المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فلسفة الإستفادة : من الإغتراب.... أو....من الحكومة


الفاتح ود مرتضي
03-12-2005, 03:48 PM
برز مصطلح الإستفادة وكثر تداوله في الآونة الأخيرة بين مختلف شرائح المجتمع السوداني في الداخل وفي الخارج كمعيار لتحديد مدى تحقيقك لآمالك.. أهدافك.. أمانيك .. ومعنى الإستفادة كما ورد في كل من "معجم المحيط" و" معجم الوسيط" كالتالي:
اسْتَفَادَ يَسْتَفِيدُ اِسْتَفِدْ اسْتِفادَةً [فود وفيد]:- مالاً أو علماً أو نحوهما: اكتسبه أو انتفع به؛ كم نَستفيد من المطالعة.
اِسْتَفاد - [ف و د]. (ف: سدا. لازم، م. بحرف). اِسْتَفَدْتُ، أَسْتَفيدُ، اِسْتَفِدْ، مص. اِسْتِفادَةٌ. "اِسْتَفادَ مِنْ دُرُوسِهِ": اِنْتَفَعَ. "يَسْتَفِيدُ مِنْ وَقْتِ فَراغِهِ".

وكما هو معلوم تعاظمت معدلات الظاهرة الإغترابية إلى خارج السودان في الستة عشرة سنة الأخيرة مما جعل الأمم المتحدة تقول في إحدى تقاريرها بأن من بين كل عشرة مهاجرين في العالم هناك واحد سوداني...مع العلم بأن هجرة القلوب والأفئدة لم تؤخذ في الحسبان .. وقد بات من الثابت بأن الإغتراب "سُلطة"ً تتصارع حولها عدة مؤسسات حكومية منها ديوان الضرائب ووزارة الخارجية ووزارة الداخلية وجهاز المغتربين العاملين بالخارج..... الخ، نظراً لمكاسب الإبتعاث أو الجباية كما يتصارع أيضاً عدد من المؤسسات المدنية مثل الأسرة والعشيرة والقبيلة والأصدقاء والمواطنين....الخ . حول المغتربين حيث أنهم أي المغتربين "المتسلط عليهم" يعتبرون من الموارد المالية الهامة والجاذبة مهما كانت أحوالهم التعيسة في أرض الغربة.
وقد كان معظم السودانيون يغتربون سابقاً لأجل التحصيل الأكاديمي والمهني ثم يعودون إلى حظيرة الوطن بعد إنقضاء الفترة المقررة لهم" إلا من أبى" وربما يكون السبب في عودتهم هو حصولهم على " مجانية التعليم والصحة" وربما لسبب أخر يعلمه الله سبحانه وتعالى وحده.

وأيضاً القادة السياسيون يعودون من " المعارضة في الخارج " أو من " غربة المعارضة في الداخل " إلى دائرة الصراع حول السلطة دونما شعور بالخجل من فشل مفعول وصفاتهم السحرية في معالجة قضايا المواطنين والوطن .. ربما لأنهم مجبولين على عشق السلطة والوقوع في حبائل شهوة الإنفراد بالتشريع والتنفيذ حتى أنهم صاروا أحد إشكالات السلطة المزمنة..

ويقال عن الإغتراب أيضا الإستلاب. وهو فقدان الذٌات لذاتها أو لأحد مقوّمات ذاتها. وبهذا المعنى يقال العبوديّة إغتراب باعتبار أنّ العبد ليس ملكا لذاته أو أنّه فقد أحد مقوّمات الذّات الإنسانيّة وهي الحرّيّة. ونتحدّث أيضا عن إغتراب الإنسان أو إستلابه عندما يصبح غريبا عن ذاته أي يصبح وجوده في الواقع يتنافى مع ماهيّته في الحقيقة. فعندما نتحدّث عن إغتراب الإنسان في الواقع الرّاهن، واقع العقلانيّة العلميّة والتّكنولوجيّة : نجد هاربارت ماركوز يركّز على فقدان الإنسان لقيمه ولبعده الوجداني ولحرّيّته. وقد تحدّث هيقل أيضا عن إغتراب الرّوح أي فقدان الرّوح المطلق لذاته وسعيه إلى الإلتحاق بذاته.

