المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قمر السلام (( بكائية علي المك )) على عبد القيوم


الشريف
29-11-2005, 01:55 PM
قمر السلام على عبد القيوم

(( بكائية علي المك ))


ها أنا ذا أنادمُ قمراًً سابحاً في فضاءِِ السديمُ
....

أحييك يا صاحبى مثلما جئتنى فى بواكير ذاك الصباح
جئتني و أبتسامتك المخملية تجلو ثناياك
تشملني برعايتك الباسقة :
يا لها من قصيدة !
( لم أكن قد رأيت القصيدة منشورة بعد )
جئت يا صاحبى تتأبط منشرحاً
بأقةً من زهورِ موِدتك الصادِقة
و قصيدتى الأختيار
تداعبني :
أيها المدثر بالشعر
هل أنت صوفي هذا الزمان ؟
سيقتلك العشق
هلا إستخرِت المتابا ؟
ونضحكُ . . . يندهش البعض من حولنا
أنت صاحبهم أجمعين
كيف تأتي حفيا بشعرى إلى مكتبى ؟
وهم يحسبون فؤادى حجر !
و جلسنا
بيننا قهوةٌ لم تكن جيدة
بيننا صحن فول
لا باس بالفول إن عزّ بَْوْخ الشواء .
مزاحُك ينعش حتى موات المكاتب – يا صاحبى
ثم تسألنى فجأة . . . لغة الحزم تطغى :
ماذا ستفعل بالشعر
أين دواوينك السابقة ؟
يا صديق الخليلِ
و يا أرحم الناس بالمبدعين
لماذا تدللنا هكذا ؟
. . .

ها هو الأن عبدُ العزيز يبكيك بوحاً شجياً
تَنَزّى هنا . . فى العزِاء الكبير
ها صلاحٌ توسط عقد اليتامى


و ها أنت تاج على هامة النيلِ
لا يحتويك الغياب و لاَ يحتويك الرحيل
تحتويك البلاد التى أوغلت فى العويل
يحتويك الأديم الذى شاد مجد الطوابى
وأستضاف فناء القماير
تحتويك المدائح صدأحةً بين صمت المقابر
تحتويك المدينة تلك التى
لم تغادرها طائعاً
أنت غادرتها حينما سادها الجهل فجاً قبيحاً
و أستباها العساكر
إننى أجلس الأن فى مرقص يحتويك و لا يحتويك
إنهم يرقصون و لا يرقصون
جمعوا حول نعشك ما قد تبقى فى بساتينهم
من زهور الربيع
و مضوا يصعدون
إنهم يقصدون مقامك ذاك الرفيع
إنهم عاشقون كما كنت دوماً
إستهاموا بسيرتك العبقرية :
كيف تجمع بين البساطة و العمق ؟ . . يا صاحبى
هكذا باغتونى بهذا السؤال التليع
كيف تجمع بين البساطة و العمق حقاً ؟
كيف تجمع فى إلفة بين هذا و ذاك ؟
فى المآتم أنت المواسى
فى الهزائم أنت الذى يتصدى
ساطعا للهزيمة
فى البواكيرأنت الندى و الشعاع
حينما يحـكم القحـط أنت الزراع
و مضى يتنامى . . .
ممسكاً بتلابيب أحزاننا
داعياً للتماسك
مستنفراً قدرة البهجة العارمة
رافضاً سطوة السلطة الظالمة
كيف مازجت هذا بذاك
يا لمكرك يا صاحبى
أتمازحنا بمماتك
منسحبا هكذا
و على غفلة هكذا
دنما و مضة من وداع
. . .

يا على المُعلى
يا رحابِ المودةِ
يا طفل عصرِ الفضاءِ الرحيبِ و يا تاجنا قد تجلى
يا على المعلى
هل يفتديك َ دعاءُ المريدينَ
قد زِحموا بِعضهم حول نعشكَ
حين اصبح بهو المطار مُصلُّى ؟
هل يحيط الضِريح بما فيك من لهف للحياة الجمليةْ ؟
هل تحيط المقابر بالنهر يركض منتعشاً
ناشراً فى فضاء البلاد الجريحة أشرعةً
ناسخاً فوق كل الضفَاف خميلة ؟
هل يحيط الضِريح بما فيك من لهف للحياة الجمليةْ ؟
. . .

كأنى بصوتك قد جاءنى خلسةً
يترنم يمتزج بنحيب الأرامل
و يح قلبى المانفك خافقْ
فارق أمدرمان باكى شاهقْ
ما هو عارف قدموا المفارقْ
يا محط آمالى السلام
و يأتيك رجع الصدى يا صديقى
بصوت البلاد التى لا تنافقْ
فى يمين النيل حَيثُ سابقْ
كنا فوق اعراف السوابقْ
الضرْيح الفاح طيبْو عابقْ
السلام يا المهدى الإمام
ما هو عارف قدموا المفارق
يا محط آمالى السلام
السلام يا قمر السلام
السلام يا قمر السلام .

التكاوى
29-06-2008, 08:22 PM
يا خى اخجلت توا ضعنى كلا مك جميل انتا الظا هر عليك زول عسل عديل ياء الشر يف ما الشر يف ديك الت مبسوط منى عشششششششان انا هههههههههههه