مشاهدة النسخة كاملة : فتاه تموت بسبب الخفاض الفرعونى
musabsudan
10-12-2005, 01:40 PM
لقيت الطفله "انعام" "4" سنوات حتفها بمستشفى الخرطوم بحرى نتيجه نزيف حاد بسبب
الختان الفرعونى، حيث تم تحويلها من مستشفى "ابودليق" امس الأول الى مستشفى بحرى، و
فشلت جميع الجهود لأيقاف النزيف حتى لفظت الطفله انعام انفاسها ظهر امس "الثلأثاء"
و من تم تحويل جثمانها الى مشرحه الخرطوم باورنيق "8" لمعرفه اسباب الوفاه، و تم
فتح بلأغ تحت الماده (100) اجراءات جنائيه .
و اوضح د. عقيل النور سوار الدهب مدير المشرحه ان التقرير الطبى المرفق مع الجثه
اكد انها "تعرضت لختان اجرامى توفت على اثره"
و امن د. عقيل على ان الختان يشكل جريمه ضد الطفال و ليس له علأقه بالقيم و المثل و
الأخلأق. و اعتبر من قام بهذه العمليه قد اقدم على عمل غير انسانى مطالبا المجتمع و
النساء و الأمهات على وجه الخصوص التصدى بثبات و بكل شجاعه لقمع هذه العاده القبيحه
القاتله، التى اخزت من النساء ما اخزت، مؤكدا ان العفاف لأ يأتى بالخفاض انما
بالتربيه و السلوك.
و يذكر ان جريمه الخفاض الفرعونى التى وقعت امس الأول جاءت متزامنه مع احتفالأت
العالم بمناهضه العنف ضد المرأه و الذى كانت الخرطوم ضمن العواصم التى اهتمت
باحيائها.
Ayham Zain AlA'bdeen
10-12-2005, 03:04 PM
ختان الاناث عندنا ظاهرة قومية ولا تختص بها قومية دون الأخرى أو طبقة دون الأخرى وهي ظاهرة اجتماعية حساسة لها جذور ثقافية موروثة ولها دلائل طبية ووجهات نظر كثيرة تضحد وتشجع وبذات النفس وتدخل فيها العوامل والمؤشرات الإقتصادية بمضامين عديدة وهذا ما يجعل صعوبة الفصل فيها من المسائل الشائكة والصعبة وكل هذه العوامل تتفاعل بنهج معقد لتفرز سلوكا جماعيا معقد
وإن كانت هناك أسباب ومبررات تدعو ختان الاناث كالحفاظ على البكارة والحفاظ على الفتاة من الإنحلال الأخلاقي وهو ما يقلل من شهوة الفتاة وضعف شبقها في تلقي المؤثرات الخارجية الداعية لتفعيل الهرمون الأنثوي والذي بدوره يشكل إنهزام لصلابة أي فتاة أمام هذا المؤثر وإن كان هذا الهدف الأساسي من الختان فإنه بالكاد لا يمثل إلا أقل من 15% من سيطرة الفتاة على شهوتها وصمودها. فهناك أشياء كثيرة غفل "الجاني" في تقديرها عندما أكد على ضرورة ختان الفتاة ليقيها ويحميها ومن أهمها الوعي وهو وإن كان عمقه قد غاب عن الكثيرين كعامل مؤثر ومهم كذلك وعوامل أخرى كثيرة تقف أمام التمثيل بالفتاة وتقطيع لحمها ..
