المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شهادة الخلو من " الإيدز" شرطاً للزواج


الفاتح ود مرتضي
10-12-2005, 01:02 PM
تقرير:

إرتفع عدد المصابين بالإيدز " عوز المناعة المكتسب" في السودان بنحو 10 ألف تقريباً في عام 2005 مقارنة بعام 2004 حسب تقرير منظمة الصحة العالمية، ونظراً لفقر وزارة الصحة المعلوماتي والتثقيفي والتوعوي وعدم جاهزيتها الوقائية والعلاجية لدرء هذا الخطر لم نستطيع التعرف على كيفية قسمة العدد ( المصابين الإيدز) على أقاليم السودان ككل وتحديد نسبة الإصابة في كل ملة من الملل السائدة بالإضافة إلى الفئات العمرية والإجتماعية وهل هم من جنس الذكور أم الإناث أم كلاهما وأيهم أشد خطراً.

كما أن الحالات غير المعروفة وغير المرصودة والتي آثرت الصمت يمكن أن تكون أكبر بكثير من هذا العدد المذكور وهذا يجعل عدد أعضاء الإيدز مرشحين إلى التزايد في الأعوام القادمة كما أن عضوية الإيدز المخيفة مفتوحة لجميع السودانيين مع العلم بأنها لا يمكن الإنسحاب منها إلا "بالموت" وبالرغم من أن أعضاء الإيدز السوداني غير منظمين وغير معترف بهم محلياً وليس لديهم زعيم يرشدهم ويعطيهم التعليمات والوصفات العلاجية التي يتوجب إتباعها للوصول إلى أفضل المصائر الصحية إلا أنهم تجمعهم أيدلوجيا فكرية معينة أهمها السقوط في براثن الشهوة الجنسية والهرولة والسعي الحثيث لإشباعها وكذلك ممارستهم غير المنضبطة والشاذة بسبب عدم صمود قيمهم وأفكارهم التي تحرم ذلك أو لعدم إتباعهم الأساليب الوقائية الصحيحة إن لم يكن لهم وازع ورادع من ضمير تحذيري أو أخلاق دينية. كما يمكن لعضو الإيدز نقل العضوية لزوجته أو العكس ( أيهما أكثر) وأيضاً يمكن أن ينقلها لمولوده أو لشخص أخر من خلال نقل الدم أو حتى زيارة للحلاق يمكن أن تخطفك لهذه العضوية.... الخ.

وقد بدأت البحوث الهائلة في مجال الإيدز تحمل أخباراً سعيدة لأعضاء الإيدز بتحول عضويتهم من "مميتة" إلى مزمنة" ومن عزلة الحجر الصحي إلى ممارسة العمل والاختلاط بالمجتمع بشكل طبيعي والمساهمة فيه بخبراتهم وأفكارهم. وقد تصاحب هذه التطورات تطور في نظرة المجتمع لأعضاء الإيدز من نظرة سلبية مدمرة إلى نظرة إيجابية بناءة.

ورغم كل ذلك قد قررت ""جمعية أبو جيقا لتسهيل الزواج"" أن أحد الشروط الأساسية لإكمال الزواج هي أن يقوم العريسان بإحضار شهادة خلو من " الإيدز" لإثبات صحتهما إستنادا إلى أن معظم الشعوب غنيها وفقيرها جاهلها وأميها تبحث عن الأجسام والعقول الصحيحة والسليمة.

مينو
10-12-2005, 01:35 PM
ورغم كل ذلك قد قررت ""جمعية أبو جيقا لتسهيل الزواج"" أن أحد الشروط الأساسية لإكمال الزواج هي أن يقوم العريسان بإحضار شهادة خلو من " الإيدز" لإثبات صحتهما إستنادا إلى أن معظم الشعوب غنيها وفقيرها جاهلها وأميها تبحث عن الأجسام والعقول الصحيحة والسليمة.

اللهم لا تسلط علينا ما لا طاقه لنا به
ياريد هذه القرار تعمل بيه كل الشعوب والدول

الفاتح ود مرتضي
11-12-2005, 05:02 PM
العزيز مينو

تحياتي

كلوا من بيوتكم وإن نقص الملح.