وأياً كانت منطلقاتك وداوفعك للإغتراب بدون عودة ... فأنت مدفوع بحلم وأمنية وآمال لم تتحقق لك في وطنك الذي لم يتسع لها أو ضاق بها الوطن... وقد تكون هذه الأمنية زواج من إمراة فاخرة .. بناء بيت فارهة.. حيازة قطعة أرض في حي فاخر... تحصيل ثروة.. تحصيل علم... إنقاذ أسرتك من الأمراض الثلاثة (( الجهل، الفقر، المرض))... أو إمتلاك سيارة...أو وطنية زائدة أو جميع الأماني المذكورة وزيادة.... الخ . المهم في النهاية أن تتمكن من تحقيق نوع من التميز وخطف الأضواء والألمعية من خلال الإستفادة من غربتك... بعيداً عن سلطات الحكومة وإلزاميتها وضرائبها التي ستلاحقك أينما كنت ولا مفر منها إلا بالموت.

وتحقيق الأمل في الغالب الأعم يأتى بنتيجة مرضية بدون أي شك ويفسح المجال لصاحبة ويمده بنشاط يقيم جسراً لعبوره إلى أمل آخر... أما إذا تردى أملك ستصيبك التعاسة والحزن وخاصة عندما ترى الآخرين أستفادوا وحققوا مغانم كثيرة نقلتهم من سعادة إلى أخرى سواء كانت تلك الإستفادة من الإغتراب أو من الحكومة.. وسينطبق عليك قول أحد الشعراء حول من ضاع آمله وأصبح يتخبط في هوة الخيبة السحيقة:

كلمــا أملـــت أن أحظــــى بمــا
أرتـــــــجيــــه خـــاب مني مأمـــلى!

فهل حققت أمانيك عزيزي المغترب في دول الخليج وأستفدت من إغترابك ؟

فإذا لم تكن من المحظوظين الذين إستطاعوا تحقيق الإستفادة القصوى بإغترابهم من الخليج وتمكنوا أن يتفاخروا ويتباهوا بمكاسبهم أمام أقرانهم.. فقد تكون ساعة إتخاذ القرار الحاسم قد أزفت وخصوصا بأن معظم دول الخليج قد أقرت تحديد مدة بقاء الأجانب " الوافدين" فيها ولا أظن بأنك محتاج لزمن إضافي بدل " الضائع" لتحقيق المزيد من الخيبات في تحقيق أحلامك.

فقد لا تتوفر فيك مقومات الإستفادة الإغترابية وبالتالي لم تتمكن من تحقيق الإستفادة بسبب عدم حصولك على كفيل أو " سيد " ممتاز وداعم أو عدم حصولك على راعي من أبناء جلدتك يتعهد بك في أرض الغربة ويقوم بتعبيد طرق الإستفادة لك ، أو لأنك لا تحمل شهادة عليا وتخصص نادر ولا تجيد مهنة حرفية معينة ولا تعرف اللغات الأجنبية وإجادتها وبما فيها اللغة العربية وكذلك لا تجيد إستخدام الكمبيوتر ولا تتمتع بملاحة التقاسيم وجمال الهندام والمظهر أو لعدم توفر مهارة الإتصال الجيد والتسبيح بحمد كفيلك.

