حسين عثمان أبكر
13-12-2008, 01:01 PM
تاريخ الغجر القديم لا يزال ينقصه الكثير من المعلومات وليس واضحاً ما إذا كانت مجموعة مطرودة عاشت على حدود الحضارة الهندية ، أو مجموعة من المنبوذين أو مجموعة طبقات اجتماعية متجانسة. ربما يكون الغجر قد قادروا موطنهم الام شمال غرب الهند في هجرات ممتالية بدأت قبل القرن التاسع ففي البداية سافروا تجاه ايران وآسياء الصغري والامبراطورية البيزنطية ومن ثم انتشروا في اروبا. وبالرغم من أن وجود الغجر مضى عليه أكثر من 600 سنة في أروبا إلا أن أصلهم لم يعرف إلا في القرن الثامن عشر وخلال من خلال اكتشاف العلاقة اللغوية بين لغتهم واللغة الرومانية واللهجات الهندوايرانية.
ويعود تاريخ وجودهم إلى ما قبل الميلاد بعد رحلتهم الأولى عن موطنهم الأصلي «شمال الهند»، أما الموجة الثانية فاتجهت مع المقاتلين العرب القادمين من السند، وفي عهد المأمون بدأ الغجر بسلب البضائع والقوافل المارة بين بغداد والبصرة، فوجه إليهم الخليفة قواته، فقتل خلق كثير منهم، بينما تم سبي الباقين والقدوم بهم إلى بغداد،.
أما في سوريا فيشكل الغجر مجموعة بشرية متجانسة، يتوزعون في المحافظات الداخلية السورية والحدود اللبنانية ـ السورية.
ويسمون بالقرباط والنوًر، فيما يطلق عليهم في الساحل السوري «المطاربة»، ومن المدن التي ينتشرون فيها: دير الزور، حمص، حماة، وحلب، ويتكلمون إضافة للعربية «لغة العصفورة» الخاصة بهم، وفي لبنان يتوزع الغجر حول حزام المدن ولهم تسميات شبيهة بتسميات غجر سوريا.
وتعود أصول شريحة واسعة منهم إلى غجر فلسطين الذين نزحوا عام 1948م، وفي الجزيرة والخليج تشير الدراسات إلى وفودهم قبل ما يزيد على الألف عام مضت ويلقبون بلقب «الزط»، ويفصل المؤلف لتواجدهم في السودان وفلسطين ودول شمال إفريقيا.
في مصر يعود تاريخ الغجر، كما يروي المؤرخ «سفاتيك» إلى قرون عديدة بعد قدومهم من القسطنطينية، ويعتقد أنهم أتوا من البلقان وينقسم الغجر هناك إلى عدة أقسام: الغجر، النور، الحلب، وتنظر كل فئة منهم باحتقار إلى الفئة الأخرى لأسباب شرحها الكاتب، وارتبطوا كذلك في الموسيقى والغناء، والرقص والوشم فكانت منهم «العوالم ـ جمع عالمة وهي الراقصة» و«الغوازي» وهي تحمل الدلالة ذاتها
عرف الموسقيون الغجر في مصر عام 1175م عندما أصبح أسلوبهم المتطور شائعاً، وفي عام 1553 وصلت أعداد لبيرة منهم إلى مصر وقد كتب المكتشف Belum ؛ وجدنا أعاداً كبيرة من الغجر بين ماتير والقاهرة وأيضاً على طول نهر النيل يخيمون تحت أشجار النخيل
وينتشر الغجر في عدة مدن مصرية أغلبها في الصعيد المصري ، حالياً يعمل الغجر في اٍلأساس في المزارع بالرغم من أن بعض الرجال يعملون في علاج الحيوان أما النساء فإنهن يعملن في قراءة الطالع.
ويعتقد أن الحلب جاءوا من حلب استناداً على استقاق كلمة حلبي من الاسم Aleppo إلا أنهم لا يتحدثون اللغة الرومانية بل يتحدثون العربية مستخدمين عدد كبير من الكلمات العامية الخاصة بهم عليه فربما لا يكون أصلهم من الهند.
