محمد محبوب
10-11-2008, 12:52 AM
اثناء بحثي عن شخصية الزبير ود رحمة لفتت انتباهي الشاعرة بت مسيمس و التي وثقت جزءا كبيرا من حياة الباشا عليه رحمة الله و رثته حينما مات.
بت مسيمس قدمت نماذج رائعة جدا جدا من الشعر الدارجي فهاهي هنا تحرض الباشا لحرب مشايخ الرزيقات الذين نقضوا عهدهم بقولها:
جنك تلات ورقات جيب ردهن
صقور الجو حلقن قوم غدّهن
يا مقنع الكاشفات لاحدهن
في هذا النص علي بساطته لخصت هذه الشاعرة كل ما يمكن ان يقالو,, فقد الزمت الباشا بوجوب الرد في البيت الاول ثم هي تحدد له نوع الرد المطلوب في البيت الثاني و تختتم هذا المثلث الرائع بتحميس الباشا,, بصدق هذا المثلث من اجمل ما قرات في الدوبيت.
وصل الزبير مصر لمقابلة الخديوي في يونيو 1875م بعد استفحل الخلاف بينه وبين الحكمدارلشرح موقفه. وكان للكثيرين من قومه آراء وتوجسات من مغبة تلك الرحلة حيث جسدتها الشاعرة بت مسيمس في قولها:
من قومة الجهل أنت العظيم منصور
أدوك الامان خايفين عليك الجور
في الخرطوم نزل اتدلى بالبابور
وفي بربر رسا بالقهوة غفر يدور
حلو له الجمال اتوجه العتمور
حلق الريف نزل قال لى مصر دستور
في بلد النصارى كم سحت بالبابور
كل صبحاً جديد راكب على الحنطور
واصلت بت مسيمس قولها فأضافت:
في السودان قبيل ما يشبهوك الناس
يا جبل الدهب الصافي ماك نحاس
بارود انتصار عند غمزة الكباس
خليت المجوس ألين من القرطاس
عدى عصره زين في بلاد الناس
وفي دار الغرب دق للرجالة نحاس
كم قتل سلاطين خلى دارها يباس
ود رحمة الزبير تم الرجالة خلاص
و هاهي هنا ترثي سليمان ود الزبير ود رحمة
كم يا سليمان شدو ليك على المتبور
وايدك ياب نفل تفعل قدر ماتدور
كم كمل عيالاً تضبط الكبسور
كم كتل عيال فوقها الحرابة تدور
و هاهي هنا ترثي الباشا نفسه بنص غاية الروعة:
تبكيك دار جعل يا الضل ويا الستره
يا درب الصراط منو البيتخترا
الجود والكرم خلقه الله فيك فطره
فيك معن بن زايد ما يجي قطره
وقالت:
ود رحمه دقر الكنيسة الهام
يا بحر المحيط ما بيقطعوا العوام
تبكيك الغروب من برقو لى دار تام
تبكيك العجم فرتيت نيام نيام
تبكيك العرب من الحجاز للشام
ومن بلد اليمن لى تونس الإسلام
اسال المهتمين عن اي تراث اخر لهذه الشاعرة.
تقبلوا تحياتي
بت مسيمس قدمت نماذج رائعة جدا جدا من الشعر الدارجي فهاهي هنا تحرض الباشا لحرب مشايخ الرزيقات الذين نقضوا عهدهم بقولها:
جنك تلات ورقات جيب ردهن
صقور الجو حلقن قوم غدّهن
يا مقنع الكاشفات لاحدهن
في هذا النص علي بساطته لخصت هذه الشاعرة كل ما يمكن ان يقالو,, فقد الزمت الباشا بوجوب الرد في البيت الاول ثم هي تحدد له نوع الرد المطلوب في البيت الثاني و تختتم هذا المثلث الرائع بتحميس الباشا,, بصدق هذا المثلث من اجمل ما قرات في الدوبيت.
وصل الزبير مصر لمقابلة الخديوي في يونيو 1875م بعد استفحل الخلاف بينه وبين الحكمدارلشرح موقفه. وكان للكثيرين من قومه آراء وتوجسات من مغبة تلك الرحلة حيث جسدتها الشاعرة بت مسيمس في قولها:
من قومة الجهل أنت العظيم منصور
أدوك الامان خايفين عليك الجور
في الخرطوم نزل اتدلى بالبابور
وفي بربر رسا بالقهوة غفر يدور
حلو له الجمال اتوجه العتمور
حلق الريف نزل قال لى مصر دستور
في بلد النصارى كم سحت بالبابور
كل صبحاً جديد راكب على الحنطور
واصلت بت مسيمس قولها فأضافت:
في السودان قبيل ما يشبهوك الناس
يا جبل الدهب الصافي ماك نحاس
بارود انتصار عند غمزة الكباس
خليت المجوس ألين من القرطاس
عدى عصره زين في بلاد الناس
وفي دار الغرب دق للرجالة نحاس
كم قتل سلاطين خلى دارها يباس
ود رحمة الزبير تم الرجالة خلاص
و هاهي هنا ترثي سليمان ود الزبير ود رحمة
كم يا سليمان شدو ليك على المتبور
وايدك ياب نفل تفعل قدر ماتدور
كم كمل عيالاً تضبط الكبسور
كم كتل عيال فوقها الحرابة تدور
و هاهي هنا ترثي الباشا نفسه بنص غاية الروعة:
تبكيك دار جعل يا الضل ويا الستره
يا درب الصراط منو البيتخترا
الجود والكرم خلقه الله فيك فطره
فيك معن بن زايد ما يجي قطره
وقالت:
ود رحمه دقر الكنيسة الهام
يا بحر المحيط ما بيقطعوا العوام
تبكيك الغروب من برقو لى دار تام
تبكيك العجم فرتيت نيام نيام
تبكيك العرب من الحجاز للشام
ومن بلد اليمن لى تونس الإسلام
اسال المهتمين عن اي تراث اخر لهذه الشاعرة.
تقبلوا تحياتي