بله محمد الفاضل
01-05-2005, 12:37 PM
ضجر
شعر: بله محمد الفاضل
"إلى نور القحطاني:
حين تمد أذرع الطريق
تدس بروح الغريق قطعة النبيذ الساخن"
1)
ضجرٌ يلتفُ بعباءةِ الليلِ
يدهسُ الكائناتَ المُراقةْ
يلعقُ لعابهْ
يشتهي أن يطفئ وحدتهْ
يمشي شارداً في الدهشةْ
أطولُ قامةً من تأوهاتِ البرءِ
أرسخُ أثراً من مقاييسِ الشهقةْ
طاعنٌ في التسريةْ
ناذرٌ حكمته للرصيفِ
تتلاطمُ في ذهنهِ المواثيقَ
يرشقُ بعليائهِ البنفسجَ المغطى بأشواقهِ الهشةْ
2)
ضجرٌ يسرِقُ جذوةَ المسافةْ
يَعلقُ في هشيمِ الغبطةْ
يرسمُ على أهدابِهِ ذاكرةَ الوحشةْ
يقهقه حتى ينكفئ على سواعدِ حرقتهْ
يوزِعُ مساره على السابلةْ
صفوفٌ تناطِحُ الانتظارَ
وتُسري عنه بصخبٍ ماجنٍ
وغطرسة فجةْ
3)
ضجرٌ أذرعه كرغيفٍ مُزِجَ بالخنوعِ
ينِزُّ من الحقائبِ المتهتكةْ
والأزقةَ الضاربةَ في النشازِ
والأحلامِ المستهلكةْ في الأزمنةِ الرثةْ
4)
ضجرٌ يرتعِدُ بنهمِ العدالةْ
ينامُ في زنازينِ الشهوةْ
يقدحُ أفكارَ الوسائدْ
ويطوي النزقَ والدلالَ
وتراتيلَ الإغفاءةِ الرثةْ
5)
ضجرٌ لا يعبأ بعرسِ الفراشاتْ
ولا أهدافَ التقوقعِ في البوتقةْ
ينظمُ أقاصيصه على رقعةِ الإرادةِ
واستشراء اللعنةْ
ـــ
قلق ضجر
1/1/1 ق.م
شعر: بله محمد الفاضل
"إلى نور القحطاني:
حين تمد أذرع الطريق
تدس بروح الغريق قطعة النبيذ الساخن"
1)
ضجرٌ يلتفُ بعباءةِ الليلِ
يدهسُ الكائناتَ المُراقةْ
يلعقُ لعابهْ
يشتهي أن يطفئ وحدتهْ
يمشي شارداً في الدهشةْ
أطولُ قامةً من تأوهاتِ البرءِ
أرسخُ أثراً من مقاييسِ الشهقةْ
طاعنٌ في التسريةْ
ناذرٌ حكمته للرصيفِ
تتلاطمُ في ذهنهِ المواثيقَ
يرشقُ بعليائهِ البنفسجَ المغطى بأشواقهِ الهشةْ
2)
ضجرٌ يسرِقُ جذوةَ المسافةْ
يَعلقُ في هشيمِ الغبطةْ
يرسمُ على أهدابِهِ ذاكرةَ الوحشةْ
يقهقه حتى ينكفئ على سواعدِ حرقتهْ
يوزِعُ مساره على السابلةْ
صفوفٌ تناطِحُ الانتظارَ
وتُسري عنه بصخبٍ ماجنٍ
وغطرسة فجةْ
3)
ضجرٌ أذرعه كرغيفٍ مُزِجَ بالخنوعِ
ينِزُّ من الحقائبِ المتهتكةْ
والأزقةَ الضاربةَ في النشازِ
والأحلامِ المستهلكةْ في الأزمنةِ الرثةْ
4)
ضجرٌ يرتعِدُ بنهمِ العدالةْ
ينامُ في زنازينِ الشهوةْ
يقدحُ أفكارَ الوسائدْ
ويطوي النزقَ والدلالَ
وتراتيلَ الإغفاءةِ الرثةْ
5)
ضجرٌ لا يعبأ بعرسِ الفراشاتْ
ولا أهدافَ التقوقعِ في البوتقةْ
ينظمُ أقاصيصه على رقعةِ الإرادةِ
واستشراء اللعنةْ
ـــ
قلق ضجر
1/1/1 ق.م