( الروماتيزم ) , و الضغط والسكر , اذن بعد كل ما هو معروف كيف يعتبر الاغتراب من المناسبات السعيدة ؟
واذا اافترضنا جدلا أن الاغتراب من المناسبات الجديرة بالاحتفال , لاقترحنا على الجهاز أن ينظم مسابقات للمغتربين في هذا اليوم , في الشعر والقصة , ونحن بدورنا نرشح أعمالا أدبية رائعة مثل قصيدة الشاعر ( الحلمنتيشي ) الفذ/ محمد الجاك الصراف ( المتشعلق بن المنبرش ) في قصيدته العصماء في الغربة ونتمنى أن ينشرها للمغتربين كاملة في الصحف ومواقع الانترنت السودانية وقد ذكرنا منها مقاطع في مقال سابق ولكن نكتبها للذين لم يطلعوا على ذلك المقال فيقول الشاعر :
وصاني كتر للوصايا الغربة قال بتفتح الناس العمايا
صدقنا نحن وقمنا ندهبش حفايا
وسافرت آمالي أبعد من مدايا ولما تهت رجعت للناس الورايا
ناس اسووا الحيلة بس جواب سلام وآخر الكلام يصبح وصايا
وناس فلتكان دايرين يطقو من الزعل قالوا أب سويقات رقاق ما جاب هدايا
و اللوحة الأدبية الراقية في القصة القصيرة للأستاذ/ الطائف ابراهيم بعنوان ( أيتام والدهم على قيد الحياة ) والمنشورة في موقعي ( سودانايل ) و ( سودانيز أون لاين) الذي يدير الدفة فيه القبطانان الماهران الأستاذان الفاضلان / طارق الجزولي و بكري أبوبكر. و كذلك القصة ذات الروعة والجمال والتي عنوانها ( عشم أم زين في جامعة الخرتوم ) للدكتور / عبدالله الصديق المنشورة أيضا على صفحات الانترنت والتي تناولت واحدة من أهم القضايا التي تؤرق المغتربين وهي القبول في الجامعات والمعاهد العليا , حيث أضر بالمغتربين وأبنائهم تطبيق ( نظام الكوتة) الذي لا نريد أن نظلمه اذ أنه يصلح ويناسب توزيع ( المواد التموينية ), ونحن نستدرك في هذا المقال أننا ربما لم نفهم ما المقصود بـ ( الكوتة ) وهي قد تعني أمرا آخر تكون فيه ( الاستعارة ضمنية ) تلمح من سياق الكلام وليست ( تصريحية ) , وهو زيادة ( كوتة الدولارات الحية ) التي يدفعها المغتربون لأبنائهم في الجامعات. ونحن لا زلنا في انتظار تطبيق ( النظام المئني) الذي اقترحته ( ثلة الظهران الأكرمين ) الأساتذة الأفاضل الكرام في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن , الذين مثلوا السودان خير تمثيل ورفعوا راية الوطن هناك تشريفا وعزة , والنظام الذي اقترحوه يضاهي في قيمته العلمية البحوث المقدمة على المستوى العالمي , وذلك لأن هؤلاء الأساتذة السودانيون الذين نفخر بهم في كل المحافل والمنابر بحوثهم واسهاماتهم منشورة في المجلات العلمية العالمية يستفاد منها في كثير من الجامعات العالمية , ولو علمت بذلك ( النظام المئني) دول أخرى لدفعت فيه الغالي والنفيس , ولكن هؤلاء الأساتذة قدموه للمسؤولين في الوطن دون أي( رسوم) ولا( ضرائب) ولا (جمارك) قاصدين به وجه الله الكريم دون أي مقابل ولا ثمن , بل دفعوا فيه من حر مالهم ووقتهم الغالي الذي يعتبر بنص المثل الانجليزي مالا
(Time is money)
فهل يبحث المسؤولون الجدد في وزارة التعليم العالي عن ذلك النظام المقترح؟ وهل يراجعون نظام القبول لأبناء المغتربين بالجامعات ويدرسون ما له وما عليه ؟ ليرتاح بعدها المغتربون من هذه المعاناة.