أو لعدم تعلم قيادة السيارات " العربيات" أو لأنك لا تحمل رخصة قيادة سارية المفعول أو لعدم تلاوتك لسورتي يسين والواقعة كل صباح ومساء أو لعدم وجود شيخ يحوط لك الكفيل أو يمنحك حجاب "الجلب" للرزق.فضلا عن عمرك غير المناسب وعدم إشتراكك في المسابقات التي تقوم بها عدة جهات في دول الخليج مما ترتب عليه عدم فوزك بجوائز مالية كبيرة.. الخ. أو لعدم حصولك على رأسمال لتشغيل مشروع خاص في أرض الغربة. بالإضافة إلى ذلك لديك "كوم لحمة" كما يقول جيراننا المصريون .. وتجاوزت فترة إغترابك الخمسة سنوات

" ينبغي" أن " تستدبر من أمرك"..... وتقرر العودة إلى الوطن طالما أنك غير مستفيد فالفرص متاحة لكى تتعلم " فلسفة الإستفادة" من الحكومة... بدون فساد سياسي أو مالي أو إداري أو أخلاقي أو خلافه. كما يمكنك تأسيس حزب سياسي تتكون عضويته من "غير المستفيدين في الداخل والخارج" لينافس حزبي المؤتمر الوطني ووالده الشعبي وبقية الأحزاب الأخرى في أي إنتخابات قادمة وسأضمن لك الإستفادة.

فالتعامل الصحيح مع مشكلة " عدم الإستفادة " يخفف وقعها ويمحوها مع الزمن، أما التعامل الخاطئ فيسبب مشاكل أخرى لها آثارها السلبية وأبعادها التأثيرية على الفرد والأسرة والمجتمع.
وإلى لقاء

abuksawi
04-12-2005, 11:13 AM
الأخ الأســتاذ/ الفاتح

بعد السلام وعاطر التحايا ،، أقول بصراحة لم تترك لنا شيئ نكتبه، حيث أنك أجدت صياغة المقال من جميع النواحي، لغة ومعنى وفكراً،، وأحي فيك براعتك في كيفية توصيل المعلومة وإختيار الكلمات النافذة إلى عقلية القاري، وبصفة عامة مقالك له وقع قوي جداً في النفس وكلماته توحي بالكثير من العبقرية والحنكة ،،وأســأل الله أن يعطيك الصحة والعافية،،
أخوك /التاج أبوكســاوي ـ الدوحة ـ قطر







برز مصطلح الإستفادة وكثر تداوله في
الآونة الأخيرة بين مختلف شرائح المجتمع السوداني في الداخل وفي الخارج كمعيار لتحديد مدى تحقيقك لآمالك.. أهدافك.. أمانيك .. ومعنى الإستفادة كما ورد في كل من "معجم المحيط" و" معجم الوسيط" كالتالي:
اسْتَفَادَ يَسْتَفِيدُ اِسْتَفِدْ اسْتِفادَةً [فود وفيد]:- مالاً أو علماً أو نحوهما: اكتسبه أو انتفع به؛ كم نَستفيد من المطالعة.
اِسْتَفاد - [ف و د]. (ف: سدا. لازم، م. بحرف). اِسْتَفَدْتُ، أَسْتَفيدُ، اِسْتَفِدْ، مص. اِسْتِفادَةٌ. "اِسْتَفادَ مِنْ دُرُوسِهِ": اِنْتَفَعَ. "يَسْتَفِيدُ مِنْ وَقْتِ فَراغِهِ".