د.سيد قنات
18-12-2005, 11:18 PM
هل تكفى وحدها ؟ هل تحتاج لأن أو كان وأخواته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أولا لا توجد أحصائيات.
الحالات المكتشفة فقط عن طريق :
1فحص الدم للتبرع
2 فحص الدم بغرض السفرللخارج ولبعض الدول فقط
3الفحص المصاحب لأمراض أخرى
في 1 و3 لا يوجد تصرف من أى نوع أذا كانت النتيجة موجبة
فى 1986كانت هنالك حالتان في السودان
اليوم العلم عند علام الغيوب والعيوب
وناس الصحة اتحادية وولائية نايمين فى العسل ومن مؤتمر لمؤتمر وهاك ياسفر وربنا يكضب الشينة ويحمي بناتنا من ناس القبعات الزرقاء والجواب يكفيك عنوانو ، والسودان يقع فى منتصف دايرة حزام الأيدز الأفريقي .
من يبتدر النقاش ويقول البغلةجوووووووووووة الأبريق

حجر الظلت
19-12-2005, 11:53 AM
الأخ الفاتح وبقية الإخوة المتداخلين ،،
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ،،
لا يخفى على أحد أن مرض الأيدز منتشر في مختلف دول العالم الغنية منها والفقيرة ولكن المشكلة تكمن في كيفية الحد من إنتشاره ، وعلميا ثبت أنه لايوجد علاج يشفي منه كليا لذلك فإن محاربته تكون بالوقاية منه مثله مثل السرطان وبقية الأمراض الخبيثة ، والوقاية في البلاد الغربية تمارس عن طريق نشر ثقافة إستخدام الواقي الذكري (العازل الطبي) ، وهذا بالتأكيد يحد كثيرا من إنتشار المرض لأن أكثر الطرق شيوعا لإنتقاله هي الممارسات الجنسية (خارج إطار العلاقة الزوجية) وهذا لايعني أن المرض لا ينتقل من مصاب لآخر في إطار علاقة زوجية ولكن لأن العلاقات خارج إطار الزواج تسرع في عملية إنتقاله من مصاب إلى آخر سليم . وقد أبلغني صديق لي بان الرئيس الكيني قام بإستيراد كميات هائلة من العوازل الواقية وأمر بقيام حملة تثقيفية تناشد الشباب بإستخدامه في العملية الجنسية ونجح بذلك في الحد من إنتشار هذا المرض بصورة كبيرة ..
أما عندنا في السودان فقد ثبت بما لايدع مجالا للشك أن محاربة هذا الوباء لم تكن ناجحة في السنوات الماضية وذلك لعدم الإعتراف به من قبل السلطات أولا وثانيا : الإدعاء الذي كانت تردده وزارة الصحة الإتحادية بأننا شعب ذو خلق ودين ينأى بنفسه عن هذه الأفعال الدنيئة ، فقد كانت هذه النظرة غير الصائبة سبب رئيسي في السماح لهذا الداء بالإنتشار وسط الشباب فقد وجد في هذا الشعب المسكين بيئة خصبة فاستشرى المرض إلى أن بلغ حدا أجبر السلطات الصحية إلى الإعتراف بوجوده لنبدا المشوار من الصفر ...
وهكذا دائما هي حكوماتنا .. وهكذا تفاقمت مشاكلنا الكبيرة بدأ من حرب الجنوب وإنتهاء بدارفور ...
وكان الله في عون العباد ..
ولكم ودي وتحياتي ..

