سوماج
22-11-2005, 12:10 PM
مسدار المطيرق
الحردلو – عبدالله احمد ابوسن
أصل المسدر أن الحردلو كان معجب بفتاة اسمها الروضة بت السرة وكان له ميعاد معها لشرب القهوة فحضرت لموعده ولكنها وجدته نائماً فأخذت عصاه (المطيرق) وعادت بها ادراجها واخفتها لكى تثبت حقيقة حضورها فخرج هذا فى إطار التداول الشعرى العادى الى اشبه بالمسرحيات الشعرية فى صورها المعروفة حيث تتضمن عناصر الحكى والسرد فى الإطار الشعرى ، وهناك تشبيهات فريدة وبليغة .
يبتدر الحردلو :
ذكـرتـى بـالـبنـات لا عــن مـصوع فاحت
ضـايـق غـلـبـهـن مـن شـيـنـتن بتاحت
جـدع ودعـتن بــالـلـيـم عـلى مـا طاحت
هـبرت كـفـتـى وعـقـب الـمطـيرق راحت
فقال له عبدالله مداعباً :
أصـبـحت الـمـطـيرق فـى نعـيـم وسروره
وات الـنــوم عـبــدتـو وما قريت لك صوره
سـاعـتـيـن إن صـبـر كـت تحظى بالبتدوره
سـعدك إن رقــد مـا بـجــبر الـمكـسـوره
الحردلو :
سـرفـة عـينـى داك الـلـيـله مــاهـا مريه
أصـبـح حـالتى مـثـل الــدخــلـو الظبطيه
أتــرجاك يــا ابــو الــتــايــه اول سيه
مـا اتــواخـد اكـون فـى حـالة غـير مرضية
عبدالله :
مـسامـح يــا ابـو يوسـف ولــو فـى مـيه
نـعمـن لـلـدغـس بـتــمســـح الـقـافيه
إن بقى لـلمـطـيـرق شـيـلـه جاب لـو حكيه
مى مـسـروقـة لـكـن فـيهـا حـكـمـة خفيه
الحاردلو :
بـعرفــك وكـت تـقـوم فـى حجازه واجواديـه
تـبــذل فـيها جـهــدك بـى صـفـاوة نـيـه
مـعلـوم تـلـح الـبـطحـانى والـشـكــريـه
لـكن الـمطـيرق مـا بـتـجـى غـيــر ديـه
عبدالله :
شـيلتـها فـى الـحقـيـقة مـثـبـتـابـا الجيه
خوف مـسـك الـضـهـر والـلـوم مـع الكلـيه
بـى أسباب الـمـطـيـرق لا تـشــيـلـك ديه
أنــا مـلـزوم بـهـا وعـقـب الـضـمانه على
الحاردلو :
مـطرقـى مـن بـشم مـــرداء مـن الـغصان
ونـونـايا كـتـير جـادعــاه عـلـى الـجديان
سراق الـمطــيـرق فيـهـــو نــوع رسيان
مـو مـتـل سـراق حمارة المسـمى اخوك حسان
عبدالله :
شرف المـطيـرق سـيتــهـا زى الـــزان
دا كلـو الــسبـب بـريـبــة الــعـنقـان
والـمنـاهـا ها الـسـرقــة ام حـديـثـاً بان
كـان تـتنـى فــوقـهـا نـكــتـر الأوزان
( أنس ... وصمت )
ويدخل عدلان ود على
جـيب قـاف الـمطيـرق خـلنا الـنـتـسـلى
نـتـجـادعبو فـى مـجلـس أخوك عـبـدالله
اضـحك وانـبـسط خل فـاطـرك الـلـنـحل
مى مسروقـه اصلـهـا عـنـد بـرنـجى الحله
الحردلو :
طول بـالـعـسين قــانـص بــــدور كلبى
مــا لـقـيت مـستحـق نـمى ونــوادر قلبى
دحـيـن يـا راضـيه كـان فـد يوم معاى تنسلبى
هـاك يـا سـمـحة زى مـا تـدورى منى اطلبى
عبدالله :
من حـسـس أم رشـوم الـحار بـقـول وآ غلبى
مـما لـقـيت لـى وجـيـعـاً يعرف الحاصل بى
شـمبانـيـهـا مو بـرانـى خـافـس قــلـبى
الحردلو – عبدالله احمد ابوسن
أصل المسدر أن الحردلو كان معجب بفتاة اسمها الروضة بت السرة وكان له ميعاد معها لشرب القهوة فحضرت لموعده ولكنها وجدته نائماً فأخذت عصاه (المطيرق) وعادت بها ادراجها واخفتها لكى تثبت حقيقة حضورها فخرج هذا فى إطار التداول الشعرى العادى الى اشبه بالمسرحيات الشعرية فى صورها المعروفة حيث تتضمن عناصر الحكى والسرد فى الإطار الشعرى ، وهناك تشبيهات فريدة وبليغة .