ولي عودة
مهيرة الوطن المتألق
11-12-2005, 10:01 AM
تحية واعجاب لكل من تطرق لهذا الموضوع فتحت أنا موضوعاً بمجلتنا ميراث وتراث االتى سيصدر عددها الأول عن الجالية السودانية بالمنطقة الشرقية بليبيا عن الختان الفرعونى وأسمحوا لى أن أنزل تعليقاتكم وحادثة إغتيال انعام البريئة كواقعة حديثة في الألفية الثالثة وللأسف ما زالت هذه العادة المتخلفة تمارس والي الان ... عموماً أشكركم ويا ريت عبر هذا المنبر نتعرض لها بطريقة أوسع يعنى نعمل لقاءات مع الطهارات والقابلات الصحيات بل نطالب بقانون جديد يدين كل قابلة صحية تنحرف عن دورها التمريضى المنوط بها اكرر شكرى ونلتقى
[quote="Ayham Zain AlA'bdeen"]ختان الاناث عندنا ظاهرة قومية ولا تختص بها قومية دون الأخرى أو طبقة دون الأخرى وهي ظاهرة اجتماعية حساسة لها جذور ثقافية موروثة ولها دلائل طبية ووجهات نظر كثيرة تضحد وتشجع وبذات النفس وتدخل فيها العوامل والمؤشرات الإقتصادية بمضامين عديدة وهذا ما يجعل صعوبة الفصل فيها من المسائل الشائكة والصعبة وكل هذه العوامل تتفاعل بنهج معقد لتفرز سلوكا جماعيا معقد
وإن كانت هناك أسباب ومبررات تدعو ختان الاناث كالحفاظ على البكارة والحفاظ على الفتاة من الإنحلال الأخلاقي وهو ما يقلل من شهوة الفتاة وضعف شبقها في تلقي المؤثرات الخارجية الداعية لتفعيل الهرمون الأنثوي والذي بدوره يشكل إنهزام لصلابة أي فتاة أمام هذا المؤثر وإن كان هذا الهدف الأساسي من الختان فإنه بالكاد لا يمثل إلا أقل من 15% من سيطرة الفتاة على شهوتها وصمودها. فهناك أشياء كثيرة غفل "الجاني" في تقديرها عندما أكد على ضرورة ختان الفتاة ليقيها ويحميها ومن أهمها الوعي وهو وإن كان عمقه قد غاب عن الكثيرين كعامل مؤثر ومهم كذلك وعوامل أخرى كثيرة تقف أمام التمثيل بالفتاة وتقطيع لحمها ..
اخى فى كثير من المواضيع حساسه جدا ولابد من تنوالها بصوره ذكيه جدا وشرح ابعادها و تعريفها بالكامل ونظر اليها بكل الابعاد
وعجبنى ردك جدا وياريد تتحفنا بالمزيد وكلمه عجبنى لا يعنى انى ضد منع الختان ولكن تناول كان بصوره موضوعيه
فالك العذر منى لقد قمت بنسخ ردك هذا فى احد المنتديات وباسمك
التى تناولت نفس الموضوع
اختكم مينو
http://www.alnilin.com/img2/enaam3.jpg
http://www.alnilin.com/img2/enaam2.jpg
http://www.alnilin.com/img2/enaam4.jpg
هذه صور للفتاة انعام
د.سيد قنات
18-12-2005, 10:30 PM
تاريخيا له علاقة مع فرعون موسي، ولكن أرتبط في أذهان الحبوبات بأنه يحافظ على شرف وعفة وطهارة البنت ، ونسو أن كل تلك المفردات لا علاقة لها بالموس ، بل الموس هي الكبت والحرمان والأذلال والتخلف، هي أسترقاق للمرأة وحرمانها من حقوقها والتمتع بها ، نعم الموضوع في غاية الحساسية ، ولكن بكل الوضوح والصراحة ، فأن البنت الغير مختونة لا يمكن لها أن تمارس الجنس، أو بالدارجي ، لايمكن أنتلعب ، وذلك بعكس البنت المطهرة فرعونيا ، فهذة يمكن لها أن تمارس وتلعب كما تشاء وعندما يحين وقت الزواج تذهب لأقرب داية لتقوم بعملية العدل .
هل يمكن للمتخلفين والجهلة وعلماء الحيض والنفاس أن يفتوا بشرعية الطهورة الفرعونية ؟ وسبحانه يقول ( ولقد خلقنا الأنسان فى أحسن تقويم )، هم يودون تغيير خلقة الله، لماذا ؟ليس فيه خير يرجع اليه ولا سنة تتبع
علاقة الزوج بالزوجة علاقة مودة ورحمة وليست تسلط وعنف ،
الشرف يعتمد علي التربية والاسرة والمجتمع والبنت ،
المضاعفات ، كثيرة جدا لدرجة الموت كما فى حالة الطفلة أنعام .
القضاء علي هذه الظاهرة ليس بسن القوانين ، ولكن التعريف والتبصير والعمل علي أقناع كل المجتمع بالمخاطر ،وأن الخفاض الفرعوني ليس له أدنى علاقة بالدين والشرف ،
فلنعمل جميعا من أجل حماية الأم والأبنة والأخت والزوجة والزميلة ، ولندعهن يمارسن حياتهن الطبيعية كما خلقهن الله
Tarik Ahmed
19-12-2005, 04:09 AM
( من كتاب ختان البنات الى أين )
أن عدم وجود قانون صريح يعنى بمنع عادة ختان الإناث يشكل عثرة أمام المجهودات التي تبذل لمنع أو التقليل من هذه الممارسة ، وأن نتائج تلك المجهودات أصبحت في مفترق طرق ليس على مستوى محاربة العادة وإنما على مستوى استمرار المجهودات الإقليمية و العالمية للمحاربة في السودان ، فالمنظمات المحلية ومنذ أمد بعيد تحارب هذه العادة ومنها على سبيل المثال من الجمعيات الرائدة في هذا المجال ، جمعية بابكر بكري الخيرية والجمعية الوطنية لمحاربة العادات الضارة بصحة الأم والطفل (فرع الجمعية الأفريقية ) وجمعية الأسرة السودانية بالإضافة إلى المنظمات الإقليمية والعالمية العاملة في السودان .