وتظهر نفس المجموعات المذكورة إلى السودان ولكن يبدوا أنهم قد فقدوا لغتهم الأم وأصبحوا يتحدثون العربية فقط. ويطلق عليهم اسم الحلب وويتواجدون في كل المدن السودانية تقريباً وفيهم من استقر به الحال ومنهم من آثر الترحال من قرية إلى أخرى خاصة في المواسم.
والغجر قوم رحل منغلقون على نفسها مما جعلهم يحافظون على هويتهم الغجرية على عبر القرون ولكن بالرغم من ذلك فقد اعتنق الغجر ديانة الاقليم الذي يستقرون به ويتكلون بلغة أهله.
ويعود تاريخ وجودهم إلى ما قبل الميلاد بعد رحلتهم الأولى عن موطنهم الأصلي «شمال الهند»، أما الموجة الثانية فاتجهت مع المقاتلين العرب القادمين من السند، وفي عهد المأمون بدأ الغجر بسلب البضائع والقوافل المارة بين بغداد والبصرة، فوجه إليهم الخليفة قواته، فقتل خلق كثير منهم، بينما تم سبي الباقين والقدوم بهم إلى بغداد،.
أما في سوريا فيشكل الغجر مجموعة بشرية متجانسة، يتوزعون في المحافظات الداخلية السورية والحدود اللبنانية ـ السورية.
ويسمون بالقرباط والنوًر، فيما يطلق عليهم في الساحل السوري «المطاربة»، ومن المدن التي ينتشرون فيها: دير الزور، حمص، حماة، وحلب، ويتكلمون إضافة للعربية «لغة العصفورة» الخاصة بهم، وفي لبنان يتوزع الغجر حول حزام المدن ولهم تسميات شبيهة بتسميات غجر سوريا.
وتعود أصول شريحة واسعة منهم إلى غجر فلسطين الذين نزحوا عام 1948م، وفي الجزيرة والخليج تشير الدراسات إلى وفودهم قبل ما يزيد على الألف عام مضت ويلقبون بلقب «الزط»، ويفصل المؤلف لتواجدهم في السودان وفلسطين ودول شمال إفريقيا.
في مصر يعود تاريخ الغجر، كما يروي المؤرخ «سفاتيك» إلى قرون عديدة بعد قدومهم من القسطنطينية، ويعتقد أنهم أتوا من البلقان وينقسم الغجر هناك إلى عدة أقسام: الغجر، النور، الحلب، وتنظر كل فئة منهم باحتقار إلى الفئة الأخرى لأسباب شرحها الكاتب، وارتبطوا كذلك في الموسيقى والغناء، والرقص والوشم فكانت منهم «العوالم ـ جمع عالمة وهي الراقصة» و«الغوازي» وهي تحمل الدلالة ذاتها
عرف الموسقيون الغجر في مصر عام 1175م عندما أصبح أسلوبهم المتطور شائعاً، وفي عام 1553 وصلت أعداد لبيرة منهم إلى مصر وقد كتب المكتشف Belum ؛ وجدنا أعاداً كبيرة من الغجر بين ماتير والقاهرة وأيضاً على طول نهر النيل يخيمون تحت أشجار النخيل
وينتشر الغجر في عدة مدن مصرية أغلبها في الصعيد المصري ، حالياً يعمل الغجر في اٍلأساس في المزارع بالرغم من أن بعض الرجال يعملون في علاج الحيوان أما النساء فإنهن يعملن في قراءة الطالع.
ويعتقد أن الحلب جاءوا من حلب استناداً على استقاق كلمة حلبي من الاسم Aleppo إلا أنهم لا يتحدثون اللغة الرومانية بل يتحدثون العربية مستخدمين عدد كبير من الكلمات العامية الخاصة بهم عليه فربما لا يكون أصلهم من الهند.
وتظهر نفس المجموعات المذكورة إلى السودان ولكن يبدوا أنهم قد فقدوا لغتهم الأم وأصبحوا يتحدثون العربية فقط. ويطلق عليهم اسم الحلب وويتواجدون في كل المدن السودانية تقريباً وفيهم من استقر به الحال ومنهم من آثر الترحال من قرية إلى أخرى خاصة في المواسم.
والغجر قوم رحل منغلقون على نفسها مما جعلهم يحافظون على هويتهم الغجرية على عبر القرون ولكن بالرغم من ذلك فقد اعتنق الغجر ديانة الاقليم الذي يستقرون به ويتكلون بلغة أهله.