تاج السر حسن
18-10-2005, 03:07 PM
[align=justify:85a0ecbd43] معلوم أن افذاذ كرة القدم السودانية فى معظهم انتموا الى هذا الزعيم صاحب المقام الرفيع حبيب الملايين (الهلال) عاصمة أم درمان، الا نفر قليل ضل طريقه أو تملكه الغضب فبدل الشعار الأزرق الجميل وذهب الى لون أحمر أستحق عليه الأنتماء الى كيان يسمى (بالشياطين الحمر)، حيث الزعامة لها مواصفات وأصول حتى لو ظهر ذلك الزعيم بحسب زعمهم متأخرا، ولا أحسب عاقلا رشيدا يغالط حول مواقيت ظهور الهلال لأنها معلومه ومعروفه حيث لا يظهر ذلك الهلال العزيز الا فى مواعيده المعلومه حتى لو سبقه نجم لا يرى بالعين المجرده.
ولقد ظل على الدوام يذكر عشاق كرة القدم من الفريقين (الهلال) و(فرعه بالعرضة جنوب)، الأفذاذ من لاعبى الهلال دون غيرهم، فعندما تزامن بروز (صديق منزول) فى الهلال مع (برعى أحمد البشير) فى المريخ كأفضل لاعبين فى زمانهم ظل (ألأمير) هو صاحب الذكرى العطرة التى لا ينساها الناس أبدا، وظل مضرب مثل للاعب الكرة الذى يحترمه الجميع أداء وخلقا وشخصية قياديه فذه، كذلك حينما تزامن ظهور معجزة الملاعب السودانيه (كسلا) مع (كمال عبدالوهاب)، ظل كسلا هو النغم الشجى الذى يطرب الجميع، رغم فترة ادائه القصيرة فى الهلال، فذاك دوما طبع (الغزال) أن يظل جافلا وشاردا لكنه يبقى ملهما للأذكياء والشعراء.
اما بغير ذلك فقد دارت الروؤس ودانت المحبة بلا أستثناء لجميع عباقرة (الزعيم) الذين كلما سلم راية المتعة والجمال أحدهم برز فنان ومبدع آخر يستلم منه تلك الراية قبل أن تسقط فيواصل الشجو والطرب الجميل.
فمن هو ذلك الذى حرم من نعمة الحس والشعور من جمهورى (الهلال والمريخ) الذى لم تطربه ابداعات (مصطفاتو) أو النقر جاء .. كما يحلو لجماهير الهلال أن تسميه، لقد كان ساحرا تهواه القلوب ويطرب لأدائه حتى (حامد بريمه) أحد ابرز حراس المرمى الذين مروا على السودان، وكثيرا ما أصطادته كاميرات المصورين جالسا متادبا طربا لتمارين يؤديها ذلك الساحر، حتى حينما كان (بريمه) كابتنا للمريخ، فها هنالك عظمه أكثر من تلك؟؟
ومن هو ذلك الأنسان المتيم بكرة القدم السودانيه، من جمهورى (الهلال والمريخ) الذى لم يطرب للمسات (العالم) الرشيد المهديه الذى كان فخرا وتاجا على راس تلك المدينه وغنوا له (اللول اللول يالوليه بسحروك يا رشيد المهديه)، ذلك (الرشيد) صغير الحجم راقى الأداء الذى حير جمهور (دار الرياضة) بأم درمان (منجم تفريخ) أعظم لاعبى كرة القدم السودانيه على مر العصور ومن لم يسعده ربه من اللاعبين كى يلعب كرة القدم على ذلك الملعب