بعد أيام قليلة تعود علينا ذكرى الاستقلال , وعادة ما يتضمن خطاب سعادة رئيس الجمهورية البشريات لكل الناس , ونحن نتمنى ألا تنسى رئاسة الجمهورية المغتربين من ( صالح القرارات ) , وكلنا أمل أن يسمع المغتربون ما يدخل السرور في نفوسهم , وينبغي ألا ينسونهم لأنهم وقفوا مع الوطن أيام المحن بـ ( الدولارات) و( الريالات ) و ( الدنانير ) و( الدراهم) , والآن بعد أن تدفق البترول , وظهرت خيرات البلاد و كما قال الباشمهندس الصحفي المرموق/ عثمان ميرغني ( .. ماعاد في الإغتراب ثمر يرجى .. وما عادت في شرايين المغتربين دماء.. جفت المهاجر وقبلها العافية وسنوات العمر .. ألم يحن الوقت لتركهم يرتاحون بقية المباراة .. يرتاحون من وصمة الإغتراب التي تلاحقهم بكل ابتزازها.)
ونتوقع أشياء كثيرة مثل الغاء الضرائب أو اسقاط عدد من السنوات الماضية نهائيا
وأيضا كما ذكرنا من قبل نتمنى تشجيع المغتربين على الاستثمار في أي مشاريع تناسبهم وتقديم كل التسهيلات لهم وعدم فرض رسوم ولا ضرائب ولا جمارك عليهم , وكلنا أمل وترقب في سماع أي قرارات ترفع المعاناة عن المغتربين ونعتبرها من رئاسة الجمهورية ( قولة خير ).
والله الموفق والمستعان ,,,
أخوكم / سيف الاسلام أبوبكر _ السعودية
حول الاحتفال( باليوم الأبيض) للمغترب العربي (1)
قبل أيام خلت احتفل جهاز العاملين بالخارج بـ ( مناسبته ) السعيدة
( يوم المغترب العربي ), والغريب في الأمر أن معظم المغتربين لم يسمعوا بهذه المناسبة , وكاتب المقال علم عن طريق المصادفة , ونحن واثقون أن الكثيرين ربما لم يسمعوا بها الا من هذا المقال.
أما فيما يختص بتاريخ اليوم , فكاتب المقال لا يعرف بالضبط ماذا يوافق بالتاريخ الهجري أو الميلادي, ولكن اذا تمت مشاورة المغتربين لاختيار يوم محدد لاختاروا أحد أيام الاحتفالات المحفوظة باجازاتها , وذلك من باب توحيد المناسبات كما هو معروف عند الناس , مثل زواج الشقيقين , يكون في يوم واحد لتخفيض التكاليف وعدم ( التلتلة ) ( للمعازيم ) . وكذلك لو تمت دعوة المغتربين لهذه المناسبة لأجابوا الدعوة وشاركوا الجهاز الفرح والسرور و ( العديل ) و ( الزين ) في يوم ( مناسبته السعيدة ) و كان ( ختوا حاجة في الكشف ) . أما ( اللون الأبيض ) فقد اخترناه من باب الديكور واللمسات الجمالية للاحتفال , و تبعا لـ ( الموضة) في هذه الأيام . واختيار اللون مأخوذ أيضا من التراث الشعبي في المقولة المشهورة عند أهلنا حينما يتحدثون عن شخص غائب فتسمعهم يقولون ( ود فلان يا ناس يومو أبيض ) , والعبارة تدل على الشفقة والرأفة بحاله لما أصابه من أمر , والمغتربون أحق الناس بهذه العبارة وهذا اللون.