ولعل أول محاولة حكومية جادة لمحاربة ختان البنات جاءت من خلال انعقاد مؤتمر السكان الثالث بالخرطوم والذي نظمته اللجنة القومية للسكان في الفترة 10-14 أكتوبر (تشرين الأول) 1987 بقاعة الصداقة بالخرطوم وقد سبق المؤتمر ورشة عمل عقدت بالفندق الكبير بالخــرطوم في الفترة 30 – 31 أغسطس (آب) 1987 حول محاربة ختان البنات تحت عنوان ( ندوة محاربة ختان البنات ) وقدمت اللجنة القومية للسكان ورقة العمل الرئيسية في الندوة والتي تتضمن نبذة عن تاريخ ممارسة عادة ختان البنات في السودان والآثار الصحية والاجتماعية لهذه الممارسة وخرج المؤتمر ومن ضمن توصياته في إطار استراتيجية سياسية سكانية ، بخطة قومية لمحاربة ختان البنات بحلول عام 2000 وقد وافق عليها السيد الصادق المهدي رئيس الوزراء في ذلك الوقت . وتتضمن الخطة القومية لمحاربة ختان البنات في إنشاء شكل تنظيمي له شكل قانوني ودعم رسمي حكومي لقيادة الحملة وان تنسق مع بقية المنظمات الحكومية والغير حكومية العاملة في هذا المجال لتحاشى التداخل والتكرار والمنصرفات والوقت والمجهود للحملة ، أيضا من مهام الشكل المقترح ان يساعد ويدعم المنظمات العاملة في محاربة ختان البنات في مجال الأبحاث والتنسيق بينها ودعم البرامج الصحية ، ومن مهام الشكل المقترح مراجعة كافة القوانين التي اتخذت لمنع عادة ختان البنات .
ويلاحظ ان تبني الحكومة السودانية في ذلك الوقت لمشروع محاربة ختان البنات كان نقطة تحول في مسيرة استئصال عادة ختان البنات في السودان ، وقد بدأت اللجنة القومية للسكان بعد ذلك في حشد الطاقات والإمكانيات البشرية والمالية لتنفيذ الخطة القومية لمحاربة ختان البنات وقد تم إدراج موضوع الختان ضمن مشروع ورش العمل الإقليمية والتي عقدت في كل أقاليم السودان عدا المديريات الجنوبية لظروف الحرب .. ولم تستمر الخطة الموضوعة لمحاربة ختان الإناث حتى تغير الوضع السياسي بإنقلاب الإنقاذ في 30 يونيو (حزيران) 1989 .
وبعد مضي 14 عام يصرح وزير الصحة السوداني الدكتور أحمد بلال عثمان في 28/8/2003 التزام حكومته بمحاربة هذه الظاهرة والقضاء عليها نهائياً، بيد انه عاد وقال إن القوانين لا تستطيع أن تكون ناجزة في مواجهة عادة ضاربة في القدم والجذور، مشيراً إلى أن القانون الذي صدر سابقاً بعدم ممارسة هذه الظاهرة يمنع العادة منعاً باتاً، لكن رغم ذلك ظهرت كثير من الممارسات التي تؤكد أنها لا تزال تُمارس في أوساط المجتمع لاعتقادات ثقافية واجتماعية. وأردف قائلاً إن المسألة تحتاج إلى رفع درجة الوعي لمزيد من خطوات المحاربة، مشدداً على انهم يسعون لسن قوانين إضافية صارمة في هذا الشأن. وكشف عن معدلات عالية من وفيات النساء السودانيات جراء ظاهرة الختان، وقال إن هذه العادة لا تزال تُمارس بنسبة كبيرة تصل إلى 90% من النساء في الشمال، ولا بد من بذل جهد حقيقي وإضافي. وتابع: إن السودان يأتي في المرتبة الرابعة في الإقليم من حيث ارتفاع عدد الوفيات، مؤكداً وفاة 500 امرأة من 100 ألف، الأمر الذي يشكل خطراً على الأمومة والطفولة في السودان.