فذاك يعنى أن نصفه الكروى غير مكتمل وفيه نقص مهما أرتفع مستواه حتى لو وصل مستوى لاعب مثل المرحوم (سامى عزالدين)، ومن لم يتابع لقاءات أندية عملاقة ولاعبين أساطير على ذلك الملعب من الصحفيين فعليه أن يندم ويحسب نفسه من التعساء والا يتطاول ويطلب لنفسه أكثر من وظيفة (مخبر) يؤدى من خلالها رسالته وشهادته التى من المؤكد مجروحه عن كرة القدم السودانيه فكيف يتحدث متحدث عن فن الحقيبه دون أن يتحدث عن أم درمان؟؟ وكيف يتحدث متحدث عن كرة القدم السودانيه دون أن يشهدها داخل ملعب (دا رالرياضه بأم درمان)؟
وممن جمهور كرة القدم السودانية قاطبة (هلا لها، مريخها، موردتها وأقاليمها) من لم ينبهر (بالغالى الوالى) الذى بكاءه الرجال والنساء بدمع ثخين، وأخيرا ممن جماهير ومحبى كرة القدم السودانيه من لم يؤكد جدارة ومهارة (سفير النوايا الحسنه ) برنس الهلال، الذى تقتنع به وتخشاه وترتجف منه حتى الأقلام الحاقده على هذا الهلال الجميل البهى، ولقد نطقت السنتهم غصبا عنهم تنتقد المدرب وجهازه الفني متسائله يوم مباراة (الهدفبن) مع الرأفه (عمر بخيت وروبيرو)، كيف يتجاهل ذلك المدرب تخصيص لاعب يتابع ذلك (السفير البرنس) كظله، وتلك لعمرى كلمة حق لأول مرة ينطقون بها، ولقد عهدناهم يبحثون عن كل ما ينالون به (الهلال) وضياءه الذى يضئ السموات والأرض، ويسعدون بذلك الضوء معنا أرادوا أم أبوا فهل يقدرون؟؟
لقد ظل هكذا الحال يقدم الهلال (السفراء والأمراء) من اللاعبين، ويترك ما تبقى لمتطاول من هنا أو هناك ولا غرو ولا (عجب)... ولا غضب فذاك هو(هلال) ود رجب!!!
اما ما يمكن أن نضيفه من فروقات فدعونا نتناول ما يدور خلال هذه الأيام من أقاويل واشاعات مردوده على من يشيعونها حالهم حال (مريخ) مصر (الزمالك) الذى أكرمناهم حينما قارناهم به.
فلقد مارس جمهور الزمالك وكتابه قبل ملاقاتهم لغريمهم الأهلى نفس السلوك الذى يقوم به جمهور وكتاب المريخ خلال هذه الأيام وباذن الله سوف يهزمون مثلما هزم (الزمالك) الذى أخذوا عنه كعادتهم نداء يقول (بالطول بالعرض مريخنا يهخز الألاض)، فكيف يقلد اصيلا ويأخذ هتافا يردده جمهور فريق غيره؟؟
وحال الهلال مع المريخ هو نفس حال الأهلى مع الزمالك ، حيث يتفوق (زعيم افريقيا وسيدها) على منافسه مكانة وعدة وعتادا، ولقد أنشغل جمهور (الزمالك) بالحديث عن التحكم ,اطلقوا الأشاعات حوله محذرين ثم تحدثوا عن مكان لعب المباراة ، وتلك (فرفرة مذبوح) وذاك هو حال الضعفاء دوما، بينما الأهلى أدارته وجمهوره منشغلين بمن هو الأصلح والأفضل من اللاعبين لأداء تلك المباراة!!!