اننا نتساءل وبالمنطق البسيط هل الاغتراب من المناسبات السعيدة ؟ بالتأكيد و بـ ( الاجماع السكوتي ) لا تعتبر أيام الغربة من الأيام السعيدة للمغتربين , وذلك لأن المغترب يكون بعيدا عن أهله و أولاده ولا يعرف أحوالهم بالتفصيل كيف يأكلون ؟ وكيف يشربون؟ وكيف ينامون ؟ لأن الأهل في الوطن يعلمون بكل ما يعانيه المغتربون من هموم فلذلك يخفون أشياء كثيرة عنهم رأفة بحالهم ولا يخبرونهم بكل شئ . والمغترب لا يذوق طعم النوم ولا الأكل ولا الشرب , وتراه مشتت الأفكار , شارد الذهن , يصحبه الهم والغم أينما ذهب , هذا غير ما يلاقيه من المضايقات و ( البلاوي ) في ( دوام العمل ) وما يتعلق به من ( أساطير ). وحاولنا في مقال سابق أن نسهم في تعريف مصطلح ( مغترب ) الذي اختلف كثيرا عن الماضي فاقترحنا تعريفا للمغترب وهو أنه ( انسان مغلوب على أمره , أجبرته ظروف مختلفة لهجرة وطنه, هربا أو استياء من الواقع , وهو مكره لا بطل , واجب التماس العذر له في جميع الأحوال ), وفي هذا المقال نقدم اقتراحا آخر وهو( اعفاء) كلمة ( اغتراب) من الاستخدام لأنه قد أصابها ( الارهاق اللغوي ) وأصبحت ممجوجة اللفظ طوال كل هذه السنوات , ونقترح بدلا عنها كلمة ( انزواء ).
ولكن هنالك منطق آخر في الاحتفالات وهو أن الاغتراب مناسبة سعيدة ( جدا ) , لأن اغتراب مواطن جديد , يعني اضافة مصدر مالي من العملات الصعبة في الرسوم والضرائب والجمارك , أما من الجانب الآخر تعتبر العودة النهائية لأي مغترب ( خسارة ) واغلاق لذلك المصدر, واذا بحثت في الحقيبة اليدوية للمغترب العائد نهائيا من الاغتراب لوجدت فيها ( كوكتيل ) من أدوية ( الأمراض المزمنة ) لأن المغتربين أثقلت كاهلهم الرسوم والضرائب والجمارك ( مثلث الشر ) , فسببت للكثيرين منهم ( الغضروف ) و آلام المفاصل و ( الروماتيزم ) , و الضغط والسكر , اذن بعد كل ما هو معروف كيف يعتبر الاغتراب من المناسبات السعيدة ؟
واذا اافترضنا جدلا أن الاغتراب من المناسبات الجديرة بالاحتفال , لاقترحنا على الجهاز أن ينظم مسابقات للمغتربين في هذا اليوم , في الشعر والقصة , ونحن بدورنا نرشح أعمالا أدبية رائعة مثل قصيدة الشاعر ( الحلمنتيشي ) الفذ/ محمد الجاك الصراف ( المتشعلق بن المنبرش ) في قصيدته العصماء في الغربة ونتمنى أن ينشرها للمغتربين كاملة في الصحف ومواقع الانترنت السودانية وقد ذكرنا منها مقاطع في مقال سابق ولكن نكتبها للذين لم يطلعوا على ذلك المقال فيقول الشاعر :
وصاني كتر للوصايا الغربة قال بتفتح الناس العمايا
صدقنا نحن وقمنا ندهبش حفايا
وسافرت آمالي أبعد من مدايا ولما تهت رجعت للناس الورايا
ناس اسووا الحيلة بس جواب سلام وآخر الكلام يصبح وصايا
وناس فلتكان دايرين يطقو من الزعل قالوا أب سويقات رقاق ما جاب هدايا