والسؤال الآن والذي يحمل عنوان هذا الكتاب .. ختان البنات إلى أين ؟ وهل يمكن استئصال عادة ختان البنات من السودان ، علما بأن الأرقام تدل على ان نسبة الذين يمارسون تلك العادة مازالت كما هي منذ سنوات ؟
( من كتاب ختان البنات الى أين )
طارق أحمد أبوبكر
صدرت الطبعة الاولى فى 2004 - المملكة المتحدة
موقع الكتاب http://www.angi.dircon.co.uk/fc
ملحوظة : نفذت الطبع الاولى الان .. الرجاء عدم طلب الكتاب حتى يتم اصدار الطبعة الثانية وسوف يكون اهل النتدي اول العارفين مع تخفيض خاص لهم .. المؤلف
Ayham Zain AlA'bdeen
19-12-2005, 09:32 AM
اخى فى كثير من المواضيع حساسه جدا ولابد من تنوالها بصوره ذكيه جدا وشرح ابعادها و تعريفها بالكامل ونظر اليها بكل الابعاد
وعجبنى ردك جدا وياريد تتحفنا بالمزيد وكلمه عجبنى لا يعنى انى ضد منع الختان ولكن تناول كان بصوره موضوعيه
فالك العذر منى لقد قمت بنسخ ردك هذا فى احد المنتديات وباسمك
التى تناولت نفس الموضوع
اختكم مينو
الأخت العزيزة مينو لك التحية أولاً
ثانياً الموضوع كما تعلمين أكبر بكثير من مجرد تناولنا بالشرح لماهية الختان فقد سبقنا الكثيرين ومنهم نستقي معلوماتنا عن ماهية هذه الظاهرة والأمر يحتاج إلى وقفة عملية علمية واعية وفي في صدد ذات الموضوع يهمنا أن نكون على علم بما يحاك ضد إنسانيتنا وهنا نشير سويا إلى أن ختان الإناث أوما يسمى بالبتر التناسلي للإناث أو طهارة البنات قد وجد لها بعض المتحايلين على السلوك الإجتماعي بما يسمى بالختان الشرعي والختان غير الشرعي والختان الفرعوني وفقهيا فقد إختلفت الأراء في جواز أو إنكار الختان فقد أشار الشافقية إلى وجوب ختان الذكور والإناث الأمر الذي إعتبره الحنابلة بمثابة السنة للجنسين وقد خالفهم المالكية في أن الختان واجب على الذكر ومكرمة للأنثى ونجد أنه لم تتعرض أي من المذاهب الثلاثة لإنكار واضح لعملية البتر التناسلي للأنثى او الطهارة وقد وردت في فتوى للشيخ القرضاوي أن أن الختان للبنات ليس بواجب ولا سنة، وإنما هو أمر جائز مباح، والمباحات يمكن أن تمنع إذا ترتب على استعمالها ضرر
ولكن دعونا نتبصر قليلا في كيفية تعاطي هذه الظاهرة طبيا فالختان غير الشرعي كما أراد له مناصرية هذه التسمية فهو قطع أي جزء زيادة على قلفة البظر وهذا أشد ضرارا بالفتاة وأكثر إماتة
وما يسمى بالختان الشرعى هو ما يطلق عليه ختان السنة وهو قطع القلفة التي تغطي بظر الأنثى وهو شبيه لختان الذكور وجاء عن الماوردي أن الختان الشرعي هو قطع جلدة تكون في أعلى الفرج.. كالنواة أو كعرف الديك يتم قطع هذه الجلدة المستعملة دون استئصالها والنووي ذكر أنه قطع أدنى جزء من الجلدة التي في أعلى الفرج.
وتاريخيا فإن هذه الظاهرة بدأت في وسط أفريقيا (السودان وأثيوبيا والصومال ومصر ) ولا تقتصر على القارة الأفريقية. وهي ظاهرة لا علاقة لها بالأديان (الإسلام والمسيحية) وقد طفت على السلوك الإنساني نتيجة الإعتقاد قديما بأن الفتاة تهب جزء من عضوها التناسلي كتضحية وقربان لإله الخصوبة وقد كان القدماء يلفون هذا الجزء المقطوع على هئية حجاب تربطه الفتاة حول عنقها وهناك كثير من الإعتقادات التي بنيت عليها هذه الظاهرة وأصبحت قديما فالإعتقاد بأنها تحافظ على العفة وحتى لا تثار الفتاة من إحتكاك ملابسها بالبظر وكان قديما الرجل لا يتزوج من الفتاة غير المختونه للأعتقاد بأن عدم الختان يمنع الحمل بينما الختان يزيد خصوبة الفتاة لأن البظر يفرز إفرازات قاتلة للحيوانات المنوية كما أن الختان يزيد من متعة الرجل وكما أن البظر قد يجرح عضو الرجل لأن الفرج له أسنان تضر الرجل وكل هذه إعتقادات تنامت في الأذهان قديما وكغيرها من سلوكيات الإنسان أصابها التطور والتبرير أصبح أكثر لباقة وأكثر إنسجاما للمصطلحات فقديما كان يسمى بالختان الفرعوني نسبة إلى فرعون وكان من السهل التنصل من هذا الفرعون ولكن مع تطور المصطلح وتهذيب المراوغة سمي بختان السنة نسبة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ليجد له ملازاً وظلاً يحتمي به دعاة هذا الإتجاه...