يبتدر الحردلو :
ذكـرتـى بـالـبنـات لا عــن مـصوع فاحت
ضـايـق غـلـبـهـن مـن شـيـنـتن بتاحت
جـدع ودعـتن بــالـلـيـم عـلى مـا طاحت
هـبرت كـفـتـى وعـقـب الـمطـيرق راحت
فقال له عبدالله مداعباً :
أصـبـحت الـمـطـيرق فـى نعـيـم وسروره
وات الـنــوم عـبــدتـو وما قريت لك صوره
سـاعـتـيـن إن صـبـر كـت تحظى بالبتدوره
سـعدك إن رقــد مـا بـجــبر الـمكـسـوره
الحردلو :
سـرفـة عـينـى داك الـلـيـله مــاهـا مريه
أصـبـح حـالتى مـثـل الــدخــلـو الظبطيه
أتــرجاك يــا ابــو الــتــايــه اول سيه
مـا اتــواخـد اكـون فـى حـالة غـير مرضية
عبدالله :
مـسامـح يــا ابـو يوسـف ولــو فـى مـيه
نـعمـن لـلـدغـس بـتــمســـح الـقـافيه
إن بقى لـلمـطـيـرق شـيـلـه جاب لـو حكيه
مى مـسـروقـة لـكـن فـيهـا حـكـمـة خفيه
الحاردلو :
بـعرفــك وكـت تـقـوم فـى حجازه واجواديـه
تـبــذل فـيها جـهــدك بـى صـفـاوة نـيـه
مـعلـوم تـلـح الـبـطحـانى والـشـكــريـه
لـكن الـمطـيرق مـا بـتـجـى غـيــر ديـه
عبدالله :
شـيلتـها فـى الـحقـيـقة مـثـبـتـابـا الجيه
خوف مـسـك الـضـهـر والـلـوم مـع الكلـيه
بـى أسباب الـمـطـيـرق لا تـشــيـلـك ديه
أنــا مـلـزوم بـهـا وعـقـب الـضـمانه على
الحاردلو :
مـطرقـى مـن بـشم مـــرداء مـن الـغصان
ونـونـايا كـتـير جـادعــاه عـلـى الـجديان
سراق الـمطــيـرق فيـهـــو نــوع رسيان
مـو مـتـل سـراق حمارة المسـمى اخوك حسان
عبدالله :
شرف المـطيـرق سـيتــهـا زى الـــزان
دا كلـو الــسبـب بـريـبــة الــعـنقـان
والـمنـاهـا ها الـسـرقــة ام حـديـثـاً بان
كـان تـتنـى فــوقـهـا نـكــتـر الأوزان
( أنس ... وصمت )
ويدخل عدلان ود على
جـيب قـاف الـمطيـرق خـلنا الـنـتـسـلى
نـتـجـادعبو فـى مـجلـس أخوك عـبـدالله
اضـحك وانـبـسط خل فـاطـرك الـلـنـحل
مى مسروقـه اصلـهـا عـنـد بـرنـجى الحله
الحردلو :
طول بـالـعـسين قــانـص بــــدور كلبى
مــا لـقـيت مـستحـق نـمى ونــوادر قلبى
دحـيـن يـا راضـيه كـان فـد يوم معاى تنسلبى
هـاك يـا سـمـحة زى مـا تـدورى منى اطلبى
عبدالله :
من حـسـس أم رشـوم الـحار بـقـول وآ غلبى
مـما لـقـيت لـى وجـيـعـاً يعرف الحاصل بى
شـمبانـيـهـا مو بـرانـى خـافـس قــلـبى