وكما هو معلوم تعاظمت معدلات الظاهرة الإغترابية إلى خارج السودان في الستة عشرة سنة الأخيرة مما جعل الأمم المتحدة تقول في إحدى تقاريرها بأن من بين كل عشرة مهاجرين في العالم هناك واحد سوداني...مع العلم بأن هجرة القلوب والأفئدة لم تؤخذ في الحسبان .. وقد بات من الثابت بأن الإغتراب "سُلطة"ً تتصارع حولها عدة مؤسسات حكومية منها ديوان الضرائب ووزارة الخارجية ووزارة الداخلية وجهاز المغتربين العاملين بالخارج..... الخ، نظراً لمكاسب الإبتعاث أو الجباية كما يتصارع أيضاً عدد من المؤسسات المدنية مثل الأسرة والعشيرة والقبيلة والأصدقاء والمواطنين....الخ . حول المغتربين حيث أنهم أي المغتربين "المتسلط عليهم" يعتبرون من الموارد المالية الهامة والجاذبة مهما كانت أحوالهم التعيسة في أرض الغربة.
وقد كان معظم السودانيون يغتربون سابقاً لأجل التحصيل الأكاديمي والمهني ثم يعودون إلى حظيرة الوطن بعد إنقضاء الفترة المقررة لهم" إلا من أبى" وربما يكون السبب في عودتهم هو حصولهم على " مجانية التعليم والصحة" وربما لسبب أخر يعلمه الله سبحانه وتعالى وحده.

وأيضاً القادة السياسيون يعودون من " المعارضة في الخارج " أو من " غربة المعارضة في الداخل " إلى دائرة الصراع حول السلطة دونما شعور بالخجل من فشل مفعول وصفاتهم السحرية في معالجة قضايا المواطنين والوطن .. ربما لأنهم مجبولين على عشق السلطة والوقوع في حبائل شهوة الإنفراد بالتشريع والتنفيذ حتى أنهم صاروا أحد إشكالات السلطة المزمنة..

ويقال عن الإغتراب أيضا الإستلاب. وهو فقدان الذٌات لذاتها أو لأحد مقوّمات ذاتها. وبهذا المعنى يقال العبوديّة إغتراب باعتبار أنّ العبد ليس ملكا لذاته أو أنّه فقد أحد مقوّمات الذّات الإنسانيّة وهي الحرّيّة. ونتحدّث أيضا عن إغتراب الإنسان أو إستلابه عندما يصبح غريبا عن ذاته أي يصبح وجوده في الواقع يتنافى مع ماهيّته في الحقيقة. فعندما نتحدّث عن إغتراب الإنسان في الواقع الرّاهن، واقع العقلانيّة العلميّة والتّكنولوجيّة : نجد هاربارت ماركوز يركّز على فقدان الإنسان لقيمه ولبعده الوجداني ولحرّيّته. وقد تحدّث هيقل أيضا عن إغتراب الرّوح أي فقدان الرّوح المطلق لذاته وسعيه إلى الإلتحاق بذاته.

وأياً كانت منطلقاتك وداوفعك للإغتراب بدون عودة ... فأنت مدفوع بحلم وأمنية وآمال لم تتحقق لك في وطنك الذي لم يتسع لها أو ضاق بها الوطن... وقد تكون هذه الأمنية زواج من إمراة فاخرة .. بناء بيت فارهة.. حيازة قطعة أرض في حي فاخر... تحصيل ثروة.. تحصيل علم... إنقاذ أسرتك من الأمراض الثلاثة (( الجهل، الفقر، المرض))... أو إمتلاك سيارة...أو وطنية زائدة أو جميع الأماني المذكورة وزيادة.... الخ . المهم في النهاية أن تتمكن من تحقيق نوع من التميز وخطف الأضواء والألمعية من خلال الإستفادة من غربتك... بعيداً عن سلطات الحكومة وإلزاميتها وضرائبها التي ستلاحقك أينما كنت ولا مفر منها إلا بالموت.

وتحقيق الأمل في الغالب الأعم يأتى بنتيجة مرضية بدون أي شك ويفسح المجال لصاحبة ويمده بنشاط يقيم جسراً لعبوره إلى أمل آخر... أما إذا تردى أملك ستصيبك التعاسة والحزن وخاصة عندما ترى الآخرين أستفادوا وحققوا مغانم كثيرة نقلتهم من سعادة إلى أخرى سواء كانت تلك الإستفادة من الإغتراب أو من الحكومة.. وسينطبق عليك قول أحد الشعراء حول من ضاع آمله وأصبح يتخبط في هوة الخيبة السحيقة:

كلمــا أملـــت أن أحظــــى بمــا
أرتـــــــجيــــه خـــاب مني مأمـــلى!

فهل حققت أمانيك عزيزي المغترب في دول الخليج وأستفدت من إغترابك ؟

فإذا لم تكن من المحظوظين الذين إستطاعوا تحقيق الإستفادة القصوى بإغترابهم من الخليج وتمكنوا أن يتفاخروا ويتباهوا بمكاسبهم أمام أقرانهم.. فقد تكون ساعة إتخاذ القرار الحاسم قد أزفت وخصوصا بأن معظم دول الخليج قد أقرت تحديد مدة بقاء الأجانب " الوافدين" فيها ولا أظن بأنك محتاج لزمن إضافي بدل " الضائع" لتحقيق المزيد من الخيبات في تحقيق أحلامك.

فقد لا تتوفر فيك مقومات الإستفادة الإغترابية وبالتالي لم تتمكن من تحقيق الإستفادة بسبب عدم حصولك على كفيل أو " سيد " ممتاز وداعم أو عدم حصولك على راعي من أبناء جلدتك يتعهد بك في أرض الغربة ويقوم بتعبيد طرق الإستفادة لك ، أو لأنك لا تحمل شهادة عليا وتخصص نادر ولا تجيد مهنة حرفية معينة ولا تعرف اللغات الأجنبية وإجادتها وبما فيها اللغة العربية وكذلك لا تجيد إستخدام الكمبيوتر ولا تتمتع بملاحة التقاسيم وجمال الهندام والمظهر أو لعدم توفر مهارة الإتصال الجيد والتسبيح بحمد كفيلك.

أو لعدم تعلم قيادة السيارات " العربيات" أو لأنك لا تحمل رخصة قيادة سارية المفعول أو لعدم تلاوتك لسورتي يسين والواقعة كل صباح ومساء أو لعدم وجود شيخ يحوط لك الكفيل أو يمنحك حجاب "الجلب" للرزق.فضلا عن عمرك غير المناسب وعدم إشتراكك في المسابقات التي تقوم بها عدة جهات في دول الخليج مما ترتب عليه عدم فوزك بجوائز مالية كبيرة.. الخ. أو لعدم حصولك على رأسمال لتشغيل مشروع خاص في أرض الغربة. بالإضافة إلى ذلك لديك "كوم لحمة" كما يقول جيراننا المصريون .. وتجاوزت فترة إغترابك الخمسة سنوات

" ينبغي" أن " تستدبر من أمرك"..... وتقرر العودة إلى الوطن طالما أنك غير مستفيد فالفرص متاحة لكى تتعلم " فلسفة الإستفادة" من الحكومة... بدون فساد سياسي أو مالي أو إداري أو أخلاقي أو خلافه. كما يمكنك تأسيس حزب سياسي تتكون عضويته من "غير المستفيدين في الداخل والخارج" لينافس حزبي المؤتمر الوطني ووالده الشعبي وبقية الأحزاب الأخرى في أي إنتخابات قادمة وسأضمن لك الإستفادة.

فالتعامل الصحيح مع مشكلة " عدم الإستفادة " يخفف وقعها ويمحوها مع الزمن، أما التعامل الخاطئ فيسبب مشاكل أخرى لها آثارها السلبية وأبعادها التأثيرية على الفرد والأسرة والمجتمع.
وإلى لقاء

الفاتح ود مرتضي
08-12-2005, 12:18 PM
أخي/ التاج أبو كساوي

لك الشكر والتقدير على الإشادة بالموضوع وأتمني لك دوماً الصحة والعافية

جميعنا أعضاء المنتدى من خلال المشاركة بطرح الكلمة في هذا الموقع المتميز نسعى معا لكى تكتمل عبقريتنا بهضم الإفكار والمفاهيم المتنوعة للتقدم خطوة نحو الأمام .

وتقبل تحياتي