وهناك كتاب ومرجع قيمة جدا تناول هذه الظاهرة للدكتور سامي عوض الذيب أبو ساحلية ويمكن الرجوع إليه على الراط التالي:
http://www.lpj.org/Nonviolence/Sami/Circon/circarab1.htm
د.سيد قنات
19-12-2005, 03:39 PM
تزامنت مأساة الطفلة أنعام مع احتفال العالم بمناهضة العنف ضد المرأة ، والخفاض الفرعوني في حد ذاته يعتبر من أبشع انواع العنف ضد المرأة ، يقود نهاية المطاف إلي الموت مثل حالة انعام ، وغيرها كثر من فلذات الأكباد ، يقود الجهل الأعمى ، والتخلف ، من الأسرة والمجتمع والدولة ، ألى موت الكثيرات ، ولكن فى صمت أهل القبور.
.يذكر التاريخ أن قصة الخفاض قد ظهرت فى عهد فرعون ، بسبب أن نساء بنى أسرائيل ستلد واحدة منهن ذكرا ، وستكون نهاية الفرعون على يده ، ولهذا كانت فكرته الشيطانية أن يتم أجراء الخفاض بالطريقة المتعارف عليها حاليا ، لأن الآلام المصاحبة للولادة ستدل على المرأة فى تلك اللحظات ، ولهذا فأن جنده سيصلون أليها ، وأن كان المولود ولدا قتلوه فورا ، ولهذا سميت بالخفاض الفرعونى .
الخفاض الفرعوني هو ممارسة شائعه في السودان ولأكثر من 95% من البنات ودوافعه تتمثل في :-
1- ارتبط في أذهان الحبوبات وربما إلي يومنا هذا بان الخفاض الفرعوني (الطهورة) تحافظ علي عفة وشرف البنت ، وما دروا أن هذه العفة وذلك الشرف يعتمد أولاً واخيراً علي التربية وعلي الأسرة وعلي المجتمع وعلي البنت نفسها وسلوكها القويم السوى .
2- هنالك مفهوم عقيم جداً ومتخلف بأن الطهورة تأتي من اجل أشباع رغبة الذكر الجنسية (الرجل) ، ولهذا يتم تكرار تلك العملية الوحشية مع كل ولادة جديدة او حتي بدون ولادة عندما يأتي الزوج الغائب ، فيتم ما يسمى بالعَدَل .
3- أن البنت الغير مختونة (الغلفاء) عندها شبق ورغبة جنسية زائدة ، ولهذا يتم بتر اعضائها التناسلية الخارجية تماماً ، الشفرين والبظر .