وهذا يشابه تماما حال الهلال، فلقد أنشغل المرجفون من (الشياطين الحمر) بالحديث عن التحكيم، ثم ذهبوا الى حديث عن حافز قدمه (الزعيم) الى أمل عطبره وفارسها الذى أنتصروا عليه، بشق الأنفس ونحن فى الهلال لا نتمنى أو نريد غير ذلك حتى يكون انتصارنا أن شاء الله عليهم ذو طعم ونكهة وكما ينتصر الفرسان وجها لوجه، وبعد أن تسلم من ينازلك سيفه اذا أرتمت أو كسرت... ثم ذهبوا ليتحدثوا عن اتفاق تم بين (الزعيم) وأبنه الصغير المرابط بالثغر، وتلك (خزعبلات) وفريه نسجوها من خيالهم الخرب، لعلهم قارنوا الزعيم بفريقهم المنهك من تخمة (الشيوخ والعواجيز والكوامر) من اللاعبين المحليين والمحترفين أو لعلهم أجتروا مر العلقم الذى اذاقهم له ذلك (الهلال) البورتسودانى يوم أن أنتصر عليهم بتسعه لاعبين أو يوم أن هزمهم أحد بقايا الهلال الذين شطبهم قبل أربع سنوات وهم لا زالوا يشطبون نديد له ثم يعيدونه مرة أخرى حتى وصل الحد بهم أن يستعينوا (بالرشيد فيصل) ذلك الحارس الذى مكنهم با خفقاته من أيقاف توال سابع لو حدث ما قامت لهم قائمه ولتشتت الشمل، لكن الله لطف وكذلك تمنينا، حيث لا نصر ممتع الا بتواجدهم على الساحة بشرط أن يكونوا على قدر النزال، فالزعيم لا يجيد فن الضرب تحت الحزام أو الأستمتاع بانتصار على الضعفاء ولو كان الأمر بيدنا لأرسلنا اليهم (اغاثة) مستعجله من لاعبين، مثلما فعل (الفارس) الهلالى من قبل المرحوم(ابو العائله) الذى أتجه نحو (الفرع الصغير) مكونا لأول مرة كيانا له مكانته اسمه (المريخ) فعل (ابو العائله) ذلك ولو شقوا قلبه لوجدوا لون دمه أزرقا ومعلقا بحب (الزعيم الهلال) عاصمة أم درمان .
أعلم أن البعض سوف يحتج ويدعى بأن (الفرع الصغير) قد ظهر قبل ذلك بسنوات طوال، نعم تلك حقيقة ولكن هل عرف ذلك الكيان المسمى (با سرائيل) قبل وعد (بلفور)؟؟؟
تناول المرجفون كل شئ لا علاقة له بالمباراة أو كرة القدم حتى يوم ذلك اللقاء تعجبوا له واستغربوا وأعترضوا عليه، لماذا ؟؟ لأنه يصادف يوم الأحد؟؟ ومن قبل لعبوا ضد الزعيم خلال خمسة ايام مباريتين فخرجوا منها بصفر كبير ولم يتبق لهم الاأن يطالبوا الأتحاد باداء المباراة فى يوم لا اسم له الا فى الأيام القبطبه أو الأثيوبيه، لا نريد أن ننكأ الجراح ونذكرهم بتسعة لا تنسى، فهل هنالك وجل وخوف ورعب أكثر من هذا؟؟