و اللوحة الأدبية الراقية في القصة القصيرة للأستاذ/ الطائف ابراهيم بعنوان ( أيتام والدهم على قيد الحياة ) والمنشورة في موقعي ( سودانايل ) و ( سودانيز أون لاين) الذي يدير الدفة فيه القبطانان الماهران الأستاذان الفاضلان / طارق الجزولي و بكري أبوبكر. و كذلك القصة ذات الروعة والجمال والتي عنوانها ( عشم أم زين في جامعة الخرتوم ) للدكتور / عبدالله الصديق المنشورة أيضا على صفحات الانترنت والتي تناولت واحدة من أهم القضايا التي تؤرق المغتربين وهي القبول في الجامعات والمعاهد العليا , حيث أضر بالمغتربين وأبنائهم تطبيق ( نظام الكوتة) الذي لا نريد أن نظلمه اذ أنه يصلح ويناسب توزيع ( المواد التموينية ), ونحن نستدرك في هذا المقال أننا ربما لم نفهم ما المقصود بـ ( الكوتة ) وهي قد تعني أمرا آخر تكون فيه ( الاستعارة ضمنية ) تلمح من سياق الكلام وليست ( تصريحية ) , وهو زيادة ( كوتة الدولارات الحية ) التي يدفعها المغتربون لأبنائهم في الجامعات. ونحن لا زلنا في انتظار تطبيق ( النظام المئني) الذي اقترحته ( ثلة الظهران الأكرمين ) الأساتذة الأفاضل الكرام في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن , الذين مثلوا السودان خير تمثيل ورفعوا راية الوطن هناك تشريفا وعزة , والنظام الذي اقترحوه يضاهي في قيمته العلمية البحوث المقدمة على المستوى العالمي , وذلك لأن هؤلاء الأساتذة السودانيون الذين نفخر بهم في كل المحافل والمنابر بحوثهم واسهاماتهم منشورة في المجلات العلمية العالمية يستفاد منها في كثير من الجامعات العالمية , ولو علمت بذلك ( النظام المئني) دول أخرى لدفعت فيه الغالي والنفيس , ولكن هؤلاء الأساتذة قدموه للمسؤولين في الوطن دون أي( رسوم) ولا( ضرائب) ولا (جمارك) قاصدين به وجه الله الكريم دون أي مقابل ولا ثمن , بل دفعوا فيه من حر مالهم ووقتهم الغالي الذي يعتبر بنص المثل الانجليزي مالا
(Time is money)
فهل يبحث المسؤولون الجدد في وزارة التعليم العالي عن ذلك النظام المقترح؟ وهل يراجعون نظام القبول لأبناء المغتربين بالجامعات ويدرسون ما له وما عليه ؟ ليرتاح بعدها المغتربون من هذه المعاناة.
بعد أيام قليلة تعود علينا ذكرى الاستقلال , وعادة ما يتضمن خطاب سعادة رئيس الجمهورية البشريات لكل الناس , ونحن نتمنى ألا تنسى رئاسة الجمهورية المغتربين من ( صالح القرارات ) , وكلنا أمل أن يسمع المغتربون ما يدخل السرور في نفوسهم , وينبغي ألا ينسونهم لأنهم وقفوا مع الوطن أيام المحن بـ ( الدولارات) و( الريالات ) و ( الدنانير ) و( الدراهم) , والآن بعد أن تدفق البترول , وظهرت خيرات البلاد و كما قال الباشمهندس الصحفي المرموق/ عثمان ميرغني ( .. ماعاد في الإغتراب ثمر يرجى .. وما عادت في شرايين المغتربين دماء.. جفت المهاجر وقبلها العافية وسنوات العمر .. ألم يحن الوقت لتركهم يرتاحون بقية المباراة .. يرتاحون من وصمة الإغتراب التي تلاحقهم بكل ابتزازها.)
ونتوقع أشياء كثيرة مثل الغاء الضرائب أو اسقاط عدد من السنوات الماضية نهائيا
وأيضا كما ذكرنا من قبل نتمنى تشجيع المغتربين على الاستثمار في أي مشاريع تناسبهم وتقديم كل التسهيلات لهم وعدم فرض رسوم ولا ضرائب ولا جمارك عليهم , وكلنا أمل وترقب في سماع أي قرارات ترفع المعاناة عن المغتربين ونعتبرها من رئاسة الجمهورية ( قولة خير ).
والله الموفق والمستعان ,,,
أخوكم / سيف الاسلام أبوبكر _ السعودية