المضاعفات :-
هي كثيرة جداً ونوجزها في قصة طفلة في عمر انعام مخضبة بالحناء ، لا تدري ما يخبئه لها القدر ، تساق إلي حتفها ، واهلها ما بين الدلوكة والزغاريد والفرح ، ولكن تسجى في البرش أو العنقريب ، وتفعل الموس فعلتها وهي تستغيث ، والدماء تنزف والجرح يلتهب والتسمم الدموي يقود إلي الموت ، وإن نجت من ذلك وعاشت فينتظرها كانثى ما يأتي :-
1- نزيف جراء الطهورة . 2- صدمة من الألم أو النزيف الغير معالج . 3- التهاب الجرح ومضاعفاته .؟ 4- آلآم العادة الشهرية وما تسببه من مضاعفات . 5- يوم الدخلة وهو سعادة للزوج والم ومعاناة للزوجة (ليلة القيلة) ، وتصوروا مدى الجهل والتخلف في تلك الليلة ، والبعض ينتظر خارج الغرفة لأنتظار نتيجة المعركة ولا بد أن يكون الزوج هو المنتصر ( ربما تغير هذا السلوك الآن بسبب الفنادق وشهر العسل فى بعض المناطق) . 6- الولادة لا بد أن تكون هنالك مساعدة للبنت المطهرة بعكس الغلفاء والتي يمكن أن تلد دون أدنى مساعدة . 7- بعد الولادة حتى ولو كانت قيصرية فانه يتم عمل جراحي آخر لتصليح الطهورة (العَدَل) لتكون الزوجة جاهزة لزوجها ليشبع رغبته وشهوته وغريزته 8- الناسور البولي. 9- ربما كان العقم من المضاعفات . 10- هنالك عوامل نفسية تصاحب البنت ربما طول حياتها ، إضافة إلي الخوف والذي يتكرر مع الولادة أو العملية الجنسية والذي ربما أدى إلي نفور بل مشاكل زوجية . 11- حرمان البنت من متعتها الجنسية ، وهذا يؤدي إلي البرود الجنسي بسبب التراكمات النفسية 12الناسور البولى 13 كيس الطهارة14 التسهيم للبنت فى بعض الحالات ، وما يصاحبه من كلام
كيف تتم الطهورة :-
استئصال تام للأجزاء التناسلية الخارجية للبنت وهى البظر ثم إزالة الشفرين تماماً ، ومن ثم إغلاق الجهاز التناسلي من الخارج بالخياطة وإبقاء الفخذين ملتصقين بعد ربطهما لفترة قد تطول ، وينتظر أهل البنت فى قلق متى تتبول البنت.
لا توجد أحاديث قطعية الورود والدلالة فيما يختص بشرعية الطهورة للبنت ، ولا يوجد ما يؤكد أن هذه العادة من السنة في شئ ، ولو كانت كذلك لخلق الله البنت بدون الأعضاء التناسلية ، كما يريدها أهل المتعة واللذة الجنسية الجسدية فقط ولكن سبحانه وتعالى يقول : (ولقد خلقنا الإنسان في احسن تقويم) ، افبعد كل ذلك نأتي لنقول أن الطهورة الفرعونية حفظ للبنت ولشرفها وعفتها بتغيير خلقة الله .
أن البنت الغلفاء ونقولها بالصوت العالي ، لا يمكن لها ان تمارس الجنس أو تلعب دون ان تكتشف لاحقاً ، ولكن البنت المطهرة فرعونياً يمكن لها ممارسة الجنس حتى خارج نطاق الزوجية ، وعندما تأتي للزواج تقوم بإجراء ما يسمى (بالعَدَل) وربما يصير (العَدَل) مثل القندرة ، وعندما يأتي العريس لا يعرف ، بل يعتقد أنه أول الغزاة الفاتحين .
الطهورة الفرعونية ليس فيها خير يرجع اليه ولا سنة تتبع ، وحسب ما نعتقد فانها ليست ثابتة بالسنة النبوية الصحيحة ، وما هو الأصل في مشروعية طهورة البنت ؟ هل هو حديث أم عطية الأنصارية (لا تنهكي فأنه أحفظ للمرأة واحب للبعل) (أشمي ولا تنهكي) ، وقال عنه أبو داؤود أنه حديث ضعيف ، (الختان سنة للرجال مكرمة للنساء) حديث ضعيف اخرجه البيهقي .
هل هنالك طهورة شرعية واخرى غير شرعية ، وكلها تصب في أنها ليس من السنة في شئ وإن تبدلت اسمائها ما بين فرعوني كامل ومحسن ومتوسط وسنة ، فكلها جميعاً تؤدى الي نفس المضاعفات ، وإن قام بها الطبيب اختصاصي النساء والتوليد .
انها مخالفة للشرع (ولشقد خلقنا الإنسان في احسن تقويم) ، انها تشويه وتغيير لخلق الله بقطع جزء أو اجزاء من الأنثى ، ولقد لعن النبي صلي الله عليه وسلم المغيرات خلق الله ، أما الأضرار الصحية والنفسية والاجتماعية والأسرية كما اسلفنا كثيرة .
أن محاربة هذه العادة لا تحتاج إلي سن القوانين فقط ، فقد كان قانون عقوبات 1925/1974 م به نص واضح وصريح (المادة 284 أ) ، ومع ذلك استمرت هذه الممارسة ، وقوانين اليوم تخلو من مواد تشير صراحة إلي الطهورة الفرعونية ، ولهذا فأن جهود منظمات المجتمع المدني وجمعيات محاربة العادات الضارة إضافة إلي التوعية لجميع قطاعات المجتمع ، وكل ذلك لا يمكن أن يؤتي أكله دون أيمان من اجهزة الدولة الرسمية والشعبية والمجتمع والأسرة باهمية نبذ هذه العادة نهائياً والتبصير بسلبياتها ومضاعفاتها مقارنة بالوضع الطبيعي للمرأة كما خلقها سبحانه وتعالى
نختم فنقول :
1 - أن بتر أعضاء المرأة التناسلية الخارجية ، وتشويهها ، يعتبر من أبشع أنواع العنف ضد المرأة .