د.سيد قنات
19-12-2005, 02:46 PM
الأيدز ،طاعون العصر
د.سيد عبد القادر قنات sayedgannat7@yahoo.com
الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراها ألا المرضى ،والصحة حق للجميع ، زمانا ومكانا ، وهذه مسئولية وزارة الصحة فى المقام الأول ، وتنمية الدول تعتمد كليا على المواطن السليم المعافى ،فالعقل السليم فى الجسم السليم ،والعقل هو الدينمو المحرك للبشرية جمعاء ،وأن كل مواطن سودانى يستحق أن يتلقى الرعاية الطبية عند الحاجة أليها ، ولكل مواطن الحق فى الحصول عليها سواء كان مصابا بالأيدز ، أو أى وباء آخر.
نأتى لموضوعنا ، الأيدز ، طاعون العصر ، والذى يحتاج لجهود أستثنائية من الدولة لوقف أنتشاره ، ولكن حتى اليوم فأن الفيروس يتقدم على الجهود والأبحاث الدولية ، وربما ادت المحاولات ألى كسر طوق استعصائه ،لأن الحياة تستحق العيش فى أمان ،لأن 95%من مرضى الأيدز من الفقراء.
يوجد فيروس المرض فى أغلب سوائل الجسم ، ولكن السوائل التى تحتوىعلى فيروسات كافية لتسبب العدوى للآخرين هى :الدم ،السائل المنوى ،أفرازات المهبل ،لبن الثدى .
طرق العدوى ، 97%من العدوى تأتىعن طريق الجنس ( أى كان شكله ،الفرج ،الدبر ، الذكر ،الفم) ، نقل الدم الملوث،المرأة الحامل المريضة لطفلها ،الرضاعة من الأم المريضة عند تشقق الحلمة ،الملازم ( الملوثة ) مثل الحقن والمشارط وأمواس الحلاقة والمقصات .
والجنس يشمل السياحة ، والحروب ،والموؤسسات الأجتماعية مثل السجون ،البغاء السرى والعلنى ، وحتى من الزوج أو الزوجة عندما يكون أحدهما مريض.
الدم يشمل نقل الدم الملوث ، والمحاقن الملوثة ( بين المدمنين ، بل ربما حتى فى المستشفيات) ، فرش الأسنان ،المقصات بين الشباب ، أمواس الحلاقة ، الوشم ، عدم تعقيم المعدات الطبية بشكل سليم ، الملازم الطبية للأستعمال للمرة الواحدة ، ولكن تستعمل مرارا وتكرارا .
الحمل والولادة والرضاعة ، ربما كانت من ضمن الأسباب لنقل العدوى .
لا ينتقل المرض عن طريق أستعمال مشترك للحمامات، ودورات المياه ، ووسائل المواصلات ، ولا أدوات الطعام وأن كانت مشتركة ،ولا العطس أو الكحة ، ولا العيش تحت سقف واحد ، ولا الناموس .
تشمل الأعراض فى بداية الأصابة بالفيروس ، الصداع والسخونة وألم العضلات والمفاصل ، ولكنها تختفى نهائيا بعد فترة وجيزة ، ، بل يعيش حامل الفيروس حياة طبيعية ،لفترة قد تمتد لعشر سنوات ولا يدرى أنه من الخطورة بمكان ، أنه ناقل للمرض ، وفى تلك الفترة يكون قد تم تدمير جهاز المناعة للمصاب ، وعندها تظهر علامات المرض ، الأيدز ، متمثلة فى ،سخونة ،وعرق زائد ،وتورم فى الغدد اللمفاوية ، ونقصان فى الوزن ، وأسهال ، أضافة ألى ظهور أمراض أخرى ، تسمى الأنتهازية ، وخلافها من المشاكل الصحية المصاحبة للمرض .
التشخيص يتم عن طريق الفحص المعملى للدم، أضافة ألى الأعراض والعلامات ،وفى كثير من الحالات يتم أكتشاف المرض ، وأن ذلك الشخص حامل للفيروس عن طريق الصدفة : عند التبرع بالدم ، أو الفحص بسبب التأشيرة ، أو بسبب فحص روتينى لمرض آخر.
تكون النتيجة أيجابية عندما يتعرض الشخص لعدوى الأيدز ،ويصاب ، فأن جهاز المناعة يبدأ فى أنتاج أجسام مضادة فى فترة 3_6 أسابيع من وقت الأصابة، وهى أخطر فترة، حيث أن المصاب يمكن أن ينقل المرض للآخرين علما بأن نتيجته سالبة فى هذة الفترة ,
ماذا تعنى أيجابية الفحص ؟ تعنى أن الشخص مصاب بفيروس الأيدزhiv ، وليس مريض بالأيدز، والذى تمتد فترة حضانته ربما ألى 10سنوات .
حتى اليوم لا يوجد علاج شافى ، بل توجد أدوية تعمل على تأجيل تدمير جهاز المناعة عند المريض ، وهذه الأدوية سعرها يجعلها مستحيلة على الفقراء والمساكين ، لأن أستعمالها يستمر باقى العمر ، وأن كانت دول أخرى قد قامت بتوفيرها للمرضى ، أضافة ألى وجود بعض الأدوية لعلاج الأمراض الأنتهازية .
الأحصائيات المتوفرة عن هذا المرض بالسودان ، ربما كانت شحيحة جدا ، لأن العقلية أرتبطت بأن هذا المرض لا يصيب ألا من أرتبط بالفسق والفجور ، وأن كانت الأحصائية تقول أن نسبة الأصابة أقل من2% وينتشر المرض بين الفئة العمرية المنتجة والتى يعتمد عليها مستقبل البلد ، مابين 15 و39سنة ، وأن كل حالة أصابة مكتشفة ، تقابلها100ألى150 حالة غير مكتشفة ، وهنا مربط الفرس ومكمن الخطورة ، لأن السودان يقع ضمن حزام الأيدز الأفريقى ، بل أن العودة الطوعية للاجئين ، وقوات حفظ السلام الأفريقية ستزيد الطين بلة .
بعض الأحصائيات العالمية :الصين2مليون مصاب و140ألف حامل للفيروس ، السعودية1700،مصر818 ،اليمن1500 ،المغرب1250 ،سيموت80مليون بحلول2020 ،والعدوى 90مليون (10%من سكان أفريقيا ) ، أكثر من 3مليون ماتواهذا العام ،واصيب حوالى5مليون ،واكثر من40مليون يعيشون مع الأيدز،11 من كل 1000 يحمل الفيروس ،25 مليون طفل سيكونوا أيتام عام 2010 ،واليوم11مليون،27 مليون ماتوا منذ أكتشاف المرض ، 5 يموتون كل دقيقة.
برامج المكافحة والوقاية :
تعبئة المجتمع ،التثقيف على نطاق واسع ،توفير الخدمات بما فى ذلك المشورة والنصح ، التحرر من قيود التكتم ، بل الحديث بصراحة عن الأيدز ،نتحدث مع الشباب عن التدخين والخمر ، ولكن لماذا لا نتحدث عن الأيدز ؟ بل يتم حجب مواقع الأيدز ؟ !!
تتم المكافحة ، بالتوعية ، المناهج ، أزالة عقبات الزواج المبكر ، محاربة البطالة ، محاربة سبل الأتصال الجنسى خارج الزواج الشرعى ،مارس الجنس مع شخص واحد ،و فى حالة الممارسة أستعمل العازل الذكورى ،الألتزام بشروط الوقاية وحماية النفس لحماية الغير ،ألتزام الدولة للحد من أنتشار هذا الطاعون، بتوفيرالتغطية الصحية المجانية للفقراء والمعوزين ومحاربة الفقر والسكن العشوائى وتحسين ظروف المعيشة .
منع الأصابة هو الهدف والأمل ، وليس مساعدة المريض ، لأن الموت هو النهاية الحتمية بطريق مباشر أو غير مباشر ،والهدف ليتحقق ، لا بد من وجود التدابير دون تشنج ، بل أبتكار السبل ، وصولا للغاية ، وهى المحاربة والقضاء على طاعون العصر ، الأيدز ،وأن 97% من المرض يأتى عن طريق الجنس ، فأن أسلم وأنجع طريقة للمكافحة الآن هى أستعمال العازل الذكورى ،دون أن نربط تلك الوسيلة بأنها دعوة للفسق والفجور وأباحة ممارسة الرذيلة ، ودرهم وقاية خير من قنطار علاج ..