ونحن فى الهلال منشغلون بغير ذلك تماما، منشغلون بمن يلعب من تشكيلتين جاهزتين بكاملهما لعب أفرادها أغلبهم للفريق القومى ولقد طالب ذات مرة أحد كتابهم بأن يمثل (الزعيم) بكامله دون أستعانه بلاعبين من أى فريق آخر نيابة عن (الفريق القومى)، ونحن منشغلون بمن يلعب فى حراسة المرمى (المعز) أم (أبو بكر الشريف) ولكل منهما ميزاته، وهل يلعب فى خط الدفاع داريو كان أم (خالد جوليت) وهل يلعب فى الوسط خالد بخيت أم (القدال) أم الشعله (فسيدأ) مكانتنه لا تمس ويمنع الأقتراب منها أو التصوير، ومن يلعب فى الهجوم المرعب العوير الشايل قونو فى جيبو (طمبل) أم العائد المرعب ألاخر (معتز كبير)؟؟ اليس ذلك أمر جدير با لوقوف عنده والأحترام والتقدير له أن كانت لهم عقول، أن يكن أحتياطى هداف الفريق لاعب عائد من الأحتراف وهو هداف سابق للدورى العام لمدة أربع سنوات؟؟؟
هذا حالنا وذاك حالهم فعلاما التطاول ومقارنة نفسهم بهلال نهواه، حينما يشع يملأ الدنيا وما فيها بنجم هوى لا يرى الا حينما ينكدر؟؟؟
خاطره أخيره:-
- الهلال شامخ وكريم مثل شجر النخيل، يجود بثماره حتى على الذين يرمونه بالحجارة [/align:85a0ecbd43]
ولقد ظل على الدوام يذكر عشاق كرة القدم من الفريقين (الهلال) و(فرعه بالعرضة جنوب)، الأفذاذ من لاعبى الهلال دون غيرهم، فعندما تزامن بروز (صديق منزول) فى الهلال مع (برعى أحمد البشير) فى المريخ كأفضل لاعبين فى زمانهم ظل (ألأمير) هو صاحب الذكرى العطرة التى لا ينساها الناس أبدا، وظل مضرب مثل للاعب الكرة الذى يحترمه الجميع أداء وخلقا وشخصية قياديه فذه، كذلك حينما تزامن ظهور معجزة الملاعب السودانيه (كسلا) مع (كمال عبدالوهاب)، ظل كسلا هو النغم الشجى الذى يطرب الجميع، رغم فترة ادائه القصيرة فى الهلال، فذاك دوما طبع (الغزال) أن يظل جافلا وشاردا لكنه يبقى ملهما للأذكياء والشعراء.
اما بغير ذلك فقد دارت الروؤس ودانت المحبة بلا أستثناء لجميع عباقرة (الزعيم) الذين كلما سلم راية المتعة والجمال أحدهم برز فنان ومبدع آخر يستلم منه تلك الراية قبل أن تسقط فيواصل الشجو والطرب الجميل.
فمن هو ذلك الذى حرم من نعمة الحس والشعور من جمهورى (الهلال والمريخ) الذى لم تطربه ابداعات (مصطفاتو) أو النقر جاء .. كما يحلو لجماهير الهلال أن تسميه، لقد كان ساحرا تهواه القلوب ويطرب لأدائه حتى (حامد بريمه) أحد ابرز حراس المرمى الذين مروا على السودان، وكثيرا ما أصطادته كاميرات المصورين جالسا متادبا طربا لتمارين يؤديها ذلك الساحر، حتى حينما كان (بريمه) كابتنا للمريخ، فها هنالك عظمه أكثر من تلك؟؟
ومن هو ذلك الأنسان المتيم بكرة القدم السودانيه، من جمهورى (الهلال والمريخ) الذى لم يطرب للمسات (العالم) الرشيد المهديه الذى كان فخرا وتاجا على راس تلك المدينه وغنوا له (اللول اللول يالوليه بسحروك يا رشيد المهديه)، ذلك (الرشيد) صغير الحجم راقى الأداء الذى حير جمهور (دار الرياضة) بأم درمان (منجم تفريخ) أعظم لاعبى كرة القدم السودانيه على مر العصور ومن لم يسعده ربه من اللاعبين كى يلعب كرة القدم على ذلك الملعب فذاك يعنى أن نصفه الكروى غير مكتمل وفيه نقص مهما أرتفع مستواه حتى لو وصل مستوى لاعب مثل المرحوم (سامى عزالدين)، ومن لم يتابع لقاءات أندية عملاقة ولاعبين أساطير على ذلك الملعب من الصحفيين فعليه أن يندم ويحسب نفسه من التعساء والا يتطاول ويطلب لنفسه أكثر من وظيفة (مخبر) يؤدى من خلالها رسالته وشهادته التى من المؤكد مجروحه عن كرة القدم السودانيه فكيف يتحدث متحدث عن فن الحقيبه دون أن يتحدث عن أم درمان؟؟ وكيف يتحدث متحدث عن كرة القدم السودانيه دون أن يشهدها داخل ملعب (دا رالرياضه بأم درمان)؟
وممن جمهور كرة القدم السودانية قاطبة (هلا لها، مريخها، موردتها وأقاليمها) من لم ينبهر (بالغالى الوالى) الذى بكاءه الرجال والنساء بدمع ثخين، وأخيرا ممن جماهير ومحبى كرة القدم السودانيه من لم يؤكد جدارة ومهارة (سفير النوايا الحسنه ) برنس الهلال، الذى تقتنع به وتخشاه وترتجف منه حتى الأقلام الحاقده على هذا الهلال الجميل البهى، ولقد نطقت السنتهم غصبا عنهم تنتقد المدرب وجهازه الفني متسائله يوم مباراة (الهدفبن) مع الرأفه (عمر بخيت وروبيرو)، كيف يتجاهل ذلك المدرب تخصيص لاعب يتابع ذلك (السفير البرنس) كظله، وتلك لعمرى كلمة حق لأول مرة ينطقون بها، ولقد عهدناهم يبحثون عن كل ما ينالون به (الهلال) وضياءه الذى يضئ السموات والأرض، ويسعدون بذلك الضوء معنا أرادوا أم أبوا فهل يقدرون؟؟
لقد ظل هكذا الحال يقدم الهلال (السفراء والأمراء) من اللاعبين، ويترك ما تبقى لمتطاول من هنا أو هناك ولا غرو ولا (عجب)... ولا غضب فذاك هو(هلال) ود رجب!!!
اما ما يمكن أن نضيفه من فروقات فدعونا نتناول ما يدور خلال هذه الأيام من أقاويل واشاعات مردوده على من يشيعونها حالهم حال (مريخ) مصر (الزمالك) الذى أكرمناهم حينما قارناهم به.
فلقد مارس جمهور الزمالك وكتابه قبل ملاقاتهم لغريمهم الأهلى نفس السلوك الذى يقوم به جمهور وكتاب المريخ خلال هذه الأيام وباذن الله سوف يهزمون مثلما هزم (الزمالك) الذى أخذوا عنه كعادتهم نداء يقول (بالطول بالعرض مريخنا يهخز الألاض)، فكيف يقلد اصيلا ويأخذ هتافا يردده جمهور فريق غيره؟؟
وحال الهلال مع المريخ هو نفس حال الأهلى مع الزمالك ، حيث يتفوق (زعيم افريقيا وسيدها) على منافسه مكانة وعدة وعتادا، ولقد أنشغل جمهور (الزمالك) بالحديث عن التحكم ,اطلقوا الأشاعات حوله محذرين ثم تحدثوا عن مكان لعب المباراة ، وتلك (فرفرة مذبوح) وذاك هو حال الضعفاء دوما، بينما الأهلى أدارته وجمهوره منشغلين بمن هو الأصلح والأفضل من اللاعبين لأداء تلك المباراة!!!