2- الهدف والذى يرمى أليه المتخلفون ، هو متعة الرجل ، وتعذيب المرأة أثناء العملية الجنسية ، وعلى العريس الفحل هتك الحصن وفتحه ليلة الدخلة ، أمام ألم وصراخ العروس .
3- قتل شهوة المرأة ، وذلك ببتر الأعضاء التناسلية الخارجية ، ولكن هل يعلمون أن المرأة كأنسان مخلوق ، من حقها أن تتمتع بتلك الشهوة ، فلماذا يتم حرمانها منها ؟؟؟.
4- العلاقة بين الرجل والمرأة ، كأزواج ، هى علاقة مودة ورحمة ، وليست تسلط وعنف ، ولكن علماء الحيض والنفاس ومن شايعهم ، يريدونها علاقة هيمنة وخضوع وخنوع وألم وعذاب ، وهم فى نفس الوقت يستمتعون بتلك اللذة ، حلال على بلابل الدوح حرام على الطير من كل جنس .
5- كيف يعلق الشرف على الطهورة الفرعونية ، ومادروا أنه شماعة فقط ، والشرف هو الأسرة والقيم والتربية والمجتمع والدولة وفوق ذلك هو البنت نفسها .
6- أن التخلف عند البعض يؤدى ألى الطلاق ليلة الدخلة ، بسبب أن الزوجة غير مطهرة ، يعنى غلفاء ، هل هنالك تخلف وجهل أكثر من هذا ؟؟
7- البعض ، ودلالة على أنه عيب يقول للآخر : يا ود الغلفاء ، أليس هو تخلف وجهل مركب .
8-البعض يصر بعد كل ولادة ، أن تقوم زوجته بعمل العدل ، تصليح الطهارة ، وذلك من أجل أشباع رغبته وشهوته ومتعته الجنسية ، ولكن أين حقوق الزوجة ؟
أن الأعلام له دور مشهود فى فضح وكشف كيف تتم تلك الممارسة ، وعليه يقع عبء المحاربة بكل الأسلحة ، من أجل القضاء نهائيا على هذه العادة ، الختان الفرعونى ، حتى تعيش المراة ، وهى أم وأخت وأبنة وزوجة وزميلة ، كأنسان وبنى آدم يتمتع بكامل حقوقه ، والقانون مهما كان رادعا ، فأن الأقناع له تاثير كبير.
أخيرا لنقف لحظة مع الشقلينى ، وجريدة الوطن ، ومع أنعام عبر التلفون تتحدث مع والدها المغترب :يابوى ماتجى راجع ، أنا عاوزاك جنبى ، أنا عاوزة أبقى دكتورة عشان أعالج الناس ...........وأنقطع صوت أنعام ألى الأبد ، ومعه أنقطع الأمل والرجاء ، وأنطفأت شمعة بسبب الجهل والتخلف ،وكيف حال الأسرة اليوم ؟؟؟ربما كانت أنعام غدا طبيبة حسب رغبتها أومهندسة أو زراعية أو أما مثالية وشخصية قومية ، ولكن يد التخلف والجهل وأدتها وعمرها أربع أعوام ، ومع ذلك ، فأن بصمة أنعام ستبقى شمعة تضىء الطريق من أجل مجتمع معافى ، خال من الجهل والتخلف والعقد ، ولتبقى ذكرى أنعام بنت الأربع أعوام فىعقول كل الشعب السودانى ، وقفة للمحاسبة والتأمل ، وبدء صفحة جديدة من أجل القضاء على الخفاض للبنت بأى شكل كان ،
فليرحمها الله ، وألهم أهلها الصبر وحسن العزاء .