الفاتح ود مرتضي
20-12-2005, 11:24 AM
التحية والإحترام لكم

الاخ الأستاذ/ كمال الطريفي
الاخ/د.سيد عبدالقادر قنات

لمشاركتكم بهذه الإضاءات والمعلومات القيمة حول "مرض الإيدز" والتي تسهم بدون أدنى شك في رفع وعينا الصحي فضلا عن أنها تحث الجميع على تبني نمط حياة وممارسات صحية دائمة.... فأجهزة الإعلام لدينا همها الأول والأخير إرضاء الحكومة (التى لاهم لها سوى البقاء والحفاظ على كرسى السلطة) وبالتالي لم تقوم بدورها كما ينبغي وتجاهلت أهمية الإعلام الصحي المكثف والإستباقي الذي يوازي حجم الكوارث الصحية في بلادنا إن لم يكن التكتم عليها وأيضا وزارة التربية والتعليم لم تقوم بإدراج مادة صحية حتى الآن ضمن مناهجها ليتم تدريسها للطلاب النشء "مستقبل هذا الوطن" لخلق جيل محصن صحيا ومسلح بوعي وتثقيف صحي جيد نظراً لإفتقارها للبرامج والخطط والطموح لتحقيق مثل تلك الأحلام التي لا تحتاج لسقف " إمكانيات كبيرة"... أما "وزارة الفتك الإتحادية" عفواً " وزارة الصحة الإتحادية" فنقترح خصخصتها إن كان هناك من يقوم بشراءها في سوق الخدمات الصحية وبذلك نضمن جودة الخدمات الطبية المقدمة والتوظيف الكامل لمخرجات التعليم الصحى أوالقيام بإستئجار مرافقها وتوزيع العائد على المواطنين المرضى وفقاً لأحقيتهم في تلقى العلاج أيهما أفيد.
وفي ظل الإفتقار لقانون صحي يلزم بالإبلاغ عن الحالات أولاً بأول وإرتفاع عدد حالات الإصابة بالإيدز في السودان (نسأل الله السلامة لنا ولكم ولهم) فإن جمعية أبوجيقا لتسهيل الزواج محقة في مطالبتها بضرورة تقديم شهادة تثبت الخلو من الإيدز كشرط وقائي لإكمال الزواج."

مينو
20-12-2005, 11:33 AM
حفظك الله اخى د/ سيد
افتنا افادك الله ردودك مفيده ومقنعه وشكر ليك كتير وما تبخل علينا

وتختفى ذى جماعه الطيبين يسجلو ويختفو

الفاتح ود مرتضي
24-12-2005, 03:29 PM
حفظك الله اخى د/ سيد

حفظك الله ورعاك ومن كل شر وقاك وبالعافية والسلامة إبتلاك وكذلك جميع أبناء الوطن بالصحة والسلامة من طاعون العصر.

وتقبل تحياتي