وهذا يشابه تماما حال الهلال، فلقد أنشغل المرجفون من (الشياطين الحمر) بالحديث عن التحكيم، ثم ذهبوا الى حديث عن حافز قدمه (الزعيم) الى أمل عطبره وفارسها الذى أنتصروا عليه، بشق الأنفس ونحن فى الهلال لا نتمنى أو نريد غير ذلك حتى يكون انتصارنا أن شاء الله عليهم ذو طعم ونكهة وكما ينتصر الفرسان وجها لوجه، وبعد أن تسلم من ينازلك سيفه اذا أرتمت أو كسرت... ثم ذهبوا ليتحدثوا عن اتفاق تم بين (الزعيم) وأبنه الصغير المرابط بالثغر، وتلك (خزعبلات) وفريه نسجوها من خيالهم الخرب، لعلهم قارنوا الزعيم بفريقهم المنهك من تخمة (الشيوخ والعواجيز والكوامر) من اللاعبين المحليين والمحترفين أو لعلهم أجتروا مر العلقم الذى اذاقهم له ذلك (الهلال) البورتسودانى يوم أن أنتصر عليهم بتسعه لاعبين أو يوم أن هزمهم أحد بقايا الهلال الذين شطبهم قبل أربع سنوات وهم لا زالوا يشطبون نديد له ثم يعيدونه مرة أخرى حتى وصل الحد بهم أن يستعينوا (بالرشيد فيصل) ذلك الحارس الذى مكنهم با خفقاته من أيقاف توال سابع لو حدث ما قامت لهم قائمه ولتشتت الشمل، لكن الله لطف وكذلك تمنينا، حيث لا نصر ممتع الا بتواجدهم على الساحة بشرط أن يكونوا على قدر النزال، فالزعيم لا يجيد فن الضرب تحت الحزام أو الأستمتاع بانتصار على الضعفاء ولو كان الأمر بيدنا لأرسلنا اليهم (اغاثة) مستعجله من لاعبين، مثلما فعل (الفارس) الهلالى من قبل المرحوم(ابو العائله) الذى أتجه نحو (الفرع الصغير) مكونا لأول مرة كيانا له مكانته اسمه (المريخ) فعل (ابو العائله) ذلك ولو شقوا قلبه لوجدوا لون دمه أزرقا ومعلقا بحب (الزعيم الهلال) عاصمة أم درمان .
أعلم أن البعض سوف يحتج ويدعى بأن (الفرع الصغير) قد ظهر قبل ذلك بسنوات طوال، نعم تلك حقيقة ولكن هل عرف ذلك الكيان المسمى (با سرائيل) قبل وعد (بلفور)؟؟؟
تناول المرجفون كل شئ لا علاقة له بالمباراة أو كرة القدم حتى يوم ذلك اللقاء تعجبوا له واستغربوا وأعترضوا عليه، لماذا ؟؟ لأنه يصادف يوم الأحد؟؟ ومن قبل لعبوا ضد الزعيم خلال خمسة ايام مباريتين فخرجوا منها بصفر كبير ولم يتبق لهم الاأن يطالبوا الأتحاد باداء المباراة فى يوم لا اسم له الا فى الأيام القبطبه أو الأثيوبيه، لا نريد أن ننكأ الجراح ونذكرهم بتسعة لا تنسى، فهل هنالك وجل وخوف ورعب أكثر من هذا؟؟
ونحن فى الهلال منشغلون بغير ذلك تماما، منشغلون بمن يلعب من تشكيلتين جاهزتين بكاملهما لعب أفرادها أغلبهم للفريق القومى ولقد طالب ذات مرة أحد كتابهم بأن يمثل (الزعيم) بكامله دون أستعانه بلاعبين من أى فريق آخر نيابة عن (الفريق القومى)، ونحن منشغلون بمن يلعب فى حراسة المرمى (المعز) أم (أبو بكر الشريف) ولكل منهما ميزاته، وهل يلعب فى خط الدفاع داريو كان أم (خالد جوليت) وهل يلعب فى الوسط خالد بخيت أم (القدال) أم الشعله (فسيدأ) مكانتنه لا تمس ويمنع الأقتراب منها أو التصوير، ومن يلعب فى الهجوم المرعب العوير الشايل قونو فى جيبو (طمبل) أم العائد المرعب ألاخر (معتز كبير)؟؟ اليس ذلك أمر جدير با لوقوف عنده والأحترام والتقدير له أن كانت لهم عقول، أن يكن أحتياطى هداف الفريق لاعب عائد من الأحتراف وهو هداف سابق للدورى العام لمدة أربع سنوات؟؟؟
هذا حالنا وذاك حالهم فعلاما التطاول ومقارنة نفسهم بهلال نهواه، حينما يشع يملأ الدنيا وما فيها بنجم هوى لا يرى الا حينما ينكدر؟؟؟
خاطره أخيره:-
- الهلال شامخ وكريم مثل شجر النخيل، يجود بثماره حتى على الذين يرمونه بالحجارة [/align:85a0ecbd43]