خاتمة: سألت طفلة صغيرة والدتها يوم طهورة أنعام ،يمة أنعام داير يسوا ليها السنة يعنى شنو ؟ ولكن أمها ضربت طناش ، والطفلة الصغيرة كررت السؤال كثيرا ، السنة شنو ، الطهورة شنو ؟؟؟؟؟ وبدأت فصول المسرحية ، وأنعام تصرخ من الألم والدموع سالت شلالات من العذاب ، وبعدها بكم يوم أنقلبت الزغاريد والدلوكة عند ناس أنعام ألى نواح وبكاء وزفرات وعويل وهذه المرة من الكبار ، وسألت تلك الطفلة أمها ، يمه أنتو بتسولى السنة زى أنعام عشان أموت ، أنا ماعاوزة أموت أنا عاوزة أقرا وأتخرج زى دكتورة........ وتفرحى بى وتزغردى ، ولا مش كده يا أمى ؟أنعام السنة كتلته ليه ؟
أسئلة كثيرة جدا جدا تحتاج لأجابة،أليس كذلك عندما تسال الطفلة عن السنة والطهورة الفرعونية ، هل يوجد من يمتلك الأجابة ليشرح لطفلة فى عمر أنعام ؟الأم والأب والحبوبات لا يمكن لهم مناقشةهذا الأمر مع بنتهم، متى نفض غبار السنون من التخلف والجهل وكبت المرأة ، بل عذابها وتعذيبها ؟ متى نترك المرأة تعيش في أحسن تقويم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اســــــــعد
11-07-2006, 02:11 PM
يعتبر التداوى بالاعشاب من الظواهر العريقة فى شبة الجزيرة العربية منذ قديم الزمان، وكان الاطباء
العرب القدماء يؤمنون بانه لا يوجد مرض لا يمكن علاجه بالنباتات، وقد تدرجت معرفة هذا النوع من
التداوى من سلالة الى اخرى حتى كونت ما يسمى بالطب الشعبى فى العالم العربي.....
ولقد اشتهر العرب فى تطوير التداوى بالاعشاب خلال العصور الوسطى، وانتشرت أبحاث ومخطوطات
مبنية على قواعد قوية إبان العصر الذهبى للطب الاسلامى، حيث انتشرت شهرة الاطباء العرب عبر العالم
مع انتشار الاسلام، وبالاخص عن طريق الحجاج الذين يفدون الى مكة المكرمة والمدينة المنورة...
وتمتاز الاقطار العربية باتساع رقعتها واعتدال جوها، لذالك فهى تملك ثروة طبيعية واخرى اقتصادية
هائلة من الاعشاب الطبية والعطرية، استخدمها قدماء المصريين والعرب من قديم الزمان، ويشهد على
ذالك ما دونه المصريين فى بردياتهم، والعرب فى مذكراتهم وموسوعاتهم عن النباتات الطبية، وكذالك
ما تحويه اسواق العطارين من الاعشاب والثمار والبذور التى يستخدمها العامه فى علاج امراضهم،
وما يزال تجار العطارة يستخدمون موسوعة ابن سينا، وتذكرة داود ومؤلفات الرازى وابن البيطار،
وغيرها من كتب العلماء العرب لعلاج المرضى..........
وقد وردت الكثير من الاحاديث الشريفة عن الاعشاب ومثال على ذالك قول النبي صلى الله عليه وسلم
( عليكم بأربع، فإن فيهن شفاء من كل داء الا السام( الموت) ، السنا والسنوت والثفاء والحبة السوداء)..
ويعتبر العرب اول من اسس مذاخر الادوية او الصيدليات فى بغداد، وهم اول من استخدم الكحول لاذابة
المواد الغير قابلة للذوبان فى الماء، واول من استخدم السنمكه والكافور وجوز القبىء والقرنفل وحبة
البركة فى التداوى، واول من اماطوا اللثام عن كثير من اسرار هذه الاعشاب الطبية، واصبحت حقائق
فى العلوم والتكنولوجيا.........
سلسبيل
07-02-2010, 11:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والله يعين الحريم .................................... بتوافق ؟
رانيا
07-02-2010, 11:43 AM
المشكلة متاصلة فى اعتقادات الامهات
ومحتاجين لوقت طويل وجهود جباره عشان نقدر نقنعهم بترك
هذه العاده ليس الضاره فحسب بل الفتاكة التى تعرض حياة اطفالنا الابرياء الى الخطر
وفعلا العفة ليس بالختان انما بالتربية والسلوك
وفى اعتقادى انه يمكن ان تتلاشى هذه العاده بمرور الزمن وتعاقب الاجيال وبمعنى اصح ان اى أمراءة واعية ومتعلمة لا تقبل ان تخاطر بابنتها وخاصةاذا كانت هى قد عانت من المخاطر والاضرار الصحيه للختان 000
رتالى
07-02-2010, 02:58 PM
الموضوع جميل ويحتاج لوقفه طويله
كان الرجال وقفوا ضد موضوع الختان ممكن ينتهي للأبد
لكن البقنع الرجال شنو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولي عوده غدا باذن الله
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012
منتديات