القنوعة الدلووعة
19-01-2009, 02:46 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
قال الرسول _ صلوات ربي و سلامه عليه _ : ( أقربكم مني يوم القيامة .. أحاسنكم أخلاقاً )
(( .. حسن الخلق .. ))
ماذا سيكلفك لو أحسنت خلقك مع من حولك ..
مع نفسك أولاً ..
و مع والديك ثانياً ..
و مع من تحب ثالثاً ..
و مع من حواليك رابعاً ..
و مع الكل خامساً ..
لن يكلفك ذلك شيء .. سوى أنه سيزيد من رصيد محبتهم لك .. و تصبحَ مرغوباً لديهم ..
فلا شيء أجمل من حسن الخلق و التعامل ..
فكم لينت قلب ..؟؟ و كم سخرت من صعاب الأمور و مستحيلها ..؟؟
و كم رفعت من منزال شخصٍ ..؟؟ و كم هوت بمكانة آخر ..؟؟
فهي أسأس التعامل في كل الأمور ..
حتى ربنا جل و علا يقول : (( أدع إلى سيبل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة ))
مما يتطلب منا حسن الخلق .. و فن التعامل ..
فبتجاهلنا لأهمية حسن الخلق من الناحية الإجتماعية .
. نجد ديننا الحنيف (( كتاباً و سنةً )) يحثون عليها ..
و لا هناك أجمل من خلقه _ بأبي هو و أمي _ ..
(( كان خلقه القرآن ))
كان هذا هو جواب سيدة نساء النبي .. بنت أبي بكر الصديق عائشة ..
فلما لا تنبع القرآن اولاً .. ثم نتبع نبينا ثانياً .. ؟؟
فلا هناك أرقى من التعامل بخلق عالٍ و جميل ..
و قصص الصحابة كثير .. و تدل على خلقهم .. و كيف كانوا يتادبون فيما بينهم ..
و يحترم بعضهم البعض ..
أحبتي .. ليس بيننا من عُصِمَ عن الخطأ .. فكلنا قد أسأنا الخلق ..
و لكن .. إن سمحتم لي سأهمس بأُذن كلاً منكم و أقول : (( دعونا نتخلق بخلق نبينا .. الذي كان خلقه القرآن .. ونعامل الناس بقلبٍ طيب .. و مليء بحسن النية .. و حسن الظن .. ))
و..لا تنسوا قوله (ص)
اتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن
قال الرسول _ صلوات ربي و سلامه عليه _ : ( أقربكم مني يوم القيامة .. أحاسنكم أخلاقاً )
(( .. حسن الخلق .. ))
ماذا سيكلفك لو أحسنت خلقك مع من حولك ..
مع نفسك أولاً ..
و مع والديك ثانياً ..
و مع من تحب ثالثاً ..
و مع من حواليك رابعاً ..
و مع الكل خامساً ..
لن يكلفك ذلك شيء .. سوى أنه سيزيد من رصيد محبتهم لك .. و تصبحَ مرغوباً لديهم ..
فلا شيء أجمل من حسن الخلق و التعامل ..
فكم لينت قلب ..؟؟ و كم سخرت من صعاب الأمور و مستحيلها ..؟؟
و كم رفعت من منزال شخصٍ ..؟؟ و كم هوت بمكانة آخر ..؟؟
فهي أسأس التعامل في كل الأمور ..
حتى ربنا جل و علا يقول : (( أدع إلى سيبل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة ))
مما يتطلب منا حسن الخلق .. و فن التعامل ..
فبتجاهلنا لأهمية حسن الخلق من الناحية الإجتماعية .
. نجد ديننا الحنيف (( كتاباً و سنةً )) يحثون عليها ..
و لا هناك أجمل من خلقه _ بأبي هو و أمي _ ..
(( كان خلقه القرآن ))
كان هذا هو جواب سيدة نساء النبي .. بنت أبي بكر الصديق عائشة ..
فلما لا تنبع القرآن اولاً .. ثم نتبع نبينا ثانياً .. ؟؟
فلا هناك أرقى من التعامل بخلق عالٍ و جميل ..
و قصص الصحابة كثير .. و تدل على خلقهم .. و كيف كانوا يتادبون فيما بينهم ..
و يحترم بعضهم البعض ..
أحبتي .. ليس بيننا من عُصِمَ عن الخطأ .. فكلنا قد أسأنا الخلق ..
و لكن .. إن سمحتم لي سأهمس بأُذن كلاً منكم و أقول : (( دعونا نتخلق بخلق نبينا .. الذي كان خلقه القرآن .. ونعامل الناس بقلبٍ طيب .. و مليء بحسن النية .. و حسن الظن .. ))
و..لا تنسوا قوله (ص)
اتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن