الشريف
03-12-2005, 02:09 PM
ليدي ما كبث على عبد القيوم
ينبوع الحكمة الدموية
يا سليلة الانتقام المريع
سيدة النصال النافذة
يا قاتلة النيام
يا نافذة القاتل نحو الظلمة الأزلية الأبدية
يا أنت يا سيدة الخطط الجهنمية المحكمة
من يتحداك سوي العدالة الصارمة
و إن بدت للمجرمين الباردين نائمة ؟
***
الحقد أضرم النيران في أحشائك المستوفزة ! ؟
من يا تري اعصاك حق الجمع بين الشكوى
و التشفي ؟
من أعطاك حق الاتهام
و القضاء ؟
و كيف صرت الخصم و الحكما ؟
***
ها آنت في خضم المعمعات اللولبية المركبة
و ها هو القائد الفذ مهزوم بصوبتة
هل تملكين من الأقدار ما قد صار منصرما
أم تملكين مصير جرح لن يعود مع الأيام ملتئما
كالسيل يدشر من نجيع الحقد
يرضع أبيض الأقمار
من ثديك زقوما طعما و دما
***
يا شهوة الحكم…… أنثي
لا تدانيها
من الإناث سواها في الجنون
نما و اغتال في غضب أنوثتها و اجتاح منها …
مهـبلا و فمـــــــــــا
من يرجع الدنيا لروعتها
و الصولجان تهاوي
و الآسي هـرمــــا
و من يعيد طيوب الشرق فـاعـــلة
كي تغسل العار عن كفيك
إذ ندما
و مـا ندمت …؟
و من يعيد أنثى
حتى يستعيد الطين في لهف خصوبته
و يستعيد الضوء نضـرته
و المـاء روحـته و جيئيه
و يستـعيد بــراح الأفق نسـمــته
مـن ذا يعيدك أنثـــى حتى تستـعـيد الأرض خضـرتها
و يصدر الأحـكام في الدنيا قضاة الحـــق
لا من طاش و احتدما
وسل سيفا إهيا . . . و قد حكما
من ذا يعيدك أنثـــي . . . يـا له رجـل
( مـا جـــادت الـدنـــيا
بمولده و أمــه ماتت )
قـد حـــرجـــــــها
رب الـــعدالـــــة
صوب الـقاع
ماج القاع واضطرمــــا
و انحط حتى لأيدانـي
رعبهــا أبدا
حتى إذا دانته عــبرسقوطها الاذلــــيِ
فــــــــــج القاع في أحشائـــه حمما
و انحط ثانية للـهول
و انفصـمـا
يـا شـيخة الأحـقاد إن الحق قد قدمــا
فتدثري بقميصـــك الـدموي و التزمي
صمت الخيانة
إن الحق قد قـــــدمــــا
ينبوع الحكمة الدموية
يا سليلة الانتقام المريع
سيدة النصال النافذة
يا قاتلة النيام
يا نافذة القاتل نحو الظلمة الأزلية الأبدية
يا أنت يا سيدة الخطط الجهنمية المحكمة
من يتحداك سوي العدالة الصارمة
و إن بدت للمجرمين الباردين نائمة ؟
***
الحقد أضرم النيران في أحشائك المستوفزة ! ؟
من يا تري اعصاك حق الجمع بين الشكوى
و التشفي ؟
من أعطاك حق الاتهام
و القضاء ؟
و كيف صرت الخصم و الحكما ؟
***
ها آنت في خضم المعمعات اللولبية المركبة
و ها هو القائد الفذ مهزوم بصوبتة
هل تملكين من الأقدار ما قد صار منصرما
أم تملكين مصير جرح لن يعود مع الأيام ملتئما
كالسيل يدشر من نجيع الحقد
يرضع أبيض الأقمار
من ثديك زقوما طعما و دما
***
يا شهوة الحكم…… أنثي
لا تدانيها
من الإناث سواها في الجنون
نما و اغتال في غضب أنوثتها و اجتاح منها …
مهـبلا و فمـــــــــــا
من يرجع الدنيا لروعتها
و الصولجان تهاوي
و الآسي هـرمــــا
و من يعيد طيوب الشرق فـاعـــلة
كي تغسل العار عن كفيك
إذ ندما
و مـا ندمت …؟
و من يعيد أنثى
حتى يستعيد الطين في لهف خصوبته
و يستعيد الضوء نضـرته
و المـاء روحـته و جيئيه
و يستـعيد بــراح الأفق نسـمــته
مـن ذا يعيدك أنثـــى حتى تستـعـيد الأرض خضـرتها
و يصدر الأحـكام في الدنيا قضاة الحـــق
لا من طاش و احتدما
وسل سيفا إهيا . . . و قد حكما
من ذا يعيدك أنثـــي . . . يـا له رجـل
( مـا جـــادت الـدنـــيا
بمولده و أمــه ماتت )
قـد حـــرجـــــــها
رب الـــعدالـــــة
صوب الـقاع
ماج القاع واضطرمــــا
و انحط حتى لأيدانـي
رعبهــا أبدا
حتى إذا دانته عــبرسقوطها الاذلــــيِ
فــــــــــج القاع في أحشائـــه حمما
و انحط ثانية للـهول
و انفصـمـا
يـا شـيخة الأحـقاد إن الحق قد قدمــا
فتدثري بقميصـــك الـدموي و التزمي
صمت الخيانة
إن الحق قد قـــــدمــــا